10 أسباب للشعور الدائم بالبرد... وماذا تفعل لتشعر بالدفء

هناك أشخاص أكثر حساسية لدرجات الحرارة الباردة من غيرهم (رويترز)
هناك أشخاص أكثر حساسية لدرجات الحرارة الباردة من غيرهم (رويترز)
TT

10 أسباب للشعور الدائم بالبرد... وماذا تفعل لتشعر بالدفء

هناك أشخاص أكثر حساسية لدرجات الحرارة الباردة من غيرهم (رويترز)
هناك أشخاص أكثر حساسية لدرجات الحرارة الباردة من غيرهم (رويترز)

الشعور بالبرد طوال الوقت، أو عدم تحمل البرد، يعني أنك أكثر حساسية لدرجات الحرارة الباردة من غيرك. ووفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة، فقد تشير أسباب الشعور الدائم بالبرد إلى حالة مرضية كامنة، مثل فقر الدم، أو قصور الغدة الدرقية، أو ضعف الدورة الدموية. أيضاً قد تشعر بالبرد بسهولة إذا كنت تعاني الجفاف، أو قلة النوم، أو انخفاض وزن الجسم.

فما أبرز أسباب الشعور بالبرد؟

فقدان الشهية العصبي

غالباً ما يُسبب فقدان الشهية العصبي -وهو اضطراب في الأكل- عدم تحمل البرد. ويجعل انخفاض وزن الجسم وفقدان العضلات المصابين بفقدان الشهية العصبي حساسين لدرجات الحرارة الباردة.

وتشمل أعراض فقدان الشهية العصبي الأخرى ما يلي: الاكتئاب، وجفاف الفم، وجفاف الجلد واصفراره وتبقعه، وضعف الذاكرة، وهشاشة العظام.

الحل: هناك علاجات لفقدان الشهية العصبي تركز على الحفاظ على وزن صحي. ويمكن لمقدم الرعاية الصحية مساعدتك على اتباع عادات غذائية سليمة. وقد يحتاج بعض المصابين بفقدان الشهية إلى الإقامة في المستشفى.

حاصرات بيتا

قد تؤثر أدوية حاصرات بيتا، مثل ميتوبرولول، على كمية الدم الواصلة إلى اليدين والقدمين، ما يُشعرهما بالبرودة. تُبطئ هذه الأدوية نبضات القلب، مما يُحسّن تدفق الدم ويُخفّض ضغط الدم.

الحل: استشر مُقدّم الرعاية الصحية لمناقشة ما إذا كنت بحاجة إلى تغيير دوائك، إذا كنت تشك في أن حاصرات بيتا تُسبب لك الشعور بالبرودة. حافظ على دفء يديك وقدميك في هذه الأثناء. ويُمكنك ارتداء قفازات وجوارب سميكة.

حالات سكَّر الدم

يُلحِق الاعتلال العصبي الضرر بأعصاب اليدين والقدمين. وهو أحد مضاعفات ارتفاع سكَّر الدم غير المُعالَج. وقد يُسبب «الاعتلال العصبي المُحيطي» خدراً وألماً في اليدين والقدمين. وبما أن الأعصاب مسؤولة أيضاً عن إرسال إشارات إلى الدماغ بخصوص الإحساس بدرجة الحرارة، فقد تشعر ببرودة في اليدين والقدمين.

الحل: استشر مُقدم الرعاية الصحية إذا شُخِّصت بمرض السكري، أو كنت تعاني أعراضه، مثل: عدم وضوح الرؤية، والعطش الشديد، وكثرة التبول. وللتحكم في سكر الدم يمكنك اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، وتناول أدوية السكري وفقاً لوصفة مُقدم الرعاية الصحية.

الجفاف

إذا لم تكن تشعر بالدفء، فقد يكون ذلك علامة على حاجتك لشرب مزيد من الماء. ويُشكل الماء الذي يُساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم أكثر من ثلثي وزن الجسم. وإذا كان جسمك رطباً بشكل كافٍ، فإن الماء سيحبس الحرارة ويُطلقها ببطء، مُحافظاً على درجة حرارة جسمك.

وتشمل أعراض الجفاف الأخرى: الارتباك، ولون البول الداكن، والدوخة، وجفاف الفم والجلد، والتعرق والتبول بشكل أقل من المُعتاد، والتعب.

الحل: شرب الماء، والحصول على الماء من أطعمة مثل الفواكه والخضراوات، وتناول الحساء، وشرب العصير والشاي.

قصور الغدة الدرقية

يُعد الشعور الدائم بالبرد من الأعراض الشائعة لقصور الغدة الدرقية، ما يعني أن الغدة الدرقية تفرز مستويات منخفضة من هرمونها. ويتباطأ التمثيل الغذائي لديك دون المستوى المناسب بسبب نقص هرمون الغدة الدرقية. ويمنع انخفاض مستويات الهرمون توليد حرارة كافية.

تشمل أعراض قصور الغدة الدرقية الأخرى: جفاف الشعر والجلد، وتساقط الشعر، وزيادة الوزن غير المبررة.

الحل: يمكن للأدوية أن تحل محل هرمون الغدة الدرقية الذي لا ينتجه جسمك.

فقر الدم الناتج عن نقص الحديد

يُعد فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أحد أكثر أسباب الشعور المستمر بالبرد شيوعاً. ويساعد الحديد خلايا الدم الحمراء على حمل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم لإنتاج الحرارة.

وتشمل أعراض فقر الدم الأخرى: هشاشة الأظافر، وصعوبة التركيز، وشحوب البشرة، وضيق التنفس.

الحل: زيادة تناول الأطعمة الغنية بالحديد، مثل: الفاصوليا، والدجاج، والحمص، والعدس، والبازلاء، والسمك، والكبد، وفول الصويا، والديك الرومي، وخبز الحبوب الكاملة.

أيضاً، يساعد فيتامين «ج» جسمك على امتصاص الحديد. فتناوَل البروكلي، أو البرتقال، أو الفراولة، أو الطماطم الغنية بالفيتامين. ويمكنك أيضاً تناول مكملات الحديد لرفع مستويات الحديد في الدم.

قلة النوم

عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يُلحق الضرر بجهازك العصبي. وقد أظهرت البحوث أن قلة النوم يُمكن أن تُؤثر سلباً على عملية الأيض. وقد يُؤدي الخلل الأيضي إلى الشعور بالبرد.

الحل: احرص على النوم لمدة 7 إلى 8 ساعات كل ليلة. وتجنب الكافيين والنيكوتين في وقت متأخر من المساء. لا تتناول وجبات كبيرة أو تشرب كثيراً من السوائل قبل موعد النوم بوقت قصير. وقلل من استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم. واسترخِ بالاستماع إلى موسيقى هادئة، أو قراءة كتاب، أو الاستحمام.

انخفاض وزن الجسم

قد يُسبب انخفاض وزن الجسم شعوراً بالبرد. ويفتقر الجسم إلى ما يكفي من الدهون لحمايته من البرد إذا كان وزنك أقل من الطبيعي. وقد يعني انخفاض وزن الجسم أيضاً انخفاض كتلة العضلات. وتُنتج كتلة العضلات الحرارة للمساعدة في الحفاظ على درجة حرارة الجسم.

الحل: تأكد من اتباع نظام غذائي متوازن من الكربوهيدرات والدهون والبروتين. ويُساعد دمج التمارين بالأوزان في برنامجك الرياضي على بناء العضلات.

ضعف الدورة الدموية

يمكن لمشكلات الدورة الدموية أن تمنع وصول الدم إلى الأطراف. وقد يتسبب ذلك في شعورك بالبرودة في يديك وقدميك، مع شعورك بالدفء في أجزاء أخرى من الجسم. وقد تُسبب أمراض القلب والتدخين مشكلات في الدورة الدموية.

الحل: يمكن لمقدم الرعاية الصحية أن يصف لك أدوية تعالج ضيق الأوعية الدموية. أيضاً تجنب درجات الحرارة الباردة، وحافظ على دفء يديك وقدميك بارتداء قفازات أو جوارب سميكة، أو ضعهم في ماء دافئ.

نقص فيتامين «ب 12»

قد يُسبب نقص فيتامين «ب 12» فقر الدم والشعور بالبرد. وتشمل أعراض نقص الفيتامين الأخرى: نزيف اللثة، والإمساك أو الإسهال، والتعب، وفقدان الشهية، وشحوب الجلد، وضيق التنفس؛ خصوصاً في أثناء ممارسة الرياضة وتورم واحمرار اللسان.

الحل: يمكنك تعزيز مستويات فيتامين «ب 12» بتناول أطعمة، مثل: كبد البقر، وحبوب الإفطار المُدعَّمة بفيتامين «ب 12»، ومنتجات الألبان، واللحوم، والدواجن، والمحار. واستشر طبيبك إذا كنت بحاجة إلى مكمل غذائي يحتوي على فيتامين «ب 12».


مقالات ذات صلة

ما فوائد اللوز للبشرة؟

صحتك يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)

ما فوائد اللوز للبشرة؟

يُعدّ اللوز من أبرز المكوّنات الطبيعية التي تحظى باهتمام واسع في عالم العناية بالبشرة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تناول كوبين من الحليب يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية (رويترز)

كوبان من الحليب يومياً يقللان من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

كشفت دراسة يابانية حديثة أن مجرد تناول كوبين من الحليب يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 7 %.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك  النساء اللواتي يبلغن سن اليأس قبل سن الأربعين أكثر عرضةً للإصابة بالنوبات القلبية (رويترز)

انقطاع الطمث قبل سن الأربعين يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية

أظهرت دراسة حديثة أن النساء اللواتي يبلغن سن اليأس قبل سن الأربعين أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية على مدار حياتهن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك النوم على الجانب الأيسر يرتبط بعدد من الفوائد الصحية (بيكسلز)

وضعية الجسم الأنسب للنوم... عادة بسيطة بفوائد صحية متعددة

ما قد يغيب عن كثيرين هو أن وضعية الجسم لا تقل أهمية أثناء النوم إذ تلعب دوراً أساسياً في دعم وظائف الجسم المختلفة من الدماغ إلى الجهاز الهضمي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

10 أطعمة تجنبها قبل النوم… تسبب الأرق وتزيد الوزن

البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
TT

10 أطعمة تجنبها قبل النوم… تسبب الأرق وتزيد الوزن

البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)

هل تتناول الطعام قبل النوم؟ قد يكون اختيارك بعض الأطعمة سبباً خفياً وراء الأرق واضطرابات النوم. فالأطعمة الغنية بالدهون أو السكريات أو الكافيين، مثل البيتزا والمثلجات والشوكولاته، يمكن أن تؤثر سلباً على جودة النوم وتسبب عسر الهضم أو ارتفاع سكر الدم ليلاً. في المقابل، يساعد تجنب هذه الخيارات واستبدالها بوجبات خفيفة وصحية على تحسين النوم والحفاظ على صحة الجسم.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز الأطعمة التي يُنصح بالابتعاد عنها قبل النوم ولماذا.

1- البيتزا

رغم شعبيتها كوجبة ليلية، فإن البيتزا قد تعرقل النوم، خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي.

تحتوي صلصة الطماطم على نسبة عالية من الحموضة؛ ما قد يسبب حرقة المعدة وعسر الهضم، كما أن الدهون المرتفعة فيها تجعل عملية الهضم أبطأ، ما يزيد احتمال الشعور بعدم الراحة عند الاستلقاء.

2- المثلجات (الآيس كريم)

الإفراط في تناول المثلجات قبل النوم قد يسبب اضطراباً في النوم وزيادة في الوزن.

فهي غنية بالسكر والدهون والسعرات الحرارية، وقد تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم ثم انخفاضه؛ ما ينعكس سلباً على جودة النوم.

3- رقائق البطاطس (الشيبس)

تحتوي على كربوهيدرات مكررة ترفع مستويات السكر في الدم، إضافة إلى نسبة عالية من الدهون والصوديوم.

ويرتبط الإفراط في الصوديوم بسوء جودة النوم وكثرة الاستيقاظ ليلاً.

4- الفلفل الحار

الأطعمة الحارة قد تسبب حرقة المعدة وعسر الهضم؛ ما يجعل النوم أكثر صعوبة.

كما أن مادة «الكابسيسين» الموجودة في الفلفل الحار قد ترفع حرارة الجسم، وهي ما قد تؤثر سلباً على النوم.

5- البرتقال والحمضيات

رغم فوائدها الغذائية، فإن الحمضيات مثل البرتقال والليمون قد تزيد من احتمالات حرقة المعدة، خصوصاً عند تناولها قبل النوم مباشرة.

6- البقوليات

قد تسبب البقوليات مثل الفاصولياء الغازات والانتفاخ بسبب صعوبة هضم الألياف، خاصة لمن لا يعتادون تناولها بكثرة.

ورغم أن الألياف مفيدة للنوم، يُفضّل تناولها خلال النهار وليس قبل النوم مباشرة.

7- الشوكولاته الداكنة

تحتوي على نسبة من الكافيين؛ ما قد يعيق النوم، كما تحفّز إنتاج الحمض في المعدة.

وتحتوي أيضاً على مادة «الثيوبرومين» التي تنشّط الجهاز العصبي؛ ما يجعل النوم أكثر صعوبة.

8- الفواكه المجففة

تناول كميات صغيرة منها قد لا يؤثر، لكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى الأرق؛ نظراً لاحتوائها على سكريات وسعرات مرتفعة مقارنة بالفواكه الطازجة.

9- البرغر والوجبات الدسمة

تحتوي على دهون مشبعة قد تؤدي إلى تقطع النوم وتقليل النوم العميق، وهو ضروري للشعور بالراحة.

كما أن تناول وجبات ثقيلة قبل النوم يرتبط بزيادة خطر السمنة وأمراض القلب.

10- حبوب الإفطار المحلاة

رغم سهولة تناولها ليلاً، فإنها غنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة التي قد ترفع سكر الدم وتؤثر على النوم.

ويُفضَّل تناولها في وقت أبكر من المساء.

ماذا عن المشروبات قبل النوم؟

يُنصح بتجنب السوائل قبل النوم بساعة إلى ساعتين لتفادي الاستيقاظ ليلاً.

كما يجب الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل 4 إلى 6 ساعات من النوم.

هل تناول الطعام قبل النوم مضر؟

لا مشكلة في تناول الطعام قبل النوم عند الشعور بالجوع، لكن يجب الانتباه لنوعية وكمية الطعام.

فالوجبات الثقيلة أو الدسمة أو الحارة قد تسبب حرقة المعدة واضطرابات النوم، كما أن السكريات قد ترفع سكر الدم وتؤثر على جودته.

في المقابل، يمكن لوجبة خفيفة وصحية قبل النوم أن تساعد على تقليل الجوع وتحسين النوم.

كيف تختار وجبة خفيفة قبل النوم؟

يفضل اختيار وجبة خفيفة تحتوي على البروتين والدهون الصحية، وبسعرات لا تتجاوز 200 سعرة حرارية.

ومن العناصر المفيدة للنوم:

- التريبتوفان: يساعد على إنتاج هرمونات النوم

- السيروتونين: يعزز المزاج والنوم

- الميلاتونين: ينظم دورة النوم

- كما تشير دراسات إلى أن تناول حبتين من الكيوي قبل النوم قد يحسّن جودة النوم ويقلل الاستيقاظ الليلي.


ما فوائد اللوز للبشرة؟

يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)
يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)
TT

ما فوائد اللوز للبشرة؟

يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)
يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)

يُعدّ اللوز من أبرز المكوّنات الطبيعية التي تحظى باهتمام واسع في عالم العناية بالبشرة، لما يحتويه من عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة. فهذه الثمرة الصغيرة تُعرف بقدرتها على تغذية البشرة وترطيبها، سواء عند تناولها ضمن النظام الغذائي أو عند استخدامها موضعياً على شكل زيت أو مستخلصات.

فوائد اللوز في ترطيب البشرة وحمايتها

يتميّز اللوز باحتوائه على نسبة عالية من الأحماض الدهنية المفيدة، التي تساعد على ترطيب البشرة بعمق وجعلها أكثر نعومة. لذلك يُنصح باستخدام زيت اللوز، خصوصاً للبشرة الجافة أو التي تعاني من مشاكل مثل الإكزيما، إذ يساهم في تهدئتها واستعادة توازنها الطبيعي. كما أنّه يعمل كمرطّب فعّال يقي البشرة من التشقق ويحافظ على مرونتها، وفق موقع «فوغ إنديا».

تُعرف ثمرة اللوز بقدرتها على تغذية البشرة وترطيبها... سواء عند تناولها ضمن النظام الغذائي أو عند استخدامها موضعياً على شكل زيت أو مستخلصات (بيكسباي)

دوره في مكافحة الشيخوخة وتعزيز النضارة

إلى جانب ذلك، يلعب اللوز دوراً مهماً في مكافحة علامات التقدّم في السن. فبفضل احتوائه على فيتامين «إي» E ومضادات الأكسدة، يساعد على تقليل ظهور التجاعيد وإبطاء عملية الشيخوخة الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، ما يخفف من التصبغات والبقع الداكنة. كما يساهم في تنقية البشرة من الشوائب بفضل خصائصه المقشّرة اللطيفة، ما يمنح البشرة إشراقة طبيعية.

ولا تقتصر فوائد اللوز على الاستخدام الخارجي، بل يمتد تأثيره إلى الداخل أيضاً. فاحتواؤه على الألياف ومضادات الأكسدة يدعم صحة الجسم ويقلّل من تأثير التوتر، وهو ما ينعكس إيجاباً على مظهر البشرة. كما أنّ تناوله بانتظام يمنح إحساساً بالشبع ويساهم في تحسين الصحة العامة، الأمر الذي يعزز صفاء البشرة ونضارتها.

مع ذلك، يُنصح بالاعتدال في استهلاك اللوز، إذ إن الإفراط فيه قد يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية. لذا يبقى التوازن هو الأساس للاستفادة من خصائصه دون التعرّض لمضاعفات.

يمكن القول إن اللوز يشكّل خياراً طبيعياً مثالياً للعناية بالبشرة، يجمع بين التغذية والحماية، ويمنح البشرة إشراقة صحية تدوم.


مشروب ذهبي يقترب من مضادات الاكتئاب… فوائد مذهلة لشاي الزعفران

مشروب ذهبي يقترب من مضادات الاكتئاب… فوائد مذهلة لشاي الزعفران
TT

مشروب ذهبي يقترب من مضادات الاكتئاب… فوائد مذهلة لشاي الزعفران

مشروب ذهبي يقترب من مضادات الاكتئاب… فوائد مذهلة لشاي الزعفران

يُعد شاي الزعفران من المشروبات العشبية التي تحظى باهتمام متزايد، لما يُعتقد أنه يقدّم فوائد صحية تتجاوز مذاقه المميز. فبفضل احتوائه على مركبات نشطة، تشير دراسات إلى أنه قد يُسهم في تحسين المزاج، وتقليل التوتر، ودعم الصحة العامة عبر خصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز فوائد شاي الزعفران، وتأثيره المحتمل على الصحة النفسية، والكمية المناسبة لتناوله.

الزعفران قد يُعزز المزاج

توجد بعض الأدلة التي تُشير إلى أن الزعفران قد يُساعد في تقليل الأعراض الخفيفة للاكتئاب والقلق، وفقاً لما ذكرته لوري رايت، مديرة برامج التغذية وأستاذة مشاركة في كلية الصحة العامة بجامعة جنوب فلوريدا.

كما قد تؤثر بعض مركباته في نواقل عصبية مثل السيروتونين، إضافة إلى وجود تأثيرات مضادة للالتهاب بدرجة خفيفة. ويشعر كثيرون بتأثير مهدئ يعود جزئياً إلى عوامل بيولوجية وأخرى سلوكية.

لكن هذه التأثيرات تبقى طفيفة، ولا تظهر بشكل فوري أو قوي.

وقد وجدت عدة دراسات سريرية صغيرة أن مكملات الزعفران قد تكون قريبة في تأثيرها من مضادات الاكتئاب بجرعات منخفضة لدى حالات الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط. وفي دراسة عشوائية على نساء بعد انقطاع الطمث في إيران، أظهر شاي الزعفران تأثيراً إيجابياً في تقليل الاكتئاب، وزيادة الشعور بالسعادة. كما أظهرت دراسة أخرى أن الجمع بين البابونج والزعفران قد يفيد مرضى الاكتئاب.

ومع ذلك، فإن معظم هذه الدراسات اعتمدت على مكملات الزعفران المركزة وليس الشاي، ما يعني أن التأثير قد يكون أقل عند تناوله بوصفه مشروباً.

خصائص مضادة للالتهاب

يتمتع الزعفران بخصائص معروفة مضادة للالتهاب، إذ يعمل على تعطيل بعض الآليات داخل الخلايا التي تتحكم في نشاط الجينات، ما يثبط إنزيمات معينة، ويقلل من إطلاق الخلايا المسببة للالتهاب.

وأظهرت دراسة حديثة أن الزعفران قد يُساعد في تقليل الالتهاب لدى المصابين بالإنتان، كما تشير مراجعات علمية إلى أنه قد يدعم صحة الكبد والقلب، ويحسّن تدفق الدم، ويسهم في تقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بالالتهاب.

ورغم ذلك، تبقى هذه التأثيرات معتدلة، ويُنظر إلى الزعفران بوصفه جزءاً من نمط حياة صحي يشمل نظاماً غذائياً متوازناً، ونوماً كافياً، ونشاطاً بدنياً، وإدارة جيدة للتوتر.

الكمية الموصى بها

للاستفادة من شاي الزعفران، يُنصح بتناول كوب إلى كوبين يومياً؛ حيث يُحضَّر الكوب باستخدام بضعة خيوط من الزعفران (نحو 5 إلى 10 خيوط) تُنقع في ماء ساخن.

ومن المهم الإشارة إلى أن الجرعات العالية جداً من الزعفران (على شكل مكملات وبكميات كبيرة) قد تكون سامة، لكن الكميات المستخدمة في الشاي تُعد آمنة ضمن الحدود الطبيعية.

ليس بديلاً عن العلاج

رغم أن شاي الزعفران قد يدعم المزاج من خلال تأثيره على السيروتونين والإجهاد التأكسدي والالتهاب، فإنه لا يُعد بديلاً عن العلاجات الطبية الموصوفة للحالات النفسية. ومن ثم، يُنظر إلى هذا المشروب بوصفه خياراً داعماً للصحة العامة ونمط الحياة، وليس علاجاً طبياً بديلاً.