أوكرانيا: الكشف عن تورط مساعد سابق لزيلينسكي في قضية غسل أموال

تفكيك «مجموعة منظمة» قامت بغسل 10.5 مليون دولار

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومدير مكتبه آنذاك أندريه يرماك (رويترز)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومدير مكتبه آنذاك أندريه يرماك (رويترز)
TT

أوكرانيا: الكشف عن تورط مساعد سابق لزيلينسكي في قضية غسل أموال

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومدير مكتبه آنذاك أندريه يرماك (رويترز)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومدير مكتبه آنذاك أندريه يرماك (رويترز)

كشفت هيئة مكافحة الفساد في أوكرانيا، الاثنين، عن تورط مسؤول رفيع سابق في مخطط لغسل الأموال بملايين الدولارات، حيث ذكرت وسائل إعلام أن هذا المسؤول هو أندريه يرماك، المدير السابق لمكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

وكان يرماك حتى أواخر العام الماضي أحد أقرب مساعدي زيلينسكي وذراعه اليمنى خلال معظم فترة الغزو الروسي، وقد استقال في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2025 بعد مداهمة منزله على خلفية تحقيق في قضية فساد ضخمة في قطاع الطاقة.

وقال المكتب الوطني لمكافحة الفساد إنه فكك «مجموعة منظمة» قامت بغسل «460 مليون هريفنيا (10.5 مليون دولار) من خلال مشروع عقاري فاخر بالقرب من كييف».

وأضاف: «تم إبلاغ أحد أعضاء هذه المجموعة، وهو رئيس سابق لمكتب رئيس أوكرانيا، بالتهم الموجهة إليه»، مشيراً إلى أن «التحقيقات جارية على وجه السرعة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وشغل يرماك منصب كبير مساعدي زيلينسكي من عام 2020 إلى عام 2025، وقد أحدث سقوطه صدمة في أوكرانيا وفي أوساط طبقتها السياسية.

وتعرضت أوكرانيا لعدة فضائح فساد كبرى خلال الحرب مع روسيا التي دخلت عامها الخامس.

وعيّن زيلينسكي رئيس الاستخبارات السابق كيريلو بودانوف مكان يرماك.


مقالات ذات صلة

لقاء شرودر مع بوتين في موسكو يثير انتقادات واسعة في ألمانيا

أوروبا أشخاص يسيرون بالقرب من الكرملين في العاصمة الروسية موسكو يوم 25 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

لقاء شرودر مع بوتين في موسكو يثير انتقادات واسعة في ألمانيا

تسببت زيارة المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر إلى موسكو ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بموجة انتقادات واسعة داخل ألمانيا.

راغدة بهنام (برلين)
أوروبا المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوقعان على علم لجنود الحرس الوطني الأوكراني في كييف الأحد (د.ب.أ)  p-circle

روبيو يحذر من خطر «الجمود» في الحرب الأوكرانية

حذر ماركو روبيو من أن «الجمود» في الحرب الأوكرانية «خطير جداً» مع احتمال لجوء طرفي النزاع إلى التصعيد...

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى وسائل الإعلام في كييف يوم 4 أكتوبر 2026 (أ.ب)

زيلينسكي: معلومات استخبارية عن استعداد روسيا لشن هجوم كبير على أوكرانيا

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إن أحدث المعلومات المخابراتية تشير إلى أن روسيا تستعد لشن «هجوم واسع النطاق» على أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا صورة مركبة للرئيسين الروسي والأميركي (أ.ف.ب)

​ليتوانيا تطلق مساراً لنشر أسلحة نووية والكرملين يحذر من «تصعيد خطير»

ليتوانيا تطلق مساراً لنشر أسلحة نووية والكرملين يحذر من «تصعيد خطير» ولافروف يقول إن موسكو على علم بأن «الأطلسي» وضع خطة حرب.

رائد جبر ( موسكو )
أوروبا زحمة سير في كييف بعد قصف جسور (رويترز) p-circle

روسيا تجدد دعوة الدبلوماسيين والأجانب إلى مغادرة كييف

جددت روسيا، السبت، دعوتها الدبلوماسيين والأجانب الموجودين في كييف إلى المغادرة، محذرةً من أنها ستواصل شنّ «ضربات انتقامية واسعة النطاق» على العاصمة الأوكرانية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

لقاء شرودر مع بوتين في موسكو يثير انتقادات واسعة في ألمانيا

صورة نشرها الكرملين تظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصافحاً المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر في موسكو
صورة نشرها الكرملين تظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصافحاً المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر في موسكو
TT

لقاء شرودر مع بوتين في موسكو يثير انتقادات واسعة في ألمانيا

صورة نشرها الكرملين تظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصافحاً المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر في موسكو
صورة نشرها الكرملين تظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصافحاً المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر في موسكو

عاد المستشار الألماني السابق غريهارد شرودر إلى موسكو ليحتفل بعيد الميلاد الـ74 لصديقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومعه عادت الانتقادات داخل ألمانيا للعلاقة التي يصر شرودر على الحفاظ عليها في وقت يعيش فيه بوتين عزلة أوروبية منذ بداية الحرب في أوكرانيا.

وفي صور استفزت السياسيين الألمان، نشر الكرملين على «تلغرام»، صورة لبوتين وشرودر وهما مبتسمان ويتصافحان بحرارة الصديقين، مع بيان مرفق يعلن أن الرئيس الروسي دعا «صديقه القديم إلى منزله» ليحتفل معه بعيد ميلاده، عندما عرف صدفة بأنه موجود في موسكو من خلال تقارير إعلامية.

المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرود يزور متجراً في موسكو بعد أن قَبِل منصباً في مجلسه الرقابي

وكان شرودر البالغ من العمر 82 عاماً، قد وصل إلى العاصمة الروسية قبل يوم حيث زار متجراً روسياً تابعاً لسلسلة المتاجر الألمانية «غلوبوس»، بعد أن قبل منصباً في مجلسه الرقابي.

وعلق المتحدث باسم المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالقول إنه يشعر «باستياء شديد» من زيارة شرودر إلى موسكو، مضيفاً أن الأخير لم يبلغ المستشار ولا الخارجية أو الداخلية الألمانية بالزيارة مسبقاً.

وأضاف المتحدث في مؤتمر صحافي دوري رداً على سؤال حول الموضوع، أن زيارة شرودر في هذا الوقت بالذات «غير أخلاقية على الإطلاق»، مشيراً إلى الهجمات الروسية متزايدة على أوكرانيا. وأشار شتيفان ماير إلى أن الأوامر التي يعطيها الرئيس الروسي «تتسبب في معاناة هائلة في أوكرانيا كل يوم، من خسائر بين المدنيين وتشتت عائلات وسقوط قتلى وجرحى».

وأبقى شرودر على علاقته ببوتين وعلى أعماله داخل موسكو، منذ الحرب في أوكرانيا، ورفض الرضوخ للمطالب الداخلية بقطع علاقته به. وتسبب ذلك بتجريد الحكومة الألمانية لشرودر من بعض الامتيازات الممنوحة للمستشارين السابقين مثل الموظفين والمكتب. ولكن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي كان هدد بطرده من الحزب في حال عدم قطع علاقته بالكرملين، أبقى على عضويته فيه. وما زال داخل الحزب الذي تربطه تاريخياً علاقات وثيقة بروسيا وقبلها بالاتحاد السوفياتي، ويدافع عن شرودر ويرفض انتقاد علاقته بموسكو.

وفيما كرر نائب المستشار وزعيم الحزب الاشتراكي لارس كلينغبايل كلاماً شبيهاً لكلام ميرتس، قائلاً إن الزيارة «غير مقبولة بتاتاً»، دافع النائب من حزبه رالف شتيغنر عن المستشار الأسبق قائلاً في تصريحات صحافية إن شرودر «ليس سياسياً ناشطاً وزار موسكو بوصفه مواطناً عادياً».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمستشار الألماني فريدريش ميرتس يسيران في ساحة الاستقلال بكييف الأحد (إ.ب.أ)

وانتقد رد الفعل السلبي في ألمانيا على زيارته، مضيفاً: «شرودر هو واحد من القلائل في ألمانيا الذي ما زال لديه وصول إلى بوتين، وكاشتراكي ديمقراطي هو سيقول لبوتين إن عليه إنهاء الحرب. وإذا كانت زيارته تجلبنا ميليمتراً واحداً أقرب إلى وقف النار في أوكرانيا، فلا أرى عيباً في ذلك».

وكان بوتين قد اقترح في مايو (أيار) الماضي اسم شرودر ليكون وسيطاً في مفاوضات السلام مع أوكرانيا والغرب، ولكن كييف والدول الأوروبية رفضت الفكرة، وتعدُّ شرودر غير حيادي في المسألة.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى وسائل الإعلام في كييف يوم 4 نوفمبر 2026 (أ.ب)

وعلق شتيغنر مرة جديدة على ذلك، قائلاً إنه «يجب التفريق بين المفاوض الفعال والوسيط، وكوسيط، فإن الوصول هو أهم نقطة، وشرودر يتمتع بذلك». وتسلم شرودر قيادة ألمانيا بين عامي 1998 و2005، ومنذ مغادرته منصبه حافظ على علاقات وثيقة مع الكرملين، وساهم على مدار السنوات التي تلت بتقريب العلاقة التجارية بين البلدين وإقناع المستشارة السابقة أنجيلا ميركل بتوسيع مشاريع استيراد الغاز من روسيا وبناء خط ثاني لنقل الغاز الروسي مباشرة إلى ألمانيا، عرف بـ«نورد ستريم 2». وتوقف الخط عن العمل بعد الحرب في أوكرانيا، كما تعرض لأضرار بعد هجوم على الكابلات الممتدة في أسفل المحيط، في عملية اتهم المدعي العام الألماني أوكرانيين بتنفيذها.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لمجلس «الدوما» المنتخب حديثاً في موسكو اليوم (أ.ف.ب)

وصدرت انتقادات لزيارة شرودر من معظم الأحزاب الألمانية مثل «الخضر» و«الاتحاد الديمقراطي المسيحي» والحزب الليبرالي، وحتى حزب «دي لينكا» من أقصى اليسار. ولكن الحزب الوحيد الذي لم ينتقد الزيارة كان «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف الذي بات يحل في الطليعة في استطلاعات الرأي الوطنية، ويحظى بنسبة تأييد تصل إلى 30 في المائة. وهو حالياً أكبر كتلة معارضة داخل البرلمان الفيدرالي (البوندستاغ).

وكان الحزب حقق انتصاراً تاريخياً في انتخابات محلية في ولاية ساكسونيا آنهالت في شرق ألمانيا، حيث يستعد لقيادة الحكومة المحلية بدعم من حزب شعبوي يساري تتزعمه زارا فاغكنشت التي انشقت عن «دي لينكا» قبل بضعة أعوام بسبب خلاف حول السياسة مع روسيا. و«البديل من أجل ألمانيا» وحزب فاغكناشت كلاهما يؤيد إعادة التقارب مع روسيا ووقف دعم أوكرانيا.


الأمير السابق أندرو يتلقى 302 ألف جنيه إسترليني مقابل التخلي عن إيجار «رويال لودج»

الأمير أندرو لدى وصوله لحضور قداس جنازة دوقة كِنت في كاتدرائية وستمنستر بوسط لندن يوم 16 سبتمبر 2025 (رويترز)
الأمير أندرو لدى وصوله لحضور قداس جنازة دوقة كِنت في كاتدرائية وستمنستر بوسط لندن يوم 16 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

الأمير السابق أندرو يتلقى 302 ألف جنيه إسترليني مقابل التخلي عن إيجار «رويال لودج»

الأمير أندرو لدى وصوله لحضور قداس جنازة دوقة كِنت في كاتدرائية وستمنستر بوسط لندن يوم 16 سبتمبر 2025 (رويترز)
الأمير أندرو لدى وصوله لحضور قداس جنازة دوقة كِنت في كاتدرائية وستمنستر بوسط لندن يوم 16 سبتمبر 2025 (رويترز)

حصل الأمير البريطاني السابق أندرو على تعويض قيمته 302 ألف جنيه إسترليني بعد التنازل عن عقد إيجار لمقر إقامته في ويندسور، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وأعلنت هيئة «كراون استيت» أن الأمير السابق أندرو حصل على تعويض بقيمة 302 ألف جنيه إسترليني بعد تخليه عن عقد إيجار «رويال لودج».

وأجبر الملك تشارلز الثالث الأميرَ السابق، المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن-ويندسور، على مغادرة منزله الذي أقام فيه منذ فترة طويلة بالقرب من قلعة ويندسور في وقت سابق من هذا العام بسبب تداعيات الفضيحة المتعلقة بصداقته مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.

صحافيون أمام محاكم العدل الملكية في لندن يوم 8 أكتوبر 2026 بعد فوز أندرو ماونتباتن-ويندسور بطعنه القضائي في مذكرات التفتيش التي أدت إلى اعتقاله (إ.ب.أ)

و«كراون استيت» هي الهيئة التي تتعامل مع أراضٍ يمتلكها الملك اسمياً لصالح دافعي الضرائب.

وجاءت عملية الإخلاء في أعقاب تصاعد الاستياء العام ووثائق وزارة العدل الأميركية المرتبطة بتحقيق إبستين.

وغادر الأمير السابق أندرو العقار في وقت مبكر مما كان متوقعاً في فبراير (شباط)، وتم نقله إلى مسكن في عقار ساندرينغهام الخاص بالملك.


«الناتو» يستعد لمناورات «الردع النووي» السنوية وسط توتر مع روسيا

جنود يطلقون قذيفة من مدفع «هاون» خلال إحدى مناورات حلف «الناتو» (الحلف الأطلسي عبر «فيسبوك»)
جنود يطلقون قذيفة من مدفع «هاون» خلال إحدى مناورات حلف «الناتو» (الحلف الأطلسي عبر «فيسبوك»)
TT

«الناتو» يستعد لمناورات «الردع النووي» السنوية وسط توتر مع روسيا

جنود يطلقون قذيفة من مدفع «هاون» خلال إحدى مناورات حلف «الناتو» (الحلف الأطلسي عبر «فيسبوك»)
جنود يطلقون قذيفة من مدفع «هاون» خلال إحدى مناورات حلف «الناتو» (الحلف الأطلسي عبر «فيسبوك»)

أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه سيبدأ مناورات «الردع النووي» السنوية في إيطاليا اعتباراً من الثلاثاء، وسط مخاوف متزايدة بشأن روسيا.

وقال الحلف، الخميس، إن مناوراته «ستيدفاست نون» (الظهيرة الثابتة) ستُجرى في الفترة من 13 إلى 23 أكتوبر (تشرين الأول)، بمشاركة 17 دولة.

وأورد، في بيان، أن «هذا التمرين هو نشاط تدريبي روتيني مخطط له منذ فترة طويلة، ويُعد جزءاً من جهود الحلف للحفاظ على الجاهزية واختبار الإجراءات التي تساهم في قدرات الردع والدفاع».

وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا تُستخدم أسلحة حية في مناورات (ستيدفاست نون)، كما أن التمرين غير مرتبط بالأحداث العالمية الراهنة، ولا يستهدف أي دولة».

وبينما شدد الأمين العام للحلف مارك روته على أن «الناتو» هو «تحالف دفاعي»، أشار إلى أن هذا التدريب «يساعدنا على ضمان امتلاك قدرة آمنة ومؤمّنة وفعّالة وموثوقة للحفاظ على السلام، ومنع الإكراه، وردع العدوان. كما أنه يبعث برسالة واضحة تعكس الوحدة والعزم».

وكانت روسيا اتهمت «الناتو» بالقيام بأعمال «استفزازية» حول جيب كالينينغراد التابع لها وغير المتصل بأراضيها، وحذّرت من أنها مستعدة لاستخدام «ترسانتها بأكملها» للرد على أي اعتداء.

ودان الحلف هذه التصريحات، لكن مسؤوليه يقولون إنه لم يرصد تغييرات جوهرية في الوضع النووي الروسي.