دراسة: 4 عوامل لها تأثير كبير على صحة القلب

يوصي الخبراء باتباع نظام غذائي غنيّ بالألياف والسعي إلى ممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين الرياضية (أرشيفية - رويترز)
يوصي الخبراء باتباع نظام غذائي غنيّ بالألياف والسعي إلى ممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين الرياضية (أرشيفية - رويترز)
TT

دراسة: 4 عوامل لها تأثير كبير على صحة القلب

يوصي الخبراء باتباع نظام غذائي غنيّ بالألياف والسعي إلى ممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين الرياضية (أرشيفية - رويترز)
يوصي الخبراء باتباع نظام غذائي غنيّ بالألياف والسعي إلى ممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين الرياضية (أرشيفية - رويترز)

قد يُنهي انقطاع الطمث الدورة الشهرية للمرأة، ولكنه قد يُسبب أيضاً مجموعة من المخاطر الصحية المزعجة، بدءاً من اضطرابات النوم والاكتئاب وصولاً إلى متلازمة التمثيل الغذائي والالتهابات وأمراض القلب.

وتقول أستاذة علم الأوبئة في كلية الصحة العامة بجامعة بيتسبرغ سمر ر. الخضري لموقع «ميديكال نيوز توداي»: «في أواخر الأربعينات، وقرب فترة انقطاع الطمث، تمر النساء بتغيرات كبيرة في صحة القلب والأوعية الدموية».

وأضافت: «هناك زيادة في الدهون الحشوية، التي نعلم أن لها آثاراً على صحة القلب. وهناك زيادة في خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، وهي مزيج من ثلاثة عوامل من أصل خمسة، بما في ذلك محيط الخصر، والغلوكوز، والدهون الثلاثية، وكوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)، وضغط الدم».

وتابعت: «هناك تغير في صحة الأوعية الدموية، مع زيادة سمك وصلابة الشريان السباتي. ومع أعراض انقطاع الطمث، قد يتأثر النوم أيضاً».

والأسوأ من ذلك، أن الخضري وفريقها اكتشفوا مؤخراً أن واحدة فقط من كل خمس نساء في سن اليأس تحصل على درجات مثالية في أداة تقييم الصحة Life’s Essential 8 (LE8) التابعة لجمعية القلب الأميركية، وأن أربعة من هذه العوامل يمكن أن يكون لها تأثير كبير على صحة القلب.

يتتبع LE8 ثمانية مقاييس صحية رئيسية: النشاط البدني، والكوليسترول، والنظام الغذائي، والنوم، وضغط الدم، وسكر الدم، والوزن، وتعاطي التبغ.

حلل الباحثون البيانات الصحية لنحو 3000 امرأة ووجدوا أن أربعة من هذه العوامل -النوم، وضغط الدم، ومستوى الغلوكوز في الدم، والتدخين- هي الأكثر تأثيراً في التنبؤ بمشكلات القلب في المستقبل.

وقالت الخضري: «هذه النتيجة مهمة لأنها تسلط الضوء على جوانب رئيسية... قد يكون لها التأثير الأكبر على صحة القلب المستقبلية للنساء».

ومع ذلك، لم تختبر الدراسة ما إذا كان استهداف هذه العوامل تحديداً يؤدي إلى نتائج أفضل من التركيز على عوامل أخرى. وأشارت النتائج إلى أن النساء، خصوصاً من هنّ في مرحلة انقطاع الطمث، بحاجة إلى اتباع عادات صحية للحفاظ على صحة نبضات قلبهن.

تُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية (CVD) السبب الرئيسي للوفاة لدى النساء، وفقاً للدكتورة ستايسي روزن، طبيبة القلب في «نورثويل هيلث» والخبيرة الطبية المتطوعة في جمعية القلب الأميركية، والمقيمة في نيويورك.

أكدت روزن لشبكة «فوكس نيوز» أن نحو 45 في المائة من النساء فوق سن العشرين يعانين بالفعل من أحد أشكال أمراض القلب والأوعية الدموية.

وقد لا تظهر بعض الأعراض التقليدية -مثل الألم الممتد من الذراع اليسرى- بالضرورة لدى النساء، حيث قد يعانين بدلاً من ذلك من إرهاق شديد وضيق في التنفس ودوار وغثيان وعسر هضم.

كما أن آلام الفك والرقبة والظهر من الأعراض التي يسهل تجاهلها.

الخبر السار هو أن غالبية أمراض القلب والأوعية الدموية يمكن الوقاية منها من خلال تغيير نمط الحياة، وزيادة الوعي والتثقيف، كما قالت روزن، مما يعني أن «صحة قلبك بين يديك».

وأضافت: «اعرف مؤشراتك -الكوليسترول، والوزن، ومحيط الخصر، وضغط الدم، وسكر الدم- فكلها عوامل خطر مهمة يمكن تعديلها».

بالإضافة إلى ذلك، يوصي الخبراء باتباع نظام غذائي غني بالألياف ومضادات الأكسدة، والسعي إلى ممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين الرياضية متوسطة الشدة أسبوعياً، والإقلاع عن التدخين.


مقالات ذات صلة

انتخاب أول امرأة لرئاسة مؤسسة «سينيماتيك فرنسيز» للأعمال السينمائية

ثقافة وفنون الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير خلال جلسة تصوير لفيلم «أغنى امرأة في العالم» بروما 8 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

انتخاب أول امرأة لرئاسة مؤسسة «سينيماتيك فرنسيز» للأعمال السينمائية

أصبحت الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير، الخميس، أول امرأة تُنتخب رئيسة لمؤسسة «سينيماتيك فرنسيز» (مكتبة السينما الفرنسية) المعنية بالأعمال السينمائية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق دخلت مواد وتقنيات جديدة على خط تعزيز شباب البشرة بعيداً عن المبالغة والتجميل الزائد (بكسلز)

عصر التجميل الصامت... انقضى زمن أرداف ساعة الرمل والشفاه المنتفخة

الإرهاق من التجميل يصيب النساء، ويدفع الطبَّ لإيجاد بدائل تجمّل الوجه والجسد بعيداً عن المبالغة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق أكثر من أي وقت تلاقي الأظافر القصيرة والخالية من الطلاء رواجاً عالمياً (بكسلز) p-circle 01:22

الأظافر العارية... يدان بلا ألوان ولا «جل» موضة صحية لصيف 2026

حتى اليدان غلبَهما التعب من فائض التجميل. هذا الصيف، لا داعي للإحراج إن أطلّت الأنثى بأظافر قصيرة وخالية من الطلاء، فالموضة الرائجة تُسمّى «الأظافر العارية».

كريستين حبيب (بيروت)
صحتك تمارين القوة يجب أن تُضاف إلى أنشطة مثل المشي السريع وركوب الدراجات والسباحة والجري (بيكسلز)

ليست رياضة المشي... دراسة تكشف عن التمرين الأكثر فاعلية لحماية قلب المرأة

دراسة جديدة تشير إلى أن إضافة قدر من تمارين القوة قد تمنح النساء حماية إضافية طويلة الأمد ضد أمراض القلب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج حمود البوسعيدي وزير الداخلية العماني: الأوامر السلطانية تضمنت تمثيلاً دائماً للمرأة في مجلس الشورى من مختلف المحافظات (العمانية)

عُمان تخصص «كوتا» نسائية في مجلس الشورى تبلغ 11 مقعداً

كشف حمود البوسعيدي، وزير الداخلية العماني، عن توجيه سامٍ بتخصيص 11 مقعداً إضافياً للمرأة في مجلس الشورى العماني المكون من 90 عضواً يمثلون جميع ولايات السلطنة.

«الشرق الأوسط» (مسقط)

7 حبوب كاملة تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم

يساعد اختيار الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
يساعد اختيار الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
TT

7 حبوب كاملة تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم

يساعد اختيار الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
يساعد اختيار الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)

تُعد الحبوب الكاملة من أفضل مصادر الكربوهيدرات الصحية، لأنها تحتفظ بمعظم عناصرها الغذائية الطبيعية، بما في ذلك الألياف والفيتامينات والمعادن، على عكس الحبوب المكررة التي تفقد جزءاً كبيراً من قيمتها الغذائية أثناء التصنيع. ويساعد اختيار الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم، من خلال إبطاء عملية الهضم وامتصاص الغلوكوز والحد من الارتفاعات المفاجئة في سكر الدم، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشوفان

يتميز الشوفان باحتوائه على ألياف بيتا - غلوكان القابلة للذوبان، التي تُكوّن مادة داخل الجهاز الهضمي، تُبطئ إفراغ المعدة وامتصاص السكر. وأظهرت دراسات تحسناً في مستويات السكر الصيامي والهيموغلوبين السكري لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.

الأرز البري

يحتوي الأرز البري على ألياف وبروتين أكثر من الأرز الأبيض؛ ما يساعد على إبطاء امتصاص السكر. وتشير دراسات على الحيوانات إلى أنه قد يحسِّن مقاومة الإنسولين ويقلل الالتهابات، إلا أن الدراسات البشرية لا تزال محدودة.

الكينوا

رغم أنها تُصنف نباتياً كبذور، فإن الكينوا تُعد من الحبوب الكاملة. وهي غنية بالألياف والبروتين ومضادات الأكسدة، وقد تساهم في تقليل الالتهابات وتحسين استجابة الجسم للإنسولين وتنظيم استقلاب الغلوكوز.

الشعير

يحتوي الشعير على كميات كبيرة من ألياف بيتا - غلوكان. وأظهرت دراسات أن تناوله مع الأرز الأبيض يقلل مستويات السكر والإنسولين بعد الوجبات، كما يخفض المؤشر الغلايسيمي للطعام.

الجاودار

يمتاز الجاودار بغناه بألياف أرابينوكسيلان، التي تُبطئ عملية الهضم وامتصاص السكر. وتشير الأبحاث إلى أنه يتطلب إفراز كميات أقل من الإنسولين مقارنة بمنتجات القمح، ما قد يساعد في تحسين مقاومة الإنسولين.

التيف

يُعد التيف من الحبوب الكاملة، ويحتوي على ألياف ونشا بطيء الهضم، ما يساهم في الحفاظ على استقرار مستويات السكر والحد من التقلبات الحادة.

الحنطة السوداء

الحنطة السوداء هي بذور خالية من الغلوتين، وتتميز بخصائص مضادة للالتهاب. وأظهرت دراسات أن تناولها يساعد في خفض سكر الدم بعد الوجبات، وقد يساهم في تحسين مقاومة الإنسولين لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.


«الكبد الدهني» قد يجعل سرطان القولون أكثر شراسة

يزداد انتشار مرض «الكبد الدهني» عالمياً بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة وداء السكري (بيكسلز)
يزداد انتشار مرض «الكبد الدهني» عالمياً بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة وداء السكري (بيكسلز)
TT

«الكبد الدهني» قد يجعل سرطان القولون أكثر شراسة

يزداد انتشار مرض «الكبد الدهني» عالمياً بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة وداء السكري (بيكسلز)
يزداد انتشار مرض «الكبد الدهني» عالمياً بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة وداء السكري (بيكسلز)

أظهرت دراسة جديدة أنّ «الكبد الدهني» قد يؤدّي إلى انتشار شكل أكثر خطورة من الأورام السرطانية. وكشف باحثوها من معهد فلاندرز للتكنولوجيا الحيوية وجامعة لوفين الكاثوليكية في بلجيكا، بالتعاون مع شركاء دوليين، كيف يمكن مرض «الكبد الدهني» أن يغذّي أكثر أنواع سرطان القولون والمستقيم النقيلي شراسة.

وتسلط نتائج الدراسة، المنشورة الأربعاء في دورية «نيتشر»، الضوء على مبدأ أساسي، وهو أن تطوّر السرطان لا تحدّده الخلايا السرطانية نفسها فحسب، بل أيضاً البيئة التي توجد فيها داخل الجسم.

وقد حدّدت، بقيادة مختبر البروفسورة سارة ماريا فيندت في معهد فلاندرز للتكنولوجيا الحيوية لبيولوجيا السرطان، عاملاً رئيسياً مرتبطاً بنمط الحياة يساعد على تفسير سبب إصابة بعض المرضى بهذه الأورام النقيلية عالية الخطورة، وهو تراكم الدهون في الكبد.

ومن خلال تحليل عينات المرضى، إلى جانب النماذج التجريبية، وجد الباحثون أنّ مرضى «الكبد الدهني» أكثر عرضة للإصابة بنقائل سرطانية عدوانية. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة نظراً إلى الانتشار المتزايد لمرض «الكبد الدهني» عالمياً، مدفوعاً بارتفاع معدلات السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.

وقالت فيندت: «يُظهر هذا البحث أنّ حالة نعدّها عادةً مشكلةً أيضية كامنة، يمكن أن تؤثّر بشكل مباشر في سلوك السرطان. كما يسلط الضوء على أنّ فسيولوجيا المريض ليست مجرّد عامل ثانوي، وإنما محدّد فاعل لتطوّر المرض».

سبب رئيسي للوفاة

ولا يزال سرطان القولون والمستقيم أحد الأسباب الرئيسية للوفاة المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، إذ يُمثّل نحو حالة واحدة من كلّ 10 حالات تشخيص بالسرطان، وهو الآن السبب الرئيسي للوفاة المرتبطة بالسرطان لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً.

ومن الأسباب الرئيسية لهذه النتائج السيئة أنّ ما يصل إلى 50 في المائة من المرضى يصابون بأورام ثانوية في أعضاء بعيدة، ولا سيما الكبد، تُعرف باسم النقائل، مما يقلّل بشكل كبير من فرص البقاء على قيد الحياة.

البروفسورة سارة ماريا فيندت مع أحد أفراد الفريق البحثي (معهد فلاندرز للتكنولوجيا الحيوية)

كيف تُعيد الدهون تشكيل بيولوجيا الورم؟

تكشف الدراسة عن الآلية الجزيئية التي تربط «الكبد الدهني» بانتشار السرطان العدواني. ففي «الكبد الدهني»، تعيد المستويات المرتفعة من الأحماض الدهنية برمجة عملية التمثيل الغذائي وسلوك الخلايا السرطانية من خلال تثبيت بروتين «MYC»، وهو محفّز معروف لنمو السرطان.

ويؤدي تثبيته إلى زيادة إنتاج البرولين، وهو حمض أميني يُعد لبنة أساسية للكولاجين. ويهيئ هذا الكولاجين بيئة هيكلية تسمح للخلايا السرطانية بالتغلغل والتكاثر داخل الكبد، مما يؤدي إلى ظهور نقائل بديلة.

وأوضحت فيندت: «ببساطة، يوفّر (الكبد الدهني) الإشارة والمواد اللازمة لنمو الأورام بصورة أكثر شراسة. إنه يُغيّر جذرياً قواعد تطور النقائل».

وتُجرى حالياً تجارب على أدوية تستهدف بروتين «MYC» لتقييم سلامتها. ومن خلال استهداف خطوات مختلفة في هذا المسار، مثل بروتين «MYC»، وإنتاج البرولين، وتكوين الكولاجين، تمكَّن الباحثون من الحدّ بصورة كبيرة من تكوين ونمو النقائل السرطانية العدوانية في أنظمة تجريبية متطورة، بما في ذلك نماذج الأنسجة المشتقّة من المرضى.

وتشير هذه النتائج إلى فرص علاجية جديدة مُصمَّمة خصيصاً للحالة الأيضية للمريض.

وقالت فيندت: «تشير نتائجنا إلى إمكان التدخُّل على مستويات متعدّدة من هذه العملية. وهذا يفتح إمكانات جديدة لتصميم علاجات تستهدف على وجه التحديد أخطر أشكال المرض النقيلي، لا سيما لدى المرضى الذين يعانون أمراض الكبد، مثل التليف الكبدي الدهني».


الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس «هانتا»

شخص يرتدي ملابس واقية يسير بجوار سيارة إسعاف خلال عملية إجلاء لمرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» في أعقاب تفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» في برايا بالرأس الأخضر يوم 6 مايو 2026 (رويترز)
شخص يرتدي ملابس واقية يسير بجوار سيارة إسعاف خلال عملية إجلاء لمرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» في أعقاب تفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» في برايا بالرأس الأخضر يوم 6 مايو 2026 (رويترز)
TT

الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس «هانتا»

شخص يرتدي ملابس واقية يسير بجوار سيارة إسعاف خلال عملية إجلاء لمرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» في أعقاب تفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» في برايا بالرأس الأخضر يوم 6 مايو 2026 (رويترز)
شخص يرتدي ملابس واقية يسير بجوار سيارة إسعاف خلال عملية إجلاء لمرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» في أعقاب تفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» في برايا بالرأس الأخضر يوم 6 مايو 2026 (رويترز)

أعلنت «منظمة الصحة العالمية»، الخميس، انتهاء تفشي فيروس «هانتا»، الذي ارتبط بسفينة سياحية، بعد أن أكمل آخر مُخالط تم تحديده لشخص مُصاب فترة الحجر الصحي، وجاءت نتيجة اختباره سلبية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وانطوى التفشي، الذي أصاب 13 شخصاً وأودى بحياة ثلاثة منهم، على سلالة الأنديز، وهي سلالة نادرة من فيروس «هانتا» تنتشر عادة في الأرجنتين وتشيلي.

وكانت السفينة السياحية «إم في هونديوس» التي تفشى فيها الفيروس قد أبحرت من الأرجنتين في أول أبريل (نيسان).