الوقت ليس كافياً؟ 7 حيل ذكية للحصول على البروتين يومياً

تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل (بيكسلز)
تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل (بيكسلز)
TT

الوقت ليس كافياً؟ 7 حيل ذكية للحصول على البروتين يومياً

تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل (بيكسلز)
تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل (بيكسلز)

وسط نمط الحياة السريع وكثرة الالتزامات اليومية بين العمل والدراسة والتنقل، قد يصبح الالتزام بتناول الكمية الكافية من البروتين تحدياً حقيقياً. ومع ذلك، لا يتطلب الأمر خططاً غذائية معقدة أو تغييرات جذرية، بل يمكن تحقيق احتياجات الجسم من البروتين من خلال عادات بسيطة ومتكررة تُدمج بسهولة في الروتين اليومي. وتوزيع استهلاك البروتين على مدار اليوم، بدلاً من حصره في وجبة واحدة، يساعد على تحسين الشبع، ودعم صحة العضلات، والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فيما يلي سبع طرق عملية وبسيطة تساعدك على تحقيق أهدافك من البروتين حتى في أكثر الأيام ازدحاماً:

1. وزَِّع استهلاكك من البروتين على مدار اليوم

تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل، إذ تشير الأبحاث إلى أن الجسم يستفيد من البروتين بشكل أكثر كفاءة عند توزيعه على عدة وجبات أو فترات تغذية خلال اليوم. يساعد هذا التوزيع المتوازن على تحسين عملية بناء وإصلاح العضلات، كما يُسهم في الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة وتقليل الشعور بالجوع المفاجئ. وعند دمج البروتين مع الكربوهيدرات والدهون الصحية بكميات معتدلة في الوجبات المختلفة، يصبح التحكم في الشهية أسهل، خصوصاً خلال أيام العمل أو الدراسة المزدحمة.

2. استبدل بالزبادي العادي الزبادي اليوناني أو الجبن القريش

يُعد استبدال الزبادي اليوناني بالزبادي العادي خطوة بسيطة لكنها فعّالة لزيادة كمية البروتين اليومية. تتميز منتجات الألبان المُصفّاة مثل الزبادي اليوناني والجبن القريش، بكونها مصادر غنية بالبروتين وسهلة الاستخدام في مختلف الوجبات، سواء في الإفطار أو كوجبات خفيفة أو حتى في الصلصات. يحتوي كوب واحد من الزبادي اليوناني قليل الدسم على نحو 24 غراماً من البروتين، بينما يحتوي الجبن القريش على نحو 28.5 غرام. وجود هذه الخيارات في الثلاجة يوفّر مصدراً سريعاً ومباشراً للبروتين في اللحظات التي لا يتوفر فيها وقت للطهي.

3. أضف مسحوق البروتين إلى وجبات الإفطار

إضافة ملعقة من مسحوق البروتين إلى وجبة الإفطار اليومية تُعد وسيلة سهلة لرفع كمية البروتين دون تغيير كبير في الروتين. لا يشترط الاعتماد على مخفوقات البروتين بشكل دائم، إذ يمكن إضافة بروتين مصل اللبن أو البروتين النباتي إلى أطعمة بسيطة مثل دقيق الشوفان أو القهوة أو عجينة الفطائر. هذه الإضافة وحدها يمكن أن توفر ما بين 25 و30 غراماً من البروتين، مما يجعل وجبة الإفطار أكثر توازناً وإشباعاً دون جهد إضافي يُذكر.

4. امزج بياض البيض السائل مع بيضة كاملة

الجمع بين بيضة كاملة وبياض البيض السائل يُعد طريقة ذكية لزيادة محتوى البروتين مع الحفاظ على الطعم والقيمة الغذائية. يمنح الصفار نكهة غنية ومغذيات مهمة، بينما يرفع بياض البيض من نسبة البروتين الكلي في الوجبة. هذا المزيج يُعد خياراً عملياً لتحضير وجبة إفطار سريعة مثل الأومليت، خصوصاً في الصباحات المزدحمة، كما يوفر بروتيناً عالي الجودة وسهل الامتصاص لبدء اليوم بطاقة أفضل.

5. حضّر وجبات غداء سريعة باستخدام المأكولات البحرية المعلبة

تُعد الأسماك المعلبة خياراً عملياً وسريعاً للحصول على البروتين دون الحاجة إلى التبريد أو التحضير المعقد. وجود التونة أو السلمون أو السردين المعلب في مكان العمل أو المنزل يتيح تحضير وجبة غداء غنية بالبروتين خلال دقائق. تحتوي العلبة الواحدة عادةً على نحو 25 غراماً من البروتين، بالإضافة إلى أحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة لصحة القلب. ولأن بعض الأنواع قد تكون ذات رائحة قوية، يُفضَّل اختيار الأنواع الأقل رائحة مثل التونة البيضاء الصلبة، أو تناولها في أماكن جيدة التهوية لتجنب الإزعاج في بيئات العمل المشتركة.

6. حضّر وجبات خفيفة غنية بالبروتين مسبقاً يوم الإجازة

تحضير الوجبات الخفيفة مسبقاً خلال عطلة نهاية الأسبوع يُعد خطوة فعالة لضمان توفر مصادر البروتين طوال أيام الأسبوع المزدحمة. عندما يكون الجدول اليومي مليئاً بالاجتماعات أو الالتزامات، يصبح من السهل اللجوء إلى خيارات غذائية عشوائية إذا لم تتوفر بدائل صحية جاهزة. لذلك، يساعد تخصيص وقت بسيط لتحضير وجبات خفيفة غنية بالبروتين على تقليل التوتر الغذائي، ودعم الالتزام بالأهداف الصحية حتى في أكثر الأيام انشغالاً.

7. احتفظ بألواح بروتين جاهزة للتخزين

تُعد ألواح البروتين خياراً عملياً وسريعاً يمكن الاعتماد عليه في أي وقت، خصوصاً عند غياب الوقت أو عدم توفر الطعام. الاحتفاظ بعلبة من ألواح البروتين في درج المكتب أو الحقيبة يوفر حلاً فورياً عند حدوث انشغالات مفاجئة مثل الاجتماعات الطويلة أو المواعيد المتداخلة. يُنصح باختيار ألواح تحتوي على 15 إلى 20 غراماً من البروتين على الأقل، مع تقليل نسبة السكر المضاف، للحصول على طاقة مستقرة وشعور بالشبع دون الحاجة إلى تحضيرات إضافية أو أدوات خاصة.

ولا يتطلب تحقيق أهداف البروتين اليومية تغييرات معقدة، بل يعتمد بشكل أساسي على تنظيم العادات الغذائية واختيار خيارات ذكية وسهلة التطبيق. من خلال هذه الاستراتيجيات البسيطة، يمكن الحفاظ على تغذية متوازنة تدعم الصحة والطاقة حتى في أكثر الأيام ازدحاماً.


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لجسمك عندما تبدأ يومك بشرب الماء؟

صحتك يمكن أن يمنحك بدء يومك بشرب الماء فوائد جيدة (بيكسباي)

ماذا يحدث لجسمك عندما تبدأ يومك بشرب الماء؟

شرب كوب من الماء في الصباح يمكن أن يعيد للجسم توازنه المائي، ويدعم عملية الهضم، ويساعدك على الشعور بمزيد من اليقظة والنشاط عند بدء يومك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ تفشي داء السيكلوسبورا مرتبط بالخس (رويترز)

مسؤولون أميركيون يعلنون انتهاء تفشي داء السيكلوسبورا

أعلن مسؤولون صحيون أميركيون، اليوم الجمعة، انتهاء أكبر تفشٍّ للتسمم الغذائي نتيجة داء السيكلوسبورا في تاريخ الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)

بعد الوجبة... مضغ بذور الشمر قد يخفف الانتفاخ ويحسن الهضم

قد لا تحتاج بعد تناول وجبة دسمة إلى أكثر من كمية صغيرة من بذور الشمر للمساعدة على تهدئة الجهاز الهضمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)

لماذا يزداد القلق مع حلول الخريف؟ وكيف يمكن التعامل معه؟

قد يزداد القلق مع حلول الخريف بسبب قلة ضوء الشمس وتغيّر الروتين، فيما تساعد الرياضة والتعرض للضوء وتعديل النظرة للموسم في تخفيفه.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تناول المغنيسيوم بالتزامن مع المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد يؤدي إلى تقليل فعالية المكمل الغذائي (بكسلز)

تتناول المغنيسيوم؟ 7 عادات قد تعزز مفعوله

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، إذ يشارك في مئات التفاعلات الحيوية التي تؤثر في العديد من وظائفه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ماذا يحدث لجسمك عندما تبدأ يومك بشرب الماء؟

يمكن أن يمنحك بدء يومك بشرب الماء فوائد جيدة (بيكسباي)
يمكن أن يمنحك بدء يومك بشرب الماء فوائد جيدة (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لجسمك عندما تبدأ يومك بشرب الماء؟

يمكن أن يمنحك بدء يومك بشرب الماء فوائد جيدة (بيكسباي)
يمكن أن يمنحك بدء يومك بشرب الماء فوائد جيدة (بيكسباي)

قد تستيقظ وأنت تعاني من جفاف طفيف بعد ليلة من النوم. حتى الجفاف البسيط يمكن أن يسهم في انخفاض مستويات الطاقة والشعور بالتعب ومواجهة مشاكل هضمية، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

لذا، فإن شرب كوب من الماء في الصباح يمكن أن يعيد للجسم توازنه المائي، ويدعم عملية الهضم، ويساعدك على الشعور بمزيد من اليقظة والنشاط عند بدء يومك.

كيف يؤثر الشرب صباحاً على مستويات الطاقة؟

يؤدي الحفاظ على رطوبة الجسم دوراً جوهرياً في مدى شعورك باليقظة والتركيز؛ فعندما لا تتناول كمية كافية من السوائل، قد يتأثر تدفق الدم إلى الدماغ، ما قد يجعلك تشعر بالتعب أو «ضبابية الدماغ» أو تواجه صعوبة في التركيز.

في إحدى الدراسات، أظهر الشباب الذين امتنعوا عن تناول السوائل لمدة 12 ساعة بطئاً في سرعة الاستجابة، وشعوراً أكبر بالتعب، وتراجعاً في الذاكرة ومستوى الانتباه مقارنةً بأقرانهم الذين حافظوا على مستويات جيدة من الترطيب للجسم.

كما وجدت دراسة أخرى أن شرب نحو كوبين من الماء (500 ملليلتر) قبل النوم، ومرة ​​أخرى في الصباح، قد يعزز اليقظة ويزيد من سرعة الاستجابة.

إذا كان التعب ناتجاً عن سوء النوم أو التوتر أو حالة صحية قائمة، فقد لا يُحدث شرب الماء فرقاً ملحوظاً. ومع ذلك، فإن الحفاظ على رطوبة الجسم قد يساعدك على الشعور بمزيد من اليقظة وتقليل التعب إذا كان الجفاف هو السبب الكامن وراء ذلك.

فوائد محتملة لعملية الهضم

يمكن لشرب الماء في الصباح أن يهيئ جهازك الهضمي؛ إذ تساعد السوائل في تحريك الطعام والفضلات عبر القناة الهضمية. وعندما لا تشرب كمية كافية من الماء، قد تتحرك الفضلات ببطء أكبر، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالإمساك.

كما يحافظ الماء على ليونة البراز ويسهّل عملية إخراجه. وتُظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يتناولون كميات كافية من السوائل والأطعمة الغنية بالماء تنخفض لديهم مخاطر الإصابة بالإمساك، وتستمر هذه المخاطر في الانخفاض كلما زادت كمية السوائل المتناولة.

وأثناء عملية الهضم، تسحب الأمعاء الدقيقة الماء من مجرى الدم إلى الأمعاء لتفكيك الطعام. ويشير بعض الأشخاص إلى أن شرب الماء في الصباح يساعد في تحفيز حركة الأمعاء، خصوصاً عند اقترانه بالنشاط البدني أو تناول القهوة. أما إذا كنت تتناول بالفعل كميات كافية من السوائل، فقد لا تلاحظ فرقاً كبيراً.

هل من الضروري الشرب كأول شيء في الصباح؟

قد يكون شرب الماء في الصباح مفيداً، إلا أن التوقيت ليس بنفس أهمية إجمالي كمية السوائل التي يتناولها المرء.

تحتاج معظم النساء إلى نحو 11.5 كوب من الماء يومياً، بينما يحتاج الرجال إلى نحو 15.5 كوب، ويشمل ذلك السوائل المستمدة من كل من المشروبات والأطعمة. ونظراً لأن أطعمة مثل الفواكه والخضراوات والحساء تحتوي على الماء، ينصح الخبراء بالحرص على تناول نحو 9 أكواب من الماء يومياً للنساء و13 كوباً للرجال.

يمكن أن يمنحك بدء يومك بشرب الماء فوائد جيدة، خصوصاً إذا كنت ممن يميلون إلى نسيان شرب الماء لاحقاً.

من يستفيد أكثر؟ ومن قد لا يجد فرقاً؟

من المرجح أن يلاحظ بعض الأشخاص فوائد ناتجة عن ترطيب الجسم في الصباح في حين قد لا يجد البعض فرقاً كبيراً.

الفئات الأكثر استفادة: الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية من السوائل، والمعرضون للإصابة بالإمساك، والأشخاص الذين يستيقظون وهم يشعرون بالخمول، وكبار السن الذين قد لا يشعرون بالعطش بالحدة نفسها.

الفئات التي قد لا تلاحظ فرقاً كبيراً: الأشخاص الذين يلبون احتياجاتهم اليومية من السوائل بالفعل، والذين يتناولون معظم سوائلهم في وقت متأخر من المساء، والأشخاص الذين يعود شعورهم بالتعب إلى مشاكل تتعلق بالنوم أو الصحة.

ويمكن للعادات البسيطة، مثل بدء يومك بشرب الماء، أن تجعل الحفاظ على رطوبة الجسم أمراً أسهل. وإذا كنت تجد طعم الماء العادي مملاً، فيمكنك تجربة إضافة الليمون إليه، أو احتساء شاي الأعشاب، أو تناول أطعمة غنية بالمياه مثل الفاكهة للمساعدة في الحفاظ على رطوبة جسمك.


بعد الوجبة... مضغ بذور الشمر قد يخفف الانتفاخ ويحسن الهضم

بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)
بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)
TT

بعد الوجبة... مضغ بذور الشمر قد يخفف الانتفاخ ويحسن الهضم

بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)
بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)

قد لا تحتاج بعد تناول وجبة دسمة إلى أكثر من كمية صغيرة من بذور الشمر للمساعدة على تهدئة الجهاز الهضمي. فهذه البذور العطرية، التي يمكن الاحتفاظ بها بسهولة وتناولها بعد الوجبات، توفر مجموعة من الفوائد الصحية المحتملة، وقد يساعد مضغها بعد تناول وجبة غنية بالدهون على الوقاية من الانتفاخ والغازات، فضلاً عن المساعدة في الحد من حالات الإمساك والإسهال.

ولا تقتصر فوائد بذور الشمر المحتملة على الجهاز الهضمي؛ إذ تشير بعض مكوناتها النباتية والألياف الموجودة فيها إلى فوائد مرتبطة بتنظيم مستويات السكر في الدم ودعم الصحة الأيضية عموماً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

بذور الشمر تساعد على إرخاء عضلات الأمعاء

تساعد الزيوت والمركبات النباتية الموجودة في بذور الشمر على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، ما قد يساهم في تقليل الانتفاخ والتقلصات وتحسين عملية الهضم.

وتقول سارة وايزهارت، اختصاصية التغذية المسجلة: «تعمل بذور الشمر على إرخاء العضلات الملساء في الأمعاء، وتساعد في تحسين حركة المعدة، كما أنها مصدر جيد للألياف التي تعزز انتظام عملية الهضم. وقد تشمل فوائدها تخفيف آلام الغازات والانتفاخ والتقلصات، وكذلك الحد من الإمساك والإسهال».

وفكرة تناول بذور الشمر للمساعدة على تخفيف الانتفاخ والتقلصات ليست جديدة؛ إذ تقول جينيفر نيكول بيانشيني، اختصاصية التغذية الوظيفية: «لقد استُخدمت بذور الشمر لهذا الغرض منذ آلاف السنين».

وتضيف بيانشيني أن المركبات النباتية والألياف الموجودة في بذور الشمر تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم ودعم الصحة الأيضية العامة. لكنها تستدرك قائلة: «ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يكون للكمية الصغيرة التي تُؤكل عادةً بعد الوجبة تأثير كبير على استقرار مستويات السكر في الدم».

ما الكمية التي تحتاج إلى تناولها من بذور الشمر؟

لا تحتاج إلى تناول كميات كبيرة من بذور الشمر للاستفادة من فوائدها المحتملة؛ إذ تقول بيانشيني: «تكفي كمية تتراوح بين نصف ملعقة صغيرة وملعقة صغيرة واحدة لتحقيق الغرض. وعليك مضغها ببطء للحصول على أقصى فائدة».

ومع ذلك، قد لا تشعر بتأثير بذور الشمر فور تناولها؛ إذ توضح بيانشيني: «قد تبدأ في ملاحظة الفرق في غضون فترة تتراوح بين 30 دقيقة وبضع ساعات. ويعتمد الأمر حقاً على الشخص، وما تناوله، وسبب الانزعاج الهضمي في المقام الأول».

كما أن نوع الطعام الذي تناولته قد يؤثر في سرعة ظهور النتائج؛ إذ تضيف: «كلما كانت الوجبة دسمة وثقيلة، زاد الوقت الذي قد يستغرقه ظهور التأثير».

ويمكنك أيضاً مضغ بذور الشمر عند الحاجة فقط، إذ لا يتطلب الأمر تأثيراً تراكمياً للاستفادة من فوائدها الهضمية. وتشرح بيانشيني: «يمكن ملاحظة الفوائد الهضمية بعد وقت قصير جداً من تناولها، ولا يلزم تناولها بانتظام للحصول على تلك الفوائد».


لماذا يزداد القلق مع حلول الخريف؟ وكيف يمكن التعامل معه؟

قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)
قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)
TT

لماذا يزداد القلق مع حلول الخريف؟ وكيف يمكن التعامل معه؟

قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)
قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)

مع انقضاء الصيف وقِصر ساعات النهار، قد يلاحظ بعض الأشخاص تراجعاً في المزاج وارتفاعاً في مستويات القلق. ويُطلق أحياناً على هذه الظاهرة اسم «قلق الخريف»، رغم أنها ليست تشخيصاً طبياً معترفاً به بحد ذاته.

وتشمل الأعراض المحتملة القلق المفرط، وسرعة الانفعال، والخمول والنعاس والتعب، إلى جانب انخفاض المزاج وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، وفق موقع «هيلث لاين» الطبي.

ضوء أقل وتغيّرات في المزاج

قد يُسهم تراجع التعرّض لأشعة الشمس خلال الخريف في هذه التغيّرات؛ إذ يؤثر الضوء في إيقاع النوم واليقظة وفي أنظمة مرتبطة بتنظيم المزاج. كما قد تنخفض مستويات فيتامين «د» مع قلة التعرّض للشمس.

لكن القلق في هذه الفترة لا يرتبط بالضوء وحده. فالعودة إلى المدارس والعمل وتغيّر الروتين قد يسببان ضغوطاً إضافية، خصوصاً مع اضطراب مواعيد النوم. وقد يشعر البعض أيضاً بالندم على انتهاء الصيف من دون تحقيق أهداف خططوا لها، فيما يشكل اقتراب موسم الأعياد مصدراً آخر للتوتر.

قد تشمل أعراض «قلق الخريف» التعب والنعاس وانخفاض المزاج وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية (بيكسلز)

وتوضح عالمة النفس باتريسيا ثورنتون أن «قلق الخريف» يختلف عن الاضطراب العاطفي الموسمي، الذي يُعرف طبياً حالياً بالاكتئاب الشديد ذي النمط الموسمي، رغم إمكان تداخل بعض الأعراض بينهما.

كيف يمكن تخفيف «قلق الخريف»؟

ينصح الخبراء بالاستفادة قدر الإمكان من ضوء النهار، وقضاء وقت أطول في الخارج، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام، إذ يرتبط النشاط البدني بتحسن المزاج.

وقد تساعد أيضاً إعادة النظر في الخريف بوصفه موسماً يحمل أنشطة وتجارب مختلفة بدلاً من التركيز على فقدان أجواء الصيف.

أما إذا أصبح القلق أو انخفاض المزاج مستمراً أو بدأ يؤثر في الحياة اليومية، فيُنصح بطلب مساعدة متخصصة. ويمكن أن يكون العلاج السلوكي المعرفي من الخيارات المستخدمة لعلاج القلق والاضطراب العاطفي الموسمي.