د. ماهر شفيق فريد
طه حسين، لطيفة الزيات، إدوارد سعيد، آسيا جبار، صنع الله إبراهيم، محمود درويش، عالية ممدوح، مريد البرغوثي، نجلاء سعيد، رضوى عاشور،
لكلمة «الاستغراب» (Occidentalism)، حسب قاموس «النفيس» (إنجليزي- عربي) للدكتور مجدي وهبة، معانٍ عدة، يعنينا منها هذا المعنى: «دراسة الحضارة الغربية من قِبَل من.
ما عسى بيروت أن تكون؟ والإجابة : «بيروت نص أدبي منفتح على تفسيرات مختلفة عديدة، وذلك اعتماداً على الناظر إليها»
عالم غير مألوف - على الأقل لأهل الشاطئ الآخر - مفرداته بشر وحيوانات وصحراء ممتدة وأفق بعيد وبحر كان يعرف قديماً باسم بحر الروم - ذلك هو عالم الرواية الليبية. عن هذا العالم صدر كتاب «الرواية الليبية» باللغة الإنجليزية (مطبعة جامعة إدنبره 2020. 308 صفحات) من تأليف كاريس أولتشوك المحاضرة في الأدب العربي الحديث والثقافة بجامعة كمبردج.
الراصد لمسيرة نجيب محفوظ (1911 - 2006) في عالم الكتابة، يجد أنه في المرحلة الأخيرة من حياته الأدبية قد عزف عن كتابة الرواية الطويلة، وغدا أكثر ميلاً إلى التعبير المكثف والجملة القصيرة والومضة السريعة الخاطفة. تمثَّل هذا في «أصداء السيرة الذاتية»، و«أحلام فترة النقاهة»، وفي مئات الأعمدة الصحافية التي كان يكتبها أسبوعياً في جريدة «الأهرام»، وهي أعمدة قصيرة لا تتجاوز عادة ثلاثمائة كلمة يتناول فيها قضايا الساعة على الأصعدة المحلية والعربية والإقليمية والدولية، في ميادين الثقافة والسياسة والاقتصاد.
إذا استثنينا الخلاف الذي ثار بين أنصار القصيدة العمودية وأنصار القصيدة التفعيلية (أو ما دُعي بالشعر الحر أو الشعر الجديد) في أواخر الأربعينات من القرن الماضي، عقب التجارب الريادية لبدر شاكر السياب ونازك الملائكة مما عدّ اختراقاً لعمود الشعر التقليدي، والجدل الذي دار بين دعاة «الفن للفن» ودعاة «الفن للمجتمع» في فترة تعاظم المد القومي والدعوة إلى الالتزام السياسي بقضايا الأمة في خمسينات القرن وستيناته، فإنه لا يكاد يوجد جنس أدبي أحدث من الضجة، وما زال يحدثها حتى اليوم، مثل ما يعرف بـ«قصيدة النثر». ذهب منظرو هذه القصيدة وممارسوها (أدونيس وأنسي الحاج وإدوار الخراط وغيرهم) إلى أنها تجديد مشروع لشكل
من أهم السلاسل النقدية التي تصدر منذ عام 2012، ولا يعرف بها كثيرون للأسف، سلسلة كتب باللغة الإنجليزية عن الأدب العربي الحديث تصدر عن «مطبعة جامعة إدنبرة» في اسكوتلندا، ويشرف عليها الناقد المصري الدكتور رشيد العناني أستاذ الأدب العربي الحديث بجامعة إكستر البريطانية وصاحب عدد من المؤلفات النقدية، من أهمها كتابان باللغة الإنجليزية هما «نجيب محفوظ والبحث عن المعنى» وكتاب عن اللقاء الحضاري بين الشرق والغرب كما يتمثل في كتابات رفاعة الطهطاوي وأحمد فارس الشدياق وطه حسين وتوفيق الحكيم والطيب صالح ويوسف إدريس وغيرهم. صدر عن هذه السلسلة حتى الآن قرابة خمسة وعشرين كتاباً عن موضوعات مختلفة، مثل المدينة في
الناقد الأدبي الكبير هو من يحدث ثورة في عالم الأدب، وذلك حين يتمكن من تغيير الذائقة النقدية وتوجيهها إلى مسار جديد.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
