7 علامات تُشير إلى أنك لا تحصل على ما يكفي من البروتين

إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين (أرشيفية - رويترز)
إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين (أرشيفية - رويترز)
TT

7 علامات تُشير إلى أنك لا تحصل على ما يكفي من البروتين

إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين (أرشيفية - رويترز)
إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين (أرشيفية - رويترز)

أحياناً، قد يبدو الحصول على العناصر الغذائية التي تحتاج إليها أشبه بمحاولة موازنة ميزان. فبينما يستقر أحد الجانبين يبدأ الجانب الآخر بالاختلال. والبروتين مثالٌ على ذلك، فبينما يُلبي معظمنا الحد الأدنى من احتياجات البروتين، لا يعني هذا أننا نستهلك دائماً ما يكفي من البروتين عالي الجودة ليتناسب مع مستوى نشاطنا، أو يُلبي احتياجاتنا الصحية الخاصة، أو يُراعي القيود الغذائية.

ويرسل الجسم غالباً إليك إشاراتٍ تُشير إلى أنك لا تحصل على ما يكفي من هذه المادة الغذائية. ومع ذلك، فهي ليست واضحة دائماً، وقد يكون بعضها غريباً للغاية.

1. الشعور الدائم بالجوع

هل سبق لك أن انتهيت من وجبة خفيفة أو وجبة رئيسية ولكنك لا تزال تشعر بعدم الرضا؟ أو ربما تشعر بالجوع مجدداً بعد تناول الطعام بفترة وجيزة؟ تقول دون جاكسون بلاتنر، إخصائية تغذية معتمدة: «عدم تناول كمية كافية من البروتين قد يجعلك تشعر بالجوع». وتضيف: «يعزز البروتين الهرمونات التي تجعلك تشعر بالشبع، لذا فإن التقليل منه قد يدفعك إلى تناول الوجبات الخفيفة باستمرار».

تتفق ليزلي بونسي، إخصائية تغذية معتمدة، مع هذا الرأي، موضحةً أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين تزيد من إفراز هرمونات كبح الشهية. وهذا قد يساعدك على الشعور بالشبع بعد الوجبات. وإذا كان هدفك هو فقدان الوزن أو الدهون، فإن «وصفة البروتين» يمكن أن تساعد على التحكم في الجوع والشهية بين الوجبات والحفاظ على كتلة العضلات في هذه العملية.

2. استمرار إصابتك بالمرض

«إذا كنت تمرض أكثر من المعتاد، فقد يكون ذلك علامة أخرى على عدم كفاية تناول البروتين»، كما تقول كيلي جونز، الحاصلة على ماجستير العلوم، وإخصائية تغذية معتمدة. بعد تناول البروتين، يُحلله جسمك إلى وحدات بناء بروتينية تُسمى الأحماض الأمينية، كما تقول.

تُستخدم هذه الأحماض الأمينية بعد ذلك في تكوين خلايا مناعية وأجسام مضادة، وهي خط الدفاع الأول في الجسم ضد الأمراض. ولكن إذا لم تكن هناك كمية كافية من الأحماض الأمينية، فقد لا يتمكن جهازك المناعي من أداء وظيفته بفاعلية. وهذا قد يزيد من خطر إصابتك بنزلات البرد أو غيرها من الأمراض. وتضيف: «قد يستغرق الأمر وقتاً أطول للتعافي عند الإصابة بالمرض».

3. ألم عضلاتك

إذا كنت تعاني من ألم عضلات بعد التمرين، فقد ترغب في مراجعة كمية البروتين التي تتناولها. يقول توني كاستيلو، الحاصل على ماجستير علوم، وإخصائي تغذية: «قد يشير ألم العضلات أو ضعفها المستمر، خصوصاً إذا لم تكن تتدرب بكثافة، إلى نقص البروتين، لأنه ضروري لإصلاح العضلات واستعادتها».

وعندما لا يحصل جسمك على كمية كافية من البروتين من الطعام، فقد يبدأ في تكسير أنسجة العضلات للحصول على البروتين الذي يحتاج إليه. وهذا بدوره قد يؤدي إلى ألم عضلي. لحسن الحظ، وجدت الأبحاث أن تناول البروتين في أثناء التمرين أو بعده قد يُسرّع إصلاح العضلات ويُخفف بعض آلامها.

4. عدم تحقيق أهدافك في اللياقة البدنية

تقول جونز: «إذا كنتَ تُمارس روتيناً رياضياً يتضمن تمارين القلب والجهاز التنفسي وتمارين القوة، ولكنك لا تُلاحظ أي تحسن في قوة العضلات أو تكوين الجسم، فقد يكون السبب هو عدم تناول كمية كافية من البروتين». ويعود ذلك إلى أن الأشخاص النشطين يحتاجون إلى سعرات حرارية وبروتينات أكثر. ومع ذلك، إذا لم تُلبَّ هذه الاحتياجات، فقد يحرق جسمك البروتين الذي تتناوله للحصول على الطاقة بدلاً من استخدامه لبناء العضلات.

5. الشفاء ببطء

سواءً بعد جراحة أو إصابة أو حتى خدش، هناك أوقات نحتاج فيها جميعاً للشفاء. خلال هذه الفترات، تزداد احتياجاتنا من البروتين. وتقول بونسي: «إذا لم يكن تناول البروتين كافياً، فلن نحصل على جميع العناصر الغذائية اللازمة». فمن دون كمية كافية من البروتين، سيفتقر جسمك إلى المواد الخام اللازمة لإصلاح الأنسجة وإعادة بنائها. كل هذا قد يؤخر التعافي والشفاء، والذي كان من الممكن تجنبه بتناول كمية كافية من البروتين، كما توضح.

6. شعركِ وبشرتكِ وأظافركِ لا تبدو صحية

هل تريدين سرّ شعر لامع، وبشرة متوهجة، وأظافر قوية؟ قد يكمن السر في تناول مزيد من البروتين.

وتقول بلاتنر: «قد يؤدي عدم تناول كمية كافية من البروتين إلى ترقق شعركِ وتساقطه بشكل أسرع. البروتين ضروري لبناء خصلات شعر قوية وصحية، كما يحتوي كثير من الأطعمة البروتينية على الحديد والزنك، اللذين يدعمان صحة الشعر».

وبالمثل، إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد، فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين. ويشير الخبراء إلى أن ضعف صحة البشرة قد يكون أيضاً علامة على عدم حصولكِ على كمية كافية من البروتين. وذلك لأن بشرتكِ تتكون من بروتينات هيكلية مثل الكولاجين والإيلاستين، التي تحافظ على نعومتها وتماسكها. من دون كمية كافية من البروتين لتزويد جسمك بالأحماض الأمينية التي يحتاج إليها لإنتاج هذه البروتينات البنيوية، قد يبدأ جلدك في الترهل، وقد تظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد.

7. المزاج السيئ

إذا كنت تعاني من نوبة من الغضب، فقد يكون نظامك الغذائي هو السبب. يوضح بلاتنر: «زيادة تناول البروتين ولو بنسبة 10 % قد تُحسّن مزاجك وتساعدك على استعادة توازنك العاطفي». في حين أن الأسباب غير مفهومة تماماً، تشير إحدى الدراسات إلى أن تناول مزيد من البروتين قد يُساعد جسمك على إنتاج مزيد من هرمون السيروتونين المُحسّن للمزاج.

وهذه ليست الطريقة الوحيدة التي يُساعد بها البروتين على توازن مزاجك. فهذا العنصر الغذائي يُساعد أيضاً على استقرار مستويات السكر في الدم، مما قد يمنع تقلبات المزاج التي غالباً ما تُصاحب انخفاض سكر الدم.


مقالات ذات صلة

متى تأكل الفاكهة؟... أفضل الأوقات لتعزيز الطاقة وتحسين النوم وإنقاص الوزن

صحتك الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)

متى تأكل الفاكهة؟... أفضل الأوقات لتعزيز الطاقة وتحسين النوم وإنقاص الوزن

رغم أن الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم، فإن خبراء التغذية يؤكدون أن توقيت تناولها قد يمنح فوائد إضافية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الصداع المرتبط بالأورام السرطانية يتميز بأنه مستمر ويتفاقم بمرور الوقت (بيكساباي)

أعراض السرطان المبكرة: 9 علامات لا ينبغي تجاهلها

تختلف أعراض السرطان اختلافاً كلياً بناءً على نوع الورم ومكانه في الجسم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الدراسة وجدت ارتباطاً غير متوقع بين الصلع الوراثي المبكر لدى الرجال وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا (بيكسلز)

دراسة: الصلع المبكر قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط غير متوقع بين الصلع الوراثي المبكر لدى الرجال وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك رجل يحمل شمسية للوقاية من أشعة الشمس وسط موجة الحر في باريس (رويترز)

لماذا يجعلنا الحر أكثر عصبية؟

مع ارتفاع درجات الحرارة لا يتأثر الجسم فقط، بل تتأثر الحالة النفسية أيضاً، إذ تؤكد دراسات وخبراء في علم النفس أن الطقس الحار يزيد من الشعور بالغضب والانفعال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك شرب القهوة يقلّل من دهون الكبد والالتهابات والندوب الكبدية (أرشيفية - إ.ب.أ)

دراسة: القهوة تقلل مخاطر الإصابة بأمراض الكبد

كشفت دراسة حديثة عن أن تناول فنجان أو اثنين من القهوة يومياً يقلّل مخاطر الإصابة بأمراض الكبد الخطيرة.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)

متى تأكل الفاكهة؟... أفضل الأوقات لتعزيز الطاقة وتحسين النوم وإنقاص الوزن

الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)
الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)
TT

متى تأكل الفاكهة؟... أفضل الأوقات لتعزيز الطاقة وتحسين النوم وإنقاص الوزن

الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)
الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)

رغم أن الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم، فإن خبراء التغذية يؤكدون أن توقيت تناولها قد يمنح فوائد إضافية تختلف باختلاف الهدف؛ سواء أكان تعزيز النشاط، أم تحسين جودة النوم، أم المساعدة على فقدان الوزن.

كما أن اختيار نوع الفاكهة المناسب في الوقت المناسب قد يسهم في تحقيق أقصى استفادة من عناصرها الغذائية، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي.

أفضل وقت لتناول الفاكهة لتعزيز الطاقة

إذا كنت تشعر بالخمول وترغب في استعادة نشاطك، ففكّر في تناول الفاكهة، في هذه الأوقات:

قبل التمرين

يوصي الخبراء بتناول الفاكهة قبل ممارسة الرياضة بما لا يزيد على ساعتين، إذ تمد الجسم بالكربوهيدرات والسكريات الطبيعية التي تتحول إلى طاقة تساعد على تحسين الأداء البدني.

بعد التمرين

يُنصح بتناول الفاكهة بعد التمارين الرياضية؛ لتعويض ما فقده الجسم من سوائل وأملاح معدنية وكربوهيدرات، مما يساعد على استعادة النشاط بصورة أسرع.

فور الاستيقاظ صباحاً

لا توجد أدلة كافية تدعم تناول الفاكهة في الصباح، مقارنةً بأوقات أخرى من اليوم. ومع ذلك، ستمنحك الكربوهيدرات والألياف والعناصر الغذائية الموجودة في الفاكهة دفعة من الطاقة في الصباح.

ومن أكثر الفواكه الغنية بالكربوهيدرات التي تساعد على إمداد الجسم بالطاقة الموز والعنب والتفاح والكمثرى والمانجو والكرز والتوت الأزرق والأناناس.

أفضل وقت لتناول الفاكهة لتحسين النوم

ينصح الخبراء بتناول الفاكهة قبل النوم بساعة إلى ساعتين؛ حتى يحصل الجهاز الهضمي على الوقت الكافي لهضمها.

وتشير الدراسات إلى أن بعض الفواكه، مثل الموز والكيوي، قد تساعد على تحسين جودة النوم؛ بفضل احتوائها على عناصر غذائية تُدعم الاسترخاء.

لكن في المقابل، قد تُسبب بعض الفواكه الانتفاخ أو الغازات لدى بعض الأشخاص، لذلك يُفضل تجنب تناولها قبل النوم، إذا كانت تُسبب هذه المشكلات.

ومن الفواكه التي قد تؤدي إلى اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص التفاح والكمثرى والمانجو والكرز والتين والبطيخ والخوخ والبرقوق والفواكه المجففة.

ويزداد هذا التأثير لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي، نتيجة احتواء بعض الفواكه على أنواع من السكريات التي يصعب هضمها.

أفضل وقت لتناول الفاكهة للمساعدة على فقدان الوزن

إذا كنت تحاول إنقاص وزنك، فإن أفضل الأوقات لتناول الفاكهة هي:

قبل الوجبة

تناول الفاكهة قبل الوجبة قد يساعد على كبح الشهية، مما يقلل كمية الطعام المتناولة في وقت الوجبة، ومن ثم قد يساعدك على إنقاص الوزن.

كحلوى بعد تناول الطعام

تُعد الفاكهة بديلاً صحياً للحلويات مرتفعة السُّعرات الحرارية، إذ تمنح مذاقاً حلواً مع سُعرات أقل وقيمة غذائية أعلى.

قبل التمرين

تناول الفاكهة قبل التمرين يُساعد على زيادة طاقتك، مما يُحسّن أداءك الرياضي، ويساعدك على بناء العضلات وحرق الدهون.

وإذا كنت تحاول تقليل شهيتك أو تحسين تمارينك الرياضية، فاختر الفواكه الغنية بالألياف والكربوهيدرات، فهي تُشعرك بالشبع وتمنحك الطاقة اللازمة. وتشمل هذه الفواكه التفاح والفراولة والموز.

أما من يرغبون في استبدال الحلويات، فيُعد البطيخ والشمام والبابايا والفراولة والغريب فروت من أقل الأنواع في السعرات الحرارية .

كيف تحصل على أكبر فائدة من الفاكهة؟

ينصح الخبراء بتناول الفاكهة في صورتها الطبيعية أو إضافتها إلى العصائر الطازجة الكاملة، مع الحد من الاعتماد على العصائر المصنَّعة أو الفواكه المجففة؛ لأنها غالباً ما تحتوي على ألياف أقل وكميات أكبر من السكريات.

كما توصي منظمة الصحة العالمية بتناول ما لا يقل عن خمس حصص يومياً من الفواكه والخضراوات، ضِمن نظام غذائي متوازن.


أعراض السرطان المبكرة: 9 علامات لا ينبغي تجاهلها

الصداع المرتبط بالأورام السرطانية يتميز بأنه مستمر ويتفاقم بمرور الوقت (بيكساباي)
الصداع المرتبط بالأورام السرطانية يتميز بأنه مستمر ويتفاقم بمرور الوقت (بيكساباي)
TT

أعراض السرطان المبكرة: 9 علامات لا ينبغي تجاهلها

الصداع المرتبط بالأورام السرطانية يتميز بأنه مستمر ويتفاقم بمرور الوقت (بيكساباي)
الصداع المرتبط بالأورام السرطانية يتميز بأنه مستمر ويتفاقم بمرور الوقت (بيكساباي)

تختلف أعراض السرطان اختلافاً كلياً بناءً على نوع الورم ومكانه في الجسم. ومع ذلك، هناك مجموعة من العلامات التحذيرية العامة التي يجب عدم تجاهلها.

وهذه أبرز أعراض السرطان المبكرة:

1. فقدان الوزن غير المبرر: نقصان مفاجئ في الوزن دون تغيير في النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة.

2. الإرهاق الشديد: التعب المستمر الذي لا يتحسن بالراحة. يحدث نتيجة استنزاف الخلايا السرطانية لطاقة الجسم أو إفراز مواد تغير طريقة إنتاجه للطاقة. على عكس التعب العادي، فإنه يؤثر بشدة على القدرة على أداء المهام اليومية.

3. ظهور كتلة أو تورم: وجود كتلة أو منطقة سميكة يمكن الشعور بها تحت الجلد.

4. تغيرات الجلد: ظهور كتل تحت الجلد، أو تغيرات في الشامات، أو تقرحات لا تلتئم.

5. سعال أو بحة لا تزول: السعال المستمر أو بحة الصوت التي لا تزول لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع قد تكون علامة تحذيرية مهمة. وغالباً ما ترتبط هذه الأعراض بالإصابة بسرطان الرئة أو سرطان الحنجرة.

6. تغيرات في التبرز أو التبول: التغيرات المستمرة في التبرز أو التبول قد تكون إنذاراً مبكراً لأمراض مختلفة، بما فيها السرطان. وتتضمن العلامات التي تستوجب استشارة الطبيب:

الإمساك أو الإسهال المزمن، البراز الدموي أو الأسود، كثرة التبول أو صعوبته، وجود دم في البول، والشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل

.

7. نزيف غير معتاد: النزيف غير المعتاد هو

إشارة تحذيرية مهمة تستدعي استشارة الطبيب

. قد تختلف دلالاته باحثاً عن مكانه في الجسم.

8. صعوبة في البلع: تُعد صعوبة البلع (عسر البلع)

علامة إنذار مبكرة لأورام الرأس والرقبة والمريء

. تبدأ عادةً بصعوبة في ابتلاع الأطعمة الصلبة، ثم تتطور تدريجياً لتشمل الأطعمة اللينة والسوائل. وقد يصاحبها شعور بعلق الطعام في الحلق أو الصدر، أو ألم، أو نقص غير مبرر في الوزن.

9. صداع شديد: الصداع المرتبط بالأورام السرطانية (خصوصاً أورام الدماغ)

يتميز بأنه مستمر، يتفاقم بمرور الوقت، ويكون أشد في الصباح الباكر. ويزداد حدةً مع السعال، والعطس، أو تغيير وضعية الجسم، وعادةً لا يستجيب للمسكنات التقليدية ويتزامن مع أعراض عصبية

.

10. نزيف مهبلي غير عادي: قد يكون النزيف الذي لا يشكل جزءاً من دورتك الشهرية سبباً للقلق بسبب الأورام الليفية أو حبوب منع الحمل. ويتطلب حينها إجراء بعض الاختبارات مثل فحص الموجات فوق الصوتية لاستبعاد احتمال الإصابة بسرطان الرحم أو عنق الرحم.


دراسة: التمارين الرياضية تساعد على الإقلاع عن التدخين

الدراسة وجدت أن المدخنين الذين يشاركون في برامج للتدريبات الرياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين (بيكساباي)
الدراسة وجدت أن المدخنين الذين يشاركون في برامج للتدريبات الرياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين (بيكساباي)
TT

دراسة: التمارين الرياضية تساعد على الإقلاع عن التدخين

الدراسة وجدت أن المدخنين الذين يشاركون في برامج للتدريبات الرياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين (بيكساباي)
الدراسة وجدت أن المدخنين الذين يشاركون في برامج للتدريبات الرياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين (بيكساباي)

كشفت دراسة علمية أُجريت في أستراليا، عن أن ممارسة التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين.

وتبين من الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «Journal of Sport and Health Science» أن المدخنين الذين يشاركون في برامج للتدريبات الرياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين أو على الأقل تقليل عدد السجائر التي يقومون بتدخينها.

ووجد الفريق البحثي من جامعة أديليد الأسترالية أن جلسة تمرين واحدة تقلل الرغبة في الحصول على النيكوتين بشكل فوري لمدة نصف ساعة بعد الانتهاء من التدريبات.

ويقول رئيس فريق الدراسة، بين سينغ، إن «الإقلاع عن التدخين يعد من أفضل الأشياء التي يمكن أن يقوم بها الشخص للحفاظ على صحته، ولكنه أيضاً من أصعب الأمور»، مضيفاً في تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية أن «كثيراً من المدخنين يرغبون في الإقلاع، ولكن برامج الإقلاع المتبعة حالياً قد لا تناسب جميع الأشخاص، وبالتالي فإننا بحاجة إلى مزيد من الاستراتيجيات التي يمكن تطبيقها خلال الحياة اليومية من دون تكلفة إضافية».

واستعرض الباحثون نتائج 59 تجربة إكلينيكية بشأن مزايا التدريبات البدنية بالنسبة لمن يحاولون الإقلاع عن التدخين. وشملت تلك التجارب أكثر من 9 آلاف شخص.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشاركون في برامج تدريبات رياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين لمدة سبعة أيام بنسبة 21 في المائة، وأن فرصتهم في الإقلاع بشكل نهائي تزداد بنسبة 15في المائة. وكشفت التجارب أيضاً عن أن ممارسة الرياضة تقلل كميات السجائر التي يدخنها الشخص بواقع سيجارتين يومياً، وأنه من الممكن أيضاً ممارسة الرياضة للتغلب على حالات النهم المفاجئ للنيكوتين.

ونقل موقع «هيلث داي» عن الباحثة كارول ماهير، المتخصصة في علوم السكان والصحة الرقمية في جامعة أديليد قولها إن هذه النتائج كشفت عن أن التدريبات البدنية يمكن استخدامها ضمن استراتيجيات التغلب على الرغبة الملحة في التدخين.