السكر البني أم القرفة... أيّهما مُحل أكثر صحة؟

قد تساعد القرفة على تحسين مستويات الغلوكوز الصيامي لدى المصابين بما قبل السكري (بكساباي)
قد تساعد القرفة على تحسين مستويات الغلوكوز الصيامي لدى المصابين بما قبل السكري (بكساباي)
TT

السكر البني أم القرفة... أيّهما مُحل أكثر صحة؟

قد تساعد القرفة على تحسين مستويات الغلوكوز الصيامي لدى المصابين بما قبل السكري (بكساباي)
قد تساعد القرفة على تحسين مستويات الغلوكوز الصيامي لدى المصابين بما قبل السكري (بكساباي)

القرفة والسكر البني من الإضافات الشائعة في الحلويات، لكن تأثيرهما على الصحة يختلف. وتشير بعض الأبحاث إلى أن كلاً من القرفة أو السكر البني قد يقدّم فوائد في حالات صحية معينة، إلا أنه لا توجد استخدامات طبية معتمدة أو مثبتة علمياً لأي منهما حتى الآن.

ما مصدر القرفة والسكر البني؟

يُستخدم السكر البني والقرفة لإضافة النكهة واللون والرائحة والقوام إلى الأطعمة والمشروبات. وكثيراً ما تُضاف إلى المشروبات والحلويات والحساء، إضافةً إلى الكثير من الوصفات الأخرى. وتعود مصادرهما إلى ما يلي:

القرفة المطحونة تُستخرج من لحاء أشجار «Cinnamomum».

السكر البني يُصنع من خلال مزج السكر الأبيض مع الدبس (المولاس). ويُستخرج الدبس من قصب السكر أو من الشمندر السكري.

ويتمّ في الجسم تكسير جميع أنواع السكر، بما في ذلك السكر البني، إلى الغلوكوز الذي يُستخدم مصدراً للطاقة.

السعرات الحرارية

يحتوي كلّ من السكر والقرفة على سعرات حرارية وبعض العناصر الغذائية. ويحوّل الجسم هذه السعرات طاقة، إلا أن تناول كميات تفوق احتياجات الجسم يؤدي إلى زيادة الوزن. الكثير من منتجات القرفة أو السكر البني ليست مكوّنة من القرفة أو السكر البني فقط، بل قد تحتوي أيضاً على مكوّنات أخرى. لذلك تختلف السعرات الحرارية والعناصر الغذائية في خلطات التوابل حسب تركيبها. وإذا كانت السعرات والقيمة الغذائية مهمة بالنسبة لك، فتأكد دائماً من قراءة الملصق الغذائي.

كم يوفر كل منهما من الطاقة؟

يمنح السكر البني طاقة أكثر بكثير من القرفة، وهذا يعني أن الإفراط في تناوله يزيد احتمال اكتساب الوزن مقارنة بالإفراط في القرفة:

تعود السعرات الحرارية في السكر البني إلى الكربوهيدرات التي تتحول غلوكوزاً، والذي يستخدمه الجسم إما للحصول على الطاقة أو يخزّنه على شكل دهون.

أما السعرات الحرارية في القرفة فتتضمن بعض الغلوكوز، لكنها تحتوي أيضاً على كمية من الألياف غير القابلة للهضم، والتي لا توفر القدر نفسه من الطاقة ولا تؤدي إلى زيادة كبيرة في الوزن.

كيف يؤثر السكر البني والقرفة في مرض السكري؟

يعدّ السكري حالة طبية تؤثر في توازن الغلوكوز في الدم، ويتطلّب التعامل معها مراقبة دقيقة لاستهلاك الكربوهيدرات، وتناول الأدوية الموصوفة أو استخدام الأنسولين.

ولا يقدّم استبدال السكر البني بالسكر الأبيض أي فائدة صحية لمرضى السكري.

أما القرفة، فقد درستها أبحاث عدة لدى أشخاص مصابين بالسكري أو ما قبل السكري، وجاءت النتائج غير متسقة:

قد تساعد القرفة على تحسين مستويات الغلوكوز الصيامي لدى المصابين بما قبل السكري، حسب بعض الدراسات.

لكنها لا تؤثر في مستوى الهيموغلوبين الغليكوزي (HbA1c)، وهو الفحص الأهم لتقييم السيطرة على السكري خلال الأشهر الماضية.

كما لا يبدو أن القرفة تؤثر في مستويات الكولسترول.

وتوصلت مراجعة علمية إلى نتائج مشابهة لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري أو ما قبل السكري: فقد حسّنت القرفة مستوى الغلوكوز الصيامي، لكنها لم تؤثر في «HbA1c».

وبشكل عام، فإن إدارة النظام الغذائي تبقى حجر الأساس لمرضى السكري، وما زال من غير الواضح ما إذا كانت القرفة تقدّم أي فائدة ملموسة - حتى على المدى القصير.

الآثار الصحية للسكر البني والقرفة

تجرى أبحاث عدة حول الفوائد الصحية المحتملة للسكر البني والقرفة. وقد أظهرت هذه المكوّنات بعض النتائج الواعدة في التجارب المخبرية، لكن هذه النتائج لم تُثبت بعد في أبحاث موسّعة أو تُترجم إلى استخدامات عملية:

- تأثيرات مضادة للبكتيريا: تشير بعض الدراسات إلى أن القرفة قد تمتلك خصائص مضادة للجراثيم.

- مضادة للالتهاب: قد تتمتع القرفة بخصائص مضادة للالتهاب؛ ما قد يساعد في التحكم ببعض اضطرابات المناعة.

- الفلورا المعوية: قد يؤثر السكر البني في بكتيريا الأمعاء (الميكروبيوم)، وهي عنصر مهم في الهضم والمناعة.

- السرطان: هناك ارتباط محتمل بين استهلاك السكر البني وانخفاض معدّل بعض أنواع السرطان، حسب بعض الدراسات الأولية.

- مضادات الأكسدة: قد يمتلك السكر البني نشاطاً مضاداً للأكسدة، وهي مواد تسهم في حماية الجسم من الأمراض المزمنة.

خطر التلوّث بالمعادن: القرفة

ظهرت في الفترة الأخيرة تقارير عن تلوّث بعض منتجات القرفة بالرصاص. ويُعتقد أن هذا التلوّث مرتبط بعمليات الإنتاج، وقد جرى سحب عدد من المنتجات من الأسواق. ومع ذلك، فإن تلوّث القرفة بالرصاص ليس مشكلة متأصلة في هذا النوع من المنتجات، بل يتعلق بحالات محدودة مرتبطة بسلاسل تصنيع معيّنة.



دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
TT

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)

ربما يكون الباحثون قد توصلوا إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها، وذلك عن طريق إعادة برمجة الجهاز المناعي، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

وتحفّز اللقاحات التقليدية الخلايا المناعية التي تسمى الخلايا البائية على إنتاج أجسام مضادة تتعرف على الجراثيم. ويمكن لبعض الفيروسات، مثل فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب مرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) حماية أجزائها الأكثر عرضة للخطر خلف جزيئات سكرية تشبه أنسجة الجسم نفسه وبالتالي يتجاهلها الجهاز المناعي إلى حد كبير.

ويمكن لما يسمى بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل واسع النطاق أن تتجاوز هذه الدروع، لكنها تأتي عادة من خلايا نادرا ما يتم إنتاجها وتنشأ فقط بعد عملية طويلة ومعقدة من الطفرات. وأوضح الباحثون في مجلة «ساينس» أن معظم الناس لا ينتجونها أبدا حتى لو تلقوا برامج تطعيم دقيقة.

تساءل الباحثون إن كان بإمكانهم إدخال تعليمات دائمة داخل الخلايا الجذعية التي تُنتج الخلايا البائية، بحيث تتمكن هذه الخلايا لاحقاً من صنع نوع قوي من الأجسام المضادة. وإذا نجحوا في ذلك، فكل خلية بائية ستُنتَج في المستقبل ستحمل هذه التعليمات نفسها، وتكون جاهزة للعمل عند إعطائها لقاحاً.

واستخدم الفريق أدوات تعديل الجينات (كريسبر) لإدخال المخطط الجيني لإنتاج الأجسام المضادة النادرة والوقائية ذات التأثير المعادل واسع النطاق مباشرة في الخلايا الجذعية غير الناضجة، ثم حقن هذه الخلايا في الفئران. وتطورت هذه الخلايا الجذعية لاحقا إلى خلايا بائية مبرمجة لإنتاج الأجسام المضادة المعدلة وراثيا.

ولم تكن هناك حاجة سوى إلى بضع عشرات من الخلايا الجذعية المعدلة التي زرعت في الفئران لتحفيز إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع والتي استمرت لفترة طويلة.

ونجحت هذه الطريقة في توليد أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية والإنفلونزا والملاريا، وفقا لمقال رأي نشر مع التقرير. وقال الباحثون إن الخلايا الجذعية البشرية التي تم تعديلها باستخدام نفس النهج، أدت أيضا إلى ظهور خلايا مناعية وظيفية، ما يشير إلى أن هذا النهج قد ينجح يوما ما في البشر.

وذكر هارالد هارتويغر، قائد الدراسة من جامعة روكفلر، أن هناك استخدامات محتملة لهذه التقنيات في المستقبل للتعامل مع مجموعة واسعة من المشكلات الصحية. وأضاف «سيكون من بينها بالطبع الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن أيضا الحلول التي تعالج نقص البروتينات والأمراض الأيضية، بالإضافة إلى الأجسام المضادة لعلاج الأمراض الالتهابية أو الإنفلونزا، أو تلك الخاصة بالسرطان».

وقال «هذه خطوة في ذلك الاتجاه، تظهر جدوى تصنيع بروتينات منقذة للحياة».


تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
TT

تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)

طور باحثون نسخة ‌معدلة من أداة تعديل الجينات المعروفة باسم (كريسبر)، تشير التجارب المبكرة إلى أنها قد تكون قادرة على «إبطال» عمل الكروموسوم الإضافي ​الذي يتسبب في متلازمة داون.

ويُولد الأشخاص المصابون بمتلازمة داون بنسخة إضافية من الكروموسوم 21، مما يجعل عدد الكروموسومات لديهم 47 بدلا من العدد الطبيعي البالغ 46.

وقال الدكتور فولني شين، الذي قاد الدراسة من مركز «بيث إسرائيل ديكونيس الطبي» في بوسطن «بسبب هذه النسخة الإضافية، يتعطل عدد من الجينات ويساهم ذلك في الإعاقة ‌الإدراكية ومرض ‌ألزهايمر المبكر» المرتبط بهذه الحالة.

وأضاف ​شين ‌أنه ⁠نظرا ​لعدم وضوح ⁠مسالة أي من مئات الجينات الموجودة على الكروموسوم الإضافي مسؤول عن هذه التأثيرات، فإن إبطال عمل الكروموسوم بأكمله سيكون العلاج الأمثل. في الإناث الصحيحات من الناحية البيولوجية، يقوم جين يسمى (إكسيست) بإسكات أو إبطال عمل الكروموسوم (إكس) الإضافي الموجود في جميع الخلايا الأنثوية باستثناء ⁠البويضات.

وافترض العلماء في السابق أن إدخال ‌إكسيست في الكروموسوم 21 الإضافي ‌سيؤدي إلى إبطال عمله بطريقة مماثلة، ​لكن القيود التقنية ‌أدت إلى فشل محاولاتهم لإدخال الجين في كثير ‌من الأحيان. وأشار شين إلى أن من بين التحديات التي واجهتهم أنه يجب إدخال إكسيست في نسخة واحدة فقط من النسخ الثلاث للكروموسوم 21 في الخلية، على أن يحدث ‌ذلك في أكبر العديد ممكن من الخلايا. ووفقا لتقرير نشر في مجلة وقائع الأكاديمية ⁠الوطنية للعلوم، فإن نسخة ⁠كريسبر المعدلة التي طورها الفريق عززت دمج جين إكسيست في الكروموسوم الإضافي بنحو 30 مثلا مقارنة بالنهج التقليدي لكريسبر.

وعلى الرغم من أن هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي، يأمل الباحثون أن تؤدي إلى علاجات في المستقبل. وقال الدكتور ريوتارو هاشيزومي من مستشفى جامعة ميي في اليابان، الذي لم يشارك في البحث، إنه بالرغم من أن استراتيجية إبطال عمل الكروموسوم «واعدة للغاية» لمتلازمة داون وأن ​تعزيز كفاءة إدخال جين ​إكسيست «مهمة جدا بشكل عام»، فإن النتائج الجديدة لا تمثل سوى إثبات لهذا المفهوم على مستوى الخلية.


البربرين أم البطيخ المر... أي الخيارين الطبيعيين أفضل لخفض سكر الدم؟

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
TT

البربرين أم البطيخ المر... أي الخيارين الطبيعيين أفضل لخفض سكر الدم؟

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن كلاً من المكملين الطبيعيين، البربرين والبطيخ المر، يعمل على خفض مستويات سكر الدم من خلال آليات عمل مختلفة.

ومع ذلك، يُعد البربرين أكثر فاعلية وقوة، مما يجعله في كثير من الأحيان الخيار الأفضل.

والبربرين، الذي لُقّب على وسائل التواصل الاجتماعي بـ«أوزيمبيك الطبيعة»، هو مركب نشط حيوياً يُستخرج من نباتَي «البرباريس» و«الختم الذهبي».

وقد استُخدم هذا المركب في الطب التقليدي لقرون عديدة لعلاج أمراض الجهاز الهضمي، إلا أنه اكتسب زخماً وشعبية في السنوات الأخيرة بصفته علاجاً شاملاً ووسيلة للوقاية من مرض السكري والسمنة. ومع ذلك، فإن عقارَي «أوزيمبيك» و«الميتفورمين» يعملان بآلية مختلفة تماماً عن البربرين فيما يتعلق بخفض سكر الدم.

شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)

وعند الحديث عن خفض سكر الدم، يُعد البربرين خياراً مجدياً نظراً لتأثيراته على المسار الذي يُحسّن الوظائف الأيضية (التمثيل الغذائي)، ويُبطئ عملية تكسير الكربوهيدرات في الأمعاء، مما يؤدي بالتالي إلى خفض مستويات الجلوكوز في الدم.

وعلى الرغم من أن البربرين يُعد مكملاً طبيعياً، فإنه يُحاكي آلية عمل عقار «الميتفورمين» - المُستخدم على نطاق واسع لعلاج مرض السكري - مما يجعله خياراً مجدياً لخفض سكر الدم مقارنةً بالبديل الدوائي الصيدلاني.

أما البطيخ المر فهو فاكهة استوائية تتميز بمذاق مرّ وقوي للغاية، وقد استُخدمت هذه الفاكهة في بعض البلدان لعلاج مرض السكري، ومن أبرز هذه البلدان: البرازيل، والصين، وكولومبيا، وكوبا، والهند.

ويُحدث تناول البطيخ المر تأثيراً أكثر اعتدالاً (أقل حدة) فيما يتعلق بخفض سكر الدم، مما يجعله أقل فاعلية وقوة مقارنةً بالبربرين، كما أنه يعمل بآلية مختلفة داخل الجسم؛ فعند تناوله يُحاكي البطيخ المر آلية عمل الإنسولين، مما يساعد الخلايا على استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة.

ووفقاً للأبحاث العلمية، قد يكون البطيخ المر أكثر فائدة في مجال الوقاية من الإصابة بمرض السكري.

وعلى الرغم من أن كلاً من البربرين والبطيخ المر قد يكون فعالاً، فإن الاختيار بينهما يُعد قراراً شخصياً ينبغي عليك اتخاذه بالتشاور مع الطبيب الخاص بك؛ إذ قد تتفاعل بعض المكملات الغذائية مع مكملات أخرى أو أدوية تتناولها بالفعل؛ لذا من الضروري للغاية التحدث إلى الطبيب قبل اتخاذ قرار تجربة أي مكمل جديد.

كما يجب على النساء الحوامل أو المرضعات تجنب تناول البطيخ المر؛ نظراً لوجود بعض المخاطر المحتملة لحدوث تشوهات خلقية لدى الجنين.