السعودية: 95 % من حالات التنويم في العناية المركزة بسبب الإنفلونزا لأشخاص لم يتلقوا اللقاح

«الصحة» تبدأ تقديم التطعيم الموسمي وتتيح حجز المواعيد عبر «صحتي»

رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)
رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)
TT

السعودية: 95 % من حالات التنويم في العناية المركزة بسبب الإنفلونزا لأشخاص لم يتلقوا اللقاح

رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)
رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)

كشفت وزارة الصحة السعودية عن أن 95.5 في المائة من حالات التنويم في العناية المركزة بسبب الإنفلونزا خلال العام الماضي كانت لأشخاص لم يتلقوا اللقاح، بالتزامن مع إعلانها، الأربعاء، بدء تقديم لقاح الإنفلونزا الموسمية وإتاحة حجز المواعيد للحصول عليه عبر تطبيق «صحتي».

وأكدت الوزارة فاعلية اللقاح في تقليل احتمالات الإصابة بالإنفلونزا والحد من مضاعفاتها، مشيرةً إلى أن التطعيم يسهم في خفض خطر الوفاة لدى كبار السن بنسبة تتجاوز الثلثين.

وشددت على أهمية الحصول على اللقاح سنوياً، في ظل التغير المستمر في سلالات فيروسات الإنفلونزا، داعيةً أفراد المجتمع، لا سيما الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، إلى المبادرة بالتطعيم.

وحددت «الصحة» الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا الموسمية بالمصابين بالأمراض المزمنة، والأشخاص فوق سن 50 عاماً، والأطفال من عمر 6 أشهر حتى 5 سنوات، والحوامل، والمصابين بالسمنة المفرطة، إلى جانب العاملين في القطاع الصحي.

وأوضحت الوزارة أن حجز موعد للحصول على اللقاح أصبح متاحاً ابتداءً من الأربعاء، عبر خدمة «لقاح الإنفلونزا الموسمية» في تطبيق «صحتي»، ضمن جهود تعزيز الوقاية وتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية.

وتواصل الجهات الصحية السعودية جهودها لرفع مستوى الوعي بأهمية الممارسات الوقائية والحد من المضاعفات المرتبطة بالأمراض الموسمية، بما يسهم في حماية صحة المجتمع وتحسين جودة الحياة.


مقالات ذات صلة

تلوث الهواء قد يرتبط بزيادة الأفكار الانتحارية

صحتك رجل يغطي وجهه أثناء ركوبه دراجة وسط الغبار والتلوث في الهند (أ.ب)

تلوث الهواء قد يرتبط بزيادة الأفكار الانتحارية

كشفت دراسة جديدة عن وجود علاقة بين تلوث الهواء وزيادة خطر الانتحار والأفكار الانتحارية

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك مرضى السرطان الذين يدمجون نشاطاً بدنياً منظماً في برامجهم العلاجية المعتادة قد يعيشون لفترة أطول (بيكسلز)

تمارين تطيل حياة مرضى السرطان وتقلل خطر عودته

تشير أبحاث جديدة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة، إلى جانب العلاج المعتاد، قد ترتبط بتحسين فرص البقاء على قيد الحياة، وتقليل احتمالية عودة السرطان.

«الشرق الأوسط» (تايبيه)
صحتك زوجان مسنان يعبران شارعاً في بلدة بجنوب السويد (أ.ف.ب)

كم خطوة يومياً يحتاج إليها الجسم بعد سن الستين؟

لطالما ارتبط المشي بالحفاظ على الصحة والوقاية من مشكلات صحية وأصبح هدف المشي 10 آلاف خطوة يومياً شائعاً لدى الراغبين في الحفاظ على نشاطهم البدني

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك «الورم الأرومي الدبقي» يُعد من أكثر الأورام عدوانية وسرعة في النمو (أرشيفية - رويترز)

نظام غذائي خاص قد يبطئ نمو أحد أخطر أورام الدماغ

توصلت دراسة أميركية جديدة إلى أن هناك نظاماً غذائياً قد يساعد على إبطاء نمو الورم الأرومي الدبقي، وهو أحد أكثر أنواع أورام الدماغ الخبيثة شيوعاً وأشدها خطورة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك أعشاب من زيت إكليل الجبل (الروزماري) (بيكسلز)

اكتشف تأثير الروزماري على الذاكرة والتركيز

يسهم استنشاق أو تناول عشبة الروزماري (إكليل الجبل) في تحسين الذاكرة وزيادة اليقظة ودعم الوظائف الإدراكية والتركيز الذهني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تلوث الهواء قد يرتبط بزيادة الأفكار الانتحارية

رجل يغطي وجهه أثناء ركوبه دراجة وسط الغبار والتلوث في الهند (أ.ب)
رجل يغطي وجهه أثناء ركوبه دراجة وسط الغبار والتلوث في الهند (أ.ب)
TT

تلوث الهواء قد يرتبط بزيادة الأفكار الانتحارية

رجل يغطي وجهه أثناء ركوبه دراجة وسط الغبار والتلوث في الهند (أ.ب)
رجل يغطي وجهه أثناء ركوبه دراجة وسط الغبار والتلوث في الهند (أ.ب)

كشفت دراسة جديدة عن وجود علاقة بين تلوث الهواء وزيادة خطر الانتحار والأفكار الانتحارية

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أجرى الباحثون التابعون لجامعة كوينز بلفاست بالمملكة المتحدة في البداية تحليلاً لنتائج 29 دراسة، بحثت في تأثير أنواع مختلفة من التلوث، بينها تلوث الهواء والضوضاء والضوء والمياه، في مخاطر الانتحار والسلوكيات المرتبطة به.

ووجد الباحثون أن التعرض للجسيمات الدقيقة المحمولة جواً وثاني أكسيد النيتروجين ارتبط بارتفاع مخاطر الوفاة بالانتحار ومحاولات الانتحار والأفكار الانتحارية.

كما حلل الباحثون 16 دراسة أخرى، توصلت نتائجها إلى أن ملوثات هواء أخرى، مثل ثاني أكسيد الكبريت والأوزون، بالإضافة إلى التلوث الضوضائي، ترتبط أيضاً بزيادة خطر الانتحار.

ومع ذلك، كانت الأدلة المتعلقة بالتلوث الضوئي والمائي غير حاسمة.

وقال الباحثون إن النتائج، المنشورة في مجلة علم الأوبئة والصحة المجتمعية، تشير إلى إمكانية أخذ التعرض للتلوث البيئي في الاعتبار ضمن جهود الوقاية من الانتحار، عادّين أن الوقاية منه يجب أن تُعامل أيضاً بوصفها قضية تتعلق بالصحة العامة.

وأضافوا: «تسلط هذه النتائج الضوء على الأهمية الحاسمة للاعتراف بأن التعرض للملوثات البيئية هو أحد عوامل الخطر القابلة للتعديل ضمن جهود الوقاية من الانتحار»، مشيرين إلى أن دمج الصحة البيئية في سياسات الصحة النفسية، إلى جانب خفض مستويات التلوث والتدخلات الصحية الموجهة، «يمكن أن يؤدي دوراً حيوياً في الحد من مخاطر الانتحار وتحسين الصحة النفسية العامة للسكان».

لكنّ خبراء آخرين دعوا إلى الحذر في تفسير النتائج.

وقال الدكتور جون فان نيكيرك، رئيس قسم الطب النفسي للبالغين في الكلية الملكية للأطباء النفسيين، إن الدراسة تشير إلى احتمال ارتباط بعض أشكال تلوث الهواء بزيادة طفيفة في السلوكيات الانتحارية، لكنها لا تثبت أن تلوث الهواء بحد ذاته يتسبب في الأفكار أو المحاولات الانتحارية.

وأضاف أن تلوث الهواء يرتبط ارتباطاً وثيقاً بعوامل أخرى يمكن أن تؤثر في الصحة النفسية، منها الحرمان الاجتماعي والاقتصادي، والعيش في المدن، والصحة الجسدية وظروف السكن، مؤكداً أن نتائج الدراسة «لا ينبغي أن تُفهم بوصفها دليلاً على إمكانية التنبؤ بخطر الانتحار لدى الأفراد، أو أن خفض التلوث وحده يمكن أن يكون وسيلة للوقاية من الانتحار».

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 720 ألف شخص يموتون بالانتحار سنوياً حول العالم، وأن الانتحار يمثل ثالث سبب للوفاة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً.


تمارين تطيل حياة مرضى السرطان وتقلل خطر عودته

مرضى السرطان الذين يدمجون نشاطاً بدنياً منظماً في برامجهم العلاجية المعتادة قد يعيشون لفترة أطول (بيكسلز)
مرضى السرطان الذين يدمجون نشاطاً بدنياً منظماً في برامجهم العلاجية المعتادة قد يعيشون لفترة أطول (بيكسلز)
TT

تمارين تطيل حياة مرضى السرطان وتقلل خطر عودته

مرضى السرطان الذين يدمجون نشاطاً بدنياً منظماً في برامجهم العلاجية المعتادة قد يعيشون لفترة أطول (بيكسلز)
مرضى السرطان الذين يدمجون نشاطاً بدنياً منظماً في برامجهم العلاجية المعتادة قد يعيشون لفترة أطول (بيكسلز)

لا تقتصر فوائد النشاط البدني لدى مرضى السرطان على تحسين اللياقة البدنية، أو المساعدة في تخفيف بعض الأعراض، إذ تشير أبحاث جديدة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة ومنظمة، إلى جانب العلاج المعتاد، قد ترتبط أيضاً بتحسين فرص البقاء على قيد الحياة، وتقليل احتمالية عودة المرض. وتسلط النتائج الضوء على الدور الذي يمكن أن تؤديه الرياضة بوصفها جزءاً مكملاً من رعاية مرضى السرطان، مع ضرورة مراعاة حالة كل مريض، وقدرته على ممارسة النشاط البدني بأمان.

وكشفت الأبحاث أن مرضى السرطان الذين يدمجون نشاطاً بدنياً منظماً في برامجهم العلاجية المعتادة قد يعيشون لفترة أطول، ويحظون بفترة أطول خالية من المرض، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ووفقاً للباحثين، يوفر النشاط البدني مزايا محتملة «تتجاوز دوره التقليدي في تحسين جودة الحياة».

انخفاض خطر الوفاة وعودة المرض

وشملت هذه المراجعة الشاملة، التي أجراها متخصصون في تايوان، 21 تجربة منفصلة أُجريت في آسيا، وأستراليا، وأوروبا، وأميركا الشمالية، وضمت أكثر من 8400 مشارك.

وتراوحت أعمار المشاركين بين 47 و64 عاماً، وكانت سرطانات الثدي والأمعاء والبنكرياس من بين التشخيصات الأكثر شيوعاً لديهم.

وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين أدرجوا برنامجاً للتمارين الرياضية ضمن الرعاية القياسية واجهوا خطراً أقل للوفاة بنسبة 23 في المائة، كما انخفض لديهم احتمال تكرار الإصابة بالسرطان قبل الوفاة بنسبة 17 في المائة، مقارنةً بمن لم يمارسوا التمارين الرياضية.

وكشفت تقييمات إضافية أن هؤلاء المرضى سجلوا أيضاً انخفاضاً بنسبة 26 في المائة في خطر الوفاة بسبب السرطان تحديداً، فضلاً عن انخفاض بنسبة 17 في المائة في خطر الوفاة الإجمالي.

وقد ظهرت هذه العلاقة الإيجابية بصورة أوضح لدى الأفراد الذين أتمّوا ما لا يقل عن 70 في المائة من البرنامج التدريبي.

تمارين هوائية ومقاومة

وعلاوة على ذلك، أظهرت التدخلات التي جمعت بين التمارين الهوائية -أو ما يعرف بتمارين «الأيروبيك»- وتمارين المقاومة نتائج إيجابية، في حين أن تمارين المقاومة وحدها «لم تُظهر أي تأثير يُذكر».

وقال الباحثون إن هذا الاختلاف قد يعكس «التكيفات البيولوجية» التي تثيرها أنواع التمارين المختلفة.

وتشير الدراسة إلى أن التمارين الرياضية المنظمة قد تُعد علاجاً تكميلياً «فعالاً» في رعاية مرضى السرطان، إذ تنطوي على «فوائد محتملة تتعلق بالبقاء على قيد الحياة، وتجنب تكرار الإصابة، تتجاوز دورها التقليدي في تحسين جودة الحياة».

وذكر الباحثون أن النتائج، التي نُشرت في «المجلة البريطانية للطب الرياضي»، «تشير إلى أن فوائد ممارسة الرياضة تتجاوز مجرد السيطرة على الأعراض لتشمل نتائج سريرية مهمة تتعلق بعلاج السرطان».

وأضافوا: «تُظهر هذه النتائج أن ممارسة التمارين الرياضية المُنظَّمة لمرضى السرطان تتخطى نطاق الرعاية الداعمة، وتخفيف الأعراض، إذ ترتبط بتحسّن معدلات البقاء على قيد الحياة، والنتائج المتعلقة باحتمالية عودة المرض».

وقالت ميشيل ميتشل، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «أبحاث السرطان في المملكة المتحدة» (Cancer Research UK): «للرياضة فوائد صحية عديدة، وتشير هذه الدراسة إلى أنها قد تساعد المصابين بالسرطان على عيش حياة أطول، وأكثر صحة. ولهذا السبب من المهم أن يحصل المتعافون من المرض على الدعم اللازم لممارسة النشاط البدني كجزء من خطة رعايتهم، كلما كان ذلك مناسباً».

وتابعت: «إن رحلة كل مريض مع السرطان تختلف عن غيرها، وقد يواجه البعض عوائق تحول دون ممارستهم للنشاط البدني. ويمكن للتحدث مع الطبيب أن يساعد المرضى على تحديد الأنشطة الآمنة والمناسبة لحالتهم».


كم خطوة يومياً يحتاج إليها الجسم بعد سن الستين؟

زوجان مسنان يعبران شارعاً في بلدة بجنوب السويد (أ.ف.ب)
زوجان مسنان يعبران شارعاً في بلدة بجنوب السويد (أ.ف.ب)
TT

كم خطوة يومياً يحتاج إليها الجسم بعد سن الستين؟

زوجان مسنان يعبران شارعاً في بلدة بجنوب السويد (أ.ف.ب)
زوجان مسنان يعبران شارعاً في بلدة بجنوب السويد (أ.ف.ب)

لطالما ارتبط المشي بالحفاظ على الصحة والوقاية من كثير من المشكلات الصحية، وأصبح هدف المشي 10 آلاف خطوة يومياً شائعاً لدى الراغبين في الحفاظ على نشاطهم البدني. لكن هل يحتاج الجميع إلى العدد نفسه من الخطوات؟ تشير نتائج دراسات وتحليلات علمية إلى أن الاحتياج قد يختلف باختلاف العمر، وأن الوصول إلى عدد معين من الخطوات يومياً قد يكون كافياً لتحقيق فوائد صحية مهمة، خصوصاً لدى كبار السن.

عدد الخطوات اليومية بعد سن الستين

للحد من خطر الوفاة، ينبغي للبالغين الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً السعي إلى قطع ما بين 8 آلاف و10 آلاف خطوة يومياً، بينما يتعين على من تجاوزوا سن الستين السعي إلى قطع ما بين 6 آلاف و8 آلاف خطوة يومياً، حسب تقرير لموقع «فيري ويل هيلث».

كما أن المشي بمعدل لا يقل عن 2300 خطوة يومياً يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ما الهدف المناسب لعدد الخطوات يومياً؟

يُعد هدف المشي 10 آلاف خطوة يومياً غاية شائعة لتعزيز الصحة، إلا أن العدد الأمثل للخطوات قد يختلف من شخص إلى آخر، تبعاً لعوامل عدة، من بينها العمر والجنس وطبيعة العمل ومستوى النشاط البدني.

ولاستكشاف العلاقة بين عدد الخطوات والصحة، أُجري تحليل تلوي، وهو دراسة تجمع نتائج دراسات متعددة وتحللها، شمل 15 بحثاً نُشرت في الفترة بين عامَي 1999 و2018، وضمت نحو 47 ألف بالغ. وفحص الباحثون من خلال هذه الدراسات العلاقة بين عدد الخطوات اليومية ومخاطر الإصابة بالأمراض ومتوسط العمر.

وتوصل الباحثون إلى أن زيادة عدد الخطوات ليست دائماً أفضل للصحة؛ إذ توجد نقطة استقرار، أو حد أقصى للفائدة، لا تؤدي بعده زيادة الخطوات إلى مزيد من خفض مخاطر الإصابة بالأمراض أو إطالة العمر.

وبالنسبة إلى البالغين الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً، ارتبط المشي بمعدل يتراوح بين 8 آلاف و10 آلاف خطوة يومياً بانخفاض خطر الوفاة.

أما البالغون الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً، فقد ارتبط المشي بمعدل يتراوح بين 6 آلاف و8 آلاف خطوة يومياً بانخفاض خطر الوفاة.

المشي وصحة القلب

وأُجري أيضاً تحليل تلوي رصدي آخر، تتبّع مستويات النشاط لدى ما يقرب من 230 ألف بالغ، ممن تبلغ أعمارهم 18 عاماً فما فوق، عبر 17 دراسة. وبحث هذا التحليل في العلاقة بين مستوى النشاط البدني وخطر الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.

ووفقاً للنتائج التي توصل إليها الباحثون:

- أدى المشي بمعدل لا يقل عن 2300 خطوة يومياً إلى خفض خطر الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.

- مع كل زيادة قدرها 500 خطوة في المتوسط يومياً، انخفض الخطر بنسبة إضافية قدرها 7 في المائة.

- ومع كل زيادة قدرها 1000 خطوة في المتوسط يومياً، انخفض الخطر بنسبة إضافية قدرها 15 في المائة.

- كما ارتبط المشي بمعدل لا يقل عن 3900 خطوة يومياً بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب.

ويمكنك زيادة مستوى نشاطك بطريقة تتناسب مع نمط حياتك وقدراتك اليومية. فقد يجد بعض الأشخاص صعوبة في قطع آلاف الخطوات يومياً، ولذلك قد يتطلب الوصول إلى عدد كافٍ من الخطوات قدراً من الإبداع في تنظيم الوقت وتخصيص فترة للمشي أو الجري كل يوم.

ومن الأفضل زيادة عدد الخطوات تدريجياً، بدلاً من محاولة الوصول إلى عدد كبير من الخطوات دفعة واحدة، إلى جانب الحرص على تجنب الجلوس لفترات طويلة.

وفي النهاية، لا يتعلق الأمر بالضرورة بالوصول إلى رقم محدد من الخطوات يومياً بقدر ما يتعلق بالحفاظ على مستوى منتظم من النشاط البدني، وزيادة الحركة خلال اليوم بما يتناسب مع العمر ونمط الحياة والقدرة البدنية.