مصرع شخص وإصابة العشرات إثر تصادم قطارين شمال لندنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5286366-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%B9-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86
مصرع شخص وإصابة العشرات إثر تصادم قطارين شمال لندن
عمال يظهرون في موقع حادث تصادم بين قطارين بالقرب من مدينة بيدفورد البريطانية (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
مصرع شخص وإصابة العشرات إثر تصادم قطارين شمال لندن
عمال يظهرون في موقع حادث تصادم بين قطارين بالقرب من مدينة بيدفورد البريطانية (رويترز)
لقي سائق قطار حتفه وأصيب العشرات في حادث تصادم قطاري ركاب في منطقة تبعد نحو 100 كيلومتر إلى الشمال من لندن بعد ظهر أمس (الجمعة)، وفقاً لوكالة «رويترز».
وفي بيان اليوم (السبت)، أكدت شركة «إيست ميدلاندز ريلواي»، المشغلة للقطارين المتجهين إلى لندن واللذين وقع بينهما الحادث، وفاة سائق أحد القطارين.
وأظهر مقطع فيديو نشره أحد الركاب على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يبدو أنها مقدمة قطار مرتطمة بمؤخرة قطار آخر، وعربات كليهما لا تزال على القضبان، على ما يبدو.
عمال خدمات الطوارئ يتجمعون في موقع حادث تصادم بين قطارين بالقرب من مدينة بيدفورد البريطانية (رويترز)
وذكرت هيئة الإسعاف في شرق إنجلترا أنه بالإضافة إلى شخص توفي في موقع الحادث، أصيب 11 شخصاً بإصابات شديدة الخطورة، و22 آخرين بإصابات خطيرة، فيما تعرض 56 لإصابات طفيفة.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان: «قلبي مع عائلة الفقيد، ومع أولئك الذين أصيبوا بجروح خطيرة».
Hugely concerning reports of a collision involving two passenger trains near Bedford. First and foremost, my thoughts are with the family of the person who has sadly lost their life, and with those who have been seriously injured.I am grateful to the emergency services for...
ولم يتضح بعد سبب وقوع التصادم، وقالت وزيرة النقل هايدي ألكسندر، إن التحقيق جارٍ في ملابسات الحادث.
وذكر الطبيب بيتر ناب على منصة «بلو سكاي» للتواصل الاجتماعي، أنه كان على متن أحد القطارين، وقال إن «اصطداماً مفاجئاً» أدى إلى خروج إحدى العربات عن القضبان، وأشار إلى أنه أصيب بجروح طفيفة.
في واقعة غير مألوفة داخل أحد أشهر أحياء المجوهرات في لندن، كشفت كاميرات المراقبة محاولة سرقة غريبة لخاتم مرصّع بالألماس تبلغ قيمته 35 ألف جنيه إسترليني.
قمة «ناتو» في أنقرة انتهت مخلفة وراءها جدلاً وحكايات لا تنتهيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5294537-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%AA-%D9%85%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D9%87%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A
قمة «ناتو» في أنقرة انتهت مخلفة وراءها جدلاً وحكايات لا تنتهي
صورة جماعية للرئيس التركي رجب طيب إردوغان وزوجته مع قادة دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) خلال استقبالهم على عشاء بالقصر الرئاسي في أنقرة (الرئاسة التركية)
انتهت القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي عُقدت في أنقرة يومَي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، لكن الانشغال بما دار فيها لا يزال مستمراً سواء في الأوساط السياسية، أو على مستوى الشارع التركي، أو في دول أخرى أعضاء في الحلف.
أجرت الرئاسة التركية، الجمعة، تقييماً لحصاد القمة، التي مثَّلت بالنسبة لتركيا حدثاً تاريخياً بعد قمة سابقة استضافتها عام 2004 في إسطنبول، وقال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، برهان الدين دوران، إن التحرُّكات الدبلوماسية المكثفة ضمن القمة، أظهرت مجدداً دور تركيا الفاعل في تعزيز السلام، والأمن والاستقرار الدوليَّين.
جانب من الجلسة الافتتاحية لقمة «ناتو» في أنقرة (الرئاسة التركية)
وأضاف دوران أن اللقاءات التي عقدها الرئيس رجب طيب إردوغان مع قادة القمة، وممثلي الاتحاد الأوروبي، والرئيس السوري أحمد الشرع، الذي دُعي للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تناولت تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية، والتجارة والأمن، وهيكل الأمن الأوروبي، فضلاً عن التَّطوُّرات الإقليمية والدولية.
ولفت إلى أنَّ اللقاءات ركَّزت أيضاً على جهود التَّوصُّل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء حرب روسيا وأوكرانيا عبر الدبلوماسية، والحفاظ على التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، والنهج التركي الراسخ لإرساء الاستقرار في سوريا.
قضية «إف - 35» و«إس 400»
وشكَّل إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، النظر في إعفاء تركيا من العقوبات المفروضة عليها بموجب «قانون مكافحة خصوم تركيا بالعقوبات» (كاتسا) وعودتها إلى برنامج مقاتلات «إف - 35»، أبرز محاور النقاش على الساحة التركية منذ تناوله هذا الملف في مؤتمر صحافي مع الرئيس رجب طيب إردوغان عقب وصوله أنقرة، الثلاثاء، للمشارَكة في قمة «ناتو».
وترهن واشنطن المسألة بتخلص تركيا من منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس - 400» التي تَسبَّب حصولها عليها في صيف عام 2019 في العقوبات التي فرضها ترمب بموجب قانون «كاتسا» في أواخر عام 2020.
منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس - 400» (موقع الصناعات الدفاعية التركي)
وقال الكاتب في صحيفة «حرييت»، المقرب من دوائر الحكم في تركيا، عبد القادر سيلفي، في مقال الجمعة، إن تركيا توصَّلت إلى اتفاق لبيع المنظومة الروسية إلى دولة أخرى، وإنَّ هناك اتصالات مكثفة بين أنقرة وواشنطن وموسكو في هذا الشأن، وإن الإعلان عن الصفقة سيتم اليوم (أي الجمعة) وستُحقِّق تركيا مكاسب مالية من ورائها بعدما دفعت 2.5 مليار دولار ثمناً لها في 2017.
ولم يتأخر الرد الروسي على ما كتبه سيلفي كثيراً، فقد أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، ديمتري بيسكوف، قائلاً: «إن إمكانية بيع المنظومة الموجودة بحوزة تركيا إلى طرف ثالث مسألة بالغة الحساسية».
وأضاف أن القنوات الدبلوماسية مع تركيا مفتوحة بشأن هذه المسألة، وستستمر في المستقبل، لافتاً إلى أنَّ هناك أموراً تقنية خاصة بالمنظومة، وأنَّ بلاده تثق في وفاء تركيا بتعهداتها في هذا الشأن.
كان إردوغان اكتفى في رده على سؤال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الأربعاء في ختام قمة «ناتو» بشأن كيفية التخلص من المنظومة الروسية بالقول: «راقبونا».
اهتمام خاص بالرئيس الأميركي
وبعيداً عن القضايا العسكرية والسياسية التي طُرحت على قمة «ناتو» في أنقرة، انشغل الشارع ووسائل الإعلام في تركيا خلال القمة وما بعدها بكثير من الأمور البروتوكولية والمواقف التي حدثت خلال القمة، وكذلك ببعض الأمور الخاصة أو الشخصية المتعلقة بالقادة الذين شاركوا فيها، والهدايا التي قُدِّمت لهم.
انصبَّ الاهتمام بشكل خاص على حضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب القمة، والمراسم التي اختصه بها الرئيس إردوغان، حيث كان هو الرئيس الوحيد الذي استقبله بالمطار، حيث قامت طائرات عسكرية تركية برسم ألوان العلم الأميركي في السماء، واصطحبه إردوغان إلى قصر «بيشتبه» الرئاسي بعد استراحة في مطار أُعد خصيصاً لاستقباله وقادة الدول الآخرين، حيث رافق موكبه 100 من الخيالة بالزي العثماني.
ولم تغفل وسائل الإعلام التركية وأيضاً الشارع التركي أي تفاصيل تتعلق بالرئيس الأميركي وطائرته، وطريقة استقباله، والتدابير المُشدَّدة حول فندق إقامته، وصولاً إلى الطعام الذي تناوله خلال العشاء الذي أقامه إردوغان لقادة دول «ناتو» بالقصر الرئاسي، مساء الثلاثاء، بشكل مغلق أمام الصحافيين.
قائمة الطعام الخاصة بحفل عشاء قادة دول «ناتو» بالقصر الرئاسي في أنقرة (إعلام تركي)
ونشرت صحف تركية قائمة الطعام الذي أُعدَّ بالقصر الرئاسي، والتي تضمَّنت أطباقاً قدِّمت كمشهيات اختيرت فيها أصنافٌ تعكس تنوع المطبخ التركي من منطقة إلى أخرى، ومن ولاية إلى أخرى.
وتضمَّنت الأطباق الرئيسية صنفَين رئيسيَّين أحدهما من الأسماك والآخر من لحم ضلوع البقر المطهوة ببطء، مع إضافات من الخرشوف والمستكة من بلدة أورلا، وأوراق العنب من ولاية توكات.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أنَّ ترمب، نظراً لحبه للحم، فضَّل طبقاً من اللحم البقري مع زبدة ولاية طرابزون الساخنة، والباذنجان المشوي، وأرز البرغل مع فطر، وتناول بعده حلوى البقلاوة الباردة بالحليب، ووصف المطبخ التركي بالرائع.
المراسم «العثمانية» تغضب اليونان
استقبل الرئيس التركي وزوجته، أمينة إردوغان، رؤساء الدول والحكومات وزوجاتهم المشاركين في القمة على درج المقر الرئاسي في القصر الرئاسي، ولفت خلال الاستقبال الاحتفال الذي غلب عليه الطابع العثماني سواء في الأعلام المرفوعة، أو استعراض جنود يمثلون الدول التركية الـ16، بالإضافة إلى جنود يرتدون زي الانكشارية (مشاة وفرسان النخبة بالجيش العثماني).
فرقة «مهتار» العثمانية كانت في استقبال ترمب وقادة «ناتو» بالقصر الرئاسي التركي (أ.ب)
كما عزفت «فرقة مهتار» التابعة لوزارة الدفاع التركية مقطوعات موسيقية عسكرية في أثناء وصول القادة، والمعروف عن هذه الفرقة تاريخياً أنَّها كانت تخرج وقت الحروب في زمن الدولة العثمانية لتحفيز الجنود وبث الحماسة في نفوسهم، وأشار لهم ترمب بعلامة الإعجاب بإبهامه.
وأثارت هذه المشاهد وحميمية ترمب مع الرئيس إردوغان غضباً شديداً في اليونان، لا سيما ظهور ملابس الانكشارية وفرقة «مهتار» للموسيقى العسكرية.
وبينما علقت وسائل الإعلام التركية على وجود رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، الذي قالت إنَّه وجد نفسه أمام هذه الثور بعد 200 عام، في إشارة إلى تاريخ الحرب مع الدولة العثمانية، شهدت الأوساط السياسية والإعلامية في اليونان موجةً واسعةً من الغضب والاستياء الشديدَين؛ بسبب ما عُدَّت أنها رسائل دبلوماسية وعسكرية الصادمة واكبت قمة «ناتو»، وأوضحت أنَّ كفة الميزان الاستراتيجي مالت بوضوح لصالح تركيا.
ميتسوتاكيس وزوجته يمران أمام فرقة «مهتار» في طريقهما إلى قاعة عشاء أُقيم بالقصر الرئاسي التركي لقادة دول «ناتو» (إعلام تركي)
وقالت صحف ومواقع يونانية بارزة إن ميتسوتاكيس وزوجته، سارا نحو قاعة الاستقبال على أنغام الموسيقى العسكرية العثمانية، ووسط استعراض لفرقة الانكشارية؛ وعلى وقع النشيد الوطني الحماسي الشهير «أجدادك» الذي يتغنَّى ببطولات الأمة التركية.
ووصفت وسائل الإعلام اليونانية المراسم بـ«الاستفزازية للغاية»، عادّةً أنَّ أنقرة تعمَّدت خلق أجواء مشحونة بالرسائل التحريفية والرموز القومية والغطرسة الإمبراطورية، مستحضرةً إرث فرقة الانكشارية التي «كانت تبث الرعب في قلوب خصومها تاريخياً، وبمَن فيهم اليونانيون».
وبالإضافة إلى المراسم، عكست الصحافة اليونانية القلق من إشادة ترمب بإردوغان، ووعده بحل مشكلة مقاتلات «إف - 35»، قائلة إن «ترمب انحنى أمام السلطان (إردوغان) وأغدق عليه المديح، وفتح الباب أمام طائرات (إف - 35)، ووصف تركيا بأنها (صديق أكثر ولاءً من دول أخرى كثيرة)».
وقالت صحيفة «كاثيميريني» اليونانية، واسعة الانتشار، إنَّ الوعود الأميركية لتركيا دقَّت ناقوس الخطر في الدوائر الدفاعية اليونانية التي كانت تراهن على استمرار حظر السلاح الجوي على أنقرة.
هدية إردوغان تثير الجدل
أما هدية الرئيس إردوغان لرؤساء دول وحكومات «ناتو» فلم تنشغل بها فقط وسائل الإعلام التركية، بل انتقلت إلى نظيرتها العالمية، فقد أهدى جميع القادة مسدسات مطلية بالفضة، حُفر على كل منها اسم صاحبه، وذخيرة حية، مع رسالة من إردوغان تؤكد أنَّها معفاة من الرسوم والقيود الجمركية، وكان الأمر مفاجئاً لكثير من القادة، لا سيما أنَّ هناك قوانين تمنع دخول الأسلحة كما في بريطانيا.
مسدس وذخيرة قدمهما إردوغان هدية لقادة دول «ناتو» أثارا ردود فعل متباينة (رويترز)
وبينما رفض الأمين العام لـ«ناتو»، مارك روته، الهدية مباشرة، بحسب وسائل الإعلام التركية، تباينت ردود فعل قادة دول الحلف حول هذه الهدية، التي وصفها رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بالمفاجئة، وتركها في السفارة البريطانية في أنقرة بمحاولة إنهاء إجراءات شحنها، مصرحاً بأنَّ هناك تشريعات بريطانية صارمة متعلقة بحيازة واستيراد الأسلحة النارية.
أما رئيس وزراء بلجيكا، بارت دي ويفر، فشعر بالدهشة من الهدية وسلمها إلى الشرطة التركية، في حين تركها رئيس وزراء هولندا، روب يتين، في المطار، بينما أعلن بعض القادة ومسؤولي الاتحاد الأوروبي أنَّها ستوضع في متحف الهدايا الرسمية في بلادهم.
«نجمة شباك» القمة
ولم تكن قمة «ناتو» بالنسبة للأتراك، الذين أبدوا اهتماماً واسعاً بها بحكم الإجراءات التي صاحبتها والحديث الرسمي المُتكرِّر عنها على مدى شهور، ساحةً للملفات الأمنية والعسكرية المعقدة فحسب، ولم يخلُ الأمر من مواقف طريفة، أبرزها الإعجاب الشديد، إلى حدِّ الغزل، برئيسة وزراء آيسلندا الشابة، كريسترون فروستادوتير، التي تحوَّلت إلى «نجمة» نالت اهتماماً إعلامياً وشعبياً واسعاً، واكتسحت منصات التواصل الاجتماعي في تركيا، كما حدث ما يشبه الغزو من جانب الأتراك لمتابعة حساباتها على هذه المنصات.
إردوغان وزوجته أمينة خلال استقبال رئيسة وزراء آيسلندا كريسترون فروستادوتير قبل عشاء قادة «ناتو» بقصر الرئاسة في أنقرة (الرئاسة التركية)
ومباشرة بعد انتهاء القمة، أمطر المستخدمون الأتراك الحسابات الرسمية لها بآلاف التعليقات ورسائل الإعجاب، بعد تداول لقطات عفوية لها وهي تنظر بدهشة إلى هندسة وديكورات القصر الرئاسي التركي، فضلاً عن صور من جولتها في أنقرة وزيارة قلعتها، وكتب أحد المغردين الأتراك تعليقاً على الصور: «لقد أحبتكِ تركيا كثيراً. لقد غمر جمالكِ ورقتكِ الشاشات كالإعصار».
وحظيت رسالة الوداع التي أرفقتها فروستادوتير، بصورها في قلعة أنقرة بتفاعل تركي وأوروبي غير مسبوق، ما دفع بعض المعلقين في وسائل الإعلام إلى القول إن الدبلوماسية الآيسلندية الناعمة نجحت في وضع بصمة خاصة خلف كواليس القمة العسكرية الصارمة.
فرق من خيالة الشرطة شاركت في إجراءات تأمين قمة «ناتو» بأنقرة (أ.ف.ب)
أما الإجراءات الأمنية الصارمة التي رافقت القمة، فحملت في ثناياها بعض الحكايات التي تجمع بين الدهشة والفكاهة، منها حكاية الأسرة التي تعرَّضت لمداهمة أمنية بطريق الخطأ، لأن مطلوباً كان يستأجر المنزل الذي تقيم فيه العائلة من قبل ولا يزال عنوانه مُسجلَّاً هناك.
وانتقدت المعارضة التركية بشدة القيود والإجراءات الأمنية الصارمة خلال القمة وما قبلها وما بعدها بأيام، واشتكى كثير من أصحاب المحال التجارية في مناطق حيوية في أنقرة هذه الإجراءات التي تسبَّبت في خسائر كبيرة لهم، فضلاً عن ضيق السكان الذين اضطر بعضهم إلى السير لمسافة كيلومترات للحصول على احتياجاته اليومية.
الاتحاد الأوروبي يسمح لكييف بشراء أسلحة بريطانية باستخدام قرضهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5294534-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%AD-%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%82%D8%B1%D8%B6%D9%87
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
الاتحاد الأوروبي يسمح لكييف بشراء أسلحة بريطانية باستخدام قرضه
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
من المقرر أن يسمح الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا بشراء أسلحة بريطانية باستخدام مبلغ الـ60 مليار يورو (69 مليار دولار) الذي سيُقرضه للدولة التي مزقتها الحرب للمشتريات الدفاعية.
جانب من لقاء مع ترمب وزيلينسكي على هامش قمة «الناتو» في أنقرة يوم 8 يوليو (أ.ب)
وقالت مصادر مطلعة إن التكتل قريب من إبرام اتفاق مع الحكومة البريطانية للسماح للشركات البريطانية من الاستفادة من البرنامج بعد شهور من المفاوضات، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وأضافوا أنه من المرجح صدور إعلان بحلول الأسبوع المقبل على أقصى تقدير في اجتماع يعقد في باريس، الاثنين، لدول «تحالف الراغبين» الذي تقوده فرنسا وبريطانيا لدعم لأوكرانيا.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يصافح رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن على هامش القمة السادسة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات «الناتو» في أنقرة - 7 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
ولم تعلق الحكومة البريطانية على الصفقة، كما رفضت المفوضية الأوروبية التعليق. وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية باولا بينهو للصحافيين، الجمعة، إن رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين سوف تتجه إلى العاصمة الفرنسية، الاثنين، لحضور الاجتماع بشأن أوكرانيا.
وتأتي هذه المواقف بعد يومين من قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، والتي حصل فيها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تعهدات غربية جديدة على صعيد الدفاع الجوي. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفاقاً مبدئياً يجيز لأوكرانيا إنتاج صواريخ اعتراض من طراز باتريوت، تعتبر حيوية للتصدي للصواريخ الباليستية الروسية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة في القمة السادسة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة بتركيا - 7 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
وذكرت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء أن جهاز الأمن الاتحادي الروسي (إف إس بي) أعلن، الجمعة، إحباط ما وصفه بأنه «هجوم إرهابي» على قاعدة جوية في منطقة روستوف جنوب روسيا باستخدام طائرات مسيرة أطلقتها أوكرانيا.
ويشن الجيش الأوكراني بانتظام هجمات بطائرات مسيّرة على روسيا، مستهدفاً في المقام الأول البنية التحتية للطاقة التي تتيح لموسكو تمويل مجهودها الحربي.
ونفّذت أوكرانيا هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت، الجمعة، مصافي نفط في جنوب روسيا وميناء تاغانروغ الواقع على بحر آزوف، حيث أعلنت السلطات حال الطوارئ وأجلت بعض السكان، وفق ما أفاد مسؤولون روس. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن قوّاتها أسقطت أكثر من 370 طائرة مسيّرة أوكرانية، عدد كبير منها فوق منطقة موسكو.
سيارات تصطف في طوابير للتزوّد بالوقود في محطة تابعة لشركة «روسنفت» في موسكو يوم 30 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
وفي ميناء تاغانروغ، القريب من الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا، أظهرت مقاطع مصوّرة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أعمدة دخان تتصاعد فوق المدينة. وأفاد يوري سليوسار، حاكم منطقة روستوف في جنوب روسيا، بأنه زار الميناء بعد هجمات ليلية «واسعة النطاق»، مضيفاً: «لا تزال عمليات إخماد الحريق في الميناء البحري جارية». وأشار، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية للأنباء، إلى نقل عشرات السكان إلى مراكز إيواء مؤقتة، موضحاً: «قلت لهم بصراحة: للأسف، لن يكون ممكناً إخماد هذا النوع من الحرائق بسرعة».
وفي إقليم كراسنودار المجاور، قالت السلطات المحلية: «اندلع حريق في مصفاة إيلسكي النفطية إثر سقوط حطام مسيرات»، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو قتلى.
الدخان يتصاعد عقب هجوم بمسيّرات أوكرانية على مصفاة نفط في موسكو يوم 18 يونيو 2026 (رويترز)
وتأتي الهجمات الأخيرة على المنشآت النفطية في وقت تواجه فيه البلاد صعوبات في إمدادات الوقود، لا سيما في شبه جزيرة القرم المجاورة.
وسبق أن اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الضربات الأوكرانية تسبّبت في نقص في الوقود، معتبراً أنها تهدف إلى بث الانقسام داخل المجتمع الروسي.
من جهته، بدا الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤيداً للحملة عندما سُئل عنها خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الأسبوع.
حريق عقب هجوم روسي على العاصمة الأوكرانية كييف يوم 8 يوليو 2026 (رويترز)
وقال ترمب: «إنها تصعيد، لكنها أيضاً قد تكون نوعاً من التصعيد الذي يساعد على الوصول إلى نهاية للنزاع». وتواصل روسيا شن هجمات يومية على أوكرانيا منذ بدء هجومها الشامل في فبراير (شباط) 2022.
ورأى قائد الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي أن أي تحول كبير في الحرب لا يزال بعيد المنال، رغم تباطؤ تقدم القوات الروسية على الجبهة في النصف الأول من عام 2026. ولاحظ سيرسكي عبر تطبيق «تلغرام»، الجمعة، أن روسيا أخفقت في تحقيق أهداف هجومها، رغم أن عديد قواتها وحجم معداتها يناهزان ضعف ما لدى القوات الأوكرانية.
دمار في أحد أحياء كييف السكنية سبّبه قصف روسي (أ.ف.ب)
ووفقاً للرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف، انضم 210 آلاف روسي للقوات المشاركة في الحرب في أوكرانيا في النصف الأول من 2026، وشكك محللون في هذه البيانات. وتراجع عدد المتطوعين بقدر الثلث في 2026 رغم المكافآت القياسية، وفقاً لمنصة «فيرستكا» المستقلة، مما يعني أقل من 30 ألفاً في الشهر. وتسببت مقاطع مصورة عبر الشبكات الاجتماعية مؤخراً في انتقادات حادة تظهر رجالاً يقتادون قسراً لتجنيدهم في الخدمة العسكرية في مدينة بينزا. ولم تكن هناك مشكلات معروفة في التجنيد إلا في أوكرانيا.
وأوضح أن القوات الروسية التي كانت تنفذ «عمليات هجومية نشطة على 13 محوراً»، تكتفي حالياً بـ«ستة أو سبعة محاور» حداً أقصى، وتتعرض لخسائر جسيمة في وقت تنتهج فيه كييف «استراتيجية إنهاك» العدو.
وأشاد بالضربات الأوكرانية البعيدة المدى والتي طالت 697 هدفاً في روسيا منذ بداية العام، شارحاً أنها تسببت بخسائر اقتصادية مباشرة وغير مباشرة تقدر قيمتها بـ6.1 مليار دولار.
فرق الإنقاذ تعمل في مبنى سكني تعرض لدمار جزئي جراء ضربة صاروخية روسية استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف (أ.ف.ب)
وجراء الضربات الأوكرانية على البنى التحتية النفطية الروسية في الأشهر الأخيرة، سُجل نقص في الوقود في مناطق روسية عدة وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في 2014.
في المقابل، نبه قائد الجيش الأوكراني إلى أن موسكو تواصل عملياتها العسكرية في مناطق شرق أوكرانيا. وقال سيرسكي إن «وتيرة الضربات الصاروخية وبواسطة المسيرات آخذة في الازدياد، وكذلك استخدام القنابل الجوية الموجهة وارتكاب مزيد من الجرائم بحق السكان المدنيين»، مشدداً على «وجوب عدم الإقلال من قوة العدو».
مقتل 12 شخصاً في حرائق غابات جنوب إسبانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5294488-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-12-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
مروحية تُسهم في جهود إطفاء حريق غابات اندلع بالقرب من ألميريا في إقليم الأندلس بجنوب إسبانيا (رويترز)
قضى 12 شخصاً على الأقل في حريق غابات اندلع، في وقت متأخر الخميس، بالقرب من ألميريا في إقليم الأندلس بجنوب إسبانيا، وفق ما ذكرت السلطات الإقليمية التي أشارت إلى العثور على بعض الضحايا داخل سياراتهم، مع احتمال أن يكونوا أجانب.
وقال المسؤول المُكلف بحالات الطوارئ، أنطونيو سانز، في مقطع فيديو نشر، الجمعة، عبر منصة «إكس»: «لدينا في الوقت الراهن تأكيد بمقتل 11 شخصاً في الحريق. لا كلمات يمكن أن تُعبّر عن هذا الألم»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وأوضح أن هناك 8 جرحى، 4 منهم إصاباتهم خطرة، جرّاء الحريق الذي أتى حتى الآن على نحو 3150 هكتاراً.
حريق غابات اندلع بالقرب من ألميريا في إقليم الأندلس بجنوب إسبانيا (رويترز)
وأشار سانز إلى أن من بين الضحايا مواطناً إسبانياً واحداً، فيما يبدو أن بقية الضحايا يحملون جنسيات أجنبية. وأضاف أنهم تجاهلوا تعليمات البقاء في أماكنهم، وحاولوا الفرار بسياراتهم مع الانتشار السريع للنيران في منطقة غابات قرب بلدة لوس جاياردوس في إقليم ألميريا. وتُعد المنطقة وجهة سياحية شهيرة، كما تضم جالية كبيرة من الأجانب، ولا سيما الفرنسيين والبريطانيين والبلجيكيين.
وأضاف سانز أن 4 أشخاص، يبدو أنهم بريطانيون؛ لأن عجلة قيادة السيارة كانت على الجانب الأيمن، لقوا حتفهم داخل سيارة واحدة.
وعُثر على جثث 8 آخرين بعد أن تركوا سياراتهم على ما يبدو وحاولوا الفرار سيراً على الأقدام عبر طريق لم يكن ضمن خطة الإجلاء. وأشار سانز إلى أنه لا يزال يتعين التعرف على عدد من الجثث المتفحمة من خلال فحص الحمض النووي.
وقال رئيس حكومة إقليم الأندلس، خوان مانويل مورينو بونيلا، في حديث لإذاعة «كادينا كوبي»: «حتى الآن، لا يزال 19 شخصاً على الأقل مفقودين»، مشيراً إلى أن عدد القتلى قد يرتفع مجدداً إلى 12، مع العلم بأن هذا الرقم لم يتم تأكيده بعد.
Analizamos la última hora del #IFLosGallardos en el Puesto de Mando Avanzado.Son 30 aeronaves y centenares los efectivos que están luchando contra el fuego. Mi gratitud a todos los equipos por su máxima entrega, unidad y colaboración.Ánimo y mucha fuerza. pic.twitter.com/s7RDxHKCbA
وأعرب رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، على منصة «إكس»، عن «حزن عميق وألم بالغ إزاء العواقب الوخيمة للحريق»، مقدماً تعازيه لأسر الضحايا.
وآوت السلطات نحو 50 شخصاً في مركز ثقافي، كما جرى إغلاق عدة طرق. وأفاد شهود عيان للسلطات بأن سقوط خط كهرباء ربما يكون قد تسبب في اشتعال الغطاء النباتي الجاف قبل أن ينتشر بسرعة في الغابات المحيطة، لكن لم يتم تأكيد السبب بعد.
Acabo de conversar con el presidente de la Junta de Andalucía, @JuanMa_Moreno. Trabajamos desde el primer momento con la máxima colaboración entre las instituciones para hacer frente a esta tragedia.Todos los medios materiales y humanos del Gobierno de España están ya...
وانضمت وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية، التي تُستدعى في حالات الطوارئ الكبرى، إلى جهود مكافحة الحريق.
ويأتي الحريق في وقت تعاني فيه إسبانيا موجة حر؛ حيث أدَّت درجات الحرارة المرتفعة إلى إطلاق تحذيرات، بعضها خاص بمناطق في الأندلس خلال الأيام الأخيرة.
وشهدت إسبانيا موجات حر متكررة في السنوات الأخيرة تجاوزت فيها درجات الحرارة أحياناً 40 درجة مئوية، ما يوجد ظروفاً مواتية لاندلاع حرائق غابات ضخمة.
ووفقاً لنظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي، احترقت مساحات تزيد على 393 ألف هكتار في إسبانيا عام 2025، ما يجعله العام الأسوأ من حيث حرائق الغابات في تاريخ البلاد الحديث.
وقال رومان جارسيا، وهو رجل إطفاء من سالامانكا، على التلفزيون الإسباني: «لا نشهد عادة هذه الحرائق حتى شهر أغسطس (آب). إنها تبدأ في وقت أبكر الآن، لأن الغطاء النباتي يجف في وقت أسرع»، وفقاً لوكالة «رويترز».
وتُشبه هذه الظروف ما حدث في البرتغال المجاورة خلال يونيو (حزيران) 2017، عندما اندلع حريق هائل خلال موجة حر شديدة، وأسفر عن مقتل أكثر من 60 شخصاً، لقي نصفهم حتفهم حرقاً داخل سياراتهم.