10 أسباب للشعور الدائم بالبرد... وماذا تفعل لتشعر بالدفء

هناك أشخاص أكثر حساسية لدرجات الحرارة الباردة من غيرهم (رويترز)
هناك أشخاص أكثر حساسية لدرجات الحرارة الباردة من غيرهم (رويترز)
TT

10 أسباب للشعور الدائم بالبرد... وماذا تفعل لتشعر بالدفء

هناك أشخاص أكثر حساسية لدرجات الحرارة الباردة من غيرهم (رويترز)
هناك أشخاص أكثر حساسية لدرجات الحرارة الباردة من غيرهم (رويترز)

الشعور بالبرد طوال الوقت، أو عدم تحمل البرد، يعني أنك أكثر حساسية لدرجات الحرارة الباردة من غيرك. ووفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة، فقد تشير أسباب الشعور الدائم بالبرد إلى حالة مرضية كامنة، مثل فقر الدم، أو قصور الغدة الدرقية، أو ضعف الدورة الدموية. أيضاً قد تشعر بالبرد بسهولة إذا كنت تعاني الجفاف، أو قلة النوم، أو انخفاض وزن الجسم.

فما أبرز أسباب الشعور بالبرد؟

فقدان الشهية العصبي

غالباً ما يُسبب فقدان الشهية العصبي -وهو اضطراب في الأكل- عدم تحمل البرد. ويجعل انخفاض وزن الجسم وفقدان العضلات المصابين بفقدان الشهية العصبي حساسين لدرجات الحرارة الباردة.

وتشمل أعراض فقدان الشهية العصبي الأخرى ما يلي: الاكتئاب، وجفاف الفم، وجفاف الجلد واصفراره وتبقعه، وضعف الذاكرة، وهشاشة العظام.

الحل: هناك علاجات لفقدان الشهية العصبي تركز على الحفاظ على وزن صحي. ويمكن لمقدم الرعاية الصحية مساعدتك على اتباع عادات غذائية سليمة. وقد يحتاج بعض المصابين بفقدان الشهية إلى الإقامة في المستشفى.

حاصرات بيتا

قد تؤثر أدوية حاصرات بيتا، مثل ميتوبرولول، على كمية الدم الواصلة إلى اليدين والقدمين، ما يُشعرهما بالبرودة. تُبطئ هذه الأدوية نبضات القلب، مما يُحسّن تدفق الدم ويُخفّض ضغط الدم.

الحل: استشر مُقدّم الرعاية الصحية لمناقشة ما إذا كنت بحاجة إلى تغيير دوائك، إذا كنت تشك في أن حاصرات بيتا تُسبب لك الشعور بالبرودة. حافظ على دفء يديك وقدميك في هذه الأثناء. ويُمكنك ارتداء قفازات وجوارب سميكة.

حالات سكَّر الدم

يُلحِق الاعتلال العصبي الضرر بأعصاب اليدين والقدمين. وهو أحد مضاعفات ارتفاع سكَّر الدم غير المُعالَج. وقد يُسبب «الاعتلال العصبي المُحيطي» خدراً وألماً في اليدين والقدمين. وبما أن الأعصاب مسؤولة أيضاً عن إرسال إشارات إلى الدماغ بخصوص الإحساس بدرجة الحرارة، فقد تشعر ببرودة في اليدين والقدمين.

الحل: استشر مُقدم الرعاية الصحية إذا شُخِّصت بمرض السكري، أو كنت تعاني أعراضه، مثل: عدم وضوح الرؤية، والعطش الشديد، وكثرة التبول. وللتحكم في سكر الدم يمكنك اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، وتناول أدوية السكري وفقاً لوصفة مُقدم الرعاية الصحية.

الجفاف

إذا لم تكن تشعر بالدفء، فقد يكون ذلك علامة على حاجتك لشرب مزيد من الماء. ويُشكل الماء الذي يُساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم أكثر من ثلثي وزن الجسم. وإذا كان جسمك رطباً بشكل كافٍ، فإن الماء سيحبس الحرارة ويُطلقها ببطء، مُحافظاً على درجة حرارة جسمك.

وتشمل أعراض الجفاف الأخرى: الارتباك، ولون البول الداكن، والدوخة، وجفاف الفم والجلد، والتعرق والتبول بشكل أقل من المُعتاد، والتعب.

الحل: شرب الماء، والحصول على الماء من أطعمة مثل الفواكه والخضراوات، وتناول الحساء، وشرب العصير والشاي.

قصور الغدة الدرقية

يُعد الشعور الدائم بالبرد من الأعراض الشائعة لقصور الغدة الدرقية، ما يعني أن الغدة الدرقية تفرز مستويات منخفضة من هرمونها. ويتباطأ التمثيل الغذائي لديك دون المستوى المناسب بسبب نقص هرمون الغدة الدرقية. ويمنع انخفاض مستويات الهرمون توليد حرارة كافية.

تشمل أعراض قصور الغدة الدرقية الأخرى: جفاف الشعر والجلد، وتساقط الشعر، وزيادة الوزن غير المبررة.

الحل: يمكن للأدوية أن تحل محل هرمون الغدة الدرقية الذي لا ينتجه جسمك.

فقر الدم الناتج عن نقص الحديد

يُعد فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أحد أكثر أسباب الشعور المستمر بالبرد شيوعاً. ويساعد الحديد خلايا الدم الحمراء على حمل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم لإنتاج الحرارة.

وتشمل أعراض فقر الدم الأخرى: هشاشة الأظافر، وصعوبة التركيز، وشحوب البشرة، وضيق التنفس.

الحل: زيادة تناول الأطعمة الغنية بالحديد، مثل: الفاصوليا، والدجاج، والحمص، والعدس، والبازلاء، والسمك، والكبد، وفول الصويا، والديك الرومي، وخبز الحبوب الكاملة.

أيضاً، يساعد فيتامين «ج» جسمك على امتصاص الحديد. فتناوَل البروكلي، أو البرتقال، أو الفراولة، أو الطماطم الغنية بالفيتامين. ويمكنك أيضاً تناول مكملات الحديد لرفع مستويات الحديد في الدم.

قلة النوم

عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يُلحق الضرر بجهازك العصبي. وقد أظهرت البحوث أن قلة النوم يُمكن أن تُؤثر سلباً على عملية الأيض. وقد يُؤدي الخلل الأيضي إلى الشعور بالبرد.

الحل: احرص على النوم لمدة 7 إلى 8 ساعات كل ليلة. وتجنب الكافيين والنيكوتين في وقت متأخر من المساء. لا تتناول وجبات كبيرة أو تشرب كثيراً من السوائل قبل موعد النوم بوقت قصير. وقلل من استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم. واسترخِ بالاستماع إلى موسيقى هادئة، أو قراءة كتاب، أو الاستحمام.

انخفاض وزن الجسم

قد يُسبب انخفاض وزن الجسم شعوراً بالبرد. ويفتقر الجسم إلى ما يكفي من الدهون لحمايته من البرد إذا كان وزنك أقل من الطبيعي. وقد يعني انخفاض وزن الجسم أيضاً انخفاض كتلة العضلات. وتُنتج كتلة العضلات الحرارة للمساعدة في الحفاظ على درجة حرارة الجسم.

الحل: تأكد من اتباع نظام غذائي متوازن من الكربوهيدرات والدهون والبروتين. ويُساعد دمج التمارين بالأوزان في برنامجك الرياضي على بناء العضلات.

ضعف الدورة الدموية

يمكن لمشكلات الدورة الدموية أن تمنع وصول الدم إلى الأطراف. وقد يتسبب ذلك في شعورك بالبرودة في يديك وقدميك، مع شعورك بالدفء في أجزاء أخرى من الجسم. وقد تُسبب أمراض القلب والتدخين مشكلات في الدورة الدموية.

الحل: يمكن لمقدم الرعاية الصحية أن يصف لك أدوية تعالج ضيق الأوعية الدموية. أيضاً تجنب درجات الحرارة الباردة، وحافظ على دفء يديك وقدميك بارتداء قفازات أو جوارب سميكة، أو ضعهم في ماء دافئ.

نقص فيتامين «ب 12»

قد يُسبب نقص فيتامين «ب 12» فقر الدم والشعور بالبرد. وتشمل أعراض نقص الفيتامين الأخرى: نزيف اللثة، والإمساك أو الإسهال، والتعب، وفقدان الشهية، وشحوب الجلد، وضيق التنفس؛ خصوصاً في أثناء ممارسة الرياضة وتورم واحمرار اللسان.

الحل: يمكنك تعزيز مستويات فيتامين «ب 12» بتناول أطعمة، مثل: كبد البقر، وحبوب الإفطار المُدعَّمة بفيتامين «ب 12»، ومنتجات الألبان، واللحوم، والدواجن، والمحار. واستشر طبيبك إذا كنت بحاجة إلى مكمل غذائي يحتوي على فيتامين «ب 12».


مقالات ذات صلة

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

صحتك ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

تشير الأبحاث إلى أن أجسامنا تستجيب بشكل مدهش للتغييرات الإيجابية، وأن الإقلاع عن العادات غير الصحية في الكبر قد يساعد على إحداث فارق ملموس في صحتنا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)

السعال الجاف بعد نزلة البرد... كيف تتخلص منه بسرعة؟

التخلص السريع من السعال الجاف (الكحة الناشفة) بعد نزلة البرد يعتمد على ترطيب الحلق وتهدئة الشعب الهوائية المتهيجة. 

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)

ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع؟

قد يبدو التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع مجرد تغيير بسيط في نظامك الغذائي، لكنه قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل قد يزيد خطر الإصابة بأمراض خطيرة في الكبد (رويترز)

تناول الوجبات الخفيفة ليلاً قد يهدد كبدك

كشفت دراسة حديثة أن تناول وجبات خفيفة بانتظام في وقت متأخر من الليل قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض خطيرة في الكبد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تحوّل الهلال الصغير الموجود عند قاعدة الظفر إلى اللون الأحمر قد يشير إلى الإصابة بأمراض خطيرة (بيكسلز)

علامة في الأظافر قد تشير إلى الإصابة بأمراض القلب والسرطان

كشفت دراسة علمية جديدة أن هناك علامة قد تظهر على الأظافر يمكن أن تشير إلى الإصابة بأمراض خطيرة، من بينها قصور القلب والسرطان وأمراض المناعة الذاتية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
TT

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)

قد يعتقد كثيرون أن الوصول إلى الأربعينيات والخمسينيات يعني أن الوقت قد فات لتصحيح العادات الصحية الخاطئة التي رافقتهم لسنوات، لكن الأبحاث تشير إلى أن أجسامنا تستجيب بشكل مدهش للتغييرات الإيجابية، وأن الإقلاع عن العادات غير الصحية في الكبر قد يساعد على إحداث فارق ملموس في صحتنا.

وفي هذا السياق، قال الدكتور براندون لو، اختصاصي الطب الباطني بجامعة تورونتو، لصحيفة «التلغراف» البريطانية: «الجسم أكثر قدرة على التعافي وتجاوز الأضرار مما يعتقده معظم الناس، فهو لا يحتفظ بسجل دائم لكل الممارسات غير الصحية التي قمت بها في الماضي. ويمكن لبعض التغييرات البسيطة، التي تتراكم آثارها بمرور الوقت، أن تحقق مكاسب صحية هائلة».

وفيما يلي أبرز العادات التي ينصح لو بالعمل على تغييرها قبل بلوغ الستين:

إهمال تمارين القوة

لا تقتصر أهمية العضلات على الحركة والمظهر الخارجي، بل تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على القوة والاستقلالية مع التقدم في العمر، كما ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وغيرها من الأمراض المرتبطة بالتمثيل الغذائي.

ويصف لو العضلات بأنها «عضو من أعضاء طول العمر»، مشيراً إلى أن الجسم يستطيع بناء العضلات حتى في الأعمار المتقدمة.

واستشهد بدراسة أُخضع فيها أشخاص يعانون من الوهن، بمتوسط عمر بلغ 90 عاماً، لبرنامج مكثف من تمارين المقاومة استمر ثمانية أسابيع، فارتفعت قوتهم العضلية بمعدل 174 في المائة في المتوسط، إلى جانب تحسن سرعة المشي والكتلة العضلية. والجدير بالذكر أن أحد المشاركين كان يبلغ من العمر 96 عاماً.

الإفراط في استخدام الهاتف

قد يؤثر قضاء ساعات طويلة في تصفح الهاتف سلباً في الانتباه والأداء الذهني.

ويشير لو إلى دراسة أُوقف فيها الاتصال بالإنترنت عبر هواتف المشاركين لمدة أسبوعين، ثم جرى تقييم صحتهم النفسية وأدائهم المعرفي، وأظهرت النتائج تحسناً في بعض جوانب الانتباه، كما لو كان الشخص أصغر بنحو عشر سنوات.

كما أشار إلى دراسات وجدت أن مجرد وجود الهاتف بالقرب من الشخص، سواء في جيبه أو حقيبته، قد يؤثر في أدائه المعرفي. لذلك، فإن تقليل وقت التصفح وإبعاد الهاتف أثناء العمل أو القراءة قد يساعدان على تحسين التركيز.

الاعتماد المستمر على الوجبات الجاهزة

يحذر لو من الاعتماد اليومي على الوجبات الجاهزة والأطعمة فائقة المعالجة، موضحاً أن الأدلة العلمية المتزايدة تربط ارتفاع استهلاك هذه الأطعمة بزيادة مخاطر اضطرابات التمثيل الغذائي والسرطان ومشكلات الصحة النفسية، فضلاً عن ارتفاع مخاطر الوفاة.

ونصح بالاعتماد بصورة أكبر على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين، بدلاً من جعل الوجبات الجاهزة أساس النظام الغذائي.

الجلوس لساعات طويلة

يرتبط الخمول البدني بارتفاع مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، فيما تساعد الحركة المنتظمة على تحسين اللياقة وصحة القلب والقدرة على التعامل مع المشكلات الصحية.

ويؤكد لو أن التمارين الرياضية مفيدة لمعظم الناس وتنطوي على مخاطر محدودة عند ممارستها بما يتناسب مع الحالة الصحية، مشيراً إلى أن اللياقة البدنية قد تمنح الجسم احتياطياً يساعده على تحمل الأزمات الصحية والتعافي منها.

إهمال وجبة الإفطار

تشير بعض الأدلة إلى ارتباط تناول الإفطار بتحسن جودة النظام الغذائي وانخفاض مخاطر بعض اضطرابات الصحة النفسية، مع احتمال وجود فوائد للأداء المعرفي أيضاً.

ويوضح لو أن تناول قدر أكبر من السعرات الحرارية في وقت مبكر من اليوم، بما يتوافق مع الساعة البيولوجية، قد يساعد على التحكم في الوزن لدى بعض الأشخاص.

كما أن بدء اليوم بأطعمة مغذية ومشبعة قد يقلل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة باستمرار.

إهمال شرب الماء

لا تقتصر أهمية الماء على الشعور بالعطش، بل يمتد دوره إلى دعم وظائف الدماغ والكلى وعمليات التمثيل الغذائي وغيرها من الوظائف الحيوية.

ويحذر لو من أن الجفاف، حتى عندما يكون بسيطاً، قد يؤثر سلباً في المزاج والتركيز والطاقة.

لذلك، فإن شرب الماء بانتظام وتوزيعه على مدار اليوم يساعدان على الحفاظ على وظائف الجسم.

عدم الحصول على نومٍ كافٍ

يُعد النوم من العمليات الأساسية التي تساعد الدماغ على التعافي والاستعداد لليوم التالي؛ إذ يسهم في تنظيم المشاعر وتثبيت الذكريات والتخلص من الفضلات الناتجة عن النشاط العصبي.

ويحذر لو من أن الاعتياد على السهر المفرط يرتبط بزيادة مخاطر اضطرابات الصحة النفسية والتمثيل الغذائي وضعف القدرات المعرفية وأمراض القلب.

إهمال العلاقات الاجتماعية

لا تقتصر الصحة على التغذية والرياضة والفحوص الطبية، بل تشمل أيضاً العلاقات الإنسانية والدعم النفسي والاجتماعي.

ويحذر لو من أن الوحدة والعزلة الاجتماعية يرتبطان بمخاطر صحية متعددة، من بينها الخرف وأمراض القلب.

إهمال صحة اللثة والأسنان

ترتبط صحة الفم بالصحة العامة، ولذلك فإن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام وزيارة طبيب الأسنان لا ينبغي أن تكون أموراً ثانوية، خاصةً مع التقدم في العمر.

ويوضح لو أن أمراض اللثة قد تسبب التهاباً مستمراً، وهناك أدلة تشير إلى احتمال انتقال البكتيريا الموجودة في اللثة إلى مجرى الدم ومساهمتها في بعض المشكلات الصحية، بما فيها النوبات القلبية.

الاستمرار في التدخين وتناول الكحول

يؤكد لو أن الإقلاع عن التدخين يظل مفيداً مهما كان عمر الشخص أو عدد السنوات التي قضاها في التدخين، موضحاً أن الجهاز التنفسي يستمر في إنتاج خلايا جديدة، وأن التوقف يسمح للجسم بالبدء في التعافي واستبدال بعض الخلايا المتضررة.

وقال: «في أي عمر، توجد أدلة جيدة على أن الإقلاع عن التدخين قد يضيف سنوات إلى حياتك».

أما بالنسبة إلى الكحول، فيشير الطبيب إلى أنه يضر بالكبد ويؤثر في النوم وقدرة الجسم على التعافي، كما يزيد مخاطر أمراض القلب والسرطان واضطرابات الجهاز الهضمي والاكتئاب والخرف.


السعال الجاف بعد نزلة البرد... كيف تتخلص منه بسرعة؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
TT

السعال الجاف بعد نزلة البرد... كيف تتخلص منه بسرعة؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)

التخلص السريع من السعال الجاف بعد نزلة البرد يعتمد على ترطيب الحلق وتهدئة الشعب الهوائية المتهيجة

.

أبرز أسباب السعال الجاف:

العدوى الفيروسية:

مثل نزلات البرد، والإنفلونزا، وفيروس كورونا (كوفيد - 19).

الحساسية والمهيجات:

كالغبار، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، والدخان، والتلوث.

أمراض الجهاز التنفسي:

مثل الربو، والتهاب الشعب الهوائية، أو السعال الديكي (الشاهوق).

ارتجاع المريء:

(مرض الجزر المعدي المريئي) حيث يتسبب حمض المعدة في تهيج الحلق.

الأدوية:

مثل بعض أدوية ضغط الدم (مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين).

طرق منزلية سريعة لتهدئة السعال الجاف:

• تناول العسل: ملعقة صغيرة من العسل الطبيعي أو إضافته إلى ماء دافئ أو شاي تفيد بشكل كبير في تهدئة الحلق ووقف السعال (يفضل للأطفال فوق عمر سنتين والبالغين).

• المشروبات الدافئة: شرب شاي الأعشاب الدافئ مثل الزنجبيل أو اليانسون أو البابونج لتخفيف الوخز والتهيج.

• الغرغرة بالمحلول الملحي: إذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ والغرغرة بها لعدة ثوانٍ لتقليل التهاب الحلق.

• استنشاق البخار: الجلوس في حمام مليء بالبخار أو استخدام جهاز ترطيب الهواء (الرذاذ البارد) لترطيب الممرات التنفسية.

• أقراص الاستحلاب: مصّ أقراص الحلق أو الحلوى الصلبة لتحفيز إفراز اللعاب وتخفيف الشعور بالجفاف.

• تجنب المهيجات: الابتعاد التام عن التدخين، الروائح النفاذة، العطور، والأتربة التي تزيد نوبات الكحة.

• رفع الرأس عند النوم: استخدام وسائد إضافية لرفع الرأس بمقدار 15 درجة لتقليل التنقيط الأنفي الخلفي الذي يحفز السعال ليلاً.

متى يجب زيارة الطبيب فوراً؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع

، أو إذا رافقته أعراض خطيرة مثل:

صعوبة أو ضيق في التنفس.

ألم حاد في الصدر.

ظهور مخاط ممزوج بالدم.

ارتفاع مستمر في درجة الحرارة.


ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع؟

التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع؟

التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)

قد يبدو التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع مجرد تغيير بسيط في نظامك الغذائي، لكنه قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية.

فمن تراجع الرغبة في تناول الحلويات إلى الشعور بالشبع لفترات أطول، قد يلاحظ الجسم تغيرات تدريجية تختلف من شخص لآخر، بحسب كمية السكر المستهلكة سابقاً والأطعمة التي تحل محلها.

فماذا يحدث للجسم عند التوقف عن السكر المضاف لمدة أسبوع؟

انخفاض الرغبة في تناول الحلويات تدريجيّاً

مع تقليل الأطعمة شديدة الحلاوة، قد تلاحظ أن رغبتك في تناول الحلويات أصبحت أقل، وأنك بدأت تتقبل مذاق الأطعمة الطبيعية بصورة أفضل.

وتشير كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد إلى أن تقليل السكر المضاف باستمرار قد يساعد على تكيّف حاسة التذوق مع مستويات أقل من الحلاوة.

تحسن التحكم في الشهية

قد يساعد استبدال أطعمة غنية بالألياف والبروتين بالحلويات والمشروبات المحلّاة على الشعور بالشبع مدة أطول.

ويوضح موقع «هارفارد هيلث» العلمي أن الألياف والبروتين يبطئان عملية الهضم مقارنة بكثير من الأطعمة التي تحتوي على السكر المضاف وتفتقر إلى هذه العناصر، وهو ما قد يؤثر في الشعور بالجوع.

الصداع والتعب في الأيام الأولى

قد يعاني بعض الأشخاص من الصداع والتعب في الأيام الأولى من التوقف عن تناول السكر المضاف، خصوصاً إذا اعتادوا تناول كميات كبيرة من السكريات.

وينصح موقع «كليفلاند كلينك» بتقليل السكر تدريجياً، وتناول وجبات متوازنة، بدلاً من التوقف المفاجئ عن جميع الأطعمة الحلوة.

لست مضطراً إلى الامتناع عن الفواكه

التوقُّف عن السكر المضاف لا يعني حرمان نفسك من السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه الكاملة.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن هذه السكريات تختلف عن السكريات المضافة التي يُنصح بالحد منها، كما توفر الفواكه الألياف والفيتامينات والمعادن المهمة للجسم.

هل يكفي أسبوع واحد لملاحظة الفرق؟

قد تلاحظ بعض التغيرات خلال أسبوع، لكن لا يمكن ضمان نتائج محددة أو اعتبار هذه المدة كافية لإحداث تحولات كبيرة في الوزن أو الصحة العامة. وتتوقف النتائج على كمية السكر التي كنت تتناولها، وما تستبدله به، ومستوى نشاطك البدني، وحالتك الصحية.