عاد المنتخب الإسباني إلى مدريد وسط استقبال تاريخي بعد تتويجه بلقب كأس العالم 2026 إثر فوزه على الأرجنتين 1 - 0، ليحرز لقبه العالمي الثاني بعد نسخة 2010.
ويشمل برنامج الاحتفال استقبالاً رسمياً من الملك فيليبي السادس، ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز، قبل جولة بحافلة مكشوفة في شوارع العاصمة وصولاً إلى ساحة سيبيليس، وسط توقعات بحضور ما يقارب مليون مشجع، مع مشاركة أكثر من ألفَي شرطي لتأمين الاحتفالات. وشهدت الاحتفالات جانباً مأساوياً بوفاة فتى (13 عاماً) إثر انهيار نافورة صعد إليها محتفلون، كما أعلن علماء أن أجهزة رصد الزلازل سجلت اهتزازات ناجمة عن احتفالات الجماهير عقب هدف فيران توريس وصفارة النهاية.
على الصعيد السياسي، هنأت إيران إسبانيا، معتبرة أن انتصارها أسعد «الأمم الحرة والمستقلة»، في ظل تفاعل سياسي واسع مع التتويج.


