5 عادات تساعدك على تحسين حالتك الصحية: تسهل ممارستها يومياً

تلك العادات تساعد على تحسين الصحة (رويترز)
تلك العادات تساعد على تحسين الصحة (رويترز)
TT

5 عادات تساعدك على تحسين حالتك الصحية: تسهل ممارستها يومياً

تلك العادات تساعد على تحسين الصحة (رويترز)
تلك العادات تساعد على تحسين الصحة (رويترز)

قدمت شبكة «سي إن إن» الأميركية 5 عادات قالت إنها تساعدك على تحسين الحالة الصحية، ولفتت إلى أن تلك العادات تسهل ممارستها يومياً. وقالت الشبكة إن الكثير من الناس يستشهدون بجداولهم المزدحمة بوصفها عوائق تحول دون اتباع أنماط حياة صحية، ولكن دراسة جديدة وجدت أن تطبيق برنامج اليقظة والتأمل لمدة 8 أسابيع كان فعالًا في تقليل أعراض القلق مثل الأدوية الشائعة المضادة للقلق، وتوصلت دراسة إلى أن اليقظة تعمل تماماً مثل الأدوية للحد من القلق. ولفتت إلى أن ممارسة البرنامج تحتاج لخمس دقائق فقط أو أقل لإحداث تأثير إيجابي قابل للقياس على صحتك وعافيتك. وقالت «سي إن إن»: «إذا كنت لا تزال غير مقتنع بأنه يمكنك إيجاد الوقت، ففكر في استعادة تلك الدقائق من نشاط أقل إنتاجية ويستغرق وقتاً طويلاً. كم مرة تتحقق فيها من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، وتتصفح المنشورات بلا تفكير فقط لتبحث وتدرك أنه مرت خمس أو 10 أو حتى 20 دقيقة؟». وأضافت: «مع الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي المرتبط بالآثار السلبية على الصحة العقلية، إذا كنت واحداً من 7 من كل 10 أميركيين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، فقد يكون من مصلحتك أن تخسر خمس دقائق من التصفح لصالح الأنشطة المعززة للصحة».

وعرضت الشبكة الأنشطة:

ركز على أنفاسك

هل تريد تقليل التوتر وتعزيز صحتك الجسدية والعقلية؟ خذ قسطًا من الراحة للتنفس. ببساطة توقف واقض بضع دقائق وأنت تأخذ أنفاساً طويلة وعميقة داخل وخارج أنفك، والأفضل من ذلك، أنها لا تتطلب حتى خمس دقائق كاملة لبدء جني فوائد العافية. في أقل من 90 ثانية، يحفز التنفس العميق استجابة الاسترخاء التي تمنع إنتاج هرمون التوتر، وتخفض ضغط الدم، وتقلل من معدل ضربات القلب. ووفقاً للبحث، يمكن أن يؤدي العمل باستمرار على التنفس بشكل أفضل إلى تحسين الموقف وتقليل الألم. حرك جسمك لا يضر عدم الحركة، خصوصاً الجلوس لفترات طويلة، بصحتك الجسدية فحسب، بل يضر بصحتك العقلية أيضًا، ما يزيد من خطر الموت والاكتئاب. يمكن أن يؤدي تحريك جسمك لمدة خمس دقائق في كل مرة إلى إحداث فرق. في الواقع، وجدت دراسة أجريت عام 2020 أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة 11 دقيقة فقط يومياً تزيد من عمرك.

إن الطريقة التي تحرك بها جسمك أمر متروك لك. طالما أنك تحافظ على حركة جسمك، فإن نوع التمرين لا يهم. يمكنك ممارسة تمارين اليوجا لمدة خمس دقائق أو تمارين وزن الجسم أو أي وسيلة إبداعية أخرى لتحريك جسمك، مثل الرقص على أغنيتين مبهجتين مفضلتين لديك.

تواصل مع صديق

خذ خمس دقائق لتشعر برؤيتك وسماعك كل يوم، ورد الجميل لشخص آخر، إذا لم تتمكن من مقابلة صديق أو أحد أفراد أسرتك شخصياً، فإن وقت الشاشة يمكن أن يكون في صالحك بالفعل من خلال الدردشة.

من الأفضل دائماً التحدث شخصياً بالمواجهة، ولكن التواصل الاجتماعي بأي طريقة تساعدك على الشعور بالدعم يمكن أن تتجنب الشعور بالوحدة ومشاعر العزلة، والتي ترتبط بانخفاض المهارات المعرفية والاكتئاب والنوبات القلبية والسكتة الدماغية والموت المبكر.

إذا كانت المواعيد تجعل من الصعب التواصل مع الأصدقاء يومياً، فاحرص على بدء المحادثات مع الآخرين في أثناء قيامك بمهام. فعلى سبيل المثال، يمكنك التحدث بسهولة مع العاملين في متجر البقالة عن طريق السؤال عن كيفية سير يومهم، والرد باهتمام حقيقي والتطوع بمعلومات عن يومك.

الابتسامة والتفاعل الصادق يمكن أن يفيدا صحتك وصحة من تقابلهم. يمكنك حتى اكتساب صديق جديد

تحضير وجبات خفيفة صحية

هل سبق لك أن شاهدت التلفزيون وأردت تناول وجبة خفيفة ولكنك لم ترغب في قضاء الوقت في غسل الفاكهة الطازجة في الثلاجة لذلك أخذت كيساً من رقائق البطاطس بدلاً من ذلك؟ تُعد إمكانية الوصول عاملاً مهماً في قدرتنا على اتخاذ خيارات صحية، لذا فإن تخصيص خمس دقائق لتحضير الأطعمة الطازجة للوجبات الخفيفة يمكن أن يكون ذا تأثير كبير.

من المحتمل أنك سمعت خبراء التغذية وأصحاب النفوذ في اللياقة البدنية على حد سواء يروجون لفوائد الإعداد الأسبوعي للوجبات، حيث يمكنك إعداد جميع الوجبات لأسبوعك في يوم واحد. على الرغم من أن هذا يبدو رائعاً من الناحية النظرية ومريحًا طوال الأسبوع، فإنه قد يكون متطلباً لوجيستياً ويستغرق وقتاً طويلاً. إن قضاء خمس دقائق فقط كل يومين أو نحو ذلك لغسل وتقطيع بعض الفواكه والخضراوات الطازجة المفضلة لديك هو أقل تخويفاً ويعمل كنقطة دخول جيدة لإعداد الوجبات.

خذ جولة سريعة

أظهرت الأبحاث أن 10000 خطوة في اليوم يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والوفاة المبكرة، لكن الأبحاث الحديثة وجدت أن أي قدر من المشي يساعد؛ لذا فإن المشي لمدة خمس دقائق فقط حول منطقتك أو داخل مبنى مكتبك له فوائد صحية.

ووفقاً لدراسة حديثة، فإن المشي لمدة خمس دقائق كل 30 دقيقة يؤدي إلى انخفاض فوري قابل للقياس في كل من ضغط الدم وسكر الدم.

وقالت «سي إن إن»، يمكن أن توفر العادات الصحية التي تستغرق خمس دقائق، فوائد تعزز العافية على مدى حياتك، وتعطيك عمراً أطول.



5 أطعمة تفسد سريعاً داخل العبوات البلاستيكية

البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)
البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)
TT

5 أطعمة تفسد سريعاً داخل العبوات البلاستيكية

البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)
البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)

حذّر خبراء سلامة الغذاء من أن استخدام العبوات البلاستيكية لتخزين بعض الأطعمة الشائعة قد يؤدي إلى تسريع فسادها، بل قد يعرِّض المستهلكين لمخاطر صحية، نتيجة تفاعل الطعام مع البلاستيك أو احتباس الرطوبة والحرارة داخله.

وأوضح الخبراء أن البلاستيك، على الرغم من انتشاره وسهولة استخدامه، قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا. كما قد يطلق مواد كيميائية ضارة في بعض الحالات، خصوصاً عند ملامسته للأطعمة الساخنة أو الرطبة، وفق مجلة «Real Simple» الأميركية.

وحسب الباحث المتخصص في السموم الغذائية بمؤسسة العلوم الوطنية المعنية بمعايير الصحة العامة في الولايات المتحدة، براد لامب، فإن هناك خمسة أنواع من الأطعمة يُنصح بتجنّب تخزينها في عبوات بلاستيكية، مع استبدال خيارات أكثر أماناً، مثل العبوات الزجاجية أو مواد التغليف الورقية، بها.

وتُعدّ اللحوم والدواجن النيئة من أخطر الأطعمة عند تخزينها في العبوات البلاستيكية، إذ تُطلق سوائل طبيعية توفر بيئة مثالية لنمو بكتيريا خطيرة مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية. كما أن احتباس الرطوبة داخل العبوة يُسرِّع تكاثر هذه البكتيريا، ما يزيد من خطر التسمم الغذائي خلال وقت قصير. لذلك ينصح الخبراء بحفظ اللحوم في عبوات زجاجية محكمة الإغلاق أو تغليفها بورق مخصص، مع وضعها في الرف السفلي للثلاجة لتفادي تلوث باقي الأطعمة.

ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة إلى منتجات الألبان الطازجة، فالأجبان الطرية ومنتجات الحليب تحتاج إلى تهوية مناسبة للحفاظ على جودتها؛ لأن العبوات البلاستيكية تحبس الرطوبة وتخلق بيئة تعزز نمو البكتيريا والعفن، مما يؤدي إلى فساد سريع وفقدان القيمة الغذائية؛ لذا يُفضّل الاحتفاظ بها في عبواتها الأصلية أو لفّها بورق يسمح بالتهوية، مثل ورق الزبدة.

أما الفواكه التي تنتج غاز الإيثيلين، مثل التفاح والموز والطماطم، فهي أيضاً تتأثر سلباً عند تخزينها في البلاستيك؛ إذ يتراكم هذا الغاز داخل العبوات المغلقة، ما يُسرِّع عملية النضج بشكل مفرط، ويؤدي إلى تلف سريع وظهور العفن وفقدان العناصر الغذائية. ولهذا يُنصح بحفظ هذه الفواكه في سلال أو عبوات مثقبة تسمح بمرور الهواء، مع إبعاد الموز عن باقي الفواكه لتقليل تأثيره عليها.

وبالمثل، تحتاج الخضراوات الورقية والأعشاب الطازجة إلى تهوية جيدة للحفاظ على نضارتها، لكن البلاستيك يحبس الرطوبة داخلها، مما يؤدي إلى ذبولها وتكوّن طبقة لزجة ونمو البكتيريا. ولتفادي ذلك، يُنصح بلفّ الأعشاب في مناشف ورقية رطبة قليلاً، ثم وضعها في عبوات مفتوحة أو أكياس مثقبة تسمح بتجدّد الهواء.

وحول بقايا الطعام، فإن تخزينها وهي ساخنة داخل عبوات بلاستيكية يُعدّ من أكثر الممارسات خطورة، إذ يؤدي إلى تكوّن بخار وارتفاع درجة الحرارة داخل العبوة، ما يضع الطعام فيما يُعرف بـ«منطقة الخطر» التي تنشط فيها البكتيريا بسرعة. كما أن الحرارة قد تتسبب في تحلل البلاستيك وإطلاق مواد كيميائية ضارة، مثل الفثالات والميكروبلاستيك. لذلك يؤكد الخبراء ضرورة ترك الطعام يبرد قبل تخزينه، واستخدام عبوات زجاجية مقاومة للحرارة بوصفها خياراً أكثر أماناً.

ورغم صعوبة الاستغناء الكامل عن البلاستيك في الحياة اليومية، فإن تقليل استخدامه مع هذه الأطعمة تحديداً يُعدّ خطوة مهمة للحفاظ على سلامة الغذاء.


دراسة: استخدام الأطفال المكثف لمواقع التواصل يزيد مخاطر المشاكل النفسية

يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
TT

دراسة: استخدام الأطفال المكثف لمواقع التواصل يزيد مخاطر المشاكل النفسية

يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)

أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق.

ويشير الخبراء إلى أن العلاقة بين هذه المنصات والصحة النفسية «معقّدة»، حيث يُعد اضطراب النوم عاملاً رئيسياً وراء هذه الآثار.

وقد حلل باحثون من «إمبريال كوليدج لندن» بيانات من دراسة «سكامب» (Scamp) حول الإدراك والمراهقين والهواتف المحمولة، والتي أُجريت عام 2014، وشملت 2350 طفلاً من 31 مدرسة في أنحاء لندن.

وأكمل المشاركون استبياناً مفصلاً حول سلوكياتهم الرقمية، وصحتهم النفسية، وأنماط حياتهم، بالإضافة إلى اختبارات معرفية في الصف السابع، عندما كانوا في سن 11 إلى 12 عاماً، ثم مرة أخرى عندما كانوا بين 13 و15 عاماً.

وخلصت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي كانوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض القلق والاكتئاب في سن المراهقة، مقارنةً بمن يقضون 30 دقيقة فقط يومياً في تصفُّحها. ويشير الباحثون إلى أن هذا قد يعود إلى قلة النوم، وخاصة في أيام الدراسة، والذهاب إلى النوم في وقت متأخر، وفق ما أفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

في هذا الصدد، يقول الدكتور تشن شين، من كلية الصحة العامة في «إمبريال كوليدج لندن»: «إن العلاقة التي نلاحظها معقّدة، لذا لا يمكننا الجزم بأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يسبب مباشرةً مشاكل الصحة النفسية لدى الأطفال، كما هي الحال مع العلاقة المباشرة المعروفة بين التدخين وسرطان الرئة، على سبيل المثال، لكننا نلاحظ أن الأطفال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بمستويات تتجاوز حداً معيناً في الصف السابع، أكثر عرضةً للإصابة بمشاكل الصحة النفسية في الصفين التاسع والعاشر. ونعتقد أن هذا يعود في معظمه إلى اضطرابات النوم المستمرة».

وأكد الباحثون أن النتائج، المنشورة في مجلة BMC Medicine، تدعم تطوير منهج دراسي في المدارس الثانوية يهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الثقافة الرقمية والنوم.

كما أشارت النتائج إلى ضرورة إجراء مزيد من الدراسات؛ نظراً للتغيرات الجذرية التي طرأت على بيئة وسائل التواصل الاجتماعي منذ جمع البيانات بين عاميْ 2014 و2018.

وأضاف الدكتور شين: «نعلم أن منصات التواصل الاجتماعي شهدت تغيرات هائلة خلال العقد الماضي، ومن المرجح أن تشهد تغيرات مماثلة، إن لم تكن أكبر، خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة. ومع تطور المنصات واستخدامها ومحتواها، نحتاج إلى مواصلة البحث لفهم كيفية تأثير استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأطفال في البيئة الرقمية الحالية».


8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
TT

8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)

رغم الاعتقاد السائد بأن الفواكه قد ترفع مستويات السكر في الدم، تكشف تقارير غذائية حديثة أن هناك أنواعاً معينة يمكن تناولها بأمان، بل وتساعد على تنظيم السكر بفضل احتوائها على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.

ومع ازدياد القلق من استهلاك السكر، خصوصاً لدى مرضى السكري أو من يسعون إلى نمط حياة صحي، تبرز هذه الفواكه بوصفها خياراً مثالياً يجمع بين الطعم والفائدة، حيث تساعد الألياف الغذائية الموجودة بها على تنظيم مستويات السكر في الدم عبر إبطاء دخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بعد الهضم.

وفيما يلي 8 فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

التوت الأسود

يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على 7 غرامات من السكر و8 غرامات من الألياف و14.4 غرام من الكربوهيدرات.

ويتميز التوت الأسود الطازج بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، بالإضافة إلى الألياف، وغناه بفيتامين سي، حيث يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على فيتامين سي أكثر من حبة يوسفي صغيرة أو ليمونة.

الكيوي

تحتوي حبة كيوي متوسطة الحجم على 6.7 غرام من السكر و2.3 غرام من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

بالإضافة إلى ذلك فإن الكيوي غني بفيتامين سي، وقد أظهرت الأبحاث أن تناول حبتين من الكيوي يومياً يغني عن الحاجة إلى مكملات فيتامين سي.

المشمش

تحتوي حبة المشمش الواحدة على 3 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و4 غرامات من الكربوهيدرات.

كما أن المشمش غني بالبوتاسيوم وفيتاميني أ وسي.

لكن يُفضّل تناوله طازجاً بدل المجفف لارتفاع السكر في الأخير.

الأناناس

يحتوي نصف كوب من الأناناس على 9 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

وتحتوي هذه الفاكهة أيضاً على المنغنيز، وفيتامين سي الداعم للمناعة، وإنزيم البروميلين المضاد للالتهابات.

البطيخ

يحتوي كوب واحد من البطيخ على 9.6 غرام من السكر وغرام واحد من الألياف و12 غراماً من الكربوهيدرات.

ويتكون البطيخ من أكثر من 90 في المائة ماء، كما يحتوي على فيتاميني أ وسي، ومضاد الأكسدة الليكوبين.

الكرز

يحتوي نصف كوب من الكرز على 10 غرامات من السكر، و1.5 غرام من الألياف، و12.5 غرام من الكربوهيدرات. وهو غني بفيتامين سي والبوتاسيوم.

الغريب فروت

تحتوي نصف حبة غريب فروت متوسطة الحجم على 10 غرامات من السكر، و2 غرام من الألياف، و16 غراماً من الكربوهيدرات.

وتوفر نصف حبة من الفاكهة أيضاً البوتاسيوم وحمض الفوليك.

لكن قد يتفاعل الغريب فروت وعصيره مع بعض الأدوية، لذا ينبغي استشارة طبيب موثوق إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن إضافته إلى نظامك الغذائي.

البابايا

يحتوي كوب واحد من البابايا على 13 غراماً من السكر، و2.8 غرام من الألياف، و18 غراماً من الكربوهيدرات.

كما تحتوي البابايا على مضادات الأكسدة والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامينات أ، وسي، وهـ.