8 معلومات يجدر بك أن تعرفها عن أظافرك

التغيرات فيها تعطي صورة عن صحتك العامة

8 معلومات يجدر بك أن تعرفها عن أظافرك
TT

8 معلومات يجدر بك أن تعرفها عن أظافرك

8 معلومات يجدر بك أن تعرفها عن أظافرك

توجد لدى الإنسان خمسة أظافر في كل يد، وخمسة أخرى في كل قدم. وهي وإن كانت تُوصف على أنها أجزاء إضافية في الجلد لديك، إلاّ أنها تؤدي عدة أدوار مهمة في جسمك.

أهمية الأظافر

ويفيد بعض المصادر الطبية بأنه لولا وجود الأظافر لَمَا تمكَّن البشر من تحقيق كثير من الإنجازات على مر العصور.

ولأن الأظافر جزء تقوية يعمل كغطاء خارجي صلب على منطقة البنان في الأصابع (أطراف الأصابع)، وتحديداً فوق منطقة فِراش الأظافر Nail Bed، فإن هذا يجعل من الممكن أداء المهام اليومية المعتادة، بما في ذلك الإمساك بالأشياء الكبيرة والصغيرة والإحساس بها بدرجة عالية، سواء في الأكل أو الشرب أو تنظيف الجسم وارتداء الملابس.

ولكن الأمر لا يقتصر على ذلك، بل تعمل الأظافر على تحسين أداء حركات دقيقة مكَّنت وتُمكن الإنسان من إنجاز كثير من المهام الدقيقة في الحياة اليومية العملية، مثل استخدام القلم للكتابة وتشغيل الأجهزة والآلات والكتابة على لوح الكومبيوتر وغير ذلك كثير.

تركيبة وبنية الأظافر

ولأهميتها العالية، إليك الحقائق التالية عن أظافرك:

1. تتكون الأظافر من ثلاث طبقات من أنسجة بروتينية ليفية تسمى الكيراتين Keratin. والكيراتين أنسجة بروتينية ميتة، موجودة بشكل طبيعي في شعرك وأظافرك. ولكن الطريقة التي ترتبط بها أنسجة الكيراتين يمكن أن تؤثر في قوام وصلابة أظافر اليدين.

وتحديداً، تتكون طبقات الأظافر من أنواع الكيراتين الناعم، والمتوسط الصلابة، والصلب. وتتجمع كل هذه معاً، وبترتيب نسيجي تشريحي عالي الدقة، لتكوين الدرع الواقية التي تعرفها باسم أظافرك. ويبدأ تكوين الظفر من منطقة جذر الظفر التي تحت منطقة التقاء صفيحة الظفر Nail Plate بجلد الإصبع، أي هي جزء من منطقة فِراش الظفر، الذي يقع أسفل الظفر ويحتوي على الأعصاب والأوعية الليمفاوية والدموية.

وفي جذر الظفر يوجد نسيج «مصفوفة الظفر» Nail Matrix (غشاء كيراتوجيني). وهذا النسيج حي ونشط ويحصل فيه توليد لمجموعات كبيرة جداً من الخلايا. وتتصلب هذه الخلايا المتولدة تدريجياً خلال عملية تحركها للخارج، أي من جذر الظفر إلى صفيحة الظفر التي نراها. وللتوضيح، مع تكوين خلايا صفيحة الظفر الجديدة، فإنها تدفع خلايا صفيحة الظفر القديمة إلى الأمام. وبهذه الطريقة تصبح الخلايا القديمة ميتة ومضغوطة ومسطحة وشفافة. وهذا يجعل الشعيرات الدموية في فِراش الظفر تحتها، مرئية. مما ينتج عنه لون وردي أسفل صفيحة الظفر.

2. الجزء الهلالي الأبيض Lunula في بداية الظفر المرئي، هو الجزء المرئي من المصفوفة، ويمكن رؤيته بشكل أفضل في ظفر الإبهام، وقد لا يكون مرئياً في الإصبع الصغير. ويبدو شكله كهلال أبيض اللون بسبب انعكاس الضوء عند النقطة التي تلتقي فيها مصفوفة الظفر وفِراش الظفر. وجزء البشرة الذي يلصق الجلد ببدايات صفيحة الظفر Cuticles، له غرض صحي مهم. ولهذا السبب ينصح كثير من الخبراء بعدم إزالتها لأغراض جمالية.

إن هذا الجزء من البشرة موجود لإبقاء الرطوبة والجراثيم البيئية خارج الجسم، ولهذا السبب من المهم جداً عدم العبث بالبشرة أو السماح لإخصائية العناية بالأظافر بقصها. ويجب التعامل معها بلطف وتركها في مكانها قدر الإمكان. والحافة الحرة البعيدة والأمامية لصفيحة الظفر ترتبط مع حافة جلد ما تحت الظفر Hyponychium، لتشكل ختماً يقفل ويحمي فِراش الظفر. ويوجد فيها شريط يُسمى الشريط الجلدي الظفري Onychodermal Band.

صلابة وتكسّر ونمو الأظافر

3. تفيد مصادر علم التشريح والأنسجة بأنه يحدَّد عرض وسُمْك صفيحة الظفر من خلال حجم وطول وسُمْك المصفوفة. بينما يحدد شكل عظمة طرف الإصبع ما إذا كانت صفيحة الظفر مسطحة أو مقوسة أو معقوفة. وما دامت «مصفوفة الظفر» تظل تتلقى التغذية وتظل في حالة صحية جيدة، فإنها ستستمر في إنتاج الخلايا وتكوين صفيحة الظفر.

ودرجة صلابة أظافرك تتحكم فيها العوامل الوراثية في الغالب. ولا يمكن فعل الكثير بشأن شكل الأظافر أو سرعة نموها، ولكن الأظافر التي تنكسر أو تتقشر باستمرار قد تشير إلى جفافها. وتتكون تركيبة الظفر بنسبة 7 إلى 12 في المائة من الماء. وبخلاف ما قد يعتقد البعض، يُعد الظفر حاجزاً نافذاً، بل هو أكثر نفاذية من الجلد نفسه. وهذه النفاذية لها آثار على اختراق المواد الضارة عند وضعها فوق الظفر، ووصولها إلى داخل الجسم.

وتجدر ملاحظة أن غسل اليدين المتكرر دون تجفيف مباشر، وغسل الأطباق من دون قفازات مطاطية سميكة، وملامسة سوائل تنظيف المنزل، والعمل بالورق، والحصول على «مانيكير» (التَدريم، وهو العناية التجميلية للأظافر) متكرر، واستخدام الكثير من معقم اليدين، كلها أسباب تسهم في ذلك. ولحماية يديك، استخدم بانتظام كريماً سميكاً لليدين والأظافر.

4. وفقاً للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (ADA)، تنمو أظافر اليدين نحو 3.5 ملليمتر كل شهر، فيما تنمو أظافر القدمين نحو 1.5 ملليمتر شهرياً. هذه هي المعدلات المتوسطة للبالغين الأصحاء.

ومدى الحصول على التغذية المناسبة ومدى إبداء اهتمامك بأظافرك، يمكن أن يؤثرا على معدل النمو. وفي العموم، تنمو أظافر الرجال بشكل أسرع، وكذلك ينمو شعرهم بشكل أسرع، وذلك مقارنةً مع نمو الظفر والشعر لدى النساء. والاستثناء الوحيد هو في أثناء الحمل، حيث قد تنمو أظافر المرأة وشعرها بشكل أسرع من الرجل. وتنمو الأظافر بشكل أسرع في الصيف مقارنةً بالشتاء. وإذا كنت تعيش في بلد حار وتتعرض للشمس، فمن المرجح أن تنمو أظافرك بشكل أسرع. ولم يتم إجراء كثير من الأبحاث حول سبب حدوث ذلك لدى الإنسان، لكن وجدت إحدى الدراسات التي شملت الفئران أن الطقس البارد يعوق نمو أظافرها.

كما تنمو أظافر اليدين بشكل أكبر خلال ساعات النهار مقارنةً بساعات الليل. وكذلك الحال مع أظافر اليد المهيمنة. وإذا كنت من مستخدمي اليد اليمنى، فقد تكون لاحظت أن أظافر تلك اليد تنمو بشكل أسرع من أظافر اليد اليسرى، والعكس بالعكس. وقد يكون هذا لأن تلك اليد أكثر نشاطاً. وللتوضيح، يؤثر مقدار استخدامك يديك في النمو. واستخدام إحدى اليدين، أو كلتيهما، كثيراً يجعل أظافرك أكثر عُرضة للصدمات البسيطة من أشياء مثل النقر عليها على طاولة أو استخدام لوحة مفاتيح الكومبيوتر. وهذا يعزز الدورة الدموية في يديك، ويحفز نمو الأظافر.

تقليم الأظافر

5. فحصت عدة دراسات بنية وخصائص الكسر في الطبقات الثلاث لأظافر الإنسان خلال عمليات تقليم الأظافر Nail Clippings. وذلك لتحديد مدى مقاومتها لقوى الانحناء، وقدرة منع الكسور من الانتشار طولياً في صفيحة الظفر. وتوصلت إلى أنه عند قطع الأظافر، يتم تحويل الشقوق دائماً عرضياً، بالتوازي مع الحافة الحرة للظفر. وذلك لوجود الطبقة الوسيطة Intermediate Layer السميكة في صفيحة الظفر، التي تتكون من خلايا طويلة وضيقة موجهة عرضياً. والطاقة اللازمة لقص هذه الطبقة عرضياً هي ربع الطاقة اللازمة لقصها طولياً فقط.

وتعمل خلايا طبقة الغلاف الرقيق الخارجي والباطني لصفيحة الظفر على زيادة قوة ثني الظفر ليلتفّ حول حافة الظفر، مما يساعد أيضاً على منع تكوّن الشقوق. ولكن تجدر ملاحظة أن الشقوق الطولية في أصابع القدمين، قد تنشأ نتيجة ارتداء أحذية ضيقة.

وتذكَّر أن الأظافر التي يمكنك رؤيتها ميتة وتظن أن ليس لها إحساس، فإن الحقيقة عكس ذلك، لأن طبقة الجلد الموجودة تحت الأظافر، التي تسمى الأدمة، تحتوي على نهايات عصبية حسية غزيرة جداً. وترسل هذه النهايات إشارة إلى دماغك عند الضغط على أظافرك أو استخدامها في الإحساس بالأشياء.

تغيرات اللون والاضطرابات الصحية

6. أظافرك تعطيك صورة عن صحتك العامة. وقد تكون التغييرات في لون أظافرك أو اضطراب نموها أعراضاً لحالة طبية أو سوء التغذية أو الإجهاد المفرط. تحدث إلى طبيبك إذا كنت قلقاً بشأن التغييرات الأخيرة في أظافرك، لأن هناك قدراً هائلاً من المعلومات التي يمكن لطبيب الأمراض الجلدية أن يخبرك بها عن صحتك العامة بمجرد فحص الأظافر. وللتوضيح، يمكن أن يتغير لون أظافرك وفقاً لصحتك، ونحو 10 في المائة من جميع حالات الأمراض الجلدية مرتبطة بالأظافر. وعادةً ما يعني اللون الأصفر أو البُنِّي أو الأخضر في أحد الأظافر، أنك مصاب بعدوى فطرية. ووفقاً للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، فإن ما يقرب من نصف اضطرابات الأظافر ناجمة عن عدوى فطرية (وهي أكثر شيوعاً في أظافر القدمين). وفي بعض الحالات، تكون الأظافر الصفراء من أعراض حالة اضطراب الغدة الدرقية أو الصدفية أو مرض السكري.

كما أن تغير لون فراش الظفر إلى اللون الأزرق «قد» يعني مرض الرئة أو القلب أو نقص الأوكسجين في الدم. والبقع البيضاء على أظافرك ليست في الواقع علامة على نقص الكالسيوم أو نقص أيٍّ من الفيتامينات. وعادةً ما تكون البقع أو الخطوط البيضاء ناتجة عن إصابات طفيفة في أظافرك، مثل قضمها، أو إصابات سابقة طالت صفيحة الظفر أو مصفوفة الظفر (مصدر تكوين صفيحة الظفر التي تقع أسفل البشرة تحت الجلد). وهذه البقع عادةً ما تكون غير ضارة وستزول.

قضم الأظافر

7. يُطلَق على قضم الأظافر اسم «أكل الأظافر» Onychophagia، وهو المظهر الأكثر شيوعاً لحالة تُسمى «العادة العصبية»، التي تشمل سلوكيات أخرى مثل لفّ الشَّعْر أو نتفه، أو صرير الأسنان، أو تقشر الجلد (في أطراف الأصابع أو الشفاه أو الوجه).

ووفق ما يشير إليه بعض المصادر الطبية، فإن نحو نصف الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً يقضمون أظافرهم. ولكن معظم الأشخاص يتوقفون عن ذلك من تلقاء أنفسهم بحلول سن الثلاثين. وقد يكون الأمر مرتبطاً بحالة اضطراب الوسواس القهري.

وفي حين أن قضم الأظافر غير ضار إلى حد كبير (وإن كان غير صحي)، فإن المخاطر الصحية المحتملة تشمل المساهمة في التهابات الجلد وتفاقم حالات تلف الظفر. و «داحس الظفر» Paronychia هو التهاب ما حول الظفر. ويتميز باحمرار وألم نابض وانتفاخ، وربما خروج صديد، نتيجة العدوى بالبكتيريا. وقد يكون سطحياً خفيفاً أو داخلياً وعميقاً. وقد يحدث بسبب قضم الأظافر أو تقليمها بشكل خاطئ أو كحت البشرة المحيطة بها أو جرح. وقد يفيد بعض التدابير المنزلية للأنواع السطحية، كاستعمال الكحول أو النقع في الماء الممزوج بالملح. وقد يتطلب الأمر مضادات حيوية موضعية أو التي يجري تناولها بالفم.

8. للحفاظ على سلامة ونضارة ونظافة أظافرك، اتَّبعْ ما يلي:

- قُص أظافرك بانتظام، مع الحفاظ عليها قصيرة.

- إذا كانت أظافرك طويلة، افرك الجزء السفلي منها لتنظيفها.

- عند غسل يديك، استخدم الصابون والماء في كل مرة وفكر في استخدام فرشاة الأظافر أيضاً.

- عقِّمْ أدوات العناية بالأظافر قبل كل استخدام، بشيء من الكحول. وللمرأة، تأكدي من أن أي صالون تزورينه يفعل الشيء نفسه.

- لا تقضم أظافرك، سواء كان علامةً على التفاعل النفسي، أو لقص أجزاء بارزة منها. وتجنبْ تمزيق أو قضم الأظافر المتدلية. بدلاً من ذلك، استخدم مقص أظافر معقَّم لإزالتها. وكذلك لا تمضغ أي أجزاء من الظفر في فمك.

* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

صحتك يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

عندما نشعر بالمرض يصبح الحصول على الراحة والتغذية السليمة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)

«تجديد البويضات»... اختراق علمي قد يعزز فرص نجاح التلقيح الصناعي

أكد علماء ألمان أنهم نجحوا لأول مرة في «تجديد» بويضات بشرية في إنجاز يتوقعون أن يُحدث ثورة بمعدلات نجاح التلقيح الصناعي للنساء الأكبر سناً

«الشرق الأوسط» (برلين)
صحتك أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)

ما الحد الآمن لاستهلاك اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان؟

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من الأطعمة الكاملة و«البروتينات عالية الجودة»، بما في ذلك اللحوم الحمراء والبيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يُعدّ سمك السلمون من أفضل مصادر الدهون المتعددة غير المشبعة (رويترز)

السلمون مقابل الدجاج... أيهما مصدر البروتين الأفضل لصحة القلب؟

يُعدّ كل من سمك السلمون والدجاج مصدرين غنيين بالبروتين الخالي من الدهون، مما يُفيد في بناء العضلات وصحة القلب، ويُعتبر كلا الصنفين إضافة رائعة للنظام الغذائي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك مضغ العلكة قد يساعد على تعزيز الانتباه والتركيز وتخفيف التوتر (رويترز)

مضغ العلكة قد يساعد على التركيز وتخفيف التوتر

توصلت دراسة جديدة إلى أن مضغ العلكة قد يساعد على تعزيز الانتباه والتركيز وتخفيف التوتر.

«الشرق الأوسط» (وارسو)

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)
يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)
TT

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)
يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)

عندما نشعر بالمرض يصبح الحصول على الراحة والتغذية السليمة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وخلال هذه الفترة، يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم الجسم، وتعزيز المناعة، وتخفيف الأعراض.

وذكر تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» أبرز 5 فواكه يمكن أن تساعدك على الشعور بتحسن أسرع عندما تكون مريضاً.

وهذه الفواكه هي:

التوت

التوت غني بمضادات الأكسدة، وهي مركبات نباتية تُساعد على تقليل الالتهاب، وحماية الخلايا من التلف.

ومن أبرز مضادات الأكسدة الموجودة بالتوت الأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية تُعطيه لونه الزاهي.

وللأنثوسيانين خصائص مضادة للفيروسات، وقد يُعزز وظائف الجهاز المناعي، كما يحتوي التوت على مضاد أكسدة يُسمى الكيرسيتين، والذي يُمكن أن يُخفف أعراض البرد.

البطيخ

البطيخ غني بالماء؛ ما يُساعدك على الشعور بتحسن إذا كنت تُعاني من الجفاف.

وقد يُساعد ذلك على ترطيب جسمك بعد الإصابة بنزلة معوية.

ومن المهم أيضاً تناول فاكهة غنية بالماء عند الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

الحمضيات

الحمضيات مثل البرتقال والليمون والغريب فروت والليمون الأخضر غنية بفيتامين سي ومضادات الأكسدة الأخرى.

ويحتاج الجسم إلى مستويات كافية من فيتامين سي لتعزيز المناعة.

وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الحمضيات على تقليل الالتهاب، وقد تخفف أعراض البرد.

الأفوكادو

الأفوكادو فاكهة مفيدة لصحة القلب، وغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة. وتحتوي هذه الدهون الصحية على حمض الأوليك، وهو نوع من الأحماض الدهنية التي تقلل الالتهاب، وتدعم وظائف الجهاز المناعي.

ويُعدّ الأفوكادو أيضاً طعاماً طرياً وخفيفاً، وقد يُخفف التهاب الحلق أو ألم المعدة.

الموز

الموز طعام طري ومريح يُنصح بتناوله عند الشعور باضطراب في المعدة؛ فهو غني بالكربوهيدرات والبوتاسيوم؛ ما يُساعد على تعويض العناصر الغذائية الأساسية في حال الإصابة بالقيء أو الإسهال.


«تجديد البويضات»... اختراق علمي قد يعزز فرص نجاح التلقيح الصناعي

انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)
انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)
TT

«تجديد البويضات»... اختراق علمي قد يعزز فرص نجاح التلقيح الصناعي

انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)
انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)

أكد علماء ألمان أنهم نجحوا لأول مرة في «تجديد» بويضات بشرية، في إنجاز يتوقعون أن يُحدث ثورة في معدلات نجاح التلقيح الصناعي للنساء الأكبر سناً.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أشارت الدراسة الرائدة إلى إمكانية عكس خلل جيني مرتبط بالعمر، يُسبب أخطاءً وراثية في الأجنة، عن طريق تزويد البويضات ببروتين أساسي. فعندما حُقنت بويضات متبرع بها من مريضات يعانين من مشاكل في الخصوبة بهذا البروتين، انخفضت احتمالية ظهور الخلل إلى النصف تقريباً مقارنةً بالبويضات التي لم يتم حقنها.

وإذا تأكدت هذه النتائج في تجارب سريرية أوسع نطاقاً، فإن هذا النهج سيكون لديه القدرة على تحسين جودة البويضات، وهو السبب الرئيسي لفشل التلقيح الصناعي والإجهاض لدى النساء الأكبر سناً.

ويُعدّ انخفاض جودة البويضات السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي بشكل حاد مع تقدم المرأة في العمر، وهو ما يفسر ازدياد خطر الإصابة باضطرابات الكروموسومات، مثل متلازمة داون، مع تقدم عمر الأم.

وقالت البروفسورة ميلينا شو، مديرة معهد ماكس بلانك للعلوم متعددة التخصصات في مدينة غوتينغن الألمانية، والمؤسسة المشاركة لشركة «أوفو لابز» التي تسعى إلى تسويق هذه التقنية: «بشكل عام، يمكننا خفض عدد البويضات ذات الكروموسومات غير الطبيعية إلى النصف تقريباً. وهذا تحسن ملحوظ للغاية».

وأضافت شو، التي يُجري مختبرها أبحاثاً حول بيولوجيا البويضات منذ عقدين: «معظم النساء في أوائل الأربعينات من العمر لديهن بويضات، لكن جميعها تقريباً تحمل أعداداً غير صحيحة من الكروموسومات. وكان هذا هو الدافع وراء رغبتنا في معالجة هذه المشكلة».

ويستهدف النهج الحديث نقطة ضعف في البويضات مرتبطة بعملية تُسمى الانقسام الاختزالي، حيث تتخلص الخلايا الجنسية (البويضات أو الحيوانات المنوية) من نصف مادتها الوراثية لتتحد معاً لتكوين جنين.

وفي البويضات السليمة، يجب أن تصطف 23 زوجاً من الكروموسومات على شكل حرف X بدقة على خط واحد داخل الخلية. وعند حدوث الإخصاب، تنقسم الخلية، فينقسم كل كروموسوم من منتصفه بشكل متساوٍ، لتنتج خلية تحتوي على 23 كروموسوماً فقط من الأم، بينما تأتي الكروموسومات الأخرى من الحيوان المنوي.

لكن مع تقدّم عمر البويضة، يحدث خلل في هذه العملية. إذ تصبح أزواج الكروموسومات أقل تماسكاً في منتصفها، وقد تنفصل جزئياً أو كلياً قبل الإخصاب. ونتيجة لذلك، لا تصطف الكروموسومات بشكل صحيح، بل تتحرك بشكل عشوائي داخل الخلية. وعندما تنقسم الخلية، لا تنقسم الكروموسومات بالتساوي، ما يؤدي إلى تكوّن جنين يحتوي على عدد زائد أو ناقص من الكروموسومات.

وقد وجدت شو وزملاؤها سابقاً أن بروتيناً يُدعى شوغوشين 1، الذي يبدو أنه يعمل كأنه غراء لأزواج الكروموسومات، يتناقص مع التقدم في العمر.

وفي أحدث التجارب التي أُجريت على بويضات الفئران والبشر، وجدوا أن حقن البويضات ببروتين شوغوشين 1 يُعالج مشكلة انفصال أزواج الكروموسومات قبل الأوان.

وباستخدام بويضات مُتبرع بها من مرضى في عيادة بورن هول للخصوبة في كامبريدج، وجدوا أن نسبة البويضات التي تُظهر هذا الخلل انخفضت من 53 في المائة في البويضات التي لم يتم حقنها بهذا البروتين إلى 29 في المائة بالبويضات التي تم حقنها به.

وقالت الدكتورة أغاتا زيلينسكا، المؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية المشاركة لشركة «أوفو لابز»: «حالياً، فيما يتعلق بالعقم عند النساء، الحل الوحيد المتاح لمعظم المريضات هو تجربة التلقيح الصناعي عدة مرات لزيادة احتمالية النجاح بشكل تراكمي. ونتطلع إلى أن تتمكن النساء من الحمل خلال محاولة تلقيح صناعي واحدة».

وسيتم عرض نتائج الدراسة، التي نُشرت على موقع «Biorxiv»، في المؤتمر البريطاني للخصوبة في أدنبره يوم الجمعة.


ما الحد الآمن لاستهلاك اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان؟

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)
أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)
TT

ما الحد الآمن لاستهلاك اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان؟

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)
أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الفيدرالية التي صدرت يوم الأربعاء الماضي عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن على الأميركيين تناول المزيد من الأطعمة الكاملة و«البروتينات عالية الجودة»، بما في ذلك اللحوم الحمراء والبيض، بالإضافة إلى منتجات الألبان كاملة الدسم، وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة.

وتؤكد الإرشادات على تناول الخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان، وهي عناصر لطالما نُصِح بها ضمن النظام الغذائي الصحي. كما أصدر المسؤولون رسماً بيانياً جديداً يصوّر نسخة مقلوبة من الهرم الغذائي القديم الذي تم التخلي عنه منذ زمن، حيث وُضع البروتين ومنتجات الألبان والدهون الصحية والفواكه والخضراوات في الأعلى، والحبوب الكاملة في الأسفل.

ما هو الحد الأقصى لاستهلاك الدهون المشبعة؟

وقد شارك نيك نورويتز، الباحث المُتخصص في الصحة الأيضية والحاصل على تدريب من جامعتي هارفارد وأكسفورد، رأيه في الإرشادات الجديدة مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

وعلى الرغم من طريقة عرض الهرم الغذائي الجديد، أشار إلى أن الإرشادات الفعلية لاستهلاك الدهون المشبعة (مثل اللحوم ومنتجات الألبان كاملة الدسم أو الأفوكادو) لم تتغير، إذ لا تزال تنص على أنه «بشكل عام، يجب ألا يتجاوز استهلاك الدهون المشبعة 10في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية».

ووفقاً لنورويتز، يرتبط تناول الأطعمة الكاملة غير المصنعة الغنية بالدهون المشبعة، وخاصة دهون الألبان، بتحسن الحالة الصحية.

وأوضح قائلاً: «يرتبط تناول منتجات الألبان كاملة الدسم - وخاصة الجبن على سبيل المثال - بانخفاض مؤشر كتلة الجسم، وانخفاض معدلات الإصابة بداء السكري، وحتى انخفاض خطر الإصابة بالخرف».

وأضاف: «لكن بالطبع يبدو من المنطقي التوقف عن الإفراط في تناول الدهون المشبعة».

وحذر الخبراء من المخاطر الصحية المحتملة لتجاوز الكمية الموصى بها من الدهون المشبعة، بما في ذلك ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، المعروف بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأوضحت شيري كولمان كولينز، اختصاصية التغذية المتخصصة في حساسية الطعام وخبيرة من منطقة أتلانتا الكبرى، أن «التوصية بتقليل الدهون المشبعة إلى 10في المائة من إجمالي السعرات الحرارية تستند إلى أبحاث تُظهر أن النسب الأعلى تزيد من الكوليسترول الضار وما يرتبط به من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

وأضافت أن كمية الاستهلاك يجب أن تكون مُخصصة لكل فرد وتعتمد على عوامل متعددة، بما في ذلك العمر والجنس ومستوى النشاط وعوامل الخطر الوراثية.

وقالت كولينز: «تتأثر كمية الدهون المشبعة التي يُمكن للفرد تناولها بأمان بحجمه واحتياجاته من السعرات الحرارية، بالإضافة إلى الاختلافات الجينية المحتملة».

واتفق نورويتز مع هذا الرأي، مضيفاً أن «مصدر هذه الدهون المشبعة وتفاعله مع خصائص الجسم الفريدة وسياقه الغذائي الأوسع هي عوامل أساسية يجب أن تكون في صميم الاهتمام».

وأشارت الدكتورة بوغا غيدواني، الحاصلة على شهادتين في الطب الباطني وعلاج السمنة في لوس أنجليس، إلى أن قدرة تحمل الدهون المشبعة تختلف من شخص لآخر.

وقالت: «إذا أدى استهلاك مستوى الدهون المشبعة إلى زيادة ملحوظة في الكوليسترول الضار أو البروتين الشحمي B (وهو بروتين موجود على سطح بعض جزيئات الكوليسترول في الدم)، فإن هذا المستوى من الاستهلاك يُعدّ مفرطاً بالنسبة للشخص، بغض النظر عن تحسّن الوزن أو مستويات الغلوكوز في الدم».

وأضافت: «تزداد أهمية هذا النهج المُخصّص في منتصف العمر وما بعده، عندما تُصبح أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للأمراض والوفيات».

قطع من اللحوم معروضة للبيع في نيويورك (رويترز)

أما بالنسبة لمن يحتاجون إلى خفض مستوى الكوليسترول الضار أو لديهم مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول كمية أقل من الدهون المشبعة - أقل من 6 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

وحذَّرت بوغا غيدواني أيضاً من أن الأنظمة الغذائية التي تُركّز على الدهون المشبعة قد تُقلّل من تناول الألياف والدهون غير المشبعة، «وكلاهما يلعب دوراً مستقلاً في إزالة الكوليسترول، وحساسية الأنسولين، وصحة الأمعاء، والالتهابات».

وأضافت: «إنّ الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة غنية أيضاً بالسعرات الحرارية، مما قد يُعيق إدارة الوزن على المدى الطويل إذا لم يتم تنظيم استهلاكها بدقة».

الدهون المشبعة ليست متساوية

ويقول الخبراء إنّ الدهون المشبعة ليست جميعها متساوية.

ووفقاً لهم، فإنّ تأثيرات الدهون المشبعة تعتمد على نوع الأطعمة المُستهلكة.

وتقول تانيا فرايريش، اختصاصية التغذية المُسجلة في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية: «أنصح باختيار الأطعمة قليلة المعالجة أو غير المُعالجة. فعلى سبيل المثال، يُعدّ تناول فخذ دجاجة خياراً أفضل بكثير من تناول النقانق - التي تحتوي على إضافات ونتريت وصوديوم ومواد مالئة».

وأكدت بوغا غيدواني على أنّ درجة المعالجة تلعب دوراً كبيراً.

وقالت: «ترتبط اللحوم المُصنّعة باستمرار بنتائج أسوأ على صعيد صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي، وهي الفئة الأوضح التي يجب الحدّ منها. ولا يقتصر الخطر هنا على الدهون المشبعة فحسب، بل يشمل أيضاً كمية الصوديوم والمواد الحافظة والنمط الغذائي العام الذي غالباً ما يصاحبها».

وأكدت أن اللحوم الحمراء غير المصنعة يمكن أن تُدرج ضمن نظام غذائي صحي متكامل بكميات قليلة، خاصةً عند تناولها مع أطعمة نباتية غنية بالألياف وأطعمة قليلة المعالجة.

وأضافت: «مع ذلك، من منظور طول العمر، ينبغي اعتبارها اختيارية وليست أساسية، خاصةً للأفراد المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

وبشكل عام، توصي الطبيبة بمصادر الدهون غير المشبعة، بما في ذلك زيت الزيتون البكر الممتاز، والمكسرات، والبذور، والأفوكادو، والأسماك الغنية بأوميغا 3، كدهون غذائية أساسية.

وأضافت بوغا غيدواني: «هذه المصادر تدعم باستمرار مستويات الدهون في الدم، وحساسية الأنسولين، وصحة الأوعية الدموية. يمكن أن توجد الدهون المشبعة ضمن نظام غذائي متوازن، ولكن يجب أن تبقى ثانوية لا أساسية».