تعرف على أفضل 5 فواكه لصحة القلب

بائع يستلقي على ثمار البطيخ (أرشيفية - رويترز)
بائع يستلقي على ثمار البطيخ (أرشيفية - رويترز)
TT

تعرف على أفضل 5 فواكه لصحة القلب

بائع يستلقي على ثمار البطيخ (أرشيفية - رويترز)
بائع يستلقي على ثمار البطيخ (أرشيفية - رويترز)

توصي «جمعية القلب الأميركية» بتناول 4 حصص من الفاكهة يومياً، مشيرة إلى أن جميع الفواكه تحتوي فيتامينات ومعادن ومواد مغذية أخرى تساعد في الوقاية من أمراض القلب.

ويقول الدكتور آندرو فريمان، مدير الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية: «نحن نعلم أن الأشخاص الذين يستهلكون مزيداً من الفواكه والخضراوات - أو يتناولون مزيداً من النباتات أو يعتمدون على النباتات بالكامل - لديهم نتائج أفضل بكثير للقلب والأوعية الدموية، مما يعني أنهم يتعرضون لعدد أقل من النوبات القلبية والسكتات الدماغية».

ويتابع الطبيب لموقع «توداي دوت كوم»: «يحتاج الناس حقاً إلى أن تحتوي كل وجبة فواكه وخضراوات».

ويضيف الدكتور شون هيفرون، طبيب القلب في «مركز الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية» بجامعة نيويورك، أن جميع عوامل الخطر المؤدية إلى تصلب الشرايين، مثل تراكم الترسبات التي تصلب الشرايين وتضيقها، تتحسن عندما يكون النظام الغذائي للشخص مليئاً بالفواكه والخضراوات.

ويتابع هيفرون: «الفواكه مفيدة بالنسبة إلى ضغط الدم، وأيضاً مفيدة من أجل الحفاظ على الوزن، وبالنسبة إلى الكولسترول».

كيف تؤثر الفاكهة على القلب؟

الفاكهة مصدر غني بالألياف والبوتاسيوم والفولات وفيتامين «سي»، وفقاً لـ«جمعية القلب الأميركية».

كما يمكن للألياف أن تساعد في حجز الكولسترول بالأمعاء حتى لا يتسرب إلى الدورة الدموية، مما يساعد على تقليل الكولسترول الكلي والكولسترول الضار. ويضيف فريمان أن البكتين، الذي يحتوي عليه كثير من الفواكه، أيضاً يفعل شيئاً مشابهاً للكولسترول.

وتشير «جمعية القلب الأميركية» إلى أن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم تساعد في إدارة ارتفاع ضغط الدم. كما تشير الأبحاث إلى أن حمض الفوليك يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ويشير اللون النابض بالحياة للفواكه إلى أنها محملة بمضادات الأكسدة مثل فيتامين «سي»، الذي ينتشر في الجسم ويعالج جميع الأضرار التي تتراكم لدى الناس بمجرد العيش وتنفس الأكسجين، كما يشير فريمان. ويقول: «أوصي دائماً بالسعي وراء أفضل الفواكه التي يمكنك العثور عليها».

ثم هناك المواد الكيميائية النباتية (مركبات تنتجها النباتات لحمايتها) التي يبدو أنها مفيدة لصحة الإنسان، كما يقول هيفرون.

يقول أطباء القلب إنه يجب عليك التركيز على تناول الفاكهة التي تحبها وما يناسب موسمها للحصول على ذروة المذاق. من الأفضل الحصول على مجموعة متنوعة من الفاكهة. ومع ذلك، لديهم بعض التفضيلات

ويقول الدكتور مارك آيزنبرغ، طبيب القلب السريري والأستاذ المشارك بجامعة كولومبيا في نيويورك: «أنا أميل إلى حب الفواكه، مثل الكمثرى والتفاح والتوت؛ لأنها تحتوي نسبة سكر أقل»، وفيما يلي مزيد من المفضلات الصحية للقلب:

التوت

يقول فريمان إن التوت الأزرق والتوت عموماً والفراولة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، المرتبط بأمراض القلب. ويضيف قائلاً: «أحاول الحصول على نوع من التوت في معظم الأيام». ويضيف آيزنبرغ إن «التوت يحتوي كثيراً من مضادات الأكسدة».

التوت الأزرق من بين الفواكه التي أظهرت «إجراء وقائياً قوياً للقلب والأوعية الدموية»، وفق ما وجدت دراسة نشرت في مجلة «نيوترينتس (Nutrients)». وكتب الباحثون أن لديها خصائص تمنع الالتهاب وتَراكم اللويحات في الشرايين. ويمكن للتوت الأزرق أيضاً أن يخفض ضغط الدم.

التفاح

تشير دراسة العناصر الغذائية إلى أن التفاح مصدر رئيسي للألياف، ويحتوي فيتامين «سي» والبوليفينول، وهو نوع من المواد الكيميائية النباتية ذو تأثير خافض للكولسترول.

حبات من التفاح (أرشيفية - أ.ف.ب)

وكتب الباحثون أن تناول التفاح يرتبط بانخفاض الإصابة بأمراض القلب، ويقول فريمان: «الشيء الجميل في التفاح هو أنه يمكن حفظه على الرفوف، ويمكن وضعه في محفظتك، أو حقيبة الظهر، أو صندوق الغداء، أو الجيب، ويمكن أن يظل في حالة جيدة لأيام عدة». ويتابع: «لذا؛ فإن الطريقة المناسبة حقاً للحصول على فواكه إضافية هي أن تجعلها وجبتك الخفيفة».

البطيخ

البطيخ غني بالبوتاسيوم والمغنسيوم، ويتميز بأنه مصدر لمضادات الأكسدة مثل الليكوبين، الذي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وفقاً لـ«جمعية القلب الأميركية». وتضيف «الجمعية» أنه في حين أن الطماطم تشتهر بالليكوبين، فإن مستويات الليكوبين في البطيخ أعلى بنحو 40 في المائة.

وفي هذا السياق، يقول هيفرون: «(البطيخ) هو ما أستمتع به، وما أحضره أيضاً للمرضى في الصيف؛ لأنه لذيذ ومشبع تماماً». ويردف: «عندما يتعلق الأمر بالسعرات الحرارية والوزن، فإن البطيخ خيار جيد».

العنب

وجدت دراسة للعناصر الغذائية أن المواد الكيميائية النباتية الموجودة في العنب، بما في ذلك الريسفيراترول والأنثوسيانين، تحمي القلب عن طريق خفض نسبة الكولسترول والدهون الثلاثية ومقاومة الالتهابات. وتتركز في الغالب في قشر الفاكهة، وفق ما أفاد به موقع «توداي دوت كوم».

ووجد تحليل أن تناول العنب يومياً يمكن أن يقلل «بشكل كبير» من ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم الأول لقراءة ضغط الدم.

إلى ذلك، تشير «جمعية القلب الأميركية» إلى أن العنب والزبيب يحتويان البوتاسيوم لإدارة ضغط الدم، كما أوصى آيزنبرغ بتناول العنب الأخضر والأحمر.

الأفوكادو

عندما يسأل المرضى هيفرون عن الفواكه التي يجب أن يتناولوها لصحة القلب، يرتبكون عندما يقول الأفوكادو والزيتون. ويقول: «لكن مثل هذه الفواكه وعصيرها صحيان للغاية؛ زيت الزيتون وزيت الأفوكادو».

هناك وفرة من الأبحاث التي تربط الأفوكادو بصحة القلب، كما تقول اختصاصية التغذية المسجلة، ناتالي ريزو، محررة التغذية في «توداي دوت كوم»؛ إذ إنه يحتوي دهوناً جيدة وهو بديل جيد للزبدة.

الأفوكادو بديل جيد للزبدة (أرشيفية - رويترز)

وتستشهد بمراجعة لدراسات وجدت أن تناول الأفوكادو مرتين يومياً بوصفه جزءاً من نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة والكولسترول، يمكن أن يساعد في خفض الكولسترول الكلي والكولسترول الضار. ووجدت دراسة منفصلة أن تناول كميات أكبر من الأفوكادو يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

وتشير ريزو إلى أنه «من الممكن تناول كثير من الأفوكادو». وتتابع: «الالتزام بتناول الثلث للفاكهة يومياً سيحافظ على السعرات الحرارية تحت السيطرة ويضمن أن الأفوكادو لا يساهم في زيادة الوزن».


مقالات ذات صلة

ماذا يفعل تناول الموز يومياً بصحة أمعائك؟

صحتك الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)

ماذا يفعل تناول الموز يومياً بصحة أمعائك؟

يُعدّ الموز من أكثر الفواكه شيوعاً في الأنظمة الغذائية حول العالم، ليس فقط لمذاقه اللذيذ وسهولة تناوله، بل أيضاً لما يحتويه من عناصر غذائية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)

ما أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لخفض ضغط الدم؟

أصبح عصير الشمندر من المشروبات التي يزداد الاهتمام بها في السنوات الأخيرة، نظراً لدوره المحتمل في دعم صحة القلب والمساعدة في خفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)

أيهما يدعم قلبك أكثر: الأفوكادو أم اللوز؟

يبرز كل من الأفوكادو واللوز خيارين شائعين غنيين بالعناصر الغذائية، لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون هو: أيّهما يمنح قلبك الفائدة الكبرى؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك طبق من الزبادي مع التوت (بيكسلز)

ما أفضل وجبة خفيفة لخفض ضغط الدم؟

يُعدّ ارتفاع ضغط الدم من المشكلات الصحية الشائعة التي تتطلب اهتماماً خاصاً بالنظام الغذائي اليومي، بما في ذلك اختيار الوجبات الخفيفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق تصاعد الجدل في مصر حول نظام «الطيبات» الغذائي (وزارة التموين المصرية)

«فتنة غذائية» تربك مصريين وتؤجج هواجسهم نحو «الطعام الصحي»

رغم رحيل صاحبه، وربما بسبب موته المفاجئ، تحول الجدل المتصاعد حول نظام «الطيبات» إلى «فتنة غذائية»، أحدثت ارتباكاً لدى قطاعات عديدة من المصريين.

عصام فضل (القاهرة )

ماذا يفعل تناول الموز يومياً بصحة أمعائك؟

الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)
الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)
TT

ماذا يفعل تناول الموز يومياً بصحة أمعائك؟

الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)
الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)

يُعدّ الموز من أكثر الفواكه شيوعاً في الأنظمة الغذائية حول العالم، ليس فقط لمذاقه اللذيذ وسهولة تناوله، بل أيضاً لما يحتويه من عناصر غذائية تدعم صحة الجسم عموماً، والجهاز الهضمي خصوصاً. ومع الانتظام في تناوله يومياً، قد تطرأ مجموعة من التغيرات الإيجابية على صحة الأمعاء ووظائفها، ما يجعله خياراً غذائياً بسيطاً وفعّالاً في آن واحد.

يتميّز الموز بكونه مصدراً غنياً بالألياف الغذائية، إلى جانب احتوائه على فيتامينات ومعادن مهمة، مثل البوتاسيوم، التي تُسهم في تعزيز صحة الأمعاء. كما يمكن إدراجه بسهولة في النظام الغذائي بطرق متعددة، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

1. زيادة الألياف المفيدة للأمعاء

تلعب الألياف دوراً أساسياً في دعم الصحة العامة وتحسين عملية الهضم، إلا أن كثيراً من الأشخاص لا يحصلون على الكميات الموصى بها يومياً، والتي تتراوح بين 28 و34 غراماً. وتحتوي الموزة الواحدة على نحو 5 غرامات من الألياف، ما يجعلها خياراً مناسباً لزيادة هذا المدخول.

كما تُساعد الألياف على تليين البراز وتسهيل مروره، مما قد يساهم في التخفيف من مشكلات مثل الإمساك أو الإسهال.

2. تحسين ميكروبيوم الأمعاء

يحتوي الموز على نوع من الألياف يُعرف باسم «الإينولين»، وهو من البريبايوتكس التي لا تُهضم بالكامل، بل تتخمر في الأمعاء، حيث تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة ضمن ميكروبيوم الأمعاء (مجموعة الكائنات الدقيقة الموجودة في الجهاز الهضمي).

ويساهم دعم هذا الميكروبيوم في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، إضافة إلى تعزيز جهاز المناعة.

كما يحتوي الموز على مضادات أكسدة تساعد في تحييد الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة ينتجها الجسم بشكل طبيعي، وقد يؤدي تراكمها إلى ما يُعرف بالإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يضر بالحمض النووي.

3. تعويض البوتاسيوم ودعم الترطيب ووظائف الجسم

يُعدّ الموز مصدراً مهماً للبوتاسيوم، وهو أحد الإلكتروليتات (المعادن المشحونة) التي تلعب دوراً في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم، إلى جانب دعم وظائف الأعصاب والعضلات.

وتشمل الإلكتروليتات الأخرى الصوديوم والمغنسيوم والكالسيوم، والتي يفقدها الجسم عبر العرق والبول. ويساعد تناول الموز في تعويض البوتاسيوم، مما يدعم الترطيب السليم ووظائف الجسم الحيوية، بما في ذلك عملية الهضم.

4. المساعدة في تخفيف اضطرابات المعدة

يُستخدم الموز تقليدياً كعلاج منزلي لاضطرابات المعدة والإسهال، نظراً لسهولة هضمه. كما يُعتقد أنه يساعد المعدة على إفراز المزيد من المخاط الذي يغطي جدارها الداخلي، مما يوفر طبقة حماية تقلل من تأثير المهيّجات.

5. تعزيز الشعور بالشبع عند اتباع نظام لإنقاص الوزن

يحتوي الموز على سعرات حرارية معتدلة (نحو 113 سعرة حرارية للموزة الواحدة)، إلى جانب الألياف والنشا المقاوم، وهما عنصران يساعدان على تعزيز الشعور بالشبع، وهو عامل مهم للحفاظ على وزن صحي.

ويُلاحظ أن الموز الأخضر يحتوي على نسبة أعلى من النشا المقاوم، بينما يحتوي الموز الناضج (الأصفر) على نسبة أعلى من السكريات نتيجة تحوّل النشا إلى سكر أثناء النضج.

ورغم أن الموز يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي لإنقاص الوزن، فإن الإفراط في تناوله (أكثر من موزة أو اثنتين يومياً) قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية والسكريات، لذا يُفضّل تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.

6. توفير دفعة سريعة من الطاقة

تُهضم الكربوهيدرات الموجودة في الموز بسرعة نسبياً، ويستخدمها الجسم كمصدر للطاقة خلال نحو 30 دقيقة. وتحتوي الموزة الواحدة على نحو 27 غراماً من الكربوهيدرات، منها 18 غراماً من السكريات التي تمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة.

كما يحتوي الموز على مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تدعم عمليات إنتاج الطاقة واستخدامها داخل الجسم.


ما أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لخفض ضغط الدم؟

للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)
للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)
TT

ما أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لخفض ضغط الدم؟

للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)
للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)

أصبح عصير الشمندر من المشروبات التي يزداد الاهتمام بها في السنوات الأخيرة، نظراً لدوره المحتمل في دعم صحة القلب والمساعدة في خفض ضغط الدم. ومع ذلك، لا يقتصر تأثيره على نوعه أو كميته فقط، بل قد يلعب توقيت تناوله دوراً مهماً في تعزيز فوائده الصحية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

وبحسب موقع «فيري ويل هيلث»، فإن شرب عصير الشمندر في الصباح وعلى معدة فارغة قد يُحسّن من امتصاص النترات الموجودة فيه، مما يساهم في تعزيز تأثيره على توسيع الأوعية الدموية، وبالتالي دعم خفض ضغط الدم. كما أن هذا التوقيت يتوافق مع الإيقاع اليومي الطبيعي لضغط الدم، ما قد يعزز من فعالية التأثير الموسّع للأوعية لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم.

لماذا يُعد عصير الشمندر مفيداً لخفض ضغط الدم؟

يُعتبر عصير الشمندر مصدراً غنياً بالنترات، وهي مركبات تتكون من النيتروجين والأكسجين، ويقوم الجسم بتحويلها إلى غاز يُعرف باسم أكسيد النيتريك. ويعمل أكسيد النيتريك كموسّع للأوعية الدموية، حيث يساعد على استرخاء وتوسيع الأوعية، ما يؤدي إلى تحسين تدفق الدم وقد يساهم في خفض ضغط الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وتشير الدراسات إلى أن تناول عصير الشمندر بجرعات تصل إلى 250 مليلتراً (ما يعادل 8 أونصات سائلة) قد يكون آمناً ومفيداً للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، نظراً لدوره في دعم توسّع الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية.

ما فوائد شرب عصير الشمندر صباحاً؟

تؤكد الأبحاث أن للشمندر تأثيراً إيجابياً على مستويات ضغط الدم، وقد اعتمدت العديد من الدراسات على تناول عصير الشمندر قبل الإفطار بنحو 30 دقيقة لتحقيق أفضل النتائج.

ويتميّز عصير الشمندر بكونه يحتوي على تركيز أعلى من النترات مقارنة بالشمندر النيئ أو المطبوخ، وهو ما يعزز من فعاليته. وهناك عدة أسباب تجعل تناوله في الصباح وعلى معدة فارغة خياراً مناسباً:

امتصاص مثالي

يساعد تناول عصير الشمندر على معدة فارغة في تحسين امتصاص النترات، كما يُطيل من مدة تأثيره الموسّع للأوعية الدموية. فعند مروره عبر الجهاز الهضمي، يتم امتصاص النترات في الجزء الأول والأوسط من القولون، ثم يصل تركيزها في الدم إلى ذروته خلال نحو ثلاث ساعات، مع استمرار مستوياتها العلاجية لمدة تصل إلى عشر ساعات.

تأثير متوافق مع إيقاع الجسم

عند تناول العصير في الصباح، يتزامن ارتفاع وانخفاض مستويات النترات مع الإيقاع الطبيعي اليومي لضغط الدم الذي يتحكم به الجسم عبر الساعة البيولوجية. عادةً ما يبدأ ضغط الدم بالارتفاع قبل الاستيقاظ بعدة ساعات، ثم يستمر في الارتفاع ليبلغ ذروته قرابة منتصف النهار، قبل أن ينخفض تدريجياً في فترة ما بعد الظهر والمساء.

وبناءً على ذلك، فإن شرب عصير الشمندر صباحاً وعلى معدة فارغة قبل الإفطار بنحو نصف ساعة قد يكون الخيار الأكثر فعالية، خصوصاً أن ضغط الدم يكون في أعلى مستوياته خلال ساعات الصباح.


أيهما يدعم قلبك أكثر: الأفوكادو أم اللوز؟

الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)
الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)
TT

أيهما يدعم قلبك أكثر: الأفوكادو أم اللوز؟

الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)
الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)

مع ازدياد الاهتمام بالتغذية الصحية، أصبح اختيار مصادر الدهون المفيدة أمراً أساسياً للحفاظ على صحة القلب والوقاية من الأمراض المزمنة. ويبرز كل من الأفوكادو واللوز خيارين شائعين غنيين بالعناصر الغذائية، لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون هو: أيّهما يمنح قلبك الفائدة الكبرى؟

يُعدّ الأفوكادو واللوز مصدرين غنيين بالدهون الأحادية غير المشبعة، وهي دهون مفيدة ترتبط بتحسين مستويات الكوليسترول وتقليل الالتهابات. وإلى جانب هذه الدهون الصحية، يحتوي كلاهما على الألياف ومضادات الأكسدة ومجموعة من المُغذّيات الدقيقة التي تدعم صحة القلب بشكل عام، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الأفوكادو: كنز من العناصر الغذائية الداعمة لصحة القلب

يتميّز الأفوكادو بارتفاع محتواه من الدهون الأحادية غير المشبعة، ولا سيما حمض الأوليك، كما يوفّر الألياف والبوتاسيوم ومركبات نباتية تسهم في دعم صحة الأوعية الدموية.

وتؤكد الأبحاث الفوائد المتعددة للأفوكادو فيما يتعلق بصحة القلب، إذ تشير الدراسات إلى أن تناوله يرتبط بتحسين عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك مستويات الدهون بالدم.

كما يُعتقد أن الأفوكادو قد يساعد على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، مع دعم مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ومن اللافت أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول الأفوكادو بانتظام يميلون إلى اتباع نظام غذائي أكثر توازناً، إلى جانب تمتعهم بمؤشرات صحية أفضل، مثل انخفاض وزن الجسم وتحسّن مستويات السكر بالدم.

ما يميّز الأفوكادو:

- غني بالدهون الأحادية غير المشبعة التي تساعد على حماية القلب.

- يحتوي على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم الذي يسهم في تنظيم ضغط الدم.

- يوفّر أليافاً تساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول.

اللوز: حجم صغير وقيمة غذائية كبيرة

يُعدّ اللوز أيضاً مصدراً غنياً بالدهون الصحية، لكنه يتميّز بتركيبة غذائية مختلفة إلى حدّ ما. فإلى جانب الدهون الأحادية غير المشبعة، يحتوي اللوز على فيتامين هـ، والمغنسيوم، ومركبات البوليفينول النباتية.

وقد أظهرت الدراسات أن تناول اللوز يرتبط بتحسين عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية.

كما يمكن أن يساعد اللوز في تقليل الالتهابات وتحسين وظائف الأوعية الدموية، وهما عاملان مهمان للحفاظ على صحة القلب، على المدى الطويل.

ما يميّز اللوز:

- يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

- غني بفيتامين هـ، وهو مضاد أكسدة يحمي الأوعية الدموية.

- يوفّر البروتين النباتي والألياف، مما يعزز الشعور بالشبع ويساعد على التحكم في الوزن.

الفروق الرئيسية بين الأفوكادو واللوز

يحتوي كل من الأفوكادو واللوز على نسب متقاربة من الدهون الأحادية غير المشبعة، إذ تُعادل الكمية الموجودة في 28 غراماً من اللوز تقريباً تلك الموجودة في نصف حبة أفوكادو ناضجة، وهما حصتان قياسيتان.

ورغم اشتراكهما في دعم صحة القلب، فإن لكل منهما خصائص مميزة:

الألياف: يحتوي كلاهما على الألياف، لكن الأفوكادو يتفوّق من حيث الألياف القابلة للذوبان، التي تُعدّ مفيدة، بشكل خاص، في خفض الكوليسترول.

العناصر الغذائية الدقيقة: يحتوي اللوز على نسب أعلى من المغنسيوم وفيتامين هـ، بينما يتميّز الأفوكادو بغناه بالبوتاسيوم.

السُّعرات الحرارية: يحتوي اللوز على سُعرات حرارية أعلى، وهو أمر يجب أخذه في الحسبان عند مراقبة حجم الحصص الغذائية.

أيّهما أفضل لصحة قلبك؟

في الواقع، لا يمكن ترجيح كفّة أحدهما بشكل مطلق، إذ يُعدّ كل من الأفوكادو واللوز خيارين ممتازين يمكن إدراجهما ضمن نظام غذائي صحي للقلب.

وتشير الأبحاث إلى أن الأفوكادو قد يقدّم فوائد إضافية في تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام، ودعم عدد من مؤشرات صحة القلب، في حين تُظهر الأدلة أن اللوز يتمتع بقدرةٍ أكثر ثباتاً على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

ومع ذلك، لا تعتمد صحة القلب على نوع غذاء واحد، بل على نمط غذائي متكامل. وتشير جمعية القلب الأميركية إلى أن استبدال الدهون غير المشبعة بالدهون المشبعة يمكن أن يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويُعدّ كل من الأفوكادو واللوز عنصرين أساسيين في الأنماط الغذائية الصحية، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، بل إن الجمع بينهما في النظام الغذائي قد يوفّر فائدة أكبر، بفضل تنوّع العناصر الغذائية والمركبات الوقائية التي يقدمانها.