فوائد الجمع بين الكرياتين والمغنسيوم... هل يعزّزان القوة فعلاً؟

مزيج الكرياتين والمغنسيوم قد يحسن الأداء البدني (بيكسلز)
مزيج الكرياتين والمغنسيوم قد يحسن الأداء البدني (بيكسلز)
TT

فوائد الجمع بين الكرياتين والمغنسيوم... هل يعزّزان القوة فعلاً؟

مزيج الكرياتين والمغنسيوم قد يحسن الأداء البدني (بيكسلز)
مزيج الكرياتين والمغنسيوم قد يحسن الأداء البدني (بيكسلز)

يبحث كثير من الرياضيين عن طرق فعّالة لتعزيز القوة وتسريع التعافي بعد التمرين، وهنا يبرز مزيج الكرياتين والمغنسيوم كأحد المكملات التي تتزايد شعبيتها.

وتشير دراسات حديثة إلى أن الجمع بين هذين العنصرين قد يحسّن الأداء البدني، ويزيد القوة والقدرة على التحمل، ويدعم نمو العضلات بشكل أفضل.

ويعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» فوائد الكرياتين والمغنسيوم، وكيفية تناولهما، والجرعات المثلى، إلى جانب أبرز التحذيرات والآثار الجانبية المحتملة.

ما الذي يمكن أن يقدّمه مزيج الكرياتين والمغنسيوم؟

الكرياتين مركّب يتكوّن من الأحماض الأمينية، بينما المغنسيوم معدن يدعم عملية تصنيع البروتين.

وبالاقتران مع التدريب، يمكن للكرياتين زيادة قوة العضلات وكتلتها، وقد يساعد المغنسيوم في التعافي وأداء التمارين.

وجدت دراسة عام 2020 على 16 لاعب كرة قدم مدرَّب أن مكمّلاً من الكرياتين–مغنسيوم شيليت حسّن سرعة العدو والقوة.

ووجدت دراسة أخرى من عام 2019 أن تناول الكرياتين مع الإلكتروليتات (ومنها المغنسيوم) يساعد على زيادة القوة والطاقة خلال بعض التمارين.

ليس من الضروري تناولهما معاً، لكن الإلكتروليتات مثل المغنسيوم قد تساعد الجسم على استخدام الكرياتين بصورة أفضل.

وقالت أليكسيس نيكول براون، وهي اختصاصية صيدلة رياضية سريرية: «نحن نعلم أن الكرياتين يزوّد العضلات بالطاقة خلال التمارين عالية الشدة، وأن المغنسيوم يعمل كعامل مساعد في عمليات استخدام الطاقة. لكن لا توجد بيانات كافية تشير إلى أن هذا المزيج له تأثيرات كبيرة عبر مجموعات سكانية مختلفة».

متى يجب تناول الكرياتين والمغنسيوم؟

إذا قررت تناول مكمّل يجمع بين الكرياتين والمغنسيوم، ففكّر في تناوله صباحاً أو مع تمرينك.

أمّا إذا كنت ستأخذهما منفصلين، فيمكن شرب الكرياتين أثناء التمرين وتناول المغنسيوم قبل النوم بساعة للمساعدة على النوم، وفق ما قالت ريبيكا ميرجي وهي اختصاصية تغذية أداء كرة القدم في جامعة فلوريدا.

وأوضحت ميرجي أنه «كلما كان نومك أعمق وأفضل، زادت كتلة العضلات وتحسّن التعافي. معاً، يساعد الكرياتين أثناء الرفع، عندما تكون العضلات في مرحلة التضخّم، بينما يأتي دور المغنسيوم ليلاً لدعم عملية التعافي».

كم من الكرياتين والمغنسيوم يجب أن تتناول؟

يأخذ بعض الناس جرعة تحميل عالية من الكرياتين لزيادة تشبّع العضلات به قبل الانتقال لجرعات يومية أصغر.

وقالت سارة ويك، مديرة التغذية الرياضية في مركز ويكسنر الطبي بجامعة أوهايو: «جرعة التحميل المعتادة للكرياتين هي 20 غراماً لمدة 5 أيام، يليها جرعة صيانة من 3 إلى 5 غرامات. لكن جرعة التحميل ليست ضرورية دائماً».

أما المغنسيوم فيختلف حسب العمر والجنس، لكن 350 ملليغراماً هي الحد الأعلى، وفقاً لويك.

يمكنك محاولة الحصول على الكرياتين والمغنسيوم من الغذاء أولاً، لكن إن رغبت بتناول مكملات، فتذكر أن الجرعات الأعلى ليست دائماً أفضل.

هل هناك سلبيات لاستخدام المكمّلين معاً؟

بينما يمكن للعديد من الأشخاص تناول هذه المكمّلات دون مخاطر كبيرة، لا تتوقع نتائج فورية.

وقالت كاري فرانسون، أستاذة الصيدلة السريرية ومديرة برنامج الصيدلة الرياضية في USC Mann: «يمكن أن يحتاج كل من المغنسيوم والكرياتين عدة أسابيع لإظهار فوائدهما؛ لأن الجسم يحتاج للوصول إلى مستويات معينة من هذه المواد، وهذا يستغرق وقتاً».

وقد يعاني بعض الناس آثاراً جانبية هضمية غير مريحة عند تناول الكرياتين والمغنسيوم، مثل الغثيان والانتفاخ.

وأضافت فرانسون: «يمكن التخفيف من هذه الأعراض عبر تناول المكمّلات مع وجبة أو وجبة خفيفة، وكذلك خفض الجرعة إذا استمرت الأعراض الهضمية حتى بعد تناولها مع الطعام».


مقالات ذات صلة

تأثير تناول بذور الكتان على مرضى الكوليسترول

صحتك بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)

تأثير تناول بذور الكتان على مرضى الكوليسترول

قد تساعد بذور الكتان، لغناها بالألياف وأحماض أوميغا-3، في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) عند تناولها بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك عبوات من عقار ويغوفي (أرشيفية - أ.ب)

خطأ صباحي قد يقلل فاعلية حبوب إنقاص الوزن

محبو القهوة والشاي، الذين يتناولون بعض أدوية إنقاص الوزن الحديثة، قد يحتاجون إلى إعادة ترتيب روتينهم الصباحي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)

تناول الأناناس بعد الطعام... ماذا يحدث لعملية الهضم؟

لا يقتصر الأناناس على كونه فاكهة غنية بالمذاق المنعش، بل يحتوي أيضاً على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات التي قد تقدم فوائد صحية متعددة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى حرق مؤقت في سطح العين (بيكسلز)

حروق الشمس قد تصل إلى عينيك... أعراض مفاجئة وطرق لتخفيف الألم

عندما نتعرض لأشعة الشمس، نهتم عادة بحماية البشرة من الحروق، لكن العينين تحتاجان إلى الحماية أيضًا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هناك خلايا مناعية نادرة موجودة لدى المعمرين قد تُسهِم في الحفاظ على طول أعمارهم (رويترز)

سر جديد وراء طول العمر... خلايا مناعية قد تهاجم السرطان قبل أن يبدأ

كشفت دراسة جديدة رائدة عن أن هناك خلايا مناعية نادرة موجودة لدى المعمرين قد تُسهِم في الحفاظ على طول أعمارهم من خلال القضاء على الخلايا السرطانية قبل نموها.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

تأثير تناول بذور الكتان على مرضى الكوليسترول

بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)
بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)
TT

تأثير تناول بذور الكتان على مرضى الكوليسترول

بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)
بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)

قد تساعد بذور الكتان، لغناها بالألياف وأحماض أوميغا-3، في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) عند تناولها بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن لكن يُفضّل تناولها مطحونة وباعتدال، مع الاستمرار في أدوية الكوليسترول التي وصفها الطبيب.

أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة

ووفقا لدراسة عرضها موقع ساينس دريكت فإن أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فهي تساهم في حوالي ثلث جميع الوفيات - أي ما يعادل حوالي 17.7 مليون شخص - وهو رقم من المتوقع أن يرتفع.

ونتيجة لذلك، تُعد الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية قضية صحية عالمية، ولها تأثير سلبي على الاقتصاد والرعاية الصحية. وتتأثر معدلات الإصابة بهذه الأمراض بحالة "خلل شحميات الدم"، وهي حالة سريرية تتميز بارتفاع مستوى واحد أو أكثر من الدهون في الدورة الدموية.

وتشمل هذه الدهون: الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية، والكوليسترول المرتبط بالبروتين الدهني منخفض الكثافة بالإضافة إلى انخفاض مستوى الكوليسترول المرتبط بالبروتين الدهني عالي الكثافة.

وقد تم تطوير استراتيجيات غذائية مبتكرة لتعديل مستويات الدهون في الدم، بما في ذلك الأغذية الوظيفية والأدوية العشبية .

وتكتسب هذه العلاجات التكميلية شعبية متزايدة مع سعي الناس للحصول على علاجات طبيعية وآمنة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية أو علاجها.

تُعد بذور الكتان المطحونة مصدراً نباتياً ممتازاً آخر للأحماض الدهنية «أوميغا 3» (بكسلز)

بذور الكتان واحدة من أهم الأدوية العشبية

وتُعد بذور الكتان من أهم الأدوية العشبية المستخدمة على نطاق واسع وقد حظيت مؤخراً باهتمام كبير في مجال علاج أمراض القلب والأوعية الدموية ويعود ذلك إلى كونها مصدراً غذائياً جيداً لحمض ألفا-لينولينيك، والمركبات الفينولية، والإستروجين النباتي، واللجنانات، فضلاً عن احتوائها على بروتين عالي الجودة وألياف قابلة للذوبان.


خطأ صباحي قد يقلل فاعلية حبوب إنقاص الوزن

عبوات من عقار ويغوفي (أرشيفية - أ.ب)
عبوات من عقار ويغوفي (أرشيفية - أ.ب)
TT

خطأ صباحي قد يقلل فاعلية حبوب إنقاص الوزن

عبوات من عقار ويغوفي (أرشيفية - أ.ب)
عبوات من عقار ويغوفي (أرشيفية - أ.ب)

لا يستطيع كثير من الأشخاص بدء يومهم من دون تناول الكافيين، الذي يمنحهم الطاقة واليقظة اللازمتين لبدء يومهم. إلا أن محبي القهوة والشاي، والذين يتناولون بعض أدوية إنقاص الوزن الحديثة، قد يحتاجون إلى إعادة ترتيب روتينهم الصباحي.

فحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، يُنصح مَن يتناولون أدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) عن طريق الفم، مثل أقراص ويغوفي، بعدم تناولها مع القهوة أو الشاي أو المشروبات الأخرى أو الأدوية الفموية، لأن ذلك قد يقلل من امتصاص الدواء، ويقلل من استفادة الجسم منه.

ووفقاً للإرشادات الصحية، يجب تناول قرص إنقاص الوزن الفموي على معدة فارغة، مع كمية لا تتجاوز نحو 120 ملليلتراً من الماء، من دون أي مشروبات أخرى.

وبعد تناول القرص، ينبغي الانتظار 30 دقيقة على الأقل قبل تناول الطعام أو القهوة أو الشاي أو أي مشروبات أخرى، وكذلك قبل تناول الأدوية الفموية الأخرى.

وتختلف هذه التعليمات عن بعض علاجات إنقاص الوزن التي تُعطى عن طريق الحقن؛ لأن امتصاص الدواء الفموي عبر الجهاز الهضمي يمكن أن يتأثر بالطعام والشراب.

وقال الدكتور مايكل هول، وهو طبيب متخصص في الرعاية الصحية وإطالة العمر: «لا ينبغي تناول القهوة أو الشاي أو العصير أو المشروبات الأخرى مع حبوب إنقاص الوزن، لأنها قد تتداخل مع كيفية امتصاصها إذا جرى تناولها في وقت قريب جداً من الجرعة».

وشدد هول على أن: «القاعدة الأكثر أماناً هي عدم تناول أي شيء عن طريق الفم، باستثناء الماء لمدة 30 دقيقة بعد تناول القرص».

واتفق كبير المحللين الطبيين في شبكة «فوكس نيوز»، الدكتور مارك سيغل، على أنه لا ينبغي تناول قرص «GLP-1» مع الكافيين، بل على معدة فارغة مع الماء فقط.

وأوضح سيغل أنه على الرغم من أن شرب القهوة والشاي على مدار اليوم لا يتعارض عموماً مع «GLP-1» الفموي أو يمنع امتصاصه، فإنه ينبغي على المرضى استشارة أطبائهم فيما يتعلق بهذا الأمر.

كيف يكون الروتين الصباحي الصحيح؟

ينصح هول بترتيب روتينك الصباحي على النحو التالي:

- الاستيقاظ وتناول القرص.

- ابتلاع القرص كاملاً مع كمية مناسبة من الماء، مع عدم تقسيم القرص أو سحقه أو مضغه أو إذابته.

- الانتظار لمدة 30 دقيقة على الأقل.

- تناول وجبة الإفطار وشرب القهوة أو الشاي.


أفضل وقت لتناول الكربوهيدرات لتجنب الانخفاض المفاجئ في سكر الدم

توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
TT

أفضل وقت لتناول الكربوهيدرات لتجنب الانخفاض المفاجئ في سكر الدم

توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)

قد يكون توقيت تناول الكربوهيدرات عاملاً مهماً في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وتجنُّب الشعور بالارتجاف أو الجوع الشديد بعد الطعام. لكن التوقيت وحده لا يكفي، إذ تؤدي الأطعمة التي تُتناول معها دوراً أساسياً أيضاً.

الانتظام أهم من توقيت مثالي

لا توجد ساعة محددة تُعد الأفضل لتناول الكربوهيدرات لدى الجميع. وتشير الأبحاث إلى أن توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم، بدلاً من تناول معظمها في وجبة واحدة، قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم.

كما يبدو أن تناول الوجبات في وقت مبكر من اليوم، بما يتماشى مع الساعة البيولوجية للجسم، يساعد الجسم على التعامل مع الغلوكوز بصورة أفضل مقارنة بتناول الطعام في وقت متأخر من الليل.

ويمكن تطبيق ذلك من خلال تناول كمية من الكربوهيدرات في كل وجبة، وتجنب تخطي الوجبات، ومحاولة تناول الطعام في أوقات متقاربة يومياً.

لا تتناول الكربوهيدرات بمفردها

لتجنب الارتفاع السريع في سكر الدم ثم انخفاضه، من المهم الانتباه إلى الأطعمة المصاحبة للكربوهيدرات. فإضافة البروتين أو الدهون الصحية أو الألياف تبطئ عملية الهضم، ما يسمح بدخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بصورة أكثر تدريجاً ويساعد على استمرار الطاقة فترة أطول.

ومن الخيارات المناسبة تناول الفاكهة مع الزبادي اليوناني أو المكسرات، وإضافة الدجاج أو الفاصوليا أو البيض إلى الأرز والمعكرونة، وتناول خبز الحبوب الكاملة مع زبدة الفول السوداني أو الأفوكادو.

الإفطار قد يحدث فرقاً

قد يؤدي تخطي وجبة الإفطار لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بالتعب أو الجوع الشديد لاحقاً. ويمكن لوجبة إفطار متوازنة تحتوي على الكربوهيدرات والبروتين والألياف أن تساعد في الحفاظ على استقرار سكر الدم خلال الصباح والحد من الإفراط في تناول الطعام لاحقاً.

ومن الخيارات المناسبة الشوفان مع المكسرات والتوت، أو خبز القمح الكامل مع البيض والأفوكادو، أو الزبادي اليوناني مع الفاكهة وبذور الشيا.

تناول الكربوهيدرات حول النشاط البدني

يساعد النشاط البدني العضلات على استخدام الغلوكوز بكفاءة أكبر، لذلك يمكن أن يكون توقيت ممارسة الرياضة مناسباً لتناول الكربوهيدرات ضمن وجبة أو وجبة خفيفة متوازنة.

كما أظهرت دراسات أن المشي لمدة 10 دقائق بعد تناول الطعام قد يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بعد الوجبة.

لا تنتظر حتى تشعر بجوع شديد

قد يؤدي البقاء فترة طويلة من دون طعام إلى الجوع الشديد والإفراط في تناول الوجبة التالية، ما قد يسبب تقلبات أكبر في مستويات السكر، خصوصاً لدى المصابين بمقاومة الإنسولين أو السكري.

لذلك يُنصح بتجنب الفترات الطويلة من دون طعام إذا كانت تسبب الجوع أو انخفاض الطاقة، والاستعانة بوجبات خفيفة متوازنة عند الحاجة.

التوقيت يختلف من شخص إلى آخر

لا تتوافر أدلة قوية على وجود وقت محدد يجب على الجميع تناول الكربوهيدرات فيه لتجنب انخفاض سكر الدم. فالأدوية ومستوى النشاط وحساسية الإنسولين والنوم ومكونات الوجبات كلها عوامل تؤثر في استجابة الجسم.

وبشكل عام، يبدو أن الانتظام في مواعيد الوجبات، وتوزيع الكربوهيدرات على مدار اليوم، وتناولها مع البروتين والألياف والدهون الصحية، وتجنب تناول كميات كبيرة منها في وقت متأخر من الليل أكثر أهمية من البحث عن ساعة مثالية لتناولها.