أُصيب زوجان اشتريا منزلاً في لندن يعود إلى خمسينات القرن الماضي ويحتاج إلى ترميم، بذهول كبير بعدما رفعا السجاد القديم واكتشفا تحته مفاجأة لم يتوقَّعا العثور عليها.
وقد يكون شراء منزل يحتاج إلى الترميم والإصلاح مجازفة، وإنما العائد قد يكون كبيراً عند العثور على شيء مميّز مخبأ فيه. وهذا ما حدث مع زوجين أنفقا مدّخراتهما على منزل في لندن يعود إلى خمسينات القرن الماضي، أملاً في تحويله إلى بيت أحلامهما.
ووفق موقع «ماي لندن»، وصف مالكا المنزل، اللذان اشتريا العقار أواخر العام الماضي، بأنه «أسوأ منزل في أفضل شارع». وإنما جهود الترميم حملت لهما مفاجأة أخيراً، عندما رفعا السجاد وعثرا على أرضية أصلية من خشب الباركيه كانت مخبّأة تحته.
وكشف جو براون، الذي يملك العقار مع شريكته، أنه لاحظ أرضية غرفة المعيشة قبل أشهر، لكنهما لم يكتشفا إلا أخيراً أنّ هذه الأرضية التاريخية تمتدّ عبر الطابق الأرضي بأكمله. وقال جو: «لم تكن لدينا أي فكرة عن ذلك عندما اشترينا المنزل».
ويوثّق الزوجان أعمال الترميم والإصلاح عبر حسابهما في «إنستغرام»، وقد شاركا مقطعاً مصوّراً يُظهرهما وهما يرفعان زاوية من السجاد ليكشفا الأرضية الخشبية المخبّأة تحته.
وعلّق الزوجان على المنشور قائلَيْن: «لا نصدّق ما كان مخبأً تحت هذه السجادات التي يعود عهدها إلى 70 عاماً»، وأضافا: «لا نصدّق كيف يمكن أيّ شخص أن يرغب في تغطية هذه الأرضيات وإخفائها».
وحصد المنشور 1100 إعجاب وكمّاً كبيراً من التعليقات المشيدة بالاكتشاف، إذ اتفق كثيرون على أنّ الأرضية الأصلية تبدو ساحرة. وكتبت إحدى المتابعات: «يا للروعة! التحوّل المقبل سيكون مذهلاً حقاً».
وعلَّقت متابعة أخرى: «ما أروع هذه الأرضية! أشعر بالغيرة؛ إذ كنت آمل في العثور على أرضية أصلية مماثلة في منزلي الذي يعود إلى العصر الإدواردي، ولكن من دون جدوى».
وقال متابع ثالث: «أحببتُ حقيقة احتفاظهما بها، ولا أفهم سبب لجوء الملَّاك السابقين إلى إخفائها». بينما اكتفى متابع رابع بالقول: «إنها قمة في الروعة والجمال».
خطط المنزل
ورغم أنّ هذا الاكتشاف كان مثيراً، فإنّ الزوجين لا يزالان يواجهان عملاً شاقاً إذا أرادا إعادة الأرضية إلى سابق عهدها.
ومن المقرَّر أن يتولّى متخصص في ترميم الأرضيات تقييم حالة الباركيه، في حين لم يستقرَّ الزوجان بعد على الشكل النهائي الذي يرغبان في أن تكون عليه الأرضية بعد التجديد.








