الأمم المتحدة تدين بغالبية ساحقة الحصار الاقتصادي الأميركي على كوبا

وزير خارجية كوبا برونو إدواردو رودريغيز باريلا يتحدث في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال المناقشة السنوية بشأن الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض على بلاده (إ.ب.أ)
وزير خارجية كوبا برونو إدواردو رودريغيز باريلا يتحدث في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال المناقشة السنوية بشأن الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض على بلاده (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تدين بغالبية ساحقة الحصار الاقتصادي الأميركي على كوبا

وزير خارجية كوبا برونو إدواردو رودريغيز باريلا يتحدث في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال المناقشة السنوية بشأن الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض على بلاده (إ.ب.أ)
وزير خارجية كوبا برونو إدواردو رودريغيز باريلا يتحدث في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال المناقشة السنوية بشأن الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض على بلاده (إ.ب.أ)

أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، الحظر الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا، وذلك للعام الـ34 على التوالي. وجاء هذا التصويت في وقت أدت فيه حملة ضغط قادتها واشنطن إلى دفع عدد من الدول نحو التصويت ضد القرار أو الامتناع عن التصويت، وهو أمر يحدث لأول مرة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقد جاءت نتيجة التصويت بتأييد 130 دولة ومعارضة 17 دولة، بينما امتنعت 25 دولة عن التصويت؛ وهو تراجع ملحوظ في مستوى الدعم مقارنة بالعام الماضي، حين أيد أكثر من 160 دولة القرار، وامتنعت 12 دولة فقط عن التصويت. ورغم أن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ليست ملزمة قانوناً، فإنها تعكس الرأي العام العالمي.

ولأول مرة منذ 34 عاماً، انضمت دول غربية - مثل ألمانيا وإيطاليا ولاتفيا - إلى قائمة الدول التي امتنعت عن التصويت. كما شملت قائمة الدول التي صوتت بـ«لا» - ومعظمها لأول مرة - كلاً من: البوسنة، وكولومبيا، وكوستاريكا، والإكوادور، وليتوانيا، والمغرب، ومقدونيا الشمالية، وباراغواي، وسلوفينيا.

عرض نتائج التصويت بشأن الحصار الأميركي المفروض على كوبا في مقر الأمم المتحدة (أ.ب)

ويشير هذا إلى تحول لافت في الدعم الدولي، في وقت تعاني فيه الدولة الجزيرية الصغيرة من انقطاعات في الخدمات، ونقص في الموارد، وتفاقم في الأزمات المالية. وتأتي هذه التطورات في ظل سعي إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى فرض تغييرات على النظام السياسي في كوبا من خلال تكثيف حملتها الاقتصادية القاسية بالفعل. وكان ترمب قد أثار مجدداً، الأسبوع الماضي، احتمالية التدخل العسكري الأميركي، مشيراً إلى أن السفن الحربية الأميركية قد تتوقف في كوبا خلال عودتها من منطقة العمليات المتعلقة بإيران.

وقبيل التصويت، صرح وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، قائلاً: «إن قوة عظمى تشن حرباً اقتصادية على دولة عضو في هذه المنظمة. كوبا ليست تهديداً، بل الحصار هو التهديد».

من جانبه، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، للدول الأعضاء: «تصويتكم اليوم هو الحاجز الوحيد الذي يمنع النظام الشيوعي الفاسد والقائم على نهب الدولة من استغلال هذه المنظمة وأصواتكم لتحقيق انتصار دعائي آخر على حساب الشعب الكوبي».

وقد انعكست التوترات بين واشنطن وهافانا في صورة مشادات علنية حادة داخل أروقة الأمم المتحدة؛ ففي يوم الثلاثاء، دخل والتز ورودريغيز في سجال محتدم وتبادلا الصراخ تحت قبة الجمعية العامة خلال مناقشة قرار الحظر.


مقالات ذات صلة

توحيد القضاء الليبي على طاولة التفاهمات السياسية في لندن

شمال افريقيا تيتيه مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط الثلاثاء (البعثة الأممية)

توحيد القضاء الليبي على طاولة التفاهمات السياسية في لندن

يبحث اجتماع لجنة الحوار الليبي المصغرة، المعروفة باسم «4+4»، في لندن مقترحات تتعلق بإعادة تشكيل المجلس الأعلى للقضاء، وتعديل الإطار القانوني المنظم له

خالد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا بوتين مستقبلاً المنفي خلال زيارته العاصمة الروسية موسكو الثلاثاء (رويترز)

روسيا تزاحم المبادرات الأميركية والأممية للحل في ليبيا

سلَّطت مباحثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، في وقت متأخر الثلاثاء، الضوء على فرص تنشيط الدور الروسي في تسوية الأزمة.

علاء حموده (القاهرة)
شمال افريقيا صدام حفتر وعبد السلام الزوبي في سرت قبيل انطلاق تمرين «فلينتلوك» في أبريل الماضي (صفحات مقربة من الطرفين)

غموض يلف مسار توحيد المؤسسة العسكرية الليبية

تباينت القراءات حول مخرجات مباحثات أنقرة بين صدام حفتر نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني»، وعبد السلام الزوبي وكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية».

جاكلين زاهر (القاهرة)
المشرق العربي وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي خلال استقباله ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان كارولاينا ليندهولم بيلينغ (صفحة رجي على إكس)

لبنان يشدّد على ضرورة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

شدّد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي على ضرورة إنهاء ملف عودة النازحين السوريين.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شمال افريقيا جانب من اجتماع وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر في الجزائر 25 أكتوبر (الخارجية المصرية)

مصر والجزائر وتونس ترسم «خطوطاً مشتركة» لتسوية الأزمة الليبية

اتفقت مصر والجزائر وتونس، خلال اجتماع آلية دول الجوار بالجزائر، على دعم مسار «ليبي - ليبي» ينتهي بانتخابات متزامنة، مع رفض التدخلات الخارجية وسحب المرتزقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الأمم المتحدة تدين بغالبية ساحقة الحصار الاقتصادي الأميركي على كوبا

وزير خارجية كوبا برونو إدواردو رودريغيز باريلا يتحدث في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال المناقشة السنوية بشأن الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض على بلاده (إ.ب.أ)
وزير خارجية كوبا برونو إدواردو رودريغيز باريلا يتحدث في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال المناقشة السنوية بشأن الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض على بلاده (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تدين بغالبية ساحقة الحصار الاقتصادي الأميركي على كوبا

وزير خارجية كوبا برونو إدواردو رودريغيز باريلا يتحدث في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال المناقشة السنوية بشأن الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض على بلاده (إ.ب.أ)
وزير خارجية كوبا برونو إدواردو رودريغيز باريلا يتحدث في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال المناقشة السنوية بشأن الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض على بلاده (إ.ب.أ)

أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، الحظر الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا، وذلك للعام الـ34 على التوالي. وجاء هذا التصويت في وقت أدت فيه حملة ضغط قادتها واشنطن إلى دفع عدد من الدول نحو التصويت ضد القرار أو الامتناع عن التصويت، وهو أمر يحدث لأول مرة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقد جاءت نتيجة التصويت بتأييد 130 دولة ومعارضة 17 دولة، بينما امتنعت 25 دولة عن التصويت؛ وهو تراجع ملحوظ في مستوى الدعم مقارنة بالعام الماضي، حين أيد أكثر من 160 دولة القرار، وامتنعت 12 دولة فقط عن التصويت. ورغم أن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ليست ملزمة قانوناً، فإنها تعكس الرأي العام العالمي.

ولأول مرة منذ 34 عاماً، انضمت دول غربية - مثل ألمانيا وإيطاليا ولاتفيا - إلى قائمة الدول التي امتنعت عن التصويت. كما شملت قائمة الدول التي صوتت بـ«لا» - ومعظمها لأول مرة - كلاً من: البوسنة، وكولومبيا، وكوستاريكا، والإكوادور، وليتوانيا، والمغرب، ومقدونيا الشمالية، وباراغواي، وسلوفينيا.

عرض نتائج التصويت بشأن الحصار الأميركي المفروض على كوبا في مقر الأمم المتحدة (أ.ب)

ويشير هذا إلى تحول لافت في الدعم الدولي، في وقت تعاني فيه الدولة الجزيرية الصغيرة من انقطاعات في الخدمات، ونقص في الموارد، وتفاقم في الأزمات المالية. وتأتي هذه التطورات في ظل سعي إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى فرض تغييرات على النظام السياسي في كوبا من خلال تكثيف حملتها الاقتصادية القاسية بالفعل. وكان ترمب قد أثار مجدداً، الأسبوع الماضي، احتمالية التدخل العسكري الأميركي، مشيراً إلى أن السفن الحربية الأميركية قد تتوقف في كوبا خلال عودتها من منطقة العمليات المتعلقة بإيران.

وقبيل التصويت، صرح وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، قائلاً: «إن قوة عظمى تشن حرباً اقتصادية على دولة عضو في هذه المنظمة. كوبا ليست تهديداً، بل الحصار هو التهديد».

من جانبه، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، للدول الأعضاء: «تصويتكم اليوم هو الحاجز الوحيد الذي يمنع النظام الشيوعي الفاسد والقائم على نهب الدولة من استغلال هذه المنظمة وأصواتكم لتحقيق انتصار دعائي آخر على حساب الشعب الكوبي».

وقد انعكست التوترات بين واشنطن وهافانا في صورة مشادات علنية حادة داخل أروقة الأمم المتحدة؛ ففي يوم الثلاثاء، دخل والتز ورودريغيز في سجال محتدم وتبادلا الصراخ تحت قبة الجمعية العامة خلال مناقشة قرار الحظر.


بعد رفضه الاعتراف بفوز دا سيلفا... بولسونارو يصل مع أسرته إلى ميامي الأميركية

المرشح الرئاسي البرازيلي الخاسر بالانتخابات فلافيو بولسونارو (وسط) يصل برفقة عائلته إلى مطار ميامي بولاية فلوريدا الأميركية يوم 28 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
المرشح الرئاسي البرازيلي الخاسر بالانتخابات فلافيو بولسونارو (وسط) يصل برفقة عائلته إلى مطار ميامي بولاية فلوريدا الأميركية يوم 28 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

بعد رفضه الاعتراف بفوز دا سيلفا... بولسونارو يصل مع أسرته إلى ميامي الأميركية

المرشح الرئاسي البرازيلي الخاسر بالانتخابات فلافيو بولسونارو (وسط) يصل برفقة عائلته إلى مطار ميامي بولاية فلوريدا الأميركية يوم 28 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
المرشح الرئاسي البرازيلي الخاسر بالانتخابات فلافيو بولسونارو (وسط) يصل برفقة عائلته إلى مطار ميامي بولاية فلوريدا الأميركية يوم 28 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

وصل فلافيو بولسونارو، المرشح الرئاسي البرازيلي الخاسر، وعائلته إلى مدينة ميامي الأميركية، يوم الأربعاء، بعد مغادرتهم البرازيل، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

جاءت هذه الخطوة المفاجئة بعد 48 ساعة، رفض فيها بولسونارو الاعتراف بفوز الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، مهدداً بمحاولة إلغاء نتائج الانتخابات.

وكان والد فلافيو، جايير بولسونارو، قد غادر أيضاً إلى ولاية فلوريدا الأميركية بعد خسارته الانتخابات الرئاسية عام 2022 أمام لولا، قبل أن يعود إلى البرازيل بعد 3 أشهر. وفي يوم الاثنين، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستمنح تأشيرات دخول لفلافيو بولسونارو وعائلته. يُذكر أن بولسونارو، وهو حليف للرئيس الأميركي دونالد ترمب، كان قد زار البيت الأبيض في مايو (أيار).

وذكرت هيئة الهجرة الأرجنتينية، يوم الأربعاء، أن بولسونارو غادر البرازيل متوجهاً إلى الأرجنتين، ثم الإكوادور، برفقة زوجته وابنتيه؛ وذلك بعد يوم واحد من حصول السيناتور البالغ من العمر 45 عاماً وعائلته على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة.

طائرة تقل المرشح الرئاسي البرازيلي الخاسر بالانتخابات فلافيو بولسونارو وعائلته تصل إلى مطار ميامي بولاية فلوريدا الأميركية يوم 28 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

ويخضع بولسونارو لتحقيقات من قبل المحكمة العليا البرازيلية في قضايا تتعلق بالفساد وغسل الأموال والتهرب الضريبي. وكانت المحكمة قد أمرته بتسليم جوازي سفره؛ العادي والدبلوماسي، بحلول ظهر الثلاثاء، أي بعد يومين من خسارته الانتخابات أمام لولا. ولم يتضح ما إذا كان قد امتثل لهذا الأمر، لكن حلفاء له ذكروا في وقت متأخر من يوم الثلاثاء أنه يحمل أيضاً جواز سفر إيطالياً.

وأفادت هيئة الهجرة الأرجنتينية بأن بولسونارو وزوجته، فرناندا أنتونس فيغيرا بولسونارو، وابنتيه كارولينا فيغيرا بولسونارو ولويزا فيغيرا بولسونارو، دخلوا الأراضي الأرجنتينية في الساعة 10:50 من مساء الثلاثاء عبر جسر «تانكريدو نيفيس» الدولي، وهو نقطة حدودية رئيسية تربط البرازيل بمقاطعة ميسيونيس في شمال شرقي الأرجنتين.

وذكرت الهيئة، عبر منصة «إكس»، أن «الأشخاص المعنيين كانوا يحملون وثائق سفر سارية، ولم تكن هناك أي عوائق قانونية تمنع دخولهم البلاد».

وأضافت الهيئة أنه في الساعة 11:30 مساءً بالتوقيت المحلي، وبعد إتمام إجراءات الهجرة، استقل الأربعة طائرة خاصة تابعة لشركة الطيران «بايريس فلاي» (Baires Fly S.A). ووفقاً لخطة الرحلة المقدّمة، أقلعت الطائرة متجهة إلى مدينة غواياكيل في الإكوادور. من شبه المؤكد، وفق وكالة «أسوشييتد برس»، أن هذه الخطوة ستتسبب في شرخ دبلوماسي كبير بين لولا والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وهو حليف لترمب كان قد سافر إلى البرازيل للمشاركة في حملة بولسونارو.


لولا دا سيلفا يحتفل بعيده الـ81 بعد انتخابه لولاية رئاسية رابعة في البرازيل

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (رويترز)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (رويترز)
TT

لولا دا سيلفا يحتفل بعيده الـ81 بعد انتخابه لولاية رئاسية رابعة في البرازيل

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (رويترز)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (رويترز)

احتفل الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الثلاثاء، بعيد ميلاده الحادي والثمانين، متعهداً العمل «24 ساعة في اليوم»، وذلك بعد إعادة انتخابه لولاية رئاسية رابعة متغلباً على منافسه اليميني فلافيو بولسونارو، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال لولا في مقطع مصوّر نُشر على «إنستغرام»: «أريد أن أقطع التزاماً: أن أحقق أفضل ولاية لرئيس في تاريخ هذا البلد».

وأضاف: «سأكرس 24 ساعة يومياً لجعل هذا البلد على النحو الذي يحلم به الكل».

وحقق لولا الذي يبلغ 81 عاماً عودة لافتة في الجولة الثانية، بعدما خسر أمام بولسونارو في الجولة الأولى من الانتخابات، وهي هزيمة دفعت اليسار إلى تكثيف تحركاته في الشارع وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، ما أتاح له الفوز بولاية رئاسية رابعة.

وحصل لولا على نحو 51.8 في المائة من الأصوات مقابل 48.2 في المائة لبولسونارو، بحسب النتائج الرسمية، متقدماً على منافسه بفارق 4.4 مليون صوت، في نتيجة خالفت التوقعات.

وفي مواجهة الانتقادات التي تشكك في قدرته على الحكم بسبب تقدمه في السن، ينشر باستمرار مقاطع فيديو على مواقع التواصل تظهره وهو يمارس التمارين الرياضية.

وخلال الأشهر الأخيرة، دأب على ارتداء قبعة بعد تشخيص إصابته بسرطان في الجلد.

ودعا حزب العمال الذي ينتمي إليه أنصاره إلى الاحتفال بعيد ميلاده الثلاثاء أمام مقر إقامته الرئاسي في برازيليا.