6 طرق صحية لتناول اللوز

الحصة الواحدة من اللوز (نحو 30 غراماً) توفّر بروتيناً مهماً لبناء الجسم وأليافاً تساعد على تحسين الهضم وخفض الكوليسترول (بيكسباي)
الحصة الواحدة من اللوز (نحو 30 غراماً) توفّر بروتيناً مهماً لبناء الجسم وأليافاً تساعد على تحسين الهضم وخفض الكوليسترول (بيكسباي)
TT

6 طرق صحية لتناول اللوز

الحصة الواحدة من اللوز (نحو 30 غراماً) توفّر بروتيناً مهماً لبناء الجسم وأليافاً تساعد على تحسين الهضم وخفض الكوليسترول (بيكسباي)
الحصة الواحدة من اللوز (نحو 30 غراماً) توفّر بروتيناً مهماً لبناء الجسم وأليافاً تساعد على تحسين الهضم وخفض الكوليسترول (بيكسباي)

يُعدّ اللوز من أكثر المكسرات فائدة للصحة، إذ يحتوي على مزيج غني من الألياف والبروتين والمعادن والدهون الأحادية الصحية. وعند تناوله بطرق صحيحة وبكميات معتدلة، يمكن أن يساهم في دعم صحة القلب، والمناعة، والهضم، والتحكم بالوزن.

في ما يلي 6 طرق لتناول اللوز بطريقة صحية، وفق تقرير لموقع «فيري هيلث» الطبي.

اللوز النيء

يحافظ اللوز غير المعالج حرارياً على كامل عناصره الغذائية. فالحصة الواحدة (نحو 30 غراماً) توفّر بروتيناً مهماً لبناء الجسم، وأليافاً قابلة وغير قابلة للذوبان تساعد على تحسين الهضم وخفض الكوليسترول، إضافة إلى المغنيسيوم الضروري لوظائف العضلات وتنظيم ضغط الدم، وفيتامين إي (E) الذي يحمي الخلايا ويعزّز المناعة.

اللوز المنقوع

يخفف نقع اللوز في الماء لعدة ساعات من قساوة قشرته ويجعل هضمه أسهل لدى بعض الأشخاص، من دون أن يفقد قيمته الغذائية. يُفضَّل نقعه في ماء بارد وحفظه في البراد ثم تجفيفه بحرارة منخفضة.

عند تناول اللوز بطرق صحيحة وبكميات معتدلة يمكن أن يساهم في دعم صحة القلب والمناعة والهضم والتحكم بالوزن (بيكسباي)

اللوز المحمّص جافاً

يعزّز التحميص الجاف للّوز النكهة ولا يؤثر كثيراً على محتواه من البروتين أو الألياف أو المعادن، بل قد يزيد من تركيز بعض المركبات المضادة للأكسدة، شرط تجنّب إضافة الزيوت أو الملح.

زبدة اللوز

تُعدّ خياراً غنياً بالدهون الصحية، لكنها قد تحتوي على سكريات أو زيوت مضافة. لذا يُنصح باختيار الأنواع الخالية من الإضافات، وهي بديل مناسب لمن يعانون من حساسية الفول السوداني.

يحتوي اللوز أيضاً على المغنيسيوم الضروري لوظائف العضلات وتنظيم ضغط الدم وفيتامين إي الذي يحمي الخلايا ويعزّز المناعة (بيكسباي)

حليب اللوز

بديل شائع للحليب البقري، خاصة مرضى عدم تحمّل اللاكتوز. النسخ غير المحلاة منخفضة الكربوهيدرات، وغالباً ما تكون مدعّمة بالكالسيوم وفيتامينَي «دي» و«إيه».

دقيق اللوز

هو خيار ممتاز للأنظمة قليلة الكربوهيدرات أو الخالية من الغلوتين، ويحتوي على فيتامين «إيه» وكميات معتدلة من البروتين والألياف.

عبر تناول نحو 20–23 حبة لوز يومياً، أو استخدام مشتقات اللوز في الطهي والخبز، يمكن الاستفادة من قيمته الغذائية بسهولة ضمن نظام غذائي متوازن.


مقالات ذات صلة

الإفراط في تناول الفواكه المجففة: 5 مخاطر صحية يجب الانتباه لها

صحتك زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)

الإفراط في تناول الفواكه المجففة: 5 مخاطر صحية يجب الانتباه لها

تُعدّ الفواكه المجففة من أقدم الأطعمة التي يُنظر إليها على أنها صحية، وغالباً ما يوصي بها اختصاصيو الرعاية الصحية لدعم وظائف الجسم المختلفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الكافيين هو أكثر المنبهات شيوعاً في العالم (بكسلز)

دراسة: الكافيين في الدم قد يؤثر على دهون الجسم وخطر الإصابة بالسكري

خلصت دراسة إلى أن هناك صلة بين مستويات الكافيين ومؤشر كتلة الجسم، وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك التأكد من فصيلة دمك ممكن عبر فحص تجريه لدى الطبيب أو أثناء التبرع بالدم (بيكسلز)

هل يحدد دمك ما يجب أن تأكله؟ نظرة على حمية فصيلة الدم

تقوم فكرة النظام الغذائي المعتمد على فصيلة الدم على أن لكل إنسان احتياجات غذائية مختلفة تبعاً لفصيلة دمه: «أوه»، «إيه»، «بي»، أو «إيه بي».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية مقيدة يكونون أكثر عرضةً للإفراط في تناول الأطعمة اللذيذة مثل الحلويات (رويترز)

7 طرق طبيعية للحد من الرغبة الشديدة في تناول السكر

تدفعك الرغبة الشديدة في تناول السكريات إلى الإفراط في استهلاك أطعمة ومشروبات غير صحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الميكروبات المسؤولة عن المتلازمة النادرة قد تختلف من مريض إلى آخر (بيكسلز)

حالة نادرة تدفع الجسم إلى إنتاج الكحول طبيعياً وتُشعر بالثمالة... ماذا نعرف عنها؟

تحاول دراسة حديثة الكشف عن الغموض المرتبط بحالة نادرة في الجهاز الهضمي، تؤدي إلى إنتاج الجسم للكحول ذاتياً، مما يُسبب الشعور بالثمالة دون شرب الكحول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الإفراط في تناول الفواكه المجففة: 5 مخاطر صحية يجب الانتباه لها

زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)
زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)
TT

الإفراط في تناول الفواكه المجففة: 5 مخاطر صحية يجب الانتباه لها

زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)
زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)

تُعدّ الفواكه المجففة من أقدم الأطعمة التي يُنظر إليها على أنها صحية، وغالباً ما يوصي بها اختصاصيو الرعاية الصحية لدعم وظائف الجسم المختلفة. فهي غنية بالعناصر الغذائية، مثل البروتين، والمغنسيوم، والدهون الصحية، والحديد، وفيتامينات مجموعة «بي»، إضافةً إلى الألياف، ما يجعلها مصدراً غذائياً عالي القيمة.

وعلى الرغم من فوائدها المتعددة، فإن الخبراء ينصحون بتناولها باعتدال. فالإفراط في استهلاك بعض الأنواع، مثل الزبيب أو اللوز، قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوب فيها قد تؤثر سلباً في الصحة. وفيما يلي أبرز المخاطر الصحية المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة:

1. انخفاض حاد في مستوى السكر في الدم

تحتوي معظم الفواكه المجففة على سكريات طبيعية ذات مؤشر جلايسيمي مرتفع نسبياً، ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم يتبعه انخفاض مفاجئ، الأمر الذي يسبب تقلبات في الطاقة والشعور بالإرهاق. لذلك، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في مستويات السكر أو ضغط الدم بعدم تجاوز الكمية اليومية الموصى بها.

2. زيادة الوزن

تُعد زيادة الوزن من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة. فحفنة صغيرة منها قد تحتوي على ما بين 150 و200 سعرة حرارية، ومع الاستهلاك اليومي المنتظم قد يؤدي ذلك إلى زيادة ملحوظة في الوزن خلال فترة قصيرة.

وتشير معاهد الصحة الوطنية الأميركية (NIH) إلى أن ارتفاع نسبة السكر، وفقدان بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية الحساسة، إضافةً إلى احتمالية وجود ملوثات، تُعد من الجوانب السلبية للفواكه المجففة التقليدية مقارنةً بالفواكه الطازجة.

3. تفاقم أعراض الربو والحساسية

تعتمد بعض طرق تجفيف الفواكه، مثل الزبيب والمشمش، على استخدام ثاني أكسيد الكبريت مادةً حافظة. وقد أظهرت دراسات علمية أن استهلاك هذه المادة بكميات كبيرة قد يُسبب تهيجاً لدى بعض الأشخاص، خصوصاً المصابين بالربو أو أولئك الذين يعانون من حساسية جلدية أو ردود فعل تحسسية.

4. فرط بوتاسيوم الدم

قد يؤدي الإفراط في تناول فواكه مجففة غنية بالبوتاسيوم، مثل المشمش والخوخ، إلى ارتفاع مستوياته في الدم، وهي حالة تُعرف بفرط بوتاسيوم الدم. وقد ترتبط هذه الحالة بمضاعفات صحية، مثل اضطراب نظم القلب، والقصور الكلوي، وبعض الأمراض المزمنة. ووفقاً لـ«مايو كلينك»، يتراوح المستوى الطبيعي للبوتاسيوم في الدم بين 3.6 و5.2 مليمول لكل لتر.

5. ارتفاع درجة حرارة الجسم

يرتبط الإفراط في تناول بعض الفواكه المجففة، مثل اللوز والكاجو والجوز والزبيب، بزيادة الشعور بحرارة الجسم. لذلك، يُنصح بتقليل استهلاكها، خاصة خلال فصل الصيف، عندما يحتاج الجسم إلى أطعمة تُساعد على التبريد والترطيب.


للحفاظ على الشباب وإبطاء الشيخوخة... 3 عادات صغيرة تحدث الفرق

«العادات الصغيرة» تسهم في حياة أطول وأكثر نشاطاً (بكسلز)
«العادات الصغيرة» تسهم في حياة أطول وأكثر نشاطاً (بكسلز)
TT

للحفاظ على الشباب وإبطاء الشيخوخة... 3 عادات صغيرة تحدث الفرق

«العادات الصغيرة» تسهم في حياة أطول وأكثر نشاطاً (بكسلز)
«العادات الصغيرة» تسهم في حياة أطول وأكثر نشاطاً (بكسلز)

في زمن يتزايد فيه الاهتمام بإطالة العمر والحفاظ على الشباب، تكشف دراسات حديثة أن عادات يومية صغيرة قد تُحدث فرقاً كبيراً في صحة الجسم ومقاومة آثار التقدّم في السن.

فمن الحرص تناول أطعمة بسيطة إلى القيام بأنشطة يومية سهلة، يمكن لما يُعرف بـ«العادات الصغيرة» أن يدعم صحة البشرة والقلب ويُسهم في حياة أطول وأكثر نشاطاً، من دون الحاجة إلى تغييرات جذرية في نمط الحياة.

وفي هذا السياق، يستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» مجموعة من العادات اليومية البسيطة التي يُمكن اعتمادها بسهولة، والتي تشير الأبحاث إلى دورها في دعم الصحة العامة وإبطاء مظاهر التقدّم في العمر.

يحتوي التفاح على مركّبات يمكن أن تساعد في حماية البشرة مع التقدّم في العمر (بكسلز)

1. تناول تفاحة يومياً من أجل بشرة أكثر صحة

يحتوي التفاح على مركّبات يمكن أن تساعد في حماية البشرة مع التقدّم في العمر، من بينها:

-مضادات الأكسدة من نوع البوليفينولات، التي تسهم في حماية الجلد من الأضرار البيئية الناتجة عن التعرّض لأشعة الشمس والتلوّث وعوامل أخرى تؤدي إلى شيخوخة البشرة.

-نظام غذائي غني بالتفاح قد يحدّ من الالتهابات المزمنة، التي تُعدّ أحد أسباب الشيخوخة المبكرة.

-التفاح من الأطعمة الغنية بالماء، ما يساعد على ترطيب الجسم والوقاية من الجفاف وآثاره السلبية على البشرة.

2. شرب القهوة السوداء لإطالة العمر

تُظهر القهوة السوداء فوائد مفاجئة تتعلّق بتقليل معدلات الوفاة بشكل عام، وكذلك الوفيات الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية:

شرب كوب إلى 3 أكواب من القهوة المحتوية على الكافيين يومياً ارتبط بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة ملحوظة مقارنة بعدم شرب القهوة.

لكن من المهم شرب القهوة من دون إضافة السكر أو العسل أو الشراب المحلّى أو الكريمة، لأن هذه الإضافات تُفقد القهوة فوائدها المرتبطة بتقليل خطر الوفاة.

تُظهر القهوة السوداء فوائد مفاجئة تتعلّق بتقليل معدلات الوفاة بشكل عام (بكسلز)

3. المشي السريع لمدة نصف ساعة يومياً لإطالة العمر

إذا كنت لا تحقق المعدّل الموصى به من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، فيمكنك زيادة متوسط عمرك لعدة سنوات بمجرد الالتزام بهذا الهدف:

المشي السريع لمدة 30 دقيقة أو أكثر في معظم أيام الأسبوع يساعد على تقليل المخاطر الصحية والمساهمة في إطالة العمر.

ويُعرّف المشي السريع بأنه المشي بوتيرة تجعلك تتنفس بشكل أسرع من المعتاد، مع القدرة على التحدث ولكن دون الغناء. وتختلف السرعة الدقيقة بحسب مستوى اللياقة، لكنها تكون عادة بين مشي معتدل وسريع.

وإذا لم يكن المشي نشاطك المفضل، يمكنك اختيار أنشطة بدنية معتدلة أخرى مثل ركوب الدراجة، أو السباحة، أو الرقص، أو المشاركة في حصص التمارين الهوائية.


دراسة: الكافيين في الدم قد يؤثر على دهون الجسم وخطر الإصابة بالسكري

الكافيين هو أكثر المنبهات شيوعاً في العالم (بكسلز)
الكافيين هو أكثر المنبهات شيوعاً في العالم (بكسلز)
TT

دراسة: الكافيين في الدم قد يؤثر على دهون الجسم وخطر الإصابة بالسكري

الكافيين هو أكثر المنبهات شيوعاً في العالم (بكسلز)
الكافيين هو أكثر المنبهات شيوعاً في العالم (بكسلز)

خلصت دراسة إلى أن هناك صلة بين مستويات الكافيين ومؤشر كتلة الجسم، وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

ووفقاً لما نقله موقع «ساينس إليرت»، فإن مستويات الكافيين في الدم قد تؤثر على كمية الدهون في الجسم، وهو عامل قد يحدِّد بدوره خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وكانت الدراسة التي أُجريت عام 2023 استخدمت المؤشرات الجينية لتحديد الصلة بين الكافيين ودهون الجسم، والإصابة بمرض السكري.

وقال فريق البحث، من معهد كارولينسكا في السويد، وجامعة بريستول في المملكة المتحدة، وإمبريال كوليدج لندن في المملكة المتحدة، إنه يمكن استكشاف المشروبات التي تحتوي على الكافيين الخالية من السعرات الحرارية بوصفها وسيلةً محتملةً للمساعدة في تقليل مستويات الدهون في الجسم.

وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية: «ارتبطت تركيزات الكافيين الأعلى في البلازما، المُتنبَّأ بها وراثياً، بانخفاض مؤشر كتلة الجسم وكتلة الدهون الكلية في الجسم، وارتبطت تركيزات الكافيين الأعلى في البلازما بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني».

وقُدِّر أن «نحو نصف تأثير الكافيين على احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني يتم من خلال انخفاض مؤشر كتلة الجسم».

وشملت الدراسة بيانات من نحو 10 آلاف شخص تم جمعها من قواعد بيانات جينية موجودة، مع التركيز على الاختلافات في جينات معينة أو بالقرب منها، والمعروفة بارتباطها بسرعة تكسير الكافيين. ولم تظهر أي علاقة بين كمية الكافيين في الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك الرجفان الأذيني وفشل القلب والسكتة الدماغية.

يحتوي الشاي والماتشا على أنواع وكميات مختلفة من الكافيين (بيكسلز)

وربطت دراسات سابقة بين الزيادة المعتدلة والنسبية في استهلاك الكافيين وتحسين صحة القلب وانخفاض مؤشر كتلة الجسم، وتضيف هذه الدراسة مزيداً من التفاصيل إلى ما نعرفه بالفعل عن تأثيرات القهوة على الجسم.

وبحسب الموقع، فمن المهم أيضاً الوضع في الاعتبار أن تأثيرات الكافيين على الجسم ليست كلها إيجابية، مما يعني أنه يجب توخي الحذر عند تقييم فوائد شربه، ولكن هذه الدراسة تُعدُّ خطوةً مهمةً في تحديد الكمية المثالية من الكافيين.

وأوضح الباحثون: «أظهرت التجارب الصغيرة قصيرة الأجل أن تناول الكافيين يؤدي إلى انخفاض الوزن وكتلة الدهون، لكن التأثيرات طويلة الأجل لتناول الكافيين غير معروفة... وبالنظر إلى الاستهلاك الواسع للكافيين في جميع أنحاء العالم، فإن حتى تأثيراته الأيضية البسيطة يمكن أن تكون لها آثار صحية مهمة».

ويعتقد الفريق أن العلاقة الموضحة هنا قد تُعزى إلى طريقة زيادة الكافيين لعملية توليد الحرارة وتحويل الدهون إلى طاقة في الجسم، وكلاهما يلعب دوراً مهماً في عملية التمثيل الغذائي بشكل عام.

وقال بنيامين وولف، عالم الأوبئة الوراثية في جامعة بريستول: «هناك حاجة إلى تجارب عشوائية محكومة لتقييم ما إذا كانت المشروبات غير المحتوية على سعرات حرارية والتي تحتوي على الكافيين قد تلعب دوراً في تقليل خطر السمنة ومرض السكري من النوع الثاني».