«تشتهي مذاقاً حلواً» بشكل دائم... هذه الأطعمة تحارب إدمان السكر

كيف نحارب الرغبة الشديدة في تناول السكريات
كيف نحارب الرغبة الشديدة في تناول السكريات
TT

«تشتهي مذاقاً حلواً» بشكل دائم... هذه الأطعمة تحارب إدمان السكر

كيف نحارب الرغبة الشديدة في تناول السكريات
كيف نحارب الرغبة الشديدة في تناول السكريات

«أشتهي مذاقاً حلواً»، كم من مرة نشعر بأننا نرغب، بقوة، في تناول أطعمة غنية بالسكريات؟

وفي حين يُعتبر السكر أنقى أشكال الطاقة المتاحة للبشر، وعلى عكس الدهون والبروتينات، يمكن للسكر عبور حاجز الدم في الدماغ ليغذيه، إلا أننا لا نحتاج إلى السكر المضاف في حياتنا اليومية.

فمن الكعك والفطائر إلى المشروبات كالقهوة المثلجة، يوجد السكر في العديد من الأطعمة، ويكاد يكون من المستحيل تجنُّبه. يُعدّ الاعتماد العاطفي أو النفسي على الأطعمة والمشروبات السكرية، المعروف أيضاً باسم إدمان السكر، سبباً حقيقياً للقلق بين اختصاصيي الصحة، ويمكن تصنيف العديد من الأشخاص على أنهم مدمنون على السكر.

وفي الواقع، وجد الباحثون أن السكر يقلل من توافر مستقبلات المواد الأفيونية والدوبامين في أدمغتنا. ببساطة، ينشِّط السكر مراكز المكافأة والمتعة في أدمغتنا بنفس الطريقة التي تفعل بها المواد المسببة للإدمان.

والرغبة الشديدة في تناول السكر تحدث عندما تشعر برغبة قوية في تناول شيء حلو، وتجد صعوبة في التحكم بنفسك.

وتساعد بعض الأطعمة والمشروبات، مثل الفاكهة والزبادي والبطاطا الحلوة والعصائر، في تقليل الرغبة الشديدة في تناول السكر. الأطعمة التي تحتوي على الحبوب الكاملة والألياف والبروتين قد تجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول.

لكن يؤدي ذلك إلى تناول كثير من السعرات الحرارية وزيادة الوزن غير المقصودة.

وعدَّد موقع «هيلث لاين» 19 نوعاً من الأطعمة التي يمكن أن تساعد في محاربة الرغبة الشديدة في تناول السكريات:

الفاكهة

عندما يشعر معظم الناس بالرغبة الشديدة في تناول السكر، فإنهم يلجأون إلى الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، مثل الشوكولاته.

ومع ذلك، فإن استبدال الوجبات السريعة بالفاكهة عندما تشتهي السكر قد يمنحك الحلاوة التي تحتاج إليها، ويوقف رغبتك في تناولها.

تناول الفواكه التي تحتوي على نسبة أعلى قليلاً من السكر، مثل المانجو أو العنب. يمكنك أيضاً إضافة الفاكهة إلى الزبادي لجعله وجبة خفيفة أكثر إرضاءً.

التوت

التوت خيار مغذٍّ للمساعدة في وقف الرغبة الشديدة في تناول السكر.

طعمها حلو، لكن محتواها العالي من الألياف يعني أنها تحتوي على نسبة أقل من السكر، ويمكن أن تساعد في إبقائك ممتلئاً لفترة أطول.

الشوكولاته الداكنة

تُعدّ الشوكولاته واحدة من أكثر الأطعمة التي يتناولها الناس شيوعاً، عندما يشتهون الحلويات.

إذا كنت تشتهي الشوكولاته، يمكنك اتخاذ خيار صحي أكثر عن طريق اختيار الشوكولاته الداكنة.

وتحتوي الشوكولاته الداكنة على ما يقرب من 5 مرات من مادة البوليفينول أكثر من الحليب والشوكولاته البيضاء، بينما تحتوي على كمية أقل بكثير من السكر.

ألواح الوجبات الخفيفة

ليست كل ألواح الوجبات الخفيفة صحية، وبعضها يحتوي على نسبة عالية جداً من الدهون والسكر.

ومع ذلك، إذا كنت ترغب في تناول الحلوى، تتوفر بعض الخيارات منخفضة السكر. ابحث عن مطعم للوجبات الخفيفة مصنوع من الأطعمة الكاملة والشوفان الكامل والفواكه الطازجة أو المجففة بدلاً من سكر المائدة.

احترس من الألواح التي تحتوي على كثير مما يُسمَّى بالسكر «الصحي»، مثل العسل أو شراب الصبار أو سكر جوز الهند. لا تزال هذه سكريات مضافة، وهي ليست جيدة بالنسبة لك بكميات كبيرة.

بذور الشيا

تُعتبر بذور الشيا مصدراً جيداً للعديد من العناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك أحماض «أوميغا 3» الدهنية والألياف القابلة للذوبان والمركبات النباتية.

تمتص الألياف القابلة للذوبان الماء بسهولة، وتنتفخ لتشكل مادة تشبه الهلام في أمعائك، مما قد يساعد في الحفاظ على شعورك بالشبع لفترة أطول، ويمنع الرغبة الشديدة في تناول السكر.

العلكة الخالية من السكر

يمكن أن يكون مضغ العلكة طريقة رائعة للتحكم في الرغبة الشديدة في تناول السكر.

وتشير بعض الدراسات إلى أن مضغ العلكة يمكن أن يساعد في السيطرة على الجوع والرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات في وقت لاحق من اليوم.

العدس

العدس مصدر نباتي رائع للألياف والبروتين. قد يزيد الشعور بالامتلاء، مما قد يساعد في تقليل الرغبة الشديدة في تناول السكر بسبب الجوع طوال اليوم.

كما أن العدس يمكن أن يساعدك في إدارة الوزن ومستويات السكر في الدم وصحة الأمعاء.

الزبادي

الزبادي وجبة خفيفة غنية بالبروتين والكالسيوم، مما قد يساعد في تقليل شهيتك ومستويات السكر في الدم.

وبالمثل، تشير مراجعة عام 2015 إلى أن الزبادي قد يكون وجبة خفيفة جيدة للمساعدة في تنظيم شهيتك طوال اليوم والتحكم في الرغبة الشديدة بتناول السكر.

تأكد من اختيار الزبادي الذي يحتوي على «ثقافات حية» والخالي من السكر المضاف.

التمر

رغم أن التمر يحتوي على ما يقرب من 70 في المائة من السكر، فإنه مغذٍّ للغاية، وقد يساعد في تقليل الرغبة الشديدة في تناول السكر.

وجدت دراسة أُجرِيَت عام 2020 على مرضى السكري أن تناول 3 تمرات يومياً لمدة 16 أسبوعاً لم يكن له أي تأثير على مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، فقد ساعد في تقليل مستويات الكوليسترول السيئ (LDL) والكولسترول الإجمالي، مع تحسين نوعية الحياة بشكل ملحوظ.

البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة مغذية وحلوة وتحتوي في الغالب على الكربوهيدرات، ولكن أيضاً الألياف، وعدد من الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك فيتامين «أ» وفيتامين «ج» والبوتاسيوم.

قد تشعر بالرغبة الشديدة في تناول السكر لأنك لا تأكل ما يكفي طوال اليوم.

قد يساعد تضمين مصدر للكربوهيدرات، مثل البطاطا الحلوة، في وجباتك، في مكافحة ذلك، عن طريق إضافة السعرات الحرارية إلى وجباتك وجَعْلها أكثر توازناً.

اللحوم والدواجن والأسماك

قد يساعد تضمين مصدر للبروتين، مثل اللحوم أو الدواجن أو الأسماك، بوجباتك، في منع الرغبة الشديدة في تناول السكر.

إذا كنت تحاول إنقاص الوزن، فإن تناول كميات كافية من البروتين أمر مهم لإدارة الجوع وتناول الطعام والرغبة الشديدة في تناول الطعام والوزن.

العصائر

يمكن أن تكون العصائر خياراً رائعاً، إذا كنت ترغب في تناول مشروب محلّى بالسكر.

حاول الجمع بين أنواع مختلفة من الفاكهة مع الزبادي. حلاوة الفاكهة مع تأثيرات الزبادي يمكن أن ترضي شغفك، مع توفير العناصر الغذائية المختلفة.

إذا كنت تتناول عصيراً، فتأكد من استخدام الفاكهة بأكملها، وليس العصير فقط، حتى تتمكن من الاحتفاظ بالألياف الصحية.

الصودا الخالية من السكر

يمكن أن تساعدك الصودا الخالية من السكر في الحصول على طعم حلو دون إضافة السكر والسعرات الحرارية.

البرقوق

البرقوق هو الخوخ المجفَّف. مثل التمر، فهو مليئة بالألياف والمواد المغذية وطعمه حلو جداً.

على هذا النحو، يمكنك أن تكون بديلاً صحياً للحلوى عندما تشتهي السكر.

قد يساعد أيضاً محتواها العالي من الألياف والسوربيتول الموجود بشكل طبيعي في تخفيف الإمساك. السوربيتول هو كحول سكري طبيعي ذو مذاق حلو، ولكن يتم امتصاصه ببطء في أمعائك.

البيض

البيض طعام غني بالبروتين قد يساعد في السيطرة على شهيتك ورغبتك الشديدة في تناول الطعام.

في الواقع، أظهرت الأبحاث أن تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين، مثل البيض، قد يقلل من الجوع، ويساعد الناس على تناول كميات أقل على مدار اليوم.

مزيج «تريل»

مزيج «تريل» هو الاسم الذي يُطلَق غالباً على وجبة خفيفة تحتوي على الفواكه المجففة والمكسرات.

يمكن أن يختلف المزيج الدقيق للمكونات، لكن المزيج يمكن أن يكون خياراً رائعاً إذا كنت ترغب في تناول شيء حلو.

الأطعمة المخمرة

الأطعمة المخمرة مثل الكيمتشي والكومبوتشا والمخلل الملفوف مصادر للبكتيريا المفيدة.

قد تساعد البكتيريا المفيدة الموجودة في هذه الأطعمة في الحفاظ على توازن البكتيريا «الجيدة» في أمعائك، وتقليل عدد البكتيريا المسببة للأمراض.

في الواقع، ترتبط البكتيريا الموجودة في أمعائك أيضاً بالعديد من عمليات الجسم، ويمكنها «التحدث» إلى دماغك من خلال المركبات والهرمونات التي تنتجها.

وهذا يسمح لبكتيريا الأمعاء بالتأثير على تناولك للطعام. قد تحاكي بعض هذه المركبات هرمونات الجوع أو الشبع في جسمك، مما يؤثر على شهيتك ورغبتك الشديدة في تناول الطعام.

الحبوب الكاملة

الحبوب الكاملة غنية بالألياف وتحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة، مثل فيتامينات «ب»، والمغنيسيوم، والحديد والفوسفور.

بالمقارنة مع تناول الكربوهيدرات المكررة، فإن تناول الحبوب الكاملة قد يساعد على زيادة الشبع وتقليل رغبتك في تناول الطعام في كثير من الأحيان.

الخضراوات

في حين أن تناول الخضراوات قد لا يكون مُرضِياً عندما تشعر برغبة حادة في تناول السكر، إلا أن إدراجها في نظامك الغذائي بانتظام قد يكون مفيداً.

الخضراوات غنية بالألياف ومنخفضة السعرات الحرارية. كما أنها تحتوي على كثير من العناصر الغذائية المفيدة والمركبات النباتية.

ربما يكون تناول المزيد من الخضراوات أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها من أجل صحتك، ويمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض، مثل أمراض القلب والسرطان.


مقالات ذات صلة

دراسة: طعام قد يخلّص الجسم من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة

صحتك الجسيمات البلاستيكية النانوية تُعدّ أصغر حجماً من الجسيمات البلاستيكية الميكرونية (رويترز)

دراسة: طعام قد يخلّص الجسم من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة

دراسات حديثة بدأت تكشف عن مؤشرات لافتة حول طرق محتملة قد تساعد الجسم على التخلّص من جزء من هذه الجسيمات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك القرع الجوزي يتميز بمذاق معتدل يميل إلى الحلاوة (بيكسلز)

سرّ القرع الجوزي: فوائد مذهلة قد لا تعرفها

يُعدّ القرع الجوزي من الخضراوات الشتوية المغذية التي تجمع بين المذاق اللذيذ والقيمة الغذائية العالية مما يجعله خياراً مميزاً ضمن الأنظمة الغذائية الصحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك كمية من الموز والعنب معروضة للبيع في أحد المتاجر (بيكسلز)

ماذا تأكل عند هبوط السكر؟ 6 خيارات فعّالة وسريعة

يُعدّ انخفاض سكر الدم (نقص سكر الدم) من الحالات الشائعة التي قد تُسبب شعوراً مفاجئاً بالدوخة، أو الارتعاش، أو التعرّق، أو خفقان القلب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك صورة لدجاجة مشوية متبلة بجبنة الفيتا مع النعناع والبصل الأخضر (أ.ب)

لماذا حساب السعرات الحرارية ليس كافياً لفقدان الوزن؟

موازنة السعرات الحرارية التي نتناولها مع السعرات التي نحرقها ليست كل شيء من أجل فقدان الوزن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك القلق والتوتر قد يؤديان إلى قلة عدد ساعات النوم (أرشيفية - بيكسلز)

لماذا يشعر البعض بالخمول رغم النوم لمدة 8 ساعات؟

هل تنام ثماني ساعات كاملة وما زلت تشعر بالإرهاق؟ ماذا يقول خبراء النوم؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة: طعام قد يخلّص الجسم من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة

الجسيمات البلاستيكية النانوية تُعدّ أصغر حجماً من الجسيمات البلاستيكية الميكرونية (رويترز)
الجسيمات البلاستيكية النانوية تُعدّ أصغر حجماً من الجسيمات البلاستيكية الميكرونية (رويترز)
TT

دراسة: طعام قد يخلّص الجسم من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة

الجسيمات البلاستيكية النانوية تُعدّ أصغر حجماً من الجسيمات البلاستيكية الميكرونية (رويترز)
الجسيمات البلاستيكية النانوية تُعدّ أصغر حجماً من الجسيمات البلاستيكية الميكرونية (رويترز)

في ظلّ تزايد القلق العالمي بشأن تلوّث الغذاء والبيئة بالبلاستيك، برزت تساؤلات عديدة حول مدى تعرّض الإنسان لهذه الجسيمات الدقيقة وتأثيرها في صحته. وقد أثار جدلاً واسعاً ما يُتداول حول إمكانية ابتلاع الإنسان أسبوعياً كمية من البلاستيك تعادل وزن بطاقة ائتمان. ورغم أن هذه الفرضية لا تزال محل نقاش علمي، فإن دراسات حديثة بدأت تكشف عن مؤشرات لافتة حول طرق محتملة قد تساعد الجسم على التخلّص من جزء من هذه الجسيمات.

وفي هذا السياق، تشير نتائج جديدة إلى أن بعض الأطعمة، لا سيما المخمّرة، قد تؤدي دوراً في دعم الجسم للتخلّص من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، وليس مجرد التخفيف من آثارها، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة «نيويورك بوست».

لطالما استُخدمت الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك — وهي الأطعمة التي تحتوي على بكتيريا نافعة مُنتِجة لحمض اللاكتيك — عبر آلاف السنين لتعزيز دفاعات الأمعاء ومساعدتها على مقاومة السموم والمواد الضارة.

وانطلاقاً من هذا الدور، سعت دراسة حديثة أجراها «المعهد العالمي للكيمتشي» إلى التعرّف على سلالات بكتيريا حمض اللاكتيك الموجودة في أحد أشهر الأطعمة الكورية الغنية بالبروبيوتيك، وهو «الكيمتشي». ولم يقتصر هدف الدراسة على تحديد الأنواع الأكثر فائدة لصحة الأمعاء، بل امتدّ أيضاً إلى معرفة مدى قدرتها على إزالة الجسيمات البلاستيكية النانوية من الجسم بشكل كامل.

وقاد فريق البحث كلٌّ من سي هي لي وتاي وونغ وون، حيث عملوا على عزل سلالة من بكتيريا حمض اللاكتيك تُعرف باسم Leuconostoc mesenteroides CBA3656 (ويُشار إليها اختصاراً بـCBA3656)، وهي سلالة موجودة في الكيمتشي.

بعد ذلك، حلّل الباحثون قدرة هذا المركّب على امتزاز أحد أكثر أشكال الجسيمات البلاستيكية النانوية شيوعاً، وهو النوع المشتق من مادة «البوليسترين».

وفي تجربة مخبرية، قُسّمت الفئران إلى مجموعتين: إحداهما تلقت مركّب CBA3656، في حين لم تتلقَّ المجموعة الأخرى أي معالجة. وعند تحليل البراز، تبيّن أن الفئران التي تناولت المركّب أخرجت كميات من الجسيمات البلاستيكية النانوية تزيد على ضعف ما أخرجته المجموعة الأخرى. وتشير هذه النتيجة إلى احتمال أن يعمل هذا المركّب، لدى البشر، على الارتباط بالجسيمات البلاستيكية داخل الأمعاء، ومن ثمّ المساعدة في طرحها خارج الجسم مع الفضلات.

الكيمتشي عبارة عن أحد أشهر الأطعمة الكورية الغنية بالبروبيوتيك (بيكسلز)

وفي تعليق على هذه النتائج، قال كبير الباحثين، لي: «لقد أظهرت الكائنات الدقيقة المستمدة من الأطعمة المخمّرة التقليدية إمكانات واعدة في التصدي لمشكلات الصحة العامة الناجمة عن التلوث البلاستيكي».

وأضاف: «نسعى إلى الإسهام في تحسين الصحة العامة ومعالجة التحديات البيئية، من خلال تعزيز القيمة العلمية للموارد الميكروبية المستخلصة من الكيمتشي».

وتجدر الإشارة إلى أن الجسيمات البلاستيكية النانوية تُعدّ أصغر حجماً من الجسيمات البلاستيكية الميكرونية، إلا أن كليهما يُلحق أضراراً محتملة بالجسم. فقد أظهرت الدراسات أن هذه الجسيمات يمكن أن تتراكم في أعضاء مختلفة، مثل الدماغ والكبد والمشيمة، كما تؤثر بشكل خاص في التوازن الميكروبي الدقيق داخل الأمعاء.

وترتبط هذه الجسيمات بزيادة خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، بما في ذلك أمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون والتهاب القولون التقرّحي، إضافة إلى متلازمة الأمعاء المتسرّبة. كما قد تُحدث خللاً في التوازن البكتيري داخل الأمعاء، بحيث تتفوق البكتيريا الضارة على النافعة، وهو ما قد يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وسرطان القولون والمستقيم.

وتستند نتائج «معهد الكيمتشي» إلى أبحاث سابقة أشارت إلى أن البروبيوتيك قد يُسهم في تقليل سُمّية الجسيمات البلاستيكية الدقيقة. إلا أن الجديد في هذه الدراسة يتمثّل في الإشارة إلى أن الأطعمة المخمّرة قد لا تكتفي بتحييد هذه السموم، بل قد تساعد أيضاً في التخلص من جزء منها فعلياً عبر إخراجها من الجسم.


سرّ القرع الجوزي: فوائد مذهلة قد لا تعرفها

القرع الجوزي يتميز بمذاق معتدل يميل إلى الحلاوة (بيكسلز)
القرع الجوزي يتميز بمذاق معتدل يميل إلى الحلاوة (بيكسلز)
TT

سرّ القرع الجوزي: فوائد مذهلة قد لا تعرفها

القرع الجوزي يتميز بمذاق معتدل يميل إلى الحلاوة (بيكسلز)
القرع الجوزي يتميز بمذاق معتدل يميل إلى الحلاوة (بيكسلز)

يُعدّ القرع الجوزي من الخضراوات الشتوية المغذية التي تجمع بين المذاق اللذيذ والقيمة الغذائية العالية، مما يجعله خياراً مميزاً ضمن الأنظمة الغذائية الصحية. ومع ازدياد الاهتمام بالأطعمة الطبيعية الغنية بالعناصر المفيدة، يبرز القرع الجوزي بوصفه مصدراً مهماً للفيتامينات والمعادن والألياف التي تدعم وظائف الجسم المختلفة، وتعزّز الصحة العامة.

القرع الجوزي هو أحد أنواع القرع الشتوي، ويتميّز بقشرته البرتقالية الفاتحة ولُبّه البرتقالي الزاهي. كما يتّسم بقوام صلب ومتماسك، ويأخذ شكلاً يشبه الكمثرى المطوّلة. ومثل اليقطين والكوسا، ينتمي هذا النوع إلى الفصيلة القرعية.

ويُعدّ القرع من أقدم المحاصيل الزراعية المعروفة، إذ يعود تاريخه إلى نحو 10 آلاف عام في مناطق المكسيك وأميركا الوسطى، مما يعكس أهميته الغذائية عبر العصور.

أما من حيث الطعم، فيتميّز القرع الجوزي بمذاق معتدل يميل إلى الحلاوة، مع لمسة جوزية خفيفة، وقد يُشبه طعمه مزيجاً بين البطاطا الحلوة والجزر أو اللفت، وفقاً لموقع «ويب ميد».

فوائد القرع الجوزي (Butternut Squash)

مفيد لجهازك المناعي: يُعدّ القرع الجوزي، شأنه شأن غيره من الفواكه والخضراوات ذات اللون البرتقالي، غنياً بمركبات «بيتا - كاروتين» و«ألفا - كاروتين». ويحوّل الجسم هذه المركبات إلى فيتامين (أ)، وهو عنصر أساسي لدعم كفاءة الجهاز المناعي وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض.

ممتاز لصحة العينين: يحتوي القرع الجوزي على مادتي «اللوتين» و«الزياكسانثين»، وهما مركبان يتوافران عادةً في الخضراوات والفواكه الصفراء، وكذلك في البيض. وتعمل هذه العناصر، إلى جانب «بيتا - كاروتين» وفيتامين (أ)، على حماية العينين من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية، والمساهمة في الحفاظ على صحة البصر.

مصدر جيد للألياف: تُسهم الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية في تحسين عملية الهضم وتعزيز صحة الجهاز الهضمي، كما تساعد في الحفاظ على وزن صحي. إضافةً إلى ذلك، قد تلعب الألياف دوراً في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

مرطّب ممتاز للجسم: تحتوي الحصة الواحدة من القرع الجوزي على نحو 87 في المائة من الماء، مما يجعله خياراً مناسباً للمساعدة في الحفاظ على ترطيب الجسم، خصوصاً في الأجواء الجافة أو عند الحاجة إلى تعويض السوائل.

يساعد في تنظيم ضغط الدم: يتميّز القرع الجوزي بمحتواه المرتفع من البوتاسيوم، وهو عنصر مهم يُسهم في تنظيم مستويات ضغط الدم. ويُعدّ الحفاظ على ضغط دم متوازن عاملاً أساسياً في تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب.

يساعد في توازن مستويات السكر في الدم: تُبطئ الألياف الموجودة في القرع الجوزي امتصاص السكر في الدم، مما يمنع حدوث ارتفاعات حادة بعد تناول الطعام. كما يتميّز القرع الجوزي بمؤشر جلايسيمي منخفض، وهو ما يعني أن الكربوهيدرات فيه تُهضم بشكل أبطأ، مما يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر.


ماذا تأكل عند هبوط السكر؟ 6 خيارات فعّالة وسريعة

كمية من الموز والعنب معروضة للبيع في أحد المتاجر (بيكسلز)
كمية من الموز والعنب معروضة للبيع في أحد المتاجر (بيكسلز)
TT

ماذا تأكل عند هبوط السكر؟ 6 خيارات فعّالة وسريعة

كمية من الموز والعنب معروضة للبيع في أحد المتاجر (بيكسلز)
كمية من الموز والعنب معروضة للبيع في أحد المتاجر (بيكسلز)

يُعدّ انخفاض سكر الدم (نقص سكر الدم) من الحالات الشائعة التي قد تُسبب شعوراً مفاجئاً بالدوخة، أو الارتعاش، أو التعرّق، أو خفقان القلب، وقد تؤثر في القدرة على التركيز والأداء اليومي. وعند حدوث هذه الحالة، يصبح من الضروري التدخل سريعاً لرفع مستوى الغلوكوز في الدم إلى المعدلات الطبيعية، تجنباً لتفاقم الأعراض.

ومن الطرق الفعّالة للتعامل مع انخفاض سكر الدم تناول أطعمة تحتوي على ما لا يقل عن 15 غراماً من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص، مثل بعض الفواكه، أو الأطعمة الغنية بالسكريات الطبيعية. وتتميّز هذه الخيارات بقدرتها على رفع مستوى السكر في الدم بسرعة نسبية، بفضل سهولة هضمها وامتصاصها. ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، تُعدّ الأطعمة التالية من أبرز الخيارات التي يمكن الاعتماد عليها في مثل هذه الحالات:

1. الموز

يُعدّ الموز خياراً مثالياً من الأطعمة الكاملة عند انخفاض مستويات سكر الدم، نظراً لاحتوائه على كربوهيدرات سريعة المفعول. إذ توفّر موزة واحدة متوسطة الحجم نحو 25 غراماً من الكربوهيدرات، منها 18 غراماً من السكريات الطبيعية مثل الغلوكوز والفركتوز والسكروز. كما يحتوي الموز على كمية قليلة من الألياف، تُقدّر بحوالي غرامين، وهو ما يُسهم في تسريع عملية الهضم مقارنةً بالأطعمة الغنية بالألياف، مما يسمح بوصول الغلوكوز إلى الخلايا والأنسجة بسرعة أكبر.

2. الأناناس

يُعدّ الأناناس فاكهة استوائية غنية بالعصارة، ويتميّز بارتفاع مؤشره الغلايسيمي (GI)، وهو مقياس يُستخدم لتحديد سرعة تأثير الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات في رفع مستويات السكر في الدم، ويتراوح هذا المؤشر بين 1 (بطيء) و100 (سريع). ويبلغ المؤشر الغلايسيمي للأناناس نحو 82، مما يجعله خياراً فعّالاً لرفع مستويات الغلوكوز بسرعة. ويُنصح بالاحتفاظ بقطع الأناناس المُجهّزة مسبقاً في الثلاجة، لتكون وجبة جاهزة وسريعة عند الحاجة.

3. التمر المجدول

يتميّز التمر المجدول بحلاوته الطبيعية وقوامه المطاطي، إلى جانب نكهته الغنية التي تشبه الكراميل. ويُعدّ مصدراً مركزاً للكربوهيدرات، إذ تحتوي التمرة الواحدة على نحو 18 غراماً منها، يشكّل منها حوالي 16 غراماً سكريات طبيعية، أغلبها من الغلوكوز والفركتوز. ويمتاز التمر بصغر حجمه وسهولة تناوله، كما لا يحتاج إلى تبريد، مما يجعله خياراً عملياً يمكن الاحتفاظ به في الحقيبة أو درج المكتب أو السيارة للاستخدام السريع.

التمر المجدول يتميز بحلاوته الطبيعية وقوامه المطاطي (بيسكلز)

4. العنب

يحتوي العنب على نسبة مرتفعة من السكريات الطبيعية، كما يتميّز بسهولة وسرعة هضمه، الأمر الذي يساعد على رفع مستوى سكر الدم بفعالية عند انخفاضه. وتوفّر نصف كوب فقط من العنب نحو 15 غراماً من الكربوهيدرات. وسواء اخترت العنب الأحمر أو الأرجواني أو الأخضر، فإنه يظل خياراً لذيذاً وسهل الحمل، مناسباً للتعامل السريع مع انخفاض سكر الدم.

5. هريس التفاح

يُعدّ هريس التفاح خياراً لطيفاً وسهل التناول لتزويد الجسم بالسكريات الطبيعية عند ظهور أعراض انخفاض سكر الدم. إذ تحتوي حصة واحدة (نصف كوب) من هريس التفاح غير المُحلّى على نحو 15 غراماً من الكربوهيدرات، منها 12 غراماً من السكريات الطبيعية. كما أن قوامه الناعم يجعله سهل الهضم وخفيفاً على المعدة، وهو ما يجعله مناسباً بشكل خاص في حال الشعور بالغثيان.

6. البطيخ

يتميّز البطيخ بنسبة عالية من الماء، ويُعدّ مصدراً جيداً للسكريات الطبيعية التي تُسهم في رفع مستويات الغلوكوز في الدم. ويوفّر كوب واحد من البطيخ المُقطّع نحو 11.5 غرام من الكربوهيدرات، منها 9.5 غرام من الغلوكوز والفركتوز. إضافةً إلى ذلك، يتميّز البطيخ بسهولة هضمه وتأثيره المنعش، مما يجعله خياراً مناسباً في حال الشعور بالتعرّق أو ارتفاع حرارة الجسم أو الغثيان أثناء نوبات انخفاض سكر الدم.