محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«مغربي ريتايل» تستحوذ على «نظارات دبي» لتعزيز حضورها في الإمارات

الصفقة الرابعة للمجموعة خلال عامين ضمن استراتيجية التوسع الإقليمي… وتشمل 15 متجراً في السوق الإماراتية

ممثلو «المغربي للنظارات» و«نظارات دبي» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
ممثلو «المغربي للنظارات» و«نظارات دبي» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
محتوى مـروج
TT

«مغربي ريتايل» تستحوذ على «نظارات دبي» لتعزيز حضورها في الإمارات

ممثلو «المغربي للنظارات» و«نظارات دبي» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
ممثلو «المغربي للنظارات» و«نظارات دبي» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

أعلنت مجموعة «مغربي ريتايل»، أكبر سلسلة لمتاجر بيع النظارات في الشرق الأوسط، توقيع اتفاقية للاستحواذ على كامل حصص شركة «نظارات دبي»، إحدى أعرق شركات بيع النظارات بالتجزئة في دولة الإمارات، في خطوة تستهدف تعزيز حضور المجموعة في السوق الإماراتية، وتوسيع أعمالها ضمن استراتيجية النمو الإقليمي طويلة الأجل.

وتُمثل الاتفاقية رابع صفقة رئيسية للمجموعة في مجال الاندماج والاستحواذ خلال عامين، في إطار توجهها نحو الاستثمار في العلامات التجارية المحلية الراسخة، وتعزيز حصتها في أسواق التجزئة ذات الأولوية.

وأوضحت المجموعة أن إتمام الصفقة لا يزال مشروطاً باستيفاء المتطلبات التنظيمية والإجراءات المعتادة، بما في ذلك الحصول على موافقة وزارة الاقتصاد الإماراتية بشأن التركز الاقتصادي.

وتأسست شركة «نظارات دبي» عام 1978، وتُعد من الشركات الرائدة في قطاع بيع النظارات بالتجزئة المنظم في الإمارات، حيث رسخت حضورها على مدى ما يقارب خمسة عقود، خصوصاً في فئة النظارات المتميزة.

وتدير الشركة حالياً 19 متجراً تحت علامتَي «نظارات دبي» و«أوبتيفيجن»، موزعة على أربع إمارات، هي دبي والشارقة والفجيرة وعجمان. وبموجب الاتفاقية، ستستحوذ «مغربي ريتايل» على المتاجر الخمسة عشر التي تعمل تحت علامة «نظارات دبي» فقط.

وتتوقع المجموعة أن يسهم الاستحواذ في تحقيق تكامل تجاري وتشغيلي بين أعمال الشركتين، من خلال الاستفادة من اتفاقيات «مغربي ريتايل» العالمية، وخبراتها في إدارة عمليات البيع بالتجزئة، ومعاييرها في خدمات رعاية العيون، بما يدعم تطوير أعمال العلامة التجارية المستحوذ عليها وتعزيز قدرتها التنافسية.

وقال ياسر طاهر، الرئيس التنفيذي لمجموعة «مغربي ريتايل»، إن «نظارات دبي» تمثل إضافة مناسبة لمحفظة المجموعة، باعتبارها علامة تجارية موثوقة تتمتع بتاريخ طويل ومكانة قوية في فئة النظارات المتميزة، إلى جانب حضورها الراسخ في عدد من أبرز وجهات التسوق بالإمارات.

وأوضح أن استراتيجية المجموعة لا تقتصر على زيادة حجم أعمالها، بل ترتكز على الاستثمار في شركات محلية قوية تتمتع بهويات تجارية مميزة، وتزويدها بالإمكانات والموارد اللازمة لدعم توسعها وانتقالها إلى مراحل جديدة من النمو.

وأضاف طاهر أن المجموعة ترى فرصاً كبيرة لتطوير أعمال «نظارات دبي»، من خلال البناء على قوة علامتها التجارية والاستفادة من خبرة «مغربي» الممتدة لما يقارب مائة عام في مجال رعاية العيون، مع المحافظة على المقوِّمات التي أسهمت في ترسيخ ثقة العملاء بالشركة على مدى عقود.

من جانبه، قال ما شاء الله يونسي، الشريك الإداري في «نظارات دبي»، إن الشركة نجحت منذ تأسيسها في بناء سمعة قوية في السوق الإماراتية، استناداً إلى جودة منتجاتها وخدماتها والعلاقات طويلة الأمد التي تربطها بعملائها.

وأشار إلى أن «مغربي ريتايل» تمتلك الحضور الإقليمي والخبرات التشغيلية اللازمة لدعم المرحلة المقبلة من تطور العلامة التجارية، مع المحافظة على إرثها الذي يعود إلى عام 1978، معرباً عن ثقته في قدرة المجموعة على مواصلة تنمية أعمال «نظارات دبي» وتعزيز مكانتها في السوق.

بدوره، أكد أمين مغربي، رئيس مجلس إدارة «مغربي ريتايل»، أن الاستحواذ يمثل امتداداً طبيعياً لاستراتيجية المجموعة في عمليات الاندماج والاستحواذ، التي تقوم على اتباع نهج استثماري منضبط يستهدف الشركات الراسخة القادرة على تعميق حضور المجموعة في الأسواق ذات الأولوية، وتوفير قيمة مضافة لمحفظة أعمالها.

وأوضح أن «نظارات دبي» تتوافق مع هذه الاستراتيجية، بالنظر إلى تاريخها الطويل ومكانتها في قطاع النظارات المتميزة، فضلاً عن شبكة متاجرها وعلاقاتها الراسخة مع المستهلكين في الإمارات.

وشدد مغربي على أن المملكة العربية السعودية ستظل محوراً رئيسياً في هوية المجموعة واستراتيجيتها طويلة الأجل، باعتبارها السوق التي انطلقت منها أعمالها، مؤكداً في الوقت ذاته الأهمية الاستراتيجية للسوق الإماراتية ضمن خطط التوسع الإقليمي.

وقال إن الإمارات تُعد إحدى أهم أسواق المنطقة في قطاعات تجارة التجزئة والسياحة واستقطاب الكفاءات، مشيراً إلى أن المقوِّمات الاقتصادية القوية للدولة واستمرار تعافيها يعززان ثقة المجموعة في آفاق النمو طويلة الأجل لقطاع بيع النظارات بالتجزئة.

وأضاف أن الاستحواذ يعكس هذه الثقة، ويؤكد توجُّه المجموعة نحو الاستثمار في علامات تجارية اكتسبت مكانة قوية لدى المستهلكين، وفي مقدمتها «نظارات دبي»، التي حافظت على علاقاتها مع عملائها طوال ما يقارب خمسة عقود.

وتأتي الصفقة ضمن سلسلة من عمليات الاندماج والاستحواذ التي نفذتها أو أعلنت عنها «مغربي ريتايل» خلال العامين الماضيين، بهدف توسيع نطاق أعمالها وتعزيز حضورها في قطاع بيع النظارات بالتجزئة في المنطقة.

وشملت هذه التحركات صفقات تتعلق بأعمال بيع النظارات بالتجزئة لدى «ريفولي» و«نظارات كيفان»، إلى جانب اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة «بركة للبصريات» في مصر، التي لا تزال خاضعة لاستكمال الموافقات التنظيمية المعتادة، بما في ذلك موافقة جهاز حماية المنافسة المصري.

وتشكل هذه الاستحواذات توجُّه المجموعة نحو بناء منصة إقليمية أوسع في قطاع النظارات، من خلال الجمع بين خبراتها التشغيلية وشبكات المتاجر والعلامات التجارية المحلية القائمة، مع المحافظة على هوياتها التجارية والاستفادة من فرص النمو في الأسواق الرئيسية بالمنطقة.


مقالات ذات صلة

خالد بن سلمان يبحث مع وزيري الدفاع الياباني والأسترالي تعزيز التعاون

الخليج وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (الشرق الأوسط)

خالد بن سلمان يبحث مع وزيري الدفاع الياباني والأسترالي تعزيز التعاون

أجرى الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، اتصالين هاتفيين منفصلين، مع وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي، ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الأسترالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج «الدفاع المدني» يؤكد أهمية استقاء المعلومات من القنوات الرسمية والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة (واس)

«التحالف»: اعتراض صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية باتجاه المنطقة الجنوبية

أطلقت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، الاثنين، إنذارين عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، للتحذير من خطر محتمل في نجران والطائف وأبها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج سفير السعودية أكد أن دعم المستشفيات وإعادة تأهيلها يمثلان دعماً مباشراً للإنسان السوداني (واس)

مشروع سعودي بتأهيل 6 مستشفيات وإنشاء 3 محطات أكسجين في السودان

دشّنت السعودية، السبت، مشروع إعادة تأهيل 6 مستشفيات حكومية وإنشاء 3 محطات للأكسجين بالسودان، يستفيد منه 3 ملايين فرد مباشرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج «ناقلات» أكدت عدم إصابة أي من أفراد الطاقم على متن السفينة وعدم وجود أي تأثير على البيئة (رويترز)

السعودية تؤكد تضامنها مع قطر إثر استهداف ناقلة الغاز «المايده» بالخليج

أدانت السعودية، الأحد، بأشد العبارات، استهداف ناقلة الغاز الطبيعي المسال «المايده»، التابعة لشركة قطر لنقل الغاز، في مياه الخليج العربي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مدينة الملك عبد الله الاقتصادية التي تطورها شركة «إعمار المدينة الاقتصادية» (الموقع الرسمي)

«إعمار المدينة الاقتصادية» ترفع خسائرها 78.5 % إلى 64 مليون دولار في الربع الثالث

سجَّلت شركة «إعمار المدينة الاقتصادية» صافي خسارة بقيمة 241 مليون ريال (64.27 مليون دولار) خلال الرُّبع الثالث من عام 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«مغربي ريتايل» تستحوذ على «نظارات دبي» لتعزيز حضورها في الإمارات

ممثلو «المغربي للنظارات» و«نظارات دبي» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
ممثلو «المغربي للنظارات» و«نظارات دبي» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

«مغربي ريتايل» تستحوذ على «نظارات دبي» لتعزيز حضورها في الإمارات

ممثلو «المغربي للنظارات» و«نظارات دبي» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
ممثلو «المغربي للنظارات» و«نظارات دبي» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

أعلنت مجموعة «مغربي ريتايل»، أكبر سلسلة لمتاجر بيع النظارات في الشرق الأوسط، توقيع اتفاقية للاستحواذ على كامل حصص شركة «نظارات دبي»، إحدى أعرق شركات بيع النظارات بالتجزئة في دولة الإمارات، في خطوة تستهدف تعزيز حضور المجموعة في السوق الإماراتية، وتوسيع أعمالها ضمن استراتيجية النمو الإقليمي طويلة الأجل.

وتُمثل الاتفاقية رابع صفقة رئيسية للمجموعة في مجال الاندماج والاستحواذ خلال عامين، في إطار توجهها نحو الاستثمار في العلامات التجارية المحلية الراسخة، وتعزيز حصتها في أسواق التجزئة ذات الأولوية.

وأوضحت المجموعة أن إتمام الصفقة لا يزال مشروطاً باستيفاء المتطلبات التنظيمية والإجراءات المعتادة، بما في ذلك الحصول على موافقة وزارة الاقتصاد الإماراتية بشأن التركز الاقتصادي.

وتأسست شركة «نظارات دبي» عام 1978، وتُعد من الشركات الرائدة في قطاع بيع النظارات بالتجزئة المنظم في الإمارات، حيث رسخت حضورها على مدى ما يقارب خمسة عقود، خصوصاً في فئة النظارات المتميزة.

وتدير الشركة حالياً 19 متجراً تحت علامتَي «نظارات دبي» و«أوبتيفيجن»، موزعة على أربع إمارات، هي دبي والشارقة والفجيرة وعجمان. وبموجب الاتفاقية، ستستحوذ «مغربي ريتايل» على المتاجر الخمسة عشر التي تعمل تحت علامة «نظارات دبي» فقط.

وتتوقع المجموعة أن يسهم الاستحواذ في تحقيق تكامل تجاري وتشغيلي بين أعمال الشركتين، من خلال الاستفادة من اتفاقيات «مغربي ريتايل» العالمية، وخبراتها في إدارة عمليات البيع بالتجزئة، ومعاييرها في خدمات رعاية العيون، بما يدعم تطوير أعمال العلامة التجارية المستحوذ عليها وتعزيز قدرتها التنافسية.

وقال ياسر طاهر، الرئيس التنفيذي لمجموعة «مغربي ريتايل»، إن «نظارات دبي» تمثل إضافة مناسبة لمحفظة المجموعة، باعتبارها علامة تجارية موثوقة تتمتع بتاريخ طويل ومكانة قوية في فئة النظارات المتميزة، إلى جانب حضورها الراسخ في عدد من أبرز وجهات التسوق بالإمارات.

وأوضح أن استراتيجية المجموعة لا تقتصر على زيادة حجم أعمالها، بل ترتكز على الاستثمار في شركات محلية قوية تتمتع بهويات تجارية مميزة، وتزويدها بالإمكانات والموارد اللازمة لدعم توسعها وانتقالها إلى مراحل جديدة من النمو.

وأضاف طاهر أن المجموعة ترى فرصاً كبيرة لتطوير أعمال «نظارات دبي»، من خلال البناء على قوة علامتها التجارية والاستفادة من خبرة «مغربي» الممتدة لما يقارب مائة عام في مجال رعاية العيون، مع المحافظة على المقوِّمات التي أسهمت في ترسيخ ثقة العملاء بالشركة على مدى عقود.

من جانبه، قال ما شاء الله يونسي، الشريك الإداري في «نظارات دبي»، إن الشركة نجحت منذ تأسيسها في بناء سمعة قوية في السوق الإماراتية، استناداً إلى جودة منتجاتها وخدماتها والعلاقات طويلة الأمد التي تربطها بعملائها.

وأشار إلى أن «مغربي ريتايل» تمتلك الحضور الإقليمي والخبرات التشغيلية اللازمة لدعم المرحلة المقبلة من تطور العلامة التجارية، مع المحافظة على إرثها الذي يعود إلى عام 1978، معرباً عن ثقته في قدرة المجموعة على مواصلة تنمية أعمال «نظارات دبي» وتعزيز مكانتها في السوق.

بدوره، أكد أمين مغربي، رئيس مجلس إدارة «مغربي ريتايل»، أن الاستحواذ يمثل امتداداً طبيعياً لاستراتيجية المجموعة في عمليات الاندماج والاستحواذ، التي تقوم على اتباع نهج استثماري منضبط يستهدف الشركات الراسخة القادرة على تعميق حضور المجموعة في الأسواق ذات الأولوية، وتوفير قيمة مضافة لمحفظة أعمالها.

وأوضح أن «نظارات دبي» تتوافق مع هذه الاستراتيجية، بالنظر إلى تاريخها الطويل ومكانتها في قطاع النظارات المتميزة، فضلاً عن شبكة متاجرها وعلاقاتها الراسخة مع المستهلكين في الإمارات.

وشدد مغربي على أن المملكة العربية السعودية ستظل محوراً رئيسياً في هوية المجموعة واستراتيجيتها طويلة الأجل، باعتبارها السوق التي انطلقت منها أعمالها، مؤكداً في الوقت ذاته الأهمية الاستراتيجية للسوق الإماراتية ضمن خطط التوسع الإقليمي.

وقال إن الإمارات تُعد إحدى أهم أسواق المنطقة في قطاعات تجارة التجزئة والسياحة واستقطاب الكفاءات، مشيراً إلى أن المقوِّمات الاقتصادية القوية للدولة واستمرار تعافيها يعززان ثقة المجموعة في آفاق النمو طويلة الأجل لقطاع بيع النظارات بالتجزئة.

وأضاف أن الاستحواذ يعكس هذه الثقة، ويؤكد توجُّه المجموعة نحو الاستثمار في علامات تجارية اكتسبت مكانة قوية لدى المستهلكين، وفي مقدمتها «نظارات دبي»، التي حافظت على علاقاتها مع عملائها طوال ما يقارب خمسة عقود.

وتأتي الصفقة ضمن سلسلة من عمليات الاندماج والاستحواذ التي نفذتها أو أعلنت عنها «مغربي ريتايل» خلال العامين الماضيين، بهدف توسيع نطاق أعمالها وتعزيز حضورها في قطاع بيع النظارات بالتجزئة في المنطقة.

وشملت هذه التحركات صفقات تتعلق بأعمال بيع النظارات بالتجزئة لدى «ريفولي» و«نظارات كيفان»، إلى جانب اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة «بركة للبصريات» في مصر، التي لا تزال خاضعة لاستكمال الموافقات التنظيمية المعتادة، بما في ذلك موافقة جهاز حماية المنافسة المصري.

وتشكل هذه الاستحواذات توجُّه المجموعة نحو بناء منصة إقليمية أوسع في قطاع النظارات، من خلال الجمع بين خبراتها التشغيلية وشبكات المتاجر والعلامات التجارية المحلية القائمة، مع المحافظة على هوياتها التجارية والاستفادة من فرص النمو في الأسواق الرئيسية بالمنطقة.


«سوفيتيل شهد المدينة» يحصد 6 جوائز في جوائز الفخامة العالمية 2026

«سوفيتيل شهد المدينة» يحصد 6 جوائز في جوائز الفخامة العالمية 2026
TT

«سوفيتيل شهد المدينة» يحصد 6 جوائز في جوائز الفخامة العالمية 2026

«سوفيتيل شهد المدينة» يحصد 6 جوائز في جوائز الفخامة العالمية 2026

حصد فندق «سوفيتيل شهد المدينة»، التابع لمجموعة «أكور»، ست جوائز ضمن جوائز الفخامة العالمية لعام 2026، ثلاث منها للفندق وثلاث لمطعمه «أرابيسك»، الذي فاز بجائزة عالمية عن فئة أفضل تجربة بوفيه على مدار اليوم، في إنجاز يعزز مكانة الفندق بين الوجهات الفندقية الفاخرة في المدينة المنورة.

وشملت الجوائز التي نالها الفندق، أفضل فندق ثقافي فاخر في الشرق الأوسط، وأفضل فندق مدينة فاخر في السعودية، وأفضل فندق عائلي فاخر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كما حصد مطعم «أرابيسك» ثلاث جوائز، هي أفضل تجربة بوفيه على مدار اليوم على المستوى العالمي، وأفضل تنوع في البوفيه في الشرق الأوسط، وأفضل مطبخ مبتكر في السعودية.

وتأتي هذه الجوائز تقديراً لتجربة الضيافة التي يقدمها الفندق، والتي تجمع بين رقي الضيافة الفرنسية التي تتميز بها علامة «سوفيتيل » وأصالة الكرم العربي، في حين يوفر مطعم «أرابيسك» تجربة طعام متنوعة على مدار اليوم، تجمع الضيوف والعائلات حول خيارات متعددة من المأكولات.

وأعرب حمزة عبد الباري الشاوي، ناظر وقف عبد الباري الشاوي المالك للفندق، عن سعادته بحصول الفندق على هذه الجوائز، مشيداً بجهود الإدارة وفريق العمل، ومؤكداً استمرار العمل على تطوير الخدمات والارتقاء بها إلى أعلى مستويات الفخامة.

من جانبه، قال أحمد عريبة، المدير العام لفندق «سوفيتيل شهد المدينة»، إن الفوز بست جوائز، من بينها جائزة عالمية لمطعم «أرابيسك»، يعكس جهود فريق العمل وحرصه على تقديم تجربة ضيافة متميزة لضيوف المسجد النبوي الشريف، مشيراً إلى أن هذه الجوائز تمثل حافزاً لمواصلة تطوير الخدمات وتعزيز تجربة الضيوف بما يليق بمكانة المدينة المنورة.

وتتزامن هذه الإنجازات مع النهضة التي يشهدها قطاع السياحة والضيافة في السعودية، في إطار مستهدفات «رؤية المملكة 2030» الرامية إلى تعزيز تنافسية القطاع على المستوى العالمي، والارتقاء بجودة الخدمات الفندقية.

ويتميز الفندق بموقعه على بُعد خطوات من المسجد النبوي الشريف؛ إذ يستقبل الزوار والمعتمرين والعائلات ورجال الأعمال، ويقدم تجربة تجمع بين الفخامة العالمية ودفء الثقافة السعودية.

وكان الفندق قد حصد في عام 2025 جائزتَي أفضل فندق فاخر في السعودية، وأفضل جناح رئاسي في المملكة، لتضاف إليهما الجوائز الست الجديدة لعام 2026، بما يعزز حضوره ضمن الوجهات الفندقية الفاخرة في المدينة المنورة.


84 % من الشركات العائلية في الشرق الأوسط تتوقع التفوق على منافسيها

(الشرق الأوسط)
(الشرق الأوسط)
TT

84 % من الشركات العائلية في الشرق الأوسط تتوقع التفوق على منافسيها

(الشرق الأوسط)
(الشرق الأوسط)

أظهرت دراسة حديثة لشركة «كي بي إم جي» أن 84 في المائة من الشركات العائلية في الشرق الأوسط تتوقع التفوق على منافسيها خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، مقارنة بـ72 في المائة من نظيراتها عالمياً، مدعومة باستراتيجيات نمو واضحة، وتوافق داخلي بين أفراد العائلة والقيادات بشأن توجهات الأعمال، في وقت يبرز فيه التعاقب الإداري، والحوكمة، وتبني التقنيات الحديثة ضمن أبرز التحديات المستقبلية.

وبحسب التقرير، الذي استطلع آراء 135 من كبار قادة الشركات العائلية في المنطقة، تمتلك 85 في المائة من الشركات استراتيجية نمو محددة للسنوات الخمس إلى العشر المقبلة، فيما أفادت 80 في المائة بوجود توافق قوي بين أفراد العائلة والقيادات حول أفضل السبل لتحقيق نمو الأعمال.

وتكتسب هذه النتائج أهمية في ظل الدور الاقتصادي الذي تؤديه الشركات العائلية في المنطقة، إذ تستحوذ على ما يُقدّر بنحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي، وتسهم بحصة كبيرة من ثروات القطاع الخاص، وفرص العمل، بالتزامن مع اقتراب اقتصاد المنطقة العربية من مستوى 4 تريليونات دولار.

وأظهر التقرير أن السمعة العائلية وقيمة العلامة التجارية تمثلان أبرز مصادر القوة التنافسية لهذه الشركات، إذ عدّت 93 في المائة منهما محركاً رئيساً للقيمة، تلتهما القيم والغايات المشتركة بنسبة 89 في المائة. كما أبدت 81 في المائة من الشركات استعدادها لتغليب وحدة العائلة حتى لو تطلب ذلك قبول عوائد أقل، مقارنة بـ66 في المائة عالمياً، بما يعكس أهمية الاستمرارية، والحفاظ على تماسك العائلة في قراراتها طويلة المدى.

وعلى صعيد خطط التوسع، تصدّر التوسع الجغرافي أولويات النمو خلال العقد المقبل، إذ وضعه 36 في المائة من المشاركين في مقدمة العوامل الأكثر تأثيراً في نمو أعمالهم حتى عام 2035، فيما أدرجه أكثر من نصف المشاركين ضمن أهم أولويتين لديهم. وفيما يتعلق بتمويل هذا التوسع، فضّل 55 في المائة إعادة استثمار الأرباح وحقوق المساهمين مصدراً لرأس المال خلال العامين المقبلين.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن التعاقب الإداري وجاهزية الجيل القادم يمثلان أبرز التحديات بعيدة المدى، إذ وضعهما 34 في المائة من الشركات على رأس تحدياتها حتى عام 2035، مقارنة بـ29 في المائة على المدى القريب. كما ارتفعت أهمية الحوكمة وصناعة القرار الاستراتيجي من 19 في المائة على المدى القريب إلى 27 في المائة على المدى البعيد، في ظل توقعات زيادة تعقيد هياكل صنع القرار مع توسع الأعمال، وانتقال القيادة بين الأجيال.

وقال عبد الله أكبر، الشريك ورئيس استشارات الشركات الخاصة والمنشآت العائلية في «كي بي إم جي» الشرق الأوسط، إن الشركات العائلية ظلت محركاً رئيساً للنمو الاقتصادي في المنطقة على مدى أجيال، مستفيدة من التفكير بعيد المدى، والقيم الراسخة، والعلاقات العميقة، بوصفها مصادر للقوة التنافسية.

وأضاف أن استمرار توسع هذه الشركات في أسواق جديدة وتبنيها تقنيات حديثة يزيدان أهمية استمرارية القيادة، والحوكمة، والقدرة المؤسسية، بما يضمن استدامة النمو، والحفاظ على المبادئ التي أسهمت في نجاحها عبر الأجيال.

وفي الجانب التقني، كشف التقرير عن فجوة بين طموحات الشركات العائلية ومستوى جاهزيتها، إذ تستخدم 67 في المائة منها الذكاء الاصطناعي فعلياً، بينما لم تضع سوى 25 في المائة أطر حوكمة رسمية لتنظيم استخدامه. وجاء تبني هذه التقنيات وحوكمتها في مقدمة التحديات على المدى القريب، بنسبة 37 في المائة، بما يتماشى عموماً مع المعدل العالمي.

أما في مجال الأمن السيبراني، فأوضح التقرير أن 56 في المائة من الشركات لا تزال تتعامل معه باعتباره شأناً تقنياً، بدلاً من إدراجه ضمن القضايا الاستراتيجية المطروحة على مجالس الإدارة، وهو ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الحوكمة، وإدارة المخاطر مع توسع الأعمال، وازدياد تعقيدها.