قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، خلال اجتماع للحكومة في منتجع كامب ديفيد، إنه سيقصف إيران.
كان ترمب قد صرح، في وقت سابق من اليوم عقب وصوله إلى كامب ديفيد، بأن الصراع مع إيران «يسير بشكل جيد»، موضحاً كيف أن قوات بلاده «تضربهم بقوة»، ومتوقعاً أن إيران «في النهاية» لن يكون أمامها «خيار سوى العودة إلى ديارها».
وأوضح ترمب، لمراسلة قناة «فوكس نيوز» في البيت الأبيض جاكي هاينريش، يوم الجمعة: «الأمور تسير بشكل جيد. كل ما يمكنك فعله هو مواصلة الفوز، ثم في النهاية سيحدث شيء ما. لكننا نضربهم بقوة، ونواصل الفوز. في النهاية لن يكون أمامهم خيار سوى العودة إلى ديارهم».
وجاءت تصريحاته بعد أن أكدت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ سلسلة من الضربات على إيران، يوم الخميس.
إسرائيل «سعيدة جداً»
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال اجتماع الحكومة، إن إسرائيل «سعيدة جداً» بالاتفاق الذي توصل إليه «مجلس السلام».
وينص الاتفاق على النزع الكامل لسلاح حركة «حماس» والجماعات الفلسطينية المسلحة الأخرى في قطاع غزة.
صواريخ باتريوت
وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة لم توافق على السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ باتريوت، مضيفاً أن على واشنطن «تتوخى الحذر الشديد قبل السماح لأي جهة بتصنيعها».
كامب ديفيد
ويعقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اجتماعاً للحكومة، في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، في الوقت الذي يحاول فيه إيجاد تسوية لحربه ضد إيران، وخفض أسعار البنزين التي تشكل تهديداً لفرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).
وعلى عكس بعض الرؤساء السابقين، ابتعد ترمب إلى حد كبير عن المقر الرئاسي الجبلي في غرب ولاية ماريلاند، مفضّلاً قضاء وقته في منتجعات الغولف التي يملكها عندما لا يكون في البيت الأبيض. وستكون هذه رحلته الثالثة إلى كامب ديفيد خلال ولايته الثانية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي، إن هذا سيكون الاجتماع الثالث عشر للحكومة خلال ولاية ترمب الثانية، وإنه سيكون «ممتعاً للغاية وتجربة مختلفة يعيشها أعضاء الحكومة معاً».
TODAY AT 11AM: President Trump will host the first EVER televised Cabinet Meeting at Camp David! Tune in!
— Karoline Leavitt (@PressSec) July 31, 2026
ومن المرجح، وفقاً لوكالة «رويترز»، أن تركز أجندة الاجتماع بشكل كبير على السياسة الخارجية. ويقصف الجيش الأميركي، بأوامر من ترمب، أهدافاً في إيران التي ترد باستهداف مواقع في دول خليجية، من دون أن تلوح في الأفق نهاية للصراع الذي توقع الرئيس في البداية أن يستمر بضعة أسابيع فقط، لكنه مضى عليه الآن خمسة أشهر.
وتسبّبت الحرب في ارتفاع حاد في أسعار البنزين وقلّصت شعبية ترمب. وأظهر استطلاع للرأي لوكالة «رويترز» - «إبسوس» هذا الأسبوع، أن أميركياً واحداً فقط من كل ثلاثة يؤيد الحرب، وهي أدنى نسبة في الاستطلاع منذ الأيام الأولى للصراع.
وتثير تداعيات الحرب على الاقتصاد الأميركي قلقاً شديداً لدى الجمهوريين الذين يتطلعون بقلق إلى شهر نوفمبر (تشرين الثاني) عندما سيسعى الديمقراطيون إلى انتزاع السيطرة على «الكونغرس».
وعادة ما تستغرق اجتماعات الحكومة في عهد ترمب وقتاً طويلاً؛ إذ يقدم كل وزير تحديثاً عن أنشطة وزارته مع الإسهاب في الثناء على الرئيس.
وبعد الاجتماع، من المقرر أن يتوجه ترمب إلى ناديه للغولف في بيدمينستر بولاية نيوجيرسي لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
