7 علامات تُشير إلى أنك لا تحصل على ما يكفي من البروتين

إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين (أرشيفية - رويترز)
إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين (أرشيفية - رويترز)
TT

7 علامات تُشير إلى أنك لا تحصل على ما يكفي من البروتين

إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين (أرشيفية - رويترز)
إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين (أرشيفية - رويترز)

أحياناً، قد يبدو الحصول على العناصر الغذائية التي تحتاج إليها أشبه بمحاولة موازنة ميزان. فبينما يستقر أحد الجانبين يبدأ الجانب الآخر بالاختلال. والبروتين مثالٌ على ذلك، فبينما يُلبي معظمنا الحد الأدنى من احتياجات البروتين، لا يعني هذا أننا نستهلك دائماً ما يكفي من البروتين عالي الجودة ليتناسب مع مستوى نشاطنا، أو يُلبي احتياجاتنا الصحية الخاصة، أو يُراعي القيود الغذائية.

ويرسل الجسم غالباً إليك إشاراتٍ تُشير إلى أنك لا تحصل على ما يكفي من هذه المادة الغذائية. ومع ذلك، فهي ليست واضحة دائماً، وقد يكون بعضها غريباً للغاية.

1. الشعور الدائم بالجوع

هل سبق لك أن انتهيت من وجبة خفيفة أو وجبة رئيسية ولكنك لا تزال تشعر بعدم الرضا؟ أو ربما تشعر بالجوع مجدداً بعد تناول الطعام بفترة وجيزة؟ تقول دون جاكسون بلاتنر، إخصائية تغذية معتمدة: «عدم تناول كمية كافية من البروتين قد يجعلك تشعر بالجوع». وتضيف: «يعزز البروتين الهرمونات التي تجعلك تشعر بالشبع، لذا فإن التقليل منه قد يدفعك إلى تناول الوجبات الخفيفة باستمرار».

تتفق ليزلي بونسي، إخصائية تغذية معتمدة، مع هذا الرأي، موضحةً أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين تزيد من إفراز هرمونات كبح الشهية. وهذا قد يساعدك على الشعور بالشبع بعد الوجبات. وإذا كان هدفك هو فقدان الوزن أو الدهون، فإن «وصفة البروتين» يمكن أن تساعد على التحكم في الجوع والشهية بين الوجبات والحفاظ على كتلة العضلات في هذه العملية.

2. استمرار إصابتك بالمرض

«إذا كنت تمرض أكثر من المعتاد، فقد يكون ذلك علامة أخرى على عدم كفاية تناول البروتين»، كما تقول كيلي جونز، الحاصلة على ماجستير العلوم، وإخصائية تغذية معتمدة. بعد تناول البروتين، يُحلله جسمك إلى وحدات بناء بروتينية تُسمى الأحماض الأمينية، كما تقول.

تُستخدم هذه الأحماض الأمينية بعد ذلك في تكوين خلايا مناعية وأجسام مضادة، وهي خط الدفاع الأول في الجسم ضد الأمراض. ولكن إذا لم تكن هناك كمية كافية من الأحماض الأمينية، فقد لا يتمكن جهازك المناعي من أداء وظيفته بفاعلية. وهذا قد يزيد من خطر إصابتك بنزلات البرد أو غيرها من الأمراض. وتضيف: «قد يستغرق الأمر وقتاً أطول للتعافي عند الإصابة بالمرض».

3. ألم عضلاتك

إذا كنت تعاني من ألم عضلات بعد التمرين، فقد ترغب في مراجعة كمية البروتين التي تتناولها. يقول توني كاستيلو، الحاصل على ماجستير علوم، وإخصائي تغذية: «قد يشير ألم العضلات أو ضعفها المستمر، خصوصاً إذا لم تكن تتدرب بكثافة، إلى نقص البروتين، لأنه ضروري لإصلاح العضلات واستعادتها».

وعندما لا يحصل جسمك على كمية كافية من البروتين من الطعام، فقد يبدأ في تكسير أنسجة العضلات للحصول على البروتين الذي يحتاج إليه. وهذا بدوره قد يؤدي إلى ألم عضلي. لحسن الحظ، وجدت الأبحاث أن تناول البروتين في أثناء التمرين أو بعده قد يُسرّع إصلاح العضلات ويُخفف بعض آلامها.

4. عدم تحقيق أهدافك في اللياقة البدنية

تقول جونز: «إذا كنتَ تُمارس روتيناً رياضياً يتضمن تمارين القلب والجهاز التنفسي وتمارين القوة، ولكنك لا تُلاحظ أي تحسن في قوة العضلات أو تكوين الجسم، فقد يكون السبب هو عدم تناول كمية كافية من البروتين». ويعود ذلك إلى أن الأشخاص النشطين يحتاجون إلى سعرات حرارية وبروتينات أكثر. ومع ذلك، إذا لم تُلبَّ هذه الاحتياجات، فقد يحرق جسمك البروتين الذي تتناوله للحصول على الطاقة بدلاً من استخدامه لبناء العضلات.

5. الشفاء ببطء

سواءً بعد جراحة أو إصابة أو حتى خدش، هناك أوقات نحتاج فيها جميعاً للشفاء. خلال هذه الفترات، تزداد احتياجاتنا من البروتين. وتقول بونسي: «إذا لم يكن تناول البروتين كافياً، فلن نحصل على جميع العناصر الغذائية اللازمة». فمن دون كمية كافية من البروتين، سيفتقر جسمك إلى المواد الخام اللازمة لإصلاح الأنسجة وإعادة بنائها. كل هذا قد يؤخر التعافي والشفاء، والذي كان من الممكن تجنبه بتناول كمية كافية من البروتين، كما توضح.

6. شعركِ وبشرتكِ وأظافركِ لا تبدو صحية

هل تريدين سرّ شعر لامع، وبشرة متوهجة، وأظافر قوية؟ قد يكمن السر في تناول مزيد من البروتين.

وتقول بلاتنر: «قد يؤدي عدم تناول كمية كافية من البروتين إلى ترقق شعركِ وتساقطه بشكل أسرع. البروتين ضروري لبناء خصلات شعر قوية وصحية، كما يحتوي كثير من الأطعمة البروتينية على الحديد والزنك، اللذين يدعمان صحة الشعر».

وبالمثل، إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد، فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين. ويشير الخبراء إلى أن ضعف صحة البشرة قد يكون أيضاً علامة على عدم حصولكِ على كمية كافية من البروتين. وذلك لأن بشرتكِ تتكون من بروتينات هيكلية مثل الكولاجين والإيلاستين، التي تحافظ على نعومتها وتماسكها. من دون كمية كافية من البروتين لتزويد جسمك بالأحماض الأمينية التي يحتاج إليها لإنتاج هذه البروتينات البنيوية، قد يبدأ جلدك في الترهل، وقد تظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد.

7. المزاج السيئ

إذا كنت تعاني من نوبة من الغضب، فقد يكون نظامك الغذائي هو السبب. يوضح بلاتنر: «زيادة تناول البروتين ولو بنسبة 10 % قد تُحسّن مزاجك وتساعدك على استعادة توازنك العاطفي». في حين أن الأسباب غير مفهومة تماماً، تشير إحدى الدراسات إلى أن تناول مزيد من البروتين قد يُساعد جسمك على إنتاج مزيد من هرمون السيروتونين المُحسّن للمزاج.

وهذه ليست الطريقة الوحيدة التي يُساعد بها البروتين على توازن مزاجك. فهذا العنصر الغذائي يُساعد أيضاً على استقرار مستويات السكر في الدم، مما قد يمنع تقلبات المزاج التي غالباً ما تُصاحب انخفاض سكر الدم.


مقالات ذات صلة

«رائحة كبار السن» حقيقة علمية... فما سرّها؟

يوميات الشرق امرأة مسنة تتسوق داخل متجر في بكين (إ.ب.أ)

«رائحة كبار السن» حقيقة علمية... فما سرّها؟

تبيّن أن رائحة الجسم تتغير مع التقدم في السن نتيجة إنتاج مركب كيميائي يُعرف باسم «2 - نونينال».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)

هل يمكن أن يسبب التوتر فقر الدم؟

يُعدّ فقر الدم حالةً تحدث عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من خلايا الدم الحمراء، وهي المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى مختلف أعضاء الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)

9 أطعمة يمكن تناولها بدلاً من مكملات البروبيوتيك

تعدّ البروبيوتيك بكتيريا حية نافعة، تعرف غالباً باسم «البكتيريا الجيدة»، فهي تساعد على تعزيز توازن ميكروبيوم الأمعاء، وقد تكون لها فوائد صحية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات بالجسم (بيكسباي)

لماذا يجب أن تجعل الكينوا جزءاً من نظامك الغذائي اليومي؟

تُعدّ الكينوا من الحبوب الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، وقد أظهرت دراسات حديثة أن تناولها بانتظام يمكن أن يسهم في خفض ضغط الدم وتعزيز صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك دراسات تحذر من «متلازمة العيد المعوية»

دراسات تحذر من «متلازمة العيد المعوية»

مع إشراقة صباح اليوم الأول من شهر شوال، معلنةً بداية عيد الفطر المبارك، تشهد حياة ملايين المسلمين تحولاً سريعاً في أنماطها.

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)

هل يمكن أن يسبب التوتر فقر الدم؟

القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)
القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)
TT

هل يمكن أن يسبب التوتر فقر الدم؟

القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)
القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)

في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية وازدياد الضغوط النفسية، يطرح كثيرون تساؤلات حول التأثيرات الجسدية للتوتر، ومن بينها علاقته المحتملة بفقر الدم. فهل يمكن أن يؤدي الضغط النفسي إلى هذه الحالة الصحية الشائعة، أم أن العلاقة بينهما أكثر تعقيداً وتشابكاً مما تبدو عليه؟

يُعدّ فقر الدم حالةً تحدث عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من خلايا الدم الحمراء، وهي المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى مختلف أعضاء الجسم. وعندما ينخفض عدد هذه الخلايا، تقل كمية الأكسجين الواصلة إلى الأنسجة، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل التعب، والصداع، وخفقان القلب، وشحوب الجلد. ومع استمرار هذا النقص، تفقد الأعضاء قدرتها على أداء وظائفها بالكفاءة المطلوبة.

وقد توصّل العلماء إلى وجود صلة مبدئية بين التوتر والقلق من جهة، وفقر الدم من جهة أخرى. وتبدو العلاقة بينهما أشبه بمعضلة «البيضة والدجاجة»، إذ يرى بعض الباحثين أن التوتر قد يكون سبباً في الإصابة بفقر الدم، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

في المقابل، يذهب رأي آخر إلى أن فقر الدم نفسه قد يكون عاملاً محفّزاً للتوتر والقلق. والحقيقة أن كلا السيناريوهين يحمل قدراً من الصحة، وهو ما يدفع إلى تناول العلاقة بين الحالتين بوصفها علاقة متبادلة ومعقّدة.

الصلة بين التوتر وفقر الدم

تشير بعض الأدلة إلى أن التوتر قد يساهم في حدوث فقر الدم. ويُفرّق المختصون بين نوعين من التوتر: التوتر الحاد، الذي يكون مؤقتاً ويؤثر في الجسم لفترة قصيرة، والتوتر المزمن، الذي قد يؤدي إلى مضاعفات جسدية ونفسية طويلة الأمد. وعند التعرض لضغط نفسي، يمرّ الجسم بتغيرات فسيولوجية متعددة، قد تكون مرتبطة بظهور فقر الدم، رغم أن الأبحاث لا تزال مستمرة لفهم طبيعة هذه العلاقة بدقة أكبر.

وتُطرح عدة نظريات لتفسير هذه الصلة. تشير إحداها إلى أن القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، إذ يرتبط التوتر المزمن غالباً بزيادة مستويات القلق، وهي حالة ترتبط بدورها باضطرابات صحية متعددة.

وتلفت نظرية أخرى إلى دور نقص المغنيسيوم في الجسم؛ فعند التعرض لضغط نفسي مرتفع، يزداد استهلاك الجسم لهذا العنصر. وبما أن نقص الحديد يُعد من أكثر أسباب فقر الدم شيوعاً، فقد أظهرت بعض الأبحاث وجود علاقة بين انخفاض مستويات المغنيسيوم وفقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

كما يمكن أن يسهم التوتر في الإصابة بفقر الدم من خلال تأثيره على العادات الغذائية. فالاستجابة للضغوط تختلف من شخص لآخر؛ إذ قد يلجأ بعض الأفراد إلى الإفراط في تناول الطعام، بينما يفقد آخرون شهيتهم، ما يؤدي إلى سوء التغذية.

ويُعد سوء التغذية أحد الأسباب الرئيسية لفقر الدم الناتج عن نقص الحديد. إضافة إلى ذلك، قد يُعيق التوتر المزمن قدرة الجسم على إنتاج حمض الهيدروكلوريك، وهو عنصر أساسي لعملية الهضم. وعندما تنخفض مستوياته، تتأثر قدرة الجسم على هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية الضرورية.

ومن المهم الإشارة أيضاً إلى أن القلق قد لا يكون مجرد سبب محتمل، بل قد يظهر كأحد أعراض فقر الدم. فهذه الحالة الصحية قد تكون مرهقة، خصوصاً قبل تشخيصها وبدء علاجها، وهو ما قد يدفع المصاب إلى الشعور بالتوتر والقلق.

وفي هذا السياق، أظهرت دراسة أُجريت عام 2020 أن الأشخاص المصابين بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية، مثل القلق والاكتئاب، بل وبعض الاضطرابات الذهانية.


9 أطعمة يمكن تناولها بدلاً من مكملات البروبيوتيك

تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
TT

9 أطعمة يمكن تناولها بدلاً من مكملات البروبيوتيك

تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)

تعدّ البروبيوتيك بكتيريا حية نافعة، تعرف غالباً باسم «البكتيريا الجيدة»، فهي تساعد على تعزيز توازن ميكروبيوم الأمعاء، وقد تكون لها فوائد صحية، مثل دعم عملية الهضم. تشمل المصادر الغذائية الشائعة للبروبيوتيك: الزبادي، وبعض منتجات الألبان، ومخلل الملفوف والكيمتشي والتيمبه والمخللات والكمبوتشا.

كيمتشي

الكيمتشي هو طعام كوري مخمر يصنع من خضراوات متنوعة (عادة الملفوف) والتوابل. بالإضافة إلى احتوائه على البروبيوتيك. يعدّ الكيمتشي أيضاً مصدراً جيداً للألياف الغذائية والمعادن والفيتامينات، بما في ذلك فيتامين «أ» و«ب»، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وجدت بعض الدراسات علاقة بين المركبات البيولوجية في الكيمتشي وانخفاض خطر الإجهاد التأكسدي، وأمراض القلب، ومتلازمة التمثيل الغذائي، وبعض أنواع السرطان.

يمكن أن يحتوي الكيمتشي على نسبة عالية من الملح، لذا تناوله باعتدال.

ميسو

الميسو هو توابل يابانية مخمرة تستخدم بشكل أساسي في حساء الميسو. له نكهة لذيذة ورائحة طيبة. يصنع معجون الميسو من فول الصويا المخمر والملح والكوجي (نوع من الفطريات).

يحتوي الميسو على البروبيوتيك، بالإضافة إلى البروتين والألياف ومجموعة من الفيتامينات والمعادن. يمكن للميسو أن يضيف نكهة مالحة إلى الحساء والصلصات، ولكن يجب تناوله باعتدال بسبب محتواه العالي من الملح.

الزبادي

الزبادي هو أحد المصادر الرئيسية للبروبيوتيك. يصنع الزبادي عن طريق تخمير الحليب ببكتيريا البروبيوتيك. وهو أيضاً مصدر جيد للعناصر الغذائية، بما في ذلك البروتين والكالسيوم وفيتامين «ب 12» والبوتاسيوم والمغنيسيوم.

مخلل الملفوف (ساوركراوت)

مخلل الملفوف هو طبق ألماني شهير يصنع من الملفوف المخمر والملح. يعتبر مخلل الملفوف مصدراً للألياف والمعادن وفيتامين «ج» وفيتامين «ك».

الكفير غني بالبروتين والكالسيوم (بكسباي)

الكفير

الكفير هو مشروب شبيه بالزبادي، لاذع وحامض المذاق، يُصنع عن طريق تخمير الحليب بحبوب الكفير. قد يساعد الكفير في عملية الهضم، ويساهم في صحة العظام، ويساعد في تقليل الالتهابات.

على الرغم من أنه يصنع عادة بالحليب، فإنه يمكن تحضيره ببدائل خالية من الألبان، مثل: حليب جوز الهند، أو ماء جوز الهند، أو حليب الأرز. الكفير أقل كثافة من الزبادي ويمكن تناوله مشروباً.

تشير دراسات إلى أن الكمبوتشا قد تُحسّن حساسية الجسم للأنسولين ما قد يساهم في ضبط مستويات السكر في الدم (بيكسباي)

الكمبوتشا

الكمبوتشا هو مشروب مخمر، حمضي قليلاً. يصنع عن طريق تخمير الشاي المحلى بالكائنات الحية الدقيقة البروبيوتيك. يحتوي الكمبوتشا على كمية مماثلة من الكافيين للمشروبات الأخرى المصنوعة من الشاي. له طعم لاذع، ولكن بعض المنتجات تحتوي على سكر مضاف.

التيمبه

التيمبه هو قرص أو فطيرة مصنوعة من فول الصويا المخمر. وهو أكثر صلابة من التوفو. قد يباع التيمبه مطبوخاً مسبقاً أو يحتاج إلى الطهي.

يُضاف فيتامين «ب 12» أثناء عملية التخمير، وهو الذي يدعم وظيفة الأعصاب وتكوين خلايا الدم الحمراء.

للتيمبه نكهة تشبه الجوز، وهو غني بالبروتين. غالباً ما يستخدم بديلاً للحوم.

سيدة مصرية تضع قطعاً من جبن القريش المصنع حديثاً (أ.ف.ب)

أنواع معينة من الجبن

تحتوي بعض أنواع الجبن على البروبيوتيك، وعادة ما تكون أنواع الجبن التي تم تعتيقها ولكن دون تعريضها للحرارة بعد ذلك، مثل؛ الشيدر والجبن السويسري والجودة والبروفولوني والغرويير والإيدام والجبن القريش.

يجب تناول الجبن باعتدال لأنه غالباً ما يحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية والصوديوم. تشمل منتجات الألبان الأخرى التي قد تحتوي على البروبيوتيك: القشدة الحامضة واللبن.

المخللات

يزعم خبراء الصحة أن تناول المخللات قبل وجبة غنية بالكربوهيدرات يمكن أن يساعد في منع ارتفاع سكر الدم (بيكسباي)

المخللات المصنوعة عن طريق تخمير الخيار في ماء مملح قد تحتوي على البروبيوتيك. المخللات التي تُصنع بالخل لا تحتوي على فوائد البروبيوتيك، لأن الخل يقتل البكتيريا.

ماذا تفعل البروبيوتيك؟

تساعد البروبيوتيك في تحقيق توازن البكتيريا في الأمعاء. يساعد توازن ميكروبيوم الأمعاء بشكل صحيح في دعم عملية الهضم، ومنع الكائنات الضارة التي يمكن أن تسبب الالتهابات، ودعم صحة المناعة، ومساعدة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية من الطعام.


الكينوا... الحبوب السحرية لصحة القلب وخفض ضغط الدم

تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات بالجسم (بيكسباي)
تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات بالجسم (بيكسباي)
TT

الكينوا... الحبوب السحرية لصحة القلب وخفض ضغط الدم

تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات بالجسم (بيكسباي)
تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات بالجسم (بيكسباي)

تُعدّ الكينوا من الحبوب الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، وقد أظهرت دراسات حديثة أن تناولها بانتظام يمكن أن يسهم في خفض ضغط الدم وتعزيز صحة القلب بشكل عام. ويرتبط ذلك بتركيبتها الفريدة التي تجمع بين الألياف، والمعادن، ومضادات الأكسدة، وفق موقع «فيري ويل هيلث».

تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف، ما يساعد على خفض الكوليسترول الضار، إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات في الجسم. كما تبيّن أن استهلاك منتجات تحتوي على الكينوا يومياً لفترة زمنية محددة قد يؤدي إلى انخفاض ملحوظ، وإن كان معتدلاً، في ضغط الدم.

وتكمن أهمية الكينوا أيضاً في غناها بعناصر مثل المغنسيوم والبوتاسيوم اللذين يساعدان على استرخاء الأوعية الدموية وتنظيم توازن السوائل بالجسم، ما ينعكس إيجاباً على ضغط الدم. كما تسهم الدهون غير المشبعة والبروتينات الموجودة فيها في دعم صحة القلب والتحكم في الوزن.

خفض الدهون

إلى جانب تأثيرها على ضغط الدم، تساعد الكينوا في تقليل مستويات الكوليسترول الكلي، وخفض نسبة الدهون بالجسم، وتحسين مستويات الإنسولين، فضلاً عن الحد من التوتر التأكسدي.

ويمكن إدخال الكينوا بسهولة في النظام الغذائي، إذ تُطهى خلال نحو 15 دقيقة، ويمكن إضافتها إلى السَّلطات، والحساء، وأطباق الإفطار، أو استخدامها بديلاً صحياً للأرز.

في المقابل، يبقى الحفاظ على ضغط دم صحي مرتبطاً أيضاً بنمط حياة متوازن يشمل نظاماً غذائياً صحياً، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على نوم كافٍ، وتجنب التدخين.