في قضية وفاة زوجته... توجيه تهمة القتل إلى طليق جيل بايدن

بيل ستيفنسون طليق السيدة الأميركية السابقة جيل بايدن (شرطة مقاطعة نيو كاسل- فيسبوك)
بيل ستيفنسون طليق السيدة الأميركية السابقة جيل بايدن (شرطة مقاطعة نيو كاسل- فيسبوك)
TT

في قضية وفاة زوجته... توجيه تهمة القتل إلى طليق جيل بايدن

بيل ستيفنسون طليق السيدة الأميركية السابقة جيل بايدن (شرطة مقاطعة نيو كاسل- فيسبوك)
بيل ستيفنسون طليق السيدة الأميركية السابقة جيل بايدن (شرطة مقاطعة نيو كاسل- فيسبوك)

أعلنت السلطات الأميركية توجيه تهمة القتل العمد إلى طليق السيدة الأولى الأميركية السابقة جيل بايدن، على خلفية وفاة زوجته عقب شجار عائلي، وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وألقت الشرطة القبض على بيل ستيفنسون، البالغ من العمر 77 عاماً، يوم الاثنين، ووجّهت إليه تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى في قضية وفاة زوجته ليندا ستيفنسون، البالغة من العمر 64 عاماً، وذلك بعد تحقيق أجرته الشرطة واستمر لأكثر من شهر.

وكان ضباط من قسم شرطة مقاطعة نيو كاسل قد استجابوا لبلاغات عن شجار عائلي في منزل بمنطقة أوك هيل في مدينة ويلمنجتون بولاية ديلاوير، في وقت متأخر من يوم 28 ديسمبر (كانون الأول).

وعند دخولهم المنزل، عثر عناصر الشرطة على ليندا ستيفنسون فاقدة للوعي في غرفة المعيشة، وحاولوا إنقاذها، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك، بحسب بيان صحافي صادر عن الشرطة آنذاك. ولم تُنشر تفاصيل إضافية بشأن ظروف وفاتها أو اللحظات التي سبقتها.

وذكر موقع محلي في ذلك الوقت أن ستيفنسون هو من بادر بالاتصال بالسلطات، وأنه تعاون معها، مشيراً إلى أنه لم تُوجَّه إليه أي تهمة جنائية في حينه.

وقد أُلقي القبض على ستيفنسون في العنوان نفسه الذي عُثر فيه على جثة زوجته، وهو محتجز حالياً في مؤسسة هوارد يونغ الإصلاحية، بعد فشله في دفع كفالة قدرها 500 ألف دولار.

ولا يُعرف الكثير عن زواج جيل بايدن وستيفنسون.

وكان ستيفنسون قد تزوج السيدة الأولى السابقة، جيل جاكوبس آنذاك، عام 1970، أثناء دراستها في كلية برانديواين جونيور، حيث حملت لقبه وأصبحت تُعرف باسم جيل ستيفنسون. غير أن الزوجين افترقا وانفصلا رسمياً عام 1975.

وخلال تلك الفترة، افتتح ستيفنسون حانة «ستون بالون» بالقرب من جامعة ديلاوير، والتي أصبحت لاحقاً واحدة من أشهر الأماكن في الولايات المتحدة، ووصفتها مجلة «رولينغ ستون» في وقت سابق بأنها «من أفضل الأسرار المكنونة في عالم موسيقى الروك أند رول».

وفي كتابه «ستون بالون: السنوات الأولى»، أغفل ستيفنسون الخوض في تفاصيل طلاقه من جيل بايدن، غير أنه يُقال إنه تنازل عن القضية، ومنحها نصف ما طلبته فقط، بما في ذلك حصة في ملكية الحانة.

وتزوجت جيل لاحقاً السيناتور آنذاك جو بايدن في يونيو (حزيران) 1977.

السيدة الأميركية الأولى السابقة جيل بايدن (رويترز)

وفي عام 2022، صرّحت كاتبة سيرتها، جولي بيس، لمجلة «بيبول»، بأن جيل «كانت لديها توقعات معينة بشأن شكل هذا الزواج، لكن الزواج لم يُلبِّ تلك التوقعات».

وأضافت: «كانت صغيرة السن للغاية، وربما ساذجة بعض الشيء بشأن شكل الحياة، وهو ما سبب لها ألماً شديداً وجعلها تعيد النظر في كثير من الأمور».

وقبيل الانتخابات الرئاسية لعام 2020، خرج ستيفنسون لينفي مزاعم حملة بايدن بشأن كيفية تعارف الرئيس السابق وزوجته.

وقال، في مقابلة صحافية، إن جيل بايدن التقت بالرئيس المستقبلي أثناء عملها في حملة سياسية محلية قرابة عام 1972، مشيراً إلى أن العديد من فعاليات جمع التبرعات لتلك الحملة أُقيمت في حانة «ستون بالون».


مقالات ذات صلة

الرئيس الكولومبي يصل إلى البيت الأبيض للقاء ترمب

الولايات المتحدة​ صورة مدمجة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الكولومبي غوستافو بيترو (أ.ف.ب)

الرئيس الكولومبي يصل إلى البيت الأبيض للقاء ترمب

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، نظيره الكولومبي غوستافو بيترو بعد أشهر من تبادل الإهانات عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية صورة توضيحية لعملات رقمية من نوع «ريبل» و«بيتكوين» و«إيثيريوم» على لوحة أم لجهاز كمبيوتر (رويترز)

أميركا تدقق بطفرة نشاط العملات المشفرة في إيران

قال باحث في تقنية المعاملات الرقمية إن محققين أميركيين يبحثون فيما إذا كانت منصات معينة للعملات المشفرة قد سهلت تهرب مسؤولين إيرانيين من العقوبات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ بيل وهيلاري كلينتون (أرشيفية - رويترز) play-circle

بيل وهيلاري كلينتون سيدليان بشهادتيهما أمام الكونغرس في قضية إبستين

سيدلي بيل وهيلاري كلينتون بشهادتيهما أمام لجنة تحقيق تابعة للكونغرس الأميركي بشأن قضية المتموّل الراحل جيفري إبستين المتّهم بالإتجار الجنسي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب) play-circle

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تلتقي رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية

التقت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، الاثنين، الرئيسة الجديدة للبعثة الدبلوماسية الأميركية في البلاد، بعد أقل من شهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس مادورو.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب) play-circle

ترمب: إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع إيران ستحدث «أمور سيئة»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، إن سفناً حربية ضخمة تتجه صوب إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة تُجري معها محادثات حالياً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

اتهام الفنان محمود حجازي بـ«التحرش» يخطف الاهتمام في مصر

الفنان محمود حجازي (صفحته على فيسبوك)
الفنان محمود حجازي (صفحته على فيسبوك)
TT

اتهام الفنان محمود حجازي بـ«التحرش» يخطف الاهتمام في مصر

الفنان محمود حجازي (صفحته على فيسبوك)
الفنان محمود حجازي (صفحته على فيسبوك)

خطف اتهام الممثل المصري محمود حجازي بالتحرش بفتاة أوروبية خلال وجودهما في أحد الفنادق بالقاهرة الاهتمام في مصر على مدار اليومين الماضيين، بالتزامن مع حديثه عن تعرضه لمكيدة بسبب خلافات بينه وبين والدة ابنه عقب تبادل الاتهامات على مواقع التواصل الاجتماعي وفي أقسام الشرطة.

وقررت النيابة المصرية إحالة محمود حجازي إلى مصلحة الطب الشرعي لأخذ عينة منه وبيان ما إذ كان يتعاطى مواد مخدرة من عدمه، مع استمرار استكمال التحقيقات في البلاغ الذي تقدمت به سيدة تحمل جنسية إحدى الدول الأوروبية، تتهمه بالتحرش بها خلال وجوده في غرفتها بأحد الفنادق الكبرى في القاهرة الشهر الماضي.

وأكدت الفتاة في بلاغها أن حجازي الذي تعرفت عليه من مواقع التواصل الاجتماعي هددها حال إبلاغها الشرطة، مما دفعها إلى السفر لبلادها قبل أن تعود وتحرر بلاغاً ضده، فيما رد الممثل المصري بتكذيب حديثها، معتبراً أن الاتهام «مكيدة» من زوجته التي تحاول إجباره على السماح لها بالسفر برفقة نجله خارج البلاد.

وكانت زوجة حجازي ووالدة نجله حررت في وقت سابق محضراً تتهمه فيه بالتعدي عليها وتهديدها بالقتل، بالإضافة إلى عدم إنفاقه عليها ورفضه تطليقها والسماح لها بالسفر إلى الولايات المتحدة حيث ولدت وعاشت قبل أن تتزوجه، مع إصداره بلاغاً للشرطة بمنع نجله الرضيع من السفر.

محمود حجازي وزوجته (صفحته على فيسبوك)

وفي الواقعة الجديدة نفى حجازي تحرشه بالسيدة الأجنبية، مؤكداً أن علاقة صداقة نشأت بينهما توطدت خلال زيارتها إلى القاهرة، وجرى كل شيء فيها بالتراضي، مع طلبها استقباله لها في المطار، واصطحابها لجولة سياحية في الإسكندرية، مشيراً إلى أنها دعته لغرفتها لتناول الشاي في بلكونة الغرفة.

وأكد أن الفتاة هي صديقة لزوجته، وهو ما يجعل دوافعها للاتهام الذي وصفه بـ«الكيدي» مفهومة، فيما تقرر حجز حجازي على ذمة التحقيقات الجارية التي تباشرها النيابة بناء على بلاغ السيدة الأجنبية، وتصدرت الواقعة الاهتمام عبر مواقع التواصل بمصر.

وكانت النيابة المصرية قد أخلت الأسبوع الماضي سبيل محمود حجازي بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه (الدولار يساوي نحو 47 جنيهاً) في واقعة اتهامه بضرب زوجته وإصابتها، وهي الواقعة التي لا تزال قيد التحقيق حتى الآن.

وقال المحامي المصري سيد ناصف لـ«الشرق الأوسط» إن «حجازي يواجه تهمة تصل عقوبتها إلى الحبس 7 سنوات حال ثبوت (واقعة التحرش) التي زعمتها الفتاة الأجنبية، وفي حال براءته ستكون لديه قدرة على ملاحقتها قانوناً بسبب الإساءة التي تعرض لها، وكذلك التشهير».

وأضاف أن «التحقيقات التي ستجرى بناء على ما يقدمه كل طرف من أدلة ستكون حاسمة، رغم تأخر المبلغة في تقديم البلاغ، الأمر الذي قد يجعل الوصول لنتيجة حاسمة يستغرق بعض الوقت»، مشيراً إلى أن «الإحالة للطبيب الشرعي إجراء روتيني لاستكمال التحقيقات».

ووصف الناقد الفني المصري محمد عبد الخالق القضية بـ«الحساسة للغاية»، بسبب تعقيداتها وتعدد أطرافها، في ظل وجود خلاف معلن منذ أسابيع بين حجازي ووالدة ابنه، والسجال حول حضانة الطفل، وسعيها لنقل إقامته إلى الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن «القضية أخذت زخماً كبيراً في مصر لكون أحد أطرافها ممثلاً مشهوراً، وسبق له أن نشر صوراً رومانسية مع زوجته عبر مواقع التواصل الاجتماعي».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «جزءاً من الاهتمام بالقضية ارتبط بالموقف الذي اتخذته بعض السيدات المتعاطفات مع حق الأم في أن يكون نجلها الصغير برفقتها حتى ولو خارج البلاد، الأمر الذي تسبب في تعرضه لهجوم حتى دون التأكد من تفاصيل الخلافات»، مؤكداً أن «البلاغ المحرر ضده الذي يجري التحقيق فيه ليس سهلاً، ويهدد مستقبله الفني»، على حد تعبيره.

وشارك الفنان الشاب محمود حجازي (37 عاماً) في العديد من الأعمال الدرامية من بينها مسلسلات «كفر دلهاب» و«ونوس» و«سراي عابدين» وأفلام «في عز الضهر» و«حرب كرموز» و«سوق الجمعة».


مصر: جرائم التنقيب عن الآثار تقترب من طريق الكباش

طريق الكباش من أشهر المعالم الأثرية بالأقصر (الهيئة العامة للاستعلامات)
طريق الكباش من أشهر المعالم الأثرية بالأقصر (الهيئة العامة للاستعلامات)
TT

مصر: جرائم التنقيب عن الآثار تقترب من طريق الكباش

طريق الكباش من أشهر المعالم الأثرية بالأقصر (الهيئة العامة للاستعلامات)
طريق الكباش من أشهر المعالم الأثرية بالأقصر (الهيئة العامة للاستعلامات)

جاءت واقعة ضبط رجل وامرأة ينقبان عن الآثار أسفل مقهى بمدينة الأقصر، جنوب مصر، بالقرب من طريق الكباش، وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية، لتعيد إلى الأذهان العديد من الجرائم السابقة التي جرت وقائعها في المنطقة نفسها، وكان آخرها قبل 6 أشهر، عند ضبط مجموعة من الأفراد يحفرون للتنقيب عن الآثار أسفل قصر الثقافة التابع للمدينة نفسها.

واقتراب عمليات التنقيب هذه المرة من منطقة الكرنك الأثرية وطريق الكباش جعل خبراء الآثار يطالبون بتغليظ العقوبات لمواجهة وردع كل من يحاول العبث بالكنوز الأثرية المصرية، ويستهين بها.

وخطورة عملية التنقيب بمقهى مجاور لطريق الكباش تكمن في قربها من المنطقة الأثرية، ما يحتم «فرض حرم للمناطق الأثرية، لمنع الوصول إليها والمساس بها»، وفق الدكتور محمد عبد المقصود، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «القطع الأثرية التي يتم تهريبها من عمليات التنقيب يصعب إرجاعها لأنها غير مسجلة، ولا توجد صور بحوزة الحكومة المصرية لها، من هنا تخرج الآثار الناتجة عن عمليات التنقيب السرية دون رجعة».

وعدّ مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، الدكتور حسين عبد البصير، «البحث عن الآثار بالقرب من منطقة الكرنك وطريق الكباش يمثل نوعاً من السذاجة لدى من قاموا به، أو من يفكرون في تقليدهم في المستقبل»، لافتاً إلى أن هذه المنطقة تتمتع بأعلى مستوى من التأمين والحماية والمراقبة، ولا مجال لممارسة أي عمليات تنقيب أو حفر أو إضرار بالآثار هناك. والعملية وفق قوله لـ«الشرق الأوسط» رغم خطورتها وجرأة من قاموا بها «تشير إلى سيطرة أحلام الثراء السريع على كثيرين، فضلاً عن عدم وجود وسائل للتحقق وعجز الناس عن مواجهة المستقبل».

وأضاف عبد البصير: «رغم أن العقوبات قادرة على الردع وحماية الآثار، فإنها تحتاج إلى تنمية الوعي لدى الناس، وتقوية شعورهم بأهمية المحافظة على ما نملك من كنوز، لأن ما لدينا من آثار ليس ملكاً لنا وحدنا، بل للأجيال القادمة، ولا أبالغ إذا قلت إنها كنوز بالنسبة للإنسانية كلها».

ووفق كلام خبير الآثار والباحث في المصريات، أحمد عامر، فإن «الآثار المصرية عموماً ثروة قومية، ومن يرتكبون مثل هذه الجرائم لا يفهمون معنى لقيم أو مبادئ ترتبط بالمحافظة على الآثار وحمايتها». وأضاف عامر لـ«الشرق الأوسط»: «ما جرى من عمليات تنقيب في قصر ثقافة الأقصر قبل شهور يكشف عن تهافت الاستناد للوعي أو الثقافة ونجاعتهما في منع مثل هذه الجرائم. والحلّ حسب رأيي هو تغليظ العقوبات بحيث تصل إلى حد مصادرة الأموال، والعقارات التي يملكها مرتكبو مثل هذه الجرائم».

وجرائم التنقيب عن الآثار لا تتوقف، في الأقصر وغيرها من المناطق الأثرية، وقبل عدة شهور أيضاً ضبطت قوات الأمن 58 تمثالاً أثرياً صغيراً داخل منزل بقرية القرنة، غرب مدينة الأقصر، وفي الداخل وجدوا حفرة عميقة.

وعقوبة الحبس وفق قول عامر: «مهما زادت مدتها لم تعد رادعة، والأحداث التي تقع تباعاً وجرائم التنقيب عن الآثار التي يتم اكتشافها تشير إلى أن قضبان السجن لم تعد رادعة للأشخاص الباحثين عن الثراء السريع بالمتاجرة في كنوز يجب ألا تكون مجالاً للبيع، ولا تقدر بمال».


وفد قطري يطّلع على تطورات العمل بـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»

بحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي (SRMG)
بحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي (SRMG)
TT

وفد قطري يطّلع على تطورات العمل بـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»

بحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي (SRMG)
بحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي (SRMG)

استقبلت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، بمقرها في الرياض، الشيخ حمد بن عبد العزيز آل ثاني، المستشار بالمؤسسة القطرية للإعلام، يرافقه عدد من القيادات في المؤسسات الإعلامية القطرية.

وكان في استقبال الشيخ حمد بن عبد العزيز والوفد المرافق لدى وصولهم إلى مقر المجموعة، جمانا الراشد الرئيس التنفيذي لـ«SRMG»، وعدد من القيادات التنفيذية.

جمانا الراشد الرئيسة التنفيذية لـ«الأبحاث والإعلام» لدى استقبالها الشيخ حمد بن عبد العزيز والوفد المرافق لدى وصولهم إلى مقر المجموعة (SRMG)

وشملت الزيارة جولةً على عدد من منصات المجموعة، بينها مكتبَا صحيفة «الشرق الأوسط»، و«مانجا العربية»، حيث استمع الوفد إلى شرح حول طبيعة أعمالها ومنتجاتها وإسهاماتها في صناعة المحتوى الإبداعي.

كما اطلع الضيوف على أبرز التطورات التي تشهدها المجموعة السعودية للأبحاث والاعلام في إطار خططها الاستراتيجية وتطوير المحتوى، بما يشمل تحديث المنصات الإعلامية، وتعزيز إنتاج المحتوى، وتبني أحدث التقنيات في مجال صناعة المحتوى.

غسان شربل يُطلع الوفد القطري على جانب من أرشيف «الشرق الأوسط» بحضور صالح الدويس وناصر الحقباني (SRMG)

وبحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي، وأكدا حرصهما على تعزيز العلاقات الإعلامية وتطويرها لما يخدم المشهد الإعلامي والمهني في المنطقة.

Your Premium trial has ended