محمد خير الرواشدة
يزور الرئيس السوري أحمد الشرع الأردن، الأربعاء، لتكون عمّان وجهته الثانية عربياً بعد الرياض.
مثلما كانت قبل حدوثها محلاً للترقب أصبحت القمة الأميركية - الأردنية بعد انعقادها موضعاً لقراءات متباينة وتوضيحات عدة.
تترقب الأوساط الأردنية والعربية اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والملك عبد الله الثاني الذي سيبلغه الموقف الواضح والرافض لتهجير الفلسطينيين.
يُدرك الرسميون الأردنيون بأن مصالح بلادهم خلال سنوات حكم دونالد ترمب ستكون تحت تأثير مفاجآت وتباينات، ما قد يشير إلى معالجات جديدة على مستويات عدة
اشتباكات على الحدود السورية أسفرت عن مقتل أحد المهربين وتراجع الباقين إلى العمق السوري وإصابة ضابط أردني.
هناك رأي داخل مركز القرار الأردني ينادي بدور عربي وإقليمي لتخفيف العقوبات على الشعب السوري و«دعم وإسناد المرحلة الجديدة والانتقالية».
تسوية أوضاع مقرب من نظام الأسد تثير عاصفة من الجدل بدأت دمشق تستقبل وفوداً عربية؛ إذ استقبل القائد العام للإدارة الجديدة، أحمد الشرع، أمس، وزير الخارجية.
يدعم ساسة أردنيون سرعة الانفتاح على الإدارة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، أمام جملة ملفات مشتركة تبعث على القلق.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة