حظي الرد السعودي على اعتداء ميليشيات تابعة لإيران في العراق بدعم خليجي وعربي واسع، في حين أعلنت بغداد «وضع خطة محكمة» لمنع تهديد دول الجوار.
ونفذت القوات السعودية، أمس (الأربعاء)، ضربات جوية نوعية ضد ميليشيات داخل العراق تورطت في استهداف منشآت نفطية بالمملكة، بتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية، تحت غطاء دولي يكفله «حق الدفاع عن النفس».
وكشفت «الشرق الأوسط» أسماء مستشارين إيرانيين ينسقون هجمات تنطلق من العراق، فيما أكدت مصادر عراقية أن أحد المستشارين الستة الذين قُتلوا في ضربة جوية استهدفت منطقة آمرلي التابعة لمحافظة صلاح الدين، كان «مسؤولاً عن تنسيق هجمات بالطائرات المسيّرة ضد إقليم كردستان العراق».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الضربات الأميركية - السعودية ضد الميليشيات العراقية جرى تنسيقها مع الحكومة العراقية. وتوعّد «وكلاء إيران» بهجمات إضافية، معتبراً أنها «سرطان ينهش العالم».
في المقابل، أكدت الحكومة العراقية رفضها أي أعمال عدائية تنطلق من أراضيها، وأعلنت خطة أمنية وصفتها بـ«المُحكمة» لمنع استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار، مشددة على مسؤولية مؤسسات الدولة في حفظ الأمن والاستقرار.
كما دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، «الحرس الثوري» الإيراني و«الميليشيات المنفلتة» إلى عدم «قصف الأراضي العراقية»، وعدم إقحام البلاد في الصراع الإقليمي.
