المضاد الحيوي... البديل الأفضل في علاج التهاب الزائدة الدودية

أكثر فاعلية وأقل تكلفة

المضاد الحيوي... البديل الأفضل في علاج التهاب الزائدة الدودية
TT

المضاد الحيوي... البديل الأفضل في علاج التهاب الزائدة الدودية

المضاد الحيوي... البديل الأفضل في علاج التهاب الزائدة الدودية

منذ اعتماد المضادات الحيوية في علاج التهاب الزائدة الدودية البسيطة، التي لا تصاحبها المضاعفات، بديلاً للجراحة العاجلة، لم يحسم حتى الآن الجدل الكثير حول الإجراء الأنسب للتعامل مع الالتهاب، والعواقب التي تترتب عليه.

وتبعاً لأحدث دراسة نُشرت في نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الحالي في مجلة الكلية الأميركية للجراحين «the Journal of the American College of Surgeons»، ربما يكون استخدام المضادات الحيوية وحدها هو البديل الأفضل في المستقبل عضوياً ونفسياً، لأنه الأكثر أماناً من الناحية الطبية والأقل خطورة، فضلاً عن كونه الأكثر توفيراً للنفقات المادية.

التهاب الزائدة الدودية

أوضح باحثون بمستشفى نيمور للأطفال في ويلمنغتون بديلاوير «Nemours Children's Health in Wilmington, Delaware» بالولايات المتحدة، أن التهاب الزائدة الدودية (appendicitis) يُعد خامس أكثر الأسباب شيوعاً بين الأطفال لدخول المستشفى في الولايات المتحدة. كما تُعد عملية استئصال الزائدة الدودية الإجراء الجراحي الأكثر شيوعاً بالنسبة للأطفال أيضاً.

وأكدوا أن نسبة كبيرة جداً من هذه العمليات تجري دون الحاجة الفعلية لها، خصوصاً مع تشابه أعراض الزائدة الدودية مع كثير من آلام البطن الأخرى. وفي حالة استخدام المضادات الحيوية بوصفها خطّاً أول للعلاج يمكن تجنيب آلاف الأطفال مخاطر الإجراءات الجراحية وتكلفتها المادية الكبيرة، خصوصاً بعد أن ثبتت الفاعلية الكبيرة للعلاج بالمضادات الحيوية، عن طريق التنقيط الوريدي في الدراسات السابقة.

وقام الباحثون بمراجعة بيانات أكثر من 1000 مريض، تتراوح أعمارهم بين 7 و17 عاماً من الذين عولجوا من التهاب الزائدة الدودية الحاد دون مضاعفات في عدد من المستشفيات بجميع أنحاء منطقة الغرب في أميركا بين عامي 2015 و2018، بعد أن قام الآباء باختيار واحد من خيارين متاحين للعلاج؛ الأول عن طريق استخدام المضادات الحيوية فقط، والثاني الاستئصال الفوري بالمنظار الجراحي.

الجدير بالذكر أن المرضى الذين جرى علاجهم بالمضادات الحيوية عن طريق التنقيط الوريدي خضعوا للعلاج لمدة 24 ساعة على الأقل، وفي حالة عدم تحسن حالتهم تم إجراء عملية الاستئصال لهم، ما يعني أن حالة المريض هي الفيصل في النهاية.

ويمكن تغيير قرار العلاج تبعاً لتطور الألم، وهو الأمر الذي يطمئن الآباء الذين لديهم مخاوف بشأن احتمالية حدوث مضاعفات إذا لم يتم الاستئصال بشكل فوري، خصوصاً مع ارتباط علاج الألم بالإجراء الجراحي في أذهان معظم الأسر.

وقام الباحثون أيضاً بحساب التكلفة المادية الكلية للإجراء الجراحي، الذي شمل أيام الحجز في المستشفيات والأدوية والأدوات الجراحية والعناية الطبية وتكلفتها، وتم استخدام استبيان موحد لجميع الأطفال لمعرفة التبعات المتعلقة بمشكلة الألم في البطن بشكل عام؛ نظراً لأن ألم الزائدة يمكن أن يشمل منطقة البطن كلها، وأيضاً سُئلوا عن الألم أسفل الجانب الأيمن من البطن بشكل خاص، أي مكان وجود الزائدة الدودية.

فاعلية أكثر وتكلفة أقل

وتضمن الاستبيان الحالة الصحية للأطفال خلال الأيام العادية التالية ليوم الشعور بالألم، وهل يشعرون بألم من عدمه، وهل توجد أي مشكلة متعلقة بالمرض تُجبرهم على تغيير مسار حياتهم الطبيعي، مثل الاضطرار للغياب من المدرسة بسبب الألم، أو الذهاب إلى قسم الطوارئ في المستشفى خلال 30 يوماً من نوبة الألم الأولى، وأيضاً بعد مرور عام كامل.

وبعد تحليل البيانات قام الباحثون بعمل قياس لمعدل جودة الحياة (quality-of-life scores)، وتضمنت جودة الحياة: عدم الشعور بالألم، والانتظام في الدراسة، وعدم تغيير خطط الحياة نتيجة الذهاب للمستشفى والتكلفة المادية أيضاً.

وجرى قياس هذه المعدلات خلال الشهر التالي للعلاج، وحوّلوها إلى نقاط، وتراوحت درجات جودة الحياة من صفر إلى واحد، بحيث يُشير رقم واحد إلى جودة حياة عالية ومثالية دون مشاكل، وفي المقابل تعكس الدرجات المنخفضة تدهور الصحة والخلل الوظيفي، وفي النهاية يعكس رقم صفر حالة الوفاة.

ومن إجمالي 1068 طفلاً هناك 370 مريضاً فقط اختاروا المضادات الحيوية وحدها، في حين اختار الآخرون استئصال الزائدة الدودية بالمنظار العاجل.

خامس أكثر الأسباب شيوعاً لدخول المستشفى بين الأطفال الأميركيين

وأظهرت النتائج أن العلاج بالمضادات الحيوية كان أقل تكلفة وأكثر فاعلية في معظم المستشفيات، مع الوضع في الحسبان أن هذه الطريقة كانت الأفضل أيضاً على مستوى جودة الحياة بعد الشعور بالألم وعدم تكراره، وعدم الاضطرار للغياب من المدرسة، كما قلّت التكلفة المادية الكلية بشكل ملحوظ على مدار عام واحد.

وأوضح الباحثون أن قرار العلاج الدوائي يخضع لمقاييس طبية معينة، مثل حجم الزائدة، وهل يشمل الالتهاب مناطق أخرى محيطة بها، وإلى أي مدى تتكرر الأعراض. وفي حالة التحسن بالمضادات الحيوية لا داعي للإجراء الجراحي، خصوصاً مع المخاطر التي تتعلق بأي عملية بشكل عام، مثل مخاطر التخدير الكلي للطفل، واحتمالية حدوث نزيف والتصاقات والتهابات في مكان الجراحة، واحتمالية حدوث انسداد للأمعاء لفترة طويلة، ما يمكن أن يستدعي تدخلاً جراحياً آخر بشكل عاجل، فضلاً عن المشكلات النفسية والضغط العصبي على الطفل، إضافة إلى التكاليف المرتفعة.

تأتي الأهمية الكبيرة للدراسة من كونها صادرة من كلية الجراحين، ما يعني أن العلاج الدوائي آمن وفعال، ويمكن أن يُحقق النسبة نفسها من النجاح. وفي النهاية تخضع كل حالة لتقييم خاص بها يختلف عن الحالات الأخرى، ويجب على الطبيب أن يُقرر الطريقة الأنسب للعلاج في ضوء التاريخ المرضي للطفل والتحاليل الطبية. وتبعاً لنتائج الدراسة يفضل أن تكون بداية العلاج بالمضادات الحيوية لمدة 24 ساعة.

• استشاري طب الأطفال


مقالات ذات صلة

ماذا يفعل تناول الدجاج والأرز يومياً بعملية الأيض؟

صحتك طبق كبير من الأرز مع الدجاج (بيكسلز)

ماذا يفعل تناول الدجاج والأرز يومياً بعملية الأيض؟

يُعدّ طبق الدجاج مع الأرز من أكثر الوجبات شيوعاً حول العالم، نظراً لبساطته، وتكلفته المنخفضة، وسهولة تحضيره.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق اتباع نهج متوازن في الطعام وسائر جوانب الحياة هو الأساس لعيش حياة طويلة صحية (أ.ف.ب)

عاش 103 سنوات... «أكبر طبيب في التاريخ» يكشف 3 قواعد لحياة طويلة وسعيدة

في زمن تتزايد فيه الأسئلة حول أسرار طول العمر وجودة الحياة، يبرز اسم الطبيب الراحل الدكتور هوارد تاكر، الذي يُعد من أبرز الأمثلة على الحيوية الذهنية والجسدية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأطفال قد يحتفظون بذاكرة مرتبطة بنكهة ورائحة الأطعمة التي تتناولها الأم خلال أواخر فترة الحمل (بيكسلز)

دراسة تكشف: ما تأكلينه أثناء الحمل قد يحدد تفضيلات طفلك الغذائية

تشير أبحاث حديثة إلى أن تكوين تفضيلات الأطفال الغذائية قد يبدأ في وقت أبكر بكثير مما كان يُعتقد سابقاً، وربما حتى قبل الولادة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك كيف تؤثر الجينات ونمط الحياة على طول العمر (بكسلز)

قدر الجينات أم نمط الحياة... أيهما يرسم ملامح العمر الطويل؟

هل تحدد الجينات عدد السنوات التي سنعيشها، أم أن نمط الحياة هو العامل الحاسم؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك عند الإفراط في شرب الماء تكون خلايا الدماغ من أعلى الخلايا عرضة للتأثر (بيكسلز)

الإفراط في شرب الماء: متى تتحول الفائدة خطراً؟

الماء عنصر أساسي للحياة؛ إذ تعتمد عليه جميع خلايا الجسم لأداء وظائفها الحيوية بكفاءة، وغالباً ما يُنصح بشرب كميات كافية منه للحفاظ على الصحة العامة...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ماذا يفعل شرب القهوة صباحاً بصحة الأمعاء؟

هناك أدلة تشير إلى أن القهوة قد تؤثر إيجاباً على البكتيريا الموجودة في الأمعاء (أرشيفية - رويترز)
هناك أدلة تشير إلى أن القهوة قد تؤثر إيجاباً على البكتيريا الموجودة في الأمعاء (أرشيفية - رويترز)
TT

ماذا يفعل شرب القهوة صباحاً بصحة الأمعاء؟

هناك أدلة تشير إلى أن القهوة قد تؤثر إيجاباً على البكتيريا الموجودة في الأمعاء (أرشيفية - رويترز)
هناك أدلة تشير إلى أن القهوة قد تؤثر إيجاباً على البكتيريا الموجودة في الأمعاء (أرشيفية - رويترز)

فنجان القهوة الصباحي لا يساعد فقط على بدء اليوم بنشاط، بل قد يمنح أيضاً دفعة لمليارات البكتيريا النافعة التي تعيش في جهازك الهضمي. فبحسب مجموعة متزايدة من الأبحاث، هناك أدلة تشير إلى أن القهوة قد تؤثر إيجاباً على البكتيريا الموجودة في الأمعاء ما قد ينعكس على صحة أفضل وربما عمر أطول.

وتقول اختصاصية التغذية وممارسة الطب الوظيفي نيكولا شيبروك، إن الميكروبيوم يضم أعداداً هائلة من أنواع «البكتيريا الجيدة» التي تعمل جماعياً وفردياً لدعم صحة الإنسان.

وتضيف أن هذه الكائنات الدقيقة ترتبط بشكل متزايد بتحسين الصحة الأيضية، والمساعدة في إدارة الوزن، وحتى دعم الصحة النفسية. كما تحتوي القهوة على مركبات تعمل باعتبارها مواد بريبايوتيك؛ أي أنها تغذي البكتيريا النافعة وتوفر لها العناصر اللازمة للنمو وأداء وظائفها.

لماذا تُعد القهوة مفيدة لصحة الأمعاء؟

يبدو أن تأثير القهوة على الميكروبيوم المعوي - أي البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي - يتم عبر أكثر من آلية.

أولاً، يعمل الكافيين منبّهاً مما قد يساعد على زيادة تنوع البكتيريا المفيدة في الأمعاء، وهو أمر يرتبط عادة بصحة هضمية أفضل. وتقول اختصاصية التغذية نيكولا شيبروك إن زيادة التنوع البكتيري في الجهاز الهضمي تُعد مؤشراً إيجابياً على صحة الأمعاء.

وفي دراسة نُشرت عام 2023، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشربون القهوة بانتظام لديهم تنوع أكبر في البكتيريا المعوية، مع ارتفاع مستويات بعض البكتيريا النافعة وانخفاض أنواع أخرى قد ترتبط بمشكلات هضمية. كما ربطت أبحاث سابقة شرب القهوة بزيادة أنواع من البكتيريا المفيدة التي تساعد على هضم الألياف ودعم المناعة.

ولا يقتصر تأثير القهوة على الكافيين فقط، إذ تحتوي أيضاً على البوليفينولات، وهي مركبات نباتية مضادة للأكسدة تساعد على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من التلف.

ومن أبرز هذه المركبات حمض الكلوروجينيك، الذي تشير أبحاث إلى أنه قد يساعد في خفض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني ومرض الكبد الدهني غير المرتبط بالكحول، كما قد يدعم أيضاً التحكم بالوزن.

كما أظهرت دراسات أن الكافيين قد يساعد على تحفيز حركة القولون، ما قد يساهم في تحسين انتظام حركة الأمعاء لدى بعض الأشخاص.

كم كوباً من القهوة يُنصح بشربه يومياً؟

تشير دراسة حديثة تناولت المعمّرين في مناطق تُعرف باسم المناطق الزرقاء - وهي مناطق يرتبط سكانها بطول العمر - مثل سردينيا في إيطاليا وإيكاريا في اليونان، إلى أن معظمهم كانوا يشربون بين كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة السوداء يومياً.

ويرى خبراء أن شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً قد يكون المعدل الأمثل، فيما يُعد خمسة أكواب الحد الأعلى بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء.

لكن الخبراء يشددون على أهمية الانتباه إلى كمية الكافيين. فالحد الأقصى الموصى به يومياً يبلغ نحو 400 ملغ من الكافيين، في حين أن تجاوز 600 ملغ قد يرتبط بمشكلات مثل الأرق وارتفاع ضغط الدم.

ويختلف محتوى الكافيين بحسب نوع القهوة وطريقة التحضير. فنجان القهوة المحضّر في المنزل قد يحتوي عادة بين 70 و140 ملغ من الكافيين، بينما قد تحتوي بعض أنواع القهوة الجاهزة أو التجارية على كميات أعلى.

ومن اللافت أن الإسبريسو غالباً ما يحتوي على كمية كافيين أقل مما يعتقده كثيرون مقارنة ببعض أنواع القهوة الأخرى، رغم نكهته المركزة.


ماذا يفعل تناول الدجاج والأرز يومياً بعملية الأيض؟

طبق كبير من الأرز مع الدجاج (بيكسلز)
طبق كبير من الأرز مع الدجاج (بيكسلز)
TT

ماذا يفعل تناول الدجاج والأرز يومياً بعملية الأيض؟

طبق كبير من الأرز مع الدجاج (بيكسلز)
طبق كبير من الأرز مع الدجاج (بيكسلز)

يُعدّ طبق الدجاج مع الأرز من أكثر الوجبات شيوعاً حول العالم، نظراً لبساطته، وتكلفته المنخفضة، وسهولة تحضيره. وغالباً ما يُعتمد عليه في الأنظمة الغذائية، خاصة لدى من يسعون إلى تحسين لياقتهم البدنية أو الحفاظ على وزن صحي. إلا أن تأثير هذه الوجبة على الجسم — خصوصاً على عملية الأيض — لا يقتصر على كونها خياراً عملياً فحسب، بل يرتبط أيضاً بتوازنها الغذائي ومدى تنوع النظام الغذائي ككل.

وعند تناول الدجاج والأرز بانتظام، يمكن أن يُسهما في دعم عملية الأيض والحفاظ على الكتلة العضلية. لكن الاعتماد عليهما يومياً دون إدخال عناصر غذائية أخرى، مثل الألياف والخضراوات والدهون الصحية، قد يؤدي إلى نقص بعض المغذيات الأساسية، وفقاً لما أورده موقع «هيلث».

كيف يدعم الدجاج عملية الأيض؟

يُعدّ الدجاج مصدراً كاملاً للبروتين، أي أنه يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه. وتشير الأبحاث إلى أن تناول البروتين بانتظام قد يُسهم في تحسين عملية الأيض بشكل طفيف، سواء على المدى القصير أو الطويل.

فعلى المدى القصير، يزيد البروتين من معدل الأيض مؤقتاً، لأن الجسم يستهلك طاقة إضافية لهضمه ومعالجته. كما أنه يعزز الشعور بالشبع بدرجة أكبر مقارنة بالدهون أو الكربوهيدرات، ما قد يساعد في تنظيم الشهية.

أما على المدى الطويل، فإن الحصول على كمية كافية من البروتين، إلى جانب ممارسة تمارين القوة، يُسهم في الحفاظ على الكتلة العضلية. وتكمن أهمية ذلك في أن العضلات تحرق سعرات حرارية أكثر حتى في حالة الراحة مقارنة بالأنسجة الدهنية، مما يدعم كفاءة عملية الأيض.

إلى جانب ذلك، يوفّر الدجاج مجموعة من فيتامينات «ب»، التي تلعب دوراً مهماً في تحويل الطعام إلى طاقة ودعم العمليات الحيوية في الجسم.

دور الأرز كمصدر للطاقة

عند تناول الدجاج مع الأرز، يحصل الجسم أيضاً على الكربوهيدرات، التي تُعد المصدر الأساسي والمفضل للطاقة. وتلعب هذه الكربوهيدرات دوراً مهماً في تغذية الدماغ والعضلات، كما تدعم الأداء البدني أثناء التمارين والأنشطة اليومية.

ويساعد الحصول على طاقة كافية من الكربوهيدرات في الحفاظ على مستوى النشاط خلال اليوم، مما ينعكس إيجاباً على الأداء العام والقدرة على الحركة والعمل.

فوائد إضافية محتملة

لا تقتصر فوائد هذه الوجبة على دعم الأيض فحسب، بل تمتد لتشمل جوانب صحية أخرى، من أبرزها:

تحسين استقرار مستوى السكر في الدم

يساعد الجمع بين البروتين (من الدجاج) والكربوهيدرات (من الأرز) على إبطاء عملية الهضم، مما يُسهم في الحفاظ على مستويات أكثر استقراراً للسكر في الدم.

تعزيز القيمة الغذائية

يوفر الدجاج عناصر غذائية مهمة، مثل فيتامينات «ب»، والسيلينيوم، والفوسفور، بينما يمد الأرز الجسم بالطاقة اللازمة. كما أن اختيار الأرز البني بدلاً من الأبيض يُضيف كمية أكبر من الألياف والمعادن ومضادات الأكسدة.

سهولة التحضير والمرونة

يُعدّ الدجاج مع الأرز خياراً عملياً واقتصادياً، إذ يمكن تحضيره بسهولة وبكميات كبيرة. كما يمكن تنويعه بإضافة الخضراوات والتوابل والصلصات، مما يُحسّن قيمته الغذائية ويمنع الشعور بالملل.

ملاحظة مهمة: التوازن هو الأساس

على الرغم من فوائد هذه الوجبة، فإن الاعتماد عليها بشكل يومي دون تنويع النظام الغذائي قد يؤدي إلى نقص في بعض العناصر المهمة، مثل الألياف والدهون الصحية. لذلك، يُنصح دائماً بإدخال مجموعة متنوعة من الأطعمة لضمان تلبية احتياجات الجسم بشكل متكامل.


6 فواكه غنية بالألياف قد تدعم الهضم وتعزز الشعور بالشبع

الأفوكادو يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع (أرشيفية - رويترز)
الأفوكادو يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع (أرشيفية - رويترز)
TT

6 فواكه غنية بالألياف قد تدعم الهضم وتعزز الشعور بالشبع

الأفوكادو يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع (أرشيفية - رويترز)
الأفوكادو يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع (أرشيفية - رويترز)

الفواكه مصدر غني بالألياف، وهي عنصر غذائي أساسي يدعم صحة الجهاز الهضمي، ويساعد على الوقاية من الإمساك، ويعزز الشعور بالشبع لفترة أطول.

إليكم 6 من أكثر الفواكه غنى بالألياف وفوائدها الصحية:

1- فاكهة العاطفة (الباشن فروت)

تتميّز هذه الفاكهة الاستوائية بمحتواها المرتفع من الألياف، إلى جانب غناها بفيتاميني A وC، والبوتاسيوم، والمغنسيوم، ومركبات نباتية مضادة للأكسدة مثل البوليفينولات والكاروتينات. ويتركز الجزء الأكبر من الألياف في اللب، ما قد يساعد في الوقاية من الإمساك وتحسين عملية الهضم.

2- التفاح

يُعد التفاح من أسهل مصادر الألياف التي يمكن تناولها يومياً. وتشير أبحاث إلى أن الألياف ومضادات الأكسدة الموجودة فيه قد تدعمان صحة الجهاز الهضمي، وتسهمان في تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما قد تقللان مشكلات هضمية مثل الإمساك.

3- التوت الأسود وتوت العليق

يُصنف هذان النوعان من التوت بين الأغنى بالألياف، إذ يحتويان على ألياف قابلة وغير قابلة للذوبان. وقد يساعد ذلك في دعم صحة الأمعاء، وتقليل الالتهابات، وتحسين الهضم، إلى جانب تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول.

4- الإجاص

ثمرة الإجاص متوسطة الحجم قد توفر نحو ربع الاحتياج اليومي من الألياف. كما تحتوي على مادة السوربيتول، وهي كحول سكري يعمل كأنه ملين طبيعي، ما قد يساعد على تسهيل حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.

5- الأفوكادو

رغم أن كثيرين لا ينظرون إليه بأنه فاكهة، فإن الأفوكادو من أغنى الخيارات بالألياف. كما يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع ودعم صحة الأمعاء من خلال تحسين تنوع البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

6- الكيوي

تشير دراسات إلى أن الكيوي قد يساعد على تنظيم الهضم، وتليين البراز، وتعزيز انتظام حركة الأمعاء. كما أن قدرته على الاحتفاظ بالماء، إلى جانب محتواه العالي من الألياف، قد يفيد البعض ممن يعانون اضطرابات هضمية مثل Irritable Bowel Syndrome.