بينها مضادات الاكتئاب وعقاقير الحساسية... أدوية يجب عدم تناولها مع القهوة أبداً

شرب القهوة تزامناً مع تناول دوائك يؤثر على فعاليته (رويترز)
شرب القهوة تزامناً مع تناول دوائك يؤثر على فعاليته (رويترز)
TT

بينها مضادات الاكتئاب وعقاقير الحساسية... أدوية يجب عدم تناولها مع القهوة أبداً

شرب القهوة تزامناً مع تناول دوائك يؤثر على فعاليته (رويترز)
شرب القهوة تزامناً مع تناول دوائك يؤثر على فعاليته (رويترز)

قد يتفاعل فنجان قهوتنا الصباحي مع الأدوية التي نتناولها، مما يُغير سرعة امتصاصها في مجرى الدم.

يؤثر شرب القهوة تزامناً مع تناول دوائك على فعاليته. استعرضت إحدى الدراسات العديد من الأدوية وتأثير القهوة عليها؛ حيث أفادت بأن القهوة تُغير طريقة امتصاص الجسم للعديد من الأدوية وتوزيعها واستقلابها، بحسب موقع «هيلث».

أدوية الغدة الدرقية

إذا كنت تعاني من قصور الغدة الدرقية، فهذا يعني أن الغدة الدرقية (غدة على شكل فراشة في مقدمة الرقبة) لا تُنتج ما يكفي من الهرمونات الضرورية. قد يُسبب ذلك زيادة الوزن، وجفاف الجلد، وآلام المفاصل، وتساقط الشعر.

يُوصف دواء ليفوثيروكسين أو أدوية أخرى للغدة الدرقية للعديد من الأشخاص لموازنة هرموناتهم. شرب القهوة بالتزامن مع تناول دواء الغدة الدرقية قد يقلل من امتصاص الجسم للدواء، مما قد يخفف من فعاليته. وهذا تأثير ليس ضعيفاً: تشير تقارير إلى أن القهوة يمكن أن تقلل من امتصاص أدوية الغدة الدرقية بأكثر من النصف.

أدوية البرد أو الحساسية

يستخدم ملايين الأشخاص أدوية البرد أو الحساسية، التي غالباً ما تحتوي على منبهات للجهاز العصبي المركزي مثل السودوإيفيدرين. تُعد القهوة أيضاً من المنبهات، لذا فإن خلطها مع هذه الأدوية قد يزيد من أعراض، مثل الأرق وعدم القدرة على النوم.

أدوية الربو

يؤثر الربو على الرئتين ويُسبب التهاباً وتهيجاً في الشعب الهوائية. وينتج عن ذلك صعوبة في التنفس، وسعال، وشعور بضيق في الصدر.

يتناول العديد من مرضى الربو موسعات الشعب الهوائية، مثل أمينوفيلين أو ثيوفيلين، ولها آثار جانبية، مثل الصداع، والأرق، وآلام المعدة، والانفعال. قد يزيد شرب القهوة أو المشروبات الأخرى الغنية بالكافيين من خطر هذه الآثار الجانبية.

يمكن للقهوة أيضاً أن تُقلل من امتصاص الدواء وفوائده للجسم.

أدوية السكري

إذا خلطت القهوة مع السكر أو الحليب، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم ويؤثر على فعالية دواء السكري. قد يُفاقم الكافيين أعراض مرضى السكري.

قد يؤدي تناول أي مشروب يحتوي على الكافيين، مثل القهوة، إلى رفع مستويات الإنسولين والسكر في الدم. قد يُصعّب الإفراط في تناول الكافيين التحكم في سكر الدم ويزيد من خطر الإصابة بمضاعفات السكري.

أدوية هشاشة العظام

تُساعد أدوية، مثل ريزيدرونات أو إيباندرونات، على الوقاية من هشاشة العظام وعلاجها. يجب عدم تناولها مع القهوة، لأنها تُقلل من فعالية الدواء. يُنصح بتناول هذه الأدوية قبل تناول الطعام أو الشراب، وشرب الماء العادي فقط. سيسمح هذا لجسمك بالاستفادة القصوى من العقار. عند شرب القهوة مع هذه الأدوية، قد تنخفض فعاليتها بأكثر من النصف.

مضادات الاكتئاب

يمكن أن تساعد مضادات الاكتئاب في علاج الاكتئاب، أو اضطراب المزاج الذي يؤثر على شعورك وتحركاتك. يمكن أن تؤثر القهوة على كيفية استخدام جسمك لأدوية الاكتئاب. يمكن لجسمك استقلاب أدوية مثل فلوفوكسامين، وأميتريبتيلين، وإسيتالوبرام، وإيميبرامين، بشكل مختلف إذا شربت القهوة في الوقت ذاته، خصوصاً بكميات كبيرة. يمكن للقهوة أن تقلل من كمية الدواء التي يمتصها جسمك.

الأدوية المضادة للذهان

تُعد الأدوية المضادة للذهان مفيدة للأشخاص الذين يعانون من الفصام، والهوس، واضطراب الاكتئاب الشديد، وغيرها من مشاكل الصحة النفسية.

تشمل الأدوية المُعالجة للذهان الفينوثيازين، والكلوزابين، والهالوبيريدول، والأولانزابين. يُمكن للقهوة أن تُقلِل امتصاص الجسم لهذه الأدوية، إذا شربتها مُباشرة. يُؤيِّض الجسم هذه الأدوية ويُفكِكها بطريقة مختلفة في وجود القهوة. تناولها مع الماء بدلاً من القهوة للحصول على التأثير الكامل.

الميلاتونين

الميلاتونين هرمون طبيعي يُنتجه جسمك ليساعدك على الشعور بالنعاس ليلاً.

تعمل القهوة كمنشّط، مما يجعلك تشعر بمزيد من اليقظة. أما الكافيين الموجود في القهوة فيعمل عكس الميلاتونين تماماً، إذ يُمكن أن يجعلك أكثر يقظة ويُصعّب عليك النوم. يُمكن أن يُثبط شرب القهوة إنتاج الميلاتونين في جسمك، ويُقلل من فعالية الهرمون.

أدوية ضغط الدم

يُعاني عشرات الملايين من الناس في الولايات المتحدة من ارتفاع ضغط الدم. يزيد ارتفاع ضغط الدم من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وهو مرض شائع، ولكنه صامت، نظراً لندرة ظهور أعراضه.

يتناول كثير من الناس أدوية ضغط الدم، مثل فيراباميل أو بروبرانولول، التي تُبطئ معدل ضربات القلب. هذا يعني أن القلب لا يحتاج إلى بذل جهد كبير لضخ الدم إلى جميع خلايا الجسم.

شرب القهوة في نفس الوقت يُقلل من امتصاص الدواء، وقد لا تحصل على الفائدة الكاملة.

دواء ألزهايمر

يُعد مرض ألزهايمر سابع سبب رئيسي للوفاة في الولايات المتحدة، ويصيب في الغالب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً. وهو اضطراب في الدماغ يؤدي إلى فقدان الوظائف الإدراكية، مما يُصعّب التفكير والتذكر أو أداء المهام اليومية.

يمكن أن يؤثر الكافيين على أدوية ألزهايمر، مثل دونيبيزيل وريفاستيجمين وغالانتامين. يُعزز الكافيين الموجود في القهوة الحاجز الدموي الدماغي، مما يُقلل من وصول الدواء إلى الدماغ.


مقالات ذات صلة

1.8 مليار شخص مهددون بالإصابة بأمراض الكبد الأيضية بحلول 2050

صحتك يُعدّ مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات الأيض من أكثر الأمراض انتشاراً (رويترز)

1.8 مليار شخص مهددون بالإصابة بأمراض الكبد الأيضية بحلول 2050

أشارت دراسة حديثة إلى أن أمراض الكبد الأيضية ستؤثر على 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول عام 2050؛ نتيجة لارتفاع معدلات السمنة والسكري.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك بعض العادات الصباحية قد تؤثر على مدى امتصاص الأدوية (أ.ب)

4 عادات صباحية قد تقلل من فاعلية أدويتك

بعض العادات الصباحية قد تؤثر على مدى امتصاص الأدوية أو حتى على فاعليتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك المنظفات المنزلية قد تعرّض الأطفال في سن الخامسة أو أقل للخطر (رويترز)

«المنظفات المنزلية»... خطر صامت يهدد حياة الأطفال في سن الخامسة أو أقل

كشفت دراسة إحصائية عن تعرّض 240 ألفاً و862 طفلاً تبلغ أعمارهم 5 سنوات أو أقل خلال الفترة من 2007 حتى 2022 لحوادث تتعلق بالمنظفات المنزلية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق التهاب المفاصل من الأمراض التي تسبب ألماً وتورماً وتيبساً وصعوبةً في الحركة (جامعة برمنغهام)

علاج مبتكر يحمي المفاصل من التلف

توصل فريق بحثي دولي إلى نتائج مبشّرة لعلاج جديد يعتمد على جزيء طبيعي موجود في الجسم أظهر قدرة ملحوظة على إبطاء أو إيقاف تطور التهاب المفاصل الالتهابي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق تمارين المقاومة مثل رفع الأوزان الخفيفة تحسّن صحة القلب والعضلات (جامعة هارفارد)

تمارين تحسن اللياقة وقوة العضلات لدى مرضى القلب

أفادت دراسة بريطانية بأن اتباع خطة رياضية تجمع بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة يُعد خياراً أكثر فاعلية وأماناً لتحسين أداء القلب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

1.8 مليار شخص مهددون بالإصابة بأمراض الكبد الأيضية بحلول 2050

يُعدّ مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات الأيض من أكثر الأمراض انتشاراً (رويترز)
يُعدّ مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات الأيض من أكثر الأمراض انتشاراً (رويترز)
TT

1.8 مليار شخص مهددون بالإصابة بأمراض الكبد الأيضية بحلول 2050

يُعدّ مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات الأيض من أكثر الأمراض انتشاراً (رويترز)
يُعدّ مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات الأيض من أكثر الأمراض انتشاراً (رويترز)

أشارت دراسة حديثة إلى أن أمراض الكبد الأيضية ستؤثر على 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول عام 2050؛ نتيجة لارتفاع معدلات السمنة والسكري.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، يُعدّ مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات الأيض، والذي كان يعرف سابقاً باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي، من أكثر الأمراض انتشاراً والتي تشهد تزايداً سريعاً على مستوى العالم.

وتشير التقديرات الحديثة إلى أن هناك 1.3 مليار شخص مصاب حالياً بهذا المرض، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 143في المائة مقارنة بالثلاثين عاماً الماضية، حيث يعاني واحد من كل ستة أشخاص هذا المرض، أي ما يعادل 16في المائة من السكان.

ووفقاً للدراسة الحديثة، التي نُشرت في مجلة «لانست لأمراض الجهاز الهضمي والكبد»، من المتوقع أن تستمر معدلات الإصابة بالمرض في الارتفاع، بشكل رئيسي نتيجة لنمو السكان عالمياً، بالإضافة إلى تغييرات نمط الحياة مثل زيادة السمنة وارتفاع مستويات السكر في الدم.

وتوصلت الدراسة إلى أن عدد الأشخاص المصابين بهذا المرض كان نحو 500 مليون شخص في عام 1990، وارتفع هذا العدد إلى 1.3 مليار شخص بحلول عام 2023. من المتوقع أن يصل العدد إلى 1.8 مليار شخص بحلول عام 2050، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 42 في المائة مقارنة بعام 2023.

وعلى الرغم من تزايد عدد الحالات، أشارت الدراسة إلى أن التأثير الإجمالي على الصحة، والذي يقاس بعدد السنوات المفقودة بسبب المرض أو الوفاة، ظل مستقراً؛ ما يدل على تحسن العلاجات والرعاية الصحية التي ساعدت في تحسين جودة حياة المصابين.

لكن لا يزال المصابون عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة في المستقبل، مثل تليف الكبد أو السرطان.

وتُعدّ الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات الأيض شائعة بشكل خاص بين الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن، وغالباً ما يمكن علاجها بتغييرات في نمط الحياة.

كما أن هذا المرض لا يسبب عادةً أعراضاً ملحوظة، ولا يدرك الكثير من الأشخاص أنهم مصابون به إلا عندما يتم اكتشافه أثناء إجراء اختبارات لحالات صحية أخرى.

وأوضحت الدراسة التي قادها «معهد مقاييس الصحة والتقييم» بجامعة واشنطن أن المرض أكثر شيوعاً بين الرجال منه بين النساء، كما أنه أصبح أكثر انتشاراً بين البالغين الأصغر سناً، في ظل تدهور الأوضاع الصحية وأنماط الحياة.

وشهدت بعض المناطق، بما فيها شمال أفريقيا والشرق الأوسط، معدلات إصابة أعلى بكثير بالمرض مقارنةً بمناطق أخرى.

وقال الباحثون إن الزيادة في الحالات تسلط الضوء على ضرورة عدّ المرض أولوية صحية عالمية، وتطوير السياسات وحملات التوعية والتدخلات للحد من تأثيره المتزايد ومنع حدوث مضاعفاته في المستقبل.


4 عادات صباحية قد تقلل من فاعلية أدويتك

بعض العادات الصباحية قد تؤثر على مدى امتصاص الأدوية (أ.ب)
بعض العادات الصباحية قد تؤثر على مدى امتصاص الأدوية (أ.ب)
TT

4 عادات صباحية قد تقلل من فاعلية أدويتك

بعض العادات الصباحية قد تؤثر على مدى امتصاص الأدوية (أ.ب)
بعض العادات الصباحية قد تؤثر على مدى امتصاص الأدوية (أ.ب)

في عالمنا اليومي المزدحم، يعتاد عديد من الأشخاص على روتين صباحي يتضمن تناول فنجان قهوة أو ممارسة التمارين الرياضية، أو تناول مكملات غذائية. لكن هل فكرت يوماً في تأثير هذه العادات على الأدوية التي تتناولها؟ على الرغم من أن تناول الأدوية في الصباح أمر شائع، فإن بعض العادات الصباحية قد تؤثر على مدى امتصاص الأدوية أو حتى على فاعليتها.

في هذا السياق، استعرض موقع «هيلث» العلمي أربعاً من أبرز العادات الصباحية التي قد تؤثر على فاعلية الأدوية، وهي كما يلي:

شرب القهوة كل صباح

تشير الدراسات إلى أن تناول القهوة في أثناء تناول الأدوية قد يؤثر على كيفية امتصاص جسمك للدواء وتوزيعه.

فالكافيين الموجود في القهوة يمكن أن يقلل من فاعلية أدوية السكري، ومضادات الاكتئاب مثل «إسيتالوبرام»، بالإضافة إلى أدوية الميثوتريكسات وأدوية الغدة الدرقية.

لذلك، إذا كنت مضطراً لتناول دوائك في الصباح فإنه يفضَّل أن تنتظر من ساعة إلى ساعتين بعد تناول فنجان القهوة أو أي مشروب يحتوي على الكافيين قبل تناول الأدوية.

وإذا كنت غير متأكد من تأثير القهوة على دوائك، فاستشر طبيبك.

تناول المكملات الصباحية

قد تبدو فكرة تناول المكملات الغذائية في الصباح جزءاً من روتين صحي، لكنّ تناولها جنباً إلى جنب مع الأدوية يمكن أن يؤثر على مدى فاعلية الأدوية.

وبعض المكملات الغذائية يمكن أن تغير من امتصاص الأدوية أو عملية الأيض الخاصة بها، مما قد يؤدي إلى تقليل تأثيرها.

على سبيل المثال، تم اكتشاف أن الشاي الأخضر يمكن أن يتفاعل مع الأدوية المستخدمة في علاج أمراض القلب مثل «نادولول»، فيما وجدت دراسة أُجريت على الحيوانات أن تناول مستخلص نبات خاتم الذهب (وهو مكمل عشبي شهير) قد يُقلل من كمية الميتفورمين التي يمتصها الجسم بنسبة 25 في المائة، مما قد يُقلل من فاعليته.

كما أن بعض المكملات الشائعة مثل الحديد والكالسيوم يمكن أن ترتبط ببعض الأدوية (مثل المضادات الحيوية) وتقلل من فاعليتها.

نوع الطعام على الإفطار

الأطعمة الشائعة التي يتناولها الكثيرون على الإفطار مثل الحليب وعصير الفواكه يمكن أن تؤثر على امتصاص الأدوية الفموية.

ويحتوي الحليب على الكالسيوم، الذي يمكن أن يتفاعل مع بعض الأدوية مثل «ثيروكسين» ويؤثر على امتصاصها.

وبشكل عام، يمكن أن يؤثر حجم وسُمك الطعام الذي تتناوله بشكل مباشر أو غير مباشر على كيفية امتصاص الأدوية. على سبيل المثال، يمكن أن يقلل الإفطار الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون من امتصاص بعض الأدوية، مما يجعلها أقل فاعلية.

في المقابل، هناك بعض الأدوية التي يجب تناولها مع الطعام مثل أدوية مضادة للالتهابات غير الستيرويدية (مثل «إيبوبروفين» و«أسبرين») وأدوية السكري وبعض المضادات الحيوية.

وإذا كنت تشعر بعدم الراحة عند تناول الأدوية على معدة فارغة، يمكنك تناول شيء خفيف مثل بسكويت مملح، أو استشارة الطبيب حول الأطعمة الآمنة التي يمكنك تناولها مع أدويتك.

ممارسة تمارين رياضية شديدة في الصباح

على الرغم من أن النشاط البدني يعزز الصحة العامة ويمكن أن يساعد على تقليل آثار الأدوية الجانبية، فإن التمارين الشديدة قد تؤثر على امتصاص الأدوية.

فالتمارين المجهدة يمكن أن تقلل من تدفق الدم إلى الأعضاء الداخلية، مما يؤدي إلى تأخير امتصاص الأدوية.

لذلك، قد يكون من الأفضل ممارسة تمارين معتدلة للحفاظ على صحتك دون التأثير الكبير على فاعلية الأدوية.


«المنظفات المنزلية»... خطر صامت يهدد حياة الأطفال في سن الخامسة أو أقل

المنظفات المنزلية قد تعرّض الأطفال في سن الخامسة أو أقل للخطر (رويترز)
المنظفات المنزلية قد تعرّض الأطفال في سن الخامسة أو أقل للخطر (رويترز)
TT

«المنظفات المنزلية»... خطر صامت يهدد حياة الأطفال في سن الخامسة أو أقل

المنظفات المنزلية قد تعرّض الأطفال في سن الخامسة أو أقل للخطر (رويترز)
المنظفات المنزلية قد تعرّض الأطفال في سن الخامسة أو أقل للخطر (رويترز)

كشفت دراسة إحصائية عن أنه خلال الفترة من 2007 حتى 2022 تعرّض 240 ألفاً و862 طفلاً تبلغ أعمارهم خمس سنوات أو أقل لحوادث تتعلق بالمنظفات المنزلية في الولايات المتحدة.

وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «Pediatrics»، المتخصصة في طب الأطفال، درس فريق بحثي من مركز أبحاث «أبيغيل ويكسنر»، التابع لمستشفى طب الأطفال في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو الأميركية، الحوادث الناجمة عن المنظفات المنزلية التي تعرّض لها أطفال تبلغ أعمارهم خمس سنوات أو أقل واستدعت نقلهم إلى غرف الطوارئ في المستشفيات خلال الفترة ما بين 2007 و2022.

وحسب «وكالة الأنباء الألمانية»، فقد فحص الباحثون قاعدة البيانات الإلكترونية لمنظومة متابعة الحوادث في الولايات المتحدة، ووجدوا أن سوائل غسيل الملابس والتبييض كانت هي السبب في أكبر عدد من الحوادث التي تعرّض لها الأطفال بنسبة 30.1 في المائة و28.6 في المائة على الترتيب. وتباينت نوعية الإصابات التي تعرض لها هؤلاء الأطفال ما بين التسمم بنسبة 64 في المائة، والحروق الكيميائية بنسبة 14.1 في المائة، والتهابات الجلد بنسبة 11.2 في المائة.

وارتبطت 33 في المائة من الحوادث بأكياس المنظفات، و28.2 في المائة بزجاجات رش السوائل، و19.7 في المائة بالعبوات التي تحتوي على سوائل التنظيف.

ونقل الموقع الإلكتروني «هيلث داي»، المتخصص في الأبحاث الطبية عن الطبيبة ريبيكا ماك آدامز، من مركز «أبيغيل ويكسنر»، قولها في بيان إنه على الرغم من أن الحوادث التي تعرّض لها الأطفال بسبب عبوات سوائل التنظيف قد تراجعت، فإنها كانت السبب الرئيسي لحوادث التعامل مع المنظفات خلال عام 2022.