تجربة جينية غير مسبوقة... علماء يحققون إنجازاً تاريخياً بعلاج اللوكيميا العدوانية

جميع المرضى الذين شاركوا في التجربة فشلوا في الاستجابة للعلاجات المتاحة (بكسلز)
جميع المرضى الذين شاركوا في التجربة فشلوا في الاستجابة للعلاجات المتاحة (بكسلز)
TT

تجربة جينية غير مسبوقة... علماء يحققون إنجازاً تاريخياً بعلاج اللوكيميا العدوانية

جميع المرضى الذين شاركوا في التجربة فشلوا في الاستجابة للعلاجات المتاحة (بكسلز)
جميع المرضى الذين شاركوا في التجربة فشلوا في الاستجابة للعلاجات المتاحة (بكسلز)

يعيش اليوم عدد من المرضى الذين كانوا يعانون نوعاً من سرطان الدم، المصنَّف سابقاً بوصفه غير قابل للعلاج في حالة خالية من المرض، بعدما خضعوا لعلاج جيني يطبَّق لأول مرة عالمياً.

ووفق تقرير نشرته شبكة «سكاي نيوز»، أصبحت أليسا تابلي، البالغة من العمر 16 عاماً، أول مريضة تُعالج بهذا الأسلوب التجريبي عام 2022، وذلك بعد إصابتها بنوع عدواني من اللوكيميا، وكانت تفكّر في خيارات الرعاية التلطيفية، لكنها باتت الآن بصحة جيدة.

وقد نُشرت نتائج جديدة للتجربة السريرية التي أُجريت على 8 أطفال إضافيين وبالغين اثنين في مستشفى «غريت أورموند ستريت» (GOSH) ومستشفى «كينغز كوليدج» في لندن.

وأظهرت النتائج أن ثلثي المرضى يعيشون من دون مرض لمدة تصل إلى 3 سنوات.

وقالت الدكتورة ديبورا يالوب، استشارية أمراض الدم في مستشفى كينغز: «شهدنا استجابات لافتة في القضاء على اللوكيميا التي بدت مستعصية على العلاج... إنها مقاربة بالغة القوة».

علاجات سابقة لم تفلح

وكان المرضى المشاركون في الدراسة يعانون من اللوكيميا الليمفاوية الحادة من نوع الخلايا التائية، وهو شكل نادر من سرطان الدم ينتج عن نمو غير منضبط للخلايا التائية ضمن الجهاز المناعي.

وكان جميع المرضى قد فشلوا في الاستجابة للعلاجات المتاحة.

ولهذا، جرّب الفريق الطبي تقنية تجريبية تقوم على تحويل الخلايا التائية المأخوذة من متبرع، إلى «خلايا مقاتلة» قادرة على هزيمة السرطان.

تعديل دقيق لـ«حروف» الشيفرة الجينية

وتُعرف التقنية باسم «BE-CAR7»، وهي أداة بالغة الدقة لتغيير حروف فردية في الشيفرة الجينية، والتي تُعدّ بمثابة دليل التعليمات لكل خلايا الجسم.

ويمكن لتغيير حرف واحد، ما يسميه العلماء «قواعد» الحمض النووي، أن يغيّر وظيفة الجين، تماماً كما يؤدي استبدال حرف واحد في رسالة نصية إلى تغيير معناها.

وأجرى العلماء 3 «تعديلات أساسية» منفردة على الخلايا التائية الخاصة بالمتبرعين.

وجعلت هذه التعديلات الجينية الخلايا علاجاً جاهزاً للاستخدام من دون الحاجة إلى مطابقة مع المرضى، كما يحدث في عمليات الزرع التقليدية. كما أنها وجهت الخلايا التائية المتبرع بها لتدمير كل الخلايا التائية لدى المريض، سواء كانت سرطانية أم سليمة.

وإذا تم القضاء على جميع الخلايا التائية خلال 4 أسابيع من العلاج، أمكن للمرضى الخضوع لزرع نخاع عظم لإعادة بناء جهاز مناعي صحي.

نتائج لافتة

وبحسب النتائج المنشورة في «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن»، فإن 82 في المائة من المرضى كانوا في «استجابة علاجية عميقة جداً» بعد العلاج، وتمكنوا من الخضوع لزرع النخاع. ولا يزال 64 في المائة منهم يعيشون من دون مرض.

وقالت أليسا إنها الآن «بأحسن حال»، وأضافت: «ذهبت للإبحار، وقضيت وقتاً خارج المنزل أثناء مشاركتي في جائزة دوق إدنبرة، وحتى مجرد الذهاب إلى المدرسة كان شيئاً حلمت به عندما كنت مريضة».

وتابعت: «أنا لا أعتبر أي شيء أمراً مفروغاً منه. التالي على قائمتي هو تعلم القيادة، لكن هدفي النهائي أن أصبح عالمة أبحاث، وأن أكون جزءاً من الاكتشاف الكبير المقبل الذي يساعد أشخاصاً مثل حالتي».

تمويل علاج 10 مرضى إضافيين

وافقت مؤسسة «غريت أورموند ستريت» الخيرية على دعم علاج 10 مرضى إضافيين.

وقال الدكتور روب كييزا، الباحث في الدراسة واستشاري زراعة نخاع العظم في المستشفى: «على الرغم من أن معظم الأطفال المصابين بلوكيميا الخلايا التائية يستجيبون جيداً للعلاجات القياسية، فإن نحو 20 في المائة قد لا يستجيبون».

وأضاف: «هؤلاء المرضى هم الذين يحتاجون بشدة إلى خيارات أفضل، وهذا البحث يمنح أملاً بتوقعات أفضل لكل من يُشخّص بهذا النوع النادر والعدواني من سرطان الدم».

وتعاونت منظمة «أنتوني نولان» البريطانية المتخصصة بالخلايا الجذعية، مع الفريق البحثي لتوفير المتبرعين بالخلايا التائية.

وقالت الدكتورة تانيا ديكستر، كبيرة الأطباء في المنظمة: «بالنظر إلى أن فرص بقاء هؤلاء المرضى كانت ضعيفة قبل التجربة، فإن هذه النتائج تبث الأمل في أن تستمر العلاجات من هذا النوع في التطور، وتصبح متاحة لعدد أكبر من المرضى».

وأضافت: «كما هي الحال مع أي علاج خلوي جديد، فإن هذه التجربة من المرحلة الأولى تشكّل مجرد مؤشر أولي على فاعلية العلاج وسلامته، ولا بد من إجراء مزيد من الأبحاث لتحديد تطبيقه السريري الواسع».

وأوضحت أن «النتائج مشجعة وتدل على القفزات التكنولوجية الحديثة التي تمكننا من مواجهة تحديات أكبر في علاج سرطانات واضطرابات الدم».


مقالات ذات صلة

صحتك منتجات شركة «هيب» معروضة على أحد الرفوف في سوبر ماركت (رويترز)

النمسا: شركة «هيب» تسحب منتجاتها بعد العثور على سم فئران في عبوة طعام أطفال

أعلنت شرطة النمسا، السبت، العثور على سم فئران في عبوة من أغذية الأطفال تصنعها شركة «هيب»، وذلك بعد سحب المنتج من 1000 متجر من سلسلة «سبار».

«الشرق الأوسط» (جنيف)
صحتك تناول أكثر من نصف ملعقة طعام من زيت الزيتون يومياً يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب (بيكساباي)

فوائد تناول زيت الزيتون يومياً لمرضى القلب

يقلل تناول أكثر من نصف ملعقة طعام (حوالي 7 غرامات) من زيت الزيتون يومياً من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 19 % تقريباً

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك أكواب من القهوة (أرشيفية - رويترز)

ما تأثير تناول القهوة على مرضى الكلى؟

تسهم القهوة في تقليل خطر الوفاة المبكرة والوقاية من تدهور وظائف الكلى

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحتوي الفلفل الحلو على مركبات نشطة بيولوجياً تدعم صحة الجهاز المناعي (رويترز)

ما لون الفلفل الحلو الأفضل لدعم المناعة؟

في ظل الاهتمام المتزايد بتقوية جهاز المناعة عبر الغذاء، يبرز الفلفل الحلو بوصفه أحد أبرز الخيارات الصحية. فما هو لون الفلفل الحلو الأفضل لدعم المناعة؟

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يمكن تناول الأطعمة فائقة المعالجة دون الإضرار بالصحة؟

تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك  الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
TT

هل يمكن تناول الأطعمة فائقة المعالجة دون الإضرار بالصحة؟

تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك  الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)

وجدت دراسة نُشرت عام 2026 في مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب أن كل حصة إضافية يومية من الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 5 في المائة.

وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك هذه الأطعمة وخطر الأمراض، أي كلما زاد استهلاكها ارتفع الخطر، من دون تحديد حدّ دقيق يصبح عنده الضرر مؤكداً.

ونظراً لاعتماد النظام الغذائي الحديث بشكل كبير على الأطعمة فائقة المعالجة، تبرز أهمية إيجاد توازن واقعي يحدّ من مخاطرها الصحية.

ما الأطعمة فائقة المعالجة؟

الأطعمة فائقة المعالجة هي تلك التي خضعت لتعديلات صناعية كبيرة، وغالباً ما تحتوي على مكونات لا تُستخدم عادة في الطهي المنزلي. وتكون في العادة مرتفعة بالسكر والصوديوم والدهون غير الصحية، وفقيرة بالعناصر الغذائية المفيدة، مثل الفيتامينات والألياف.

يصنّف نظام «نوفا» (NOVA) الأطعمة وفق درجة معالجتها والغرض منها، بدءاً من الأطعمة الطبيعية وصولاً إلى الأطعمة فائقة المعالجة.

تشمل الفئة الأولى الأطعمة غير المعالجة أو قليلة المعالجة مثل الفواكه والخضروات والشوفان والأرز والحليب والبيض واللحوم والدواجن والأسماك.

أما الفئة الثانية فتضم مكونات الطهي المعالجة مثل الزيوت النباتية والزبدة وشراب القيقب والسكر.

وتشمل الفئة الثالثة الأطعمة المعالجة مثل الفواكه والخضروات والبقوليات المعلبة، والأسماك المعلبة، والمكسرات والبذور المملحة.

في حين تضم الفئة الرابعة الأطعمة فائقة المعالجة مثل الخبز التجاري والبسكويت والمعجنات وحبوب الإفطار والبيتزا المجمدة والزبادي المنكّه.

ويُظهر هذا التصنيف أن الأطعمة تقع على طيف متدرّج، مع وجود مساحة رمادية واسعة في قيمتها الغذائية. فعلى سبيل المثال، يُعد التفاح طعاماً كاملاً، بينما يُعتبر التفاح المقطّع طعاماً معالجاً، أما الحلوى بنكهة التفاح فتندرج ضمن الأطعمة فائقة المعالجة. وبالمثل، تُعد حبة فول الصويا طعاماً كاملاً، في حين يُصنّف التوفو كغذاء معالج، بينما تندرج العديد من أنواع حليب الصويا ضمن الأطعمة فائقة المعالجة.

كم الكمية الآمنة؟

لا يوجد حدّ دقيق، لكن القاعدة الأساسية هي: كلما زاد الاستهلاك ارتفع الخطر. في المقابل، تقليلها يقلل المخاطر الصحية.

وتشمل الإرشادات العامة التركيز على الأطعمة الطبيعية أو قليلة المعالجة عند إعداد الوجبات، مثل الفواكه والخضروات والمكسرات، مع الأخذ في الاعتبار أن الأطعمة فائقة المعالجة ليست متساوية؛ إذ تختلف قيمتها الغذائية وتأثيراتها الصحية، فبعض البدائل النباتية، رغم كونها أكثر معالجة، قد تكون أفضل لصحة القلب بسبب انخفاض الدهون المشبعة وخلوِّها من الدهون المتحولة والكوليسترول.

كما يُنصح بتقليل بعض الفئات أكثر من غيرها، خصوصاً اللحوم المصنعة، مثل النقانق، والمشروبات السكرية مثل الصودا، نظراً لارتباطها الأقوى بالأضرار الصحية.

التأثيرات الصحية

تشير استطلاعات حديثة إلى أن أكثر من 50 في المائة من السعرات الحرارية اليومية في الولايات المتحدة تأتي من الأطعمة فائقة المعالجة.

وتُظهر مجموعة متزايدة من الأدلة أن الأنظمة الغذائية الغنية بهذه الأطعمة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بعدد من الأمراض، أبرزها السمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان.

ويرى خبراء أن هذه الاتجاهات لا تقتصر على الولايات المتحدة، بل تتكرر عالمياً مع تبنّي دول عدة نمطاً غذائياً أقرب إلى النظام الغربي؛ ما يعزز العلاقة بين نوعية الغذاء والصحة العامة.


دراسة: الوحدة قد تؤثر بصمت على الذاكرة

الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
TT

دراسة: الوحدة قد تؤثر بصمت على الذاكرة

الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)

قد يؤثر الشعور بالوحدة سلباً على ذاكرة كبار السن، لكنه قد لا يسرّع تدهور القدرات المعرفية، وفق دراسة جديدة نشرها موقع «فوكس نيوز».

وبحثت الدراسة، التي شملت أكثر من 10 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 65 و94 عاماً في 12 دولة أوروبية، أن من يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أسوأ في اختبارات الذاكرة عند بداية الدراسة.

لكن على مدى سبع سنوات، تراجع أداء الذاكرة بالمعدل نفسه تقريباً لدى الجميع، بغض النظر عن شعورهم بالوحدة.

ووصف الباحث الرئيسي لويس كارلوس فينيغاس-سانابريا هذه النتيجة بأنها «مفاجئة»؛ إذ تؤثر الوحدة على الذاكرة، لكن ليس على سرعة تدهورها مع الوقت.

وقال فينيغاس-سانابريا: «تشير النتائج إلى أن الوحدة قد تلعب دوراً أكبر في الحالة الأولية للذاكرة أكثر من دورها في تدهورها التدريجي»، مضيفاً أن ذلك يبرز أهمية معالجة الشعور بالوحدة كعامل يؤثر في الأداء المعرفي.

وتسهم هذه النتائج في الجدل حول ما إذا كانت الوحدة تزيد خطر الإصابة بالخرف؛ إذ غالباً ما تُعد الوحدة والعزلة الاجتماعية من عوامل الخطر، لكن الأبحاث في هذا المجال جاءت بنتائج متباينة.

واعتمدت الدراسة على بيانات من مسح الصحة والشيخوخة والتقاعد في أوروبا (SHARE)، الذي تابع 10.217 من كبار السن بين عامَي 2012 و2019، حيث طُلب من المشاركين تذكّر كلمات فوراً وبعد فترة زمنية لقياس أداء الذاكرة.

وتم تقييم الشعور بالوحدة من خلال ثلاثة أسئلة حول مدى شعور المشاركين بالعزلة أو التهميش أو نقص الرفقة.

وأفاد نحو 8 في المائة من المشاركين بمستويات مرتفعة من الوحدة في بداية الدراسة، وكان هؤلاء في الغالب أكبر سناً، وأكثر ميلاً لأن يكونوا من النساء، وأكثر عرضة للإصابة بحالات مثل الاكتئاب.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية والمؤجلة عند خط الأساس.

ومع ذلك، شهدت جميع المجموعات - بغض النظر عن مستوى الوحدة - تراجعاً متشابهاً في الذاكرة مع مرور الوقت.

وتشير النتائج إلى أن الوحدة قد لا تسرّع بشكل مباشر تطور فقدان الذاكرة، لكنها تظل مرتبطة بأداء معرفي أضعف بشكل عام.


أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
TT

أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً، لكن المفاجأة أن هناك قائمة طويلة من الأطعمة التي تتفوق عليه في محتواها من هذا المعدن الأساسي، الذي لا يقتصر دوره على تقوية العظام والأسنان، بل يساهم أيضاً في تنظيم وظائف الأعصاب والعضلات.

وفي هذا السياق، ذكر موقع «هيلث» العلمي عدداً من الأطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب من الحليب، وهي:

الزبادي

يتصدر الزبادي القائمة بنحو 415 ملغ من الكالسيوم في الكوب الواحد، أي ما يُعادل 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

وللمقارنة، تُوفر الحصة نفسها من الحليب 306 ملغ من الكالسيوم، أي ما يُعادل 25 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

السردين

يحتوي السردين على نسبة عالية من الكالسيوم بفضل عظامه اللينة القابلة للأكل.

ويبلغ محتوى الكالسيوم في علبة بحجم 3.75 أونصة، نحو 351 ملغ، أي 27 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها من الكالسيوم.

التوفو

التوفو من أغنى المصادر بالكالسيوم، حيث قد يوفر نصف كوب نحو 861 ملغ من المعدن.

وهو مثالي للنباتيين ويحتوي أيضاً على معادن مهمة مثل الحديد والزنك.

العصائر والحليب النباتي المدعّم

يحتوي كوب واحد من عصير البرتقال المدعّم على 349 ملغ من الكالسيوم في حين يحتوي حليب الصويا المدعم على 500 ملغ منه.

هذه الخيارات مناسبة لمن يعانون من حساسية اللاكتوز أو يتبعون نظاماً نباتياً.

البذور والمكسرات

بذور السمسم غنية بالكالسيوم (351 ملغ في ربع الكوب) والمغنيسيوم، وتدعم صحة العظام وضغط الدم.

جبن البارميزان

يحتوي 28 غراماً من جبن البارميزان على 335 ملغ من الكالسيوم.

وهذا الجبن به نسبة أقل من اللاكتوز (سكر الحليب) مقارنةً بالأجبان الطرية مثل الموزاريلا. وقد يكون خياراً أفضل للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز.

الجبن الشيدر

يتضمن 57 غراماً من الجبن الشيدر على 398 ملغ من الكالسيوم، أي 30.6 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

الكرنب الأخضر

الكرنب الأخضر من الخضراوات الصليبية الغنية جداً بالكالسيوم. توفر حصة 1.5 كوب من الكرنب الأخضر المطبوخ 402 ملغ من الكالسيوم، أي 30.9 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الكرنب الأخضر غني بالألياف، المهمة لصحة الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى فيتامين ج، والمغنيسيوم.