ستارمر يشيد بـ«الأسس الثابتة» للتحالف بين لندن وواشنطن

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يمين) والرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يمين) والرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ستارمر يشيد بـ«الأسس الثابتة» للتحالف بين لندن وواشنطن

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يمين) والرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يمين) والرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قدّم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الأحد، «أحرَّ التهاني» للرئيس دونالد ترمب، بمناسبة عودته إلى البيت الأبيض، مشيداً بـ«الأسس الثابتة» للتحالف «التاريخي» بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وقال زعيم حكومة حزب العمال البريطاني، في بيان: «سنواصل البناء على الأسس الثابتة لتحالفنا التاريخي؛ من أجل التصدي معاً للتحديات العالمية التي نواجهها، والارتقاء بشراكتنا إلى المستوى التالي، مع التركيز على الفرص المشتركة للنمو»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ينتمي ستارمر إلى حزب العمال (يسار وسط) الذي يُعدّ تاريخياً أقرب إلى الحزب الديمقراطي، وقد وصل إلى رئاسة الحكومة البريطانية في يوليو (تموز) الماضي.

ويحاول حزب العمال التقرب من الجمهوريين وترمب وطيَّ صفحة الانتقادات التي تعرَّض لها بعض وزرائه، الذين كانوا في المعارضة آنذاك، خلال فترة ولاية الرئيس الأميركي الأولى في منصبه.

في الأشهر الأخيرة، أصبح رئيس الحكومة البريطانية أيضاً هدفاً للملياردير الأميركي إيلون ماسك؛ حليف ترمب المقرَّب.

وقال ستارمر: «مع المودة القديمة والروابط التاريخية التي تربط الرئيس ترمب بالمملكة المتحدة، أعلم أن هذه الصداقة العميقة ستدوم».

وترغب لندن في إعادة إطلاق المفاوضات بشأن اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة، وقد ذكر ستارمر، هذا الأسبوع، في مقابلة مع «فاينانشيال تايمز» و«بوليتيكو» أنه «أوضح» لترمب رغبته في هذا الصدد.

وعلى غرار حلفائها الأوروبيين، تشعر المملكة المتحدة بقلق أيضاً من عواقب عودة ترمب إلى البيت الأبيض على مستقبل أوكرانيا، في وقتٍ قال فيه الرئيس الأميركي المنتخب إنه يريد إنهاء الحرب في هذا البلد سريعاً.

وأشار ستارمر، في بيانه، إلى أن لندن وواشنطن دافعتا تاريخياً «معاً عن العالم ضد الطغيان».

ومن المقرر أن يؤدي ترمب اليمين الدستورية، الاثنين، ليصبح الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة، ويبدأ ولايته الثانية في البيت الأبيض.

ويشارك في حفل التنصيب عدد كبير من المسؤولين الحكوميين، في حين أكد الرئيس جو بايدن مشاركته في الحفل إلى جوار الرؤساء الأميركيين السابقين؛ باراك أوباما وجورج بوش وبيل كلينتون. كما ستشارك أيضاً جيل بايدن ولورا بوش وهيلاري كلينتون، بينما تتغيب السيدة الأولى ميشيل أوباما. وستحضر كذلك نائبة الرئيس كامالا هاريس، التي نافست ترمب، خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وخسرت السباق أمامه.


مقالات ذات صلة

افتتاح جسر يربط بين أميركا وكندا نهاية يوليو بعد تأجيله بسبب خلافات بين البلدين

الولايات المتحدة​  جسر جوردي هاو الدولي الرابط بين ويندسور وأونتاريو (أ.ب)

افتتاح جسر يربط بين أميركا وكندا نهاية يوليو بعد تأجيله بسبب خلافات بين البلدين

من المتوقع افتتاح الجسر الرابط بين ديترويت وكندا بنهاية الشهر الحالي، وذلك بعدما توصل مسؤولون أميركيون وكنديون إلى اتفاق لحلّ الخلاف الذي أدّى إلى تأجيل تدشينه.

«الشرق الأوسط» (ساوير)
شؤون إقليمية يرفع أحد المشيعين لافتة تحمل صورتي الرئيس ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع عبارة «الانتقام حتمي» (أ.ف.ب)

جدل حول معلومات إسرائيلية عن مخطط إيراني لاغتيال ترمب

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية نقلت إلى واشنطن معلومات تفيد بأن إيران وضعت خطة جديدة لاغتيال دونالد ترمب.

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لوحة تحمل شعار لجنة مساعدة الانتخابات في نورث كارولينا (أ.ب)

ترمب يقيل أعضاء لجنة انتخابية قبل موعد التجديد النصفي

قبل أشهر من الانتخابات النصفية للكونغرس، أقال الرئيس دونالد ترمب أعضاءً في لجنة مستقلة تضم ممثلين من الحزبين، بدعوى أنهم غير متوافقين مع معايير النزاهة.

علي بردى (واشنطن)
أوروبا منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس - 400» (موقع الصناعات الدفاعية التركي)

قمة «ناتو» في أنقرة انتهت مخلفة وراءها جدلاً وحكايات لا تنتهي

انتهت القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي عُقدت في أنقرة، لكن الانشغال بما دار فيها لا يزال مستمراً داخل تركيا وخارجها.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا طوابير على إحدى محطات الوقود في العاصمة الروسية موسكو (أ.ف.ب)

الاتحاد الأوروبي يسمح لكييف بشراء أسلحة بريطانية باستخدام قرضه

الاتحاد الأوروبي سيسمح لكييف بشراء أسلحة بريطانية باستخدام قرض مقدم من التكتل ومسيّرات أوكرانية تستمر في استهداف المرافق النفطية الروسية

«الشرق الأوسط» (لندن)

إصابة ستة أشخاص في هجوم روسي على العاصمة الأوكرانية كييف

دخان يتصاعد خلال غارات صاروخية روسية على العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم السبت (ا.ف.ب)
دخان يتصاعد خلال غارات صاروخية روسية على العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم السبت (ا.ف.ب)
TT

إصابة ستة أشخاص في هجوم روسي على العاصمة الأوكرانية كييف

دخان يتصاعد خلال غارات صاروخية روسية على العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم السبت (ا.ف.ب)
دخان يتصاعد خلال غارات صاروخية روسية على العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم السبت (ا.ف.ب)

أسفر هجوم صاروخي روسي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف عن إصابة ستة أشخاص السبت، في الوقت الذي تصعد فيه موسكو هجماتها على المدينة.

وتشن موسكو هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على كييف بشكل منتظم منذ غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

لكن استخدامها للصواريخ البالستية فائقة السرعة شكل تحديا لأنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية، فقد أيقظ انفجار صاروخ هذا الاسبوع في سماء كييف السكان النائمين قبل انطلاق صافرات الإنذار.

وكتب تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، على تليغرام «ارتفع عدد المصابين في العاصمة إلى ستة».

وكان تكاتشينكو قد أكد في وقت سابق أن روسيا «تشن هجوما صاروخيا على العاصمة"، داعيا السكان إلى «البقاء في أماكن آمنة».

وأشار إلى أن ثلاثة أشخاص نقلوا إلى المستشفى بينما تلقى ثلاثة العلاج في موقع الحادث، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وجاءت هذه الهجمات بعد يوم من شن أوكرانيا ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مصافي نفط في جنوب روسيا، في إطار استراتيجية كييف لاستهداف البنية التحتية الروسية للطاقة.


اليونان: إنقاذ راكب من الموت بعد انفصال نافذة طائرة في الجو

طائرة تابعة لشركة «رايان إير» (أرشيفية - رويترز)
طائرة تابعة لشركة «رايان إير» (أرشيفية - رويترز)
TT

اليونان: إنقاذ راكب من الموت بعد انفصال نافذة طائرة في الجو

طائرة تابعة لشركة «رايان إير» (أرشيفية - رويترز)
طائرة تابعة لشركة «رايان إير» (أرشيفية - رويترز)

في مشهد مروع على متن طائرة تابعة لشركة «رايان إير»، كاد راكب أن يفقد حياته بعد سحبه بشكل جزئي من نافذة الطائرة التي انفصلت فجأة بعد إقلاعها من اليونان إلى ألمانيا، الجمعة، لولا تدخل سريع من ركاب آخرين جذبوه بقوة إلى داخل المقصورة.

وقال مسؤول في مستشفى يوناني، طلب عدم كشف اسمه، إن الراكب البالغ من العمر 61 عاماً عولج من إصابات في الرقبة والكتف، بالإضافة إلى حروق ناجمة عن الاحتكاك.

وكانت الطائرة قد أقلعت من مدينة سالونيك اليونانية إلى ميمينغن القريبة من ميونيخ في جنوب ألمانيا.

وأوضحت «رايان إير» أن الطائرة «عادت إلى سالونيك بعد وقت قصير من إقلاعها، نتيجة انفصال إحدى النوافذ في أثناء الطيران». وأضافت أن الطائرة هبطت بشكل طبيعي، وعاد الركاب إلى صالة المطار، بينما تلقى أحدهم رعاية طبية عند وصوله إلى سالونيك، وتم توفير طائرة بديلة لنقل الركاب إلى وجهتهم في ألمانيا.

ووصف ركاب لوسائل إعلام يونانية ما حدث، قائلين إنهم سمعوا دوي انفجار قوي، تلاه سقوط أقنعة الأكسجين، وبدأت الطائرة فقدان الارتفاع.

وقالت راكبة تدعى كريستينا، لإذاعة سالونيك، إن الركاب أصيبوا بالذعر، وراحوا يصرخون، وإن أحد الركاب تعرض لسحبه جزئياً من النافذة. وأضافت: «كان رأسه وعنقه وكتفاه خارج النافذة»، مشيرة إلى أن الركاب الجالسين بالقرب منه تمكنوا من سحبه إلى الداخل، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».


تقارير: الملك تشارلز يستقبل الأمير هاري وعائلته

ميغان دوقة ساسكس تتفاعل في أثناء حضورها برفقة الأمير هاري والملكة كاميلا والملك تشارلز الجنازة الرسمية ودفن الملكة إليزابيث الثانية في لندن (رويترز)
ميغان دوقة ساسكس تتفاعل في أثناء حضورها برفقة الأمير هاري والملكة كاميلا والملك تشارلز الجنازة الرسمية ودفن الملكة إليزابيث الثانية في لندن (رويترز)
TT

تقارير: الملك تشارلز يستقبل الأمير هاري وعائلته

ميغان دوقة ساسكس تتفاعل في أثناء حضورها برفقة الأمير هاري والملكة كاميلا والملك تشارلز الجنازة الرسمية ودفن الملكة إليزابيث الثانية في لندن (رويترز)
ميغان دوقة ساسكس تتفاعل في أثناء حضورها برفقة الأمير هاري والملكة كاميلا والملك تشارلز الجنازة الرسمية ودفن الملكة إليزابيث الثانية في لندن (رويترز)

استقبل الملك تشارلز الثالث وزوجته كاميلا، الجمعة، ابنه الأمير هاري وزوجته ميغان وطفليهما للمرة الأولى منذ أربع سنوات، حسبما ذكرت وسائل إعلام بريطانية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «برس أسوسييشن» ووسائل إعلام أخرى، أن ميغان والطفلين آرتشي وليليبيت، وصلوا إلى المملكة المتحدة من وجهة أوروبية لم يُكشف عنها، واستقبلهم الملك تشارلز وزوجته بعد ظهر الجمعة في هايغروف، مقر إقامة الأمير تشارلز الخاص في جنوب غربي إنجلترا.

وكان الأمير هاري قد وصل إلى المملكة المتحدة، الاثنين، لإطلاق العدّ التنازلي لدورة العام المقبل من ألعاب إنفكتوس للمحاربين القدامى التي أطلقها في عام 2014. ولم يرد قصر باكنغهام بعد على اتصال من «وكالة الصحافة الفرنسية» طلباً للتعليق.

وآخر مرة التقى فيها آرتشي، البالغ سبع سنوات، وليليبيت، البالغة خمس سنوات، جدهما شخصياً كانت خلال احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية عام 2022.

وغادر الزوجان بريطانيا عام 2020 عندما تراجع هاري عن دوره في العائلة الملكية وانتقل إلى أميركا الشمالية، ما أثار خلافاً مع أسرته. لكنه عبّر في الآونة الأخيرة عن رغبته في التصالح مع والده.