غدة البروستاتا هي جزء من الجهاز التناسلي الذكري عند عنق المثانة. يكبر حجم البروستاتا مع تقدم الذكور في العمر، وقد يؤدي ذلك إلى تضخم البروستاتا الحميد، أو تضخم طفيف في البروستاتا لا علاقة له بالسرطان. يُعد تضخم البروستاتا الحميد أكثر مشاكل البروستاتا شيوعاً لدى الذكور فوق سن 50 عاماً.
يمكن أن يسبب تضخم البروستاتا أعراضاً بولية، لكن الإمساك يعد مضاعفة نادرة جداً. إذا كان الشخص يعاني من الإمساك، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم الأعراض الأخرى لتضخم البروستاتا، مثل تكرار التبول والحاجة الملحة للتبول.
هل يمكن أن يضر الإمساك بالبروستاتا؟
لا يضر الإمساك بالبروستاتا بشكل مباشر، لكنه قد يزيد من سوء أعراض تضخم البروستاتا الحميد. إذا كان المستقيم ممتلئاً، فقد يضغط على المثانة، مما يسبب الحاجة الملحة إلى التبول، أو تكرار التبول، أو سلس البول، وفقاً لموقع «ميديكال نيوز توداي».
هل يمكن أن يسبب تضخم البروستاتا الإمساك؟
نادراً ما يرتبط الإمساك بتضخم البروستاتا. من المرجح أن يسبب تضخم البروستاتا الحميد أعراضاً بولية، مثل صعوبة بدء التبول، وتدفق متقطع، والحاجة الملحة للتبول، وسلس البول.
ومع ذلك، نظراً لأن البروستاتا والمثانة والمستقيم متجاورة، فقد تؤدي مشكلة ما إلى مشاكل ثانوية في الأعضاء الأخرى.
على سبيل المثال، قد يكون الإمساك ناتجاً عن انتفاخ المثانة. وصفت دراسة أجريت عام 2018 حالة نادرة لرجل يبلغ من العمر 67 عاماً يعاني من آلام في البطن، واحتباس بول وإمساك. واكتشف الأطباء أن السبب الجذري لهذه الأعراض كان تضخم غدة البروستاتا.
توضح «المعاهد الوطنية للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى» البريطانية أنه مع نمو البروستاتا يزداد سمك جدران المثانة، وتصبح المثانة غير قادرة على التفريغ بالكامل. وقد تضغط المثانة المنتفخة على القولون، وتسبب انسداداً معوياً، مما يؤدي إلى الإمساك.
هل يمكن أن يسبب سرطان البروستاتا الإمساك؟
في حالات نادرة، قد يسبب سرطان البروستاتا النقيلي الإمساك وأعراضاً أخرى، مثل آلام أسفل الظهر.
تصف مقالة نشرت عام 2022 حالة رجل يبلغ من العمر (82 عاماً) كان يعاني من تضخم البروستاتا، ويعاني من إمساك مزمن. كما أبلغ عن شعوره بآلام في المعدة وآلام في أسفل الظهر وخدر. كشفت الفحوصات التشخيصية أن سرطان البروستاتا قد انتشر إلى عموده الفقري.
علاج الإمساك
يتضمن علاج الإمساك تغيير ما يتناوله الشخص من طعام وشراب لجعل البراز أكثر ليونة وسهولة في الإخراج. وتنصح «المعاهد الوطنية للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى» البريطانية باتباع التالي:
- تناول مزيد من الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الفاصوليا والبقوليات والخضراوات والفواكه.
- شرب كميات وافرة من الماء، خصوصاً عند تناول مكملات الألياف.
- ممارسة النشاط البدني، حيث إن التمارين المنتظمة تساعد في تحريك الأمعاء.
إذا لم تكن التغييرات في النظام الغذائي وممارسة الرياضة فعالة، فقد يوصي الطبيب باستخدام ملين لتحفيز حركة الأمعاء.
