اكتشف أسباب تساقط الشعر المفاجئ عند الشباب

تساقط الشعر المفاجئ عند الشباب غالباً يحدث بسبب مجموعة عوامل مثل التوتر والضغط النفسي (بيكساباي)
تساقط الشعر المفاجئ عند الشباب غالباً يحدث بسبب مجموعة عوامل مثل التوتر والضغط النفسي (بيكساباي)
TT

اكتشف أسباب تساقط الشعر المفاجئ عند الشباب

تساقط الشعر المفاجئ عند الشباب غالباً يحدث بسبب مجموعة عوامل مثل التوتر والضغط النفسي (بيكساباي)
تساقط الشعر المفاجئ عند الشباب غالباً يحدث بسبب مجموعة عوامل مثل التوتر والضغط النفسي (بيكساباي)

سيُعاني معظم الناس من تساقط الشعر بدرجات متفاوتة خلال حياتهم. يبدأ معظمهم بملاحظة تساقط الشعر في مرحلة البلوغ، ولكن في حالات أقل شيوعاً يبدأ البعض بفقدان شعرهم في سن المراهقة.

قد يكون تساقط الشعر أمراً صعباً على أي شخص، خاصةً إذا كنت صغيراً في السن. يُمكن أن يُؤثر فقدان الشعر بشكل كبير على ثقة الشخص بنفسه.

دعونا نستعرض مجموعة واسعة من الأسباب المحتملة لتساقط الشعر لدى المراهقين، وسنتناول أيضاً خيارات العلاج لكل سبب، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

فيما يلي بعض الأسباب المحتملة لتساقط الشعر لدى المراهقين:

الوراثة

الثعلبة الأندروجينية هي شكل وراثي من أشكال تساقط الشعر، وتُعرف أيضاً بالصلع الذكوري أو الصلع الأنثوي. يحدث هذا النوع من الصلع بنمط يمكن التنبؤ به.

عند الرجال، يظهر عادةً على شكل انحسار في خط الشعر على هيئة حرف M أو V أو U، مع تساقط تدريجي للشعر في أعلى الرأس. أما النساء، فيلاحظن عادةً ترققاً تدريجياً للشعر على طول خط الشعر.

يبدأ تساقط الشعر النمطي عادةً في مرحلة البلوغ، ولكنه قد يبدأ أيضاً خلال سنوات المراهقة. ليس من النادر أن يُصاب المراهقون بهذا النوع من تساقط الشعر، ولكن مدى انتشاره غير معروف حالياً.

يزداد احتمال إصابتك بتساقط الشعر النمطي إذا كان لديك أقارب من الدرجة الأولى مصابون به.

الثعلبة البقعية

هي حالة مناعية ذاتية تُسبب تساقط الشعر على شكل بقع. وتتطور أمراض المناعة الذاتية عندما يُخطئ الجسم في تمييز الخلايا السليمة عن الخلايا الغريبة. وفي حالة داء الثعلبة يهاجم جهاز المناعة بصيلات الشعر. وقد تلاحظ تساقط الشعر في فروة رأسك، أو حاجبيك، أو رموشك، أو جسمك.

يصيب داء الثعلبة نحو 2 في المائة من السكان في مرحلة ما من حياتهم. ويصاب به معظم الناس قبل سن الثلاثين، وقد يبدأ في سن الطفولة.

سوء التغذية

هو نقص في التغذية السليمة، وقد ينتج عن عدم تناول كمية كافية من الطعام، أو الإفراط في تناوله، أو عدم الحصول على التوازن الصحيح من العناصر الغذائية. تشمل بعض الأسباب المحتملة: صعوبة الحصول على الطعام، واختلال النظام الغذائي، واضطرابات الأكل، أو مشكلات في الجهاز الهضمي.

قد يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلى تساقط الشعر، بما في ذلك: فيتامين أ، وفيتامين هـ، والزنك، وفيتامين ج، والحديد، والنياسين، وفيتامين د، والبيوتين وحمض الفوليك، والسيلينيوم.

اضطرابات الغدة الدرقية

قد تؤدي اضطرابات الغدة الدرقية التي تُسبب نقصاً أو زيادة في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، إلى تساقط الشعر أو تقصفه.

وعادةً ما يظهر تساقط الشعر الناتج عن اضطرابات الغدة الدرقية على شكل ترقق منتظم في فروة الرأس. ويُعد تساقط الشعر أكثر شيوعاً لدى الأشخاص المصابين بأمراض الغدة الدرقية الحادة أو المزمنة، وغالباً ما ينمو الشعر المتساقط مجدداً مع العلاج المناسب.

الذئبة الحمراء

هي مرض مناعي ذاتي؛ حيث يهاجم الجهاز المناعي الأنسجة والأعضاء. قد يُسبب أعراضاً مثل آلام المفاصل، والتعب، وطفح جلدي على شكل فراشة، وتساقط الشعر. قد يلاحظ المصابون بالذئبة الحمراء ترققاً تدريجياً في الشعر. قد ينمو الشعر المتساقط مجدداً أو لا.

متلازمة تكيس المبايض

هو مشكلة صحية شائعة لدى النساء تؤدي إلى زيادة مستويات الأندروجين، أو الهرمونات الجنسية الذكرية.

من الطبيعي أن تُنتج النساء هرمونات مثل التستوستيرون. ولكن عند زيادة إنتاجها، قد يؤدي ذلك إلى أعراض مثل اضطرابات الدورة الشهرية، وحب الشباب، وتساقط الشعر. وقد يُسهم علاج اختلال التوازن الهرموني في الجسم في إعادة نمو الشعر.

بعض الأدوية والعلاجات الطبية

هناك عدد من الأدوية والعلاجات الطبية التي قد تُسبب تساقط الشعر. ومن الأمثلة على ذلك: أدوية حب الشباب، والمضادات الحيوية، وأدوية منع تجلط الدم، ومضادات الاختلاج، ومضادات الاكتئاب ومثبتات المزاج، وعلاجات الفطريات، وأدوية ضغط الدم، والعلاج الكيميائي، وأدوية خفض الكوليسترول، وأدوية النقرس، ومثبطات المناعة وعلاجات الشعر والتلوين، والتصفيف فقد يؤدي تلوين الشعر بانتظام أو استخدام العلاجات الكيميائية للشعر إلى تلفه، وربما زيادة تقصفه. لا تؤثر هذه العلاجات عادةً على جذور الشعر، ومن المرجح أن ينمو الشعر مجدداً بمجرد التوقف عن العلاج.

يُعدّ الكلور الموجود في حمامات السباحة، وتبييض الشعر، وتعريضه للحرارة المفرطة من الأسباب المحتملة لتلفه.


مقالات ذات صلة

مؤشرات شخصية لقياس الصحة في منتصف العمر

صحتك النشاط البدني المنتظم يُقلِّل المخاطر الصحية ويحسن المؤشرات الحيوية (آنسبيلاش)

مؤشرات شخصية لقياس الصحة في منتصف العمر

ابتكر باحثون أوروبيون مؤشراً شخصياً يوفر صورة دقيقة لعملية التمثيل الغذائي لدى الأفراد، من خلال تحليل المواد الكيميائية التي ينتجها الجسم لأداء وظائفه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك البروتين النباتي متوفر في أطعمة مثل البقوليات والمكسرات (جامعة هارفارد)

البروتين النباتي قد يساعد على إنقاص الوزن دون حساب السعرات

أظهرت دراسة سريرية أميركية أن استبدال البروتين الحيواني بالبروتين النباتي قد يساعد على إنقاص الوزن.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك طبيب يجري فحصاً بالمنظار للقولون لمريض في مستشفى بمدينة مارسيليا جنوب فرنسا (رويترز - أرشيفية)

سرطان القولون والمستقيم يزداد في أميركا... والشباب يواجهون خطراً أكبر

ترتفع إصابات سرطان القولون والمستقيم في معظم الفئات العمرية بالولايات المتحدة، بعدما تراجعت لعقدين، فيما يبحث العلماء أسباب زيادة خطورته لدى المرضى الأصغر سناً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك لا تزال تأثيرات الاستخدام المتكرر للمحليات الصناعية على تنظيم سكر الدم موضع بحث (بكسلز)

كيف تؤثر المحليات الصناعية في سكر الدم؟

تساعد المحليات الصناعية على تجنّب ارتفاع سكر الدم مباشرةً، لكن تأثيراتها طويلة الأمد على الإنسولين وبكتيريا الأمعاء لا تزال موضع بحث، مع تباين نتائج الدراسات.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق صندوق التحكم وعصا التحكم اللاسلكية (معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا)

روبوت مستوحى من الثعابين لتسهيل تشخيص أمراض الأمعاء الدقيقة وعلاجها

استوحى باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة فكرة تصميم منظار روبوت من حركة الثعابين

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الكرياتين والاكتئاب... هل يحمل المُكمِّل الرياضي فوائد للصحة النفسية؟

وجدت الأبحاث أن مرضى الاكتئاب قد تكون لديهم مستويات منخفضة من الكرياتين في الدماغ (آنسبيلاش)
وجدت الأبحاث أن مرضى الاكتئاب قد تكون لديهم مستويات منخفضة من الكرياتين في الدماغ (آنسبيلاش)
TT

الكرياتين والاكتئاب... هل يحمل المُكمِّل الرياضي فوائد للصحة النفسية؟

وجدت الأبحاث أن مرضى الاكتئاب قد تكون لديهم مستويات منخفضة من الكرياتين في الدماغ (آنسبيلاش)
وجدت الأبحاث أن مرضى الاكتئاب قد تكون لديهم مستويات منخفضة من الكرياتين في الدماغ (آنسبيلاش)

أظهرت مراجعة بحثية حديثة نُشرت في دورية «برين ميديسين» أن الكرياتين، الذي يُعد اليوم واحداً من أكثر المكملات الغذائية استخداماً على مستوى العالم، قد يكون مفيداً في علاج الاكتئاب. وفي حين أن فوائده في تعزيز القوة والأداء الرياضي مدعومة بالأدلة العلمية، فقد بدأ التوصية به بشكل متزايد لدوره المحتمل في دعم الصحة النفسية.

كتب الدكتور زودين بوتوشيري، أستاذ طب العناية المركزة في جامعة كوين ماري الإنجليزية في لندن، في مقال نشره، الجمعة، على موقع «كونفيرزيشين»، تعليقاً على نتائج هذه المراجعة البحثية: «بعد أن كان الكرياتين مكملاً غذائياً يقتصر استخدامه غالباً على المهووسين باللياقة البدنية، أصبح اليوم واحداً من أكثر المكملات الغذائية استخداماً على مستوى العالم»، مشيراً إلى أن هناك أسباباً عديدة تجعله يبدو مفيداً لأدمغتنا وصحتنا النفسية.

وأوضح أن الكرياتين مركب ينتجه الجسم بشكل طبيعي، كما يوجد في اللحوم، سواء البيضاء أو الحمراء، وبعض أنواع الأسماك، مثل السلمون والتونة والرنجة. ويعمل الكرياتين مصدراً للطاقة؛ إذ يساعد بشكل أساسي في إمداد العضلات بالطاقة أثناء النشاط البدني. ويُخزَّن معظم الكرياتين في العضلات، في حين توجد كميات صغيرة منه في الدماغ، الذي يُعد أحد أكثر أعضاء الجسم استهلاكاً للطاقة؛ فعلى الرغم من أنه يشكل 2 في المائة فقط من إجمالي وزن الجسم، فإنه يستهلك 20 في المائة من طاقة الجسم.

وكتب بوتوشيري أنه عندما تنخفض مستويات الطاقة في الدماغ، قد يؤثر ذلك في المواد الكيميائية الحيوية التي تتحكم في المزاج. كما يُعتقد أن انخفاض طاقة الدماغ قد يسهم في ظهور مشكلات صحية نفسية متنوعة، بما في ذلك الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب والفصام. وقد وجدت الأبحاث أن الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب قد تكون لديهم مستويات منخفضة من الكرياتين في الجزء الأمامي من الدماغ، وهي منطقة رئيسية ترتبط بتنظيم المزاج. ولهذا السبب، طُرحت فكرة أن الكرياتين قد يكون مفيداً في علاج بعض الاضطرابات النفسية، ومنها الاكتئاب.

الاكتئاب والكرياتين

وفقاً للمقال، اكتشف العلماء، قبل 40 عاماً، وجود علاقة بين الأفكار الانتحارية وانخفاض مستويات الكرياتين في الجسم. ومنذ ذلك الحين، أُجريت دراسات عديدة لبحث وجود صلة بين مستويات الكرياتين والصحة النفسية. وقد توصلت دراسات واسعة النطاق إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الكرياتين يسجلون معدلات أقل للإصابة بالاكتئاب.

وكما أوضح بوتوشيري، فقد أظهرت الأبحاث أيضاً أن المراهقين الذين يعانون من اكتئاب لا يستجيب للعلاج، وتناولوا مكملات الكرياتين إلى جانب أدويتهم المعتادة، شهدوا تحسناً في حالتهم المزاجية.

وللحصول على صورة أوضح عن فوائد الكرياتين للصحة النفسية، أُجريت تلك المراجعة المنهجية التي شملت 5 تجارب شارك فيها 238 مريضاً.

ووفقاً للمقال، فقد أظهرت اثنتان من هذه التجارب وجود فائدة، بينما لم تُظهر التجارب الثلاث الأخرى أي نتائج إيجابية.

وينبِّه بوتوشيري إلى أهمية الإشارة إلى أن جميع الدراسات التي استكشفت فوائد الكرياتين للصحة العقلية أو الإدراكية كانت صغيرة النطاق؛ لذا لا يوجد حتى الآن دليل علمي قاطع.

وأوضح أننا لا نعرف حتى الآن الجرعة المناسبة أو المدة المثالية لتناوله. فقد يحتاج الشخص إلى جرعة أعلى من الكرياتين ولفترة أطول مما قد يحتاج إليه إذا كان يتناوله لأغراض اللياقة البدنية فقط؛ وذلك لأن الكرياتين لا ينتقل بسهولة إلى داخل الدماغ. لذا، من الضروري تحديد الجرعة المناسبة للدماغ والتأكد من سلامتها، مشدداً على أنه في الوقت الراهن، يظل الخيار الأمثل هو الحرص على الحصول على كمية كافية من الكرياتين من خلال اتباع نظام غذائي متوازن.


مؤشرات شخصية لقياس الصحة في منتصف العمر

النشاط البدني المنتظم يُقلِّل المخاطر الصحية ويحسن المؤشرات الحيوية (آنسبيلاش)
النشاط البدني المنتظم يُقلِّل المخاطر الصحية ويحسن المؤشرات الحيوية (آنسبيلاش)
TT

مؤشرات شخصية لقياس الصحة في منتصف العمر

النشاط البدني المنتظم يُقلِّل المخاطر الصحية ويحسن المؤشرات الحيوية (آنسبيلاش)
النشاط البدني المنتظم يُقلِّل المخاطر الصحية ويحسن المؤشرات الحيوية (آنسبيلاش)

ابتكر باحثون أوروبيون مؤشراً شخصياً يوفر صورة دقيقة لعملية التمثيل الغذائي لدى الأفراد، من خلال تحليل المواد الكيميائية التي ينتجها الجسم لأداء وظائفه، بدءاً من مرحلة منتصف العمر.

وكان جوريس ديلين، من المركز الطبي في جامعة لايدن الهولندية، قد عرض هذا المؤشر خلال أسبوع «FAPESP» المنعقد في هولندا في الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر (تشرين الأول).

ويُعد المؤشر الجديد علامة عامة على الصحة في منتصف العمر، ما يتيح الكشف المبكر عن الأشخاص الذين يسيرون على مسار الشيخوخة الصحية، وأولئك الأكثر عرضة لخطر التدهور الوظيفي.

وأشار ديلين إلى وجود تفاوت ملحوظ بين الدول في عدد السنوات التي يتمتع خلالها الأشخاص بصحة جيدة بعد سن 65 عاماً، موضحاً أن هذا التفاوت يرتبط بمجموعة من العوامل، في مقدمتها الوضع الاجتماعي والاقتصادي، والمستوى التعليمي، ونمط الحياة، والعوامل الوراثية.

وتشير دراسات أُجريت في دول مختلفة إلى أن نحو 60 في المائة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً يعانون حالياً من حالتين مرضيتين مزمنتين أو أكثر.

قياس الشيخوخة البيولوجية

نظراً إلى عدم القدرة على قياس الشيخوخة البيولوجية بشكل مباشر، قرر الفريق، الذي ضم علماء من معهد ماكس بلانك لبيولوجيا الشيخوخة في كولونيا بألمانيا، البحث عن إجابات في عينات دم 44 ألف متطوع، تمت متابعتهم على مدى عدة سنوات ضمن 12 دراسة أُجريت في أنحاء أوروبا. ومن خلال فحوصات دم دقيقة، قاس الباحثون أكثر من 200 مادة كيميائية حيوية، بما في ذلك مستويات الدهون والسكريات ومؤشرات الالتهاب.

وخلال فترة البحث، سُجّلت 5500 حالة وفاة بين المتطوعين. ومن خلال تحليل دماء هؤلاء الأفراد، حدّد الباحثون المواد التي تُعد مؤشرات بيولوجية تحذيرية لزيادة خطر الوفاة. كما أقام الفريق تعاوناً مباشراً مع باحثين من البرازيل لتحسين نتائج هذا المؤشر.

ووفقاً للباحثين، جرى تحديث الأداة على ثلاث مراحل، حتى أصبحت تركز الآن على 10 مؤشرات فقط اعتاد الأطباء على تقييمها.

ووفقاً للباحثين، أثبتت النسخة الجديدة فاعلية أكبر في التنبؤ بأمراض القلب والأيض، مثل السكري والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ونظراً إلى أن هذه النتيجة تعكس الحالة الوظيفية العامة للجسم، فإنها ترتبط بمعايير مختلفة للشيخوخة الصحية، مثل الوظائف الإدراكية، وسعة الرئة، وقوة قبضة اليد، التي تعكس وظائف العضلات بشكل عام.

ولاختبار إمكانية تعديل هذا المؤشر من خلال إجراءات عملية، أخضع العلماء مجموعات من المتطوعين لتغييرات في نمط الحياة وبرامج لتقوية العضلات. وأظهرت النتائج أن هذه التدخلات أدت إلى تحسينات ملحوظة، خصوصاً لدى الأفراد الذين يُعتبرون أقل صحة.

ففي هذه المجموعة الأكثر عرضة للخطر، أدت التغييرات السلوكية والتمارين الرياضية إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الأنسولين في الدم في أثناء الصيام، ومستويات الدهون الثلاثية في الدم، بالإضافة إلى تحسين تكوين الجسم.

وقال ديلين: «عندما حللنا التغير في نتائج المجموعة، لم نلحظ تغيراً واضحاً؛ ولكن عندما قسمنا الأفراد وفقاً لنتائجهم الأولية، وجدنا أن التدخل المتعلق بنمط الحياة كان فعالاً بشكل خاص لدى أولئك الذين كانت نتائجهم أقل من الصفر، أي الأشخاص الذين كانوا أقل صحة في البداية».

وكشفت التحليلات التي أجرتها المجموعة أن النتيجة الأيضية تتحدد بنسبة 40 في المائة بالعوامل الوراثية (الجينات)، وبنسبة 60 في المائة بنمط الحياة والعوامل البيئية. ومن بين السلوكيات التي جرى تحليلها، برز التدخين بوصفه عاملاً سلبياً ذا تأثير كبير على النتيجة الأيضية. ومن ناحية أخرى، فإن زيادة النشاط البدني المنتظم قلّلت من المخاطر وحسَّنت النتيجة.


خبراء من 18 دولة يبحثون مستجدات الطب التجميلي في الرياض

محاضرات وورش عمل تتناول أحدث التقنيات والإجراءات في الطب التجميلي (إدارة المؤتمر)
محاضرات وورش عمل تتناول أحدث التقنيات والإجراءات في الطب التجميلي (إدارة المؤتمر)
TT

خبراء من 18 دولة يبحثون مستجدات الطب التجميلي في الرياض

محاضرات وورش عمل تتناول أحدث التقنيات والإجراءات في الطب التجميلي (إدارة المؤتمر)
محاضرات وورش عمل تتناول أحدث التقنيات والإجراءات في الطب التجميلي (إدارة المؤتمر)

تستضيف الرياض النسخة الخامسة من مؤتمر الطب التجميلي «سام 2026»، خلال المدة ما بين 5 و7 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بمشاركة متحدثين من 18 دولة، لمناقشة المستجدات العلمية والتقنية في الطب التجميلي، وتطوير الممارسات السريرية، وتعزيز معايير سلامة المرضى وجودة النتائج العلاجية.

ويضم البرنامج العلمي للمؤتمر، 72 محاضرة علمية و35 ورشة عمل تطبيقية، تتناول أحدث التقنيات والإجراءات في الطب التجميلي، وتشهد تبادل الخبرات السريرية ومناقشة الممارسات المستندة إلى الأدلة العلمية، بحسب رئيس المؤتمر الدكتور محمد الخويلد.

وأوضح الخويلد أن البرنامج يستهدف أطباء الجلدية وجراحة التجميل، والممارسين الصحيين العاملين في المجال، من خلال جلسات علمية وتدريبات تطبيقية تتناول المستجدات المهنية والتقنية، وتتيح للمشاركين الاطلاع على تجارب وخبرات متعددة بهذا التخصص. ويشارك في المؤتمر متحدثون سعوديون ودوليون من 18 دولة، من بينها المملكة المتحدة وإيطاليا والبرازيل وكوريا الجنوبية، إضافة إلى دول أوروبية وعربية وآسيوية، في إطار تبادل الخبرات والتجارب العلمية بمجال الطب التجميلي.

ويأتي انعقاد النسخة الخامسة في ظل تنامي الاهتمام بالتخصصات الطبية المرتبطة بالطب التجميلي، وما يصاحب ذلك من حاجة إلى مواكبة التطورات التقنية، ورفع كفاءة الممارسين، وتعزيز الالتزام بالممارسات الطبية الآمنة والمبنية على الأدلة. ويواصل المؤتمر، المعتمد من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، عبر برنامجه العلمي التركيز على التطوير المهني والتعليم الطبي المستمر في مجال الطب التجميلي.