دراسة تُحذر: حقن إنقاص الوزن قد تؤثر سلباً على نتائج فحوصات السرطان

عبوات من «أوزمبيك» و«ويغوفي»... (رويترز)
عبوات من «أوزمبيك» و«ويغوفي»... (رويترز)
TT

دراسة تُحذر: حقن إنقاص الوزن قد تؤثر سلباً على نتائج فحوصات السرطان

عبوات من «أوزمبيك» و«ويغوفي»... (رويترز)
عبوات من «أوزمبيك» و«ويغوفي»... (رويترز)

قد يؤثر كثرة استخدام حقن إنقاص الوزن الشهيرة مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي»، على دقة قراءة وتفسير بعض فحوصات السرطان، ويُشتت انتباه الأطباء.

وحسب مجلة «نيوزويك»، فقد وجد الباحثون البريطانيون أن هذه الأدوية التي تؤثر على استقلاب الغلوكوز، ووظائف المعدة، ونظام الجسم المرتبط بالتوتر والطاقة قد تؤدي إلى بعض التغييرات في نتائج فحوصات FDG PET-C، وهي تقنية تصويرية مُركّبة تُستخدم لمتابعة استقلاب الغلوكوز في الجسم والمساعدة في تحديد مناطق النشاط الأيضي المرتفع، مثل الأورام أو الالتهابات.

وفي فحص FDG PET-C، يتلقى المريض حقنة وريدية من مادة مشعة تُسمى فلوروديوكسي غلوكوز تُستخدم لتسليط الضوء على السرطان، حيث تمتص الخلايا المريضة في جسم المريض كمية أكبر من المادة المشعة مقارنةً بالخلايا السليمة.

إلا أن الباحثين أوضحوا أنهم، بعد أن راجعوا عدداً من فحوصات FDG PET-C الخاصة بمرضى يتلقون حقن إنقاص الوزن، لاحظوا «أنماطاً غير معتادة في كيفية امتصاص مادة فلوروديوكسي غلوكوز. وقد يُساء تفسير هذه الأنماط غير الطبيعية من الأطباء إذا لم يُؤخذ التاريخ الدوائي للمريض في الاعتبار».

وأشار الباحثون إلى أنه «إذا كانت هذه الأدوية تغيِّر طريقة استقلاب الغلوكوز أو معالجته، فقد تخلق نتائج مغلوطة في الفحوصات».

ولفتوا إلى أنه في حال سوء تفسير فحوصات المرضى، فقد يؤدي ذلك إلى إجراء اختبارات غير ضرورية، وتحديد غير صحيح لمرحلة السرطان، وتأخير في العلاج.

وينصح الباحثون إخصائيي التصوير بتوثيق تاريخ أدوية المرضى بعناية لتجنب هذه التفسيرات الخاطئة.

ومؤخراً، ذاع صيت علاجات إنقاص الوزن بشكل كبير وصدرت عدة دراسات جديدة تتحدث عن تأثيرها ومساهمتها في علاج عدة أمراض، مثل أمراض الكلى والقلب والتهاب البنكرياس.

وأظهرت دراسات حديثة أنها مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، فيما أشارت دراسات أخرى أيضاً إلى أن هذه العلاجات تقلل أيضاً من الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب.

لكن هناك بعض الآثار الجانبية المرتبطة بتناوله، مثل الغثيان، والقيء، والإسهال، التي تصيب نحو 5 في المائة من الأشخاص، كما حذرت دراسة أُجريت في فبراير (شباط) من أن هذه العلاجات قد تتسبب في إصابة الأشخاص بمشكلات في العين تؤدي إلى العمى.


مقالات ذات صلة

تقنية «كريسبر» تفتح باباً جديداً لعلاج أمراض السرطان

علوم تقنية «كريسبر» تفتح باباً جديداً لعلاج أمراض السرطان

تقنية «كريسبر» تفتح باباً جديداً لعلاج أمراض السرطان

نجح باحثون بقيادة الباحثة الأميركية جينيفر دودنا في توظيف إنزيم Cas12a2 للتعرف على الطفرات الجينية الخاصة بالخلايا السرطانية وتدميرها

د. وفا جاسم الرجب (لندن)
صحتك وصلت النسخة المعدلة إلى هدفها السرطاني المقصود دون إحداث آثار جانبية (جامعة أبريدين)

«رؤوس حربية كيميائية» لإنقاذ مرضى سرطان الرئة

طوّر فريق من الباحثين طريقةً جديدةً لتصميم أدوية ترتبط بشكلٍ انتقائيٍّ أكثر بالبروتينات المُسببة للسرطان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك عامل يحمل حفنة من قرون القرنفل بمتجر لفرز التوابل في تيرنات - إندونيسيا (أرشيفية - أ.ف.ب)

تأثير تناول القرنفل بشكل يومي على مناعة الجسم

تناول القرنفل يومياً يعزز مناعة الجسم بفضل احتوائه على مضادات أكسدة قوية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك كلّ اكتشاف هو مساحة جديدة للأمل (جامعة جونز هوبكنز)

نتائج واعدة للقاح جديد ضدّ سرطان البنكرياس

لقاح تجريبي جديد يستهدف طفرات جينية مرتبطة بسرطان البنكرياس نجح في تحفيز استجابة مناعية قوية وطويلة الأمد لدى أشخاص معرضين بدرجة مرتفعة للإصابة بالمرض.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي (بكسلز)

لعشاق الأطعمة الحارة... دراسة تكشف ارتباطاً مقلقاً بسرطانات الجهاز الهضمي

تشير دراسة حديثة إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة الحارة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض سرطانات الجهاز الهضمي، وعلى رأسها سرطان المريء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)