ما أسباب عدم زوال نزلة البرد لأكثر من 10 أيام؟

قلة النوم قد تزيد من احتمالية الإصابة بنزلة برد (بيكسلز)
قلة النوم قد تزيد من احتمالية الإصابة بنزلة برد (بيكسلز)
TT

ما أسباب عدم زوال نزلة البرد لأكثر من 10 أيام؟

قلة النوم قد تزيد من احتمالية الإصابة بنزلة برد (بيكسلز)
قلة النوم قد تزيد من احتمالية الإصابة بنزلة برد (بيكسلز)

تعتبر نزلات البرد شائعة وتستمر عادةً من 7 إلى 10 أيام.

في عالمنا سريع الوتيرة، قد يصعب التوقف عن العمل لمجرد نزلة برد بسيطة. صحيح أنه يمكنك محاولة تجاهلها على أمل أن تتحسن حالتك سريعاً، وهذا ما يحدث أحياناً. لكن في أحيان أخرى، تستمر الأعراض.

إذا استمر شعورك بالمرض لأكثر من 10 أيام، فقد يكون لذلك العديد من الأسباب، بحسب موقع «ويب ميد»:

عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم

يساعد النوم على الحفاظ على جهاز مناعة يعمل بكفاءة. عند الإصابة بنزلة برد، تحتاج إلى النوم الكافي لمساعدة جسمك على مكافحة الفيروس. حاول الحصول على 8 إلى 10 ساعات من النوم كل ليلة لتجديد نشاط جهاز المناعة.

كما أن قلة النوم قد تزيد من احتمالية الإصابة بنزلة برد. وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 5 ساعات في الليلة كانوا أكثر عرضة للإصابة بنزلة برد بمقدار 4.5 مرة من الأشخاص الذين ينامون 7 ساعات أو أكثر.

نقص السوائل

عندما تمرض، تسهل الإصابة بالجفاف. يفقد الجسم السوائل مع إفراز المخاط وتصريفه، وإذا كنت تعاني من الحمى، فإن ذلك يسحب الرطوبة من جسمك. وعند تناول أدوية البرد المتاحة دون وصفة طبية لتجفيف سيلان الأنف، قد يؤدي ذلك إلى جفاف باقي أجزاء جسمك أيضاً. كما أن التهاب الحلق قد يجعل البلع مؤلماً.

من المهم الحفاظ على رطوبة الجسم. فهذا يساعد على ترطيب الأنف والحلق، ويساعد على تليين المخاط.

لذا، اشرب الكثير من الماء أو العصير أو الحساء. تجنب الكحول والقهوة والكافيين عند البحث عن مشروبات، لأنها قد تسبب الجفاف.

التوتر

عندما تشعر بالتوتر بسبب العمل أو غيره من أمور الحياة، فإن ذلك يؤثر سلباً على جهازك المناعي. لا يستطيع جسمك مقاومة الفيروسات بكفاءة، مما يزيد من احتمالية إصابتك بنزلات البرد.

قد يؤدي التوتر المستمر إلى انخفاض عدد الخلايا الليمفاوية في الجسم، وهي خلايا دم بيضاء تُحارب العدوى. وهذا بدوره يزيد من احتمالية الإصابة بنزلات البرد الشائعة وغيرها من الفيروسات. كما يُمكن أن يُؤدي التوتر المزمن إلى اضطراب مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، مما قد يزيد من الالتهابات.

معالجة المرض الخطأ

من السهل الخلط بين نزلات البرد وأمراض أخرى. قد تعالج ما تعتقد أنه نزلة برد لبضعة أسابيع، لتكتشف لاحقاً أن سبب عدم تحسن حالتك هو إصابتك بمرض آخر، كالحساسية مثلاً.

- الحساسية مقابل نزلات البرد

تتشابه نزلات البرد والحساسية في بعض الأعراض، كالسعال وسيلان الأنف والعطس. إليك كيفية التمييز بينهما:

على الرغم من أنك قد لا تعرف المدة التي ستستمر فيها نزلة البرد، فإن أعراضها عادةً ما تستغرق بضعة أيام لتظهر بشكل كامل. أما الحساسية، فقد تظهر فجأة، وتستمر ما دمت مُعرَّضاً لمسبب الحساسية. إذا كنت تعاني من آلام أو حمى، فمن المرجح أن تكون مصاباً بنزلة برد.

- نزلات البرد مقابل التهاب الجيوب الأنفية

يمكن أن يُسبب كل من التهاب الجيوب الأنفية ونزلات البرد ألماً حول العينين والأنف، بالإضافة إلى إفرازات مخاطية صفراء لزجة. في حالة نزلات البرد، تظهر هذه الأعراض عادةً خلال الأيام الأولى من الإصابة. لكن التهاب الجيوب الأنفية عادةً ما يظهر بعد انقضاء فترة شفاء نزلات البرد. لذا، إذا كنت تعاني من هذه الأعراض بعد أسبوعين، فقد يكون ذلك التهاباً في الجيوب الأنفية. يُنصح باستشارة الطبيب إذا كنت تشك في إصابتك بالتهاب الجيوب الأنفية.

تناول العلاجات الخاطئة

ربما سمعتَ عن علاجات تعد بشفاء نزلات البرد. العديد من ادعاءات هذه المنتجات غير مثبتة علمياً، ومن المهم أن تتذكر أنه حتى لو كُتب على الملصق «عشبي»، فقد يكون ضاراً.

يُعدّ نبات الإخناسيا من أوائل العلاجات الطبيعية التي يُنصح بها عند الإصابة بنزلة برد، لكن معظم الدراسات تُشير إلى عدم فعاليته.

يتناول الكثيرون فيتامين سي ظناً منهم أنه يُسرّع الشفاء من نزلات البرد، لكن لا يوجد دليل يُذكر على أنه يُساعد في تقصير مدة الإصابة بها.

يتناول البعض أيضاً الزنك للمساعدة في التخلص من نزلات البرد، ولكن مرة أخرى، الأدلة ضعيفة. وقد فقد بعض من استخدموا بخاخاً أنفياً يحتوي على الزنك حاسة الشم. لذا، قد يكون من الأفضل تجنبه.

المضادات الحيوية علاج آخر يلجأ إليه الكثيرون عند المرض، لكنها لن تُفيد في علاج نزلات البرد. نزلات البرد سببها فيروسات، والمضادات الحيوية تُحارب البكتيريا، لا الفيروسات.

لا يوجد علاج نهائي لنزلات البرد، لكن العلاجات المنزلية والأدوية التي تُصرف من دون وصفة طبية قد تُساعد في تخفيف الأعراض بغض النظر عن مدة الإصابة.

عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة

الراحة مهمة عند محاولة التعافي من نزلات البرد، ولا تقتصر على النوم الكافي فقط. إذا كنت مصاباً بنزلة برد، يُنصح بتجنب التمارين الرياضية الشاقة لمدة يومين أو ثلاثة أيام.

إذا كانت أعراض نزلة البرد تتركز في الجزء العلوي من الجسم، مثل سيلان الأنف، واحتقان الأنف، والعطس، فلا بأس من ممارسة النشاط البدني. أما إذا كانت الأعراض في الجزء السفلي من الجسم، مثل احتقان الصدر، والسعال الجاف، واضطراب المعدة، والحمى، وآلام العضلات، أو الإرهاق، فامنح نفسك الراحة. الراحة هي ما يُتيح لجهاز المناعة الوقت الكافي للتعافي.

في الأيام الأولى من الإصابة بنزلة البرد، يُنصح بالبقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة للحصول على مزيد من الراحة.


مقالات ذات صلة

دراسة: علاج كسور الأطفال بالجبس يوازي الجراحة في التعافي

صحتك كسور الرسغ من أكثر الإصابات شيوعاً لدى الأطفال (أنسبلاش)

دراسة: علاج كسور الأطفال بالجبس يوازي الجراحة في التعافي

وجد فريق بحثي مشترك من جامعتي أكسفورد وليفربول في بريطانيا أنّ معظم الأطفال الذين يعانون كسوراً شديدة في الرسغ يمكن علاجهم من دون جراحة...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

ربما يكون الباحثون قد توصلوا إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)

تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

طور باحثون نسخة ‌معدلة من أداة تعديل الجينات المعروفة باسم (كريسبر)، قد تكون قادرة على «إبطال» عمل الكروموسوم الإضافي ​الذي يتسبب في متلازمة داون.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
صحتك الساعات الذكية لرصد التغيرات في صحة الدماغ

الساعات الذكية لرصد التغيرات في صحة الدماغ

يُعدّ الحفاظ على مستوى عال من الصحة الدماغية، التي تشمل الوظائف المعرفية (الإدراكية) والعاطفية (الوجدانية)، من أشد ما تمس حاجة المرء إليه كي يستمتع بحياته.

د. عبير مبارك (الرياض)
صحتك 7 أنواع للراحة

7 أنواع للراحة

ربما يبدو النوم لليلة كاملة مثل انتصار صغير، لكن ليس من المضمون أو الأكيد مع ذلك ألا نشعر بالثقل والخمول

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساشوستس الأميركية)

دراسة: علاج كسور الأطفال بالجبس يوازي الجراحة في التعافي

كسور الرسغ من أكثر الإصابات شيوعاً لدى الأطفال (أنسبلاش)
كسور الرسغ من أكثر الإصابات شيوعاً لدى الأطفال (أنسبلاش)
TT

دراسة: علاج كسور الأطفال بالجبس يوازي الجراحة في التعافي

كسور الرسغ من أكثر الإصابات شيوعاً لدى الأطفال (أنسبلاش)
كسور الرسغ من أكثر الإصابات شيوعاً لدى الأطفال (أنسبلاش)

وجد فريق بحثي مشترك من جامعتي أكسفورد وليفربول في بريطانيا أنّ معظم الأطفال الذين يعانون كسوراً شديدة في الرسغ يمكن علاجهم من دون جراحة.

وتشير النتائج المنشورة في مجلة «ذا لانسيت» إلى أنّ اتّباع نهج غير جراحي، يبدأ بالجبس، يُحقّق تعافياً طويل الأمد، مع تقليل المخاطر والتكاليف المرتبطة بالتدخُّل الجراحي.

وتُعد كسور الرسغ من أكثر الإصابات شيوعاً لدى الأطفال؛ إذ تُمثّل نحو نصف حالات الكسور لديهم. وتُعالج الكسور الشديدة للطرف البعيد من عظم الكعبرة؛ إذ تتحرَّك العظام من مكانها، عادة بالجراحة. وإنما الأطفال، على عكس البالغين، يتمتّعون بقدرة ملحوظة على تقويم العظام المكسورة، في عملية تُعرف بإعادة تشكيل العظام.

وقد تساءل الباحثون عما إذا كان استخدام الجبيرة الجبسية يمكن أن يُحقّق النتائج نفسها على المدى الطويل، من دون تعريض الأطفال لمخاطر الجراحة.

وقال المؤلّف الرئيسي وأستاذ جراحة العظام والكسور في معهد كادوري بجامعة أكسفورد، البروفسور مات كوستا، في بيان الجمعة: «قد تبدو هذه الكسور شديدة في صور الأشعة، ممّا كان يستدعي إجراء جراحة لتقويم العظم. لكن نظراً إلى أنّ عظام الأطفال لا تزال في طور النمو، فإنها تتمتّع بقدرة مذهلة على الالتئام. وحتى الآن، كانت الأدلة عالية الجودة حول ما إذا كانت الجراحة ضرورية دائماً محدودة».

وشملت تجربة «كرافت» لتثبيت كسور نصف القطر الحادة لدى الأطفال 750 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 4 و10 سنوات من 49 مستشفى في أنحاء المملكة المتحدة؛ إذ جرى توزيع المشاركين عشوائياً بين التثبيت الجراحي والعلاج بالجبس.

وعولج المرضى على مراحل منتظمة وفق مجموعة من المعايير. وبعد 3 أشهر، أبلغ الأطفال الذين أُخضعوا للجراحة عن تحسُّن طفيف في وظيفة الذراع، لكنّ الفرق بين المجموعتين كان محدوداً جداً. وبعد 6 أشهر و12 شهراً، لم يظهر أي فرق في التعافي، ممّا يشير إلى أن المزايا المبكرة للجراحة لا تدوم.

كما ظهرت مضاعفات بعد الجراحة، شملت العدوى والندوب وتهيُّج الأعصاب، في حين أظهر العلاج غير الجراحي، الذي يتجنب التخدير والتدخُّل الجراحي، انخفاضاً في التكاليف بنحو 1600 جنيه إسترليني لكل مريض في المتوسط.

وقال أستاذ أبحاث المعهد الوطني للبحوث الصحية وجراح عظام الأطفال في مستشفى ألدر هاي للأطفال وجامعة ليفربول، والمؤلّف الرئيسي للدراسة، البروفيسور دان بيري: «من المذهل أن يتمتّع الأطفال بقدرة على إعادة نمو عظامهم المكسورة، حتى وإن بدت في البداية غير متناسقة بعض الشيء، إنها قدرة فريدة من نوعها».

وأضاف: «إن تطبيق هذه النتائج عملياً من شأنه أن يقلّل عدد الأطفال المعرَّضين لمخاطر التخدير والجراحة، ويُخفّف الضغط على خدمات الرعاية الصحية، من دون المساس بفرص التعافي».


دواء لضغط الدم يتغلَّب على البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية

تحدُث هذه العدوى عادة بين الأشخاص المتردّدين على المستشفيات (جامعة فرجينيا كومونولث)
تحدُث هذه العدوى عادة بين الأشخاص المتردّدين على المستشفيات (جامعة فرجينيا كومونولث)
TT

دواء لضغط الدم يتغلَّب على البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية

تحدُث هذه العدوى عادة بين الأشخاص المتردّدين على المستشفيات (جامعة فرجينيا كومونولث)
تحدُث هذه العدوى عادة بين الأشخاص المتردّدين على المستشفيات (جامعة فرجينيا كومونولث)

كشفت دراسة جديدة عن أنّ دواءً يُستخدم لخفض ضغط الدم قد يُشكّل أساساً لعلاج جديد واعد لبكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين التي تُعد سبباً رئيسياً للعدوى البكتيرية، في وقت تبقى فيه خيارات العلاج محدودة بسبب مقاومتها عدداً من المضادات الحيوية.

وعادةً ما يحدث هذا النوع من العدوى بين الأشخاص المتردّدين على المستشفيات أو أماكن الرعاية الصحية الأخرى، مثل دور رعاية المسنين ومراكز غسيل الكلى.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، رئيس قسم الطب في مستشفى هيوستن ميثوديست تشارلز دبليو دنكان جونيور في الولايات المتحدة، الدكتور إليفثيريوس ميلوناكيس: «تُسبب هذه البكتيريا العدوى بشكل شائع في المستشفيات والمجتمع على السواء. وتصيب الناس بطرق مختلفة، ويمكنها البقاء حتى مع استخدام المضادات الحيوية، مما يجعل علاجها بالغ الصعوبة».

وأضاف، في بيان الجمعة: «يبحث العلماء في جميع أنحاء العالم عن طرق مختلفة لتوفير خيارات علاجية بديلة عن المضادات الحيوية المعتمدة. وقد دفع ارتفاع تكلفة تطوير أدوية جديدة، والوقت الطويل اللازم لذلك فريقنا إلى استكشاف إمكان استخدام أدوية موجودة بالفعل، ومُعتمدة لاستخدامات أخرى، لعلاج العدوى البكتيرية».

ووفق الدراسة المنشورة في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز»، تُعدّ العدوى الناجمة عن البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية صعبة العلاج، وهي مسؤولة عن أكثر من 2.8 مليون إصابة، وأكثر من 35 ألف حالة وفاة في الولايات المتحدة سنوياً.

تُشكل مقاومة مضادات الميكروبات تهديداً كبيراً للصحة العالمية (رويترز)

وانصبّ اهتمام باحثي الدراسة على تحديد ما إذا كانت الأدوية المتوفّرة حالياً قادرة على تغيير الخصائص الفيزيائية لأغشية البكتيريا، مما قد يُضعفها ويجعلها أكثر استجابة للعلاج.

وقد وُجد أنّ دواء «كانديسارتان سيليكسيتيل» -وهو دواء شائع ورخيص الثمن يعمل عن طريق توسيع الأوعية الدموية، ويُؤخذ عادةً مرة واحدة يومياً- يمتلك هذه الإمكانية.

وفي المختبر، تمكّن المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور ناجيندران ثارمالينجام، وفريق من الباحثين والمتعاونين معه، من إثبات فاعلية الدواء في مكافحة بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، من خلال تعطيل غشاء الخلية والتأثير في وظائفها.

ووفق نتائج الدراسة، لم يقتصر تأثير الدواء على قتل هذه البكتيريا في مراحل نموها المختلفة فحسب، بل قلَّل أيضاً من تكوّن الأغشية الحيوية، وهي تجمعات بكتيرية يصعب علاجها.

ومن خلال إضعاف البكتيريا وإيقاف نموّها، أظهر الباحثون أنّ هذا الدواء يمتلك القدرة على أن يكون أداة ضمن خيارات علاج العدوى المقاومة للمضادات الحيوية.

Your Premium trial has ended


التفاح أم البرتقال: أيهما أفضل لضبط سكر الدم؟

الألياف وطريقة تناول الفاكهة تلعب دوراً أساسياً في تحديد التأثير على سكر الدم (بكسلز)
الألياف وطريقة تناول الفاكهة تلعب دوراً أساسياً في تحديد التأثير على سكر الدم (بكسلز)
TT

التفاح أم البرتقال: أيهما أفضل لضبط سكر الدم؟

الألياف وطريقة تناول الفاكهة تلعب دوراً أساسياً في تحديد التأثير على سكر الدم (بكسلز)
الألياف وطريقة تناول الفاكهة تلعب دوراً أساسياً في تحديد التأثير على سكر الدم (بكسلز)

التفاح والبرتقال من أكثر الفواكه شيوعاً في النظام الغذائي اليومي، لكن عند مراقبة سكر الدم يثار سؤال مهم: أيهما أكثر ملاءمة؟ وبينما يحتوي كل منهما على سكريات طبيعية قد تؤثر على الغلوكوز، فإن الألياف، وطريقة تناول الفاكهة تلعب دوراً أساسياً في تحديد هذا التأثير.

في هذا السياق، يوضح تقرير نشره موقع «إيتنغ ويل» كيف يمكن للفواكه الكاملة أن تساهم في استقرار سكر الدم عند تناولها بالشكل الصحيح.

كيف يؤثر التفاح على سكر الدم؟

تحتوي تفاحة متوسطة الحجم على نحو 25 غراماً من الكربوهيدرات، بما في ذلك الألياف، والسكريات الطبيعية، مع كميات ضئيلة من البروتين، والدهون. وبما أن التفاح غني بالكربوهيدرات، فهو يرفع سكر الدم، لكنه يفعل ذلك بشكل تدريجي نسبياً بفضل مكوناته الأخرى.

توضح أخصائية التغذية تالیا فولادور أن «التفاح يحتوي على الألياف، خصوصاً في القشرة، ما يساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم، وبالتالي يكون تأثيره أكثر توازناً».

كما أن تناول التفاح دون قشره قد يؤدي إلى ارتفاع أسرع في سكر الدم، لأن القشرة تحتوي على ألياف قابلة للذوبان تساعد في إبطاء الهضم.

وتنصح أخصائية التغذية ماغي بيل بدمج التفاح مع البروتين، أو الدهون الصحية، مثل المكسرات، أو زبدة الفول السوداني، للمساعدة في تقليل الارتفاع السريع في سكر الدم.

كيف يؤثر البرتقال على سكر الدم؟

تحتوي برتقالة كبيرة على كمية مشابهة من الكربوهيدرات، والألياف، إضافة إلى نسبة مرتفعة من فيتامين «سي». وعلى الرغم من أن السكريات الطبيعية فيه ترفع سكر الدم، فإن الألياف تساعد على إبطاء الامتصاص.

وتقول فولادور: «البرتقال غني بالألياف، وله تأثير لطيف نسبياً على سكر الدم عند تناوله كاملاً».

كما تشير الدراسات إلى أن الاستهلاك المنتظم للحمضيات قد يرتبط بتحسن مستويات السكر في الدم على المدى الطويل، وربما بسبب تأثيرها على الالتهابات، وصحة الأمعاء.

أما عصير البرتقال، فعلى الرغم من احتوائه على الفيتامينات، فإنه يفتقر إلى الألياف، ما يجعله يسبب ارتفاعاً أسرع في سكر الدم مقارنة بتناول الفاكهة كاملة.

أيهما أفضل لسكر الدم؟

الخبر الجيد هو أنه لا حاجة للاختيار بين التفاح والبرتقال. فكلاهما مفيد عند تناولهما بشكل كامل، إذ يحتويان على الألياف التي تساعد على تنظيم امتصاص السكر.

وتؤكد فولادور أن «طريقة تناول الفاكهة أهم من نوعها»، مشيرة إلى أن دمجها مع البروتين والدهون الصحية يساعد على استقرار سكر الدم.

نصائح إضافية لضبط سكر الدم

الحركة بعد الأكل: المشي الخفيف بعد الوجبة يساعد على تحسين استجابة سكر الدم.

تقليل التوتر:

التوتر المزمن قد يؤثر سلباً على تنظيم السكر في الجسم.

الانتباه للكمية:

يمكن تناول جميع الأطعمة، لكن مع مراعاة حجم الحصة، ودمجها مع عناصر غذائية متوازنة.