ابتكره أب لمساعدة ابنته… تطبيق ذكاء اصطناعي يغيّر حياة مرضى حساسية الطعام

هدف التطبيق إلى مساعدة المستخدمين على كشف مسببات الحساسية في الأطباق والمنتجات الغذائية بدقة وسهولة (بكسلز)
هدف التطبيق إلى مساعدة المستخدمين على كشف مسببات الحساسية في الأطباق والمنتجات الغذائية بدقة وسهولة (بكسلز)
TT

ابتكره أب لمساعدة ابنته… تطبيق ذكاء اصطناعي يغيّر حياة مرضى حساسية الطعام

هدف التطبيق إلى مساعدة المستخدمين على كشف مسببات الحساسية في الأطباق والمنتجات الغذائية بدقة وسهولة (بكسلز)
هدف التطبيق إلى مساعدة المستخدمين على كشف مسببات الحساسية في الأطباق والمنتجات الغذائية بدقة وسهولة (بكسلز)

لم يعد التعامل مع حساسية الطعام مجرد مسألة حذر فردي، بل أصبح تحدياً يومياً يواجه ملايين الأشخاص حول العالم عند تناول الطعام خارج المنزل أو قراءة الملصقات الغذائية.

وفي ظل هذا الواقع، طوّر ألون مايسون تطبيقاً جديداً يحمل اسم «SnackPro» يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بعد أن واجه بنفسه تحديات معقدة تتعلق بحساسية ابنته ميليسا تجاه عدة أطعمة خلال السفر والتنقل بين دول مختلفة.

ووفق تقرير نشره موقع «إيتنغ ويل»، يهدف التطبيق إلى مساعدة المستخدمين على كشف مسببات الحساسية في الأطباق والمنتجات الغذائية بدقة وسهولة، بما يساهم في تعزيز الأمان الغذائي وتخفيف المخاطر المرتبطة بتناول الطعام في الحياة اليومية.

ويقدّم التطبيق الجديد «SnackPro» تحولاً في استخدام الهواتف الذكية، إذ يحولها إلى أداة مهمة للأشخاص الذين يعانون من حساسية الطعام. يقول مايسون لموقع «إيتينغ ويل»: «نسافر كثيراً، وفي كل مرة نسافر فيها، سواء إلى بلد أجنبي أو مكان بلغات مختلفة، يكون من الصعب جداً التأكد من أن الطعام الذي نقدمه لميليسا خالٍ من مسببات الحساسية. كيف يمكن التأكد من أنك تعطي طفلك شيئاً غير خطير؟ كانت تجربة معقدة ومجزأة جداً».

ويُعدّ أحد أبرز ميزات التطبيق هو الترجمة اللغوية، حيث يمكن للمستخدم فتح التطبيق وقلب الهاتف أفقياً لعرض قائمة مسببات الحساسية بأي لغة.

ويشرح مايسون أن «التطبيق سيستخدم موقعك الجغرافي، بحيث أينما كنت في العالم يمكنك تغيير اللغة والتواصل بسهولة مع الطهاة والعاملين في المطاعم بشأن الحساسية. فإذا كنت في بيئة صاخبة أو لا تتحدث اللغة المحلية، يمكنك فقط تدوير الهاتف 90 درجة والتواصل بشكل أسهل».

أما بالنسبة للأطعمة المعبأة في المنزل، فغالباً ما تكون قراءة ملصقات مسببات الحساسية معقدة بسبب عبارات مثل «قد يحتوي على آثار من...» أو «تمت المعالجة في منشأة تحتوي على...». وهنا يوفّر التطبيق حلاً عبر تصوير المنتج ليقوم بتحليل المخاطر المحتملة.

ويستخدم التطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي لمسح الطبق أو المنتج الغذائي والتعرف على المكونات التي قد يصعب اكتشافها بالعين المجردة، مثل بذور السمسم أو المكسرات المخفية في أطباق معينة.

أما الخطوة القادمة للتطبيق، فهي التوسع ليشمل تتبع القيمة الغذائية للأطعمة، خاصة للأشخاص المصابين بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، أو للنساء الحوامل.


مقالات ذات صلة

الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط... 5 تأثيرات خطيرة على الأمعاء

صحتك يؤثر الإفراط في تناول السكر على صحة الجهاز الهضمي والأمعاء (بكسلز)

الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط... 5 تأثيرات خطيرة على الأمعاء

لا يقتصر تأثير الإفراط في تناول السكر على زيادة الوزن، أو ارتفاع مستويات السكر في الدم، بل يمتد أيضاً إلى صحة الجهاز الهضمي، والأمعاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك هناك أطعمة ومشروبات معينة قد تساعد على تحسين جودة النوم (بكسلز)

من الكيوي إلى الحليب الدافئ... أطعمة ومشروبات تساعدك على النوم

هناك أطعمة ومشروبات معينة قد تساعد على تحسين جودة النوم بفضل احتوائها على مركبات وعناصر غذائية مرتبطة بإنتاج هرمون النوم وتنظيم الساعة البيولوجية للجسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية للمصابين بالقولون العصبي (بكسلز)

تساعد في تقليل الانتفاخ وتحسين الهضم... 6 أطعمة صديقة للقولون العصبي

إذا كنت تعاني من الانتفاخ وآلام البطن أو اضطرابات في حركة الأمعاء، فقد يكون النظام الغذائي أحد أهم العوامل التي تساعد في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تأثير الحلوى على الصحة يعتمد على نوعها وكميتها (رويترز)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الحلوى يومياً؟

قد يرتبط الإفراط في تناول الحلوى بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب ومشكلات الكبد، في حين يمكن لبعض الخيارات الصحية أن تقدم فوائد غذائية غير متوقعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك أقراص من مكملات المغنيسيوم (بكساباي)

عنصر غذائي مهم قد لا تحصل على ما يكفي منه يومياً

يعتبر المغنيسيوم من العناصر الغذائية المهمة للإنسان حيث يحتاجه الجسم لكي يؤدي وظائفه الحيوية على النحو الأمثل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

بدائل الماء... 10 أطعمة تعزز ترطيب الجسم

يتميز الخيار بمحتواه العالي جداً من الماء (بكسلز)
يتميز الخيار بمحتواه العالي جداً من الماء (بكسلز)
TT

بدائل الماء... 10 أطعمة تعزز ترطيب الجسم

يتميز الخيار بمحتواه العالي جداً من الماء (بكسلز)
يتميز الخيار بمحتواه العالي جداً من الماء (بكسلز)

يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم من العوامل الأساسية لدعم الصحة العامة وتعزيز وظائف الأعضاء، حيث يلعب الماء دوراً محورياً في العمليات الحيوية اليومية. ورغم أهمية شرب الماء، يمكن للأطعمة الغنية بالماء أن تساهم بشكل فعّال في تلبية احتياجات الجسم من السوائل، إلى جانب توفير الفيتامينات والمعادن والألياف.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الأطعمة التي تساعد على ترطيب الجسم بشكل طبيعي ودعم الصحة العامة.

1. الخيار

يُصنّف الخيار تقنياً ضمن الفواكه، ويتميز بمحتواه العالي جداً من الماء الذي يصل إلى 96 في المائة. كما يحتوي على عناصر غذائية تساعد في الوقاية من الجفاف.

كوب واحد من الخيار يحتوي على 15 سعرة حرارية ويضم:

فيتامين «ك»

حمض الفوليك

الكالسيوم

مضادات أكسدة من نوع البوليفينولات

الفلافونويدات

البوتاسيوم

المغنيسيوم

الصوديوم

2. الطماطم

الطماطم أيضاً تُعد فاكهة من الناحية النباتية، وتحتوي على نحو 94 في المائة من الماء، وتُستخدم في السلطات والسندويشات واللفائف.

كوب واحد من الطماطم يحتوي على 45 سعرة حرارية ويضم:

فيتامين «أ»

فيتامين «ك»

فيتامين «سي»

البوتاسيوم

مضادات أكسدة مثل الليكوبين

المغنيسيوم (يساعد على تعافي العضلات بعد النشاط البدني)

3. البطيخ

يحتوي البطيخ على نحو 92 في المائة من الماء، ويُعد من أكثر الفواكه ترطيباً.

قطعة بحجم 1/16 من ثمرة البطيخ تحتوي على 85 سعرة حرارية، إضافة إلى:

الألياف

فيتامين «أ»

البوتاسيوم

الليكوبين

السيترولين

البطيخ يُعد من أكثر الفواكه ترطيباً (بكسلز)

4. الفراولة

تحتوي الفراولة على نحو 92 في المائة من الماء، وتُعد خياراً صحياً منخفض التأثير على سكر الدم.

كوب واحد من الفراولة يحتوي على 48 سعرة حرارية ويضم:

فيتامين «سي»

حمض الفوليك

المنغنيز

الألياف

مضادات أكسدة مثل الأنثوسيانين والفلافونويدات

5. الغريب فروت

يحتوي الغريب فروت على نحو 90 في المائة من الماء، ويمكن تناوله طازجاً أو عصيراً، لكن يجب الانتباه إلى تفاعله مع بعض الأدوية.

نصف ثمرة يحتوي على 53 سعرة حرارية إضافة إلى:

فيتامين «سي»

فيتامين «أ»

الألياف

بوليفينولات مضادة للالتهاب والأكسدة

6. الشمام (الكنتالوب)

يحتوي الشمام على نحو 90 في المائة من الماء، وهو خيار منعش وسهل الهضم.

قطعة متوسطة تحتوي على 23 سعرة حرارية وتضم:

الألياف

فيتامين «أ»

بيتا كاروتين

7. الخوخ

يمتاز الخوخ بنسبة ماء تصل إلى نحو 88 في المائة، ويمكن إضافته إلى السلطات أو تناوله بوصفه وجبة خفيفة.

كوب واحد من الخوخ يحتوي على 66 سعرة حرارية ويضم:

الألياف

فيتامين «سي»

فيتامين «أ»

فيتامينات مجموعة «ب»

بيتا كاروتين

البوتاسيوم

يمتاز الخوخ بنسبة ماء تصل إلى نحو 88 في المائة (بكسلز)

8. التوت البري

يحتوي التوت البري الطازج على نحو 87 في المائة من الماء، ويُستخدم غالباً في السلطات أو الزبادي.

كوب واحد يحتوي على 11 سعرة حرارية ويضم:

الألياف

فيتامين «هـ»

فيتامين «ك1»

النحاس

المنغنيز

مركبات مضادة للأكسدة

9. الأناناس

يحتوي الأناناس على نحو 87 في المائة من الماء، ويُضفي نكهة حلوة ومنعشة على الأطباق.

شريحة واحدة تحتوي على 40 سعرة حرارية وتضم:

فيتامين «سي»

فيتامين «ب6»

النحاس

المغنيسيوم

البوتاسيوم

الحديد

10. التوت الأحمر (التوت العليق)

يحتوي التوت الأحمر على نحو 87 في المائة من الماء، ويُعد غنياً بالعناصر الغذائية رغم حجمه الصغير.

كوب واحد يحتوي على 62 سعرة حرارية ويضم:

فيتامين «ك»

فيتامين «هـ»

فيتامينات مجموعة «ب»

فيتامين «سي»

الألياف

مضادات أكسدة

المغنيسيوم

الفوسفور

البوتاسيوم

المنغنيز.


دواء يبطئ تدهور الكلى لدى مرضى لا يعانون السكري

مرض الكلى المزمن يُضعف قدرتها على تنقية الدم (جامعة منيسوتا)
مرض الكلى المزمن يُضعف قدرتها على تنقية الدم (جامعة منيسوتا)
TT

دواء يبطئ تدهور الكلى لدى مرضى لا يعانون السكري

مرض الكلى المزمن يُضعف قدرتها على تنقية الدم (جامعة منيسوتا)
مرض الكلى المزمن يُضعف قدرتها على تنقية الدم (جامعة منيسوتا)

أظهرت دراسة دولية أن دواء «فينيرينون» يمكن أن يُبطئ بشكل ملحوظ تدهور وظائف الكلى لدى المرضى المصابين بمرض الكلى المزمن غير المرتبط بالسكري.

وأوضح الباحثون، بقيادة المركز الطبي الجامعي في خرونينغن بهولندا، أنّ الدراسة تشير إلى أنّ الدواء لا تقتصر فوائده على مرضى السكري، بل يمتد تأثيره الإيجابي إلى المرضى غير المصابين به. ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن».

ومرض الكلى المزمن، هو حالة صحية طويلة الأمد تتراجع خلالها وظائف الكلى تدريجياً، ما يضعف قدرتها على تنقية الدم والتخلص من الفضلات والسوائل الزائدة. ويُعدُّ مرض السكري وارتفاع ضغط الدم من أبرز مسبباته، وقد يؤدّي في مراحله المتقدمة إلى الفشل الكلوي والحاجة إلى غسل الكلى أو زراعة كلية. وغالباً ما يتطوَّر المرض ببطء ومن دون عوارض واضحة في مراحله المبكرة، ممَّا يجعل التشخيص والمتابعة المبكرَين أمراً شديد الأهمية.

وشملت الدراسة 1584 بالغاً مصابين بمرض الكلى المزمن، جرت متابعتهم لأكثر من 3 سنوات في المتوسط. وكان جميع المشاركين يعانون تراجعاً في وظائف الكلى وارتفاع مستويات البروتين في البول، وهما من أبرز المؤشّرات المرتبطة بتفاقم تلف الكلى.

وتلقّى نصف المشاركين جرعةً يوميةً من دواء «فينيرينون»، في حين حصل النصف الآخر على دواء وهمي، إلى جانب العلاج القياسي المتبع لعلاج المرض.

ويعمل الدواء على تقليل الالتهاب والتليف اللذين يُسهمان في تدهور وظائف الكلى والقلب. وكان قد حصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية عام 2021 لعلاج المرضى المصابين بمرض الكلى المزمن المرتبط بالسكري من النوع الثاني.

وأظهرت نتائج الدراسة الجديدة أنَّ المرضى الذين تلقوا «فينيرينون» شهدوا تراجعاً أبطأ في وظائف الكلى مقارنة بالمجموعة التي تلقَّت الدواء الوهمي، بفارق وصفه الباحثون بأنه ذو دلالة إحصائية وأهمية سريرية واضحة.

كما بيَّنت أنّ استخدام الدواء خفَّض خطر التعرُّض لمضاعفات خطيرة تشمل تدهور وظائف الكلى، أو الحاجة إلى دخول المستشفى بسبب قصور القلب، أو الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.

وسُجلت هذه المضاعفات لدى 13.9 في المائة من المرضى الذين تلقّوا «فينيرينون»، مقابل 16.9 في المائة في المجموعة الأخرى، ما يعادل انخفاضاً في مستوى الخطر بنحو 23 في المائة.

وأظهرت النتائج أيضاً انخفاضاً ملحوظاً في كمية البروتين المطروح في البول بعد 6 أشهر من العلاج، إذ تراجعت مستوياته بأكثر من 41 في المائة في المتوسط لدى مستخدمي الدواء، مقارنةً بنحو 9 في المائة فقط لدى المجموعة التي تلقَّت العلاج الوهمي.

كما حقَّق أكثر من نصف المرضى الذين تلقوا «فينيرينون» انخفاضاً بنسبة 30 في المائة في مستويات البروتين بالبول، وهو مؤشّر يرتبط بتحسُّن التوقّعات المستقبلية لصحة الكلى.

وأكد الباحثون أنَّ هذه النتائج تكتسب أهميةً خاصةً لأنَّ دراسات سابقة حول «فينيرينون» ركَّزت بصورة أساسية على مرضى السكري من النوع الثاني، في حين أظهرت الدراسة الجديدة أنَّ الدواء يُحقِّق فوائد مماثلة لدى المرضى غير المصابين بالسكري، رغم أنَّ هذه الفئة تُمثِّل أكثر من نصف المصابين بمرض الكلى المزمن حول العالم.


4 خطوات بسيطة لمواجهة الاكتئاب الصباحي

لكلّ صباح فرصة جديدة لاستعادة التوازن (جامعة نوتنغهام)
لكلّ صباح فرصة جديدة لاستعادة التوازن (جامعة نوتنغهام)
TT

4 خطوات بسيطة لمواجهة الاكتئاب الصباحي

لكلّ صباح فرصة جديدة لاستعادة التوازن (جامعة نوتنغهام)
لكلّ صباح فرصة جديدة لاستعادة التوازن (جامعة نوتنغهام)

يُشير خبراء الصحة النفسية إلى أنّ ما يُعرف بـ«الاكتئاب الصباحي» ليس تشخيصاً طبياً رسمياً، لكنه نمط شائع وحقيقي من العوارض قد يجعل بدء اليوم أمراً صعباً جداً؛ إذ يشعر بعض الأشخاص بانخفاض في الطاقة أو الدافعية أو الإحساس باليأس خلال الساعات الأولى من الصباح.

وقالت الاختصاصية النفسية في الولايات المتحدة، الدكتورة سنام حفيظ، إن هذا النمط قد يتضمَّن صعوبة في الاستيقاظ، وانخفاض الطاقة، وتشتّت التركيز، وضعف الحافز لإنجاز المَهمّات اليومية، مشيرةً إلى أنّ بعض الأشخاص قد يعانون أيضاً تغيّرات في النوم أو الشهية، وفق مجلة «ريال سيمبل» الأميركية.

وأضافت المعالجة النفسية المتخصّصة في العلاقات الأُسرية، سابا هاروني لوري، أنّ بعض الأشخاص قد ينامون أكثر من المعتاد أو يعانون الأرق، كما قد تتغيَّر الشهية بين الإفراط في تناول الطعام أو فقدانها، إلى جانب الميل إلى الانسحاب الاجتماعي وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة.

في حين أوضحت الاختصاصية النفسية شارلين ريوان أنّ هذا النمط قد يظهر حتى لدى أشخاص لا يعانون اضطراباً اكتئابياً سريرياً، لكنه يكون أكثر وضوحاً لدى المصابين بالاكتئاب الشديد، مؤكدة أن استمرار العوارض لأكثر من أسبوعين يستدعي طلب الدعم المتخصّص.

لماذا تكون العوارض أسوأ في الصباح؟

يرى الخبراء أنّ اضطراب الساعة البيولوجية يلعب دوراً محورياً في تفاقم العوارض صباحاً؛ إذ يؤدّي اختلالها إلى زيادة مشاعر الحزن والإرهاق، خصوصاً مع ضعف جودة النوم أو الاستيقاظ المتكرّر خلال الليل.

ويشيرون أيضاً إلى أن استخدام الهاتف قبل النوم والتعرُّض للضوء الأزرق يسببان اضطراباً في النوم ويقلّلان من جودته، كما أنّ التصفح الليلي للأخبار أو المحتوى السلبي يزيد التوتّر ويؤثّر في التوازن الهرموني.

كما أوضحوا أنّ هرمون الكورتيزول يرتفع طبيعياً بعد الاستيقاظ، ممّا قد يرفع مستويات القلق لدى بعض الأشخاص، في حين تكون مستويات الدوبامين والسيروتونين منخفضة، وهما المسؤولان عن الدافعية والشعور بالسعادة.

وينصح الخبراء باتباع 4 عادات يومية قد تساعد في تخفيف حدّة العوارض وتحسين المزاج الصباحي، وهي:

روتين نوم مريح

يتضمّن تهيئة بيئة نوم هادئة ومظلمة وباردة، مع الالتزام بموعد نوم ثابت، وتجنُّب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل، بالإضافة إلى ممارسة أنشطة مهدّئة مثل التأمل أو كتابة الامتنان.

روتين صباحي مُنتظم

يشمل تجنُّب استخدام الهاتف فور الاستيقاظ، وشرب الماء مباشرة، وتناول إفطار متوازن يساعد على استقرار المزاج، إلى جانب بدء اليوم بتواصل اجتماعي إيجابي.

تدوين اليوميات

تساعد كتابة المشاعر في الصباح على فهم الحالة النفسية وتحديد المحفّزات، كما تتيح التعرُّف إلى أنماط التفكير السلبي وإعادة توجيهها بشكل صحي.

التعرُّض لضوء الشمس

ينصح الخبراء بفتح الستائر أو الخروج إلى ضوء الشمس لتنظيم الساعة البيولوجية وتحسين المزاج، كما يمكن ممارسة حركة خفيفة مثل التمدُّد أو المشي للمساعدة على إفراز الإندورفين وتحسين الحالة النفسية بشكل ملحوظ.