ترمب يعلن منع 3 وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيضhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5319956-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B9-3-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6
ترمب يعلن منع 3 وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال فعالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
أعلن الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، أنه سيمنع ثلاث وسائل إعلام أميركية هي «سي إن إن» و«إم إس ناو» و«بوليتيكو»، من دخول البيت الأبيض، محذّراً من أن هذا الإجراء قد يتسع ليشمل وسائل إعلام أخرى، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكتب الرئيس الأميركي، عبر منصته «تروث سوشيال»: «يسرني أن أعلن، وبمفعول فوري، حظر قناتَي الأخبار الكاذبة (سي إن إن) و(إم إس ناو)... و(صحيفة) بوليتيكو... من البيت الأبيض نتيجة (نشرها) الأخبار الزائفة بشكل متواصل».
ولم يوضح ترمب أسباب الإجراء، لكنه عدَّ أنه «لا ينبغي السماح لوسائل الإعلام بأن تكتب أو تبث، على الدوام، الخيال والأكاذيب عندما تغطي رئيس الولايات المتحدة، أو إدارة ترمب، أو الولايات المتحدة الأميركية».
ومن النادر أن يمنع رؤساء أميركيون وسائل إعلام من دخول البيت الأبيض بالكامل. إلا أنه سبق لترمب أن منع مراسلة لـ«سي إن إن» من تغطية نشاطه، خلال ولايته الأولى. كما فرَض ريتشارد نيكسون قيوداً على صحيفة «واشنطن بوست» بسبب تغطيتها فضيحة «ووترغيت».
إلا أن إدارة ترمب في ولايته الثانية تفرض قيوداً أكثر تشدداً على الصحافة، بما يشمل التحكم في اختيار المراسلين ضِمن «مجموعة التغطية» المشتركة، والذين يكونون ضِمن الحلقة الضيقة التي يُتاح لها تغطية نشاطات في المكتب البيضوي ومرافقة الرئيس على متن الطائرة الرئاسية.
وفي العام الماضي، منع ترمب وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية من بعض الفعاليات بسبب قرارها مواصلة استخدام تسمية «خليج المكسيك»، عوضاً عن تسمية «خليج أميركا» التي أطلقها.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أسفه لرفض الولايات المتحدة منح مسؤولين فلسطينيين؛ أبرزهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، تأشيرات.
قالت السفارة الأميركية بالقاهرة، مساء الخميس: «تهانينا لشركة (بوينغ) والجيش الأميركي ووزارة الدفاع المصرية بمناسبة تسليم مروحية (شينوك) الجديدة».
هشام المياني (القاهرة)
تقرير: الجيش الأميركي كاد يعترض سفينة صينية نتيجة خطأ في الذكاء الاصطناعيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5319957-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%B6-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%A3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1
تقرير: الجيش الأميركي كاد يعترض سفينة صينية نتيجة خطأ في الذكاء الاصطناعي
سفينة حربية صينية (أرشيفية - رويترز)
ذكرت شبكة «سي إن إن»، الجمعة، أن الجيش الأميركي كان على وشك الصعود إلى سفينة صينية في الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا العام، بناءً على تقرير استخباراتي خاطئ أُعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
وأوردت الشبكة، نقلاً عن 4 مصادر مطلعة لم تكشفها، أن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن السفينة كانت تحمل مكونات مرتبطة بأسلحة نووية؛ ما دفع القوات الأميركية للاستعداد لاعتراضها.
غير أن العملية أُلغيت بعد أن خلص مسؤولون إلى أن برنامج ذكاء اصطناعي استخدمه أحد المحللين، أخطأ في تحديد طبيعة حمولة السفينة.
ونقلت «سي إن إن» عن أحد المصادر قوله إن التقرير الاستخباراتي كان «خاطئاً تماماً» لكنه «كاد أن يشعل حرباً»، ولم يحدد المصدر ما كانت تحمله السفينة فعلياً أو وجهتها.
يأتي تقرير «سي إن إن» بعد ضجة في وقت سابق من هذا الشهر أثارها إعلان باحث على الملأ استقالته من شركة «أنثروبيك» الرائدة في الذكاء الاصطناعي، بسبب مخاوف من أن هذه التكنولوجيا قد تفلت من سيطرة الإنسان.
وصدرت دعوات عدة في الآونة الأخيرة للحد من سرعة تطوّر الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك عن مسؤولين كبار في هذا المجال، أو سياسيين ومنظمات دولية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
ورغم التحذيرات، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبعض حلفائه الرئيسيين عن معارضتهم للحد بشكل جذري من تطوير الذكاء الاصطناعي.
غوتيريش يأسف لرفض واشنطن منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات دخول
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، عن أسفه لرفض الولايات المتحدة منح مسؤولين فلسطينيين؛ أبرزهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، تأشيرات دخول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة الدولية، الأسبوع المقبل.
وقال المتحدث باسم غوتيريش إن «الأمين العام يُعرب عن أسفه العميق لإعلان الولايات المتحدة تمديد العقوبات التي تَحرم أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولي السلطة الفلسطينية من المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة».
كانت الولايات المتحدة قد أعلنت، الخميس، رفضها منح عباس والوفد الفلسطيني تأشيرات دخول، وذلك للعام الثاني على التوالي. ولن يتمكن سوى أعضاء البعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة من حضور الاجتماعات السنوية للجمعية العامة.
غرينسبان ورودريغز تتصدران السباق لأرفع منصب في الأمم المتحدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5319910-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%BA%D8%B2-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9
غرينسبان ورودريغز تتصدران السباق لأرفع منصب في الأمم المتحدة
الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية نائبة الرئيس الكوستاريكية السابقة ريبيكا غرينسبان مايوفيس (الأمم المتحدة)
عادت الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية نائبة الرئيس الكوستاريكية السابقة ريبيكا غرينسبان مايوفيس إلى المرتبة الأولى، تليها وزيرة الخارجية الغوايانية السابقة كارولين رودريغز بيركيت في السباق الجاري بين ثمانية مرشحين يتنافسون على اختيار خلف للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته بعد ثلاثة أشهر.
وقبل أيام فقط من انعقاد الدورة السنوية الـ81 للجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك، عقد الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن الجولة الثالثة من التصويت السري غير الرسمي لاختيار اسم أبرز المرشحين لتولي المنصب.
وأجري هذا الاقتراع الثالث ضمن سلسلة عمليات تصويت لتحديد مدى ملاءمة المرشحين لهذا المنصب الأممي الرفيع، قبل أن يُصدر توصية رسمية للجمعية العامة، التي تعد الجهة المخوّلة رسمياً بتعيين الأمين العام طبقاً للمادة الـ97 من ميثاق الأمم المتحدة.
وكما هي الحال في الجولتين الأولى والثانية من التصويت التمهيدي، اللتين عقدتا في 30 يوليو (تموز) و21 أغسطس (آب) الماضيين على التوالي، علمت «الشرق الأوسط» أن البحرين وجمهورية الكونغو الديمقراطية أشرفتا على عملية فرز الأصوات، لكل المرشحين الثمانية، وهم: الدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبد الباقي، والرئيسة التشيليانية السابقة ميشال باشيليت، ووزيرة الخارجية الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوزا غارسيس، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الأرجنتيني رافاييل ماريانو غروسي، ورئيس مجلس الشعب الأوغندي السابق أولارا أوتونو، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال، بالإضافة إلى غرينسبان مايوفيس التي نالت «تشجيع» تسعة أصوات مع «عدم تشجيع» من خمسة أصوات، في المقابل سجلت ثمانية أصوات «مشجعة» لرودريغز وستة أصوات «غير مشجعة». وحل غروسي في المرتبة الثالثة بخمسة أصوات «مشجعة» مع ثمانية أصوات «غير مشجعة».
وزيرة الخارجية الغوايانية السابقة كارولين رودريغز بيركيت خلال رئاستها جلسة لمجلس الأمن (الأمم المتحدة)
ونال أوتونو خمسة أصوات «مشجعة» مع سبعة أصوات «غير مشجعة». وكذلك حصل سال على خمسة أصوات «مشجعة» مع تسعة أصوات «غير مشجعة»، تلته إسبينوزا بثلاثة أصوات «مشجعة» مع ستة أصوات «غير مشجعة». وحلت في المرتبة السابعة باشيليت بحصولها على «تشجيع» من صوت واحد فقط مع 11 صوتاً «غير مشجع». وحلت عبد الباقي في المرتبة الأخيرة بعدم حصولها على أي تشجيع، علماً بأنها نالت عشرة أصوات «غير مشجعة».
لون واحد
ونظراً إلى أن أياً من هؤلاء المرشحين لم يحصل على إجماع في عمليتي الاقتراع السابقتين، وكذلك في الثالثة، حافظ المنظمون على لون واحد في أوراق الاقتراع المستخدمة، علماً بأنه في مراحل لاحقة ستعطى أوراق من لون مختلف لمندوبي الدول الخمس الدائمة العضوية: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، بغية معرفة ما إذا كانت أي من هذه الدول تنوي استخدام حق النقض «الفيتو» ضد أي مرشح في حال حصوله على تسعة أصوات أو أكثر.
وعلى غرار المرتين السابقين، لم ينشر مجلس الأمن نتائج التصويت. وأعلن رئيس المجلس للشهر الحالي المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون حصول عملية التصويت من دون الإفصاح عن النتائج. ورغم أن رئيس مجلس الأمن لم يعلن رسمياً النتائج في المرتين الأولى والثانية، سرعان ما سُربت ونُشرت.
وخلال الجولة الثانية، حصلت رودريغز بيركيت على ثمانية أصوات «مشجعة» مقابل ثلاثة أصوات «غير مشجعة» وأربعة أصوات بـ«لا رأي»، علماً بأنها حصلت في التصويت الأول على تسعة أصوات «مشجعة»، مقابل صوتين «غير مشجعة»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي». وبذلك احتلت مركز الصدارة.
أما غرينسبان مايوفيس فحلت ثانية؛ إذ حصلت على سبعة أصوات «مشجعة» وأربعة أصوات «غير مشجعة» وأربعة أصوات بـ«لا رأي». وكانت نالت في 30 يوليو (تموز) الماضي عشرة أصوات «مشجعة» مقابل صوت واحد «غير مشجع» وأربعة أصوات بـ«لا رأي».
وبقي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الأرجنتيني رافاييل ماريانو غروسي في المركز الثالث بسبعة أصوات «مشجعة»، مقابل ستة أصوات «غير مشجعة» وصوتين بـ«لا رأي». وكان حصل في المرة السابقة على سبعة أصوات «مؤيدة»، مقابل صوتين «غير مؤيدين» وستة أصوات بـ«لا رأي».
وحل رابعاً الرئيس السنغالي السابق ماكي سال بحصوله على ستة أصوات «مشجعة» مقابل سبعة «غير مشجعة» وصوتين بـ«لا رأي». وكان احتل سابقاً المركز الخامس بستة أصوات «مؤيدة» مقابل سبعة أصوات «غير مؤيدة» وصوتين بـ«لا رأي».
ونال رئيس مجلس الشعب الأوغندي السابق أولارا أوتونو خمسة أصوات «مشجعة» وخمسة أصوات «غير مشجعة» وخمسة أصوات بـ«لا رأي»، علماً بأنه حصل في التصويت الأول على صوتين «مشجعين» مقابل خمسة أصوات «غير مشجعة»، وثمانية أصوات بـ«لا رأي».
أما وزيرة الخارجية الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوزا غارسيس فحصلت على أربعة أصوات «مشجعة» مقابل ثلاثة أصوات «غير مشجعة» وثمانية أصوات بـ«لا رأي»، وبقيت في المركز السادس بخمسة أصوات «مؤيدة» مقابل صوتين «غير مؤيدين» وثمانية أصوات بـ«لا رأي».
وجاءت الرئيسة التشيلياني السابقة ميشال باشيليت في المركز السابع بحصولها على صوتين «مشجعين» فقط مقابل ستة أصوات «غير مشجعة» وسبعة أصوات بـ«لا رأي»، علماً بأنها حصلت سابقاً على ستة أصوات «مشجعة» مقابل خمسة أصوات «غير مشجعة» وأربعة أصوات بـ«لا رأي».
أما عبد الباقي التي كانت آخر المنضمين (بعد التصويت الأول) إلى السباق فلم تحصل على أي أصوات «مشجعة» مقابل ثمانية أصوات «غير مشجعة» وسبعة أصوات بـ«لا رأي».
وأتى هذا التصويت الثالث قبل أسبوع واحد فقط من افتتاح الاجتماعات الرفيعة المستوى للدورة السنوية الـ81 للجمعية العامة في نيويورك، حيث يتوافد عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية وكبار الدبلوماسيين للمشاركة في أكبر المنتديات الدولية على الإطلاق. ويمكن إجراء اقتراع رابع بعد أسبوع الجمعية العامة، الذي سيختتم في 28 سبتمبر (أيلول) الحالي.