ترمب يعلن «إلغاء» كل وثيقة موقّعة بقلم آلي خلال رئاسة بايدن

الغموض يلف قانونية الخطوة... والرئيس الحالي يصف سلفه بـ«الفاسد»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب يعلن «إلغاء» كل وثيقة موقّعة بقلم آلي خلال رئاسة بايدن

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن كل الوثائق الموقّعة بواسطة قلم آلي خلال رئاسة جو بايدن قد «ألغيت»، في خطوة يلف غموض قانونيتها، وتأتي في خضم تصعيد انتقادات الملياردير الجمهوري لسلفه الديمقراطي، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وجاء في منشور لترمب على منصّته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «إن كل وثيقة وقّعها جو بايدن النعسان باستخدام قلم آلي ونسبتها نحو 92 في المائة، هي بحكم الملغاة، ولم تعد سارية وبلا أي مفعول».

وأشار إلى أنه «يلغي كل الأوامر التنفيذية، وأي شيء آخر لم يوقّعه مباشرة جو بايدن الفاسد، لأن الأشخاص الذين شغّلوا القلم الآلي إنما فعلوا ذلك على نحو غير قانوني».


مقالات ذات صلة

خفر السواحل الأميركي: نحو 800 سفينة من «الأسطول المظلم» تبحر في جميع أنحاء العالم

الولايات المتحدة​ ناقلة نفط خام ترسو في خليج ناخودكا في روسيا 4 ديسمبر 2022 (رويترز)

خفر السواحل الأميركي: نحو 800 سفينة من «الأسطول المظلم» تبحر في جميع أنحاء العالم

قال ضابط في خفر السواحل الأميركي، الثلاثاء، إن ما يصل إلى 800 سفينة تابعة لما يُسمى «الأسطول المظلم» الخاضع للعقوبات تبحر في جميع أنحاء العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الثلوج تظهر بالقرب من مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب) play-circle

الكونغرس الأميركي يصوّت لصالح إنهاء الإغلاق الحكومي

صوّت الكونغرس الأميركي، اليوم (الثلاثاء)، على إنهاء إغلاق الميزانية بعد 3 أيام من الجمود السياسي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق بيل ستيفنسون طليق السيدة الأميركية السابقة جيل بايدن (شرطة مقاطعة نيو كاسل- فيسبوك)

في قضية وفاة زوجته... توجيه تهمة القتل إلى طليق جيل بايدن

أعلنت السلطات الأميركية توجيه تهمة القتل العمد إلى طليق السيدة الأولى الأميركية السابقة جيل بايدن، على خلفية وفاة زوجته عقب شجار عائلي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة مدمجة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الكولومبي غوستافو بيترو (أ.ف.ب)

الرئيس الكولومبي يصل إلى البيت الأبيض للقاء ترمب

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، نظيره الكولومبي غوستافو بيترو بعد أشهر من تبادل الإهانات عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية صورة توضيحية لعملات رقمية من نوع «ريبل» و«بيتكوين» و«إيثيريوم» على لوحة أم لجهاز كمبيوتر (رويترز)

أميركا تدقق بطفرة نشاط العملات المشفرة في إيران

قال باحث في تقنية المعاملات الرقمية إن محققين أميركيين يبحثون فيما إذا كانت منصات معينة للعملات المشفرة قد سهلت تهرب مسؤولين إيرانيين من العقوبات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب: نتفاوض مع إيران «الآن»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال توقيعه على الميزانية الفدرالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال توقيعه على الميزانية الفدرالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

ترمب: نتفاوض مع إيران «الآن»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال توقيعه على الميزانية الفدرالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال توقيعه على الميزانية الفدرالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران «الآن»، وذلك بعد أن طالبت طهران بنقل المحادثات المزمعة إلى سلطنة عُمان من تركيا وتقليص نطاقها.

وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، امتنع ترمب عن تحديد مكان انعقاد المحادثات المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

من جهة أخرى حضّ الرئيس الأميركي نظيره الروسي فلاديمير بوتين على إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ نحو أربع سنوات، وذلك بعدما استأنفت موسكو هجماتها على كييف عقب تعليق استمر أسبوعا بسبب البرد الشديد.وقال ترمب ردا على سؤال وجهه مراسل وكالة فرانس برس في المكتب البيضوي عن تجدد الضربات، «أريد منه أن ينهي الحرب». ولدى سؤاله عما إذا خاب أمله لعدم تمديد بوتين فترة تعليق الضربات، قال ترمب إنه يود حصول ذلك، لكنه لفت إلى أن بوتين «وفى بوعده» في ما يتصل بوقف الضربات لمدة أسبوع، مضيفا «إنها مدة طويلة، كما تعلمون، أسبوع واحد، سنقبل بأي شيء، لأن الطقس هناك شديد البرودة حقا».

ودعا ترمب الأميركيين إلى تخطي فضيحة جيفري إبستين، مشددا على أن ملايين الوثائق التي تم نشرها حديثا قد برأته. وقال للصحافيين في البيت الأبيض «لم يكشف عن أي شيء يخصني سوى أنها كانت مؤامرة ضدي، فعليا، من قبل إبستين وآخرين. لكنني أعتقد أن الوقت قد حان الآن ربما كي تنصرف البلاد إلى قضايا أخرى، مثل الرعاية الصحية أو أي قضية تهم الناس».


خفر السواحل الأميركي: نحو 800 سفينة من «الأسطول المظلم» تبحر في جميع أنحاء العالم

ناقلة نفط خام ترسو في خليج ناخودكا في روسيا 4 ديسمبر 2022 (رويترز)
ناقلة نفط خام ترسو في خليج ناخودكا في روسيا 4 ديسمبر 2022 (رويترز)
TT

خفر السواحل الأميركي: نحو 800 سفينة من «الأسطول المظلم» تبحر في جميع أنحاء العالم

ناقلة نفط خام ترسو في خليج ناخودكا في روسيا 4 ديسمبر 2022 (رويترز)
ناقلة نفط خام ترسو في خليج ناخودكا في روسيا 4 ديسمبر 2022 (رويترز)

قال ضابط في خفر السواحل الأميركي، الثلاثاء، إن ما يصل إلى 800 سفينة تابعة لما يُسمى «الأسطول المظلم» الخاضع للعقوبات تبحر في جميع أنحاء العالم، ولم يتم اعتراض سوى عدد قليل منها، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ديسمبر (كانون الأول) بتعقب سفن النفط الخاضعة للعقوبات والمتجهة من فنزويلا وإليها، في إطار حملة أسفرت حتى الآن عن سيطرة القوات الأميركية على سبع سفن.

وقال اللواء البحري ديفيد باراتا، خلال جلسة استماع في الكونغرس: «نُقدّر أن هناك ما بين 600 و800 سفينة تابعة للأسطول المظلم الخاضع للعقوبات... بين إيران وفنزويلا والصين وروسيا».

وأضاف أن السفن التي تم اعتراضها لا تمثل سوى «نسبة ضئيلة جداً».

وقال باراتا إن سفن «الأسطول المظلم» تستخدم وسائل مختلفة لإخفاء مواقعها وهوياتها، متحدثاً عن «وثائق مزورة، وملكية مزيفة، وهوية سفن تم تدميرها».

نشرت واشنطن قوة بحرية ضخمة في منطقة الكاريبي حيث هاجمت قوارب زعمت أنها تُستخدم في تهريب المخدرات، وصادرت ناقلات نفط تخضعها لعقوبات، ونفّذت عملية عسكرية أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي اليساري نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني).

ومن بين السفن التي صادرتها الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة، سفينة مرتبطة بروسيا، طاردتها القوات الأميركية من سواحل فنزويلا حتى شمال المحيط الأطلسي.

في الفترة نفسها تقريبا، اعترضت البحرية الفرنسية ناقلة نفط مرتبطة بروسيا في البحر المتوسط الشهر الماضي، ورافقتها إلى ميناء فرنسي، وذلك بعد احتجازها سفينة أخرى على صلة بروسيا في سبتمبر (أيلول).


الكونغرس الأميركي يصوّت لصالح إنهاء الإغلاق الحكومي

الثلوج تظهر بالقرب من مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)
الثلوج تظهر بالقرب من مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)
TT

الكونغرس الأميركي يصوّت لصالح إنهاء الإغلاق الحكومي

الثلوج تظهر بالقرب من مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)
الثلوج تظهر بالقرب من مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)

صوّت الكونغرس الأميركي، اليوم (الثلاثاء)، على إنهاء إغلاق الميزانية بعد 3 أيام من الجمود السياسي الناجم عن رفض الديمقراطيين تمويل برنامج دونالد ترمب لإنفاذ قوانين الهجرة.

ووقع ترمب سريعاً القانون، الذي أُقرّ بغالبية 217 صوتاً، مقابل 214 في مجلس النواب ذي الغالبية الجمهورية.

وانضم 21 ديمقراطياً إلى الجمهوريين في التصويت لصالح حزمة التمويل، في حين عارضها عدد مماثل من الجمهوريين بدلاً من الاستجابة لمطالب الديمقراطيين بإصلاح وزارة الأمن الداخلي.

وكان الرئيس الجمهوري قد حضّ مجلس النواب الاثنين على إنهاء هذا الإغلاق الجزئي «من دون تأخير».

وصوّتت لجنة في مجلس النواب، مساء الاثنين، على إحالة مشروع القانون على التصويت النهائي.

وقبل رسالة الرئيس الأميركي، أعرب قادة الحزب الحاكم عن تفاؤلهم بإمكان إنهاء الإغلاق الحكومي سريعاً.

وقال رئيس مجلس النواب الجمهوري، مايك جونسون، الأحد: «سننجز كل ذلك بحلول الثلاثاء، أنا مقتنع بذلك»، واصفاً التصويت المتوقع الثلاثاء بأنه «إجراء شكلي».

«مناورات سياسية»

وكان العديد من أعضاء الكونغرس المحافظين المتشددين هدّدوا بمعارضة مشروع القانون لرفضهم القاطع إعادة التفاوض على ميزانية وزارة الأمن الداخلي، وهو مطلب للديمقراطيين.

وقال النائب الجمهوري عن ولاية تكساس، تشيب روي، السبت: «الديمقراطيون يمارسون مناورات سياسية»، متهماً المعارضة بأنها تأخذ وزارة الأمن الداخلي «رهينة».

وشكّلت قضية تمويل هذه الوزارة الهامة سبباً جوهرياً في حالة الجمود الحالية في الكونغرس في أعقاب أحداث مينيابوليس الأخيرة.

وقد أثار مقتل أليكس بريتي، الممرض الأميركي البالغ 37 عاماً، برصاص عملاء فيدراليين في أواخر يناير (كانون الثاني) خلال احتجاجات ضد وجود إدارة الهجرة والجمارك التابعة لوزارة الأمن الداخلي في هذه المدينة الواقعة شمال الولايات المتحدة، سخطاً لدى الديمقراطيين.

جاءت وفاته بعد أقل من 3 أسابيع من مقتل الثلاثينية رينيه غود أيضاً برصاص عملاء فيدراليين تابعين للهيئة نفسها في مينيابوليس.

مذاك، أكّد الديمقراطيون مراراً رفضهم التصويت على أي ميزانية لوزارة الأمن الداخلي، ما لم تُنفذ إصلاحات جوهرية.

وطالبوا خصوصاً بالاستخدام المنهجي للكاميرات المثبتة على جسم عناصر الهيئة وحظر وضع الأقنعة واشتراط وجود مذكرة توقيف قبل أي عملية اعتقال.

«لا أحد فوق القانون»

وقال زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز، خلال مؤتمر صحافي عُقد الاثنين في مبنى الكابيتول: «لا أحد فوق القانون. يجب أن يخضع عملاء إدارة الهجرة والجمارك للقواعد نفسها التي يخضع لها أي فرد آخر من أفراد إنفاذ القانون في هذا البلد ممن يخاطرون بحياتهم من أجلنا».

ومشروع القانون الجديد، الذي سبق أن وافق عليه مجلس الشيوخ، يسمح بإقرار 5 من بنود الموازنة الستة، بينما سيخضع البند المتعلق بوزارة الأمن الداخلي لمزيد من المفاوضات خلال الأسبوعين المقبلين.

من المرجح ألا تشهد الولايات المتحدة تكراراً لحالة الجمود التي سادت في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، حين خاض الجمهوريون والديمقراطيون معركة استمرت 43 يوماً حول مسألة دعم التأمين الصحي.

وقد سُرّح مئات الآلاف من الموظفين الفيدراليين خلال فترة الإغلاق تلك، بينما اضطر آخرون ممن اعتُبرت مهامهم أساسية إلى مواصلة العمل. لكن كان على الجميع الانتظار حتى انتهاء إغلاق الحكومة لتلقي رواتبهم.

ولم ينتهِ الجمود إلا عندما صوّت عدد قليل من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين لصالح مشروع قانون ميزانية صاغه الجمهوريون مقابل وعود بتقديم تنازلات بشأن دعم التأمين الصحي.