برنامج بايدن الجديد لاستيعاب المهاجرين... تعرف على شروطه

الرئيس الأميركي جو بايدن... 17 يونيو 2024 (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن... 17 يونيو 2024 (رويترز)
TT

برنامج بايدن الجديد لاستيعاب المهاجرين... تعرف على شروطه

الرئيس الأميركي جو بايدن... 17 يونيو 2024 (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن... 17 يونيو 2024 (رويترز)

أعلن البيت الأبيض صباح اليوم الثلاثاء أن جو بايدن سيتخذ تدابير لتسهيل تسوية الأوضاع التي قد تعود بالفائدة على آلاف الأشخاص في حين أن الهجرة موضوع رئيسي في الحملة الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية.

وهذا الملف موضوع حساس سياسيا بالنسبة للرئيس الديمقراطي الذي يتهمه سلفه الجمهوري دونالد ترمب وخصمه في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبلة، بالتساهل فيه. وترمب معروف بخطابه الشديد اللهجة بخصوص الهجرة والمهاجرين.

وأعلن بايدن مؤخرا تشديد سياساته المتعلقة بالهجرة للتعامل مع وصول مهاجرين على الحدود مع المكسيك. لكن الديمقراطي البالغ من العمر 81 عاما الحريص على استقطاب الناخبين التقدميين أو من أصول أجنبية، يشيد في الوقت نفسه بمنافع الهجرة المنظمة من خلال إجراءات كالتي أعلن عنها اليوم الثلاثاء.

برنامج بايدن الخاص بالمهاجرين

ويعتزم الرئيس الأميركي تسهيل إصدار تصاريح الإقامة والعمل للمهاجرين المتزوجين مواطنين أميركيين وأطفالهم وفقا لبيان صدر عن البيت الأبيض.

وقال البيت الأبيض: «هذا الإجراء سيحمي نحو مليون من أزواج رعايا أميركيين ونحو 50 ألف طفل مهاجر تقل أعمارهم عن 21 عاما».

يريد جو بايدن أيضا تسريع إجراءات الحصول على تأشيرة عمل لبعض المهاجرين من حملة شهادات التعليم العالي في الولايات المتحدة الذين تلقوا عرض عمل في البلاد.

سينطبق هذا الإجراء على المستفيدين من برنامج حماية القاصرين المهاجرين الذي تم تطبيقه في 2012 عندما كان باراك أوباما رئيسا وسيحتفل بايدن بالذكرى الـ 12 لتأسيسه الثلاثاء في البيت الأبيض.

كما استغل فريق حملة الديمقراطيين هذه الذكرى لبث مقطع فيديو يهاجم فيه مستفيدون من هذا البرنامج مواقف ترمب المناهضة للهجرة بالإنجليزية والإسبانية.

يتوعد الرئيس السابق في حال عودته إلى البيت الأبيض بتنظيم عمليات ترحيل جماعية للمهاجرين غير الشرعيين؛ كما يتهم المهاجرين بـ«تسميم» البلاد.


مقالات ذات صلة

قمة «غير رسمية» لدول «الناتو» مع ترمب لم تبدد قلقها من المستقبل

أوروبا الرئيس السابق دونالد ترمب يتحدث في فعالية انتخابية في فلوريدا يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)

قمة «غير رسمية» لدول «الناتو» مع ترمب لم تبدد قلقها من المستقبل

يتوجه كثير من المبعوثين والسفراء الأوروبيين، الأسبوع المقبل، إلى ميلووكي في ولاية ويسكنسن، لحضور المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ زعماء «الناتو» خلال انعقاد القمة في واشنطن في 9 يوليو 2024 (د.ب.أ)

مصير «الناتو» بين ترمب وبايدن

يستعرض تقرير واشنطن ما إذا كان بايدن تمكّن من طمأنة المشككين وإثبات أنه أهل للقيادة الأميركية التي يحتاج إليها الحلف.

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يتحدث مع أحد مشاهير كرة السلة سبنسر هايوود (أ.ف.ب)

أوباما وبيلوسي محبطان من «عناد» بايدن

عبّر الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، ورئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، عن قلقهما من تشبث الرئيس جو بايدن بمواصلة ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي جو بايدن خلال مؤتمر صحافي في ختام القمة الـ75 لحلف شمال الأطلسي في مركز والتر إي واشنطن للمؤتمرات في العاصمة الأميركية واشنطن في 11 يوليو 2024 (أ.ف.ب)

ضغوط على بايدن من هوليوود والمانحين الأثرياء للانسحاب

ماذا لو توقّفت هوليوود، التي تعدّ ركيزة مالية للديمقراطيين، عن تقديم التبرّعات لحملة جو بايدن، طالبة منه الانسحاب من السباق الرئاسي؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الممثل الشهير جورج كلوني (أ.ب)

رغم «انقلابه» على بايدن... ترمب يصف جورج كلوني بـ«الجرذ»

انتقد الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، الممثل جورج كلوني مساء يوم الأربعاء، واصفاً حليف الحزب الديمقراطي بـ«الجرذ».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أميركا تواصل رفض منح المسؤولين الصينيين تأشيرات بسبب حقوق الإنسان

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (وزارة الخارجية)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (وزارة الخارجية)
TT

أميركا تواصل رفض منح المسؤولين الصينيين تأشيرات بسبب حقوق الإنسان

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (وزارة الخارجية)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (وزارة الخارجية)

أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، أنها ستواصل رفض منح المسؤولين الصينيين تأشيرات بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان في شينجيانغ والتبت وأماكن أخرى، وتعهدت المحاسبة.

على عكس الإجراءات المعلنة السابقة ضد المسؤولين الصينيين، لم تحدد «الخارجية الأميركية» عدد الذين سيجري رفض تأشيراتهم، أو ما إذا كان هناك أشخاص إضافيون مدرجون على القائمة السوداء.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر أن الولايات المتحدة تقيد تأشيرات الدخول للمسؤولين الحاليين أو السابقين «لتورطهم في قمع المجتمعات الدينية والعرقية المهمشة».

وأوضح في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» أن بكين «لم تفِ بالتزاماتها احترام وحماية حقوق الإنسان، كما يتضح من الإبادة المستمرة والجرائم ضد الإنسانية في شينجيانغ، وتآكل الحريات الأساسية في هونغ كونغ، واستمرار انتهاكات حقوق الإنسان في التبت، والقمع العابر للحدود الوطنية في جميع أنحاء العالم».

ودعا الصين إلى القبول بالتوصيات الواردة في أحدث مراجعة للأمم المتحدة لسجلها في مجال حقوق الإنسان، وبينها إطلاق سراح المواطنين «المحتجزين بشكل تعسفي وغير عادل».

وفي عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، قامت الولايات المتحدة علناً بتسمية كثير من المسؤولين الذين جرى منعهم من الدخول، وبينهم تشين تشوانغو، مهندس سياسات الصين المتشددة في التبت، ثم شينجيانغ الذي تقاعد منذ ذلك الحين.

وفي عهد الرئيس جو بايدن، واصلت واشنطن الضغط على الصين بما في ذلك عبر توسيع نطاق القيود المفروضة على صادرات التكنولوجيا، ولكنها سعت أيضاً إلى الحوار لإبقاء التوترات تحت السيطرة.