وزير الخارجية الأميركي يبحث مبادرة حبوب البحر الأسود مع نظيره التركي

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
TT

وزير الخارجية الأميركي يبحث مبادرة حبوب البحر الأسود مع نظيره التركي

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير أنتوني بلينكن بحث، في مكالمة هاتفية يوم (السبت)، مع نظيره التركي هاكان فيدان، مبادرة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود.

وأضافت الخارجية الأميركية، في بيان، أن بلينكن وجه الشكر لتركيا على دورها في مبادرة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، مشيراً إلى ضرورة مواجهة ما أسماه بـ«دور الكرملين غير الإنساني في استخدام الغذاء كسلاح في الحرب».

وأوضح البيان أن الوزير الأميركي ناقش أيضاً مع نظيره التركي محادثات السلام بين أرمينيا وأذربيجان وانضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وانسحبت روسيا مؤخراً من اتفاقية حبوب البحر الأسود التي ترعاها تركيا، وتسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية رغم استمرار الحرب بين الجانبين الروسي والأوكراني، وحدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شرط روسيا للعودة إلى اتفاق الحبوب، وهو تنفيذ اتفاق موازٍ لتحسين شروط صادراتها من الغذاء والأسمدة. والصادرات عبر البحر الأسود معفاة بالفعل من العقوبات التي يقول الغرب إن موسكو تهدف إلى تقويضها من خلال ممارسة الضغط على الإمدادات الغذائية العالمية.


مقالات ذات صلة

ماذا تأكل في الصيف؟ فاكهة غنيّة بالماء تُنعش الجسم

صحتك أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية في الصيف (بكسلز)

ماذا تأكل في الصيف؟ فاكهة غنيّة بالماء تُنعش الجسم

مع اشتداد درجات الحرارة في فصل الصيف، ووصولها إلى مستويات غير مسبوقة في بعض الأحيان، يتطلَّب ترطيب الجسم وتبريده أكثر من مجرّد شرب الماء...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد امرأة نازحة في الصومال تعد الطعام لأطفالها (رويترز)

«برنامج الأغذية العالمي»: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع

قال «برنامج الأغذية العالمي» إن الصراع في الشرق الأوسط يدفع الملايين من الناس نحو الجوع

«الشرق الأوسط» (جنيف-روما)
شمال افريقيا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مشروع الدلتا الجديدة قبل أيام (الرئاسة المصرية)

19 ميناء و70 صومعة مطوَّرة... مصر تسعى للتحول «مركزاً دولياً للحبوب»

تحركات حكومية متواصلة في مصر تدفع نحو احتضان مركز عالمي لإمدادات الحبوب، وسط اضطرابات تواجهها السلاسل الغذائية مع كل تصعيد بالمنطقة.

محمد محمود (القاهرة)
صحتك الأمعاء تتذكّر جيّداً ما نأكله كلّ يوم (بكسلز)

5 أطعمة تحمي أمعاءك... و5 أخرى تضرّها يومياً

ما الأطعمة المفيدة للأمعاء؟ وما الأطعمة الضارَّة التي يجب تجنّبها؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
شمال افريقيا ألقت الرئاسة التونسية باللوم على شبكات المضاربة بسبب الارتفاع الكبير للأسعار الذي ازداد وطأة بمناسبة عيد الأضحى (أ.ف.ب)

الرئيس التونسي يلقي باللوم على شبكات المضاربة في ارتفاع الأسعار

ألقت الرئاسة التونسية باللوم على شبكات المضاربة بسبب الارتفاع الكبير للأسعار، الذي ازداد وطأة بمناسبة عيد الأضحى.

«الشرق الأوسط» (تونس)

الجيش الإسرائيلي: اعتراض مقذوفين عبرا من لبنان

تصاعد الدخان من جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية كما شوهد من مرجون أمس (رويترز)
تصاعد الدخان من جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية كما شوهد من مرجون أمس (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي: اعتراض مقذوفين عبرا من لبنان

تصاعد الدخان من جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية كما شوهد من مرجون أمس (رويترز)
تصاعد الدخان من جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية كما شوهد من مرجون أمس (رويترز)

قال الجيش الإسرائيلي اليوم (الأحد) إنه اعترض مقذوفين عبرا من لبنان إلى إسرائيل، وذلك بعد انطلاق صفارات الإنذار في منطقتي يفتاح وراموت نفتالي.

ولم تتوقف الاشتباكات بين إسرائيل وجماعة «حزب الله» اللبنانية، في ظل رفض الجماعة مقترحات تربط وقف إطلاق النار بنزع سلاحها، قائلة إن على إسرائيل أولاً أن توقف هجماتها وتسحب قواتها من جنوب لبنان، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتشترط إيران وقفاً لإطلاق النار في لبنان بين جماعة «حزب الله» المتحالفة معها وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق سلام مع الولايات المتحدة. ودخلت جماعة «حزب الله» الحرب في الثاني من مارس (آذار)، قائلة إنها ترد على مقتل المرشد الإيراني في بداية صراع أسفر منذ ذلك الحين عن مقتل الآلاف في لبنان ونزوح أكثر من مليون شخص.

وواصلت إسرائيل تنفيذ ضربات في لبنان حتى قبل الثاني من مارس، رغم سريان وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024. وقالت إن هجماتها تستهدف عناصر «حزب الله» وبنية الجماعة التحتية.


هجمات «هرمز» تختبر جمود التفاوض

ناقلة نفط راسية بميناء الفجيرة في ظلّ تضييق الخناق على حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط راسية بميناء الفجيرة في ظلّ تضييق الخناق على حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز (رويترز)
TT

هجمات «هرمز» تختبر جمود التفاوض

ناقلة نفط راسية بميناء الفجيرة في ظلّ تضييق الخناق على حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط راسية بميناء الفجيرة في ظلّ تضييق الخناق على حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز (رويترز)

تبادلت إيران والولايات المتحدة، أمس السبت، هجمات بالمسيّرات والصواريخ الباليستية، في اختبار هو الأشد للهدنة الجامدة بين الطرفين.

وقال «الحرس الثوري» الإيراني إن 4 ناقلات نفط حاولت عبور هرمز من دون تنسيق مع السلطات الإيرانية، مشيراً إلى أنه أوقف إحدى الناقلات بعد توجيه تحذيرات.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إنها اعترضت 6 صواريخ باليستية و4 مسيّرات أطلقتها إيران باتجاه الكويت والبحرين وهرمز، مضيفة أن صاروخاً سابعاً لم يبلغ هدفه، بينما أعلن كل من الجيش الكويتي، ووزارة الدفاع البحرينية، التصدي لعشرات الصواريخ دخلت المجال الجوي للبلدين.

وجددت السعودية إدانتها - «بأشد العبارات» -للاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت، مؤكدة أنها تمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، بينما أكد مجلس التعاون الخليجي أن استمرار إيران في أعمالها الإرهابية دليلٌ على رغبتها تقويض السلام.

وعلى مستوى المفاوضات، يعتزم وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين لاستئناف الوساطة بين طهران وواشنطن.

وفي واشنطن، كُشف عن «اجتماع سري» للمبعوثيْن الأميركييْن، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مع 100 خبير نووي لوضع خطط جاهزة للتعامل مع المواد النووية الإيرانية في حال التوصل إلى اتفاق.


إيران فشلت في احتواء عرفات ونجحت في ضم «حماس»

ياسر عرفات أول زائر رسمي لطهران بعد الثورة إلى جانب الخميني أمام حشد في جامعة طهران (غيتي)
ياسر عرفات أول زائر رسمي لطهران بعد الثورة إلى جانب الخميني أمام حشد في جامعة طهران (غيتي)
TT

إيران فشلت في احتواء عرفات ونجحت في ضم «حماس»

ياسر عرفات أول زائر رسمي لطهران بعد الثورة إلى جانب الخميني أمام حشد في جامعة طهران (غيتي)
ياسر عرفات أول زائر رسمي لطهران بعد الثورة إلى جانب الخميني أمام حشد في جامعة طهران (غيتي)

يعود انخراط إيران في الملف الفلسطيني إلى ما قبل نجاح ثورة الخميني، عندما منح القائد الفلسطيني «أبو جهاد»، عام 1978، إذناً بتدريب إيرانيين معارضين لنظام الشاه في مراكز لحركة «فتح» في لبنان. ومع انتصار الثورة، كان الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات من أوائل الذين توافدوا إلى طهران لتأييد نظامها الجديد.

لم ينجح رهان إيران في احتواء عرفات وضمه تحت عباءتها بعدما أدرك افتقار قادتها إلى «الواقعية والحسابات الدقيقة والكوابح». لكن الإيرانيين نجحوا، بالمقابل، في اختراق الساحة الإسلامية الفلسطينية. بدأ الاختراق مع فتحي الشقاقي، زعيم «الجهاد الإسلامي» التنظيم الذي استوحى العمليات الانتحارية من تجربة تفجير مقر «المارينز» في بيروت عام 1983.

سعت طهران بعد ذلك إلى اجتذاب «حماس» التي تحفظت في البداية، قبل أن ينجح قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، في اجتذابها بالتسليح والتمويل. وتكرس هذا المسار مع يحيى السنوار، إلى أن حصل الانفجار الكبير في طوفان الأقصى في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.