ما تأثير فيتامين «د» على مرضى السكري؟

قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

ما تأثير فيتامين «د» على مرضى السكري؟

قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)

يلعب فيتامين «د» دوراً ملحوظاً لدى مرضى السكري؛ إذ يرتبط نقصه بارتفاع خطر الإصابة بالنوعين الأول والثاني، كما يسهم الفيتامين في تحسين حساسية الجسم للإنسولين وتعزيز إفرازه من البنكرياس.

وشهدت السنوات الأخيرة ازدياداً ملحوظاً في الاهتمام بدور فيتامين «د» في الوقاية من مرض السكري وفي علاجه، لا سيما مع تنامي الأدلة العلمية التي تشير إلى أن نقص هذا الفيتامين يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوعين الأول والثاني.

ويساعد فيتامين «د» على ضبط مستويات السكر في الدم وتقليل بعض المضاعفات، مثل تقرحات القدم. ومع ذلك، فلا يبدو أن له تأثيراً حاسماً في خفض خطر الإصابة لدى جميع الأفراد، خصوصاً من لا يعانون من نقصه أو من السمنة، مع بقاء التحكم في الوزن وممارسة النشاط البدني من العوامل الأساسية في الوقاية والعلاج.

تشير دراسات حديثة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين «د»، ومن مقاومة الإنسولين، يكونون أعلى عرضة للإصابة بالسكري مقارنة بغيرهم. وتُعرَّف «مقاومة الإنسولين» بأنها ضَعف استجابة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين؛ مما يؤدي إلى تراكم الغلوكوز في الدم وارتفاع مستوياته.

كما لوحظ ارتفاع مؤشرات الالتهاب ومستويات السكر التراكمي لدى المصابين بنقص فيتامين «د»؛ مما يعزز فرضية وجود علاقة وثيقة بين هذا النقص وزيادة خطر الإصابة بالسكري.

أما على صعيد الوقاية، فقد أظهرت دراسة نُشرت في «المجلة الأوروبية للغدد الصماء» عام 2019 أن تناول مكملات فيتامين «د» لمدة 6 أشهر أسهم في تحسين استجابة الجسم للإنسولين وتعزيز وظائف خلايا البنكرياس، وذلك لدى أشخاص معرضين للإصابة بالسكري أو جرى تشخيصهم حديثاً بالمرض.

التأثيرات الرئيسية لفيتامين «د»:

تحسين الحساسية للإنسولين: يُساعد فيتامين «د» خلايا الجسم على الاستجابة بشكل أفضل للإنسولين؛ مما يقلل من مقاومة الإنسولين التي تسبب ارتفاع السكر.

دعم وظائف البنكرياس: يُعتقد أنه يحفز خلايا «بيتا» في البنكرياس على إفراز الأنسولين وتنظيم مستويات الكالسيوم اللازمة لذلك.

الوقاية من السكري: يرتبط نقص فيتامين «د» بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوعين الأول والثاني، وقد يساعد تناوله في الوقاية لدى بعض الفئات، خصوصاً بمرحلة ما قبل السكري.

تقليل المضاعفات: يرتبط نقصه بزيادة خطر الإصابة بمضاعفات السكري مثل أمراض القلب، واعتلال الكلى، وتقرحات القدم السكرية، حيث يُبطئ نقصه التئام الجروح.

تأثير المكملات على مرضى السكري:

تحسن التحكم: أظهر بعض الدراسات تحسناً في مستويات «السكر التراكمي (HbA1c)» لدى مرضى السكري من النوع الأول الذين يعانون من نقص الفيتامين، مع تناول مكملات فيتامين «دي3 (D3)».

الوقاية من النوع الثاني: قد تقلل المكملات من خطر الإصابة بالنوع الثاني لدى الأشخاص المعرضين لهذا الخطر، خصوصاً غير المصابين بالسمنة، وقد تزيد من معدل العودة إلى طبيعة السكر في مرحلة ما قبل السكري.

نتائج مختلطة: لم تُظهر الدراسات الكبرى تأثيراً قوياً وموحداً لاستخدام المكملات لجميع مرضى السكري، ويُنصح دائماً بالنظر إلى العوامل الأخرى مثل النظام الغذائي والرياضة.


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لمستوى السكر بالدم عند تناول كعكة أرز مع زبدة الفول السوداني؟

صحتك طبق يحتوي على كعكة أرز مع زبدة فول سوداني (بيكسلز)

ماذا يحدث لمستوى السكر بالدم عند تناول كعكة أرز مع زبدة الفول السوداني؟

يساعد تناول كعكة الأرز مع زبدة الفول السوداني على إبطاء عملية الهضم والحدّ من الارتفاعات السريعة في مستوى سكر الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ترفع الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع مستوى السكر في الدم بسرعة (أرشيفية - الشرق الأوسط)

4 أطعمة ومشروبات يجب تجنب تناولها مع أدوية السكري

يؤثر نظامك الغذائي على مستوى السكر في الدم، وقد يؤثر أحياناً على أدويتك أيضاً؛ مما قد يؤدي إلى آثار جانبية، أو انخفاض حاد في مستوى السكر بالدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك كيف يمكن أن يدعم البروكلي تنظيم مستويات السكر (بكسلز)

لمرضى السكري... 4 أسباب تجعل البروكلي خيارك الصحي الأمثل

يُعدُّ البروكلي من الخضراوات الصليبية الغنية بالعناصر الغذائية التي تجعله خياراً ممتازاً في النظام الغذائي لمرضى السكري.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تتمتع أنواع شاي كثيرة وبعض المنقوعات العشبية بخصائص مفيدة للصحة وقد تساعد في تنظيم مستويات سكر الدم (بكساباي)

ما تأثير تناول الشاي الأحمر على مرضى السكري؟

الشاي مشروب يُحضَّر بنقع أوراق نبتة الشاي في الماء المغلي. وتتمتع أنواع الشاي الكثيرة بخصائص مفيدة للصحة، وقد تساعد في تنظيم مستويات سكر الدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تُعدُّ القهوة من أكثر المشروبات استهلاكاً حول العالم (أ.ف.ب)

ما تأثير تناول القهوة على مرضى السكري؟

يظل تأثير القهوة موضع تساؤل لدى مرضى السكري؛ خصوصاً فيما يتعلق بمستويات السكر في الدم واستجابة الجسم للإنسولين.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تعرف على أعشاب وتوابل يمكن مزجها مع الكركم لتعزيز فوائده

قد يكون من المناسب بدء يومك بتناول مكمل الكركم (بيكسباي)
قد يكون من المناسب بدء يومك بتناول مكمل الكركم (بيكسباي)
TT

تعرف على أعشاب وتوابل يمكن مزجها مع الكركم لتعزيز فوائده

قد يكون من المناسب بدء يومك بتناول مكمل الكركم (بيكسباي)
قد يكون من المناسب بدء يومك بتناول مكمل الكركم (بيكسباي)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الكركم يُعرف بخصائصه القوية المضادة للأكسدة والالتهابات، وقد يُساعد في تخفيف الالتهابات المزمنة وما يرتبط بها من حالات.

وذكر أنه يمكن أن يُعزز مزجه مع أعشاب وتوابل أخرى امتصاصه، ويُوفر فوائد صحية إضافية.

الفلفل الأسود

يُساعد مزج الكركم مع الفلفل الأسود الجسم على امتصاص الكركمين بشكل أفضل، وهو المركب النشط في الفلفل الأسود الذي قد يُوفر فوائد صحية؛ لأن الفلفل الأسود يحتوي على البيبيرين، وهو مركب نباتي يعزز التوافر الحيوي (قدرة الجسم على امتصاص مادة معينة) وقد يُسهم هذا المزيج في: تخفيف آلام والتهاب المفاصل، وربما بفاعلية مماثلة لمسكنات الألم التي تُصرف من دون وصفة طبية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

تحسين متلازمة التمثيل الغذائي، التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني.

دعم صحة الدماغ، بما في ذلك الحماية من تطور الأمراض المعرفية المرتبطة بالتقدم في السن، مثل مرض ألزهايمر.

توفير فوائد محتملة مضادة للسرطان من خلال توفير خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهاب لخلايا الجسم.

الثوم

على الرغم من أن الثوم يُصنف نباتياً، فإنه يُعرف غالباً بأنه عشب طبي أو توابل نظراً لاستخداماته في الطهي وفوائده الصحية.

وثبت أن للثوم خصائص مضادة للالتهابات والفيروسات، مما يُحسّن صحة القلب ووظائف الجهاز المناعي، ويمكن أن يُعزز الجمع بينه وبين الكركمين الموجود في الكركم، الذي يتميز بخصائص مضادة للالتهابات والميكروبات والأكسدة، من فاعلية الكركم في تقوية جهاز المناعة.

ولأن الكركمين والأليسين، المكون النشط في الثوم، قابلان للذوبان في الدهون، فقد يكون من الأفضل تناولهما مع دهون صحية، مثل زيت الزيتون أو المكسرات.

الكركم قد يُحسّن الهضم ويُقلل الأعراض المرتبطة بأمراض الجهاز الهضمي (أ.ف.ب)

الفلفل الحار

تشير الأدلة الأولية إلى أن الجمع بين الكركم والفلفل الحار قد يُعطي فوائد أقوى مضادة للالتهابات.

وأظهرت إحدى الدراسات أن مزيجاً من هذين العشبين، بالإضافة إلى توابل أخرى، عزز تنوع الميكروبيوم المعوي الصحي لدى المشاركين الذكور. قد تُسهم هذه التغيرات الإيجابية في الجهاز الهضمي في إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.

مع ذلك، إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الكركمين أو الكابسيسين (المكون النشط في الفلفل الحار)، فتوخَّ الحذر عند تجربة هذا المزيج، إذ قد يُؤدي الإفراط في تناوله إلى تهيج بطانة المعدة.

القرفة

قد يُساعد هذا العشب الحلو في تنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض ضغط الدم، وتقليل الالتهاب، ويحتوي على مركبات مضادة للالتهاب مشابهة لتلك الموجودة في الكركم، ولكنه يتميز بمضاد أكسدة رئيسي مختلف، وهو سينامالدهيد. بما أن هذا المزيج يوفر دعماً أوسع لمضادات الأكسدة، فقد يكون مفيداً بشكل خاص لصحة القلب والسيطرة على مرض السكري.

ويمكن أن يؤثر الاستهلاك طويل الأمد للمكملات الغذائية التي تحتوي على الكركم (الكركمين) والقرفة ومركبات أخرى إيجاباً على مستويات الدهون في الدم، وهي مؤشر على الكولسترول والدهون الأخرى في الدم، كما يُحسّن الأداء الإدراكي لدى كبار السن الأصحاء.

وتشير بعض الأدلة أيضاً إلى أن تناول مكملات القرفة قد يدعم التحكم في نسبة السكر في الدم، ويخفف الألم المرتبط باعتلال الأعصاب السكري، وهو أمر مفيد لمرضى السكري من النوع الثاني.

الزنجبيل

تُظهر الأبحاث أن الزنجبيل قد يدعم الجهاز الهضمي، ويخفف الألم، ويقلل الالتهاب، مما يجعله مكملاً ممتازاً للكركم.

وقد يُفيد هذا المزيج في:

حماية صحة القلب: قد يُسهم كلاهما في خفض مستويات الدهون، وتقليل الالتهاب، وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب.

المساعدة على إنقاص الوزن: يُنظم إنتاج الكربوهيدرات والدهون على المستوى الخلوي.

المساعدة على الوقاية من السرطان: يرتبط كلا العشبين بانخفاض التغيرات الخلوية المرتبطة ببعض المركبات الكيميائية المُسببة للسرطان.

تخفيف الألم وشدة الالتهاب: خصوصاً لأعراض التهاب مفاصل الركبة وتقلصات الدورة الشهرية.

مكافحة الإجهاد التأكسدي الذي يُؤدي إلى الأمراض المزمنة: يحتوي كلا العشبين على خصائص قوية مضادة للأكسدة.

دعم صحة الكلى: قد يُقلل من الالتهاب، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث.


الذكاء الاصطناعي يُغيّر تشخيص سرطان البروستاتا

تعاون بين الإنسان والتكنولوجيا لتحسين قرارات العلاج (جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية)
تعاون بين الإنسان والتكنولوجيا لتحسين قرارات العلاج (جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية)
TT

الذكاء الاصطناعي يُغيّر تشخيص سرطان البروستاتا

تعاون بين الإنسان والتكنولوجيا لتحسين قرارات العلاج (جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية)
تعاون بين الإنسان والتكنولوجيا لتحسين قرارات العلاج (جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية)

طوَّر باحثون في جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية أداة ذكاء اصطناعي واعدة تهدف إلى تسريع تشخيص حالات سرطان البروستاتا ورفع دقّته.

وأضافوا أنّ الأداة قادرة على تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى متابعة دقيقة، في ظلّ صعوبة التمييز بين الأورام الخطِرة والحميدة. ونُشرت النتائج، الأربعاء، في دورية علمية متخصّصة في بحوث الصحّة النوعية.

ويُعدّ سرطان البروستاتا من بين أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال، ويزداد انتشاره مع التقدّم في العمر. ويظهر المرض غالباً في الغدّة البروستاتية الصغيرة الواقعة أسفل المثانة، وقد لا يسبّب عوارضَ في مراحله المبكرة، ممّا يجعل اكتشافه صعباً دون فحوص مُنتظَمة.

ويبدأ الكشف، عادةً، بفحص الدم المعروف باسم «اختبار مُستضد البروستاتا النوعي»، يليه تصوير بالرنين المغناطيسي لفحص البروستاتا. ومع ازدياد عدد الصور الطبية، أصبح من الضروري استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع التشخيص وتحسين دقّته.

وطوّر الفريق أداة ذكاء اصطناعي تحمل اسم «بروفايز»، صُمّمت لمساعدة الأطباء في تشخيص سرطان البروستاتا بسرعة أكبر ودقّة أعلى. وتتيح الأداة تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى أخذ خزعة فقط، ممّا يقلّل التدخّلات غير الضرورية، ويوفّر وقت الأطباء، ويخفّف الضغط على أقسام الأشعّة بالمستشفيات.

وتعتمد الأداة على تحليل صور الرنين المغناطيسي للبروستاتا باستخدام خوارزميات ذكاء اصطناعي متقدّمة، لتحديد المناطق المصابة بدقّة، كما تميّز بين الحالات البسيطة والواضحة، التي يمكن التعامل معها بسهولة، وبين الحالات المعقّدة التي تتطلّب تقييماً بشرياً متعمّقاً.

وأظهرت الاختبارات، التي شملت 18 مريضاً شُخِّصت إصابتهم باستخدام الأداة، أنها تساعد أطباء الأشعّة على تحديد ما إذا كان المريض يحتاج إلى خزعة، وتحديد الموضع الدقيق داخل البروستاتا لأخذ العيّنة، إضافة إلى تسريع تفسير صور الرنين المغناطيسي وتحسين دقّة التشخيص.

ورغم فاعلية الأداة، بيَّنت الدراسة أنّ ثقة المرضى بالنتائج ترتبط دائماً بتأكيد طبيب مختص، خصوصاً في الحالات عالية المخاطر، مثل السرطان.

وأوضح الفريق أنّ التعاون بين الذكاء الاصطناعي والأطباء يتيح تقليل الأخطاء في تفسير الصور الطبية وتحسين تحديد مواقع الأورام، ممّا يسهم في اتّخاذ قرارات علاجية أكثر فاعلية.

كما أكّدت الدراسة أنّ نجاح الذكاء الاصطناعي يعتمد، إلى حدّ كبير، على دور الطبيب كضامن للنتائج، إذ يعمل وجود الطبيب على موازنة التكنولوجيا بالتقييم البشري، ويُعزّز ثقة المرضى في التشخيص.

وأشار الباحثون إلى أنّ الأداة تمثّل خطوة نحو اعتماد الذكاء الاصطناعي في التشخيص الروتيني لسرطان البروستاتا، مع الحفاظ على الدور المحوري للأطباء في التواصل مع المرضى واتّخاذ القرار الطبي النهائي.


من التفاح إلى البصل… 10 قشور غنية بالعناصر الغذائية لا تهملها

شخص يقوم بتقشير التفاح الأحمر (بيكسلز)
شخص يقوم بتقشير التفاح الأحمر (بيكسلز)
TT

من التفاح إلى البصل… 10 قشور غنية بالعناصر الغذائية لا تهملها

شخص يقوم بتقشير التفاح الأحمر (بيكسلز)
شخص يقوم بتقشير التفاح الأحمر (بيكسلز)

يتخلص كثيرون من قشور الفواكه والخضراوات، رغم أن هذه الطبقات الخارجية غنية بالعناصر الغذائية؛ فتناول المنتجات بقشرها يساعد على الحصول على كميات أكبر من الألياف والفيتامينات والمعادن والمركَّبات النباتية المفيدة. إليكم مجموعة من أفضل قشور الفواكه والخضراوات التي يمكن تناولها بأمان، وفقاً لموقع «هيلث»:

1. التفاح

قشور التفاح آمنة للأكل وتحتوي على معظم ألياف الثمرة. وتناول التفاح بقشره يضاعف تقريباً محتواه من الألياف مقارنة بتناوله مقشراً. تدعم الألياف عملية الهضم وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ما قد يساهم في إدارة الوزن. كما يحتوي القشر على مضادات أكسدة، من بينها الكيرسيتين، الذي يساعد على حماية الخلايا من التلف المرتبط بالأمراض المزمنة. وقد يسهم الكيرسيتين أيضاً في الحد من نمو البكتيريا الضارة في الجهاز الهضمي، مما يقلّل الالتهابات ويدعم صحة الأمعاء.

2. الكيوي

تناول فاكهة الكيوي بقشرها يضيف المزيد من الألياف ومضادات الأكسدة. وتشير الأبحاث إلى أن تناول الكيوي الذهبي بقشره يزيد من استهلاك الألياف بنحو 50 في المائة مقارنة بتناول اللب فقط. ويحتوي القشر كذلك على فيتاميني «سي» و«هـ» اللذين يدعمان المناعة ويساعدان على حماية الخلايا من التلف. وإذا كان ملمس القشرة غير مستساغ، يمكن فركها بمنشفة أو اختيار الكيوي الذهبي لتسهيل تناولها.

3. الخوخ

يُعد الخوخ مصدراً غنياً بفيتاميني «أ» و«ج»، والألياف، ومضادات الأكسدة، وتتركز معظم هذه العناصر في قشرته الناعمة ذات الملمس المخملي. وتحتوي قشرة الخوخ على حمض الكلوروجينيك، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، وقد يسهم في خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

4. البطاطا

تحتوي قشور البطاطا على العديد من العناصر الغذائية المهمة ومضادات الأكسدة؛ فإضافة القشرة إلى البطاطا المخبوزة تزيد من محتواها من الألياف بنحو 1.5 غرام، ما يساعد على إبطاء هضم الكربوهيدرات ودعم استقرار مستويات السكر في الدم. وبالمقارنة مع البطاطا المقشرة، توفر البطاطا المخبوزة بقشرها أكثر من ثلاثة أضعاف كمية الحديد، ونحو 35 في المائة أكثر من البوتاسيوم، وهما عنصران لا يحصل كثير من الناس على ما يكفي منهما.

5. البطيخ

غالبًا ما يُرمى قشر البطيخ، لكنه آمن للأكل ويحتوي على الألياف والسيترولين، وهو حمض أميني يساعد على تحسين تدفق الدم ودعم صحة القلب. ويتناول معظم الناس القشرة البيضاء الواقعة بين لب البطيخ وقشرته الخارجية. وهي قاسية القوام، لذا تُطهى أو تُخلل عادة، كما يمكن إضافتها إلى العصائر أو أطباق القلي السريع لزيادة قيمتها الغذائية.

6. البرتقال

قشور البرتقال صالحة للأكل، لكنها شديدة المرارة عند تناولها نيئة، لذلك تُستخدم غالباً مبشورة في الوصفات بدل تناولها بكميات كبيرة. وحتى كمية صغيرة منها تُعد مصدراً غنياً بفيتامين «سي»؛ إذ توفر ملعقة طعام واحدة نحو 9 في المائة من الاحتياج اليومي. كما أن القشر غني بالألياف ومضادات الأكسدة، بما في ذلك الفلافونويدات ومركب الليمونين، وهو مركب نباتي طبيعي يمنح الحمضيات رائحتها المميزة وله خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر، تشير أبحاث إلى أنه قد يساعد في حماية خلايا الدماغ ودعم الشيخوخة الصحية.

قشور البرتقال صالحة للأكل لكنها شديدة المرارة (بيكسلز)

7. الموز

قشور الموز صالحة للأكل، وإن كانت أقل شيوعاً من اللب. وتحتوي القشرة على الألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة، بما في ذلك الكاروتينات والفلافونويدات، التي قد تساعد على حماية الخلايا ودعم صحة الأمعاء. وتزداد نسبة كثير من هذه المضادات مع نضوج الموز. كما تحتوي قشور الموز على التربتوفان، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم لإنتاج السيروتونين، المادة الكيميائية التي تؤثر في المزاج والنوم.

8. العنب

قشور العنب غنية بالألياف ومجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة. وتتميز قشور العنب الأحمر باحتوائها على نسب عالية من الريسفيراترول، وهو مركب نباتي دُرست قدرته على المساعدة في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان. وتشير أبحاث محدودة إلى أنه قد يسهم أيضاً في إدارة الوزن والتحكم بمستويات السكر في الدم، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.

9. الجزر

قشور الجزر صالحة للأكل وغنية بالعناصر الغذائية. وتُظهِر الدراسات أن القشرة تحتوي على معادن ومضادات أكسدة أكثر من لب الجزر، بما في ذلك البيتا كاروتين وحمض الكلوروجينيك. ويحوّل الجسم البيتا كاروتين إلى فيتامين «أ»، الذي يدعم صحة البصر والجهاز المناعي وصحة الجلد. كما تشير الأبحاث إلى أن عصر الجزر أو طهيه كاملاً يساعد على تكسير جدران الخلايا النباتية؛ ما قد يسهل امتصاص البيتا كاروتين.

10. البصل

غالباً ما تُرمى قشور البصل، رغم أنها غنية بالألياف ومضادات الأكسدة. وتُعد قشور البصل الأحمر غنية بشكل خاص بالأنثوسيانين، الذي قد يساعد على تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب والكبد والدماغ. ونظراً لقساوة هذه القشور، يُفضّل استخدامها أثناء الطهي، مثل إضافتها إلى الحساء أو اليخنات أو مرق اللحم المنزلي بدل تناولها نيئة. كما يمكن تجفيفها وطحنها لتحويلها إلى مسحوق يُضاف إلى الأطباق لتعزيز النكهة والقيمة الغذائية.