مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة منذ ثلاثة أشهر، اختفت تقريباً مشاهد الفرح والسعادة من وجوه سكان القطاع، وحلت محلها صور القتل والدمار والنزوح.
لكن من قلب هذه الصورة المأساوية، قرر عروسان فلسطينيان أن يرسما على وجهيهما ووجوه أحبائهما ابتسامة فرح ولو لوقت قصير.
ومن داخل مدرسة دير ياسين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي تحولت إلى مركز إيواء لآلاف النازحين، أقيم حفل زفاف بسيط للغاية للعروسين، حيث اقتصر على عدد محدود من الأقارب والأصدقاء، وفق ما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».
ويشير العريس محمد عبد العال إلى أنه نزح مع عروسه ياسمين من شمال غزة إلى جنوب القطاع بحثا عن ملاذ آمن، وأن كثيراً من أقاربهما وأصدقائهما وجيرانهما قتلوا أو أصيبوا أو فقدوا، كما أنهما خسرا منزلهما الذي كان من المفترض أن يعيشا فيه بعد الزواج، بسبب القصف الإسرائيلي.
وقال محمد: «رغم الحرب والحصار نحن نحب الحياة والفرح، أقمنا هذا الفرح رغم أن لدينا كثيراً من الألم والشهداء بين أفراد عائلتنا وأصدقائنا، ونتمنى أن نتمكن بعد الحرب من إقامة فرح كبير، ونحقق كل أحلامنا».
ويتمسك محمد وياسمين بأمل انتهاء الحرب والعودة إلى شمال غزة مرة أخرى لبناء منزل آخر من أجل بداية حياة جديدة.



