إيران تتمسك ببرنامج نووي «منزوع السلاح»

ترمب يجهز «شبح القذافي» قبيل استئناف المفاوضات

محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران (رويترز)
محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران (رويترز)
TT

إيران تتمسك ببرنامج نووي «منزوع السلاح»

محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران (رويترز)
محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران (رويترز)

جددت إيران تمسكها ببرنامج مدني بلا سلاح نووي، عشية استئناف المفاوضات مع الأميركيين غداً في مسقط.

وقالت طهران إنها وافقت «بعد دراسة» على مقترح لاستئناف المفاوضات، بينما نقلت «رويترز» عن مصدر، أن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سيتوجه هو الآخر إلى سلطنة عمان.

بدوره، أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمال وندي، أن إيران «ليست البلد الوحيد الذي يخصّب اليورانيوم، ولا يملك سلاحاً نووياً». وشدد على أن «حالة بلاده لا تختلف عن بلجيكا وهولندا وكوريا الجنوبية واليابان».

وفي واشنطن، تشير تحليلات إلى أن ترمب يجهز «خطة ب» مدمّرة في حال فشلت المفاوضات، تشمل «التفكيك الكامل» على غرار ما فعله الرئيس الأسبق جورج بوش مع معمر القذافي في ليبيا عام 2003، أو «تفجير البرنامج إن لزم الأمر».


مقالات ذات صلة

واشنطن وطهران تشددان شروط الاتفاق بـ«الضمانات»

شؤون إقليمية بحارة أميركيون يراقبون هبوط مقاتلة شبح من طراز «إف - 35 بي» تابعة لمشاة البحرية على سطح السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي» أثناء عبورها بحر العرب (سنتكوم)

واشنطن وطهران تشددان شروط الاتفاق بـ«الضمانات»

شددت واشنطن وطهران شروطهما في مفاوضات إنهاء الحرب، وسط سباق بين الطرفين على «الضمانات» حول الملف النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز ورفع العقوبات عن طهران.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
المشرق العربي 
جنود إسرائيليون يدخلون قلعة الشقيف في جنوب لبنان أمس (رويترز)

أميركا تنصح لبنان بالاستمرار في المفاوضات

كشفت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط»، أن الولايات المتحدة نصحت لبنان بأن يشارك في الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، برعاية وزارة الخارجية.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي (أ.ف.ب)

الزيدي لرفع سقف المواجهة مع الفصائل العراقية

أكد رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، خلال لقاء مع مجموعة من الإعلاميين والكتاب والمحللين في القصر الحكومي، السبت، حضرته «الشرق الأوسط»، أنه «عازم على إنهاء.

حمزة مصطفى (بغداد) فاضل النشمي (بغداد)
المشرق العربي 
جانب من استقبال الشرع في دمشق للمبعوث الأميركي براك وقائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر 4 أكتوبر (الرئاسة السورية)

برّاك مبعوثاً رئاسياً لسوريا والعراق

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه عين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توماس برّاك، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق، إلى جانب مهامه سفيراً في أنقرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك - لندن)
أوروبا جندي أوكراني على خطوط الجبهة في منطقة زابوريجيا 25 مايو (رويترز)

«زابوريجيا» تُحيي المخاوف النووية

أحيا استهداف محطة زابوريجيا النووية بمسيّرة مخاوف دولية من حادث نووي عرضي، في الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير (شباط) 2022.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إيران تعدم رجلين بتهمة قيادة احتجاجات في أوائل العام

صورة نشرتها وكالة «ميزان» التابعة للقضاء الإيراني من محاكمة قاتل رجل دين أدين بالإعدام (أرشيفية)
صورة نشرتها وكالة «ميزان» التابعة للقضاء الإيراني من محاكمة قاتل رجل دين أدين بالإعدام (أرشيفية)
TT

إيران تعدم رجلين بتهمة قيادة احتجاجات في أوائل العام

صورة نشرتها وكالة «ميزان» التابعة للقضاء الإيراني من محاكمة قاتل رجل دين أدين بالإعدام (أرشيفية)
صورة نشرتها وكالة «ميزان» التابعة للقضاء الإيراني من محاكمة قاتل رجل دين أدين بالإعدام (أرشيفية)

ذكرت وكالة ميزان للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، اليوم الاثنين أن طهران أعدمت رجلين أدينا بالضلوع في اضطرابات شهدتها إيران في يناير (كانون الثاني) 2026، شملت إضرام النار في مسجد وتخريب ممتلكات عامة والاشتباك مع قوات الأمن.

وأضافت الوكالة أن المحكمة العليا الإيرانية أيدت حكم الإعدام الصادر بحق الرجلين قبل التنفيذ.


«الحرس الثوري» يقول إنه استهدف قاعدة تستخدمها أميركا لشن غارات

صورة نشرتها وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» من إطلاق قذائف صاروخية من قارب سريع خلال مناورات حربية في مضيق هرمز (أرشيفية)
صورة نشرتها وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» من إطلاق قذائف صاروخية من قارب سريع خلال مناورات حربية في مضيق هرمز (أرشيفية)
TT

«الحرس الثوري» يقول إنه استهدف قاعدة تستخدمها أميركا لشن غارات

صورة نشرتها وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» من إطلاق قذائف صاروخية من قارب سريع خلال مناورات حربية في مضيق هرمز (أرشيفية)
صورة نشرتها وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» من إطلاق قذائف صاروخية من قارب سريع خلال مناورات حربية في مضيق هرمز (أرشيفية)

قال «الحرس الثوري» الإيراني الاثنين إنه استهدف قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي لشن ضربات ضد إيران.

ولم يُحدد موقع هذه القاعدة في البيان الصادر عن «الحرس الثوري» والذي نقله التلفزيون الرسمي. وكان الجيش الكويتي أعلن قبل ذلك بوقت قصير أنه يتصدى لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة.


أميركا تضرب مواقع إيرانية رداً على إسقاط مسيّرة

مقاتلة من طراز «إف 35» تقلع من على متن حاملة طائرات أميركية في بحر العرب (سنتكوم)
مقاتلة من طراز «إف 35» تقلع من على متن حاملة طائرات أميركية في بحر العرب (سنتكوم)
TT

أميركا تضرب مواقع إيرانية رداً على إسقاط مسيّرة

مقاتلة من طراز «إف 35» تقلع من على متن حاملة طائرات أميركية في بحر العرب (سنتكوم)
مقاتلة من طراز «إف 35» تقلع من على متن حاملة طائرات أميركية في بحر العرب (سنتكوم)

ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن الولايات المتحدة شنَّت ضربات جوية على مواقع رادار ومراكز قيادة وتحكم للطائرات المسيَّرة في جزيرتين إيرانيتين مطلع الأسبوع.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قالت القيادة في منشور على «إكس» إن الضربات جاءت رداً على «أعمال إيرانية عدائية تضمنت إسقاط طائرة أميركية من طراز إم.كيو-1 كانت تحلق فوق المياه الدولية».

وقالت القيادة المركزية الأميركية: «ردت الطائرات ‌المقاتلة الأميركية بسرعة ‌بتدمير دفاعات جوية إيرانية ومحطة تحكم أرضية ومسيَّرتين هجوميتين ​أحاديتي ‌الاتجاه ⁠كانتا ​تشكلان تهديدات ⁠واضحة للسفن المارة في المياه الإقليمية»، مضيفة أنها ستواصل حماية الأصول والمصالح الأميركية خلال وقف إطلاق النار الحالي.

 

من جهته، ذكر «الحرس الثوري» الإيراني اليوم (الاثنين) أنه استهدف قاعدة جوية استخدمتها الولايات المتحدة لشن هجوم على جنوب إيران، دون تحديد القاعدة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن الدفاعات الجوية في الكويت، حيث توجد قاعدة أميركية رئيسية، تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيَّرة اليوم الاثنين، بينما دوَّت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، دون تقديم مزيد ⁠من التفاصيل.

وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات بشكل متقطع منذ ‌دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أوائل ‌أبريل (نيسان)، مع استمرار المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى ​اتفاق أكثر قدرة على الاستمرار.

وحدث ‌تبادل مماثل يوم الخميس ووصفه الجانبان بعبارات مماثلة.

وأودت الحرب التي بدأتها ‌الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) بحياة آلاف الأشخاص، معظمهم في إيران ولبنان، وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية من خلال رفع أسعار الطاقة بسبب إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن هدفه الرئيسي من الحرب هو منع إيران من تطوير ‌سلاح نووي باستخدام اليورانيوم عالي التخصيب. وتنفي طهران باستمرار أن لديها خططاً للقيام بذلك.

ويتعرض ترمب لضغوط من أجل إعادة ⁠فتح مضيق هرمز ⁠وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني)، إذ يظهر الناخبون استياءً متزايداً بسبب ارتفاع الأسعار. وفي الوقت نفسه، يواجه ترمب رد فعل يحتمل أن يكون عنيفاً من أعضاء حزبه المؤيدين لاتباع سياسات متشددة تجاه إيران، وذلك على أي تنازلات لطهران.

ولا يزال الخلاف قائماً بين الجانبين بشأن عدة قضايا أخرى، مثل مطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط الإيراني المجمدة في البنوك الأجنبية.

وتشكل حرب إسرائيل في لبنان على جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران عقبة رئيسية أخرى.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إنه أمر القوات بزيادة التوغل في لبنان في ​إطار المعركة ضد «حزب الله».

وذكر مسؤول أميركي أن وزير الخارجية ماركو روبيو تحدث مع كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ونتنياهو بشأن المفاوضات الدبلوماسية بين إسرائيل ولبنان، واقترح خطة تتيح «تهدئة تدريجية».