أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الاجتماعين اللذين عقدهما الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كانا «إيجابيين».
واستضاف ترمب اليوم كلاً من نتنياهو وزيلينسكي في وقت تمر فيه حربا إيران وأوكرانيا بمرحلة حاسمة وفي ظل تغير ملحوظ في علاقته مع الزعيمين.
وتحسنت العلاقات مع زيلينسكي بعدما أحبطت أوكرانيا التقدم الروسي على عدة جبهات، بينما تأتي زيارة نتنياهو وسط إحباط متزايد في البيت الأبيض إزاء عدم إحراز تقدم نحو تسوية أوسع نطاقاً في حرب إيران إلى جانب انتقادات من بعض مؤيدي ترمب الذين يعارضون توسيع التدخل الأميركي في الشرق الأوسط.
زيلينسكي يشيد بـ«لقاء جيد»
وقال زيلينسكي إنه بحث في «لقاء جيد» مع ترمب في البيت الأبيض، تراخيص إنتاج أنظمة باتريوت للدفاع الجوي، وإعادة تفعيل المسار الدبلوماسي مع روسيا.
وأتى اللقاء المغلق في المكتب البيضاوي، بينما تكثف كل من أوكرانيا وروسيا ضرباتهما البعيدة المدى، ومع تعثر الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة، بعد أكثر من 4 سنوات على بدء الغزو الروسي.
واستمر اللقاء قرابة ساعة.
وكتب زيلينسكي بعده على منصات التواصل الاجتماعي: «لقاء جيد مع الرئيس ترمب»، مضيفاً: «الرئيس وأنا بحثنا في تراخيص إنتاج صواريخ (باتريوت) الاعتراضية وأفكار أخرى قد تساعد» في مواجهة الغزو الروسي الذي بدأ في مطلع عام 2022.
During a meeting with Alexander Stubb @alexstubb, we exchanged details of our meetings in the United States and discussed the current prospects in diplomacy. Clearly, Russia is suffering heavy losses on the battlefield, while the situation in its economy is also becoming more... pic.twitter.com/4GJluxgrKU
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) July 28, 2026
وأضاف: «تحدثنا أيضاً عن الدبلوماسية، ومن المهم إعادة تنشيط المسار الدبلوماسي».
وتابع: «أنا ممتن للولايات المتحدة على دعمها الثابت»، مؤكداً أن فريقه وفريق ترمب سيعملان على ترتيبات التواصل للفترة المقبلة.
وتحسنت العلاقات بين زيلينسكي وترمب منذ بداية الولاية الثانية للرئيس الأميركي الذي عرض، هذا الشهر، منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ «باتريوت»، وأشار إلى أن الضربات الأوكرانية داخل روسيا قد تساعد في إنهاء الحرب.
وكان زيلينسكي أكد عند وصوله إلى الولايات المتحدة أن «أولويتنا القصوى هي الدفاع المضاد للصواريخ البالستية والتعاون الاستراتيجي مع أميركا. يجب تقريب السلام».
