«الفيدرالي» يُثبّت الفائدة ويُرجّح الرفع في سبتمبر

التضخم لا يزال مرتفعاً عن المستهدف

 رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي يعلن تثبيت الفائدة في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي يعلن تثبيت الفائدة في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
TT

«الفيدرالي» يُثبّت الفائدة ويُرجّح الرفع في سبتمبر

 رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي يعلن تثبيت الفائدة في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي يعلن تثبيت الفائدة في واشنطن أمس (أ.ف.ب)

أبقى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، أمس، سعر الفائدة الرئيسي من دون تغيير، رغم استمرار التضخم فوق المستويات المستهدفة، لكنه أشار إلى أن احتمالات الرفع ستكون أكثر ترجيحاً في اجتماع سبتمبر (أيلول) المقبل.

وأوضح «الاحتياطي الفيدرالي» أن النشاط الاقتصادي يتوسّع بوتيرة ثابتة رغم ارتفاع مستوى عدم اليقين، وأن «نمو الإنتاج والاستثمار الرأسمالي يشهدان ارتفاعاً».

وسيستمر سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة من دون تغيير عند 3.50 - 3.75 في المائة، وهي مستويات أعلى من التضخم المستهدف عند 2 في المائة، الأمر الذي دفع «الفيدرالي» إلى القول إن «التضخم لا يزال مرتفعاً نسبياً مقارنة بالهدف المحدد عند 2 في المائة... ويعكس ذلك جزئياً صدمات العرض في قطاعات معينة منها الطاقة». غير أنه أشار إلى أن الوظائف تواكب نمو القوى العاملة ولا تغيير يذكر في معدل البطالة.

ولا تقتصر الضغوط التضخمية في أميركا على حرب إيران فقط، إذ تسهم أيضاً الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في زيادة الضغوط.


مقالات ذات صلة

زيارة محمد بن سلمان تعزز الشراكة مع فرنسا

الخليج Prince Mohammed bin Salman, Saudi Crown Prince and Prime Minister (SPA)

زيارة محمد بن سلمان تعزز الشراكة مع فرنسا

تحمل زيارة وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى باريس التي ستبدأ رسمياً يومي الأحد والاثنين، أهمية سياسية واستراتيجية، في ظلّ تنامي العلاقات بين السعودية

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية 
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تتزوّد بالإمدادات في البحر يوم 16 أغسطس خلال دعمها الحصار الأميركي على إيران (رويترز)

إيران تبحث عن مخرج من «الحرب الاقتصادية»

لمَّحت إيران، أمس، إلى أنَّها تبحث عن مخرج من «الحرب الاقتصادية» التي أعلنتها عليها الولايات المتحدة في ظلّ توقف العمليات العسكرية وجمود المساعي الدبلوماسية.

«الشرق الأوسط» (لندن- واشنطن – طهران)
الخليج 
حفّارات خرّبها مستوطنون في قرية سعير الفلسطينية قرب الخليل أمس (أ.ب)

إدانة عربية وإسلامية للمخطط الاستيطاني «إي1»

أعربتِ السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، أمس، عن إدانتها القاطعة لاستمرار سياسات إسرائيل الاستيطانية غير القانونية في الأرض

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي 
صورة تُظهِر حجم الدمار في إحدى مدارس لبنان (الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان)

عقوبات على «حزب الله» تختبر الدولة اللبنانية

تضع العقوبات الأميركية الجديدة على «حزب الله» الدولة اللبنانية ومؤسساتها أمام اختبار دقيق، بعدما استهدفت شبكة متهمة بنقل ملايين الدولارات إلى الحزب، في إطار

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي عناصر من حركة «النجباء» العراقية خلال تجمع في بغداد (أرشيفية - أ.ف.ب)

رئيس الوزراء العراقي: لا نية لمواجهة الفصائل عسكرياً

نفى رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، أمس (الجمعة)، أي نوايا لمواجهة الفصائل عسكرياً، مؤكداً أنَّ خطة حصر السلاح تحظى بدعم جميع القوى السياسية.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

فانس في مسقط رأسه لدعم المرشحين الجمهوريين في انتخابات الكونغرس

فانس يتحدث في ميدلتاون (أ.ب)
فانس يتحدث في ميدلتاون (أ.ب)
TT

فانس في مسقط رأسه لدعم المرشحين الجمهوريين في انتخابات الكونغرس

فانس يتحدث في ميدلتاون (أ.ب)
فانس يتحدث في ميدلتاون (أ.ب)

عاد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى مسقط رأسه، الجمعة، للقيام بحملة انتخابية لصالح الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني)، وأيضاً لاختبار حظوظه في خلافة دونالد ترمب عام 2028.

وألقى فانس خطاباً في مصنع للصلب عمل فيه جده لمدة 40 عاماً في ميدلتاون بولاية أوهايو، وهي مدينة للطبقة العاملة كانت لها حصة كبيرة في كتاب مذكراته الأكثر مبيعاً لعام 2016 «مرثية هيليبيلي».

ويروي الكتاب نشأته الفقيرة في كنف أسرة من الطبقة العاملة البيضاء بمنطقة «حزام الصدأ» المهمشة والتي خرجت منها حركة ترمب «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً» (ماغا)، وهو يحتاج لاستمالة القاعدة الشعبية في هذه المنطقة إذا قرر الترشح للبيت الأبيض.

فانس في أحد مقاهي سينسيناتي بولاية أوهايو (أ.ب)

لكن فانس يسعى أيضاً إلى تعزيز فرص المرشحين الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي، وسط مخاوف من أن يؤدي تدني شعبية ترمب إلى فقدان الحزب سيطرته على الكونغرس.

وانخفضت نسبة تأييد ترمب إلى 33 في المائة؛ وهو أدنى مستوى له خلال ولايته الحالية، وفقاً لاستطلاع رأي أجرته وكالة «رويترز» ومؤسسة «إيبسوس» الأسبوع الماضي.

واتخذ فانس نبرة تميل إلى الوسطية في خطابه، مستحضراً ذكريات نشأته، ومبتعداً في الوقت نفسه عن الأفكار المتطرفة التي جعلت من ترمب شخصية مثيرة للانقسام.

وقال فانس: «أتذكر جدي... وهو يأتي إلى هذا المكان بالذات ليعمل نحو 40 عاماً بوصفه فنّي لحام».

وأشار نائب الرئيس الذي عارض سراً فكرة خوض ترمب حرباً ضد إيران، إلى أن تطلعات جده كانت «بسيطة جداً»، ومن بينها ألا يُطلب من أميركا أبداً أن تؤدي دور شرطي العالم.

وأضاف أن إدارة ترمب تحرز «تقدماً» في قضايا تشمل «تكاليف المعيشة»، وهي قضية قلل رئيسه من شأنها، واصفاً إياها بأنها خدعة أطلقها الديمقراطيون.

غير أن السياسي البالغ 42 عاماً، وجه أيضاً انتقادات لاذعة للمعارضة بشأن قضايا تشمل الهجرة وما يُعرف بسياسات «اليقظة».

وحض فانس الجمهوريين على التصويت في نوفمبر، قائلاً: «اخرجوا وناضلوا من أجل أنفسكم، وقولوا للمتطرفين من أقصى اليسار الذين سيطروا على الحزب الديمقراطي: هذه ليست بلادكم. إنها بلادنا، وسنناضل من أجلها».

ومن المقرر أن يبدأ السباق لخلافة ترمب، في حال تخلي الأخير عن فكرة الترشح لولاية ثالثة يحظرها الدستور، بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.

فانس خلال زيارته سينسيناتي في ولاية أوهايو (أ.ف.ب)

وامتنع فانس عن تأكيد ترشحه رسمياً، لكنه يضع نفسه بوضوح في موقع الوريث لحركة «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً»، وإن يكن ذلك من دون السمات الحادة التي ميزت أسلوب ترمب.

غير أن كثيرين داخل الحزب الجمهوري ينظرون أيضاً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو بوصفه مرشحاً محتملاً، علماً بأنه أعلن أنه لن يترشح إذا أقدم فانس على ذلك، إلا أن استطلاعاً للرأي أجرته كلية إيمرسون وموقع «ذا هيل» نُشر هذا الأسبوع، أظهر تفوق روبيو على فانس في جميع المواجهات الافتراضية - باستثناء واحدة - ضد أبرز المرشحين الديمقراطيين.


قاضية أميركية تلغي سياسة تعلق إصدار تأشيرات هجرة لمواطني 75 دولة

اتبع ترمب سياسة صارمة تجاه الهجرة يقول إنها تهدف إلى تحسين الأمن الداخلي. (رويترز)
اتبع ترمب سياسة صارمة تجاه الهجرة يقول إنها تهدف إلى تحسين الأمن الداخلي. (رويترز)
TT

قاضية أميركية تلغي سياسة تعلق إصدار تأشيرات هجرة لمواطني 75 دولة

اتبع ترمب سياسة صارمة تجاه الهجرة يقول إنها تهدف إلى تحسين الأمن الداخلي. (رويترز)
اتبع ترمب سياسة صارمة تجاه الهجرة يقول إنها تهدف إلى تحسين الأمن الداخلي. (رويترز)

ألغت ‌قاضية أميركية سياسة لإدارة الرئيس دونالد ترمب تعلق إصدار تأشيرات الهجرة لمقدمي الطلبات من 75 دولة، ​قائلة إن هذه السياسة تتجاوز الصلاحيات القانونية الممنوحة لوزير الخارجية ماركو روبيو.

وقالت قاضية محكمة مانهاتن الجزئية جانيت فارجاس إن السياسة التي أعلنتها وزارة الخارجية في يناير (كانون الثاني) «غير قانونية بشكل واضح» وتتعارض مع قانون الهجرة الاتحادي، الذي جرد وزير الخارجية صراحة من السلطة على إجراءات ‌الموظفين القنصليين ‌المتعلقة بتأشيرات الهجرة.

وكتبت «هذه السياسة، التي ​تحظر ‌بشكل ⁠قاطع ​إصدار تأشيرات ⁠الهجرة بناء على جنسية مقدم الطلب، تمثل إلغاء مباشرا لهذا النظام القانوني».

وأثر تعليق وزارة الخارجية لإصدار التأشيرات، والذي دخل حيز التنفيذ أيضا في يناير، على المتقدمين من دول أميركا اللاتينية -بما في ذلك البرازيل وكولومبيا وأوروجواي- ودول البلقان مثل ⁠البوسنة وألبانيا وكذلك دول جنوب ‌آسيا مثل باكستان ‌وبنغلادش وعدد من الدول في أفريقيا ​والشرق الأوسط ومنطقة البحر ‌الكاريبي.

وقالت وزارة الخارجية إن المتقدمين من ‌تلك الدول «من المحتمل بشكل كبير أن يصبحوا عبئا على الدولة، وأن يلجأوا إلى موارد الحكومات المحلية وحكومات الولايات والحكومة الاتحادية في الولايات المتحدة». ولم ترد الوزارة بعد ‌على طلب للتعليق بشأن الحكم.

وأصدرت فارجاس، التي عينها الرئيس السابق جو ⁠بايدن ⁠المنتمي للحزب الديمقراطي، الحكم في دعوى قضائية رفعتها منظمتا (الشبكة الكاثوليكية القانونية للهجرة) و(المجتمعات الأفريقية معا) المعنيتان بحقوق المهاجرين، إلى جانب متقدمين للحصول على تأشيرات هجرة ومواطنين أميركيين يرعون أفرادا من أسرهم من البلدان المحددة للحصول على تأشيرات هجرة.

واتبع ترمب سياسة صارمة تجاه الهجرة، يقول إنها تهدف إلى تحسين الأمن الداخلي.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن هذه الحملة انتهكت حرية التعبير وحقوق ​الإجراءات القانونية السليمة، وخلقت ​بيئة غير آمنة، لا سيما للأقليات العرقية، التي أعربت عن مخاوفها بشأن التمييز العنصري.


ترمب يهدد بمقاضاة مركز قلّل من جدوى نشر الحرس الوطني

عناصر من «الحرس الوطني» في منشأة لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية بشيكاغو (رويترز)
عناصر من «الحرس الوطني» في منشأة لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية بشيكاغو (رويترز)
TT

ترمب يهدد بمقاضاة مركز قلّل من جدوى نشر الحرس الوطني

عناصر من «الحرس الوطني» في منشأة لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية بشيكاغو (رويترز)
عناصر من «الحرس الوطني» في منشأة لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية بشيكاغو (رويترز)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بمقاضاة مركز أبحاث له توجهات يسارية، ما لم يتراجع عن تقرير قلل فيه من جدوى نشر الحرس الوطني، حيث قال إن انتشار الحرس الوطني في مدن مختلفة لم يحد من انتشار الجرائم.

وأعطت الرسالة مركز التقدم الأميركي ومقره واشنطن العاصمة مهلة حتى نهاية عمل يوم الجمعة لإصدار التراجع أو مواجهة دعوى قضائية بقيمة 5 مليارات دولار.

وقالت رئيسة المركز غير الربحي ومديرته التنفيذية، نيرا تاندين، في بيان إن الدعوى القضائية «هي محاولة واضحة لإسكاتنا. ولن ننحني في وجهها».

وانتقد التقرير، الذي نشر في 13 يوليو (تموز)، الإدارة لأنها نسبت الفضل في الانخفاض التاريخي في جرائم العنف في وقت كان هذا الانخفاض جاريا بالفعل. وخلص التحليل إلى أن نشر ترمب للحرس الوطني «لم يكن له تأثير ملموس على اتجاهات الجريمة العنيفة».

وقالت تاندن إن العمل يعتمد على تحليل المركز غير الربحي لبيانات الجريمة وأن النتائج التي توصلت إليها كانت ببساطة «غير ملائمة لإدارة ترمب».

وفي الرسالة، التي تم إرسالها يوم الاثنين وأوردتها صحيفة «نيويورك تايمز» لأول مرة، قال محامي ترمب أليخاندرو بريتو، إن المركز يجب أن «يسحب فورا التصريحات الكاذبة والخبيثة والتشهيرية التي تم الإدلاء بها بشأن الرئيس ترمب».