كم بلغت التكلفة المالية للحرب على إيران مقارنة بحروب أميركا السابقة وميزانيات «الناتو»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5299370-%D9%83%D9%85-%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7
كم بلغت التكلفة المالية للحرب على إيران مقارنة بحروب أميركا السابقة وميزانيات «الناتو»؟
طائرة حربية أميركية تستعد للهبوط على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» الأميركية في 29 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، في 21 يوليو (تموز) أمام لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ، أن تكلفة الحرب الأميركية على إيران بلغت 37.5 مليار دولار منذ 28 فبراير (شباط)، مع احتساب بعض النفقات المتوقعة حتى 30 سبتمبر (أيلول).
إلا أن وسائل إعلام أميركية، بينها «إن بي سي نيوز» قدّرت التكلفة الفعلية لهذه الحرب بما بين 80 و100 مليار دولار، في ظل استمرار العمليات العسكرية بعد انهيار اتفاقيات وقف إطلاق النار، وفق ما نقلته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.
صورة مأخوذة من فيديو التُقط في 22 يوليو 2026 تظهر ضربات للجيش الأميركي ضد إيران (أ.ف.ب)
إجمالي إنفاق إسبانيا الدفاعي
ووفق الأرقام التي عرضها هيغسيث، تُمثّل التكلفة المعلنة نحو 4.2 في المائة من ميزانية وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لعام 2026 البالغة 901 مليار دولار، وتنخفض إلى 3.9 في المائة إذا أُضيفت الاعتمادات الإضافية التي أقرها الكونغرس سابقاً.
وطالب وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة بتمويل إضافي قيمته 67 مليار دولار لمواصلة العمليات في الشرق الأوسط، إلا أن السيناتورة الديمقراطية جين شاهين اعترضت، عادةً أن الوزارة لم تنفق بعد نصف الاعتمادات الإضافية السابقة، وأن بإمكانها إعادة توجيه الأموال المتوفرة بدلاً من طلب مخصصات جديدة.
وتوازي تكلفة الحرب الحالية تقريباً إجمالي الإنفاق الدفاعي لإسبانيا خلال عام كامل، كما أنها تتجاوز الميزانيات العسكرية السنوية لـ24 دولة من أصل 30 عضواً في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، باستثناء الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وبولندا وبريطانيا وإيطاليا.
طائرة حربية أميركية تستعد للهبوط على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» الأميركية في 29 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
وتيرة إنفاق أعلى من العراق وأفغانستان
ووفق تقديرات تستند إلى عدد دافعي الضرائب الأميركيين، بلغت تكلفة الحرب نحو 173 دولاراً لكل دافع ضرائب حتى الآن.
وتشير المقارنات إلى أن وتيرة الإنفاق في الحرب على إيران قد تصل إلى نحو 90 مليار دولار سنوياً إذا استمرت بالمعدل الحالي، متجاوزة متوسط الإنفاق السنوي في حرب العراق البالغ 79.1 مليار دولار، وكذلك حرب أفغانستان التي بلغ متوسطها 42.1 مليار دولار سنوياً.
في المقابل، لم تتجاوز تكلفة التدخل الأميركي في ليبيا عام 2011 مليار دولار تقريباً، ما يجعل الحرب على إيران أكثر تكلفة بكثير، رغم اقتصارها حتى الآن على الضربات الجوية وعدم نشر قوات برية.
كما تعادل تكلفتها تقريباً ما أنفقته الولايات المتحدة على دعم أوكرانيا في مواجهة روسيا خلال عام 2023 (39.2 مليار دولار) و2024 (30.5 مليار).
نفى نائب محافظ الحسكة ما ورد في تقارير صحافية عن مقترح من الحكومة السورية يقضي بدمج قوات «بيشمركة روج» السورية الكردية الموجودة حالياً في إقليم كردستان العراق
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، لقناة «فوكس نيوز»، اليوم، إن شركات الطيران والقطاع البحري والأصول الرقمية ربما تكون أهدافاً محتملة للعقوبات بشأن إيران
وصلت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى شرق تايلاند في وقت مبكر من صباح اليوم (الأربعاء)، وتحديداً في مدينة باتايا التايلاندية.
«الشرق الأوسط» (واشنطن)
«مضيق ترمب» أحدثها... أماكن طُرح إطلاق اسم الرئيس الأميركي عليهاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5314270-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%AB%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%86-%D8%B7%D9%8F%D8%B1%D8%AD-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7
«مضيق ترمب» أحدثها... أماكن طُرح إطلاق اسم الرئيس الأميركي عليها
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
أعاد اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق اسم «مضيق ترمب» على مضيق «هرمز» الجدل حول سلسلة من الأماكن والمنشآت التي طُرح إطلاق اسم الرئيس عليها، سواء بطلب منه أو باقتراح من حلفائه ومسؤولين جمهوريين. وفي حين بقيت بعض هذه الأفكار في إطار المقترحات، تحولت أخرى إلى خطوات فعلية أثارت معارك سياسية وقانونية حول حدود سلطة الرئيس وإمكانية تغيير أسماء مؤسسات ومعالم عامة.
ويبرز بينها «مركز جون إف. كيندي للفنون الأدائية» و«معهد السلام الأميركي»، اللذان أضيف اسم ترمب إلى اسميهما، وإن كانت تسمية مركز كيندي تواجه نزاعاً قضائياً.
ولا يقتصر الجدل على «مضيق ترمب»، إذ سبق أن ارتبط اسم الرئيس الأميركي بعدد من الأماكن والمنشآت، بعضها داخل الولايات المتحدة وبعضها خارجها، بعدما طُرحت تسميتها باسمه بطرق مختلفة.
«مضيق ترمب»... أحدث الأسماء المقترحة
في أحدث خطوة من هذا النوع، اقترح ترمب تسمية مضيق «هرمز» بـ«مضيق ترمب»، في وقت تشهد فيه المنطقة مواجهة عسكرية متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، إن المضيق أصبح تحت السيطرة الأميركية، متسائلاً عمّا إذا كان ينبغي تغيير اسمه إلى «مضيق ترمب».
ويختلف هذا المقترح عن معظم الحالات الأخرى في القائمة، إذ إن مضيق «هرمز» ممر مائي دولي وليس منشأة تقع داخل الولايات المتحدة.
مطار دالاس... مقايضة سياسية باسم ترمب
وبرز مطار واشنطن دالاس الدولي أيضاً في هذا السياق، بعدما طُرحت فكرة تغيير اسمه ليصبح «مطار دونالد ج. ترمب الدولي».
وكان النائب الجمهوري، أديسون ماكدويل، قد قدم في يناير (كانون الثاني) 2025 مشروع قانون لتغيير اسم المطار إلى «مطار دونالد ج. ترمب الدولي».
لكن القضية أخذت منحى أكثر إثارة في عام 2026، عندما أفادت «رويترز» بأن ترمب عرض في يناير تجميد تمويل مشروع نفق في نيويورك مقابل دعم الديمقراطيين إعادة تسمية مطار دالاس ومحطة بنسلفانيا باسمه.
ونقلت «رويترز» لاحقاً عن ترمب قوله إنه لم يقترح بنفسه إعادة تسمية المطار أو المحطة.
وبقي اسم مطار دالاس مرتبطاً باقتراحات سياسية عدة، من دون أن يتحوَّل إلى اسمه الرسمي.
مطار بالم بيتش باسم ترمب
وفي فلوريدا، اتخذت المسألة منحى أكثر مباشرة، بعدما أطلقت الولاية اسم «الرئيس دونالد جيه. ترمب» على مطار بالم بيتش الدولي، ليصبح الاسم الجديد جزءاً من هوية منشأة عامة في الولاية التي يرتبط بها ترمب سياسياً وشخصياً.
ووقتها أوضح المطار أن رمز التعريف، المكون من 3 أحرف المستخدم لدى إدارة الطيران الاتحادية، تغير من (بي بي آي) إلى (دي جيه تي)، في حين قُدرت تكلفة تغيير الاسم بنحو 5.5 مليون دولار.
الطائرة الخاصة بترمب في مطار بالم بيتش الدولي (رويترز)
محطة بنسلفانيا... «ترمب ستيشن» في نيويورك
ولم تسلم محطة بنسلفانيا الشهيرة في مانهاتن من المقترحات المرتبطة باسم ترمب.
ففي يوليو (تموز) 2026، دعت إدارة ترمب الكونغرس إلى دعم إعادة تصميم المحطة، وتوفير مليار دولار إضافية للمشروع، كما طلب وزير النقل الأميركي، شون دافي، من المشرعين توجيه شركة «أمتراك» لإعادة تسمية المحطة.
وجاء ذلك بعد تقارير عن رغبة الإدارة في أن تحمل المحطة اسم ترمب ضمن عملية إعادة تطوير واسعة تقدر تكلفتها بنحو 8 مليارات دولار.
ويعد هذا الاقتراح لافتاً بشكل خاص لأن محطة بنسلفانيا واحدة من أبرز منشآت النقل في نيويورك، المدينة التي ينحدر منها ترمب.
مركز كيندي... اسم ترمب يشعل معركة قانونية
من أكثر الحالات إثارة للجدل «مركز جون إف. كيندي للفنون الأدائية» في واشنطن.
ففي ديسمبر (كانون الأول) 2025، أضاف مجلس إدارة المركز، الذي أصبح يضم عدداً من الأشخاص الذين اختارهم ترمب، اسم الرئيس إلى واجهة المبنى، ليظهر إلى جانب اسم الرئيس الراحل جون إف. كيندي. ووصفت إدارة ترمب الخطوة بأنها تكريم للرئيس وجهوده في المركز.
لكن هذه الخطوة تحوَّلت إلى معركة قانونية، إذ قضى قاضٍ فيدرالي في مايو (أيار) 2026 بأن إضافة اسم ترمب إلى المركز غير قانونية، مؤكداً أن المركز سُمّي بقرار من الكونغرس تكريماً لكيندي. كما أُمرت الإدارة بإزالة اسم ترمب من المبنى.
وعادت القضية إلى الواجهة لاحقاً، مع محاولة مجلس إدارة المركز إعادة اسم ترمب إلى الواجهة، ما دفع المحكمة إلى التشكيك في قانونية هذه الخطوة وتوقيتها.
مبنى «معهد السلام الأميركي» في واشنطن (رويترز)
اسم ترمب على مؤسسة للسلام
ومن واشنطن أيضاً، أُضيف اسم ترمب إلى معهد السلام الأميركي.
وفي ديسمبر 2025، ظهر اسم الرئيس على واجهة مبنى المعهد، وأعلنت متحدثة باسم البيت الأبيض أن المؤسسة أصبحت تحمل اسم «معهد دونالد ج. ترمب للسلام». وجاءت الخطوة بعد صراع طويل بين إدارة ترمب وإدارة المعهد بشأن السيطرة عليه، وانتهت إحدى مراحل النزاع بحكم قضائي عدَّ إجراءات الإدارة الأميركية للاستيلاء على المؤسسة غير قانونية.
وبرر البيت الأبيض التسمية بالإشارة إلى ما وصفها بـ«إنجازات ترمب في إنهاء عدد من الحروب»، وهي ادعاءات أثارت بدورها جدلاً واسعاً.
وبحلول فبراير (شباط) 2026، كانت «رويترز» تشير إلى المؤسسة باسم «معهد دونالد ج. ترمب للسلام»، في حين استمرَّ الجدل حول ظروف إعادة تشكيل قيادتها وتغيير اسمها.
هيغسيث يستعد لحرب إيران حتى 2027... وترمب يدرس إعلان انتهائهاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5314195-%D9%87%D9%8A%D8%BA%D8%B3%D9%8A%D8%AB-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D8%AA%D9%89-2027-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%87%D8%A7
هيغسيث يستعد لحرب إيران حتى 2027... وترمب يدرس إعلان انتهائها
هل تستعد واشنطن لاحتمال استمرار الحرب مع إيران لفترة طويلة أم تناقش انتهاء الحرب؟ (أ.ف.ب)
في حين كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن أن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، يعمل بهدوء على تمديد انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط إلى عام 2027، في مؤشر على استعداد واشنطن لاحتمال استمرار الحرب مع إيران لفترة طويلة، فإنها أشارت أيضاً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يناقش سراً مع كبار مساعديه إمكانية إعلان انتهاء الحرب، والاعتماد بدرجة أكبر على الضغط الاقتصادي؛ لإجبار طهران على تقديم تنازلات.
ويأتي ذلك في وقت دخل فيه الصراع شهره السابع، بعدما كان هيغسيث قد تعهد في بدايته بأن تكون الحملة العسكرية «ضربة سريعة وحاسمة» تتجنب التورُّط الأميركي في حرب طويلة، وفق ما نقلته الصحيفة عن مصادر مطلعة على الملف.
19 سفينة حربية... و50 ألف جندي
وأوضحت «وول ستريت جورنال» أن النهج الأميركي الشامل في المنطقة يشمل نشر 19 سفينة حربية، ووحدات دفاع جوي، وأسراب مقاتلات ومظليين، بينما يحتفظ الجيش الأميركي بقرابة 50 ألف جندي في المنطقة جزئياً، لمنح الرئيس دونالد ترمب «هامش مرونة» في تحديد خطواته المقبلة.
وتشمل المهام الحالية اعتراض الصواريخ الإيرانية، وتوفير الغطاء للسفن التجارية في مضيق «هرمز»، وفرض حصار على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، مع بقاء القوات جاهزة لشنِّ هجمات هجومية أوسع إن قرر ترمب التصعيد.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البحرية الأميركية أن الأسطول المنتشر في مياه الشرق الأوسط يضم حاملتَي طائرات، و13 مدمّرة موجهة بالصواريخ. وأشارت إلى أن عدداً من هذه المدمّرات، من بينها «يو إس إس ديلبرت دي بلاك» و«يو إس إس سبروانس»، أرسلت إلى المنطقة في الضربات الافتتاحية للحرب، وهي اليوم تبحر لأشهر متواصلة لفرض الحصار، بدلاً من فترات الراحة الشهرية المعتادة، وعلى متن كل منها نحو 300 عنصر.
استراتيجية «البنتاغون»... وضغوط ترمب الاقتصادية على إيران
ويأتي نهج البنتاغون القائم على حشد القدرات العسكرية في وقت بعث فيه ترمب بإشارات متباينة بشأن ما قد يحدث لاحقاً.
فقد تبنى ترمب خلال الأسابيع الأخيرة حملة ضغط اقتصادي على إيران، أملاً في إجبارها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. لكن طهران لم تُظهر أي مؤشرات على التراجع، فيما تواصل الولايات المتحدة وإيران تبادل إطلاق النار، بينما تؤكد كل منهما سعيها إلى فرض السيطرة على مضيق «هرمز».
بعيداً عن العلن... ترمب يناقش إنهاء الحرب
وقال مسؤولون أميركيون للصحيفة، إن ترمب يجري، بعيداً عن العلن، نقاشات مع كبار مساعديه بشأن ما إذا كان ينبغي إعلان انتهاء الحرب مع إيران، مشيرين إلى أن الرئيس قال إنه يؤيد هذه الفكرة.
وأضاف المسؤولون أن ترمب يقول لمساعديه أيضاً إنه يعتقد أن مواصلة الضغط الاقتصادي ستجبر النظام الإيراني في نهاية المطاف إما على تفكيك برنامجه النووي أو الانهيار.
وكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي: «أحب وضعنا الآن بدرجة أكبر بكثير، مع سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز، وانهيار اقتصادهم بالكامل تقريباً. إنهم لا يفعلون سوى إطالة ما هو حتمي. متى سيهب الشعب الإيراني ويقاتل؟».
مخاوف من تداعيات حرب إيران على انتخابات التجديد النصفي
وينصح مساعدون ترمب بأن يؤدي تصعيد الحرب مع إيران إلى ما هو أبعد من الضربات المتبادلة الأخيرة، إلى الإضرار بفرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).
وقال الرئيس إنه لا يأخذ التداعيات الانتخابية في الاعتبار عند اتخاذ قراراته المتعلقة بالحرب.
وبينما ينتظر ترمب لمعرفة ما إذا كانت استراتيجيته ستنجح، يحافظ الجيش الأميركي على وجود نحو 50 ألف جندي في المنطقة، جزئياً لمنح الرئيس مرونة في تحديد خطواته المقبلة.
تمديد انتشار وحدات الدفاع الجوي الأميركية إلى 12 شهراً
وقال أحد المصادر المطلعين للصحيفة، إن وحدات الدفاع الجوي التابعة للجيش، التي تعمل تحت ضغط لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، شهدت تمديد فترة انتشارها المعتادة من 9 أشهر إلى 12 شهراً.
وأضاف أن بعض الوحدات التي نُقلت إلى الشرق الأوسط من مواقعها المقررة في أوروبا والمحيط الهادئ أمضت بالفعل أكثر من عام في الانتشار بالمنطقة.
وقال توم كاراكّو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن «وتيرة العمليات بالنسبة لوحدات الدفاع الجوي قبل هذه الحرب كانت بالفعل من بين الأعلى في القوات المشتركة».
وأضاف أن تمديد عمليات الانتشار ينطوي على مخاطر تتمثل في إنهاك القوات، وتأخير أعمال الصيانة، وإعاقة جهود التحديث على المدى الطويل.
إبقاء حاملات الطائرات في المنطقة استعداداً لتصعيد الحرب
وقال برايان كلارك، وهو مسؤول سابق رفيع المستوى في البحرية الأميركية وزميل أول حالياً في معهد هدسون، إن المدمرات البحرية تشكل العمود الفقري للحصار، لكن خطة إبقاء حاملات الطائرات في المنطقة تشير إلى أن إدارة ترمب تريد الحفاظ على قدرات هجومية قوية تحسباً لتصعيد القتال.
وقال كلارك: «إنهم يهيئون الأمر ليكون مستداماً على المدى الطويل، أي حتى العام المقبل بكثير. لكن الحفاظ عليه بهذا المستوى يعني التخلي عن الوجود العسكري في مناطق أخرى. لذا فإنكم تضعون كل ثقل القدرة العسكرية تقريباً في التركيز على إيران خلال العام المقبل».
«البنتاغون» قد يبقي قوات «الفرقة 82 المحمولة جواً» حتى 2027
وقد يبقي البنتاغون أيضاً عناصر من «الفرقة 82 المحمولة جواً» التابعة للجيش الأميركي في الشرق الأوسط حتى عام 2027، وفقاً لرسالة بعث بها قادة عسكريون إلى عائلات أفراد الفرقة، واطلعت عليها «وول ستريت جورنال».
وجاء في الرسالة: «نحن لا نشارككم هذا الأمر باستخفاف، وندرك أن الجولة الأطول تشكل عبئاً كبيراً على كل أسرة، بما في ذلك أسرنا».
ترمب: الجيش الأميركي مستعد لضرب إيران «في أي وقت نريده»
وقال ترمب للصحافيين، الأربعاء، إن الجيش الأميركي سيبقى مستعداً لشن المزيد من الضربات «في أي وقت نريده»، على غرار ما فعله هذا الأسبوع بعد محاولة إيران زرع ألغام جديدة في مضيق «هرمز».
وقال ترمب: «نحن نرى كل ما يفعلونه. لا يمكنهم حتى الذهاب إلى الحمام من دون أن نراهم».
بعد كشف تحفظات جنرالات كبار على حرب إيران... «البنتاغون» يسحب وثائق سريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5314183-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D9%81%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82
بعد كشف تحفظات جنرالات كبار على حرب إيران... «البنتاغون» يسحب وثائق سرية
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
كشفت صحيفة «واشنطن بوست»، الأربعاء، عن أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) سحبت المعلومات والوثائق السرية المتعلقة بـ«كتاب أوامر وزير الحرب» من شبكة كمبيوتر داخلية شائعة الاستخدام لدى المسؤولين والضباط الأميركيين، وذلك بعد أيام من نشر الصحيفة تسريباً لتقرير كشف عن أن عدداً من كبار الجنرالات أبدوا تحفظات على قرارات وزير الحرب، بيت هيغسيث، بشأن إطالة أمد الحرب على إيران، محذّرين من أنها باتت «غير مستدامة» وتنهك قدرة الجيش الأميركي على مواجهة تهديدات في مناطق أخرى من العالم.
ونقلت الصحيفة عن 3 أشخاص مطلعين على الأمر، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهام، أن وثائق مرتبطة بـ«كتاب أوامر وزير الحرب» (SDOB) أُزيلت من بوابة إلكترونية داخلية على «شبكة موجهات بروتوكول الإنترنت السرية (SIPRNet)».
وتحتوي شبكة «SIPRNet» على معلومات مُصنَّفة «سرية»، بينما تُحفظ المعلومات المُصنَّفة «سرية للغاية» على شبكات ذات مستوى أعلى من التصنيف، ولا يملك صلاحية الوصول إليها سوى عدد أقل من الأشخاص.
البنتاغون لا ينفي سحب وثائق «كتاب أوامر وزير الحرب»
ورفض شون بارنيل، المتحدث باسم البنتاغون، مناقشة التغيير يوم الأربعاء، لكنه لم ينفِ حدوثه.
وقال بارنيل في بيان: «كما ذكرنا سابقاً، لا تناقش وزارة الحرب علناً عملياتها الداخلية المتعلقة بالمداولات، بما في ذلك إدارة كتاب أوامر وزير الحرب (SWOB) والتعامل معه وبروتوكولات الوصول إليه».
وأضاف: «إن نجاح أفراد قواتنا هو الأولوية القصوى للوزير هيغسيث، ولهذا السبب تُدار القرارات المتعلقة بالعمليات، ووضع القوات، والكوادر المشاركة في المداولات من خلال قنوات أمنية مناسبة لضمان أمن المهمة وسلامة العمليات».
ويأتي هذا الإجراء بعدما اتخذت إدارة ترمب عدداً من الخطوات الأخرى لعرقلة التسريبات إلى وسائل الإعلام، من بينها إخضاع بعض الموظفين لاختبارات كشف الكذب، وإصدار مذكرات استدعاء بحق صحافيين، وصولاً إلى تفتيش منزل صحافية في «واشنطن بوست» ومصادرة أجهزتها الإلكترونية.
ما الذي تكشفه وثائق «كتاب أوامر وزير الحرب»؟
ويوثق «كتاب أوامر وزير الحرب» مواقع وتوافر السفن الحربية الأميركية والوحدات العسكرية وأنظمة الأسلحة وغيرها من الموارد، كما يوفر لكبار الجنرالات والأدميرالات مساحة يمكنهم من خلالها مخالفة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وهيغسيث في الرأي، مع الاستمرار في تنفيذ أوامرهما.
ويفعل القادة ذلك من خلال ما يُعرف باسم «عدم الموافقة» (non-concur)، وهي عملية يشرحون فيها تحفظاتهم أو الآثار السلبية التي قد تترتب على الأوامر بالنسبة إلى خطط عسكرية أخرى.
كبار القادة العسكريين حذروا من إطالة حرب إيران
ويُنشر «كتاب أوامر وزير الحرب» مرتين شهرياً. وفوق «واشنطن بوست»، تحول إلى محور نقاش مكثف بعدما نشرت الصحيفة، الأحد، أن عدداً من كبار الجنرالات والأدميرالات حذَّروا هيغسيث من أن مواصلة العمليات واسعة النطاق ضد إيران لفترة طويلة أمر غير مستدام، وقد يؤدي إلى إضعاف قدرتهم على مواجهة تهديدات في مناطق أخرى.
ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على الوثيقة أن هؤلاء القادة عبَّروا عن تحفظاتهم من خلال تسجيل «عدم موافقة» في كتاب الأوامر.
وكان من بين الذين أثاروا تحفظات بهذه الطريقة الجنرال أليكسوس غرينكويتش، قائد القيادة الأوروبية الأميركية؛ والجنرال فرانسيس دونوفان، قائد القيادة الجنوبية الأميركية؛ والأدميرال صامويل بابارو، قائد القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ؛ والأدميرال داريل كاودل، رئيس العمليات البحرية، بحسب الأشخاص المطلعين على النقاش.
وفي المقابل، وافق الجنرال كينيث إس. ويلسباخ، رئيس أركان القوات الجوية، والجنرال كريستوفر لانييف، القائم بأعمال رئيس أركان الجيش، على خطة هيغسيث لتمديد فترة انتشار بعض وحداتهما، لكن كلاً منهما شدد على أن ذلك سيأتي بمخاطر كبيرة، وفقاً لهؤلاء الأشخاص.
حرب إيران تدخل شهرها السابع... وتزيد الضغوط على الجيش الأميركي
وكان مسؤولون أميركيون كبار قد أثاروا، على مدى أشهر، مخاوف متزايدة بشأن التداعيات طويلة الأمد للحرب مع إيران، التي دخلت شهرها السابع بعدما كان ترمب قد قال في البداية إنها ستستغرق بضعة أسابيع فقط.
وتشمل المخاوف الاستهلاك الهائل من الذخائر التي تزداد ندرة، مثل صواريخ «باتريوت» الاعتراضية وصواريخ «توماهوك» الجوالة، فضلاً عن الضغط الذي يتعرَّض له أسطول البحرية الأميركية في الوقت الذي يُنفَّذ فيه حصار بحري فرضته إدارة ترمب على إيران.
وكانت «رويترز» قد نقلت عن مصادر إن الجيش الأميركي استهلك معظم مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال الحرب مع إيران، مما أثار مخاوف داخل الإدارة الأميركية بشأن جاهزية القوات المسلحة إذا اندلع صراع جديد مع خصوم مثل روسيا أو الصين.
وقال مسؤول دفاعي سابق كان يراجع هذه الوثائق بصورة منتظمة، وتحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويته، إن إزالة «كتاب أوامر وزير الحرب» أو نقله إلى أنظمة ذات مستويات تصنيف أعلى من شأنه أن «يقلص بشكل كبير عدد الأشخاص الذين لديهم وصول مباشر إليه»، وهو ما يمكن أن يعرقل التخطيط العاجل.
تقليص الوصول إلى الوثائق قد يبطئ القرارات العسكرية
وأوضح المسؤول الدفاعي السابق أن القادة وموظفيهم يعتمدون على الوصول إلى «كتاب أوامر وزير الحرب» لاتخاذ قرارات وإرسال إخطارات في الوقت المناسب.
وأشار على سبيل المثال، إلى أن نقل الطائرات والأسلحة من قيادة عسكرية إلى أخرى يتطلب عملاً لوجيستياً عاجلاً لإعادة توجيه المعدات والموارد.
وأضاف أن تقييد الوصول إلى المعلومات ذات الصلة سيجعل هذه العملية أبطأ وأكثر صعوبة.
وقال المسؤول إن هذا التغيير لا يعني استحالة وصول هؤلاء الموظفين إلى الوثائق الاستراتيجية والعملياتية، لكنه يجعل الأمر «بالتأكيد أكثر صعوبة».