يسعى كلاوديو رانييري، بصفته المدير التقني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، لإعادة إحياء شغف كرة القدم في إيطاليا، من خلال إصلاح الأكاديميات، وقال: «نحن بارعون في الجوانب الخططية للفريق، بينما تركز الدول الأخرى على المهارات الفردية».
وعاد مدرب روما وتشيلسي وليستر سيتي السابق، مرة أخرى من اعتزاله، ليتولى المهمة رئيساً ومديراً تقنياً للاتحاد الإيطالي، ويشرف فعليّاً على مختلف مستويات الدوري الإيطالي والأكاديميات في جميع أنحاء البلاد.
وكان باولو مالديني قد تولى نفس المنصب قبل 3 أسابيع، لكن التجربة انتهت سريعاً، بسبب اختلاف في وجهات النظر بشأن تعيين المدرب الجديد. وأصبح الآن روبرتو مانشيني مدرباً للمنتخب، ليعود لمنصبه بعد 3 سنوات من رحيله، وتم تقديمه في مؤتمر صحافي مشترك مع رانييري.
وقال رانييري في تصريحاته التي نقلتها صحيفة «فوتبول إيطاليا»: «هذه لحظة تتويج لمسيرتي، ولم أصدق عندما رأيت جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد، يتصل بي، كنتُ على الشاطئ، ويمكنكم مشاهدة ذلك من لون بشرتي الداكن. أعلم أن الموقف سيكون صعباً، لكن خبرتي كمدرب تقودني للتعامل مع الصعوبات، ولم أتراجع مطلقاً». وأضاف: «هناك أمران ضروريان؛ الأول أن نعيد الناس لحب كرة القدم، والثاني أن يتمكن أطفال، مثل حفيدي (12 عاماً) من مشاهدة إيطاليا في كأس العالم، وهو أمر لم يفعله من قبل».
