«كبسولة زمنية في قاع البحر»... اكتشاف أقدم حطام سفينة بالعالم قبالة سواحل تركيا

وصف البروفسور هاكان أونيز حطام السفينة بأنه «كبسولة زمنية في قاع البحر» (صورة نشرها هاكان أونيز على إنستغرام)
وصف البروفسور هاكان أونيز حطام السفينة بأنه «كبسولة زمنية في قاع البحر» (صورة نشرها هاكان أونيز على إنستغرام)
TT

«كبسولة زمنية في قاع البحر»... اكتشاف أقدم حطام سفينة بالعالم قبالة سواحل تركيا

وصف البروفسور هاكان أونيز حطام السفينة بأنه «كبسولة زمنية في قاع البحر» (صورة نشرها هاكان أونيز على إنستغرام)
وصف البروفسور هاكان أونيز حطام السفينة بأنه «كبسولة زمنية في قاع البحر» (صورة نشرها هاكان أونيز على إنستغرام)

اكتشف علماء آثار حطام سفينة قبالة سواحل تركيا، يرجع تاريخها إلى ما بين 4400 و4700 عام، أي إلى العصر البرونزي المبكر، وهي فترة تتزامن تقريباً مع بناء الهرم الأكبر في مصر.

ووفق تقرير نشرته شبكة «بي بي سي»، فإن الهيكل الخشبي للسفينة لم يصمد أمام مرور آلاف السنين، لكن أواني التخزين الفخارية التي كانت تحملها بقيت في قاع البحر، ولا تزال بعض هذه الأواني تحتوي، على نحو لافت، على آثار من المواد التي كانت بداخلها.

ويقول علماء الآثار الذين اكتشفوا الحطام إن طول السفينة كان يبلغ نحو 10 أمتار، وإنها كانت سفينة تجارية تنقل البضائع عبر البحر المتوسط.

ووصف البروفسور هاكان أونيز، من جامعة أكدنيز في تركيا، الذي قاد بعثة جمعية الآثار المتوسطية، حطام السفينة الذي تم اكتشافه بأنه «كبسولة زمنية في قاع البحر».

أين اكتُشف أقدم حطام سفينة في العالم؟

يقع الحطام بالقرب من شاطئ جزيرة كيكوفا في ولاية أنطاليا التركية. وتنتشر القطع الأثرية على منحدر تحت الماء، على عمق 30 متراً فقط.

وعُثر في الموقع على ثلاثة مراسٍ حجرية كبيرة، إضافة إلى أكثر من 30 إناءً فخارياً للتخزين يُعرف باسم «الأمفورات».

ولأن الهيكل الخشبي للسفينة لم يبقَ، تعذّر استخدام تقنيات مثل التأريخ بالكربون المشع، التي تقيس أحد أشكال الكربون في المواد العضوية، لتحديد عمر الحطام.

وبدلاً من ذلك، حلّل علماء الآثار أشكال الأمفورات، إذ تطورت أنماط صناعة الفخار عبر الزمن، وأصبحت أشكال معينة مرتبطة بفترات تاريخية محددة.

وتتميز الأواني المكتشفة قبالة كيكوفا بوجود مقبضين وحافة بارزة في منتصفها وقاعدة مسطحة.

وقال أونيز إن هذا التصميم يتطابق مع أوانٍ فخارية عُثر عليها في مصر والشرق الأوسط، ويُعرف أن عمرها يتراوح بين 4400 و4700 عام.

وأضاف: «بمقارنة تقنيات الزخرفة، يمكننا القول بالتأكيد إن حطام سفينتنا يعود إلى العصر البرونزي المبكر. هذا مؤكد بنسبة 100 في المائة».

بقايا داخل الأواني الفخارية تكشف أسرار الحمولة

وانتشل غواصو البعثة الأواني من قاع البحر ونقلوها إلى السطح، حيث تخضع حالياً لعمليات حفظ وترميم دقيقة، بعد بقائها آلاف السنين تحت الماء.

وفحصت الدكتورة كارين سوادا، عالمة الآثار في جامعة ماكواري الأسترالية، الأمفورات بعد انتشالها. وكان بعضها سليماً، وقد فوجئت بوجود بقايا لزجة ولامعة داخلها.

وقالت سوادا: «نظرت إلى الداخل وكدت أفقد الوعي. لم أصدق كمية البقايا التي كانت ظاهرة. لم تكن مجرد بقع... بل كانت كمية كبيرة من هذه المادة لا تزال موجودة».

ويعمل الفريق حالياً على تحديد طبيعة المواد التي كانت الأواني تحتوي عليها.

وقالت سوادا: «قد يكون زيت الزيتون، أو النبيذ، أو راتنجات الأشجار».

وأضافت أن البقايا ربما تكون ناجمة عن إعادة استخدام الأواني، موضحة: «هذه الأواني ضخمة، وليست من الأشياء التي تُشحن ثم لا يراها أحد مجدداً. كان الناس يفرغونها عند وصولها، وربما يعيدون استخدامها سنوات طويلة جداً».

ماذا يكشف الحطام عن التجارة في العالم القديم؟

ويسلط اكتشاف السفينة وحمولتها الضوء أيضاً على حركة التجارة في العالم القديم.

ويرجح علماء الآثار أن السفينة بدأت رحلتها من موقع ما على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وكانت تنقل البضائع إلى مدينة طروادة القديمة، الواقعة في شمال غربي تركيا حالياً، أو إلى جزيرة كريت، حيث عاش شعب المينويين.

وكان السفر بحراً محفوفاً بالمخاطر، خصوصاً حول جزيرة كيكوفا، حيث تسببت التيارات البحرية القوية والرياح في غرق سفن كثيرة.

وتضم المنطقة مئات الحطام البحري، وتتخصص جمعية الآثار المتوسطية في العثور عليها ودراستها.

وقال أونيز إن أفكاره الأولى، عندما يغوص لاستكشاف الحطام، تتجه إلى الأشخاص الذين ارتبطت حياتهم بالسفينة.

وأضاف: «نحن أول بشر لمسوا هذه الأشياء بعد 5000 عام».

وتابع: «نفكر دائماً في البحارة، وفي صانعي الأمفورات، وفي الشخص الذي حملها على كتفيه إلى السفينة، وفي النساء اللواتي كن ينتظرن عودة أزواجهن، لكنهم، للأسف، لم يتمكنوا من العودة».

متى تُعرض القطع الأثرية المكتشفة في تركيا؟

يعود حطام السفينة إلى ملكية وزارة الثقافة التركية. وقال وزير الثقافة، محمد نوري إرسوي، إن القطع الأثرية التي جرى انتشالها ستُعرض في متحف الآثار تحت الماء الجديد في البحر المتوسط، في أنطاليا، عند افتتاحه خلال الأشهر المقبلة.

أقدم حطام للسفن في العالم

ويتصدر اكتشاف كيكوفا الآن قائمة أقدم حطام للسفن في العالم.

وكان الرقم القياسي السابق يعود إلى حطام سفينة قبالة جزيرة دوكوس في جنوب اليونان، ويبلغ عمره نحو 4200 عام.

أما أقدم حطام سفينة معروف احتفظ بهيكله الخشبي سليماً، فعُثر عليه في البحر الأسود قبالة سواحل بلغاريا، ويعود تاريخه إلى نحو 2400 عام.


مقالات ذات صلة

قرار «إزالة» مقبرة علي مبارك يعيد جدل هدم المدافن التاريخية في مصر

يوميات الشرق مدفن علي باشا مبارك من الداخل (تصوير الباحث إبراهيم طايع)

قرار «إزالة» مقبرة علي مبارك يعيد جدل هدم المدافن التاريخية في مصر

جدَّد قرار إزالة مدفن «أبو التعليم المصري» وصاحب موسوعة «الخطط التوفيقية»، علي باشا مبارك، الجدلَ حول عمليات هدم المدافن التاريخية في مصر.

حمدي عابدين (القاهرة)
ثقافة وفنون مجسّمات من محفوظات متحف دمشق الوطني مصدرها قصر الحير الغربي نواحي تدمر

جلساء العرش الأموي

تطوّر فن النقش التصويري خلال العصر الأموي حيث اعتُمد بشكل أساسي في صوغ الحلل الزينية الخاصة بالمنشآت العمرانية المدنيّة التي شيّدها الخلفاء في نواح متعدّدة

محمود الزيباوي
يوميات الشرق الكتاب الفائز رصد نقوشاً قديمة للكتابة الثمودية (غلاف الكتاب)

«الآثاريين العرب» يُكرِّم عالمَين سعوديين لتوثيق تراث «القلم الثمودي»

كرّم اتحاد الآثاريين العرب باحثَين سعوديين عن كتابهما حول تاريخ القلم الثمودي والنقوش الصخرية في الجزيرة العربية.

محمد الكفراوي (القاهرة )
ثقافة وفنون تمثال أموي من محفوظات متحف روكفلر في القدس الشرقية مصدره قصر هشام نواحي شمال أريحا

«حاملة الأزهار»... تمثال حجري من قصر هشام بن عبد الملك

ازدهر فن النحت والنقش ازدهاراً كبيراً خلال الحقبة الأموية، حيث ارتبط عضوياً بالعمارة المدنية، وشكّل ركناً أساسياً من أركان حللها الزينية.

محمود الزيباوي
يوميات الشرق منطقة سقارة تضم العديد من المقابر الأثرية (وزارة السياحة والآثار)

مصر: اكتشافات أثرية بسقارة تفسّر ألغازاً بالدولة القديمة

تمكنت الاكتشافات الأثرية المتتالية في منطقة سقارة (غرب القاهرة) من تفسير ألغاز بالحضارة المصرية القديمة.

محمد الكفراوي (القاهرة)

تقدُّم استعدادات باكستان للمشاركة في «إكسبو 2030 الرياض»

باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)
باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)
TT

تقدُّم استعدادات باكستان للمشاركة في «إكسبو 2030 الرياض»

باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)
باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)

انتقلت باكستان إلى مرحلة متقدمة من استعداداتها وتحضيراتها لمعرض «إكسبو 2030 الرياض»، بعد توقيعها عقد مشاركتها رسمياً فيه، لتبدأ بتطوير جناحها وبرامجها والتجارب التي ستقدمها لملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، في خطوة جديدة تعكس الزخم المتواصل للمشاركة الدولية.

وتعكس مشاركة باكستان في هذا الحدث العالمي المرتقب، الذي تستضيفه الرياض عام 2030، عمق العلاقات التاريخية التي تجمعها بالسعودية، كما تستند إلى حضورها الراسخ الممتد لنحو 7 عقود في معرض إكسبو الدولي، بما يعكس التزامها المستمر بالمشاركة فيه بوصفه منصة للتعاون الدولي وتعزيز التواصل بين ثقافات وشعوب العالم.

وحصد جناح باكستان الجائزة البرونزية في «إكسبو 2025 أوساكا» تقديراً لتصميمه المتميز، وستعمل خلال المرحلة المقبلة على تطوير جناحها في منطقة الثقافة ضمن «إكسبو 2030 الرياض»، لتقدم من خلاله مشاركة مميزة تعكس ثراء إرثها وإبداعاتها، وتطلعاتها للمستقبل.

ووقّع عقد المشاركة أحمد فاروق سفير باكستان لدى السعودية والمفوض العام لجناحها، والمهندس طلال المري الرئيس التنفيذي لـ«إكسبو 2030 الرياض».

من جانبه، قال السفير فاروق إن مشاركة باكستان «ستشكّل منصةً متميزةً لاستعراض إرث بلادنا العريق في مجالات الثقافة والتجارة والسياحة»، مضيفاً أن «باكستان تتمتع بإمكانات واعدة وفرص واسعة في مجالي التجارة والاستثمار».

وأكد أن علاقة باكستان الوثيقة مع دول منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما السعودية، ستُسهم في تعزيز روابطها مع الدول الشقيقة، متطلعاً إلى العمل عن كثب مع منظمي «إكسبو 2030 الرياض» لضمان مشاركة ناجحة ومؤثرة تحقق الأثر المنشود.

باكستان تبدأ تطوير جناحها وبرامجها وتجارب لزوار «إكسبو 2030 الرياض» من مختلف أنحاء العالم (واس)

بدوره، رحّب المهندس طلال المري بانضمام باكستان إلى «قائمة متنامية من الدول التي وقّعت رسميّاً عقود مشاركتها في (إكسبو 2030 الرياض)، بما يعكس التقدم المتواصل في استعدادات الدول المشاركة، وانتقالها إلى مرحلة جديدة من استعداداتها».

وأضاف المري: «في ظل العلاقات الراسخة والممتدة التي تجمع بلدينا، تكتسب مشاركة باكستان أهمية خاصة، ونتطلع للعمل عن كثب مع فريقها، وإلى رؤية الإبداعات التي تجسّد إرثها الثقافي العريق وتطلعاتها للمستقبل، بما يسهم في إثراء التجربة العالمية التي ستحتضنها الرياض في عام 2030».

ويأتي توقيع باكستان عقد مشاركتها في وقت تتسارع فيه التحضيرات والاستعدادات لـ«إكسبو 2030 الرياض» عبر مختلف المسارات؛ إذ تأكد أكثر من 185 مشاركة رسمية في الحدث، فيما تمضي الدول في تطوير أجنحتها وبرامجها استعداداً للعام 2030.

وبالتوازي مع ذلك، تشهد أعمال التنفيذ في موقع «إكسبو 2030 الرياض» تقدماً متسارعاً مع استمرار أعمال البنية التحتية وبدء تشكّل ملامح عدد من المرافق والأصول الرئيسية في المقر الذي يمتد على مساحة 6 ملايين متر مربع.

وسيُقام «إكسبو 2030 الرياض» تحت شعار «رؤية للمستقبل»، ليوفر منصة عالمية تتيح للدول استعراض إنجازاتها وطموحاتها، واستكشاف حلول للتحديات المشتركة، وفتح آفاق جديدة وإمكانات واعدة للمستقبل.

ومن خلال مناطقه الرئيسية الخمس؛ التقنية، والكوكب، والإنسان، والثقافة، والتعاون، سيدعو «إكسبو 2030 الرياض» المشاركين والزوار إلى استكشاف الأفكار والرؤى التي ستسهم في رسم ملامح العقود المقبلة.


سوريا تُوقِّع عقد مشاركتها في «إكسبو 2030 الرياض»

سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
TT

سوريا تُوقِّع عقد مشاركتها في «إكسبو 2030 الرياض»

سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)

وقّعت سوريا عقد مشاركتها في معرض «إكسبو 2030 الرياض»، بحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء.

وتنتقل سوريا بهذه الخطوة إلى مرحلة متقدمة ضمن رحلة استعداداتها لعام 2030، تبدأ فيها بتطوير خططها لجناحها والبرامج والتجارب التي ستقدمها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» من مختلف أنحاء العالم.

وستضيف سوريا حضوراً مميزاً يستمد ثراءه من إرث ثقافي عريق، ومن طموحاتها وتطلعاتها للمستقبل وما يحمله من فرص وإمكانات.


محكمة بريطانية تدين الممثل راسل براند بتهمتَي الاغتصاب والاعتداء الجنسي

الممثل الكوميدي البريطاني راسل براند يصل إلى محكمة وستمنستر في لندن (إ.ب.أ)
الممثل الكوميدي البريطاني راسل براند يصل إلى محكمة وستمنستر في لندن (إ.ب.أ)
TT

محكمة بريطانية تدين الممثل راسل براند بتهمتَي الاغتصاب والاعتداء الجنسي

الممثل الكوميدي البريطاني راسل براند يصل إلى محكمة وستمنستر في لندن (إ.ب.أ)
الممثل الكوميدي البريطاني راسل براند يصل إلى محكمة وستمنستر في لندن (إ.ب.أ)

دانت محكمة في لندن، اليوم (الخميس)، الممثل البريطاني راسل براند بتهمتَي الاغتصاب والاعتداء الجنسي، وقالت إنه يواجه عقوبة سجن طويلة.

وكان براند قد نفى هذه الاتهامات، قائلاً إن الوقائع إما كانت بالتراضي أو مختلَقة. وكان براند في يوم من الأيام أحد أشهر مقدمي البرامج في بريطانيا، وهو أيضاً طليق المغنية الأمريكية، كاتي بيري.

ووصف ممثلو الادعاء براند (51 عاماً)، الذي لعب دور البطولة في فيلمَي «جيت هيم تو ذا غريك» و«آرثر»، بأنه معتدٍ جنسي عديم الرحمة.

وأدين براند في محكمة ساوثوارك كراون في لندن بتهمة اغتصاب واحدة وثلاث تهم بالاعتداء الجنسي. وبُرِّئ من تهمتي اغتصاب أخريين ومحاولة اعتداء.

وقال القاضي جويل بيناثان إنه سيصدر الحكم على براند، يوم الاثنين، وإنه يواجه عقوبة سجن طويلة الأمد. واقتيد براند إلى الزنزانة لحين النظر في طلب الإفراج بكفالة في الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش.

وذكر ممثلو الادعاء أن التهم، التي وقعت في الفترة بين عامي 1999 و2009، تشمل السنوات التي صعد فيها براند من أداء عروض الكوميديا الارتجالية في قاعات صغيرة إلى أن أصبح مقدم برامج تلفزيونية ونجم أفلام هوليوود.

واستمعت المحكمة إلى شهادات من ست مدعيات يحق لهن الحفاظ على سرية هويتهن مدى الحياة.

ولم تكن أي من النساء تعرف الأخرى، لكنهن جميعاً تقدمن بشكاوى إلى الشرطة عقب بث فيلم وثائقي تلفزيوني وتقارير صحفية عام 2023، تضمنت اتهامات مجهولة المصدر من نساء أخريات.