«حماس»: سنستمر في حكم غزة حتى العثور على بديل فلسطيني

عناصر من «كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس» خلال تسليم رهائن إسرائيليين في قطاع غزة (إ.ب.أ)
عناصر من «كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس» خلال تسليم رهائن إسرائيليين في قطاع غزة (إ.ب.أ)
TT
20

«حماس»: سنستمر في حكم غزة حتى العثور على بديل فلسطيني

عناصر من «كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس» خلال تسليم رهائن إسرائيليين في قطاع غزة (إ.ب.أ)
عناصر من «كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس» خلال تسليم رهائن إسرائيليين في قطاع غزة (إ.ب.أ)

قال قيادي في «حماس» إن الحركة ستواصل حكم قطاع غزة حتى يتم الاستقرار على بديل فلسطيني خلال المباحثات في القاهرة.

وأضاف طاهر النونو القيادي في «حماس»، في تصريحات لوكالة «أسوشييتد برس»، أن الحركة الفلسطينية وافقت على اقتراح مصري يقضي بتسليم إدارة غزة إلى «لجنة إسناد مجتمعي» تتكون من تكنوقراط مستقلين. مشيراً إلى أن الحركة تقبل كذلك بإنشاء حكومة توافق وطني تدير الضفة الغربية وقطاع غزة.

لكنه قال إن حركة «فتح»، الفصيل الرئيسي في السلطة الفلسطينية التي تحكم الصفة الغربية، رفضت كلتا الفكرتين.

وتابع: «حتى يتم اعتماد أحد الخيارين، لن يكون هناك فراغ. ستتحمل الإدارة الحالية (التي تقودها حماس) مسؤوليتها تجاه شعبنا. وهذا ما يحدث الآن».

ورأى النونو أن وقف إطلاق النار الذي استمر 12 يوماً بين إسرائيل و«حماس» يعني عملياً أن «الحرب قد انتهت». لكنه أضاف أن نهاية الحرب يجب أن تؤكد من خلال التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الثانية من الهدنة.

وفي إطار الإجابة عن سؤال اليوم التالي للحرب في غزة، توافقت الأطراف الفلسطينية في القاهرة، بعد جولتين من التفاوض في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين، بشأن تشكيل «لجنة الإسناد المجتمعي» لإدارة قطاع غزة والمعبر الحدودي مع مصر على أن تكون من التكنوقراط، وبمرسوم من الرئيس الفلسطيني.

وأعلنت حركة «حماس» في أوائل ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أنها وافقت على تشكيل اللجنة، وقالت في بيان، إنها «قطعت شوطاً مهماً مع الإخوة في حركة (فتح) برعاية الأشقاء في مصر لتشكيلها».

وأضافت أنها «تواصلت وتوافقت مع عدد من القوى والفصائل والشخصيات والفعاليات الوطنية على مجموعة من الأسماء المقترحة من ذوي الكفاءات الوطنية والمهنية، وتم تسليمها إلى الأشقاء في مصر».

من جانبها، أعلنت حركة «فتح» رفض مقترح اللجنة، وقال القيادي في الحركة عبد الله عبد الله في الثامن من ديسمبر 2024 إن حركته رفضت مقترح تشكيل اللجنة وأبلغت مصر رسمياً.


مقالات ذات صلة

«حماس»: إطلاق سراح الدفعة السابعة من الأسرى بآلية جديدة لضمان التزام إسرائيل بالتنفيذ

المشرق العربي نعوش الرهائن الإسرائيليين شيري بيباس وطفليها أرييل وكفير خلال موكب جنازتهم في ريشون لتسيون بإسرائيل (أ.ب) play-circle

«حماس»: إطلاق سراح الدفعة السابعة من الأسرى بآلية جديدة لضمان التزام إسرائيل بالتنفيذ

قال عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حركة «حماس» اليوم الأربعاء إن إطلاق سراح الدفعة السابعة من الأسرى سيتم بالتزامن وبآلية جديدة تضمن التزام إسرائيل بالتنفيذ.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية مسؤول إسرائيلي يتوقع أن تسلم «حماس» رفات الرهائن الأربعة المتبقين من المرحلة الأولى (أ.ف.ب)

مسؤول إسرائيلي: نتوقع أن تسلم «حماس» رفات الرهائن الأربعة المتبقين من المرحلة الأولى الخميس

قال مسؤول إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تتوقع أن تسلم حركة «حماس» رفات الرهائن الأربعة المتبقين من المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (القدس)
المشرق العربي الرضيعة الفلسطينية شام الشنباري التي توفيت الثلاثاء من جراء البرد القارس في غزة يقبلها أحد أقاربها قبل دفنها (الشرق الأوسط)

وفاة 6 رضع برداً تُظهر عمق الأزمة في غزة

والد إحدى الضحايا: «لا قادرين ندفي حالنا ولا ندفي أولادنا اللي بيموتوا قدام عينينا»

المشرق العربي عناصر من «حماس» ينتشرون بينما يتجمع الناس لحضور عملية تسليم رهائن بغزة (رويترز)

«حماس»: الاتصالات مستمرة مع الوسطاء وضمان الإفراج عن أسرى إسرائيل هو إنهاء الحرب

كشف عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم حركة «حماس»، الثلاثاء، إن الاتصالات مستمرة مع الوسطاء بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص القيادي في «حماس» موسى أبو مرزوق لحظة وصوله إلى مقر الخارجية الروسية 3 فبراير الحالي (إ.ب.أ)

خاص كيف ستتعامل «حماس» مع موسى أبو مرزوق؟

فجّرت تصريحات القيادي في حركة «حماس» موسى أبو مرزوق عن تقييمه لهجوم 7 أكتوبر 2023 وسلاح الحركة، تساؤلات عن طريقة تعامل الحركة معه على خلفيتها.

«الشرق الأوسط» (غزة)

«الأونروا»: الضفة الغربية تشهد تداعيات خطيرة لحرب غزة

فلسطينيون يفرون من منازلهم بينما يواصل الجيش الإسرائيلي مداهماته لمخيم نور شمس للاجئين في طولكرم (د.ب.أ)
فلسطينيون يفرون من منازلهم بينما يواصل الجيش الإسرائيلي مداهماته لمخيم نور شمس للاجئين في طولكرم (د.ب.أ)
TT
20

«الأونروا»: الضفة الغربية تشهد تداعيات خطيرة لحرب غزة

فلسطينيون يفرون من منازلهم بينما يواصل الجيش الإسرائيلي مداهماته لمخيم نور شمس للاجئين في طولكرم (د.ب.أ)
فلسطينيون يفرون من منازلهم بينما يواصل الجيش الإسرائيلي مداهماته لمخيم نور شمس للاجئين في طولكرم (د.ب.أ)

قال فيليب لازاريني، المفوض العام «لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين»، اليوم الأربعاء، إن الضفة الغربية تشهد تداعيات خطيرة لحرب غزة.

وأشار لازاريني إلى أنباء عن مقتل أكثر من 50 شخصاً، منهم أطفال، منذ بدء عملية القوات الإسرائيلية قبل 5 أسابيع.

وقال في بيان على حسابه على منصة «إكس»، إن الضفة الغربية أصبحت «ساحة معركة» في ضوء العملية الإسرائيلية التي بدأت قبل خمسة أسابيع.

وتابع مفوض «الأونروا» أن عدة مخيمات في الضفة الغربية أصبحت أنقاضاً، بينما اضطر نحو 40 ألف فلسطيني إلى الفرار.

وتابع البيان أن «تدمير البنية التحتية العامة، وتجريف الطرق وفرض قيود على الوصول أمر شائع... لقد انقلبت حياة الناس رأساً على عقب، مما أعاد حالة الصدمة والفقد... وساد الخوف وعدم اليقين والحزن مرة أخرى».

وأشار كذلك إلى أن أكثر من 5000 طفل يذهبون عادةً إلى مدارس «الأونروا» حرموا من التعليم، ولا يستطيع المرضى الحصول على الرعاية الصحية، فضلاً عن انقطاع الماء والكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى.

واختتم لازاريني البيان بقوله: «يجب أن ينتهي هذا».

وكان مسؤول فلسطيني أفاد في وقت سابق اليوم (الأربعاء) بأن قوات الاحتلال أخطرت بهدم 11 منزلاً في مخيم نور شمس للاجئين شمال الضفة الغربية، مشيراً إلى وجود أكثر من 5000 نازح من المخيم.

وتابع محافظ طولكرم، عبد الله كميل، أن «إخطار الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، بهدم 11 منزلاً في مخيم نور شمس للاجئين بذريعة شق طريق من ساحة المخيم باتجاه حارة المنشية، يعد مجزرة جديدة بحق هذا المخيم، عبر التدمير والتخريب الممنهجين اللذين يستهدفان تغييب الشاهد على جريمة النكبة (جريمة العصر)، وذلك في الوقت الذي يتواصل فيه العدوان على مخيم طولكرم».

وأضاف كميل، في تصريح صحافي: «كل ما يقوم به الاحتلال من عدوان غير مسبوق على مدينة طولكرم ومخيميها الذي دخل يومه الحادي والثلاثين، لا يمكن له أن يكسر عزيمة هذا الشعب، وإرادة محافظة طولكرم العصية على الانكسار». وأوضح: «قوات الاحتلال نفذت جرائم القتل، والهدم والتدمير المتعمد للبنية التحتية، والمنازل والمحلات التجارية، علاوة على ما يمارس من جريمة لإجبار المواطنين على النزوح قسراً من مخيمي طولكرم ونور شمس، وتحويل عدد من تلك المنازل والمواقع إلى ثكنات عسكرية وتخريب ممتلكات المواطنين وحرقها». وأردف محافظ طولكرم: «هذا كله يفاقم معاناة المواطنين الذين بقوا في منازلهم، تحت حصار مشدد ونقص في المواد الأساسية من الطعام والمياه والأدوية وحليب الأطفال، فيما شهد مخيم نور شمس خلال الأيام الماضية حركة نزوح كبيرة بين سكانه من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، تركزت في حارات المسلخ والمنشية وجبلي الصالحين والنصر، حيث فاق عددهم 5000 نازح».