سماع دوي إطلاق نار وانفجارات غربي مدينة غزة

فلسطينيون يسيرون بين الأنقاض بينما يتفقدون المنازل التي دمرتها الغارات الإسرائيلية خلال الصراع في غزة (رويترز)
فلسطينيون يسيرون بين الأنقاض بينما يتفقدون المنازل التي دمرتها الغارات الإسرائيلية خلال الصراع في غزة (رويترز)
TT

سماع دوي إطلاق نار وانفجارات غربي مدينة غزة

فلسطينيون يسيرون بين الأنقاض بينما يتفقدون المنازل التي دمرتها الغارات الإسرائيلية خلال الصراع في غزة (رويترز)
فلسطينيون يسيرون بين الأنقاض بينما يتفقدون المنازل التي دمرتها الغارات الإسرائيلية خلال الصراع في غزة (رويترز)

أفاد المركز الفلسطيني للإعلام اليوم (الثلاثاء) بسماع دوي إطلاق نار وانفجارات غربي مدينة غزة.

وفي وقت لاحق، قال إن القوات الإسرائيلية تطلق النار بكثافة شرقي خان يونس وفي منطقة صوفا شرقي رفح جنوب قطاع غزة.

وأكدت حركة «حماس» أمس (الاثنين) الاتفاق مع قطر ومصر على تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة لمدة يومين إضافيين «بنفس شروط الهدنة السابقة»، والتي انتهت في السابعة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي.

من جهته، قال رئيس هيئة الاستعلامات المصرية ضياء رشوان إن من السابق لأوانه الحديث عن وقف دائم لإطلاق النار في غزة، مؤكدا أن شحنات وقود دخلت شمال القطاع خلال الهدنة بين إسرائيل و«حماس» في الأيام الأربعة الأخيرة.

وأضاف في تصريحات لـ«وكالة أنباء العالم العربي» مساء أمس (الاثنين)، «منذ أمس دخل إلى الشمال 120 شاحنة مساعدات، وعدد من شاحنات الوقود، وهذا ما أعلنته سلطات بلدية غزة، ولم يشكُ أي من الأطراف الفلسطينية من عدم إيصال الوقود للشمال».


مقالات ذات صلة

انتقادات متكررة لأميركا وسط مطالب الـ«20» بوقف النار فوراً في غزة

المشرق العربي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لدى نزوله من الطائرة على مدرج مطار خورخي نيوبيري في بوينس أيريس (أ.ب)

انتقادات متكررة لأميركا وسط مطالب الـ«20» بوقف النار فوراً في غزة

أدى بقاء السماعات مفتوحة خلال اجتماعات رفيعة مغلقة لمجموعة العشرين للدول الغنية في البرازيل إلى سماع انتقادات لواشنطن بسبت معارضتها وقف النار فوراً في غزة.

علي بردى (واشنطن)
تحليل إخباري موقع على الحدود مع القطاع... ويظهر في الصورة العَلم الإسرائيلي في شمال غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري ما تأثير خطة «اليوم التالي» على وساطة القاهرة - الدوحة؟

قدم بنيامين نتنياهو، الخميس، خطة «اليوم التالي» إلى مجلس الوزراء المصغر في إسرائيل، وهذه هي المرة الأولى التي يتقدم فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بخطة رسمية.

أسامة السعيد (القاهرة)
شمال افريقيا عائلة فلسطينية نازحة داخلياً هربت من شمال قطاع غزة تقيم مخيماً غرب خان يونس (إ.ب.أ)

مصر: «مُخطط تهجير الفلسطينيين» يُنذر بتوتر إقليمي ودولي

أكدت مصر رفضها لـ«مُخطط تهجير الفلسطينيين». وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن «مُخطط التهجير» أمر خطير.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي فلسطينيون يعاينون الأضرار الناجمة عن قصف إسرائيلي طال مسجداً ومبان سكنية في رفح بجنوب قطاع غزة أمس (أ.ب)

إسرائيل تبحث عن «الأشخاص المناسبين» لإدارة غزة

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أن مندوبين عن قيادة الجيش والحكومة الإسرائيليتين اجتمعوا مؤخراً مع عدد من الشخصيات الفلسطينية المحلية في مدينة غزة،

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي خلال أحد الاجتماعات على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو بالبرازيل (أ.ف.ب)

البرازيل تؤكد وجود دعم واسع في مجموعة الـ 20 لحل الدولتين

أكد وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، اليوم (الخميس)، وجود «إجماع» بين أعضاء مجموعة العشرين لدعم حل الدولتين في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)

رسالة إسرائيلية إلى مجلس الأمن للجم «حزب الله»… وإلا

مواطنون يقومون بإزالة الركام من أمام منزلهم في بلدة كفرمان بعد يوم من قصف إسرائيلي استهدف أحد المباني المجاورة وأدى إلى مقتل اثنين في «حزب الله» أحدهم قيادي (إ.ب.أ)
مواطنون يقومون بإزالة الركام من أمام منزلهم في بلدة كفرمان بعد يوم من قصف إسرائيلي استهدف أحد المباني المجاورة وأدى إلى مقتل اثنين في «حزب الله» أحدهم قيادي (إ.ب.أ)
TT

رسالة إسرائيلية إلى مجلس الأمن للجم «حزب الله»… وإلا

مواطنون يقومون بإزالة الركام من أمام منزلهم في بلدة كفرمان بعد يوم من قصف إسرائيلي استهدف أحد المباني المجاورة وأدى إلى مقتل اثنين في «حزب الله» أحدهم قيادي (إ.ب.أ)
مواطنون يقومون بإزالة الركام من أمام منزلهم في بلدة كفرمان بعد يوم من قصف إسرائيلي استهدف أحد المباني المجاورة وأدى إلى مقتل اثنين في «حزب الله» أحدهم قيادي (إ.ب.أ)

تواصل التوتر والهجمات المتبادلة عبر الحدود بين «حزب الله» اللبناني والجيش الإسرائيلي في سيناريو متواصل منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وسط تهديدات إسرائيلية متصاعدة، آخرها رسالة إلى مجلس الأمن الدولي تدعوه إلى التدخل لوقف الحزب عملياته أو قيام إسرائيل التي أنهت أمس تدريبات عسكرية عند الحدود بـ«القيام بما يلزم»

وبعث وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، برسالة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع على حدود إسرائيل المشتركة مع لبنان. وقال كاتس، في رسالته: «إن إيران تنقل أسلحة إلى تنظيم (حزب الله) الإرهابي، ما يشكل انتهاكاً للقرار الأممي رقم 1701». وأشار كاتس، في رسالته، إلى أن إيران تنقل الأسلحة عبر البر والجو والبحر، فضلاً عن ذكره بالتفصيل للمكونات الدقيقة التي يتم نقلها، وفيما يتم استخدامها. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي: «يتم نقل الأسلحة من إيران إلى العراق، ومن هناك يتم تهريبها إلى سوريا، وخلال تلك المرحلة يتم نقل الأسلحة عبر الحدود إلى لبنان».

وذكر في رسالته لمجلس الأمن التواريخ المفصلة لما قال إنها عمليات نقل الأسلحة الأخيرة. وقال: «يجب على مجلس الأمن أن يدعو الحكومة اللبنانية أيضاً إلى الالتزام بتنفيذ قرارات المجلس، وتحمل المسؤولية ومنع الهجمات من أراضيها ضد إسرائيل، وضمان خلو المنطقة الواقعة حتى نهر الليطاني من الوجود العسكري أو الأصول أو الأسلحة». وختم رسالته بالقول: «إن إسرائيل تؤكد مجدداً على حقها الأساسي في اتخاذ اللازم في إطار القانون الدولي لحماية مواطنيها من هذه الانتهاكات الخطيرة».

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، انتهاء أسطول سفن الصواريخ التابع للبحرية الإسرائيلية من تدريبات واسعة النطاق على الجبهة الشمالية هذا الأسبوع. وأورد الجيش، في بيان، أن التدريبات كانت تحاكي قتالاً واسع النطاق ومتعدد الأفرع في الساحة البحرية الشمالية، وتضمنت تعاوناً بين أسطول سفن الصواريخ وسلاح الجو. وقال البيان إن التدريبات غطت مجموعة متنوعة من السيناريوهات، منها التصدي لطائرات مسيرة، وإجراء عمليات إنقاذ جوي من السفن، وإعادة تزويد سفينة صواريخ بالوقود وهي في البحر.

الجنوب

ونعى «حزب الله»، الجمعة، اثنين من مسعفيه ومقاتلاً سقطوا في قصف إسرائيلي استهدف مركزاً صحياً ليل الخميس، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد مقاتلين «دخلوا مبنى عسكرياً» تابعاً لـ«حزب الله» في بلدة بليدا القريبة من الحدود، مضيفاً أنه «بعد الرصد تم استنفار طائرات مقاتلة هاجمت المبنى».

وأفادت المديرية العامة للدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية، التابعة لـ«حزب الله»، في بيان، عن سقوط «شهيدين من عناصرها بعدوانٍ صهيوني مباشر استهدف مركز الدفاع المدني في بليدا، ما أدى إلى تدمير المركز الصحي، إضافة إلى عدد من سيارات الإسعاف». والمسعفان هما حسين محمد خليل مواليد عام 1997 من بلدة برعشيت في جنوب لبنان، ومحمد يعقوب إسماعيل «مواليد عام 1994 من بلدة بليدا في جنوب لبنان». وفي بيان آخر، أعلن «حزب الله» مقتل أحد عناصره من بلدة بليدا، وهو محمد حسن طرّاف «أحمد» مواليد عام 1986 .

وخلال التشييع، أفادت قناة «المنار» التابعة لـ«حزب الله» أن القوات الإسرائيلية أطلقت رشقات رشاشة باتجاه جبانة ‫بليدا أثناء قيام الأهالي بحفر ضريحين برفقة مسعفين.

وأدانت وزارة الصحة اللبنانية القصف الإسرائيلي «الذي تعرض له بشكل مباشر مركز الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة بليدا، والذي أدى إلى سقوط شهداء من الدفاع المدني وتدمير المركز بشكل كامل، بالإضافة إلى تدمير عدد كبير من سيارات الإسعاف التابعة للمركز».

وذكرت الوزارة أن «الاعتداء على مركز صحي غير عسكري ليس الأول من نوعه منذ بداية العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان، بل إنه متكرر على أكثر من مركز صحي، بما يخالف القوانين والأعراف الدولية، ولا سيما اتفاقية جنيف».

وشدّدت «على ضرورة تحييد المراكز الصحية والعاملين الصحيين الذين يقومون بعمل طبي وإنساني لا يمكن عرقلته أو جعله موضع استهداف في هذه الظروف القاسية، وأن استمرار الجانب الإسرائيلي بهذه الخروقات الخطرة هو ضد المجتمع الدولي، ولا سيما المنظمات الدولية الإنسانية، وفي مقدمتها (منظمة الصحة العالمية) و(اللجنة الدولية للصليب الأحمر)، التي تشدد أنظمتها ودساتيرها على ضرورة حماية العاملين الصحيين ومراكزهم ووسائل النقل التابعة لهم».

وأعلن «حزب الله»، في بيان له، في وقت متأخر من مساء الخميس، استهدافه بالصواريخ ثكنة عسكرية في هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، وذلك «رداً على الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والمنازل المدنية، وآخرها الاعتداء على مركز الدفاع المدني في بليدا». وصباح الجمعة، أعلن تنفيذه «هجوماً جوياً بمسيرتين انقضاضيتين على مقرّ قيادة تابع للجيش الإسرائيلي في كريات شمونة»، رداً على ‏الاعتداءات على القرى الجنوبية والمنازل المدنية، وآخرها على مركز الدفاع في ‏بليدا.

وفي بيانات لاحقة، أعلن استهدافه موقعي الرادار ورويسات العلم في مزارع شبعا، إضافة إلى موقع المالكية بصاروخ بركان.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار انطلقت في الشمال بالقرب من الحدود مع لبنان، وأشارت صحيفة «هآرتس» «إلى تفعيل الإنذار من طائرات معادية»، لافتة إلى أن صفارات الإنذار دوّت في بلدة كريات شمونة شمال إسرائيل.


انتقادات متكررة لأميركا وسط مطالب الـ«20» بوقف النار فوراً في غزة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لدى نزوله من الطائرة على مدرج مطار خورخي نيوبيري في بوينس أيريس (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لدى نزوله من الطائرة على مدرج مطار خورخي نيوبيري في بوينس أيريس (أ.ب)
TT

انتقادات متكررة لأميركا وسط مطالب الـ«20» بوقف النار فوراً في غزة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لدى نزوله من الطائرة على مدرج مطار خورخي نيوبيري في بوينس أيريس (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لدى نزوله من الطائرة على مدرج مطار خورخي نيوبيري في بوينس أيريس (أ.ب)

تعرضت الولايات المتحدة لانتقادات متكررة خلال اجتماعات استمرت يومين لكبار دبلوماسيي مجموعة العشرين للدول الغنية بسبب معارضتها الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، في أحدث علامة على العزلة الدولية التي تواجهها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن حيال وقف القتال بين إسرائيل و«حماس».

وظهرت هذه الانتقادات العلنية أولاً من وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، الذي استضافت بلاده الاجتماع السنوي لمجموعة العشرين لهذا العام، إذ حمل على «شلل» مجلس الأمن، حيث استخدمت الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» 3 مرات ضد مشاريع قرارات للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة. وقال إن «التقاعس يؤدي إلى خسارة أرواح بريئة».

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو (أ.ف.ب)

سماعات مفتوحة

وخلال جلسة كان يُفترض أن تبقى مغلقة من دون وسائل إعلام، وشارك فيها كل من وزيري الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والروسي سيرغي لافروف والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمن المشترك جوزيب بوريل، تبادل الدبلوماسيون الكبار وجهات نظرهم حول عدد من القضايا الجيوسياسية. غير أن عدداً قليلاً من الصحافيين تمكنوا عن طريق الخطأ من الاستماع إلى مجريات الجلسة من دون علم المضيفين البرازيليين، بسبب عدم إغلاق السماعات.

وأيدت وزيرة المال الأسترالية كاتي غالاغر، ممثلة الحليف الوثيق للولايات المتحدة، وقفاً فورياً لإطلاق النار في غزة، محذرة بشدة من «مزيد من الدمار» الذي يمكن أن ينجم عن تنفيذ عملية عسكرية إسرائيلية في رفح بجنوب القطاع، وقالت إن «هذا سيكون غير مبرر».

الإفلات من العقاب

أما وزيرة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا ناليدي باندور فانتقدت زعماء العالم لأنهم «سمحوا للإفلات من العقاب بأن يسيطر». وقالت: «خذلنا شعب فلسطين». وأضافت: «لو كنا، على سبيل المثال، متحدين» فعلاً وراء «المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، فإن المأساة في فلسطين ما كانت لتستمر أكثر من 3 أشهر».

وأوحت هذه التصريحات بتناقض حاد مع اجتماع مجموعة العشرين العام الماضي في الهند، حيث سعى بلينكن حينها إلى توحيد القوى العالمية للتنديد بغزو روسيا لأوكرانيا، ووجد أن الحاضرين أكثر تقبلاً لمطالبته بالتزام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ سيادة الدول.

ومع ذلك، رأى بلينكن للصحافيين أنه رغم الخلافات القوية بشأن الوقف الفوري لإطلاق النار، فإن مجموعة العشرين متحدة إلى حد كبير عندما يتعلق الأمر بأهداف النزاع. وقال إن «الجميع يدعمون محاولة التوصل إلى اتفاق على الرهائن. الجميع يؤيدون التوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني مديد»، فضلاً عن أن «الجميع يدعمون إيجاد طريقة لإنهاء النزاع». وأقر بأنه «يمكن أن تكون هناك خلافات بشأن التكتيكات... لكننا نحاول التركيز على تحقيق النتائج فعلياً».

وأعلن وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا بالفعل أن هناك «إجماعاً فعلياً على حل الدولتين بوصفه الحل الوحيد الممكن للنزاع بين إسرائيل وفلسطين». وأكد أن كل أعضاء المجموعة سلطوا الضوء على المخاوف من الحرب في غزة وخطر اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.

حل الدولتين

وكذلك قال بوريل للصحافيين إن «الجميع هنا، لم أسمع أحداً يعارض ذلك. لقد كان طلباً قوياً لحل الدولتين»، مضيفاً أن «القاسم المشترك هو أنه لن يكون هناك سلام، ولن يكون هناك أمن مستديم لإسرائيل، ما لم يكن لدى الفلسطينيين أفق سياسي واضح لبناء دولتهم الخاصة». وأمل أن يرى اقتراحاً من العالم العربي في هذا الاتجاه خلال الأيام المقبلة.

ومن دول أميركا اللاتينية والجنوبية، بدت تصريحات الأرجنتين، التي يعد رئيسها المنتخب حديثاً خافيير مايلي مؤيداً قوياً لإسرائيل، أقل انتقاداً لمواقف الولايات المتحدة. ورغم اعترافه بأن الحرب تسببت بـ«كارثة إنسانية»، فإن ممثل الأرجنتين ندد بـ«الأعمال الإرهابية التي تقوم بها (حماس)». وأكد المسؤولون الأميركيون أنهم يركزون على العمل لتحقيق أهداف البرازيل لمجموعة العشرين، بما في ذلك التنسيق حيال ممارسات العمل وتغير المناخ والأمن الغذائي، آملين في ألا تؤدي الخلافات حول غزة إلى عرقلة هذه الجهود.

غير أن تصريحات الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا التي قارنت قتل الفلسطينيين في غزة بالإبادة الجماعية لليهود خلال الحرب العالمية الثانية، شكلت عقبة أخرى. وخلال اجتماعه مع دا سيلفا، قال بلينكن: «إننا نختلف مع تلك التعليقات»، وفق ما قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية، مضيفاً أن بلينكن أوضح أن الولايات المتحدة «لا تدعم وقفا فورياً لإطلاق النار لأنه سيترك (حماس) في مكانها لتكرار الهجمات ضد إسرائيل». وتوجه بلينكن بعد اجتماعاته إلى الأرجنتين.


رسالة إسرائيلية: سنفرض الأمن على الحدود الشمالية إذا لم يطبق لبنان الـ«1701»

الدخان يتصاعد بعد ضربة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة بين قريتي راميا ومروحين الحدوديتين اللبنانيتين (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد بعد ضربة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة بين قريتي راميا ومروحين الحدوديتين اللبنانيتين (أ.ف.ب)
TT

رسالة إسرائيلية: سنفرض الأمن على الحدود الشمالية إذا لم يطبق لبنان الـ«1701»

الدخان يتصاعد بعد ضربة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة بين قريتي راميا ومروحين الحدوديتين اللبنانيتين (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد بعد ضربة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة بين قريتي راميا ومروحين الحدوديتين اللبنانيتين (أ.ف.ب)

أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، رئاسة مجلس الأمن الدولي بأنّ إسرائيل سوف «تفرض الأمن على حدودها الشمالية عسكريّاً، إذا لم تطبّق الحكومة اللبنانية القرار 1701 وتمنع الهجمات من حدودها على إسرائيل»، وفق ما نشرت «وكالة الأنباء المركزية»، اليوم الجمعة.

ووجّه كاتس رسالة غير مسبوقة بتفاصيلها ومعطياتها إلى مجلس الأمن، بحيث بدت إحاطة رسمية لإمكان شنّ حرب واسعة على لبنان.

وتورد الرسالة مواعيد وطرق نقل ذخائر متطورة من إيران إلى «حزب الله»، جوّاً وبحراً وبرّاً. وتَعدّ نقل هذه الأسلحة من إيران إلى «حزب الله» «انتهاكاً للقرار 1701».

وينصّ القرار «1701» على سحب مقاتلي «حزب الله» من منطقة جنوب الليطاني، وانسحاب إسرائيل من المواقع التي تحتلّها داخل الأراضي اللبنانية، وهي عبارة عن 13 نقطة حدودية متنازَعاً عليها، وأراضٍ محتلة في بلدة الغجر اللبنانية.

وتنص المادة العاشرة من القرار على «ترسیم حدود لبنان الدولیة، خصوصاً في تلك المناطق، حیث هناك نزاع أو التباس، بما في ذلك معالجة مسألة مزارع شبعا، وتقدیم تلك الاقتراحات إلى مجلس الأمن في غضون 30 یوماً»؛ أي في سبتمبر (أيلول) 2006، وهو ما لم يحدث.

ويطالب لبنان بالانسحاب من مزارع شبعا التي احتلتها إسرائيل في عام 1967، في حين تعدّها إسرائيل سوريّة.

ويضع كاتس ما يسمّيه وثائق عن نقل الأسلحة من إيران إلى العراق، ومن هناك إلى سوريا، في الحدود السورية اللبنانية، وتواريخ حصول ذلك.

وطالب وزير الخارجية الإسرائيلي، في الرسالة، بوجوب أن «يدعو مجلس الأمن الحكومة اللبنانية إلى التنفيذ الكامل لقراراته، وتحمّل المسؤولية ومنع الهجمات من أراضيها ضد إسرائيل، والتأكد من أن المنطقة حتى نهر الليطاني ستكون خالية من الوجود العسكري أو الأصول أو الأسلحة».

وقال: «لقد حذرت إسرائيل المجتمع الدولي، مراراً وتكراراً، من جهود إيران و(حزب الله) لتوسيع الوجود العسكري لـ(حزب الله). وتؤكد إسرائيل، من جديد، حقها الأساسي في القيام بكل ما تحتاج إليه في إطار القانون الدولي؛ لحماية مواطنيها من هذه الانتهاكات الشنيعة».

وتشهد المنطقة الحدودية بين جنوب لبنان وإسرائيل تصعيداً عسكرياً متفاقماً بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله»، منذ شنّت حركة «حماس» الفلسطينية، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، هجوماً مباغتاً غير مسبوق على إسرائيل التي تردُّ بقصف مدمّر وعملية برية في قطاع غزة.


الأمم المتحدة تندد بـ«انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان» في غزة والضفة وإسرائيل

TT

الأمم المتحدة تندد بـ«انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان» في غزة والضفة وإسرائيل

نددت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة اليوم (الجمعة)، بـ«انتهاكات جسيمة» لحقوق الإنسان يرتكبها «جميع الأطراف» في إسرائيل وغزة والضفة الغربية، مطالبة بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، مع إصدار تقرير حول وضع حقوق الإنسان في إسرائيل وغزة والضفة الغربية، للأشهر الـ12 المنتهية في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2023: «العدالة شرط أساسي لإنهاء دورات العنف، ولكي يتخذ الفلسطينيون والإسرائيليون خطوات ذات معنى نحو السلام».


التحركات الشعبية تمنع جلسة للحكومة... وميقاتي يرفض تجاوز الاعتمادات «منعاً للتضخم»

متقاعدان عسكريان أحدهما يرفع العلم اللبناني والثاني يرفع لافتة يطالب فيها المسؤولين بالمغادرة (الشرق الأوسط)
متقاعدان عسكريان أحدهما يرفع العلم اللبناني والثاني يرفع لافتة يطالب فيها المسؤولين بالمغادرة (الشرق الأوسط)
TT

التحركات الشعبية تمنع جلسة للحكومة... وميقاتي يرفض تجاوز الاعتمادات «منعاً للتضخم»

متقاعدان عسكريان أحدهما يرفع العلم اللبناني والثاني يرفع لافتة يطالب فيها المسؤولين بالمغادرة (الشرق الأوسط)
متقاعدان عسكريان أحدهما يرفع العلم اللبناني والثاني يرفع لافتة يطالب فيها المسؤولين بالمغادرة (الشرق الأوسط)

أرجأ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي جلسة الحكومة التي كانت محددة بعد ظهر الجمعة على وقع التحركات التي قام بها موظفو القطاع العام والمتقاعدون العسكريون رافضين الاقتراحات التي تطرح لزيادة رواتب القطاع العام ومطالبين بوقف ما يقولون إنها «عطاءات استنسابية».

وبعدما كان المتظاهرون عمدوا إلى إقفال جميع الطرقات المؤدية إلى السرايا الحكومي وأشعلوا الإطارات بهدف منع الوزراء من الوصول للمشاركة في الجلسة وسط تدابير أمنية مشددة، أعلن ميقاتي عن تأجيلها إلى الأسبوع المقبل، واصفا التحركات بـ«الشعبوية» ومجددا التأكيد أنه لا يمكن تجاوز الاعتمادات المرصودة لتحسين الرواتب منعا لحصول تضخم.

وتأتي هذه التحركات في ظل شلل يصيب الإدارات الرسمية مع الإضراب المفتوح الذي ينفذه موظفو القطاع العام مطالبين بتحسين رواتبهم ورفض المساعدات التي تقدم لهم والتي لا تضاف إلى أصل الراتب، وهو ما ينعكس سلبا على عمل الإدارات وما من شأنه أن يحول دون القدرة على تحويل الرواتب نهاية الشهر، وهو ما لفت إليه ميقاتي.

وأوضح ميقاتي أن جلسة مجلس الوزراء كانت مخصصة للبحث في «مشروع قانون معالجة أوضاع المصارف وإعادة تنظيمها». وقال: «بما أنه وردني الكثير من الملاحظات من معالي الوزراء على هذا المشروع، وبما أنه لدي شخصيا ملاحظات عدّة عليه، كنت قررت أن يصار خلال هذه الجلسة إلى مناقشة عامة لهذا المشروع والاتفاق على آلية لعرضه في الجلسات المقبلة لإقراره في مجلس الوزراء، خصوصا أنه كان من المستحيل إقراره اليوم بفعل كل الملاحظات التي وردت عليه»، معلنا أنه كان ينوي أن يعرض في الجلسة «المشروع الذي توصلنا إليه والمتعلق بتحسين أوضاع الموظفين والعسكريين وإعطائهم بدل الإنتاجية المطلوبة».

وأوضح: «كنا قد توصلنا بالأمس مع كل الأطراف من العسكريين في الخدمة والقطاع العام وجزء كبير من المتقاعدين إلى حل مقبول من الجميع، ولكن ولسوء الحظ فوجئنا اليوم بالسلبية في الشارع وبالأعمال الشعبوية. وحفاظا مني على تفادي أي تصادم مع أحد، وكي لا نزيد الطين بلة، ولتفادي أي مشكلة إضافية، لكل هذه الاعتبارات، أبلغت السادة الوزراء بتأجيل انعقاد الجلسة، وسأقوم بالدعوة إلى عقد الجلسة الأسبوع المقبل، وهي ستكون مهمة»، سائلا: «إذا لم يحصل النقاش في مجلس الوزراء فأين يحصل؟ هل يحصل النقاش في الشارع؟».

ومع تأكيد ميقاتي أنه سيتم عقد جلسة مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات اللازمة، جدد القول: «نحن محكومون بأمرين، الأول: الموازنة التي لا نستطيع أن نتجاوز الاعتمادات المرصودة فيها لتحسين الرواتب، والثاني: سقف الإنفاق المحدد من مصرف لبنان، وأي إنفاق قد يتجاوز هذا السقف قد يؤدي إلى تضخم إضافي، وبذلك يكون ما أعطيناه بيد قد أخذناه باليد الأخرى»، مشددا أنه ليس «واردا لدينا أبدا أن نزيد الإنفاق فوق السقف الذي حدده مصرف لبنان بالاتفاق معنا، وبقناعتنا التامة. من هنا أناشد الجميع التحلي بالإيجابية، خصوصا أن الحوافز التي كانت ستعطى مغرية وكبيرة للرتب الدنيا للمتقاعدين وترضي كل الفئات».

وحذّر ميقاتي من «السلبية التي لن توصل إلى أي نتيجة»، قائلا: «سنظل مستمرين في عملنا، ومحكومين بتصريف الأعمال بالطريقة الفضلى. وإذا لم نتمكن من إعطاء الزيادات والحوافز المطلوبة للقطاع العام، فأحذر بأنه على كل طرف أن يتحمل مسؤوليته. وإذا لم تفتح أبواب وزارة المالية سريعا، فلن نتمكن من تأمين الرواتب في آخر الشهر بسبب عدم وجود موظفين، ورغم وجود الأموال اللازمة للرواتب».


لبنان يراهن على «هدنة رمضانية» تعبّد الطريق لتطبيق الـ«1701»

لماذا علّق الوسيط الأميركي هوكستين وساطته مع السلطات اللبنانية لمنع توسعة الحرب؟ (أ.ف.ب)
لماذا علّق الوسيط الأميركي هوكستين وساطته مع السلطات اللبنانية لمنع توسعة الحرب؟ (أ.ف.ب)
TT

لبنان يراهن على «هدنة رمضانية» تعبّد الطريق لتطبيق الـ«1701»

لماذا علّق الوسيط الأميركي هوكستين وساطته مع السلطات اللبنانية لمنع توسعة الحرب؟ (أ.ف.ب)
لماذا علّق الوسيط الأميركي هوكستين وساطته مع السلطات اللبنانية لمنع توسعة الحرب؟ (أ.ف.ب)

انقطاع الوسيط الأميركي آموس هوكستين عن التواصل مع حكومة تصريف الأعمال، وغيابه المتعمّد عن المشهد العسكري المشتعل بين إسرائيل و«حزب الله»، طرح أكثر من سؤال حول الأسباب الكامنة وراء غيابه عن السمع، وما إذا كان قرر تعليق وساطته الهادفة إلى تهيئة الشروط السياسية لتطبيق القرار الدولي 1701، على أن يعود مجدداً إلى تشغيل محركاته بين بيروت وتل أبيب في حال توصل اللقاء الرباعي الذي استضافته باريس إلى «هدنة رمضانية».

ومع أن مصادر وزارية لا تجد تفسيراً لانقطاع هوكستين عن التواصل مع الحكومة، فإنها تؤكد لـ«الشرق الأوسط» أنه قرّر تجميد وساطته ريثما يتم التوصل إلى اتفاق هدنة في قطاع غزة، ليكون في وسعه أن يبني على الشيء مقتضاه، خصوصاً أنه لا مجال أمام تسويق الورقة الفرنسية لبنانياً، بعد أن قررت باريس تبنيها بصورة رسمية، باعتبار أنها ليست متوازنة من وجهة نظر «حزب الله»، في حين أنها تلقى تفهُّماً من الحكومة اللبنانية، كونها لا تؤدي إلى تهدئة الوضع على الجبهة الشمالية كبديل للقرار 1701.

«حزب الله» ملتزم بعدم توسيع الحرب

وتلفت مصادر وزارية إلى أن الحكومة تنتظر بفارغ الصبر أن يؤدي اجتماع باريس إلى إحلال هدنة مديدة في غزة، يُفترض أن تنسحب على جنوب لبنان، وتفتح الباب أمام الوسيط الأميركي ليعاود وساطته. وتتوقف المصادر أمام موقف «حزب الله» في مساندته لحركة «حماس» في غزة، وتقول إنه لا يزال يلتزم بعدم توسيع الحرب، وهو يتناغم في موقفه مع إيران، برغم أن إسرائيل تستدرجه لتوسعتها وتتمادى في توسيع مروحة اعتداءاتها التي تجاوزت الخطوط الحمر وتخطت قواعد الاشتباك، واضطرار الحزب للتعامل معها بالمثل في استهدافه مواقع عسكرية وأمنية تقع في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي هذا السياق، يؤكد مصدر بارز في الثنائي الشيعي («حزب الله» و«حركة أمل») أن الحزب يضطر غالباً لتجاوز الخطوط الحمر في ردّه على الاعتداءات الإسرائيلية، لكنه لن يُستدرج لتوسعة الحرب، لأنه انطلاقاً من قراره بعدم الوقوع في فخ نتنياهو الذي يستدرجه لتوسعتها، يقول لـ«الشرق الأوسط» إن تل أبيب بدأت منذ فترة باستهداف عدد من البلدات الجنوبية الأمامية الواقعة على امتداد الجبهة الشمالية، بتدمير مبرمج لتحويلها إلى منطقة تكاد تخلو من سكانها.

سعي إسرائيلي لإخلاء القرى الحدودية اللبنانية من سكانها

ويضيف المصدر أن تل أبيب تتوخى من تدميرها المبرمج لهذه القرى والبلدات تحويلها إلى منطقة يصعب على سكانها الإقامة فيها، خصوصاً أن الاعتداءات الإسرائيلية تركّز على الوحدات السكنية المطلة على المستعمرات والمستوطنات في إسرائيل، بذريعة منعها مقاتلي الحزب من التسلُّل إليها واستخدامها في توجيه ضرباتهم للمواقع الإسرائيلية المتمركزة فيها.

ويلفت المصدر نفسه إلى أن تل أبيب تراهن، بتدميرها لهذه الوحدات السكنية الواقعة على تماس مباشر مع المستعمرات والمستوطنات الإسرائيلية، على إحراج الحزب تمهيداً لاستدراجه لتوسيع الحرب.

هدف إسرائيل: تعديل القرار 1701

ويرى المصدر نفسه أن تل أبيب ماضية في تحويل القسم الأكبر من البلدات والقرى الواقعة في جنوب الليطاني إلى منطقة منكوبة غير مأهولة، وصولاً لتعديل القرار 1701 كأمر واقع، لأن تعديله رسمياً يحتاج إلى موافقة مجلس الأمن الدولي، الذي يواجه صعوبة طالما أن روسيا والصين، العضوين الدائمين فيه، ليسا في وارد تعديله بممارستهما باستخدام حق الفيتو، وبالتالي يبقى القرار 1701 بحالته الراهنة الناظم الوحيد لتحديد الحدود اللبنانية - الإسرائيلية.

لذلك، يؤكد المصدر نفسه أن «حزب الله» ليس في وارد التدحرج لتوسعة الحرب التي تُجمع غالبية الأطراف اللبنانية على تفاديها، خصوصاً أنها لا تحظى بغطاء لبناني وتأخذ البلد إلى مكان لا يريده في ظل الأوضاع المأزومة التي يتخبط فيها.

فالمعارضة، كما تقول مصادرها لـ«الشرق الأوسط»، تأخذ على الحزب تفرُّده بقرار الحرب والسلم الذي يُفترض أن يبقى بيد الحكومة، التي يتوجب عليها أن تبادر لاسترداد دورها، بتوليها قيادة المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل برعاية دولية لتطبيق القرار 1701، بدلاً من قيامها بدور الوسيط الناقل للرسائل بين الحزب والأطراف الدولية والإقليمية المعنية بعودة الاستقرار إلى لبنان، شرط أن تقول بوضوح؛ ماذا تريد؟ وكيف ترى الحل لوضع حد للمواجهة المشتعلة في الجنوب؟

ويبقى السؤال؛ هل يكون السباق للحل الدبلوماسي على إيقاع تصاعد وتيرة المواجهة غير المسبوقة في الجنوب؟ ومتى يعاود هوكستين تحركه للتوصل إلى «هدنة رمضانية» على الجبهة الغزاوية، يُفترض أن ترمي بظلالها على الجنوب، خصوصاً أن الحكومة لا تملك سوى احتمال التوصل إلى هذه الهدنة لتفادي الانزلاق نحو توسعة الحرب، نتيجة إصرار إسرائيل على هذه التوسعة، بعد أن تحولت المواجهة إلى «ميني حرب» مفتوحة على كل الاحتمالات؟


لهجة بغداد مع واشنطن تتغير إلى «شراكة أمنية»

السوداني يستقبل السيناتور كونز على رأس وفد الكونغرس الأميركي (إعلام حكومي)
السوداني يستقبل السيناتور كونز على رأس وفد الكونغرس الأميركي (إعلام حكومي)
TT

لهجة بغداد مع واشنطن تتغير إلى «شراكة أمنية»

السوداني يستقبل السيناتور كونز على رأس وفد الكونغرس الأميركي (إعلام حكومي)
السوداني يستقبل السيناتور كونز على رأس وفد الكونغرس الأميركي (إعلام حكومي)

أبلغ رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وفداً من الكونغرس اهتمام العراق بالشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية بناء على اتفاق الإطار الاستراتيجي الموقع بين البلدين عام 2008.

وطبقاً لبيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، فإن الأخير بحث مع عضو لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي، كريستوفر كونز، في أهمية انتقال العلاقة بين البلدين إلى علاقة ثنائية بعد انتهاء مهام التحالف الدولي.

وشدّد السوداني على «ضرورة إيقاف الحرب في غزة وإنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال، خصوصاً مع قرب حلول شهر رمضان».

من جانبه، أكد كونز أن جولته في المنطقة جاءت بناء على طلب من الرئيس جو بايدن، مشيراً إلى عمق الشراكة بين الولايات المتحدة الأميركية والعراق.

وشدّد على «ضرورة توسيع العلاقة بين الطرفين لتشمل الجوانب الاقتصادية والثقافية والصحية، بالإضافة إلى الجوانب الأمنية التي تجري وفقاً لاجتماعات اللجنة العسكرية العليا». وأضاف أن «تحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط هو أمر ضروري، بالإضافة إلى العمل على إيقاف إطلاق النار في غزة والأراضي الفلسطينية».

في السياق، التقى المبعوث الأميركي رئيس البرلمان العراقي السابق محمد الحلبوسي، وأكد الطرفان على تعزيز التعاون، وفق الشراكة الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة.

وشدّد الطرفان، وفقاً لبيان من مكتب الحلبوسي، على «إدامة التعاون الأمني الذي أسهم في هزيمة عصابات (داعش) الإرهابي، والتأكيد على أهمية اللجنة العسكرية العليا العراقية الأميركية لتحقيق شراكة مستدامة».

الأعرجي خلال استقباله السيناتور كونر في بغداد (الأمن القومي العراقي)

علاقة مستقرة

في لقاء ثالث للسيناتور كونز، أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي أن «العلاقات العراقية الأميركية مستقرة وجيدة، وأن العراق يسعى لشراكات ثنائية بين البلدين، طبقاً لاتفاق الإطار الاستراتيجي المصادق عليها من قبل البرلمان العراقي».

وأضاف الأعرجي أن «قرار إنهاء مهام التحالف الدولي لا يعني القطيعة مع المجتمع الدولي، وأن العراق يثمن مواقف الدول الصديقة التي وقفت معه في حربه ضد (داعش)».

وأوضح الأعرجي أن «هنالك من يحاول جعل العراق ساحة للصراع، في حين أن العراق يحاول أن ينأى بنفسه عن الصراع»، مشيراً إلى أن حكومة السوداني حققت قفزات نوعية وملحوظة في مجال الخدمات والإصلاح وتنفيذ برنامجها الوزاري، فضلاً عن تهيئتها الأجواء المناسبة للمستثمرين، من أجل إنعاش الاقتصاد وتحسين بيئة العمل.

وأعرب الأعرجي أن «العراق يحرص على عدم انطلاق أي اعتداء من أراضيه على دول الجوار»، مبيناً أن هدف العراق هو إقامة علاقات متوازنة مع الجميع، وفق مبدأ الاحترام المتبادل للسيادة، لافتاً أن العراق يسعى لشراكة حقيقية مع الولايات المتحدة، وهذا يحتاج إلى تنسيق من شأنه دعم الاستقرار في المنطقة.

في سياق منفصل، طلب الأعرجي من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي حضّ الدول على نقل رعاياها من مخيم الهول الذي يضمّ عائلات لعناصر «داعش» في العراق وسوريا، واعتبر الأعرجي أنه «من دون إنهاء مخيم الهول لا يمكن القضاء على مدرسة (داعش) التي قد تظهر مجدداً».

أعمال اللجنة العسكرية

وبحث وزير الدفاع ثابت العباسي مع المبعوث الأميركي في عمل اللجنة العسكرية العليا لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، وفق الجدول الزمني المحدد.

وقال العباسي: «يجب الانتقال إلى مرحلة العلاقات العسكرية الثنائية بين العراق والولايات المتحدة».

وجاءت زيارة المبعوث الرئاسي الأميركي إلى العراق بعد إعلان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إنهاء مهمة التحالف الدولي والانتقال إلى علاقات ثنائية مع 86 دولة، منها 25 دولة لديها وجود عسكري متفاوت في البلاد.

وكان الإعلان بعد سلسلة ضربات قامت بها الولايات المتحدة على مواقع وقيادات تنتمي إلى عدد من الفصائل المسلحة، آخرها مقتل القيادي في «كتائب حزب الله» أبو باقر الساعدي.

وخاض العراق منذ منتصف شهر يناير (كانون الثاني) 2024 حواراً مع واشنطن ودول التحالف الدولي عبر اللجنة الثنائية التي أنهت أعمالها مؤخراً، وسط ترحيب متبادل بين بغداد وواشنطن، بالتزامن مع استمرار الهدنة بين الطرفين، بعد نجاح السوداني في حمل الفصائل المسلحة على عدم استهداف القوات الأميركية في القواعد العسكرية العراقية، مثل «عين الأسد» في محافظة الأنبار، غرب العراق، و«حرير» في إقليم كردستان.

ويرى المراقبون في بغداد أن دخول بايدن شخصياً على خط المفاوضات مع الجانب العراقي يعكس اهتمام الإدارة الأميركية باستمرار عملية التهدئة بين الجانبين، مع بدء العدّ التنازلي للانتخابات الأميركية.


السوق السوداء تتحكم بمعاملات الدوائر الرسمية في لبنان

TT

السوق السوداء تتحكم بمعاملات الدوائر الرسمية في لبنان

تعددت الأزمات التي تضرب المؤسسات والإدارات الرسمية في لبنان، وتشلّ عملها كليّاً أو جزئياً، وبموازاة اعتكاف موظفي القطاع العام وتوقفهم عن العمل إثر فقدانهم قيمة رواتبهم بنسبة 90 في المائة جراء انهيار قيمة العملة الوطنية، وعجز الدولة عن تحسين أوضاعهم، تأتي أزمة فقدان الطوابع الأميرية، وبالتالي توقّف المعاملات في الإدارات، وهذا ما أثر بشكل أكبر على قطاعين؛ أولاً المخاتير الذين يحتاجون إلى كميات هائلة من هذه الطوابع لإنجاز المعاملات، والثاني المصادقة على الوثائق الرسميّة في وزارتي العدل والخارجية، خصوصاً تلك التي يحتاجها وبشكل عاجل الطلاب الذين يتعلّمون في الخارج والمواطنون المغتربون، لا سيما ما يتعلّق بأوراق الزواج أو وثيقة الولادة لأبنائهم الذين يولدون في الخارج.

تكثر الأسباب التي أدت إلى فقدان هذه الطوابع، واقتصارها على السوق السوداء، حيث يعمد من يمتلك أعداداً منها إلى ابتزاز الناس، وبيعها بأسعار أعلى بـ20 ضعفاً من سعرها الرسمي.

هذه المعضلة ناقشها وفدٌ من رؤساء وروابط المخاتير مع رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان، وأثاروا معه أهمية تأمين الطابع أو وقف العمل به إلى حين توافره، ورأى كنعان أن «صرخة المخاتير محقّة، وغياب الطابع يؤدي إلى مزيد من التعطيل». وكشف لـ«الشرق الأوسط» أنه «اتصل برئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وطلب منه إما طباعة طابع المختار الجديد، وإما تعليق العمل به، وقد وعدني بطرح هذه المسألة في أول جلسة لمجلس الوزراء»، معتبراً أن «بقاء الوضع على ما هو عليه الآن سيشرّع الباب أمام تجّار السوق السوداء، بحيث تصبح تكلفة إخراج القيد مليون ليرة (11 دولاراً أميركياً)، أو يشلّ العمل الاختياري والبلدي»، لافتاً إلى أن «الأزمة تطول أيضاً وثيقة الولادة ووثيقة الوفاة وجوازات السفر وغيرها من المعاملات المهمّة للغاية».

وشدد كنعان، في الوقت نفسه، على أن «زيادة الرسوم المالية على المعاملات سترهق الناس، خصوصاً أنها تأتي في ظلّ أوضاع اقتصادية صعبة للغاية، وأنه سيتقدم باقتراح قانون معجل مكرر للمجلس النيابي لتصحيح قيمة الرسوم المالية المفروضة على المعاملات الرسمية»، داعياً إلى «إلغاء الطابع المالي وتسهيل إنجاز معاملات الناس، وقطع الطريق على من يحتكر هذه الطوابع لبيعها بالسوق السوداء».

وبانتظار أن تتخذ الحكومة قراراً حاسماً لمعالجة هذه المشكلة، فإن العمل الاختياري مهددٌ بالتوقّف إلى حين إيجاد الحلول اللازمة. وأوضحت مصادر معنية بالملف لـ«الشرق الأوسط»، أن «أزمة المخاتير تنقسم إلى شقين، الأول يتعلّق بالرسم المالي المرتفع على المعاملات، خصوصاً ما يتعلّق ببيان القيد، حيث باتت كلفته بحدود المليون ليرة، بالتالي سيتكبد المواطن هذا المبلغ على كل معاملة، والثاني عدم توفّر طابع المختار بقيمته الجديدة التي حددت بالموازنة الجديدة بـ50 ألف ليرة بدلاً من 5 آلاف». وقال المصدر، الذي رفض ذكر اسمه: «بما خصّ الطابع المالي وعد النائب إبراهيم كنعان بتخفيف قيمة الرسوم عبر إدخال تعديلات على قانون الموازنة الأخير من خلال قانون معجل يطرح على أول جلسة هيئة عامة، أما بشأن طابع المختار، فقد أنجزت المناقصة قبل صدور الموازنة، وتم إنجاز كافة التحضيرات من قبل إدارة الصندوق، وبناءً على القوانين المرعية الإجراء فقد صدر قرار معالي وزير المال (يوسف خليل) بتشكيل لجان الإشراف على عملية الطباعة، لكن ما إن عُيّنت اللجان بدأ موظفو المالية إضرابهم وتوقّفت إجراءات الطباعة». وكشف المصدر أن «وزير الداخلية بسام المولوي بصدد إيجاد حل مع مجلس الوزراء من خلال تعليق العمل بطابع الـ50 ألف ليرة لمدة ثلاثة أسابيع إلى حين الانتهاء من طباعة الطوابع الجديدة».

وانسحبت أزمة الطوابع على المترجمين المحلّفين، الذين يحتاجون إلى كميات كبيرة منها، وأشار أحد المترجمين، الذي رفض ذكر اسمه، إلى أن «المواطن المضطّر إلى إنجاز معاملة وترجمتها وتصديقها لدى وزارتي العدل والخارجية وعند الكاتب العدل، يلجأ لشراء الطوابع من السوق السوداء».

وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن «المعاملة التي تتراوح تكلفتها بالأوقات الطبيعية ما بين 10 و15 دولاراً أميركياً، باتت تكلّف 80 دولاراً بالحدّ الأدنى»، مشيراً إلى أن «من يدفع ثمن هذه الأزمة المواطنون، وأغلبيتهم من الفقراء، الذين لا يجدون وسيلة إلّا السوق السوداء أو وقف معاملاتهم نهائياً».


رئيس «المدى» العراقية ينجو بأعجوبة من محاولة اغتيال وسط بغداد

فخري كريم مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال افتتاح معرض الكتاب ببغداد (الشرق الأوسط)
فخري كريم مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال افتتاح معرض الكتاب ببغداد (الشرق الأوسط)
TT

رئيس «المدى» العراقية ينجو بأعجوبة من محاولة اغتيال وسط بغداد

فخري كريم مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال افتتاح معرض الكتاب ببغداد (الشرق الأوسط)
فخري كريم مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال افتتاح معرض الكتاب ببغداد (الشرق الأوسط)

نجا الناشر والسياسي العراقي البارز فخري كريم، من محاولة اغتيال، مساء الخميس، بعدما اعترض طريقه مسلحون، رشقوا مركبته بـ11 رصاصة، وسط بغداد.

كان كريم في طريقه إلى منزله في حي القادسية ببغداد، بعدما كان يحضر فعاليات معرض العراق الدولي للكتاب، في بغداد، برعاية مؤسسة «المدى للثقافة والفنون»، التي أسسها كريم مطلع تسعينات القرن الماضي.

وقبل خروجه من معرض الكتاب، شارك كريم في ندوة حوارية لرئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، الذي اشتكى من صعوبة تحرك السياسي في شوارع بغداد، وبعد ساعة من هذا التصريح تعرّض كريم لمحاولة اغتيال، نجا منها بأعجوبة.

آخر صورة التُقطت لفخري كريم رفقة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي في معرض الكتاب الدولي

وذكرت برقية أمنية عراقية، حصلت عليها «الشرق الأوسط»، أنه «في تمام الساعة 21:00 مساء الخميس، مركبة نوع (بيكب هايلوكس) تعترض مركبة نوع لاندكروز بداخلها المستشار السابق برئاسة الجمهورية فخري كريم، وتطلق باتجاهها 11 رصاصة إلا أنها فشلت باغتياله أو إصابته».

وعمل كريم كبيراً لمستشاري رئيس الجمهورية الراحل جلال طالباني خلال السنوات من 2006 إلى 2014.

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يتوسط فخري كريم والروائي الفلسطيني عاطف أبو سيف لدى افتتاح معرض الكتاب ببغداد (الشرق الأوسط)

وقال مصدر مقرب من العائلة، لـ«الشرق الأوسط» إن كريم كان يجلس في المقعد المجاور للسائق، حينما ترجّل مسلحون من سيارة توقفت أمامه لتطلق سيلاً من الرصاصات، قبل أن يقترب مسلح آخر يحمل مسدساً، وكان يهم بالإجهاز على كريم، لكن رتلاً حكومياً مرّ بالصدفة في هذه الأثناء ليتراجع المسلحون ويلوذوا بالفرار.

وأكد المصدر أن «كريم يتمتع الآن بصحة جيدة، وأن نجاته من محاولة الاغتيال كانت بمثابة معجزة؛ لأنها لم تكن رسالة تهديد بل تصفيته بطريقة بشعة»، على حد تعبيره.

صورة متداولة لمركبة فخري كريم وعليها آثار إطلاقات نارية (إكس)

وقالت مؤسسة «المدى»، في بيان صحافي، إن «محاولة الاغتيال الآثمة والفاشلة، تؤكد أن قوى الظلام والتخلف، المسؤولة عن الخراب العراقي الماثل، لا يسرها أن ترى العراقيين متفاعلين مع حدث ثقافي كبير ومؤثر مثل معرض العراق الدولي للكتاب الذي يقام منذ أيام في العاصمة بغداد، زاره مئات ألوف المواطنين، بعضهم قادم من محافظات بعيدة».

وأشار البيان إلى أن «محاولة الاغتيال تؤكد الدور المؤثر الذي يلعبه الأستاذ فخري ومؤسسة (المدى) في الحياة السياسية والثقافية العراقية، وهو ما يبغض المتربصين بتقدم البلد».

وطالبت «المدى» بفتح «تحقيق سريع عن المجرمين، ومَن يقف خلفهم من الحاقدين على زهو بغداد وتألقها ثقافياً واجتماعياً، وتقديمهم للعدالة ليناولوا جزاءهم العادل».

ويعدّ كريم من الشخصيات الثقافية البارزة في العراق، ولعب دوراً محورياً في العملية السياسية بعد عام 2003، كما أنه واحد من رموز المعارضة العراقية لنظام صدام حسين منذ 3 عقود.


«حزب الله» يعلن مقتل أحد عناصره ومسعفين اثنين جراء هجمات إسرائيل على جنوب لبنان

دخان يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية على قرية الخيام جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية على قرية الخيام جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
TT

«حزب الله» يعلن مقتل أحد عناصره ومسعفين اثنين جراء هجمات إسرائيل على جنوب لبنان

دخان يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية على قرية الخيام جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية على قرية الخيام جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)

أعلنت جماعة «حزب الله» اللبنانية، اليوم (الجمعة)، مقتل أحد عناصرها ومسعفَين اثنين جراء الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان.

وقال «حزب الله» في حسابه على «تيليغرام» إن محمد حسن طراف، أحد عناصره، قُتل، مشيراً إلى أنه من بلدة بليدا في جنوب لبنان. وأضاف أن المسعفين هما محمد إسماعيل وحسين خليل من بلدتي بليدا وبرعشيت.

وتشهد منطقة الحدود تبادلاً للقصف بين الجيش الإسرائيلي وجماعة «حزب الله» اللبنانية منذ بدء الحرب بقطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.