6 اختلافات أساسية بين قلوب النساء والرجال

من بين أكثر من 30 فرقاً

6 اختلافات أساسية بين قلوب النساء والرجال
TT

6 اختلافات أساسية بين قلوب النساء والرجال

6 اختلافات أساسية بين قلوب النساء والرجال

لا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء تعاني من نقص في التشخيص والعلاج، مقارنة بالرجال.

تركيبة قلب المرأة

وفي حين أن مِن المسلم به على نطاق واسع أن قلب المرأة أصغر حجماً من قلب الرجل، فإن الأمر لا يقتصر على مجرد هذا الاختلاف في الحجم، بل إن قلب المرأة يمتلك أيضاً بنية مجهرية وطريقة وظيفية وتركيبة هيكلية، وحتى معايير هندسية، مختلفة عن تلك التي لدى الرجل. وكل هذه الاختلافات الطبيعية لدى الأصحاء من النساء، تلقي بظلالها على جوانب شتى حال إصابتهن بأحد أمراض القلب، مثل نوعية الأعراض والعلامات المرضية، ودقة التشخيص المبكّر، وطريقة المعالجة، ومدى الاستجابة العلاجية وجوانب أخرى.

وهذا ما أشار إليه باحثون من الولايات المتحدة والدنمارك وهولندا والنرويج، ضمن دراسة سابقة بعنوان «مسائل الجنس: مقارنة شاملة لقلوب الإناث والذكور»، نُشرت ضمن عدد 22 مارس (آذار) 2022 من مجلة «الحدود في علم وظائف الأعضاء (Frontiers in Physiology)»، بقولهم: «إن الاختلافات بين الجنسين في شكل القلب ووظيفته، هي بالفعل مُعقّدة للغاية، وبدرجة لا يمكن تجاهلها. إن قلب الأنثى ليس مجرد نسخة صغيرة من قلب الذكر. وعند استخدام معايير تشخيصية مماثلة في فحص قلوب النساء وقلوب الذكور، غالباً ما تحصل غفلة في اكتشاف أمراض القلب لدى النساء من خلال الفحوص الروتينية. ولذا يتم تشخيصها لاحقاً عندما تظهر أعراض أكثر خطورة، من تلك التي لدى الرجال. ومن الواضح أن هناك حاجة ملحة لفهم قلب الأنثى بشكل أفضل، وتصميم معايير تشخيصية خاصة بكل جنس، تسمح لنا بتشخيص أمراض القلب لدى النساء بشكل مبكر وقوي وموثوق، كما هي الحال عند الرجال».

اختلافات قلوب النساء والرجال

ووفق ما يشير إليه عديد من المصادر الطبية، فإن هذه الفروق بين قلب الأنثى وقلب الذكر تتجاوز الـ30 فرقاً، ولكن إليك 6 فقط من تلك الاختلافات بين قلوب النساء وقلوب الرجال:

1- كتلة القلب. عند الولادة، تكون كتلة قلب الطفل حديث الولادة بالعموم، أقل من عُشر الحد الأقصى لكتلة القلب لدى الشخص البالغ. ومع تقدمنا في العمر، يظل العدد الإجمالي لخلايا عضلة القلب كما هو، ويحصل نمو القلب نتيجة الزيادة في نمو حجم خلايا عضلة القلب نفسها.

ولكن القلب لدى الطفلة الأنثى حديثة الولادة، يكون بوزن 20 غراماً، بينما يزن قلب الطفل الذكر حديث الولادة 19 غراماً فقط. أي أن قلب الطفلة الأنثى حديثة الولادة أكبر بنسبة 5 في المائة. ثم ينمو قلب الذكور بشكل أسرع، خصوصاً بشكل ملحوظ خلال فترة البلوغ.

وينتج عن هذا عدم تطابق ملحوظ في الكتلة والحجم، فيما بين الذكور والإناث، مع وصولنا إلى مرحلة البلوغ. وفي المتوسط، تتراوح كتلة قلب الأنثى البالغة من 230 إلى 280 غراماً، وهي أخف بنسبة 26 في المائة تقريباً من قلب الذكر، الذي يتراوح من 280 إلى 340 غراماً. وبالنسبة لكل من النساء والرجال، تستمر كتلة القلب في الزيادة مع تقدم العمر، وتبقى قلوب الإناث أصغر باستمرار من قلوب الذكور. وفي كبار السن، تكون قلوب الإناث، التي يبلغ متوسط كتلتها 388 غراماً، أصغر بنسبة 4 في المائة تقريباً من قلوب الذكور، بمتوسط كتلة 405 غرامات.

2- فروق هندسية. قلب الأنثى ليس مجرد نسخة صغيرة من قلب الرجل، بل إن ثمة فروقاً هندسية مهمة بين الجنسين «Geometric Sex Differences» في قلب الإنسان السليم، بما في ذلك كتلة القلب بأكملها، وكتلة البطين الأيسر والبطين الأيمن، وسُمك الجدارين فيهما.

وعلى سبيل المثال، فإن كتلة البطين الأيسر (LV) للإناث أصغر بنسبة 34 في المائة من كتلة البطين الأيسر لدى الذكور، في حين أن كتلة البطين الأيمن (RV) أصغر بنسبة 25 في المائة فقط لدى المرأة مقارنة بكتلة البطين الأيمن لدى الرجل. وعند إجراء قياس متساوٍ (Isometric Scaling) للبطين الأيسر فقط، فإن جدار البطين الأيسر الأنثوي سيكون أرق بنسبة 13 في المائة. وتؤكد هذه التقديرات البسيطة، مرة أخرى، أن قلوب الذكور والإناث لا تتدرج ببساطة بشكل متساوي القياس في أبعاد حجرات القلب، وأن قلب الأنثى ليس مجرد نسخة صغيرة من قلب الذكر.

ويبدو من الطبيعي أن نتساءل عمّا إذا كانت هذه الاختلافات غير المتناسبة بين الجنسين في حجم الغرفة وسُمك الجدار تترجم إلى اختلافات في وظيفة القلب بين قلوب الذكور والإناث الأصحاء.

ضخ الدم ودور الهرمونات

3- «النتاج القلبي». قلب الأنثى لديه «نتاج قلبي» (حجم الدم الذي يضخه القلب من البطين الأيسر أو الأيمن خلال دقيقة واحدة/ Cardiac Output) أصغر من قلب الرجل. وذلك بناء على الاختلافات الوظيفية بين الجنسين في القلب، بما في ذلك حجم البطين الأيسر والبطين الأيمن، والنسبة المئوية للكسر القذفي (EF)، وحجم النفضة بالمليلتر (حجم الدم الذي يضخه القلب في النبضة الواحدة/ Stroke Volume)، ومعدل ضربات القلب (HR).

وتحديداً، فإن «حجم النفضة» لقلب الأنثى في كل نبضة، أصغر بنسبة 23 في المائة مقارنة بالرجل. ومن المثير للاهتمام أن قلب الأنثى يحاول تعويض هذا الاختلاف عبر رفع معدل ضربات القلب في الدقيقة الواحدة، الذي هو أعلى بنسبة 6 في المائة مقارنة بالرجل. ومع ذلك، يظل «النتاج القلبي» أصغر دائماً عند النساء منه عند الرجال، 5.6 مقابل 6.7 لتر/ دقيقة، أي أقل بنسبة 16 في المائة.

ولكن عند مقارنة مقدار «النتاج القلبي» مع قياس كتلة الجسم، الأقل عموماً لدى الإناث مقارنة بالذكور، فإن قلب الأنثى لديه درجة أكبر بنسبة 21 في المائة من قلب الذكر. وأيضاً قلب الأنثى لديه «كسر قذفي (Ejection Fraction)» أكبر من قلب الرجل. و«الكسر القذفي» هو النسبة المئوية فيما بين كمية الدم التي يضخها القلب عند انقباضه، مقارنة بما امتلأ في القلب (قبل الانقباض) من كمية دم في ذروة انبساط حجم القلب. وإكلينيكياً فإنه مؤشر مهم لكفاءة قوة انقباض البطين الأيسر، وكفاءة قوة عضلة القلب بالعموم. ولذا فإن من المثير للاهتمام أن الكسر القذفي لدى الإناث أكبر بنسبة 7 في المائة للبطين الأيسر و11 في المائة للبطين الأيمن، مقارنة بنظرائهن الذكور.

4- دور الهرمونات. يتم إنتاج الهرمونات الجنسية في المبيضين عند النساء، وفي الخصيتين عند الرجال، وفي الغدد الكظرية عند كلا الجنسين. والنوعان الرئيسيان من الهرمونات الجنسية الأنثوية هما «الاستروجين (Estrogen)»، و«البروجستيرون (Progesterone)». في حين يعدّ هرمون «التستوستيرون (Testosterone)» هرمون الذكورة، ولكن تنتج الإناث كمية صغيرة منه أيضاً. وعند النساء، تبيّن أن هرمون «الاستروجين» يلعب دوراً وقائياً من الإصابة بأمراض شرايين القلب، عن طريق الحفاظ على مرونة الأوعية الدموية ودعم الدورة الدموية الفعّالة. ولكن بعد انقطاع الطمث، قد يؤدي عدم التوازن في مستويات الهرمونات الأنثوية، أو ارتفاع نسبة الهرمونات الذكرية إلى الهرمونات الأنثوية، إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب لدى المرأة.

وبالنسبة للرجال، يمكن لمستويات هرمون «التستوستيرون» المرتفعة أن تزيد بشكل كبير من خطر إصابة الرجل بقصور ضعف القلب وجلطات الدم. وعلى العكس من ذلك، فإن الرجال الذين يعانون من انخفاض مستويات هرمون «التستوستيرون» هم أيضاً أكثر عرضة للإصابة بأمراض الشريان التاجي، ومتلازمة التمثيل الغذائي، ومرض السكري من النوع الثاني.

قلب المرأة يمتلك بنية مجهرية وطريقة وظيفية وتركيبة هيكلية مختلفة عن قلب الرجل

ضربات القلب

5- تتمتع النساء بمعدل ضربات قلب أعلى في أثناء الراحة، مقارنة بالرجال. وأيضاً يكون ضغط الدم لديهن بالعموم أقل من الرجال. لأنه فيما يتعلق بوظيفة القلب اللاإرادية (Autonomic Function) في إصدار نبضات القلب وعددها، تتمتع النساء بقدر أكبر من التحكم عبر «العصب المبهم (Vagal Control)» في الاستجابة الودية (Sympathetic Responsiveness) لوظيفة القلب، مقارنة بالرجال.

ولكن قلوبهن تستغرق وقتاً طويلاً في فترة ما بين الانقباض إلى الاسترخاء. وهذا نتيجة لعمل هرمون «التستوستيرون» في أثناء «عودة الاستقطاب البطيني (Ventricular Repolarization)». ويمكننا ملاحظة هذا من خلال زيادة طول فترة محددة (تُسمى فترات QT) في مخطط كهربية القلب ECG. وهذا يعرّض النساء لخطر أكبر للإصابة بعدم انتظام ضربات القلب الناجم عن تناول بعض أنواع الأدوية. ومع ذلك، تشير الدلائل العلمية إلى أن كلاً من هرمونَي «البروجسترون» و«التستوستيرون» وقائيان ضد عدم انتظام ضربات القلب لديهن، في حين أن هرمون «الاستروجين» قد يزيد من التعرض لاضطرابات الإيقاع النبضي. ومن وجهة نظر وظيفية، تشارك الهرمونات الجنسية في تنظيم توازن الكالسيوم، مما يؤدي إلى اختلافات بين الجنسين في مسار اقتران الإثارة لتحفيز انقباض القلب Cardiac Excitation، مع حصول انقباض القلب (Cardiac Contraction) فعلياً.

6- استهلاك الأكسجين والغلوكوز. توجد فروق بين الجنسين في استهلاك الأكسجين في عضلة القلب واستخدام الغلوكوز (عملية أيض الاستقلاب في عضلة القلب). وهو ما يرتبط ارتباطاً مباشراً بوظيفة القلب. وثبت أن هرمون «الاستروجين» الأنثوي، يقلل من استخدام عضلة القلب للغلوكوز، ما يعني أن قلب المرأة يلجأ بشكل أكبر إلى استخدام الأحماض الدهنية (بدل الغلوكوز) لإنتاج الطاقة لعضلة القلب، مقارنة بالرجال. وهذا قد يفسر لنا جانباً من التأثير الوقائي لهرمون «الاستروجين» على قلب المرأة. ومعلوم أنه وبسبب الهرمونات الأنثوية، فإن قلوب النساء محمية بشكل أفضل من قلوب الرجال.

وقد وجدت الدراسات الحديثة أيضاً اختلافات بين الجنسين في التكيف الأيضي بين رياضيي التحمل، حيث يقوم لدى النساء والرجال بتقليل الدهون في الجسم، وزيادة امتصاص الأكسجين، وزيادة كتلة البطين الأيسر بعد فترات مختلفة من التدريب وبدرجات مختلفة.


مقالات ذات صلة

8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

صحتك هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)

8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

رغم الاعتقاد السائد بأن الفواكه قد ترفع مستويات السكر في الدم تكشف تقارير غذائية حديثة أن هناك أنواعاً معينة يمكن تناولها بأمان بل وتساعد على تنظيم السكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)

ما الكمية المثالية من القهوة لتقليل التوتر؟

كشفت دراسة جديدة أن استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالتوتر والاكتئاب، مع تحديد «الكمية المثالية» بما يتراوح بين كوبين وثلاثة يومياً.

«الشرق الأوسط» (بكين)
صحتك تأثيرات سن اليأس تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم والأسنان (رويترز)

كيف يؤثر سن اليأس على صحة الفم والأسنان؟

كشف استطلاع جديد للرأي أن تأثيرات سنّ اليأس قد لا تقتصر على الهبّات الساخنة، والتعرّق الليلي، بل تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم، والأسنان.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الكتابة تساعد الإنسان على تعزيز الصمود النفسي وإعادة تنظيم أفكاره ومشاعره (رويترز)

عادة يومية تساعدك على تجاوز الألم والصدمات... تعرف عليها

كشفت دراسات حديثة أن هناك عادة يومية بسيطة يمكن أن تساعد الأشخاص بشكل فعال على تجاوز الألم والصدمات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك دهونها مفيدة... وخطوة نحو توازن أفضل (بيكسلز)

دهون مفيدة لا تُخيف... 5 أطعمة تدعم صحة القلب يومياً

الدهون موضوع حسّاس عند اختيار الأطعمة التي يجب تناولها، إذ قد يبدو أنّ اختيار المنتجات قليلة الدسم مفيد لصحة الجسم، وإنما التعامل مع الدهون أكثر تعقيداً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
TT

8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)

رغم الاعتقاد السائد بأن الفواكه قد ترفع مستويات السكر في الدم، تكشف تقارير غذائية حديثة أن هناك أنواعاً معينة يمكن تناولها بأمان، بل وتساعد على تنظيم السكر بفضل احتوائها على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.

ومع ازدياد القلق من استهلاك السكر، خصوصاً لدى مرضى السكري أو من يسعون إلى نمط حياة صحي، تبرز هذه الفواكه بوصفها خياراً مثالياً يجمع بين الطعم والفائدة، حيث تساعد الألياف الغذائية الموجودة بها على تنظيم مستويات السكر في الدم عبر إبطاء دخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بعد الهضم.

وفيما يلي 8 فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

التوت الأسود

يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على 7 غرامات من السكر و8 غرامات من الألياف و14.4 غرام من الكربوهيدرات.

ويتميز التوت الأسود الطازج بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، بالإضافة إلى الألياف، وغناه بفيتامين سي، حيث يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على فيتامين سي أكثر من حبة يوسفي صغيرة أو ليمونة.

الكيوي

تحتوي حبة كيوي متوسطة الحجم على 6.7 غرام من السكر و2.3 غرام من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

بالإضافة إلى ذلك فإن الكيوي غني بفيتامين سي، وقد أظهرت الأبحاث أن تناول حبتين من الكيوي يومياً يغني عن الحاجة إلى مكملات فيتامين سي.

المشمش

تحتوي حبة المشمش الواحدة على 3 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و4 غرامات من الكربوهيدرات.

كما أن المشمش غني بالبوتاسيوم وفيتاميني أ وسي.

لكن يُفضّل تناوله طازجاً بدل المجفف لارتفاع السكر في الأخير.

الأناناس

يحتوي نصف كوب من الأناناس على 9 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

وتحتوي هذه الفاكهة أيضاً على المنغنيز، وفيتامين سي الداعم للمناعة، وإنزيم البروميلين المضاد للالتهابات.

البطيخ

يحتوي كوب واحد من البطيخ على 9.6 غرام من السكر وغرام واحد من الألياف و12 غراماً من الكربوهيدرات.

ويتكون البطيخ من أكثر من 90 في المائة ماء، كما يحتوي على فيتاميني أ وسي، ومضاد الأكسدة الليكوبين.

الكرز

يحتوي نصف كوب من الكرز على 10 غرامات من السكر، و1.5 غرام من الألياف، و12.5 غرام من الكربوهيدرات. وهو غني بفيتامين سي والبوتاسيوم.

الغريب فروت

تحتوي نصف حبة غريب فروت متوسطة الحجم على 10 غرامات من السكر، و2 غرام من الألياف، و16 غراماً من الكربوهيدرات.

وتوفر نصف حبة من الفاكهة أيضاً البوتاسيوم وحمض الفوليك.

لكن قد يتفاعل الغريب فروت وعصيره مع بعض الأدوية، لذا ينبغي استشارة طبيب موثوق إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن إضافته إلى نظامك الغذائي.

البابايا

يحتوي كوب واحد من البابايا على 13 غراماً من السكر، و2.8 غرام من الألياف، و18 غراماً من الكربوهيدرات.

كما تحتوي البابايا على مضادات الأكسدة والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامينات أ، وسي، وهـ.


ما الكمية المثالية من القهوة لتقليل التوتر؟

استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)
استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)
TT

ما الكمية المثالية من القهوة لتقليل التوتر؟

استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)
استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)

كشفت دراسة جديدة أن استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالتوتر والاكتئاب، مع تحديد «الكمية المثالية» بما يتراوح بين كوبين وثلاثة يومياً.

ووفق موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد استندت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة فودان بالصين، إلى سجلات 461 ألف شخص كانوا يتمتعون بصحة نفسية جيدة عند بدء الدراسة، وجرت متابعتهم لمدة متوسطة بلغت 13 عاماً.

وقارن الباحثون بين كمية القهوة التي يتناولها المشاركون والتشخيصات الصحية المستقبلية.

ووفقاً للنتائج، كان الأشخاص الذين شربوا كوبين إلى ثلاثة يومياً أقل عرضة لتطور مشاكل الصحة النفسية، مقارنة بمن لا يشربون القهوة أو من يتناول أكثر من ثلاثة أكواب.

أما في أعلى نطاق الاستهلاك، فقد ارتبط شرب خمسة أكواب أو أكثر يومياً بزيادة خطر الإصابة باضطرابات المزاج.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه العلاقة كانت ثابتة عبر جميع أنواع القهوة، سواء المطحونة أم سريعة التحضير أم منزوعة الكافيين، وكانت الفوائد أكبر لدى الرجال، مقارنة بالنساء.

كما لفت الباحثون إلى أن نتائجهم أخذت في الحسبان عوامل متعددة مثل العمر والتعليم والعادات الرياضية والحالات الصحية الأساسية.

ومع ذلك لم تصل الدراسة إلى حد إثبات العلاقة السببية بين شرب القهوة وتقليل التوتر والاكتئاب.

لكن الباحثين يعتقدون أن السبب في ذلك يرجع إلى احتواء القهوة على عدد من المركبات النشطة بيولوجياً، والتي قد يكون لها تأثير مهدئ ومضاد للالتهابات على دوائر الدماغ المرتبطة بالمزاج والتوتر.

وكتب الباحثون، في دراستهم المنشورة بمجلة «الاضطرابات العاطفية»، أن إضافة كوبين إلى ثلاثة من القهوة يومياً قد يكون حلاً بسيطاً وفعالاً لتحسين المزاج وتقليل التوتر لملايين الأشخاص حول العالم.


كيف يؤثر سن اليأس على صحة الفم والأسنان؟

تأثيرات سن اليأس تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم والأسنان (رويترز)
تأثيرات سن اليأس تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم والأسنان (رويترز)
TT

كيف يؤثر سن اليأس على صحة الفم والأسنان؟

تأثيرات سن اليأس تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم والأسنان (رويترز)
تأثيرات سن اليأس تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم والأسنان (رويترز)

كشف استطلاع جديد للرأي أن تأثيرات سن اليأس قد لا تقتصر على الهبّات الساخنة، والتعرّق الليلي، بل تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم، والأسنان.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد أظهر الاستطلاع، الذي أجرته شركة «دلتا دينتال»، وهي من كبرى شركات التأمين على صحة الفم والأسنان في الولايات المتحدة، وشمل أكثر من ألف امرأة، أن 70 في المائة من النساء فوق سن الخمسين يعانين من مشكلة واحدة على الأقل تتعلق بصحة الفم بعد دخولهن مرحلة انقطاع الطمث، في حين أن 84 في المائة منهن لم يكنّ على دراية بارتباط هذه الأعراض بالتغيرات الهرمونية.

ويرجع الخبراء هذه التأثيرات إلى انخفاض هرموني الإستروجين، والبروجسترون، والذي يبدأ لدى معظم النساء في الأربعينات من العمر، الأمر الذي ينعكس على مختلف وظائف الجسم، بما في ذلك الفم.

وتقول الدكتورة مارغو فريدبيرغ، جراحة الفم في مركز ريفرسايد لجراحة الفم في نيوجيرسي: «ببساطة، ما يحدث في سن اليأس هو فقدان الإستروجين، والبروجسترون، ما يؤدي إلى تغيّرات هرمونية شديدة تؤثر على كل أجزاء الجسم، بما فيها الفم».

وفي الاستطلاع الذي أجرته «دلتا دينتال»، كان جفاف الفم الشكوى الرئيسة المتعلقة بصحة الفم لدى النساء في منتصف العمر، حيث أفادت 39 في المائة منهن بمعاناتهن منه منذ ظهور أعراض انقطاع الطمث.

ويُعزى السبب الرئيس إلى انخفاض هرمون الإستروجين، مما يُبطئ تدفق الدم إلى الغدد اللعابية، ويُقلل من إفراز اللعاب.

وقالت فريدبيرغ: «لا توجد دراسات كافية في هذا المجال حتى الآن، ولكن بشكل عام، يُمكن أن يُؤدي انخفاض إفراز اللعاب إلى زيادة تسوس الأسنان، أو داء المبيضات».

وداء المبيضات، المعروف أيضاً باسم القلاع الفموي، هو عدوى فطرية تُسبب عادةً ظهور بقع بيضاء على اللسان، أو بطانة الخدين، وقد تُؤدي إلى ألم، وحرقة، وفقدان حاسة التذوق، أو نزيف طفيف.

وأضافت فريدبيرغ: «عندما يكون فمكِ جافاً، فقد تشعرين أيضاً بحرقة في لسانك».

كما كانت مشكلات الأسنان الأخرى شائعة أيضاً. ففي الاستطلاع، أفادت 28 في المائة من النساء في سن اليأس بظهور حساسية، أو ألم جديد في الأسنان، بينما أبلغت 20 في المائة عن تسوس الأسنان.

ولاحظت ثلث النساء انحسار اللثة، مما أدى إلى انكشاف جذور الأسنان، وزيادة خطر الحساسية، والتسوس، في حين أبلغت 16 في المائة عن نزيف اللثة.

بالإضافة إلى ذلك، تزيد احتمالية فقدان العظام، وهشاشة العظام بعد سنّ اليأس، وهو ما قد يؤثر على بنية الفم.

ورغم شيوع هذه المشكلات، فإن نسبة ضئيلة فقط من النساء يناقشن هذه المشكلات مع أطباء الأسنان، حيث أشار الاستطلاع إلى أن 2 في المائة فقط طلبن استشارة طبية.

وشددت فريدبيرغ على أهمية المتابعة الدورية، قائلة: «يجب على الجميع، وخاصة النساء في سنّ اليأس، عدم إهمال فحوصات الأسنان».

ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على نظافة الفم، والالتزام بروتين يومي صحي، وتجنّب التدخين، يمكن أن يقلل من هذه التأثيرات، خاصة أن صحة الفم ترتبط بأمراض مزمنة، مثل أمراض القلب، والسكري، ومرض ألزهايمر.