بدر القحطاني
أكد المجلس الانتقالي الجنوبي لـ«الشرق الأوسط» انعقاد الاجتماع الأول في الرياض يوم الخميس، للأعضاء الجنوبيين بمجلس القيادة الرئاسي اليمني، وهم (عيدروس الزبيدي، عبد الرحمن المحرمي، عبد الله العليمي باوزير، فرج البحسني) وذلك في إطار التشاور والتنسيق المشترك. وقال المجلس إن الأعضاء ينسقون بشكل فاعل حول شؤون الجنوب، وحريصون على مسؤولياتهم ضمن مجلس القيادة. يأتي ذلك تأكيدا لما ذكرته مصادر يمنية لـ«الشرق الأوسط» بأن المجلس «أوكل إلى أعضائه الجنوبيين وضع ورقة تصوُّر حول القضية الجنوبية لمناقشتها ضمن الملفات الرئيسية». وأوضح علي الكثيري وهو المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي: «لا شك ان المجلس
يلخص الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، مشكلة اليمن السياسية في أمرين: الإقصاء والتهميش. ويرى أن علاج ذلك يتمثل في رافعتين: التوافق والشراكة.
يلخص الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، مشكلة اليمن السياسية في أمرين: الإقصاء والتهميش. ويرى أن علاج ذلك يتمثل في رافعتين: التوافق والشراكة.
لا يمكن تفسير أحداث العام 2022 في اليمن من دون العودة إلى «يوم ذهبي» تغيرت بعده معادلة الدفاع التي يقودها تحالف دعم الشرعية في اليمن، والقوات المسلحة اليمنية. إنه الحادي والعشرون من نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، اليوم الذي تحول بعده التصعيد الحوثي العسكري لاحقا. اتخذ التحالف استراتيجية دفاع صارمة، ضربت مواقع استراتيجية حوثية مؤلمة، وكشفت عن استخدام مطار صنعاء لشن هجمات على مواقع مدنية وحيوية سعودية، دمرت الضربات عشرات الورش ومخازن تجميع الصواريخ الباليستية وتفخيخ المسيّرات.
قرأ اليمنيون تصريحات غربية قد تكون أكثر حدة من أي وقت مضى ضد الحوثيين.
كشف السفير الفرنسي لدى اليمن جان ماري صفا، عن أن السفارة الفرنسية على اتصال مع الحوثيين وقال، إنه التقى عبد الملك الحوثي خلال زمن الحوار الوطني بصفته نائباً لسفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، لكنه اتهم الجماعة بأنها تتواصل مع العالم عبر أشخاص «لا يملكون سلطة اتخاذ القرار». ووصف صفا، في حوار مع «الشرق الأوسط»، مستويات التجنيد الحوثي للأطفال بالمرعبة مستدلاً بتقارير أممية، بينما أشاد بالمجلس الرئاسي، وقال، إن مشروع الحكومة اليمنية يمثّل مشروع دولة جمهورية تعددية تحترم تنوع المجتمع اليمني، ويضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار، كما قال، إن «رئيس المجلس الدكتور رشاد العليمي رجل حكيم ووطني ورجل توافقي يُدا
قال السفير الفرنسي لدى اليمن إن العالم بدأ يفتح عينيه على طبيعة حركة الحوثيين، واتهم الجماعة بتدمير المجتمع اليمني من الداخل. وحذر جان ماري صفا خلال حوار مع «الشرق الأوسط» من أن «الأسطوانة الحوثية» التي تحاول لعب دور المظلومية أمام المجتمع الدولي «لم تعد كافية» ولا تقنع أحدا، متهما الجماعة بإقامة نظام من الرعب وتدمير المجتمع اليمني والقيم القبلية التي تحمي النساء. ووصف صفا السفير الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بالرجل الحكيم والوطني والتوافقي الذي يُدافع عن المصالح العليا لليمن واليمنيين، في حين قال إن المشروع الحوثي «يسعى إلى خنق المجتمع، وقمع النساء وغسل أدمغة الشباب».
أكد كريستيان ريتشارد، رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب {داعش} (يونيتاد)، تلقّيه تطمينات بأن مسألة تمرير تشريع يتعامل مع جرائم «داعش» بوصفها جرائم دولية، تتمتع بأولوية برلمانية. وقال، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عبر الاتصال المرئي: «قيل لنا مرات عدة، خلال اجتماعاتنا مع المسؤولين العراقيين، كما صار حديثاً مع رئيس الوزراء الجديد ومع رئيس الجمهورية ووزير الخارجية ورئيس مجلس القضاء الأعلى، أن هذا التشريع سيكون أولوية بالنسبة لمجلس النواب العراقي».
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
