فازت النمسا بمسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» لعام 2025 التي أقيمت أمس (السبت) في مدينة بازل السويسرية، في أول فوز للبلاد منذ فوز كونشيتا ورست في عام 2014.
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد حصد المغني الأوبرالي جيه.جيه الفوز للنمسا على إسرائيل في أكبر مسابقة موسيقية في العالم، والتي شاهدها عبر شاشات التلفزيون أكثر من 160 مليون شخص في أنحاء العالم.
المغني الأوبرالي جيه.جيه بعد فوزه بالجائزة (إ.ب.أ)
وكان هذا الفوز هو الثالث للنمسا في المسابقة بعد نجاح كونشيتا وفوز أودو يورجنز عام 1966.
ودمج المغني جيه.جيه، البالغ من العمر 24 عاماً من فيينا، بين عناصر الأوبرا والتكنو والصوت عالي النبرة في أغنيته «الحب الضائع» (ويستد لاف)، مما جعله ينال إعجاب لجان التحكيم والمشاهدين الذي صوتوا عبر الهاتف.
وقال المغني واسمه الحقيقي يوهانس بيتش: «هذا يفوق أحلامي... إنه لأمر مذهل».
جيه.جيه نال إعجاب لجان التحكيم والمشاهدين الذي صوتوا عبر الهاتف (إ.ب.أ)
وأوضح جيه.جيه أنه كان يهدف إلى مشاركة المستمعين لمشاعره عندما كتب الأغنية، وأنه سعيد لأنها لاقت صدى لدى كثير من المعجبين.
وأضاف: «لا يوجد حب ضائع. الحب لا يضيع أبداً. هناك كثير من الحب الذي يمكننا نشره، وعلينا أن نجعل الحب أقوى قوة على وجه الأرض».
وأشاد المستشار النمساوي كريستيان ستوكر بنجاح جيه.جيه، قائلاً إنه يصنع تاريخ الموسيقى.
وقالت وزيرة الخارجية النمساوية بياته ماينل-رايزينجر على منصة «إكس»: «عزيزي جيه.جيه، لقد أثرت أوروبا بصوتك وأعدت للنمسا تألقها».
Was für ein Abend!!!! Lieber JJ, du hast Europa mit deiner Stimme berührt und Österreich ins Rampenlicht gesungen.Dein Sieg beim #ESC2025 zeigt, wie Kunst Brücken baut – über Sprachen und Grenzen hinweg.Gratulation, JJ – du hast ESC-Geschichte geschrieben.#ESC25...
كشفت دراسة عن أنّ للتثاؤب دوراً غفلت عنه البحوث سابقاً في تنظيم السوائل داخل الدماغ، كما سلطت الضوء على العمليات الحيوية التي تقع عندما يحاول الشخص كتم تثاؤبه.
أعلن قصر كنسينغتون اليوم (الأربعاء) أن كيت أميرة ويلز ستتوجه إلى إيطاليا الأسبوع المقبل في أول زيارة رسمية تقوم بها للخارج منذ خضوعها للعلاج من مرض السرطان.
…
التواصل مع الناس عبر الإنترنت قد يجعلك تشعر بالوحدة أكثرhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5270509-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%83-%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يُرجح أن يُقوي صداقاتك بل قد يجعلك تشعر بالوحدة أكثر (بيكساباي)
نيويوك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويوك:«الشرق الأوسط»
TT
التواصل مع الناس عبر الإنترنت قد يجعلك تشعر بالوحدة أكثر
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يُرجح أن يُقوي صداقاتك بل قد يجعلك تشعر بالوحدة أكثر (بيكساباي)
هل تعتقد أن مراسلة أصدقائك عبر الرسائل الخاصة على «تيك توك» أو «إنستغرام» ستُقربكم أكثر؟ ليس بالضرورة.
تشير دراسة نُشرت، أمس (الأربعاء)، في مجلة «تقارير الصحة العامة»، وهي المجلة الرسمية لدائرة الصحة العامة الأميركية، إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يُرجح أن يُقوي صداقاتك، بل قد يجعلك تشعر بالوحدة أكثر.
ظهر استطلاع رأي شمل أكثر من 1500 شخص تتراوح أعمارهم بين 30 و70 عاماً أن البالغين الذين لديهم نسبة أكبر من العلاقات على وسائل التواصل الاجتماعي مع أشخاص لم يلتقوا بهم وجهاً لوجه كانوا أكثر شعوراً بالوحدة. وأوضح الدكتور برايان بريماك، أستاذ الصحة العامة في جامعة ولاية أوريغون بمدينة كورفاليس الأميركية، أن التواصل مع المزيد من الأصدقاء المقربين عبر وسائل التواصل الاجتماعي لم يُخفف من شعورهم بالوحدة، وفقاً لما ذكرته شبكة «سي إن إن» الإخبارية.
وأضاف بريماك أن العديد من الدراسات السابقة ركزت على تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، بينما تُقدم هذه الدراسة الجديدة رؤى حول كيفية تأثر البالغين بتفاعلاتهم عبر الإنترنت. وأشار إلى أن أحد قيود الدراسة هو عدم وضوح ما إذا كان الأشخاص الأكثر شعوراً بالوحدة قد تواصلوا مع المزيد من الغرباء عبر الإنترنت، أم أن التواصل مع الغرباء هو سبب شعورهم بالوحدة، لكنه يرجح أن يكون كلا الأمرين صحيحاً.
وأشار بريماك إلى أن العديد من الدراسات تُظهر أن وجود أصدقاء في الواقع يُخفف من الشعور بالوحدة، لكنه أكد أن التواصل مع الأصدقاء عبر الإنترنت «ليس هو نفسه».
شبّه بريماك التواصل مع الأصدقاء عبر الإنترنت بدلاً من اللقاءات الشخصية بتناول حبوب الإفطار بنكهة التفاح بدلاً من التفاح. وقال: «هذه الحبوب بنكهة التفاح ستشبعك، وستزودك بالسعرات الحرارية، ومذاقها لذيذ، لكنها لا توفر لك الصلصة الخاصة التي تطورنا لنحتاجها».
نكوّن صداقات في الواقع
للتغلب على الشعور بالوحدة، نحتاج بوضوح إلى صداقات في الواقع، ألا تملك ما يكفي منها؟ هذا أمر شائع جداً، كما تقول ميليسا غرينبيرغ، الاختصاصية النفسية السريرية في مركز برينستون للعلاج النفسي في نيوجيرسي، والتي لم تشارك في البحث.
وأضافت: «هذا لا يعني أن هناك أي خطأ فيك».
كيف يمكنك تغيير هذا الوضع؟ تقترح غرينبيرغ الانضمام إلى نادٍ للقراءة، أو فعاليات خاصة بالأعضاء في متحف أو دار سينما، أو حصص لياقة بدنية أو فنون. يمكنك أيضاً التطوع في حملة سياسية أو الانضمام إلى جماعة دينية.
وأوضحت: «يميل الناس إلى تكوين صداقات مع من يشاركونهم الاهتمامات، لذا فإن ممارسة نشاط يثير اهتمامك هي بداية جيدة».
وأضافت: «اجعلوها مناسبة قريبة من المنزل، لأننا نميل أكثر إلى تكوين صداقات مع مَن يسكنون بالقرب منا». وأيضاً، ضعوا أجهزتكم جانباً عند الخروج! فإذا كنتم تتصفحون هواتفكم، سيصعب عليكم التواصل مع من حولكم».
واستطردت: «لفتح حوار مع شخص ما قد يؤدي إلى تكوين صداقة معه، اطرح سؤالاً يتطلب إجابة أطول من كلمة واحدة». بدلاً من سؤال «كيف كانت عطلة نهاية الأسبوع؟»، وجرّب سؤال «ماذا فعلت في عطلة نهاية الأسبوع؟» أو اسأل عن المقهى أو البار المفضل للشخص في المنطقة.
إذا كنت تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي
لا تنصح غرينبيرغ باستخدامها كوسيلة للحفاظ على الصداقات. ولكن إذا كنت ستستخدمها، فاستخدمها للبقاء على اتصال مع الأشخاص المهمين في حياتك، من خلال مراسلتهم أو التفاعل مع منشوراتهم.
وقالت غرينبيرغ إنّ الاستخدام السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي يرتبط بزيادة الاكتئاب والقلق. ويرجع ذلك على الأرجح إلى أنّ الاستهلاك السلبي غالباً ما ينطوي على مقارنات اجتماعية أكثر. ومع ذلك، لا يبدو أنّ الاستخدام النشط لوسائل التواصل الاجتماعي من خلال النشر والتعليق والمراسلة سيئٌ لمعظم الناس، على حدّ قولها.
وعلى الجانب الآخر، نصح بريماك مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بالتفكير ملياً فيمن يتفاعلون معهم، وما إذا كانوا يرغبون في الحفاظ على علاقاتهم.
وقال: «تأملوا في ذلك، لأننا نادراً ما نفعله».
تشير الأبحاث إلى أنّ التغلب على الشعور بالوحدة يتطلب الابتعاد عن أجهزتنا والتواصل مع الآخرين وجهاً لوجه. ولحسن الحظ، تُعدّ أشهر الصيف المقبلة الوقت الأمثل للخروج والتواصل الاجتماعي.
أضخم الحفلات الموسيقية المجانية في التاريخ... أرباح للجمهور والفنانين والمنظّمينhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5270504-%D8%A3%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%91%D9%85%D9%8A%D9%86
أضخم الحفلات الموسيقية المجانية في التاريخ... أرباح للجمهور والفنانين والمنظّمين
شاكيرا تحيي حفلاً مجانياً ضخماً على شاطئ كوباكابانا في البرازيل (أ.ف.ب)
في زمنٍ تُباع فيه بطاقات بعض الحفلات الموسيقية الضخمة في المزادات العلنية، وفي عالمٍ تتصدّر أسماء مثل تايلور سويفت وبيونسيه وسيلين ديون قوائم أثرى الأثرياء، يصبح مفهوم الحفل المجّانيّ مستغرباً وشبهَ مستحيل.
تُعَدّ الحفلات الموسيقية المجانية أنشطة نادرة، إلّا أنّ بعض المدن تحرص على الترفيه عن سكّانها من دون أن تكبّدهم تكلفة مادية. هكذا هي الحال في ريو دي جانيرو البرازيلية، حيث أحيت شاكيرا قبل أيام حفلاً ضخماً على شاطئ كوباكابانا أمام حضورٍ قُدِّر بمليونَي شخص.
المجّانيّة المُربحة
يأتي حفل الفنانة الكولومبية اللبنانية الأصل من ضمن جولتها العالمية، وتلبيةً لدعوة مجلس مدينة ريو دي جانيرو. فمنذ 2024، درجت بلدية المدينة البرازيلية على توجيه دعوة عامة مجانية إلى الأهالي والسياح، لحضور حفل موسيقي ضخم يحييه كبار النجوم العالميين على شاطئ كوباكابانا الشاسع.
وفي وقتٍ ربما يُعتَقَد بأنّ هكذا مشروعٌ هو خاسر، تُظهر الأرقام عكس ذلك. إذ رجّحت دراسة أعدّتها بلدية المدينة أن يُدرّ حفل شاكيرا 155 مليون دولار، نظراً لتوافد السيّاح من مختلف أنحاء العالم وإنفاقهم المال في الفنادق والمطاعم والمحال التجارية.
بالفعل، فإنّ الحركة السياحية تشهدُ نمواً واضحاً في مطلع شهر مايو (أيار) منذ انطلاقة الحدث الثقافي عام 2024. وتُظهر مقارنة ما بين 2023 و2025، ارتفاع النمو بنسبة 90 في المائة. مع العلم بأنّ شاطئ كوباكابانا هو من الأشهر في العالم ويجتذب عدداً كبيراً من السياح، وقد اختير كموقعٍ لهذه الحفلات الضخمة نظراً لمساحته الشاسعة، وطابعه الترفيهي، وأجوائه التي تتّسم بالفرح.
من المرجّح أن يُدرّ حفل شاكيرا المجاني في البرازيل 155 مليون دولار (أ.ف.ب)
حفل مجّاني لا صدَقة من فنان
شاكيرا التي ارتدت أزياء مستوحاة من العلَم البرازيلي الأخضر والأصفر، سبق أن أحيَت حفلاً غنائياً مجانياً في المكسيك مطلع مارس (آذار) من العام الحالي أمام 400 ألف شخص. لكن مجّانية الحفلات بالنسبة إلى الجمهور لا تعني بالضرورة أنها تقدمة من قِبَل الفنانين، إذ إنهم يتقاضون مبالغ ضخمة مقابل إحيائهم إياها. فهكذا حفلات مموّلة بالإجمال من الجهات الرسمية كالوزارات والمجالس البلدية، والشركات الراعية، والمؤسسات الإعلامية.
في كوباكابانا على سبيل المثال، هذه الحفلات هي جزء من مخطّط اقتصاديّ شامل يهدف إلى دعم النشاط الاقتصادي خلال فترة الركود، ما بعد موسم مهرجان ريو دي جانيرو الشهير واحتفالات رأس السنة. في الإطار أكد رئيس بلدية ريو عشية حفل شاكيرا أنّ «هذه الحفلات هي عملٌ جادّ، لأنها تُولّد فرص عمل، ومداخيل، وتخلق هوية للمدينة». وأضاف: «سيمنحنا استثمارنا في هذا العرض عائداً مالياً أكبر بأربعين ضعفاً».
الحفلات المجانية ليست تقدِمة أو تبرّعاً من الفنانين (رويترز)
مادونا و«غاغا» في حفلات كوباكانا المجّانية
انطلقت حفلات «الجميع في ريو» عام 2024 بهدف تحويل شاطئ كوباكابانا الذي يمتد على 4 كيلومترات، إلى مسرح لأهمّ الفعاليات الموسيقية العالمية، وتثبيت شهر مايو من كل سنة موسماً للاحتفالات الثقافية في المدينة.
رغم طابعه المجّاني، لا يستخفّ الحدث بجمهوره وهو استقطب منذ نسخته الأولى كبار النجوم. افتتحت هذا التقليد البرازيلي عام 2024 «ملكة البوب» مادونا التي حضر حفلها، مليون و600 ألف شخص ما أثمرَ مدخولاً محلّياً بلغ 60 مليون دولار. وكان هذا الرقم إنجازاً بعد سنوات الجائحة التي زعزعت سوق الترفيه حول العالم.
افتتحت مادونا حفلات «الجميع في ريو» المجانية عام 2024 (أ.ب)
وكما أنّ حفلات شاطئ كوباكابانا الضخمة لا تستخفّ بمستوى النجوم الذين تستضيفهم، فهي لا تسترخص بالمؤثّرات المرافقة للحفل كالديكور والملابس والإضاءة والراقصين وغيرها من لوازم العرض. تقدّم تجربة فنية من الطراز الرفيع كتلك التي أحيَتها المغنية ليدي غاغا في 2025.
وُصف حفل «غاغا» على شاطئ كوباكابانا آنذاك بالتاريخي، وقد دخل موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية كأضخم حفل موسيقي مجاني في التاريخ تحييه فنانة أنثى. إذ تراوح عدد الحاضرين ما بين 2.1 و2.5 مليون شخص.
إطلالة ليدي غاغا في حفل ريو دي جانيرو المجاني عام 2025 (إنستغرام)
كبرى الحفلات المجانية في التاريخ
مع أنّ تقليد حفلات كوباكابانا المجانية انطلق رسمياً قبل سنتين، فإنّ الشاطئ البرازيلي ليس غريباً عن هكذا نوعٍ من الأنشطة. كانت البداية قبل 20 عاماً، عندما تحلّق على الرمال وعلى مرمى من الأمواج مليون و500 ألف متفرّج حول فريق «رولينغ ستونز» الأسطوري. في فبراير (شباط) 2006، أصغى الجمهور إلى أغاني فريق الروك التاريخي، في حفلٍ مجّاني وصف من بين الأضخم وعُرض مباشرةً على شاشات العالم. أما التمويل فتولّته شركتا اتصالات.
من حفل فريق «رولينغ ستونز» على شاطئ كوباكابانا عام 2006 (يوتيوب)
من البرازيل إلى روسيا، حيث احتفلت موسكو بالعيد الـ850 للمدينة عام 1997، باستضافة حفلٍ مجّاني للعازف الفرنسي جان ميشال جار. وفي حدثٍ فني هو من الأكبر عبر التاريخ، حضر العرض الموسيقي والضوئي المبهر 3 ملايين و500 ألف شخص وذلك في حرم «جامعة موسكو الحكومية».
وكان جان ميشال جار قد أحيا حفلاً مجانياً مشابهاً في ميدان «لا ديفانس» في باريس عام 1990 أمام مليونين و500 ألف شخص. وقد استمتع الجمهور حينذاك بألعاب ضوئية ومفرقعات مبهرة مزجت بين الموسيقى والتكنولوجيا.
وكأنّ الحفلات المجانية الضخمة اختصاصٌ برازيلي، إذ لا مفرّ من العودة إلى شاطئ كوباكابانا الذي سجّل عام 1994 رقماً قياسياً آخر باستضافة أكبر حفل مجاني لموسيقى الروك. ما بين 3.5 و4 ملايين شخص التفّوا حول المغنّي رود ستيوارت لإحياء سهرة رأس السنة ومشاهدة الألعاب النارية في سماء المدينة. وقد دخل الحدث موسوعة «غينيس».
شاطئ كوباكابانا ليلة رأس السنة 1994 (إكس)
في الحفلات المجانية الضخمة، الجميع رابح. بدءاً بالجمهور الذي يشاهد فنانه المفضّل، وإن من مسافة بعيدة، من دون أن يسدّد ثمن بطاقة، مروراً بالفنان نفسه الذي يتقاضى أجره المعتاد ويكسب شعبيةً إضافية بسبب الطابع المجاني للحفل، وصولاً إلى الجهات المنظّمة التي تجني الأرباح من خلال شراكاتها مع الرعاة والمعلنين، على غرار التجربة البرازيلية.
خوفاً من أن يصبح وجهها «نسخة مشوهة»… بيلي إيليش ترفض جراحات التجميلhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5270503-%D8%AE%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%88%D8%AC%D9%87%D9%87%D8%A7-%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D9%88%D9%87%D8%A9%E2%80%A6-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B4-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84
خوفاً من أن يصبح وجهها «نسخة مشوهة»… بيلي إيليش ترفض جراحات التجميل
المغنية الأميركية بيلي إيليش (أ.ف.ب)
في وقت أصبحت فيه عمليات التجميل جزءاً شائعاً من عالم الشهرة والأضواء، يختار بعض المشاهير السير في الاتجاه المعاكس، مفضلين الحفاظ على ملامحهم الطبيعية رغم الضغوط المتزايدة المرتبطة بمعايير الجمال الحديثة.
ومن بين هؤلاء، أعلنت المغنية الأميركية الشهيرة بيلي إيليش موقفها الواضح من جراحات التجميل، مؤكدة أنها لا ترغب في تغيير ملامحها أو إخفاء آثار التقدم في السن، بل ترى في الشيخوخة الطبيعية تجربة إنسانية تستحق القبول والاحتفاء.
خلال ظهورها في إحدى حلقات «بودكاست: Good Hang»، تحدثت بيلي إيليش، البالغة من العمر 24 عاماً، بصراحة عن نظرتها للتقدم في العمر، مؤكدة أنها لا ترغب أبداً في الخضوع لجراحة تجميلية.
وقالت إنها متحمسة لرؤية وجهها وجسدها يتغيران طبيعياً مع مرور السنوات، دون تدخلات تجميلية تغيّر ملامحها الأصلية.
وأضافت أنها ترغب في أن يرى أطفالها ملامحهم في وجهها مستقبلاً، لا أن يبدو وجهها وكأنه «نسخة مشوهة» نتيجة التغييرات التجميلية.
الفنانة بيلي إيليش تظهر في مسرح فيليدج بلوس أنجليس (رويترز)
نظرتها إلى الشيخوخة تغيَّرت مع الوقت
اعترفت إيليش بأن نظرتها إلى التقدم في السن كانت مختلفة تماماً خلال سنوات مراهقتها. فقد كانت تعتقد في سن السابعة عشرة أن شكلها سيبقى كما هو إلى الأبد، قبل أن تدرك لاحقاً أن التغيُّر جزء طبيعي من الحياة.
وأوضحت أن الإنسان مع مرور الوقت يكتشف أن الجسد والملامح يتبدلان باستمرار، وأن محاولة مقاومة ذلك بشكل كامل ليست واقعية.
ليست هذه المرة الأولى التي تعبِّر فيها إيليش عن موقفها من معايير الجمال السائدة أو عمليات التجميل. ففي مقابلة سابقة مع صحيفة «الغارديان» عام 2021، تحدثت عن أغنيتها «OverHeated»، التي تنتقد من خلالها الضغوط المرتبطة بالصورة المثالية والمظهر غير الواقعي الذي يتم الترويج له عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى أنها كثيراً ما ترى صوراً لأشخاص يبدون بصورة «مثالية»، رغم معرفتها بأن كثيراً من هذه الصور خاضع للتعديل أو يعتمد على وسائل تجميلية وتقنيات إخفاء مختلفة.
حديث صريح عن علاقتها بجسدها
إلى جانب حديثها عن عمليات التجميل، تطرقت إيليش سابقاً إلى علاقتها بمظهرها الخارجي وأسلوب ملابسها، موضحة أن اختيارها للملابس الفضفاضة لم يكن مجرد توجُّه في الموضة، بل ارتبط بفترة كانت تعاني خلالها من علاقة مضطربة مع جسدها.
وكشفت أنها واجهت مشكلات تتعلق بالأكل وصورة الجسد، وأن الملابس الواسعة كانت تمنحها شعوراً أكبر بالراحة والأمان.
يعكس موقف بيلي إيليش توجُّهاً متزايداً يدعو إلى تقبُّل التغيُّرات الطبيعية في الجسد والابتعاد عن الضغوط المرتبطة بالسعي إلى «الكمال» الشكلي. كما يسلِّط الضوء على التأثير النفسي لمعايير الجمال غير الواقعية، خصوصاً على الشباب الذين يتعرضون يومياً لصور معدَّلة ومظاهر يصعب الوصول إليها في الواقع.
وبينما تستمر صناعة التجميل في التوسُّع، تبدو دعوة إيليش إلى التصالح مع التقدم في السن والاحتفاظ بالملامح الطبيعية رسالة مختلفة في عالم يضع المظهر في مقدمة الاهتمام.