«المنتدى السعودي للإعلام» يختتم نسخته الـ5 في الرياضhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5237389-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%AA%D9%85-%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%805-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6
«المنتدى السعودي للإعلام» يختتم نسخته الـ5 في الرياض
اختتم «المنتدى السعودي للإعلام» أعمال نسخته الخامسة في الرياض، أمس، بعد عقد أكثر من 60 جلسة حوارية وورشة عمل، ناقش فيها 300 متحدث من مختلف دول العالم، محاور عدة تتعلق بمستقبل الإعلام وآليات تطويره.
واختير الدكتور حسين النجار، مذيع الأخبار في التلفزيون السعودي، «شخصية العام الإعلامية»، بينما تُوّجت «الشرق الأوسط» بجائزتين، للكاتب الدكتور محمد الرميحي بمسار «العمود الصحافي» عن تجربته الطويلة في الكتابة الصحافية، والزميل عبد الهادي حبتور بـ«الحوار الصحافي» عن حواره مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وذلك خلال حفل جوائز «المنتدى السعودي للإعلام 2026»، الذي عقد مساء أمس (الأربعاء) بنهاية أيام المنتدى.
ووسط حضور حاشد من صناع القرار، ورواد الفكر، وأكثر من 300 قائد وخبير من مختلف دول العالم، تحولت الحوارات التي احتضنتها النسخة الخامسة من المنتدى، إلى ورشة عمل كبرى لاستكشاف المستقبل، وفك شيفرات التحولات المتسارعة التي يعيشها قطاع الإعلام.
توّج الدكتور حسين النجار المذيع السعودي بجائزة شخصية العام خلال حفل جوائز «المنتدى السعودي للإعلام 2026» الذي عقد الأربعاء في الرياض تقديراً لتجربته العريضة
أكد خبراء إعلاميون أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على المؤسسات الصحافية إعادة التفكير في أدواتها وأساليبها، مع الحفاظ على القيم المهنية وجودة المحتوى.
استقبلت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، بمقرها في الرياض، الشيخ حمد آل ثاني، المستشار بالمؤسسة القطرية للإعلام، يرافقه عدد من القيادات الإعلامية.
حسين النجار... الصوت الإذاعي الذي شكّل ذاكرة السعوديينhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5237348-%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B0%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%B4%D9%83%D9%91%D9%84-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86
حسين النجار... الصوت الإذاعي الذي شكّل ذاكرة السعوديين
حفل جوائز «المنتدى السعودي للإعلام 2026» الذي عقد الأربعاء في الرياض (الشرق الأوسط)
توّج الدكتور حسين النجار، المذيع السعودي، بجائزة شخصية العام خلال حفل جوائز «المنتدى السعودي للإعلام 2026»، الذي عُقد الأربعاء في الرياض، وذلك تقديراً لتجربته الإعلامية العريضة التي تألق فيها لسنوات، ارتبط خلالها صوته القويّ، وقراءته المتأنية الفريدة، مع جمهور الشاشة والإذاعة التي كانت منصته الأثيرة لعقود.
ويُعد الإعلامي القدير حسين النجار أحد الرموز الاستثنائية التي لم تكتفِ بنقل الخبر، بل صاغت بكلماتها وأدائها الرصين ذاكرةً كاملة لأجيال من السعوديين، عبر مسيرة امتدت لأكثر من ستة عقود، كان فيها النجار مدرسةً في فن الإلقاء والخطابة والإدارة الإعلامية.
من مكة انطلق الصوت
وُلد حسين محمد يعقوب النجار في مدينة مكة المكرمة عام 1944، وفي حاراتها تشرب لغة القرآن وفصاحة القول، ومنها بدأت رحلته مع الميكروفون في وقت مبكر جداً، وتحديداً في عام 1964م، حين التحق بالإذاعة السعودية وهو لا يزال طالباً، وأخذه الشغف بالمهنة إلى البروز مبكراً وقد أوتي قوة العبارة والحضور والوصول إلى مسامع الجمهور وقلوبهم، وأصبح واحداً من أهم الأصوات التي تبث من «إذاعة جدة».
وتلقى النجار تعليمه الأولي في مكة المكرمة، وجمع بين استكمال الدراسة، وعمله معلماً في مدارس مكة، ولم يتوقف نهمه العلمي حتى نال درجة البكالوريوس في تخصص إدارة الأعمال من جامعة الملك عبد العزيز بجدة، وعلى الماجستير والدكتوراه من جامعة ميسوري الأميركية.
بدأ النجار رحلته مع الميكروفون في وقت مبكر جداً (الشرق الأوسط)
أبرز محطات المسيرة المهنية
تألق النجار في مشواره المهني في الإذاعة والتلفزيون منذ ظهرت موهبته خلال حفل عام أقيم في مكة المكرمة عام 1964، وانتقل للعمل في الإذاعة، وبدأ مسيرة إعلامية ارتبطت بكثير من اللحظات التاريخية التي شهدها السعوديون خلال العقود الماضية.
وتنوعت عطاءات النجار بين الإذاعة والتلفزيون، وشغل مناصب قيادية أثرت في صناعة القرار الإعلامي، ومن ذلك العمل الإذاعي والتلفزيوني، وتقديم نشرات الأخبار الرئيسية، والبرامج الثقافية والاجتماعية التي لامست حياة الناس، إضافة إلى ظهوره وحضوره في المناسبات الوطنية، وقد ارتبط صوته بإعلان الميزانيات العامة للدولة، وتغطية وقائع الحج السنوية، مما جعله «صوتاً رسمياً» موثوقاً في قلب كل بيت سعودي.
تألق النجار في مشواره المهني في الإذاعة والتلفزيون (الشرق الأوسط)
بصمة النجار التي لا تُمحى
رغم غيابه الطويل عن الشاشات ومرات ظهوره القليلة في إطار احتفالي واحتفائي بمسيرته، بقي اسم النجار محفوراً بصفته واحداً من عمالقة الرعيل الأول الذين وضعوا اللبنات الأساسية للإعلام السعودي الرصين.
وبنبرة صوت رخيمة، ولغة عربية سليمة تخلو من التكلف، وقدرة هائلة على ضبط الانفعالات خلف الميكروفون، مما يمنح المستمع شعوراً بالثقة والطمأنينة، بقيت بصمة النجار علامة فارقة لم تُمحى من ذاكرة السعوديين.
ومنذ أن بدأ النجار أولى إطلالاته الإذاعية الخاصة من خلال برنامجه «حدائق منوعة» عام 1965، انطلقت مسيرة مهنية تعرف من خلالها السعوديون على نجم يشع ثقافة، وينفرد بخامة صوتية مميزة، والتقى طوالها النجار مع جمهور مستمعيه ومشاهديه عبر كثير من البرامج الثقافية والعلمية والاجتماعية، التي قدمها خلال سنوات عمله.
ولطالما كان صوت النجار مرتبطاً بنقل الصلوات من الحرم المكي، وقبيل حلول موعد صلاة مغرب كل يوم من رمضان، حيث كان يتلو مقاطع من الدعاء والابتهال بصوته المتهادي بين المشاهد التي يهفو لها ملايين المسلمين حول العالم، ومنذ عام 1400 للهجرة، أصبح صوت النجار مرافقاً للمسافرين على متن طائرات «الخطوط السعودية» من خلال تلاوة دعاء السفر بصوته المميز، بينما يردد المسافرون من خلفه.
وخلال مسيرته، حصد الدكتور حسين النجار كثيراً من الجوائز والتكريمات المحلية والدولية، تقديراً لجهوده في خدمة الإعلام العربي، كان آخرها تتويجه الأربعاء بجائزة «شخصية العام» خلال حفل جوائز «المنتدى السعودي للإعلام 2026»، ولا يزال صدى صوته الفريد يمثل ذاكرة للأجيال، ومرجعية لكل باحث عن الزمن الجميل في تاريخ الإعلام العربي.
مالفوي الشرير في أفلام هاري بوتر رمزاً للعام القمري الجديد في الصينhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5237340-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%B1%D9%85%D8%B2%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86
بائع ينتظر الزبائن في كشك لبيع الفوانيس قبل حلول السنة القمرية الجديدة للحصان (أ.ف.ب)
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
مالفوي الشرير في أفلام هاري بوتر رمزاً للعام القمري الجديد في الصين
بائع ينتظر الزبائن في كشك لبيع الفوانيس قبل حلول السنة القمرية الجديدة للحصان (أ.ف.ب)
على نحو غير المتوقع، تحوّل دريكو مالفوي، الخصم الشهير لهاري بوتر في سلسلة الكتب الخيالية، إلى رمز شعبي لاحتفالات رأس السنة القمرية الصينية، بعدما انتشرت صورته على الزينة الحمراء والمنتجات الاحتفالية، من الملصقات إلى أغطية الهواتف المحمولة.
وتعود موجة الاهتمام المفاجئة بالشخصية، التي جسدها الممثل توم فيلتون في الأفلام المقتبسة من روايات الكاتبة جيه. كيه رولينغ، إلى الترجمة الصينية لاسمه الذي يعني الحصان والحظ، وهو ما ينسجم مع حلول عام الحصان في التقويم القمري.
In China, an unexpected symbol of the holiday has emerged — the Harry Potter character Draco Malfoy.The reason is simple and amusing: his last name was read as a combination of the Chinese words mǎ (“horse”) and fú (“good fortune”), which together mean “a horse that brings... pic.twitter.com/qrRSKvaH7P
واجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي صور لأشخاص يعلقون ملصقات حمراء لمالفوي على أبواب منازلهم. وتباع أربعة من هذه الملصقات مقابل 11 يواناً (1.60 دولار) على منصة «تاوباو» للتجارة الإلكترونية.
وقال أحد المستخدمين على منصة «ريد نوت» الصينية للتواصل الاجتماعي: «بركة عام الحصان، لذا أضع ملصق مالفوي».
وأظهرت منشورات أخرى على المنصة صورة ضخمة لمالفوي في زيه المعروف معلقة على عدة طوابق في مركز تجاري بمقاطعة خنان في وسط الصين.
وتحظى سلسلة أفلام هاري بوتر بشعبية كبيرة جداً في الصين، التي لا تشكل الأفلام الأجنبية فيها إلا نسبة صغيرة نسبياً من إيرادات شباك التذاكر بسبب القيود الصارمة والتركيز على المحتوى المحلي.
وأعيد عرض أفلام هاري بوتر الثمانية في دور السينما الصينية عام 2024.
من الماموث إلى طائر الدودو... توجه عالمي لإحياء الحيوانات المنقرضة بالتكنولوجياhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5237333-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%AB-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%88-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%A5%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7
من الماموث إلى طائر الدودو... توجه عالمي لإحياء الحيوانات المنقرضة بالتكنولوجيا
هيكل عظمي لحيوان الماموث في معرض (بيكسلز)
كشفت جلسة في القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي عن أن هناك توجهاً لإعادة إحياء بعض الأنواع الحيوانية المنقرضة.
وأوضحت الجلسة أن هذا التوجه يقوم على «الاعتماد على أحدث تطبيقات الهندسة الوراثية وعلوم الجينات، وما يحمله هذا المسار البحثي من انعكاسات محتملة على مستقبل التنوع البيولوجي وجهود حماية الأنظمة البيئية»، إضافة إلى آفاقه المتصلة بتطوير المعرفة العلمية والتطبيقات الحيوية ذات الصلة بصحة الإنسان والبيئة.
وتحدث في الجلسة بن لام، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «كولوسال بيوساينسز» الأميركية المتخصصة في مجال التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية.
وقال بن لام لـ«وكالة الأنباء الألمانية» إن المؤسسة تركز على إحياء الأنواع المنقرضة عبر تقنيات متقدمة في تحرير الجينات ومحاكاة الجينوم، ويشمل نشاطها مشاريع لإعادة إحياء الماموث الصوفي، ونمر تسمانيا، وطائر الدودو، وغيرها من الأنواع، بهدف إعادة إدخالها إلى بيئاتها الطبيعية ودعم التنوع البيولوجي.
وأوضح أن المشروع يجمع بين البعد الإبداعي والإنساني؛ إذ يدمج التكنولوجيا المتقدمة مع جهود حماية الطبيعة وصون التنوع البيولوجي.
وذكر أن نقطة الانطلاق جاءت بعد لقائه بالعالم جورج تشيرش، أحد أبرز رواد علم الأحياء التركيبي ورئيس قسم الوراثة في جامعة هارفارد، والذي حذر من احتمال فقدان ما يصل إلى 50 في المائة من التنوع البيولوجي خلال 25 عاماً إذا لم تتخذ إجراءات جذرية.
وقال إن هذا التحذير شكل دافعاً لتحويل الفكرة إلى مشروع طموح، مؤكداً أن الفضول وروح المبادرة وبناء فرق علمية متخصصة كانت المحرك الأساسي للمشروع.
ولفت إلى أن المؤشرات العلمية الأولية مشجعة، وأن البشرية تحتاج إلى مشاريع كبرى ملهمة، شبيهة ببرامج الفضاء، لدفع حدود المعرفة والتقنية.
وكشف عن خطط لإنشاء شبكة عالمية من «المستودعات الحيوية» لحفظ المواد الوراثية للأنواع المهددة بالانقراض، وربطها ببرامج تعليمية تستهدف الأطفال والشباب لتعزيز الاهتمام بالعلوم البيئية.
وأشار بن لام إلى أن أبحاث الأنواع المنقرضة قد تسهم في تطوير تطبيقات طبية للبشر، بما يشمل مجالات مقاومة الأمراض وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي، ما يمنح المشروع بعداً صحياً إلى جانب أثره البيئي.
واختتم لام بالتعبير عن تطلعه أن يشهد العقدين المقبلين إعادة توطين أنواع منقرضة في بيئاتها الطبيعية، بما يعزز الوعي البيئي ويدعم الجهود العالمية للحفاظ على التنوع البيولوجي.